المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: العلمية والتقنية :: قسم العلوم والطـب
 
أدوات الموضوع
07-02-2003, 03:23 AM   مشاركة رقم :: 1
عضو متميّز

الصورة الرمزية YemenHeart


تاريخ التسجيل: 04-08-2001
المشاركات: 1,876

افتراضي التلوث البحري (بحث كامل )

في البدايه كيف اعبر عن فرحي بهذا المجلس العلمي الا ان انشر بحثي كاملا الذي تعبت في اعداده ضمن دراستي في قسم علوم الارض والبيئة واقدمه هنا كاملا للمهتمين ووسوف اقوم كل مره با اضافته على حسب المواضيع حتى يتسنى للمهتمين قرائته من البدايه حتى النهايه كما هو مطبوع

عنوانه نظرة على التلوث البحري
[c]المواضيع التي تناولها البحث[/c]

الباب الأول:- البيئة البحرية والتلوث البحري
1-1-مفهوم البيئة البحرية ……………………………………….
1-2-أهمية البيئة البحرية ………………………………………..
1-2-أ-الأهمية الحيوية
1-2-ب- الأهمية الأقتصادية
1-3-النظام البيئي للبحار والمحيطات ………………………………
1-4-التلوث البحري …………………………………………….
1-4-1-مفهوم التلوث البحري
1-4-2-مصادر التلوث البحري
الباب الثاني:- االتلوث البحري الصناعي
2-1 التلوث البحري بالنفط……………………………………….
2-2-التلوث البحري الكيماوي …………………………………….
2-3 –التلوث البحري الأشعاعي …………………………………...
2-4-التلوث البحري بالمعادن الثقيلة………………………………..
الباب الثالث :-التلوث البحري العمراني
3-1-التلوث البحري االعضوي العمراني …………………………….
3-1-أ-مياة الصرف الصحي
3-1-ب- السياحة
3-2- التلوث البحري بالمنظفات ……………………………………

الباب الرابع :-نماذج على التلوث البحري في العالم
4-1 البحر الابيض المتوسط ………………………………………..
4-2- الخليج العربي ……………………………………………….
4-2-البحر الأحمر………………………………………………….

الباب الخامس :- نظرة على البحث
5-1 نظرة على البحث ……………………………………………..
5-2 –التوصيات ………………………………………………….
5-3- المراجع ……………………………………………………



[c]المقدمة [/c]

الحمد لله القائل "وهو الذي سخر البحر لتأكلو منه لحماً طرياً وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون "والصلاة والسلام على النبي الأمي الذي بُعث رحمة للعالمين وعلى اله واصحابة ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين وبعد
يعتبر التلوث مشكلة عالمية تهم العالم كله بشكل عام والمختصين بعلوم البيئة بشكل خاص لمعرفتهم والمامهم الماماً كاملاً لما يتبع هذه المشكلة من عواقب وخيمة على الأنسان بالمقام الأول وعلى مكونات نظامة البيئي واخلالها بتوازنه من جهة أخرى .
وفي اطار مادة ندوة والتي هي عبارة عن بحث في أي من مواضيع البيئة المتنوعه كان اختياري لموضوع التلوث البحري وذلك لعدة أسباب منها ما سببه انفجار ناقلة النفط الفرنسية(ليمبورغ ) وسكب ما يزيد عن أكثر من 350 الف برميل بالقرب من ميناء الضبة على سواحل المكلا بمحافظة حضرموت في اليمن اثار في نفسي كوامن كثيرة وفضول علمي في محاولة للألمام ببعض ما يحدث في البحر من ملوثات محاولا معرفة اخطار هذا التلوث على البيئة البحرية والأنسان خصوصاً وكوني طالباً في قسم علوم الأرض والبيئة وجاءت الفرصة سانحة لي وذلك من خلال تكليف استاذي الدكتور صائب شرايدة بكتابة بحث عن أهم الملوثات التي تتعرض لها البيئة البحرية
وقد لاحظت عددا من النقاط من خلال بحثي في المكتبه يمكنني ان اجملها فيما يلي
-عدم وجود دراسة عربية متخصصه في التلوث البحري بشكل عام الا اذا كنت لم اعلم بها وان كان البعض يدرجه ضمن مواضيع عامه في البيئة الا اني ارى بأنه من الأهمية بمكان ان لا يكون هناك دراسات عربية فقط في مجال التلوث البحري وانما في اقسام التلوث البحري لما لهذا التلوث من خطر كبير على البيئة والانسان
-كانت هناك عددا من الدراسات العربيه التي تتناول في اغلب الأحيان التلوث بالنفط فقط متجاهلة النقاط الأخرى والتي هي ايضا بحاجة الى دراسة مثلها مثل باقي الملوثات الاخرى البحرية ولا تقل عنها أهمية .
-لاحظت ترابط التلوث البحري مع انواع التلوث الاخرى مثل التلوث المائي وتلوث الهواء ويمكنني ان اقول ان التلوث هو منظومة متكامله يمد بعضه بعضاً فمثلاً تلوث الانهار يساهم في تلوث البحار وتلوث الهواء يساهم بتلوث البحار
-ان البحار يمكن ان تتلوث بمصادر طبيعية ولكن قدرة التنقية الذاتية للجهاز البحري تستطيع السيطرة على هذا النوع من التلوث وبالتالي يمكننا اعتبارها غير ملوثات ولا يتأثر بها البحر.
وقد تناولت في البداية البيئة البحرية بشكل عام ومفهومها الدولي والنظام البيئي فيها ومصادر التلوث الأرضي وقمت بتقسيم الملوثات البحرية الى قسمين رئيسين تلوث صناعي بحري وهو ناتج عن النشاط الصناعي في مختلف المجالات مقسما هذا التلوث الى 4 افرع والقسم الثاني تلوث عمراني بحري واخترت فرعين لهذا القسم بعض هذه الفروع ينطوي ورائها عدة مجموعات

وفي النهاية فأنني اتوجه بالشكر الى اساتذتي في قسم علوم الأرض والبيئة الذين كان لهم الفضل الأكبر في بناء اللبنه الأساسية لتعليمي بما تعنيه لي البيئة واثراء معلوماتي حول هذا العلم في مختلف المساقات
واتوجه بالشكر الجزيل بشكل خاص الى استاذي الدكتور صائب شرايدة لتكليفه لي بكتابة هذا البحث لماله من اثراء معلوماتي حول هذا الموضوع ومساعدته لي وتشجيعي في أكمالة
وفي الختام لا أملك الا ان أقول ان قصرت فأعذروني فهذا اول بحث بالنسبة لي وان أصبت فذلك ما كنت أريد
والله من وراء القصد

