المجلس اليمني
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسام الأدبية :: الشـعــر الشــعبي :: ديوان شعراء المجلس
 
أدوات الموضوع
قديم 30-04-2008, 12:45 AM   مشاركة رقم :: 1
شاعر شعبي

الصورة الرمزية احمد الشعيبي


 
تاريخ التسجيل: 21-01-2008
المشاركات: 2,347

 
افتراضي ديوان الشاعر:محمد محمود الزبيري

بسم الله الرحمن الرحيم

اخواني الاعضاء جميعا سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته

هذا الموضوع سوف نخصص فيه مكان للحديث عن الشاعر محمد محمود الزبيري والذي لا اعتقد انه يوجد يمني لا يعرف عن

حياته او قصائده ولكن في البدايه سوف نفوم بذكر نبذه قصيره عن حياتة حتى لا يعترينا النسيان وننسى الجميل لأمثال

هذا البطل الوطني

حياته :

ولد محمد محمود الزبيري؛ سنة 1910في حي بستان السلطان بمدينة صنعاء حيث تعيش أسرة الزبيري العريقة التي نبغ فيها عدد من قضاة وعلماء وشعراء المدينة الكبار، مثل جده القاضي والشاعر لطف الباري الزبيري، والقاضي والشاعر المشهور لطف الله بن محمد الزبيري أحد كبار علماء صنعاء، كما كان والده قاضيا مشهورا، وهو نفسه كان كثيرا ما يعرف بالقاضي.
وفي مدينة صنعاء أيضا نشأ الزبيري يتيما فتعلم القرآن وحفظه صغيرا، وكان الناس يحبون سماعه منه لحلاوة صوته، وتنقل في طلب العلم بين الكتاب والمدرسة العلمية والجامع الكبير بصنعاء.. وقد مال في طفولته إلى العزلة والانطواء، وكان يقضي أوقاته بالمطالعة والتأمل في الحياة وفيما حوله؛ فنشأ مرهف الإحساس والشعور، فنظم الشعر وهو دون العشرين.

وقبل نشوب الحرب الكونية الثانية انتقل إلى مصر ليتم دراسته ، فالتحق بدار العلوم حصن اللغة العربية ، وقبل أن يتم دراسته فيها عاد إلى اليمن عام 1941 م وكانت الأوضاع فيها متردية ، استشرى فيها الفقر والمرض ، ولم يقم الحكام بواجبهم نحو مكافحة هذين البلاءين ، وزاد الأمر سوءا انتشار الجهل وانتصار حكام اليمن له ، فأذهل هذا الوضع الزبيري فصرخ متألماً :

ماذا دهى قحطان ؟ في لحظاتهم
بؤس وفي كلماتهــــم آلام

جهـل وأمراض وظلـم فــاح
ومخافة ومجاعـة و " إمـام"

لقد اتسعت الشقة بين الشعب اليمني وحكامه ، وترصد كل منهما الآخر وكان لابد للزبيري أن يسعى لإنقاذ شعبه مما هو فيه ، فسعى إلى إقناع الحكام بالسماح لهذا الشعب المسكين أن ينطلق من قيوده ، وقد بذل كل ما في وسعه لتحقيق الخير لبني وطنه ، فمدح الأئمة وأبناءهم ، وصانعهم ولاينهم ، ولكن بلا جدوى، فقد تمكنت قي نفوسهم عقيدة راسخة بأن هذا الشعب لا يحكم إلا بالحديد والنار. ولما يئس من استجابة الحكام لدعوته للإصلاح ، ترك المصانعة وأعلها عليهم حربا ضروسا ، سلاحه فيها شعره المتفجر الملتهب ، فقد كان يعتقد بأن للقلم في مقاومة الطغيان فعل الحديد والنار، وقد عبر عن هذا الاعتقاد نثراً وشعرا فمن ذلك قوله :

