المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس السياسي :: الشـؤون العربيـة
|
 
أدوات الموضوع
قديم 14-06-2008, 08:30 PM   مشاركة رقم : 1
عضو متميّز

الصورة الرمزية بنت السيف

 
تاريخ التسجيل: 09-05-2006
المشاركات: 1,075

افتراضي حقيقة الحرب في بني حشيش

“الشارع” تزور بني حشيش وتقدم معلومات تفصيلية عن السبب الحقيقي لاندلاع الحرب فيها




*صنعاء - أنس سنان

* بني حشيش - مانع المطري

تتمتع مديرية بني حشيش بالعديد من الخصائص والمميزات التي جعلتها تشهد أحداثاً هامة في مراحل مختلفة من تاريخ اليمن.

المديرية، التي تقع شرق العاصمة صنعاء على بعد 20 كيلومتراً ويتجاوز سكانها عدد سكان محافظة المهرة، مثلت أحد الجيوب الخطيرة التي أقلقت صنعاء خلال أكثر من قرن ونصف من الزمن، فمنها خرج 14 مقاتلاً مع علي ناصر القردعي لتنفيذ العملية الناجحة لاغتيال الإمام يحيى حميد الدين عام 1948، ومنها خرج عبدالله الوزير معلناً حركته الدستورية،عام 1948. بني حشيش أيضاً هي المنطقة الوحيدة التي صدمت في وجه القوات المصرية التي جاءت لمساندة ثورة 26 من سبتمبر.

وفي الوقت الذي سقطت جميع معاقل الملكيين في صعدة والجوف بقيت بني حشيش منطقة مغلقة بيدهم لم يتمكن الجمهوريون من دخولها إلا بعد اتفاق مصالحة مع الملكيين، مثلت بني حشيش فيه أقوى أوراقهم.

ما تزال الدبابات والمدرعات المدمرة التي تركها الجيش المصري بعد معارك طاحنة سقط فيها المئات من أفراده، شاهدةً على صعوبة حسم المعركة بين قوات نظامية ومقاتلين ميدانيين يجيدون استخدام تضاريس منطقتهم في مواجهة الآخر.

المأزق الذي واجهته القوات المصرية في ستينيات القرن الماضي هو ذاته الذي تواجهه القوات اليمنية اليوم.

ربما يلعب الاستقرار المادي دوراً في جعل أبناء بني حشيش يشعرون بالقوة والاستقلال، فمواردهم، من العنب والقات، وأراضيهم الزراعية الخصبة، تجعلهم في غنى عن البحث عن وظيفة براتب هزيل أو الهجرة إلى الخارج.

وعلى الرغم من موقعها القريب من العاصمة السياسية للبلاد، إلا أنها ظلت غائبة عن برامج الأنظمة المتعاقبة وخارج اهتمامها.

يتجاوز سكانها الـ 200 ألف نسمة، فيما لا يوجد فيها وحدة صحية واحدة، فضلاً عن قلة المدارس، وتأخر تنفيذ مشروع الطريق الإسفلتي، الذي يربطها بالعاصمة، أكثر من 30 عاماً.

المواجهات المسلحة التي حدثت منتصف مايو الماضي في إحدى قرى المديرية بين قوات الأمن وعدد من الأهالي، أعادتها إلى الواجهة.

عودتها هذه المرة جاءت ضمن تداعيات الحرب الخامسة في صعدة، إذ لم تكن هذه المنطقة مدرجة ضمن المناطق المتوقع امتداد المواجهات إليها، حيث لم تشهد أي نشاط أو تحرك لجماعة الحوثي.

تعود بداية المواجهات، حسب معلومات “الشارع”، إلى خلاف شخصي، على قطعة أرض، بين الشيخ يحيى القاضي وشخص ينتمي إلى آل سريع، المحسوبين على الحوثي. تطور الخلاف بين القاضي وسريع إلى مواجهات مسلحة سقط فيها جريح من أفراد أسرة القاضي.

يمتلك الشيخ يحيى القاضي علاقات واسعة مع مسؤولين وقيادات عليا في الدولة، ولم يجد وسيلة لتأديب غرمائه، وأحد رعاياه، الذين تطاولوا عليه، إلا بالإبلاغ عنهم كأتباع للحوثي ويجهزون لفتح جبهة جديدة في بني حشيش، تنفيذاً لتهديدات زعيمهم عبد الملك الحوثي الذي هدد بتوسيع الحرب إلى خارج صعدة.

وفقاً لمعلومات القاضي واستجابة لطلبه، خرجت حملة عسكرية بقيادة العميد محمد صالح طريق، مكونة من قرابة 40 طقماً. علم المحسوبون على الحوثي بقدومها قبل وصولها واستعدوا لمواجهتها.