 
07-02-2003, 03:29 AM   مشاركة رقم :: 2
عضو متميّز

الصورة الرمزية YemenHeart


تاريخ التسجيل: 04-08-2001
المشاركات: 1,876

افتراضي الباب الأول البيئة البحرية والتلوث البحري

1-1 مفهوم البيئة البحرية Marine environment concept
وعرف البحر بإنه مسطحات من المياة المالحة التي تجمعها وحدة متكامله في الكرة الأرضية جمعاء ولهانظام هيدروجرافي واحد"أو بأنه مساحات المياة المالحة المتصله ببعضها البعض اتصالا حراً طبيعياً .
وجاء في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار عام 1982م بأن البيئة البحرية هي "نظام بيئي Ecosystemأو مجموعة من الأنظمة البيئية في المفهوم العلمي المعاصر للنظام البيئي الذي ينصرف الى دراسة وحدة معينة في الزمان والمكان بكل ما ينطوي عليه من كائنات حية في ظل الظروف المادية والمناخية وكذلك العلاقة بين الكائنات الحية بعضها ببعض وعلاقاتها بالظروف المادية المحيطة بها".
بينما اوردته مبادئ مونتريال التوجيهية لحماية البيئة البحرية من مصادر في البر اذا عرفت البيئة البحرية مكانيا "بانها المنطقة البحرية التي تمتد في حالة مجاري المياه الى حدود المياة العذبة بما في ذلك مناطق تداخل امواج المد وممرات المياة المالحة .

[glow=orangered] 1-2 أهمية البيئة البحرية [/glow]


1-2-أ الأهمية الحيوية : للبيئة البحرية اهمية كبيرة في النظام البيئي من ناحية حيوية فهي تمتاز بأتصال اجزائها اتصالاً حراً طبيعياً يتيح التفاعل والتأثير بين ارجائها .؛حيث يعتبر للبيئة البحرية دوراًبارزا في تحقيق التوازن المناخي وذلك من خلال ارتفاع درجة حرارتها النوعية عند السطح وبرودتها من الأسفل مما يمكنها من امتصاص قدرً كبيراً من اشعة الشمس الساقطة على الأرض ومن ثم تبخر جزءاً من هذه المياة الى الجو بفعل الرياح الصاعدة وتجمعها على هيئة سحب تندفع في اتجاه اليبابسة محدثة امطار مصدر الماء العذب للكائنات الحية الأخرى على البر .
كما تتميز بقدرتها على امتصاص ثاني اكسيد الكربون وذلك من خلال عملية البناء الضوئي (التمثيل الكلوروفيلي )الذي تقوم به البلانكتونات النباتية العالقة في مياة البحر بكميات كبيرة فتنفصل ذرات الكربون الى مواد عضوية وينطلق الأكسجين ليذوب في الماء فتتنفس به الكائنات الحية الأخرى في البيئة البحرية .
واذا ما عرفنا بأن معدل توالد غاز ثاني اكسيد الكربون على الأرض وتزايدة بدرجة كبيرة وخطرة على الانسان والبيئة بشكل عام فأننا ندرك أهمية البيئة البحرية ودورها في المساهمة في التقليل من نسبته في الغلاف الجوي.

1-2-ب- الأهمية الإقتصادية :
مصدر غذاء :- قال تعالى "وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحماً طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه لتبتغوا من فضلة وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضلة ولعلكم تشكرون"(سورة النحل اية 14)
تعتبر البيئة البحرية مصدر غذاء للانسان وبقية الكائنات الأخرى فهي تحتوي على كميات هائلة من الانواع المختلفة من الأحياء البحرية ذات القيمة الغذائية العالية ومن اهمها الأسماك .
و قد بلغ الانتاج العالمي من الأسماك عام 1985م ما يقارب 84 مليون طن ومن هنا نرى اهمية البيئة البحرية الغذائية
2-مصدر صناعات هامة :- يستخرج من البيئة البحرية معظم الزيوت التي تستخدم في صناعة الدهون ..الخ ويستعمل بعض الأسماك كدقيق سمكي أو استخدامها كعلف للحيوانات .
ومن ثديات البحر "الفقم"الذي يستفاد بفرائها ذي الجودة العالية ؛ناهيك عن استخراج اللؤلؤ والاسنفج والعديد من الاستخدامات البشرية المستخرجة من البيئة البحرية
3-طريق للمواصلات :- بالرغم من أكتشاف أحدث وأسرع وسائل النقل إلا ان البيئة البحرية ما زالت محافظة على مكانتها كطريق عظيم الفائدة من طرق المواصلات في العالم ؛ حيث تنقل على السفن وعبر البحار ما تعجز عن حملة الطائرات .
4- مصدر للطاقة :- تحتوي البيئة البحرية وحسب الأبحاث العلمية على كميات هائلة من النفط والغاز الطبيعي .اذ تؤكد هذه الأبحاث على ان ثلث المخزون العالمي من النفط والغاز يرقد في باطن البحار في المناطق القريبة من الشواطئ وتمد العالم حاليا بما يتجاوز 20% من احتياجاته من النفط.
أما الغاز الطبيعي فبلغ المنتج من البيئة البحرية عام 1973 ما يعادل 10% من حجم الإنتاج العالمي .
كذلك تمكن العلماء الفرنسيين من توليد الطاقة من خلال حركتي المد والجزر ومن الفرق في درجة حرارة ماء البحر وكذلك من خلال حركة الامواج والتيارات البحرية باستخدام ما يسمى بالمحرك الموجي.
5- مصدر للثروات المعدنية الاخرى:- قدرت الأملاح الذائبة في البحار بحوالي 166 مليون طن لكل ميل مكعب من مياة البحار ويأتي كلوريد الصوديوم على رأس هذه الأملاح بنسبة 85% من اجمالي الأملاح الذائبة .
أما بالنسبة للمعادن الاخرى فتقدر كمية الماغنسيوم بـ 26 مليون طن وبتحليل مياة البحر على سبيل المثال فان الولايات المتحدة تحصل على ما يقارب 80% من احتياجاتها من البروم من التحلية وعملية حرق الطحالب البحرية .
6- مورد للماء العذب :- حيث انها مصدر للمياة العذبة عن طريق التبخر ومن ثم الأمطار ؛فكذلك بتحلية مياة البحر تمكنت العديد من الدول من حل مشاكل النقص في الموارد المائية العذبة .