" كنت أحس إحساسا أسطوريا بأني قادر بالأدب وحده على أن أقوض ألف عام من الفساد والظلم والطغيان " وفي نفس المعنى يقول شعرا :

كانت بأقطابها مشدودة الطنب
قوضت بالقلم الجبار مملكة

وفي نفس العام الذي عاد فيه من القاهرة استقبلته سجون صنعاء والأهنوم وتعز ولما استطاع محبوه أن يخرجوه من

السجن لم يطق البقاء في اليمن - السجن الكبير كما دعاه - فارتحل إلى عدن سنة 1944 م لعله يستطيع أن ينطلق منها لتحقيق الحرية لقومه ، فعمل على بث روح التضحية والثورة في الشعب اليمنى عن طريق صحيفته التي أصدرها في عدن سنة 1946 م باسم " صوت اليمن " واختاره اليمنيون المقيمون هناك رئيسا للاتحاد اليمني ، وأسلموا له راية الجهاد . . تابع جهاده في عدن رغم مضايقات الإنجليز إلى أن قامت الثورة الأولى بقيادة عبد الله بن أحمد الوزير سنة 1948 م ، قتل فيها الإمام يحي حميد الدين وعدد من أولاده ، فهرع إلى اليمن وعين وزيرا للمعارف ، ولكن هذه الثورة لم تدم أكثر من شهر ، وعادت أسرة حميد الدين للحكم فى شخص الإمام أحمد ابن الإمام المقتول . وفر الزبيري ثانية ، ولكنه وجد الأبواب أمامه موصدة إلا باب الدولة الإسلامية الناشئة في باكستان فالتجأ إليها ، ولقي من شعبها المسلم كل تكريم فقابل هذا التكريم بمثله فتغنى بهذا الشعب الأبي ، وأنشد أجمل قصائده فيه وأذاع روائع شعره من إذاعة الدولة الناشئة . وفي عام 1952 م هرع إلى مصر عندما علم بقيام الثورة فيها ، واستبشر الزبيري خيراً بهذه الثورة عندما لاحت على بداياتها السمات الإسلامية ، فأمل في مساعدة قادتها لليمن ، وما كان يعلم آنذاك ما خبأته الأقدار لليمن على أيدي رجالات هذه الثورة

قام أحمد يحيى الثلايا بثورته الإصلاحية قي سنة1955 م والزبيري بمصر ولكن الثورة فشلت قبل أن يسهم فيها بشيء ، وعاد حكام اليمن اكثر قسوة وأشد تصميما على منهجهم في الحكم ، واستمر الزبيري في مصر يدعو لإنصاف شعب اليمن عن طريق المقالات التي ينشرها في صحيفة " صوت اليمن " التي أعاد إصدارها في سنة1955 م وأخذ يشارك في جميع القضايا العربية والإسلامية بجهده وشعره .

ويئس بعض رفاقه قي الكفاح ، وظل الأمل يحدوه ، وقامت ثورة 1962 م بقيادة عبد الله السلال الذي استدعى الزبيري من القاهرة وسلمه وزارة التربية والتعليم ، ثم عين عضوا في أول مجلس لرئاسة الجمهورية ولكن الرياح لم تجر كما شاء لها شاعرنا وقدَّر فانتكست الثورة بحرب أهلية مريرة لم يشهد تاريخ العرب لها مثيلا ، فترك الزبيري الوزارة وأفرغ جهده في إصلاح ما أفسده المفسدون فزار القبائل وعرض نفسه للقتل ، ودعا إلى الوفاق والصلح وحقن الدماء ، وحضر جميع المؤتمرات التي عقدت للصلح ، وكان رئيسا لمؤتمر عمران الذي أصدر قرارات الصلح والوفاق ولكن هذه القرارات جوبهت بالمماطلة في التطبيق . . . وتوالت المؤتمرات في أركويت قي السودان وفي خمر في اليمن . .. وكان الزبيري فيها جميعا داعية الوفاق والإصلاح .

