المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسام الأدبية :: المجـلـس الأدبـــي
|
 
أدوات الموضوع
قديم 20-05-2008, 05:35 PM   مشاركة رقم : 1
عضو فعّال
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 13-05-2008
المشاركات: 729

افتراضي حيث أنا

.

مساء الأصابع تحنو على رمح الجديلة لئلا تخزّني ويتقاطر دم العُتبى.. مساء الأصابع حتى لو كان الوقت فجراً، فلا صباحات لاضوء عنك لي، سوى ما ينشق مني إلي.

تعاستي في اضطراري -وأنا الحرّة- أن أخرس! فكيف سأخبر الصبية الصغار وأطفال الحي أنك ولجت السراب ولذت بالضباب، تتخفى قبل بدء النزال؟!
التعيسة، الخائبة كثيراً، لا تسألك وتغنيك لماذا، لأنها لا تبحث في قطعان غيم هروبك عن إجابة! بل تطلق (لماذاها) استنكاراً معهوداً.

حتى أنت يا بروتس! حتى أنت! مثل هؤلاء الوهاة الضعفاء، المسيرين، المساكين؟ لديك حصان درّبَتِ الريح قوائمه على الفرار؟
حتى أنت تخاف علي، فتفرّ من الخندق الواحد الذي نحن فيه، دون أن تلتفت إلى "خيار" الوحيدة التي تتلقف السهام!
إن كنت ستفرّ، لماذا طعنتني بسلاح أبيض، أما كان أجدى بالفارس الهارب، أن يترك لي خوذته، درعه؟

لمَ كنت تتغنى بي وأنا ألج الرؤى والأفكار؟
لمَ كنت تطلق الـ لا.. إذاً يا متمرد؟
لمَ كنت تشهق بالسعادة، كلما قشرتُ جسد برتقالة أفكاري، أو كسرتُ غلاف جوزة تطلعاتي وثباتي؟

ما أفعل بعبارات انبهارك بي ولآلىء كتاباتك عني.. ولم تعد تصلح بعد عقداً لي، والقلادة معلّقة في جيد حصانك!
ما أفعل بفرح اكتشافك لي قارة من جنون وتمرد، وأنت وطأت الغياب..
ما أفعل برسائلك يا رفيق الحرية في هذا القمع، البرد، الخواء؟ هل أحرقها لتضىء لي أنك لم تكن تؤمن بي؟

بودي لو أصرخ : يا عالم يا هو "الخائف يخاف علي"

خائبة؟ نعم.. تعيسة؟ نعم
لكنني لست مصدومة، فكل الذين مررت بهم في كتبي ودفاتري، مثلك، ولو كنت أجبُن، أتراجع، ما كنتُ وصلتُ حيث أنا (!)

كل الذين تشبههم يمارسون العبادة بتحطيم صنمي، وأنا حين أنصفك والقلب يلج، والوقت يلح، أقول: فررتَ بقلبٍ قوي لأنك -يا معلمي- تثق بقدرتي على الوقوف في وجه الريح، والمضي في مقارعتها.
واصل فرارك، فالطريق إلى الخلف أقرب وأسهل، ولي أن أواصل صعود هذا الجبل وحدي..
تماماً.. كما 25 سنة مضت.




.

  رد مع اقتباس
قديم 20-05-2008, 06:12 PM   مشاركة رقم : 2
عضو فعّال

الصورة الرمزية العزب عبدالواحد

 
تاريخ التسجيل: 03-03-2008
المشاركات: 773

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغسانية مشاهدة المشاركة
.

مساء الأصابع تحنو على رمح الجديلة لئلا تخزّني ويتقاطر دم العُتبى.. مساء الأصابع حتى لو كان الوقت فجراً، فلا صباحات لاضوء عنك لي، سوى ما ينشق مني إلي.

تعاستي في اضطراري -وأنا الحرّة- أن أخرس! فكيف سأخبر الصبية الصغار وأطفال الحي أنك ولجت السراب ولذت بالضباب، تتخفى قبل بدء النزال؟!
التعيسة، الخائبة كثيراً، لا تسألك وتغنيك لماذا، لأنها لا تبحث في قطعان غيم هروبك عن إجابة! بل تطلق (لماذاها) استنكاراً معهوداً.