والى اللقاء في الحلقة المقبله وفيها نتعرف على النظام البيئي للبحار والمحيطات
فهمي الشتوي

 
08-02-2003, 03:41 AM   مشاركة رقم :: 3
عضو متميّز

الصورة الرمزية YemenHeart


تاريخ التسجيل: 04-08-2001
المشاركات: 1,876

افتراضي النظام البيئي للبحار والمحيطات

[glow=orangered]-3-النظام البيئي للبحار والمحيطات Marine Aquatic Ecosystem[/glow]


تغطي المياة حوالي 71% من مساحة الكرة الارضية ويقدر الحجم الاجمالي لهذه المياة بحوالي 1360 متر مكعب وتبلغ نسبة 97.2% منها مياة مالحة موجودة في البحار والمحيطات ينشأ في هذه البيئة نظام بيولوجي وبيئي هائل جدا وتتميز في عدة مناطق يمكن جمعها في منطقتين رئيسيتين
[glow=red]أ- المنطقة الساحلية (costal or Neritic) :- [/glow]

:- وهي منطقة التقاء اليابسة مع الماء وتحدد هذه المنطقة بطرق مختلفة ويمكن أن تشمل جميع الرصيف القاري أو مناطق مميزة فيه ويميزها البعض بالمنطقة بين خط المد والرصيف القاري (continental ****f) وتتميز هذه المنطقة بأنها تشمل مصادر متجددة مثل الأسماك ومصادر اخرى غير متجددة مثل البترول والمعادن ؛وعلى الرغم من أن هذه المنطقة تشكل حوالي 8% من المحيطات والبحار إلا انها تحوي 90% من النباتات والحيوانات وتعد من أهم مناطق صيد الأسماك مثل الكود "cod"والسلمون والهيرنج "Herring " وتضم المنطقة الساحلية انظمة بيئية أهمها المصبات الخليجية "Estuaries"والتي تكون عند مصبات الانهار من خلال خلط مياة الانهر العذبة بمياة البحر المالحة ليتكون نظام بيئي معقد تقع ملوحيتة بين الأثنين وتساهم الأنهار في رفع إنتاجية هذا النظام البيئي من خلال نقل كميات كبيرة من المواد العضوية والمغذيات النباتية مما تجعلة ذات أنتاجية عالية جداً .
وتصبح البيئة ملائمة لنمو الشعاب المرجانية "Coral reefs "في المناطق الساحلية الدافئة حيث لا تزيد درجة الحرارة عن 20 درجة مئوية ؛حيث تشكل انظمة بيئية خاصة بها تشترك فيها الحيوانات والنباتات البحرية وتكون حساسة لأية تغيرات تطرأ على البيئة خاصة تلك الناتجة عن الأنشطة البحرية المختلفة .
أما بالنسبة للمصادر غير المتجددة فتعتبر منطقة المياة الضحلة المصدر الرئيسي للبترول والغاز الطبيعي في العالم مما ينتج عنه مصادر تلوث جديدة وخطيرة على البيئة البحرية

[glow=orangered]ب- البيئة المحيطية أو أعالي البحار (Open Sea ):- [/glow]

وتمتد فيما وراء الرصيف القاري وتحتل نحو 90% من المساحة الكلية للبحار والمحيطات ولكنها تحوي نحو 10% فقط من الكائنات الحية وهي بيئة غير منتجة نسبياً اذ لا تتوفر فيها المغذيات النباتية لذلك تعتبر البيئة المحيطية صحاري من الناحية البيولوجية وبالرغم من ذلك فانها تحتوي على واحات غنية بالحياة البحرية .
نتشمل أعماق المحيطات الجرف القاري بمنحدره (Continental slope) وقدمه القاري (Continental Rise) إضافة الى الأخاديد البحرية والجبال والسهول ويمكن تقسيم البيئة المحيطية الى ثلاث طبقات :-
1-Euphotic Zone :- وهي الطبقة العليا من المياة التي تدخلها الاشعة الشمسية بتركيزات كافية لأغراض التمثيل الضوئي ؛حيث نجد سلاسل غذائية مائية مكونه من الهوائم النباتية والحيوانية والأسماك الصغيرة مثب الهيرنج والسردين "Sardiens"وهي تعيش بالقرب من سطح المياة كما نجد ايضا الأسماك الاكبر مثل سمك التونا "Tuna" وسمك السيف "Sward Fish "التي تتغذى على هذه الأسماك الصغيرة .
2-Bathyal Zone :- وتقع تحت الطبقة الأولى وهي طبقة مائية ابرد ويصلها الضوء بتركيزات قليلة غير كافية لعملية التمثيل الضوئي .
3-Abyssal Zone :- وهي طبقة مائية تقل فيها حركة المياة ويرتفع فيها الضغط المائي وتصل الى قعر المحيط وبالتالي تكون مظلمة وبادرة جداً قريبة من درجة التجمد ؛وتعيش في هذه المنطقة كائنات حية محللة من بكتريا واسماك تقتات على النباتات والحيوانات الميتة والفضلات التي تترسب من الاعلى ؛؛كما تقوم هذه الأسماك بالخروج إلى المنطقة السفلى من طبقة Bathyal بحثا عن الغذاء ويعيش في الطبقتين الثانية والثالثة نحو 10% من الأسماك المعروفة.
في عام 1977 تم أكتشاف نظام بيئي على قاع المحيطات بالقرب من فوهات البراكين والتي تخرج منها كميات كبيرة من غاز كبريتيد الهيدروجين H2S وتعيش انواع من بكتريا الكبريت تقوم بتحويل هذا الغاز الى طاقة تعيش عليها "Chemosynthesis" وتتغذى على هذه المنتجات ديدان كبيرة الحجم وغريبة الشكل ورخويات وانواع أخرى من الحيوانات .