لقد أدرك ـ رحمه الله ـ ، بعد كل ما بذل من جهد أن الدعوة الفردية لا تجدي ، وأنه لا بد من تنظيم يتبنى نظاما مقبولاً لدى الشعب اليمني بأسره يكون بديلا لكل هذه الدعوات التي أغرقته في بحار من الدماء ، ولم يكن الزبيري ليعدل بالإسلام نظاما ، فقد عاش حياته مؤمناً أن لا حياة للمسلمين إلا بالإسلام فسارع إلى إنشاء حزبه باسم " حزب الله " ، فالتف حوله خيرة الرجال في اليمن ، وانطلقت دعوته تجوب آفاق اليمن فتلقى المجيبين والملبين ، وبدأ حملة واسعة قي أرجاء اليمن يخطب الجماهير داعيا إلى ما آمن به ، وانتهى به المطاف إلى جبال " برط " وبينما كان يلقي خطابه انطلقت رصاصات غادرة تخترق قلبه المؤمن ، فسقط شهيدا على تراب اليمن التي وهبها حياته كلها ، وقي هذا اليوم أول نيسان 1965 م صمت الصوت الذي هز اليمن ، هز المخلصين فسارعوا إليه يلبون نداءه ، وهز الحاقدين والمنتفعين والمستعمرين فسارعوا إلى إفراغ حقدهم برصاصات استقرت في القلب الكبير .

وعندها قال اخر بيت شعري حيث قال فيه:

بحثت عن هبه أحبوك ياوطني ********** فلم أجد لك إلا قلبي الدامي

من قتل الزبيري ؟ ولماذا لم يلق القبض على القتلة ؟ ولماذا أهمل التحقيق في الحادث ؟ إجابات هذه الأسئلة ستبقى مطوية إلى أن يأتى الزمن الذي يكشفها ويكشف مثيلات لها في أرجاء الوطن الإسلامي الكبير .

آثاره :

أصدر شاعرنا ديوانين : الأول : " ثورة الشعر " الثاني : " صلاة في الجحيم "

وما نشر في هذين الديوانين هو الجزء الأقل من شعره ، ولازالت هناك مجموعات كبيرة من شعره تنتظر من يقوم بطبعها .

صدر للشاعر الكتب السياسية التالية :

ا - دعوة الأحرار ووحدة الشعب 2 - الإمامة وخطرها على وحدة اليمن 3 - الخدعة الكبرى في السياسة العربية 4 - مأساة واق الواق ، تحدث فيه عن مصير جلادي اليمن وعن مصير الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن اليمن وشعبه متبعا أسلوب ، " رسالة الغفران " للمعري .

وله إلى جانب هذه المؤلفات مجموعات من مقالاته وبحوثه السياسية والأدبية تقع في عدة مجلدات . ولا يفوتنا هنا أن نسجل بأن جميع مؤلفات الزبيري والغالبية العظمى من شعره تدور حول مأساة الشعب اليمني الذي أفنى عمره في سبيل قضيته وسقط شهيدا وهو ينادي بحريته .
شعر5:

الزبيري شاعر مطبوع ، تعشق الأدب منذ يفاعته ، وقال الشعر منذ صباه يمتاز شعره بالجزالة والحيوية وهو في نسجه أقرب ما يكون للقدامى لولا المعاني الحديثة التي يتناولها ، وقف شعره تقريبا لقضيته ألكبرى ، حرية اليمن وسعادة شعبه ، فقد هاله ما يعانيه اليمنيون من ظلم الحكام وفتك الأمراض وانتشار الفقر واستيلاء الجهل على الناس ، فحاول محاربة كل هذه الأوبئة بالكلمة ، بالأدب ، بالشعر وكان مؤمناً إيمانا لا يتزعزع بأنه قادر بها أن يخلص شعبه ويسعده .