حتى أنت يا بروتس! حتى أنت! مثل هؤلاء الوهاة الضعفاء، المسيرين، المساكين؟ لديك حصان درّبَتِ الريح قوائمه على الفرار؟
حتى أنت تخاف علي، فتفرّ من الخندق الواحد الذي نحن فيه، دون أن تلتفت إلى "خيار" الوحيدة التي تتلقف السهام!
إن كنت ستفرّ، لماذا طعنتني بسلاح أبيض، أما كان أجدى بالفارس الهارب، أن يترك لي خوذته، درعه؟

لمَ كنت تتغنى بي وأنا ألج الرؤى والأفكار؟
لمَ كنت تطلق الـ لا.. إذاً يا متمرد؟
لمَ كنت تشهق بالسعادة، كلما قشرتُ جسد برتقالة أفكاري، أو كسرتُ غلاف جوزة تطلعاتي وثباتي؟

ما أفعل بعبارات انبهارك بي ولآلىء كتاباتك عني.. ولم تعد تصلح بعد عقداً لي، والقلادة معلّقة في جيد حصانك!
ما أفعل بفرح اكتشافك لي قارة من جنون وتمرد، وأنت وطأت الغياب..
ما أفعل برسائلك يا رفيق الحرية في هذا القمع، البرد، الخواء؟ هل أحرقها لتضىء لي أنك لم تكن تؤمن بي؟

بودي لو أصرخ : يا عالم يا هو "الخائف يخاف علي"

خائبة؟ نعم.. تعيسة؟ نعم
لكنني لست مصدومة، فكل الذين مررت بهم في كتبي ودفاتري، مثلك، ولو كنت أجبُن، أتراجع، ما كنتُ وصلتُ حيث أنا (!)

كل الذين تشبههم يمارسون العبادة بتحطيم صنمي، وأنا حين أنصفك والقلب يلج، والوقت يلح، أقول: فررتَ بقلبٍ قوي لأنك -يا معلمي- تثق بقدرتي على الوقوف في وجه الريح، والمضي في مقارعتها.
واصل فرارك، فالطريق إلى الخلف أقرب وأسهل، ولي أن أواصل صعود هذا الجبل وحدي..
تماماً.. كما 25 سنة مضت.




.



تهت .. وحدثتنى أناي ..!
قف حيث أنت .. ففى الخلف متسعاً ..
للأمان .. !
لن أمضى قدماً .. لأنى لست معتداً الآن ..؟
ويله( المحب القاتل )..
من عظمة إنتظار ماظنها .. الضحية ..؟

عندما تهدء دهشتى .. تلصصاً ..
سأعود ..

قطفتنى الوردة ..؟

  رد مع اقتباس
قديم 20-05-2008, 06:58 PM   مشاركة رقم : 3
عضو فعّال
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 13-05-2008
المشاركات: 729

افتراضي هلا وغلا

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العزب عبدالواحد مشاهدة المشاركة تهت .. وحدثتنى أناي ..!
قف حيث أنت .. ففى الخلف متسعاً ..
للأمان .. !
لن أمضى قدماً .. لأنى لست معتداً الآن ..؟
ويله( المحب القاتل )..
من عظمة إنتظار ماظنها .. الضحية ..؟

عندما تهدء دهشتى .. تلصصاً ..
سأعود ..

قطفتنى الوردة ..؟


لا لا .. إياك والفرار إلى الخلف مهما كان فيه "متسع للأمان"
هذا ، وأنت حرّ.


ولا وردة لكَ قبل عودتك ( استدراج وابتزاز) ههههههههههه



.

  رد مع اقتباس
قديم 20-05-2008, 08:13 PM   مشاركة رقم : 4
عضو فعّال

الصورة الرمزية العزب عبدالواحد

 
تاريخ التسجيل: 03-03-2008
المشاركات: 773

افتراضي

كبير ............... كبير .................

بحجم كل شيئ ...

لاأستطيع الآن ..............

سأعود ..

ولن أتنازل عن الوردة مطلقاً ..!

  رد مع اقتباس
قديم 20-05-2008, 09:10 PM   مشاركة رقم : 5
عضو نشيط

الصورة الرمزية mater

 
تاريخ التسجيل: 13-03-2006
المشاركات: 364

افتراضي

دمت مبدعــــــــة!

  رد مع اقتباس
قديم 20-05-2008, 10:39 PM   مشاركة رقم : 6
قلم فضي

الصورة الرمزية وزير القلق

 
تاريخ التسجيل: 22-02-2008
المشاركات: 2,756

افتراضي

أمــي تقول لــي : أن أصابعي تشبه الاقــلام ..!!