والى اللقاء مع العنوان التالي : التلوث البحري المفهوم والمصادر
فهمي الشتوي

 
03-05-2003, 10:45 AM   مشاركة رقم :: 4
عضو
 
لا توجد صورة


تاريخ التسجيل: 03-05-2003
المشاركات: 51

افتراضي

والله الموضوع جميل جدا

 
06-05-2003, 01:27 AM   مشاركة رقم :: 5
عضو متميّز

الصورة الرمزية YemenHeart


تاريخ التسجيل: 04-08-2001
المشاركات: 1,876

افتراضي

يعني اكمل ها ؟
ولا يهمك مادام عرفت ان فيه من يقرأ ؛ قد كنت يائس

 
09-05-2003, 12:04 PM   مشاركة رقم :: 6
قلم ذهبي
 
لا توجد صورة


تاريخ التسجيل: 23-11-2002
المشاركات: 6,468

افتراضي

اكمل اخي الكريم نحن نتابع .. موضوع رائع ومفيد ..

ولا تنسى انه هذا قسم جديد يعني طول بالك شوي على القراء ..

يعطيك العافية :)

 
13-05-2003, 08:11 PM   مشاركة رقم :: 7
عضو متميّز

الصورة الرمزية YemenHeart


تاريخ التسجيل: 04-08-2001
المشاركات: 1,876

افتراضي

ولا يهمكم اكمل :)

--------------------

1-4-التلوث البحري Marine Pollution

1-4-1مفهوم التلوث البحري Marine pollution Concept:-عرف مؤتمر منظمة التغذية والزراعة الدولية المنعقد في روما في ديسمبر 1970م التلوث البحري بأنه"التلوث الناتج عن إدخال الإنسان في البيئة البحرية موادأ يمكن أن تسبب نتائج مؤذية كالإضرار بالثروات البيولوجية والأخطار على الصحة الأنسانية وعرقلة النشاطات البحرية بما فيها صيد الأسماك وإفساد مزايا البحر عوضا عن استخدامها والحد من الفرص في مجالات الترفيه "
اما في فرنسا فقد اقترحت المجموعة الوزارية المشتركة لدراسة مشكلات التلوث في البحر التعريف التالي :"وهو التغيير في التوازن الطبيعي للبحر الذي قد يؤدي الى تعريض صحة الأنسان للخطر والإضرار بالثروات البيولوجية وبالنباتات والحيوانات البحرية ؛والحد من المتع البحرية أو قد يؤدي إلى إعاقة كل الإستخدامات الشرعية الاخرى للبحر ".
ونلاحظ أن التعريف الثاني اوسع واشمل من التعريف الأول حيث يشير كما أشار الأول الى مبدأ التوازن الطبيعي بالأضافة الى إدراج مشكلات الاستثمار البحري المفرط الذي قد يؤثر على المجموعات البيئية وتوازنها .

2-2-1مصادر التلوث البحري Marine pollutions تتعدد مصادر تلوث البيئة البحرية وفيما يلي أهم المصادر :
أ-مصادر أرضية (land **** pollutions) :- حسب مبادئ مونتريال التوجيهية لحماية البيئة البحرية من مصادر في البر فقد صنفت هذه المصادر كالتالي :-
1-المصادر البلدية أو الصناعية أو الزراعية الثابته او المتحركة على السواء المقامة على الأرض والتي يصل ما يفرغ منها الى البيئة البحرية على وجه الخصوص :-
أ- من الساحل بما في ذلك المتساقطات التي تصب في البيئة البحرية مباشرة وعن طريق التدفق
ب- عن طريق الانهار او القنوات أو غيرها من مجاري المياة بما في ذلك مجاري المياة تحت سطح الأرض .
ج- عن طريق الجو
د- مصادر تلوث البحر من الانشطة المضطلع بها في مرافق على الساحل سواء كانت ثابته او متحركة داخل حدود الولاية الوطنية .
2-التلوث من انشطة استكشاف واستغلال قاع البحر : وهو التلوث الناتج عن استخراج البترول والثروات المعدنية من البحار
3-التلوث الناتج عن إغراق وتصريف النفايات في البحار :-الاغراق "وتشمل أي تصريف متعمدفي البحر للفضلات أو المواد الأخرى من السفن او الطائرات او الارصفة أو غير ذلك من التركيبات الأصطناعية "حسب تعريف المادة الأولى من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار عام 1982م
4- التلوث بالسفن : وهو ناتج عن حركة الملاحة البحرية في العالم والذي ينتج التلوث البحري من خلال :
أ- الكوارث البحرية ب-افراغ مياة الموازنة وغسيل صهاريج الناقلات
ب-تلوث البيئة البحرية من الجو او من خلاله :
وذلك من خلال الأمطار الحامضية وما تحملة من ملوثات والتفجيرات النووية ومن ثم انتقالها الى البحار
وفي بحثي هذا قمت بتصنيف تلوث البيئة البحرية الى قسمين رئيسين :
أ-التلوث البحري الصناعي : وهو التلوث الناتج عن مختلف نشاطات الأنسان الصناعية مستعرضا فيه مختلف النشاطات الصناعية واثارها البيئية على حياة البية البحرية والانسان
ب- التلوث البحري العمراني :- وهو التلوث الناتج عن مختلف نشاطات الانسان العمرانية والاستيطان العمراني في المدن الساحلية وخطر الانسان العضوي على البيئة البحرية وعلى نفسه هو بالذات .
مقسما كلا من القسمين الرئيسين الى عدة اقسام تتناول جزءا من اخطار هذه الملوثات وان كان كلا قسم يفترض ان يعتبر موضوعا كاملا يستحق الدراسة والبحث العلمي لما يحملة من اخطار هائلة على منظمومة بيئة البحار بشكل خاص وعلى بيئتنا العامه بشكل عام.