ولم يخل شعره من الالتفات إلى قضايا الإسلام والمسلمين ، فالتفت إلى قضايا فلسطين وباكستان وكشمير. . . ودافع عنها وبيّن وجه الحق فيها . .. . . ولم يستطع شاعر عربي قبل الزبيري أن يصور بشعره الظلم والظالمين . بمثل القوة التي صورهما بها ، وأن يرسم للطغاة صورا تكشف حقيقتهم وتسخر من جبروتهم بمثل ما رسمها ، وقارئ دواوينه لا ينفك يطالع هذه الصور المعبرة واللقطات الحية .... .. .

مختاراتنا من شعره :

راعينا في اختيارنا أن تكون هذه المختارات ممثلة لجوانب ثلاثة : حبه لليمن وسيطرة هذا الحب على نفسه ، واهتمامه بالقضايا الإسلامية ، وتصويره للطغيان .

ا - " الحنين إلى الوطن " : وهي قصيدة تعبر تعبيرا عميقا عن شدة حبه لوطنه وبني وطنه .

2 - " محنة الإسلام " " وهي قصيدة ألقاها ترحيبا بالدكتور عبد الوهاب عزام عند قدومه إلى الباكستان سفيرا لمصر، وفيها تصوير للحال الذي آل إليه المسلمون ، ولم يضع الشاعر عنوانا لهذه القصيدة ، فوضعنا لها هذا العنوان الذي يناسب موضوعها العام ، وقد اخترنا من القصيدة الجزء الذي تحدث فيه الشاعر عن محنة الإسلام .

3- " رثاء شعب " ، بدأ نظمها إثر مصرع الثورة اليمنية سنة 1948 م ، يقول الشاعر عن ظروف نظم القصيدة ، نظمتها وأنا مطارد في الهند ، هارب من البشر محظور علي أن أمشي عليك ظهر الأرض " اسمي مسجل في القائمة السوداء في مصر .

4 - " عالم الإسلام " ألقاها في مؤتمر إسلامي حاشد في باكستان .


  رد مع اقتباس
قديم 30-04-2008, 12:45 AM   مشاركة رقم :: 2
شاعر شعبي

الصورة الرمزية احمد الشعيبي


 
تاريخ التسجيل: 21-01-2008
المشاركات: 2,347

 
افتراضي


الحنين إلى الوطن



ذكـريات فاحــت بريــــا الجنـــــــــان ............فسبت خاطـري وهزت جنــــانــي


عمـــــر في دقيقـــة مستعــــــــــــــاد............ ودهـــور مطلــــة في ثوانـــــــــي


فكأن الماضي تأخــر في النفـــس................ .. أو استرجعـت صداه الأمانـــي


ما وجـدنا وراءهــــا غيـر غابــــــات............. . وحوش مـن الدمــاء قوانــــــي


لم تهوم للنوم عين ولـم تهـــــــدأ................ .. لنا مهجـــــــة مـن الخفقــــــــان


ما يهـب النسيــــم إلا وجدنــــــــا.................. طيــــهُ زفـــــرة مـن الأوطـــــــــان


تحمــل الطــل للريــاض و تذكـــي.................. في الحشا لفـحــــة من النيــــران


آه ويح الغريـب مــــاذا يقـــاســـي................. من عـذاب النـــوى وماذا يعانــــي


كُشفت لي في غربتي ســــــوءة..................... ... الدنيا ولاحت هِِناتها لعِِيانــــي


كلمــــا نلـــــت لـــذة أنـذرتنـــــي .....................فتلفـــت خيفـــــة مـن زمانــــــي


وإذا رمـــت بسمـــــة لاح مــــرآي.................. وطنــــي فاستفــــزني ونهانــــي


ليس في الأرض للغــريب ســـوى................. الدمع ولا في السماء غير الأماني


حطميني يا ريح ثم انثـــري أشـــلاء. .............. روحـــى في جو تلك الجنــــــــان


وزعينــي في كل حقل على الأزهار ............. . بيـــن القـــــــدود والأغصـــــــــان