لم تطأ أقدام أفراد الحملة العسكرية قرية الشرية، التي ينتمي إليها خصوم القاضي، حتى اندلعت مواجهات عنيفة انتهت بانسحاب أفراد الحملة العسكرية بعد مقتل 2 من أفرادها وسقوط 6 جرحى وإحراق أحد الأطقم.

بعدها باشر المحسوبون على الحوثي بإعداد التحصينات على مشارف القرى والمرتفعات القريبة منها، فيما أوفدت السلطة محافظ صنعاء السابق، عبد الواحد البخيتي، للقاء بمشائخ وأعيان المديرية، وخلال اللقاء أبلغ البخيتي الحاضرين رسالة شفهية من رئيس الجمهورية مفادها أنه يطلب منهم سرعة القبض على المحسوبين على الحوثي وتسليمهم للدولة ومنحهم مهلة يومين للقيام بالمهمة، وحذر من أن عدم التجاوب مع هذا الطلب سيدفع الدولة لتنفيذ هجوم واسع للقبض على المطلوبين.

خرج البخيتي من اللقاء منزعجاً فلم يجد التجاوب الذي كان يتوقعه، فحين وعد عدد من المشائخ ببذل مساعيه لإقناع الحوثيين بتسليم أنفسهم، رد البعض بأن هذه مهمة الدولة وعليها القيام بواجبها، فيما قال آخرون: “نحن مواطنون ندفع زكاة وضرائب، وهذه مهمة الجيش”.

خلال مهلة اليومين قام الأشخاص الذين تم تصنيفهم كأتباع للحوثي، بإخلاء القرى من النساء والأطفال، والتحصن في الجبال والمرتفعات وبناء التحصينات.

فيما كانت التعزيزات العسكرية من قوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة، تصل بأعداد كبيرة إلى منطقة الحتارش والمناطق المحيطة بمواقع المواجهات.

ضربت القوات الحكومية حصاراً شديداً على المديرية وفرضت إجراءات مشددة على الدخول والخروج إليها، فيما قام من تم تصنيفهم كأتباع للحوثي، بنصب نقاط تفتيش على طول الطريق بين صنعاء ومركز المديرية. واللافت أنهم رفعوا علم الجمهورية اليمنية في كل النقاط.

في الـ 18 من الشهر الماضي كانت القوات الحكومية استكملت استعداداتها، ومساء نفس اليوم نفذت هجوماً واسعاً على قرى “الشرية” و”غضران” و”بيت النخيف” و”رجام”، استخدمت فيه القصف الصاروخي والمدفعي في ظل غطاء جوي لمقاتلات استهدفت أهم معاقل الذين أصبحوا أتباعا للحوثي في مرتفعات المنطقة.

التكتيك القتالي الذي اعتمده الجيش وتركز على القصف المدفعي والصاروخي والجوي على أهم المعاقل الرئيسية وأماكن تجمعات “الحوثيين” مع هجوم ميداني واسع، جعل “الحوثيين” يغيرون استراتيجية المواجهة، مستفيدين من تضاريس المنطقة، حيث نفذوا انسحاباً من الجبال والمواقع المطلة على ساحة المواجهات في الجهة الشمالية، خلال الأيام الأولى، وانتشروا في الشعاب المطلة على قرى “الشرية” و”وادي رجام”. خلال الأيام الـ 4 الأولى من المواجهات سقط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.

الأعمال التي مارستها القوات الحكومية أثناء دخولها القرى والدمار الكبير الذي خلفه القصف ترك انطباعاً سيئاً لدى أهالي القرى المجاورة، وساهم في تراجع الكثير من المواطنين في تقديم الدعم والمساندة للقوات الحكومية.

بعد 6 أيام من المواجهات أعلنت القوات الحكومية سيطرتها على المديرية وتنظيفها من “المتمردين” وانتهاء المواجهات، لكن المعارك على الأرض ما تزال مستعرة حتى اليوم.

لأسباب عديدة ذكرناها في البداية وجدت القوات الحكومية نفسها أمام مهمة صعبة وشاقة، وأدركت السلطة أن المعركة طويلة ومكلفة.

التكتيكات التي لجأت إليها السلطة في حروبها الـ 4 السابقة بصعدة استخدمتها في بني حشيش: تحرك في أوساط القبائل المجاورة للبحث عن الدعم، وتوزيع المال والسلاح لمن يبدي استعداده مساندة القوات الحكومية في الحرب.

الموقف الذي أبداه عدد من مشائخ وأعيان المديرية بعد المواجهات الأولى هو ذاته الذي أكدوه بعد نشوب المعارك. سقوط عدد كبير من الضحايا وحدوث دمار هائل وخسائر فادحة في الأموال والممتلكات. وفجأة وجد عدد كبير من أبناء المناطق المجاورة للقرى التي تدور فيها المعارك أنفسهم في حصار شديد يعرقل تسويق منتجاتهم الزراعية ويعيق حصولهم على احتياجاتهم من خارج المديرية.