 
13-05-2003, 08:25 PM   مشاركة رقم :: 8
عضو متميّز

الصورة الرمزية YemenHeart


تاريخ التسجيل: 04-08-2001
المشاركات: 1,876

افتراضي التلوث البحري الصناعي : التلوث بالنفط

الباب الثاني التلوث البحري الصناعي

[ALIGN=CENTER]التلوث البحري بالنفط [/ALIGN]

تعتبر الهيدروكربونات هي المكون الاساسي في تكوين النفط وتعتبر مصادر التلوث بالهيدروكربونات عديده ومن اهمها :-
-حوادث انكسار وارتطام ناقلات النفط في البحار والمحيطات .
-انتاج النفط من تحت سطح البحار
-احتمالات انفجار ابار النفط والذي لا يمكن السيطره عليه الا بعد تسرب كميات هائلة من النفط.
-انسياب النفط والمواد النفطية الثقيله من تشققات طبيعيه لا دخل للانسان فيها وذلك من خلال عوامل عديده منها مثلا انفجار البراكين .
-عمليات التنظيف الدوري لناقلات النفط وازالة الترسبات منهاحيث تتم هذه العملية على البحر مباشره وترمى النفايات فيه
-تسرب النفط من موانئ تحميل وتفريغ النفط الخام وكذلك من ورشات تصليح السفن في المواني .
-المواد النفطية والدهنيه المقذوفة مع المياة الصناعية من وحدات تكرير النفط والمؤسسات الصناعية المختلفة .
وكما يمكن ان تصل مشتقات النفط الى البحار من خلال وقود السيارات ومداخل ومصافي النفط حيث تنتقل عبر الهواء ومياة الصرف الصحي الى المياة البحرية (لاحظ جدول 1-2)
النسبة المئوية الكمية بالاطنان المصدر
24,8% 800000 عمليات تحميل وتفريغ الناقلات العملاقة (تعبئة وتفريغ ماء البحروعمليات تنظيف الناقلات)
21,7% 700000 عمليات تحميل وتفريغ السفن الناقله الأخرى (الصغيرة)
4,9% 160000 عمليات انتاج النفط تحت سطح الماء (عمليات اعتيادية)
13,9% 450000 عمليات تكرير النفط والصناعات البتروكيماوية
25,4% 825000 التسرب من العمليات الصناعية المختلفة
9,2% 300000 حوادت انكسار الناقلات وانفجار الابار المنتجة تحت سطح الماء
100% 3235000 المجموع الكلي
جدول 2-1 كميات النفط المتسربة الى البحر عام 1975م
وتخضع الهيدروكربونات عند وصولها الى المياة البحرية لمجموعة تحولات كيميائية وحيويه تتوزع وفقا لخصاصها الفيزيائية والكميائية تجعلها تتوزع الى ثلاثة اطوار :
1- الطور البخاري ويضم الجزيئات ذات الوزن الجزيئي المنخفض ودرجات غليان منخفضة .
2- طور منحل يضم جزيئات متوسطة الوزن الجزيئي وذات قطبية عالية نسبيا
3- طور الجزيئات الضخمة والذي يشكل طبقة زيتيه غير منحلة .
وتؤدي مجموعة التحولات السابقة بما تحتويه من اكسدة بيولوجيه وكيميائية وامتزاز على سطوح الجزيئات العضوية وغير العضوية وترسيبي وتبخر الى تغيير في محتوى المياة الطبيعية من الهيدروكربونات تبعا للشروط المناخية والخصائص الهيدرولوجية والبيولوجية للمياة .ومنها ان انتشار النفط يشكل بقع كبيرة على سطح المياة مسببا ما يلي :-
-حجب اشعة الشمس والتأثير على عملية التركيب الضوئي خصوصا اذا كانت البقعة راكدة في سكون الرياح.
-منع خروج الغازات والتأثير على كمية الأكسجين المذاب في المياة .
-سام عندما تتغذى الاسماك والطيور عليه .
-الالتصاق بالاحياء المائية والطيور مما يؤدي الى هلاكها .
-التأثير على الحياة في قعر المحيط عند نزوله الى الأسفل بفعل زيادة وزنه .
-التدمير الكبير للسواحل وقتل النباتات المفيده الموجودة في المياة الضحلة الموجودة بالقرب من البقع النفطيه هذه .
وقد توجد تأثيرات للهيدروكربونات المشبعة على الاحياء البحرية الصغيره من خلال ما تسببه من تحطيم خلوي (cell damge ) لها ومن ثم الموت في الأطوار الاولى من حياتها .
كما تؤثر الهيدروكربونات الأروماتيه الاحادية الحلقة على معظم اشكال الحياة البحرية وتسبب تسمما حتى للأنسان والتي قد يوجد بعضها بتركيز مرتفع نسبيا في النفط المنسكب.وتؤثر المركبات الأروماتيه الثنائية والثلاثية الحلقة بسميتها العالية على الاسماك حيث تموت اما مباشرة بعد تعرضها لها او بعد ساعات .
اما بالنسبة للتأثيرات البعيدة المدى للهيدروكربونات فيمكن ان نعددها فيما يلي:-
-احداث ارباك في الاشارات الكيميائية للأحياء البحرية حيث تعطي بعض مركبات الهيدروكربونات اشارات مخطؤة للكائنات الحية التي تستخدم الاشارات الكيميائية للتفتيش عن غذائها وفرائسها
-معظم المركبات الهيدروكربونيه الملوثه لغذاء الحيوانات البحرية لا تتغير خلال السلسة الغذائية لذلك سوف تتراكم في جسم الحيوان (مثل D.D T مثلا ) وبما انها تمثل جزء من غذاء الانسان فأنها ستكون رائحتها غير مقبوله ناهيك عن احتمالاتها السمية .
-احداث زيادة في قابلية اجسام الاحياء البحرية على تراكم السموم فيها مثل مبيدات الحشرات حيث ان هذه المركبات النفطية التي تدخل في اجسامها وتتراكم فيه تكون هذه المركبات وسطا جيدا لامتصاص مبيدات الحشرات وابقائها في الحيوان بنسب اعلى بين المركبات النفطيه والمبيدات وتكون النتيجه إما موت هذا الحيوان او وسطا جيدا لنقل هذه السموم لنقل هذه السموم الى الانسان خصوصا اذا كانت جزءا من غذائة.
-ذوبان جزء كبير من النفط بعد استكشافة وانفجار جزء كبير منه الى القعروالذي يحدث بعد فقدان الأجزاء ذات الطور البخاري ؛وتلعب بعض الاحياء البحرية المجهرية التي توجد في مياة البحر وعلى السواحل دورًا كبيرا في أكسدة هذه المكونات وذوبانها ؛وقد تلعب دوراً كبيراً في التخلص منه ولكن تكمن المشكله اذا كانت المكونات الذائبة هي سامه .
واتناول هنا نماذج لأهم حوادث التلوث البحري بالنفط :
أ-تحطم ناقلة النفط توري كاينون 18/3/1967م:تحطمت هذه الناقلة المحملة بالنفط الكويتي بحاجز صخري في اقصى الجنوب الغربي للساحل الأنجليزي وأدى الأصطدام الى تسرب أكثر من 9 ألف طن من النفط وأدت التيارات البحرية والرياح الى وصوله الى السواحل الفرنسية .
ادى تأثير هذه الكارثه الى تاثيرات كبيرة جداً على الحياة المائية البحرية حيث أدت الى موت ملايين الأسماك كما لوحظ أن الطيور تنجذب بصورة غريبة الى البقع النفطية التى كانت قد تحولت الى بقع لزجة بعد فقدانها لمكونات النفط الخفيفه بسبب تعرضها للجو وحركة الرياح والامواج وأدى هذا الى موت الالاف من الطيور بسبب عدم تمكنها من الطيران بعد ان تحط على البقعة النفطية اللزجة .
حادثة سانتا بربارا Santa –Barbara 29/1/1969م
أدى انفجار بئر نفطي تحت سطح البحر على ساحل منطقة سانتا بربارا بالولايات المتحدة الأمريكية الى تسرب بمعدل 5000 برميل في اليوم ولم تتمكن الهيئات المختصة من السيطرة على تتدفق النفط إلا بعد عشرة أيام أي في 7/2/1969م وتكونت بقعة نفطية قدرت مساحتها بحوالي 25 ميلا مربعاً.
ومع ان انفجار الأبار النفطية وحوادث السفن بالرغم ما تشكله من خطر في التلوث البحري إلا انها لا تشكل إلا حوالي 10% من مجموع المواد النفطية المتسربة في المياة حيث ان ان هناك مصادر اخرى مسئولة عن 90% كما لاحظنا في الجدول السابق
حيث نلاحظ أن عمليات نقل النفط العادية تؤدي الى تسرب أكثر من 800 الف طن في السنة بسبب ملء ناقلة النفط بعد تفريغها من حمولتها بماء البحر في اثناء عودتها الى ميناء التحميل حيث تفرغ الناقلة من ماء البحر الذي يكون ملوثاً بكميات كبيرة من النفط ثم يتم تحميلها ثانية ً وهكذا تعاد العملية في كل مره وبالرغم انه ممنوع في الكثير من الدول إلا انه من الصعوبة السيطرة وتطبيق التعليمات في عرض البحر خصوصا وأنه يتم التفريغ قبل الوصول الى الميناء .
كما تؤدي عمليات تنظيف السفن الأخرى (الناقلات الصغيرة) الى رمي أكثر من 1700 طن من النفط ؛كما تسهم عمليات الأنتاج من تحت البحر وعمليات تكرير النفط والصناعات البتروكيماويه الى تسرب كميات عالية من النفط .
وفي دراسة على الشواطئ الساحلية السورية ووجد ان أعلى تركيز للهيدروكربونات كان في مدينة بانياس في منطقة المصفاة حيث يعتبر مجرور المصفاة من أكثر العوامل تركيزا في زيادة تركيز هذه المركبات (0.36-143.4 ملي جرام /لتر ) وكانت أقل تركيزا في المناطق البعيدة .
وفيما يلي اهم الحوادث النفطية التي وقعت في وطننا العربي
تاريخ الغرق اسم ناقلة النفط وزن الحمولة منطقة الغرق
أبريل 2001 " زينب" العراقية 1300 طن قرب سواحل إمارة دبي
سبتمبر 2001 "جورجيوس" البنمية 1900 طن قرب السواحل الكويتية
أكتوبر 2002 " ليبمورغ" الفرنسية 350 ألف برميل قرب السواحل اليمنية