زفراتي طـوفـــي سمـــــاء بــــلادي.............. وانهلي مــن شعاعهــــــا الريــــــان


أطفئي لوعتي بها واغمسي روحي . ............... فيها وبــــــــــردي ألحـــــانــــــي


وصِلي جيرتي وأهلـــــي وأحبابـــي . ............... وقصي عليهمــو مــا دهانـــــــي


وانثـــري فــــي ثراهمــــو قبلاتــــي ............... واملئي رحب أفقهـــــم من جنــاني


وسليهم ما تصنع الروضــــة الغَّنـــــا . ........... . وأدواحهـــا الطــــوال الدوانــــي


هل رثانـي هـــزارها هــل بكانـــــي ............... ورقهـــا هـل شجاه مـا قد شجانـي


ليت للروض مهجـــة فلعـــل الدهـــر................... يبكيــــــــه مثــــــــــــل مـــا أبكانـي


طاردتني البـلاد تستنبــط الخالـــص ..................... مـن منطقــي ومــن وجدانـــــــي


ورمت بي كي تستريح لآهـاتــــــي ...................... وألحاني العــــذاب الحســـــــــان


ليس تهوى منى سوى الصــــــــوت...................... يشجيها وإن كان فيه هـدم كيـافي


يُقتني العود غاليا ثم لا يرجـــــــــى . ...................... انتفـاع منــه بغيـــــر الدخــــــات


فلئن لم أعد إليها فقــد خلـــــدت ......................... . في سمعها شجـيَّ الأغانـــــــي


وطني أنت نفحـــة الله مـــا تبـــــرح.................... لا عــن قلـــبي ولا عـــن لسانــــــي


صنع الله منـــــــك طينـــــــة قلبــي .................... وبرى مــن شـــــــذاك روح بيانـــــي


هاك ما قـــد طهرتــه لك في دمعي ......................... ومـا قــــد صهرتــــــه في جَنانـــــي


شعلة القلب لو أُذيعـــت لقالــــــوا :........................ مــر عبـــر الأثيــــر نصــــل يمانــــي


  رد مع اقتباس
قديم 06-05-2008, 02:26 PM   مشاركة رقم :: 3
عضو
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 14-01-2007
المشاركات: 219

 
افتراضي

اين الديون يا بشر او الدنيا كلام وخلاص


  رد مع اقتباس
قديم 10-05-2008, 08:33 PM   مشاركة رقم :: 4
قلم فضي

الصورة الرمزية المهند اليماني


 
تاريخ التسجيل: 14-11-2002
المشاركات: 3,404

 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nonomam مشاهدة المشاركة اين الديون يا بشر او الدنيا كلام وخلاص

لعله ينزله فيما بعد


  رد مع اقتباس
قديم 21-05-2008, 01:39 PM   مشاركة رقم :: 5
شاعر شعبي

الصورة الرمزية احمد الشعيبي


 
تاريخ التسجيل: 21-01-2008
المشاركات: 2,347

 
افتراضي

( الثورة ) :
سجّل مكانك في التاريخ يا قلم فها هنا تبعث الأجيال والأمـــم
هنا القلوب الأبيّات التي اتحدت هنا الحنان، هنا القربى، هنا الرحم
هنا الشريعة من مشكاتها لمعت هنا العدالة والأخلاق والشيـــم


إلى أن قال فيها :
إن القيود التي كانت على قدمي*** صارت سهاماً من السجان تنقـم
إن الأنين الذي كنـا نـردده سراً*** غدا صيحة تُصغي لها الأمم
والحق يبدأ في آهات مكتئب*** وينتهي بزئير ملؤه نقـــــم
جودوا بأنفسكم للحق واتحدوا*** في حزبه وثقوا بالله واعتصمـوا