يا ترى ... ما الذي ستقوله لك ِ أمك ِ .. يا صاحبة الاصابع ..!!

ربما يكون أمر مخيف .. لم أكن حتى سأفكر به .. ;)

سأخبرك ِ بأمـــر :

مابين بروتس .. واظطرارك ِ .. ستنسى الغسانية موعدها مع الاطفــال ..

فقط ... إحــــذري الوقوف ً بوجه الريح ..

لا تقفي كثيرا ً ... اطلقي ظفائر شعرك نحوها .. وستتخدر الريح بك ِ وسيتواطىء معك ِ المكان كله :)
.
.
.
.
قالت لي الاصابع بعد قرأءة هذا التخدير الرائع :

لماذا صار رأسك كــ منطــــاد .. :D

ربما أنني سأجرب الطيران ... ما دامت هذه السماوات تتشكل من حروف تسربها اصابعك :o

وكفى .




  رد مع اقتباس
قديم 20-05-2008, 11:08 PM   مشاركة رقم : 7
عضو فعّال
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 13-05-2008
المشاركات: 729

افتراضي


الله يسامحكم.. أنتم هنا؟
بينما كنت أبحث عن الموضوع في الصفحة الخلفية! لم أكن أعلم أن موضوعي -مثلي- صعد الجبل :)

أعتذر، تأخرت في الشكر على تثبيته، ليس لأنني نويت -قبل دخولي- أن أرتدي أحلى ثيابي، وأضع المساحيق على وجهي، وأزين جيدي بالحلي، وأنتعل الكعب العالي، وآتيكم! :D
بل لأنني خجلت..
اي والله خجلت، وأنا لازلت على مضارب قومي، أصير إلى صدارة الخيمة، بينما أنا طفل يحبو، يخربش أمام شيوخ الشعر ووجهاء النثر وفرسان اللغة.


وردتان وشكر للمشرفـَين الكريمين..





.

  رد مع اقتباس
قديم 20-05-2008, 11:51 PM   مشاركة رقم : 8
عضو نشيط

الصورة الرمزية حمزة المقالح

 
تاريخ التسجيل: 06-12-2006
المشاركات: 357

افتراضي

الغسانية


انحنا سنبلة لمعانيك ووجدانك ( لن اعود مجددا الى هذياني وسأحتفظ به على اوراقي )


,,,,,,,,,

مودتي

  رد مع اقتباس
قديم 21-05-2008, 12:03 AM   مشاركة رقم : 9
عضو فعّال
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 13-05-2008
المشاركات: 729

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزة المقالح مشاهدة المشاركة الغسانية //

تصوري انني بدأت اكره الشمس لانها هي الوحيدة التي لها القدرة على الولادة من جديد

اكره الشعر لانهامجرد كذبة لذيذة نمضي بها نحو الحياة....ثلاثة احلام تكفي للمضي .. وقصيدة معاني حقيقة وحب لا يتوارى بين الاشياء كلها متعلقة بشيئ اسمه الحياة ...

وقلمك ثالث ثلاثة

مودتي


أعتذر جداً من الزملاء لأنني سأتجاوز الدور في الرد لأمر -برأيي- هام.

المقالح، عزيزي..
ردك هنا لا علاقة له مطلقاً بموضوعي.. أو على الأقل، لم أفهم صلته بـ "حيث أنا" !
فضلاً عن أنه كأفكار خاصة بك، لا أراها دقيقة أو مقنعة كثيراً لي..
هل ترغب أن أناقشك حولها -لا أمانع مطلقاً- حين يأتي آوان الرد على اسمك الكريم عندي؟ أم ستكتب ما له صلة مباشرة بموضوعي :)

و وردة


.

  رد مع اقتباس
قديم 21-05-2008, 12:06 AM   مشاركة رقم : 10
عضو فعّال
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 13-05-2008
المشاركات: 729

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العزب عبدالواحد مشاهدة المشاركة كبير ............... كبير .................

بحجم كل شيئ ...

لاأستطيع الآن ..............

سأعود ..

ولن أتنازل عن الوردة مطلقاً ..!


حسناً.. هي لك حين تعود بترجمة هذا الكبير الكبير

تحية ندية، وصبح على خير




.

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.