 
13-05-2003, 08:29 PM   مشاركة رقم :: 9
عضو متميّز

الصورة الرمزية YemenHeart


تاريخ التسجيل: 04-08-2001
المشاركات: 1,876

افتراضي

[ALIGN=CENTER]2-2-التلوث البحري الكيماوي[/ALIGN]
يعتبر تلوث المياة بالمواد الكيميائية احدى أهم المشكلات المقلقة التي تواجه الأنسان ويعود مصدر هذا النوع من التلوث الى التكنولوجيا الحديثة التي لم تتمكن من وضع مواد جديدة قادرة على تدوير نفسها كما تفعل جميع المواد الطبيعية تبعا للقانون العام للطبيعة .
تلعب الملوثات الكيماوية دورا في تخريب نمو وتوالد معظم الأجناس البحرية النباتية والحيوانية كما تسبب أختلالاً في ضبط التوازن البيولوجي للبحر ؛كما أن قسم كبيراً من هذه الملوثات تتناوله عملية التحول الغذائي بواسطة الكائنات الحية وظاهرات التجمع وتؤدي في حالة بعض الأملاح المعدنية الى تسميم الأنسان الذي هو المستهلك النهائي .
وحاليا يكثر عدد الملوثات الكيميائية المضرة بالبحار وتزداد المنتجات الجديدة بصورة سريعة اذ يصل عدد المنتجات الصناعية السامة رسمياً الى أكثر من 500 منتج .
[ALIGN=CENTER]المبيدات في الحيوانات البحرية [/ALIGN]
اثبت (ج.دويل ) في مطلع السبعينيات أن 98% من عينات الأسماك والأصداف والقشريات في البحر المتوسط تحتوي على رواسب أساسها مبيدات الحشرات ولكنه استنتج أن تجمعها في عرض البحر هو أقل منه في الأجزاء البحرية الساحلية .
وتكمن صعوبة دراسة التلوث الكيماوي في أنه وقبل كل شي ؛يصعب الحصول على المعلومات المتعلقة بالفضلات الصناعية بسبب الاسرار الصناعية ؛أو المخاوف الخاصة بالملاحقات القانونية التي قد يتعرض لها المسئولين عن هذا التلوث.
كما ان عدد المواد الكيماوية الخاصة بفضلات مصنع واحد قد يكون كبيرا جداً كما يمكن ان تكون هذه الموادالتي ستصبح في النهاية جداً سامه موجودة فقط بكميات ضئيلة جداً.
ولكن هنا سوف اتعرض لأشهر ملوثات البحار الكيماوية كنموذج على التلوث البحري الكيماوي وهي الهيدروكربونات المكلورة

