المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس السياسي :: الشـؤون العربيـة
|
 
أدوات الموضوع
قديم 10-05-2008, 12:36 AM   مشاركة رقم : 1
قلم فضي

الصورة الرمزية al-shaga

 
تاريخ التسجيل: 23-07-2007
المشاركات: 3,375

افتراضي نصر الله: لم يعد لدينا خطوط حمر واليد التي ستمتد إلى سلاح المقاومة

أعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله «أننا أمام مرحلة جديدة بالكامل في لبنان، بعد القرارات الحكومية الأخيرة، وان لبنان ما بعد تلك الجلسة المظلمة هو غير لبنان ما قبل تلك الجلسة»، ووصف القرار الحكومي بأنه إعلان حرب والبدء بها لمصلحة أميركا واسرائيل. وجدد التعهد والوفاء الذي قطعه سابقا بأن اليد التي ستمتد الى سلاح المقاومة ستقطع.
وشرح نصر الله في مؤتمر صحافي نادر عقده بعد ظهر امس، طبيعة شبكة الاتصالات التي يستخدمها حزب الله، وكشف أن السلطة طرحت على الحزب مقايضة شبكة الاتصالات والسكوت عنها مقابل فك الاعتصام في وسط بيروت.
وشن حملة عنيفة على النائب وليد جنبلاط ووصفه باللص والكذاب، وحرص على ترداد عبارة «حكومة وليد جنبلاط» معتبراً الرئيس فؤاد السنيورة موظفا عنده، وان جنبلاط موظف عند كوندليسا رايس.
وأعلن نصر الله أنه يضع نفسه شخصيا في تصرف القضاء حيال موضوع شبكة الاتصالات، لأنه المسؤول عنها، مؤكدا أن اليد التي ستمتد الى الشباب الذين قاموا بتنفيذ هذه الشبكة سوف نقطعها.
في موضوع تنحية العميد وفيق شقير عن رئاسة جهاز أمن المطار، قال نصر الله إن ردّنا هو ان يبقى العميد شقير في موقعه، وأي ضابط يحل محله يعتبر منتحل صفة ينفذ قرار المخابرات الاميركية والاسرائيلية، أياً كانت طائفة هذا الضابط.
لكن نصر الله أكد أننا جاهزون للحوار والتسوية، وان المخرج للأزمة الحالية هو في إلغاء القرارات غير الشرعية لحكومة وليد جنبلاط، وتلبية دعوة الرئيس نبيه بري الى الحوار.
وقال نصر الله، إنهم تجاوزوا الخطوط الحمر، ونحن لم يعد لدينا خطوط حمر، ولسنا قلقين من فتنة سنية ـ شيعية، ولن تكون هناك فتنة. ودعا السعوديين لئلا يكونوا طرفا في النزاع اذا كانوا حريصين على البلد. وخلص الى القول: لا نريد حربا أهلية والذي أخذ قرارات توصل الى الحرب فليتراجع عنها وسينتهي الأمر.