إضافة إلى ذلك قامت السلطة بقطع كافة وسائل الاتصالات على المديرية، وأدى القصف إلى انقطاع التيار الكهربائي، كما تعذر على آلاف الطلبة أداء امتحاناتهم النهائية في معظم المدارس.

12 نقطة تفتيش نصبتها القوات الحكومية بين مدخل العاصمة و”قاع غضران”، وفرض على أي مواطن متوجه إلى بني حشيش، أو إلى أرحب ومأرب، أن يقف أمام تلك النقاط ويخضع للتفتيش والاستجواب وإبراز بطاقته الشخصية.

تطور آخر شهده الحصار المفروض على المديرية خلال اليومين الماضيين: استعانة الجيش بالشرطة النسائية في 3 نقاط تفتيش رئيسية. بات على كل امرأة الخضوع لتفتيش دقيق، وإبراز بطاقاتهن الشخصية. معظم النساء لا يمتلكن بطائق شخصية.. وقد ترك هذا الإجراء استياء واسعاً بين المواطنين.

كل ذلك يحدث في ظل استمرار المواجهات في أكثر من منطقة وسماع أهالي العاصمة دوي القصف والانفجارات بين الحين والآخر، فيما يخوض الحوثيون حرب عصابات وينفذون هجمات ليلية مرهقة.

إعلان محافظ صنعاء نعمان دويد، أمس الأول، انتهاء المعارك وبسط نفوذ القوات الحكومية على كافة أنحاء المديرية، لم يختلف عن تصريح المصدر المسؤول في وزارة الدفاع، في اليوم السادس من اندلاع المعارك. “الشارع” أوفدت مندوباً إلى منطقة بني حشيش، تأكد أن المعارك ما تزال مستمرة، حتى مساء الجمعة، وإن بصورة متقطعة.

وطبقاً للمعلومات التي حصل عليها مندوب الصحيفة، فالقوات الحكومية اضطرت للانسحاب من قرى “الشرية” و”غضران” و”بيت النخيف” و”بيت الأغربي”، التي كانت تسيطر عليها، بعد أن تعرضت لهجمات ليلية سهلت لـ”الحوثيين” القيام بها طبيعة المنطقة وخبرتهم بها.

الوضع الإنساني الصعب لآلاف النازحين، الذين تركوا منازلهم، يزداد مأساوية يوماً بعد آخر. وتؤكد معلومات “الشارع” أن آلاف النازحين في منطقة “عيال مالك” و”عزلة الشرفة” و”عزلة عيال محمد” و”عيال الشيخ” و”عزلة نهم السر” يعيشون في ظل ظروف صعبة ولا يحصلون على أية مساعدات من أي جهة كانت.

اقرأ ايضاً:

الجيش يسيطر على “الحرف” التي أصبحت مدينة شبه مدمرة


عدد قراءات الخبر = 111 الانتقال للاعلى طباعة الخبر ارسل الى صديق




صحيفة مستقلة يملكها الناشر رئي

  رد مع اقتباس
قديم 14-06-2008, 08:44 PM   مشاركة رقم : 2
عضو متميّز
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 27-07-2005
المشاركات: 1,816

افتراضي

كلامكي غير صحيح بني حشيش من قبايل بكيل وليس لهم دور في حصار صنعاء
في سبعة وستيين
بني حشيش من الجمهوريين يا غبي وليس من المتحلفة مع بن الحسين انذك
والحوثيين ليس من بني حشيش من جهم ومراد ومن الاشراف من الجوف ومارب وينك نايم
والاشراف من الغير الجوف

وقت تم القضاء عليهم وبعض الان في السجن

  رد مع اقتباس
قديم 14-06-2008, 09:00 PM   مشاركة رقم : 3
قلم ماسي

الصورة الرمزية الأطلال

 
تاريخ التسجيل: 11-06-2007
المشاركات: 52,420

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هراب مشاهدة المشاركة كلامكي غير صحيح بني حشيش من قبايل بكيل وليس لهم دور في حصار صنعاء
في سبعة وستيين
بني حشيش من الجمهوريين يا غبي وليس من المتحلفة مع بن الحسين انذك
والحوثيين ليس من بني حشيش من جهم ومراد ومن الاشراف من الجوف ومارب وينك نايم
والاشراف من الغير الجوف

وقت تم القضاء عليهم وبعض الان في السجن



مع الرد كما ورد ،،

وأهل مكه أدرى بشعابها ..

فدعهم يخوضوا ويلعبوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون :)



محبتي

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.