[ALIGN=CENTER]الهيدروكربونات المكلورة [/ALIGN]
وهي مركبات هيدروكربونيه تحتوي على كلور وتبلغ فترة النصف لها إلى 10 سنوات ليحدث لها عملية الأنحلال البيولوجي
وتستخدم هذه المركبات في مبيدات الحشرات العضوية المكلوره (organo chlores)ومن أهم مركباتها :
1- مادة P.C.P (poly chlorinated) ثنائي الفينيل متعدد الكلور (Bi phyenyle)
2- مادة D.D.T(Dichloro Diphenoyl Trichloro Ethan)
وتدخل كلا من P.C.P و D.T.D في تركيب مبيدات الحشرات والأفات الصناعية والزراعية ؛كما تستخدم في صناعة المواد البلاستيكية كعازل كهربائي ملون ؛وفي تركيب العديد من الدهانات وحبر المطابع كعنصر مساعد )اsynergiste) .
وتكمن خطورة الهيدروكربونات المكلورة في أنها لا تذوب في الماء ولا تغوص الى الأعماق بل تطفو على سطح الماء فتمتصها الأحياء السطحية ؛كما انها تجذب اليها ما طفح من النفط من البقع النفطية وكريات القار التي تنتشر عليها بعض الأحياء المائية مثل الديدان وبراغيث البحر والجمبري ؛وعند مهاجمة الأسماك لهذه الأنواع من الأحياء المائية فأنها تلتهمها ملوثة بالمواد السمية
وتصل هذه المركبات الى البحار والمحيطات نتيجة القاء الفضلات الصناعية السائلة مع البقايا المحتوية على مواد بلاستيكية إما الى البحار مباشرة أو الى الأنهار التي تصب في البحار والمحيطات .
كما قد تنتقل إلى البحار ايضا عن طريق مياة الأمطار نتيجة تلوث الهواء بالأحتراق للمنتجات التركيبية في المزابل ؛وكذلك عند استخدامها في المدن الساحلية ؛مثلا في رش الطرق حيث تقوم مياة الصرف الصحي بصرفها الى البحر أو المحيط المجاور إما مباشرة أو عبر وسيط مائي كما ذكرت .
كما تجدر الاشارة الى ان مخلفات المبيدات الزراعية في الأرض الزراعية لمدة طويلة قد تصل الى 20 عام وتتراكم عاما بعد عام لتصل الى تركيزات عالية مما يؤدي الى تسربها الى البحار عبر مصادر المياه.
تتصف مركبات P.C.P بسميتها الشديدة فهي تؤثر تاثيرا سيئا في البيئة التي تظهر فيها وتلوثها تماما ولا تتحلل بسهولة وتظل في الماء لعشر سنوات
اما بالنسبة الى D.D.T فتتصف ايضا بالثبات الكيميائي وتتصف ايضا بتراكمها في مراحل مختلفة من سلسة الطعام .
وقد ثبت علميا بان هذه المركبات تؤثر على الجهاز العصبي فمثلا تأثير D.D.T السام يقترن بتأثيراته على أغشية الجهاز العصبي كما يتأثر الكبد بدرجة كبيرة إذ تسبب نخراً بؤريا لخلايا الكبد في الحيوانات وأن أكثر من 90% من D.D.T المخزون في جسم الانسان مستمد من الطعام
وغالبا ما تقبل نسبة 5 اجزاء من المليون من D.D.T كحد اقصى للتغذية البشرية أي بما لا يتجاوز 0.005 ملغم لكل كجم من وزن الأنسان حسب تحديد منظمة الصحة العالمية .

وتتواجد المركبات الهيدروكربونية المكلورة في كل الاجسام البحرية أياً كان تمركزها الجغرافي ؛وتوجد في أكثر المياة ابتعادا عن مراكز النشاط الأنساني خصوصا في انسجة بعض الطيور البيلاجية كطيور النوء "Leach -wilson" التى لا تاتي إلى البر إلا للتوالد حيث تسجل نسبيا قد تصل الى بضعة أجزاء من المليون من ال P.C.P وحتى 900 جزء من المليون من D.D.T .
وفي دراسات على كائنات بحر البلطيق سجلت في أسماك الرنكة (Harengs) في بعض الأماكن معدل (6.8) أجزاء من المليون من P.C.P و17 جزء من المليون من D.D.T بينما كانت المعدلات في عجول البحر (phogues) أعلى بخمس مرات تقريباً
وفي عام 1971م اتلفت مؤسسة (Food and drug administration ) 350 كجم من سمك المرجان الكاليفورني أو السرغوس (dorades) المحتوي على 19 جزء من المليون والملوث بفضلات أحد مصانع المبيدات ؛في حين منعت السويد إستهلاك الزيت المستخرج من كيد سمك (morue) المحتوي على نسب عالية من P.C.P
وقد لا يكون تأثر جميع الأجناس بهذه الملوثات على النحو ذاته فمثلا التركيب الضوئي للبلانكتونات النباتية (Plant planktones) تتأذى كثيرا بمواد D.D.T حتى وإن كانت بمقدار قليل كما يبدو أن أجناس القريدس (Crevettes) تظهر نسبة عاليه من التاثر وتموت اذا تعرضت لمقدار ضئيل لا يزيد عن 0.01جزء بالمليون من D.D.T أما الرخويات والأصداف فتظهر بسرعة بإضطرابات سلوكية وتنحبس مما يمنعها من البحث عن غذائها . وبشكل عام فهي تجمع الهيدروكروبونات المكلورة وتفرزها بصورة اسرع مما تفعله الأسماك .كما أن مبيدات الحشرات قادرة أيضا على إعاقة نمو بيض الأسماك وهو ما يزال داخل الجيب الجيني ؛؛ وتصل معدلات تجمع D.D.T في الأعضاء التناسلية لبعض الأجناس الى عشرة أضعاف أو أكثر أحيانا من المعدلات الموجودة في بقية الأنسجة مما يمكن أن يفسر إنخفاض معدلات الخصوبة .
في عام 1966م درس كيمان (koeman) بعناية طير خطاف البحر (sterres) على الساحل الهولندي وأظهرت الدراسة أن كبد الطير يحتوي على 4 أجزاء من المليون من الديلدرين وجزء واحد من المليون من التيلودرين ؛؛ وعلى نوعين من مبيدات الحشرات ذات التأثير المساعد أما أسماك الرنكة الصغيرة التي يتغذى عليها فقد كانت هي الأخرى ملوثة بمعدل جزء واحد بالمليون
ومن هنا نرى خطورة الهيدروكربونات المكلورة على الحياة البحرية وخطرها على الأنسان من خلال غذائة حيث تنتقل الى الأنسان مع الدورة الغذائية مسببه له اضرار صحية على المدى الطويل بتراكمها في انسجة جسمه
ومن اهم هذه الاضرار الصحية امراض الكبد والسرطان بالاضافة الى تأثيرها على الكائنات الاخرى وذلك بإكسابها طعماً غريباً مثل الاسماك والتقليل من اهميتها الأقتصادية.
حيث أن 49 ملغم من مادة D.D.T لكل كجم من جسم الانسان يمكن ان يسبب زيادة في حدوث الاورام في الكبد والرئتين والأعضاء الليمفاوية ؛؛كما ان 15-5غرام D.D.T (heptachlor) تؤدي الى السرطان وتلف الجهاز العصبي .
فمنها كلوريد الفاينيل مادة سامة وتسبب الأصابة بالسرطان ؛ويعتبر مركب الدايوكسين من أشد المواد سمية حيث قد تبلغ حداً مشابهاً لغاز الأعصاب ؛كما يؤدي الأثر السام للدايوكسن والمركبات المماثلة له إلى إصابة بعض الأنسجة الرخوة بأورام خبيثة ؛وقد يحدث التقرحات الجلدية الشديدة أو يؤدي الى انجاب اطفال مشوهين وقد يحدث الوفاة.
لذلك تم حظر استعمال هذه المركبات في العديد من الدول ولكن بالرغم من ذلك فما زالت اثارها باقية الى الان