وقائع المؤتمر
وكان السيد نصر الله أطل عبر شاشة كبيرة على الصحافيين الذين تجمعوا في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية، فاستهل بالقول:
موضوع مؤتمرنا اليوم الذي نعقده للمرة الاولى منذ انتهاء حرب تموز هو التطورات المهمة والخطرة التي تجري منذ أيام على الساحة اللبنانية.
في البداية، يجب أن أقول بعد قرارات فريق السلطة في تلك الليلة الظلماء، بدأت مرحلة جديدة بالكامل في لبنان. يعني تاريخ تلك الجلسة بالنسبة إلينا هو مثل 14 شباط ,2005 معنى الزلزال الذي أدخل لبنان في مرحلة جديدة بالكامل يعني استشهاد الرئيس رفيق الحريري. نحن أمام مرحلة جديدة بالكامل. لبنان ما بعد تلك الجلسة المظلمة هو غير لبنان ما قبل تلك الجلسة المظلمة. وعلى فريق السلطة أن يعلم انه أدخل لبنان الى وضع جديد تماما نظرا لخطورة القرارات المتخذة وخلفياتها وأبعادها.
شبكة الاتصالات
سأتحدث عن عناوين عدة: الأول شبكة الاتصالات والثاني المطار والعميد شقير والثالث الأزمة السياسية الحادة القائمة والتعاطي معها والمخرج منها.
الاول: شبكة الاتصالات. عندي بداية تعريف للموضوع حتى لا يظن البعض أننا نقيم شركة هاتفية لجباية الأموال والضرائب «وفاتحين على حسابنا» وزارة اتصالات لنستفيد منها ماليا خلافا للقانون، وكذلك للرد على الفريق الذي يعرف الحقيقة وينكرها.
هناك اولا ما يسمى سلاح الإشارة في كل جيوش العالم، حتى في الجيوش قديماً كان هناك سلاح للإشارة من خلال اعتماد الحمام والأصوات وأشكال مختلفة. في كل مرحلة كان يتطور فيها سلاح المشاة أو الأسلحة النارية أو تكتيكات القتال كان يتطور معها سلاح الإشارة يعني سلاح الاتصالات.
في النهاية، أي تشكيل مقاتل سواء كان جيشا نظاميا أو حركة مقاومة أو ميليشيا بين القيادة والمجموعات والضباط هم في حاجة الى اتصال، وموضوع الاتصالات أو سلاح الاشارة هو جزء أساسي، والاول في منظومة القيادة والسيطرة، وهي العامل الاول في أي نصر وإدارة أي معركة. وهذه الاتصالات لها أشكال مختلفة، هناك الفني واللاسلكي وما شابه.
الصوت لا يخرج في الهواء بل يذهب في السلك من آلة الى آلة، وتاليا يظل مضبوطا. وعادة الاتصالات اللاسلكية أسهل بحيث تحمل الجهاز وتنتقل به، لكن للاسلكي أو الأثيري مجموعة مشكلات، بحيث يمكن التنصت بسهولة، اذ لا يوجد اتصال أثيري لاسلكي في لبنان أو في العالم لا يمكن التنصت عليه، ولا توجد شيفرة لا يمكن فكها ولا يوجد تشفير اتصالات لا يمكن تحليله، هذا أمر محسوم بحسب التطور العلمي الموجود في العالم. ثم هناك مشكلة التشويش، اذ يدخل العدو على شبكة الاتصالات ويشوش الاتصال وتنقطع القيادة عن الكوادر والقواعد والمراكز وتاليا ذهبت كل منظومة القيادة والسيطرة. وهناك ايضا مشكلة الاستهداف، بحيث تقصف محطة الخلوي وشبكة اللاسلكي كما حصل في الحروب السابقة. أما شبكة اللاسلكي، وخصوصا اذا كانت سرية، قد يصعب قصفها من الأيام الأولى ويمكن الافادة منها في هامش أوسع.
نحن كمقاومة لا نملك إمكانات جيوش ضخمة ولا تكنولوجيا الولايات المتحدة الأميركية ولا تكنولوجيا اسرائيل. بطبيعة الحال عندما نريد مواجهة التكنولوجيا المتطورة المعقدة نذهب الى الوسائل المبسطة، لأنه بالتكنولوجيا لا نستطيع أن نتوازن.
إن أحسن وأفضل أسلوب لمواجهة التعقيد التكنولوجي هو التبسيط، فكانت الشبكة السلكية. اذا أردت استعمال تعبير دقيق أقول شبكة السلكي التابعة للمقاومة، وهي عبارة عن سنترال ومجموعة خطوط موصولة على بيوت قيادات ومراكز ومواقع تابعة للمقاومة، هذه هي شبكة الاتصال. وشبكة الاتصال السلكي، هي جزء من سلاح الاشارة المتوافر لدى المقاومة في لبنان. انه أهم سلاح في المعركة. فقبل عام 2000 من اهم أسباب نجاح عمليات المقاومة انه عندما كان يأتي 200 و300 و400 مقاتل لمهاجمة مواقع اسرائيل في الشريط الحدودي، الاسرائيلي لم يكن يكتشف ذلك إلا لحظة إطلاق النار، والسبب انه لم نكن نعتمد الاجهزة اللاسلكية بل النظام السلكي.
في حرب تموز أهم نقطة إن الاتصال كان مؤمنا بين القيادة ومختلف المواقع القيادية ومواقع القتال الميداني ضد العدو فبعد مجزرة قانا الثانية وعندما حصل وقف إطلاق نار 48 ساعة لتسهيل خروج الجرحى والمصابين كيف تمكنا من وقف النار؟ فنحن لسنا جيشا نظاميا، انما لأننا كنا على اتصال مع كل نقاطنا في هذا الموقع. أما قول وزير الاعلام وأنا آسف عليه لأنه صديق سابق، ان من الخطأ اعتبار هذا السلاح يحمي حزب الله. أقول له ان الكثير من كوادرنا استشهدوا بسبب الخلوي واللاسلكي وفي خلال حرب تموز وفي عدد من المواقع التي فقدنا فيها الاتصال السلكي واضطررنا فيها للاتصال اللاسلكي قتل كوادر وقياديون في المقاومة في الميدان.