وقال في قصيدة عنوانها ( في سبيل فلسطين ) :
ما للدماء التي تجري بساحتنا*** هانت فما قام في إنصافها حكـم
ما للظَّلوم الذي اشتدت ضراوته*** في ظلمنا نتلقاه فنبتســـــم
نرى مخالبه في جرح أمتنـا ***تدمى ونسعى إليه اليوم نختصم
يا قادة العرب والإسلام قاطبة*** قوموا فقد طال بعد الصبح نومكم


  رد مع اقتباس
قديم 21-05-2008, 01:51 PM   مشاركة رقم :: 6
شاعر شعبي

الصورة الرمزية احمد الشعيبي


 
تاريخ التسجيل: 21-01-2008
المشاركات: 2,347

 
افتراضي

إلى وطني



( من ديوان صلاة في الحجيم)

الشاعرية في روائع سحرها ********* أنت الذي سويتَّها وصنعتَها

مالي بها جهدٌ, فأنت سكبتَها ******** بدمي وأنت بمهجتي أودعتَها

أنت الذي بشذاكَ قد عطرتَها ******** ونشرتَها بين الورى وأذعتَها

وقَفَتْ لساني في هواك غناءَها ******* فإذاتغنت في سواكَ قطعتُها

يتَمتَ روحي في علاكَ, وصغتَها ****** بسناكَ , ثم طردتَها وفجعتَها

أبعدتني عن أمة أنا صوتها ********* العالي فلو ضيَعتَني ضيعتُها

حملتني آلامها ودموعها ********* ومنعتني عن وصلها , ومنعتها

ناديت أشتات الجراح بأمتي ******* وجمعتها في أضلعي وطبعتَها

ما قال قومي : آه ...إلا جئتني ****** فكويت أحشائي بها ولسعتها

عذبتني وصهرتني, ليقول ********* عنك الناس هذي آية ٌ أبدعتها


  رد مع اقتباس
قديم 21-05-2008, 01:56 PM   مشاركة رقم :: 7
شاعر شعبي

الصورة الرمزية احمد الشعيبي


 
تاريخ التسجيل: 21-01-2008
المشاركات: 2,347

 
افتراضي

قصيدة للزبيري يناضل بها سلوكاً وقولاً:


علت بروحي هموم الشعب ************ وارتفعت بها إلى فوق ما قد كنت أبغيه


وخولتني الملايين التي قتلت ************حق القصاص على الجلاد أمضيه


عندي لشر طغاة الأرض محكمة ************ شعري بها شر قاض في تقاضيه


ادعو لها كل جبار وأسحبه من عرشه ************تحت عبء من مآسيه


يحني لي الصنم المعبود هامته************إذا رفعت له صوتي أناديه


أقصى أمانيه مني أن أجنبه ************ حكمي وأدفنه في قبر ماضيه


وشر هول يلاقيه ويسمعه ************صوت الملايين في شعري تناجيه


وأن يرى في يدي التاريخ أنقله ************ بكل ما فيه للدنيا وأرويه


يرى الذي قد توفي حكم قافية مني ************ فيمعن رعبا في توفيه


وليس يعرف أني سوف ألحقه ************ في قبره ازداد موتاً أو مرائيه


أذيقه الموت من شعري وأزجره ************ أشد من موت عزرائيل قوافيه


موت تجمع من حقد الشعوب على ************ الطغيان فازداد موتا في معانيه


سأنبش الآن من تحت الثرى حمماً ************قد انضجته قرون من تلظيه


واجمع الدمع طوفاناً أزيل به ************ حكم الشرور من الدنيا وأنفيه


أحارب الظلم مهما كان طابعه ************البراق أو كيفما كانت أساميه


جبين جنكيز تحت السوط أجلده************ ولحم نيرون بالسفود أشويه


سيان من جاء باسم الشعب يظلمه ************ أو جاء من "لندن" بالبغي يبغيه


"حجاج حجة" باسم الشعب اطرده ************ وعنق "جنبول"