 
13-05-2003, 08:37 PM   مشاركة رقم :: 10
عضو متميّز

الصورة الرمزية YemenHeart


تاريخ التسجيل: 04-08-2001
المشاركات: 1,876

افتراضي

[ALIGN=CENTER]2-3-التلوث البحري الأشعاعي[/ALIGN]
ويحدث التسرب الأشعاعي من خلال الحوادث التي تحدث في المفاعلات النووية او بسبب التجارب النووية في البحار او من النفايات المشعة التي تتسرب من خزانات الصواريخ والمركبات والأقمار الصناعية التي تصل الى الأرض ملوثةً الهواء والماء على حد سواء مما أدى الى إرتفاع نسبة المواد المشعة ؛كما وأن نظائر العناصر المشعة التي تستعمل في الصناعة والزراعة والغبار الذري الذي ينتج اثناء الانفجارات النووية ممايؤدي الى تلوث المياة بالاشعاع تاركاً وراءة تأثيرات خطيرة على الكائنات البحرية كالأسماك حيث تتراكم هذه الاشعاعات في اجسامها مما يؤدي الى اصابة الانسان بالسرطان نتيجة تناول هذه الأسماك في غذائة .
[ALIGN=CENTER]ميكانيكية التلوث [/ALIGN]
للاشعاع المتأين تأثيرا بيولوجيا على الحياة المائية للكائنات ؛حيث أن امتصاص كميات كبيره من الأشعاع المتأين يضر بالعمليات الحيوية لأن هذا الأشعاع يحتوي على موجات كهرومغناطيسية من اشعة الفا والاشعة السينيه فيؤثر على الجزيئات المركبة للمكونات الوظيفية والتركيبية لخلايا الكائنات الحية.
ومن الحوادث التي حدثت وتلوثت مياة المحيطات بسببه ؛هو وقوع اول حادث نووي في الفضاء ونتجت أثاره الخطيرة في 7/3/1983م حين سقط محرك نووي طاقته تقدر ب 110 كجم من اليورانيوم المشع (u235) المخصب في المحيط الاطلسي بين شرق وغرب افريقيا .
كما أن تناول الأغذية البحرية التي تلوثت بالاشعاع بسبب تلوث مياة البحر يؤدي ايضا الى تشكيل خطر كبير على صحة الأنسان كما ان اجراء التجارب النووية في البحار أدت الى ارتفاع كمية المواد المشعة في اجسام الاسماك والكائنات البحرية التي تعيش هناك ؛ويوجد الكثير من الأسماك والكائنات البحرية التي تعيش هناك ويوجد الكثير من الاسماك التي تحتوي اجسامها على مواد مشعة ووجد ان الانسان الذي تغذى عليها قد اصيب بالسرطان
ويوضح الشكل 2-3-1 كيفية وصول الاشعاع الى الانسان عن طريق الوسط المائي (مسارات الاشعة ناتجة عن تناول اغذية بحرية وطرق وصولها للانسان ؛؛"مساعدة 1995م")


اسف لم استطع ادراج الجدول سوف اضعه في صفحة ويب واضع الوصلة لاحقا
وتشكل المصادر التالية اهم المصادر الصناعية في التلوث الأشعاعي البحري
1- تساقط الغبار الذري : - تجرى التفجيرات النووية في الجو او في البحار او تحت سطح الارض حيث يؤدي ذلك الى سقوط الغبار الذري بناءاً على حجم وثقل جزيئاته على اسطح البحار ويعتبر الغبار الذري من أهم مصادر تلوث البحار والبيئة بشكل عام بالمواد المشعه ويفوق كثيرا مصادر التلوث الأخرى .
2- المفاعلات الذرية :- ويستخدم لتبريد المفاعلات النوويه كميات هائلة من المياه ؛تلقى بعد ذلك في الانهار التي غالبا ما تصب مياهها في البحار او في البحار مباشرة محملة بهذه المواد المشعة ؛او قد يتسرب الماء نتيجة لأعطال دائرة التبريد ويخرج الماء حاملا كثيرا من هذه المواد المشعة
3-النفايات النووية:- وهي النفايات المختلفة بعد استخدام النظائر المشعة وكذلك عن المفاعلات النووية
[ALIGN=CENTER][ALIGN=CENTER]الاثار الناتجة عن التلوث الاشعاعي[/ALIGN][/ALIGN]
نتيجة لوصول التلوث الى الانسان عن طريق البحر من خلال الاسماك الملوثة فأن ذلك يؤدي الى عدة امراض منها مبكرة ومنها متأخرة حسب الجرعة المتناولة
الاثار المبكرة
1- المرض الاشعاعي Radiation sickness واهم اعراضة الشعور بالغثيان وحدوث التقيؤ ويحدث عادة بعد عدة ساعات من التعرض له
2- نقص كريات الدم البيضاء
3- الالتهابات المعوية
اما الاثار المتأخرة
1-الاصابة بالسرطان
2- اعتام عدسة العين
3- قصر العمر
اما الاثار الوراثية
وتنتج عن تلف في الخلايا التناسلية ويؤدي هذا التلف الى مجموعة تغيرات تسمى بالطفرات "Genetic mutation"

 
+ إضـافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.