اليوم عندما نقرأ في تقرير لجنة فينوغراد «ضرورة القضاء على قدرة ومنظومة القيادة والسيطرة لدى حزب الله التي يشكل عامل الاتصال عاملا حاسما فيها» ويمكن العودة الى النص.
هذا تعريف في البداية، واذا عدنا الى مجريات المفاوضات التي كانت قائمة بيننا وبين فريق السلطة في خلال الفترة الماضية، كلكم تعرفون ان هذه الشبكة كانت قبل عام 2000 واستمرت بعده، وهي ليست جديدة ولا مستحدثة، نعم تم تطويرها وتحديثها، هذا صحيح وطبيعي ومنطقي.
أذكر عندما تحالفوا معنا في التحالف الرباعي المشؤوم كانت الشبكة موجودة ولم تكن يومها اعتداء على القانون والسيادة والمال العام، وعندما دخلنا الحكومة معا ووضع بيان وزاري عن المقاومة وسلاحها، وهذا جزء من سلاحها، لم تكن تشكل الشبكة اعتداء على السيادة والقانون والمال العام، اليوم لأن التحالف الرباعي أصبح أضغاث أحلام، فهذا أغضب بعض فريق السلطة. ولن يرونه مجددا لا في الدنيا ولا في الآخرة. في الآخرة لن نلتقي في أي حال وفي الدنيا لن يروه مطلقا.
وبعد توصيات فينوغراد وديفيد ولش والصيف الساخن والدعوة الى تدويل الازمة اللبنانية، وبعدما أصبح تقرير لارسن غير نافع إلا اذا استند الى ما قالت الحكومة اللبنانية وقررت الحكومة، وبعد تقرير الخارجية الاميركية لفريق السلطة فتحوا الملف مجددا على الرغم اننا في الشهور المنصرمة كنا نتفاوض ووصلنا الى نتائج معينة ومحددة وأجبنا عن كل الاسئلة. قبل شهور حصل اتصال وأثير الموضوع في فريق السلطة، وكلف كبار قادة الاجهزة الامنية اللبنانية الاتصال معنا للبحث في شأن شبكة السلكي وإثارة بعض الهواجس.
التقينا وتفاوضنا وأجبنا عن هواجسهم، فقالوا اذا كان الامر هكذا فلا مشكلة، لكن هناك «كابل» ممدودا من الضاحية الى بيروت الغربية تم مده أيام حرب تموز وبعد أيام من قصف الضاحية، فأشاروا الى انه يثير مخاوف عدد من الاشخاص ونتمنى إزالته ونتعهد اذا حصلت حرب نحن كقوى أمنية رسمية أن نعيد تمديده قلنا لهم «من هالعين قبل هالعين» فإذا كان ذلك يطمئنكم فلا مشكلة، فأزلنا الكابل.
هناك مرحلة جديدة في المنطقة، ورهانات عند فريق السلطة على تطورات دولية وإقليمية سقطت، وعلى حروب تراجعت، وتاليا المطلوب خوض المعركة بشكل مختلف، في العراق ولبنان وفلسطين، حتى مع ايران ومع سوريا. وعادوا لفتح قضية السلكي، أتى الضباط وكان هناك لقاء، ما هي المشكلة يا اخوان؟ أجابوا: لدينا مجموعة مشكلات نريد منكم معالجتها، ونحن أهل الحوار، نعالج المشكلات، نريد الاحتفاظ بالسلاح، لا نريد القتال من أجل السلاح، والقتال ليس هدفا. قالوا: تريدون مدّ شبكة سلكي في جبيل وكسروان. أجبنا ان هذا الامر ليس صحيحا، ومَن عقد مؤتمرا صحافيا، ومَن يعترف انه كذب 25 عاما يعلم تماما انه يكذب، فنحن أبلغنا الى الضباط الذين بدورهم أبلغوا الى اللجنة الوزارية، والاخيرة أبلغت الى الحكومة اللاشرعية ان حزب الله يقول بشكل قاطع انه لا يريد مدّ شبكة لاسلكي في جبيل وكسروان ونحن لسنا بحاجة الى شبكة سلكي في هاتين المنطقتين، وأعلنا اننا نضع شبكة السلكي حيث لنا قيادات ومراكز، وحيث يتم استهدافنا وليس في جبيل وكسروان والشمال، فسألوا عن الخط من الضاحية الى الجنوب فأجبنا بأن هذا ضروري لأنه يؤمن التواصل بين الضاحية والجنوب، فقالوا: نخاف مدّ هذه الخطوط على الشوف، أجبنا أننا نضمن أن لا نمدّ الخطوط على الشوف، قالوا: يمكن إعطاء الحلفاء لان لديكم مشروع انقلاب داخليا، نلتزم ألا نعطيه للحلفاء، وهذه التفاصيل أتحدث عنها للمرة الاولى. وقالوا أمراً آخر، ان هذه الشبكة هي بديل عن شبكة الدولة الهاتفية وتاليا هذا الأمر يخسّر خزينة الدولة، أجبنا أن هذه الشبكة محدودة وتخصّ قيادات وكوادر ومراكز المقاومة وليست للاستخدام العام، ولا قدرة لها للاستخدام العام، واذا كنتم تريدون نستطيع أن «نشيّك» على الموضوع وأهلاً وسهلاً، فكان لديهم إشكال ثالث وهو انه قد يتم استخدام هذه الشبكة للاستخبار الدولي، فأجبنا أن هذا الامر هو غير ممكن، ومع ذلك تستطيعون «التقاط» أي اتصال أو تخابر دولي، فأعجب الضباط بهذا الامر وأعلنوا أن لديهم طلباً، وهنا سيستغرب اللبنانيون، فقالوا اذا أردتم أن نتفق ونغض النظر عن شبكة السلكي، هل يمكن إزالة الاعتصام من وسط بيروت؟ نريد أن نساوم بهذا الامر، وهنا أسأل: إذا قبلنا بهذه التسوية، هل يمكن اعتبار شبكة السلكي انها ليست اعتداء على سيادة الدولة وعلى القانون ودولة القانون ومنافية لدولة القانون وليس اعتداء على المال العام، وتصبح شرعية؟

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.