  رد مع اقتباس
قديم 21-05-2008, 02:00 PM   مشاركة رقم :: 8
شاعر شعبي

الصورة الرمزية احمد الشعيبي


 
تاريخ التسجيل: 21-01-2008
المشاركات: 2,347

 
افتراضي

نهاية التجربة


(من ديوان ثورة الشعر)



خرجنا من السجن شم الأنوف *********** كما تخرج الأسد من غابها

نمر على شفرات السيوف *********** ونأتي المنية من بابها

ونأبى الحياة, إذا دنست *********** بعسف الطغاة وارهابها

ونحتقر الحادثات الكبار *********** إذا اعترضتنا بأتعابها

ونعلم أن القضا واقع *********** وأن الأمور بأسبابها

ستعلم أمتنا , أننا *********** ركبنا الخطوب حناناً بها

فإن نحن فزنا فيا طالما *********** تذل الصعاب لطلابها

وإن نلق حتفاً فيا حبذا *********** المنايا... تجيء لخطابها...!

أنفنا الإقامة في أمة *********** تداس بأقدام أربابها

وسرنا لنفلت من خزيها *********** كراماً, ونخلص من عابها

وكم حية تنطوي حولنا *********** فننسل من بين أنيابها


  رد مع اقتباس
قديم 21-05-2008, 02:05 PM   مشاركة رقم :: 9
شاعر شعبي

الصورة الرمزية احمد الشعيبي


 
تاريخ التسجيل: 21-01-2008
المشاركات: 2,347

 
افتراضي

مساء في الحسيني

حبيبي ما أحيلاه مساءً
حوانا في فراديس الحسيني
تألق بدرُه الوضاء ثغراً
تقبله القلوبُ بمقلتين
وهب نسيمه الخفاق رخواً
له توقيع قبلة عاشقين
ووادٍ في «الحبيل» بدا أنيقاً
يكاد سناه يُلمس باليدين
جبال من رمال قائمات
وماء دافق في الضفتين
ونخل باسقات جنب بحرٍ
من الأعشاب قيد الناظرين
كأن الأرض غانية لعوب
تميس من الدلال ببُردتين
تجرد نصفها والنصف كاس
فلاحت روعة في الحالتين
رأيت مناظرا حسنتْ وطابت
ولكني رأيت بنصف عين


  رد مع اقتباس
قديم 21-05-2008, 02:05 PM   مشاركة رقم :: 10
شاعر شعبي

الصورة الرمزية احمد الشعيبي


 
تاريخ التسجيل: 21-01-2008
المشاركات: 2,347

 
افتراضي

ربيع الجمال

نَمْ على صدري فأنتَ الأملُ
يا ضياءً عانقتْه الـمُقَلُ
يا حبيباً لم يدع في مهجتي
موضعاً فيه حبيبٌ أول
كلّما تبدو يُغنّي خاطري
لحنَ حبّي ويرقّ الغزل
ويرفّ القلبُ أشواقاً كما
رفّ في الروض الربيعُ الخضِل
كلُّ ما فيكَ جميل ساحرٌ
والذي تجهل منه الأجمل
مقلةٌ نعساءُ فيها كمنتْ
فتنةٌ تسبي وسِحرٌ يقتل
وقوامٌ جال في أعطافهِ
وحواشيه الصِّبا المقتبِل
ودلالٌ ساحرُ الفنِّ لهُ
عند مُضناكَ شفيعٌ يَقبل
الدجى وسنانُ والنجمُ على
فمه حار سؤالٌ مُعضِل
وأنا في معبد الحبِّ أرى
راهباً معتزِلاً يبتهل
أَتغنّاكَ حبيباً مُسْعِداً
عِقْدُ آمالي به مُتَّصل
إيهِ حَدّثْني عن الحبّ فما
مثلُه راق لظامٍ مَنْهل
وابتسمْ كالزهرة الوسنى التي
جادها صوبُ الغمامِ الـمُسْبِل
واهجرِ الماضي وذكراه فما
مات قد أحياه لي المستقبل


  رد مع اقتباس
:: إضـافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.