المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام الخـاصـة :: الإقتصاد والتنمية
|
 
أدوات الموضوع
قديم 29-04-2008, 04:39 PM   مشاركة رقم : 1
قلم فضي

الصورة الرمزية ياسر اليافعي

 
تاريخ التسجيل: 31-05-2003
المشاركات: 3,734

افتراضي البنوك الاسلامية وتجربة اليمن

كلنا يعلم الدور الكبير للبنوك في التنمية الاقتصادية للبلدان ولما لهذه البنوك من دور في عملها كوسيط بين وحدات الفائض ( المودعين ) ووحدات العجز ( المقترضين )
حيث يقوم البنك باستقطاب الودائع من المودعين واعادة اقراضها الى المحتاجين للاموال سواء كانت تلك القروض استهلاكية او انتاجية ..
هذا لب عمل البنوك التجارية التقليدية التي تتعامل بالربا المحرم في ديننا الاسلامي
ونتيجة ازدهار هذه البنوك في الغرب ومعظم الدول العربية كانت محتله من قبل دول الغرب انتشرت المصارف الربويه في جميع الدول العربية تقريبا .
لكن مع بداية السبعينات وزيادة الازدهار التجاري والتطور الاقتصادي الكبير الذي شهديته معظم الدول العربية زادة الحاجة الى عمل بنوك اسلامية معاصرة تقوم بتلبية حاجات المجتمع سواء من ناحية استقطاب الودائع من الجمهور واعادة استثمارها وفق الشريعه الاسلامية وايضا المعاملات المعاصرة من فتح الاعتمادات المستندي والكفالات والشيكات وغيرها من الاعمال المصرفية ...
وقد شهدت المصارف الاسلامية تطورا كبيرا منذ نشأتها فعليا في عام 1975 م (( بنك دبي الاسلامي )) (( والبنك الاسلامي للتنمية في جدة )) ثم توالت حركة تأسيس البنوك الإسلامية بظهور مصرف فيصل الإسلامي عام 1977 وبنك فيصل الإسلامي السوداني ، وبيت التمويل الكويتي ، أعقبها البنك الإسلامي الأردني .في العام 1978م
ثم أخذت المصارف الإسلامية تتزايد بشكل واضح عاما بعد عام
واثبتت نجاحها واستقطبة حصة سوقية لا يستهان بها من العملاء في مختلف الاقطار في الوطن العربي وذلك نتيجة الطفرة النفطية في دول الخليج مثلا ، وارتياح جمهور المسلمين لهذه البنوك لتعاملها حسب الشريعه الاسلامية وخلوها من الرباء المحرم
وفي اليمن يعود تاريخ البنوك الاسلامية الى فترة ليست كبيرة حيث تم تأسيس اول بنك اسلامي في اليمن عام 1996م هو البنك الاسلامي اليمني للتمويل والاستثمار . وبعد فترة وجيزه حصل بنك التضامن الاسلامي على ترخيص لمزاولة العمل المصرفي في اليمن وافتتح في 20/7/1996م . وتم انشا ايضا بنك سبأ الاسلامي عام 1996م ومن ثم بنك اليمن والبحرين الشامل
وسبب تأخر ظهور المصارف الاسلامية في اليمن يعود الى فشل اصدار قانون ينظم عمل المصارف الاسلامية لمرتين متتاليتن في عام 1993م و 1987م
ومما تجدر الاشارة اليه ان مشروع قانون 1983 و 1987 لانشاء بنك اسلامي في اليمن كانا يهدفان الى انشاء بنك اسلامي واحد بقانون خاص وان غير مسمى البنك . وبعبارة اخرى لم يكن القانون عاما يسمح بانشاء العديد من البنوك الاسلامية
واستمر الوضع كما هو عليه الى عام 1996م حين صدر قانون المصارف الاسلامية في عام 1996م وتم بعد هذا القانون ظهر البنوك التي تم ذكرها اعلاه .
وخلال هذه الفترة القصيرة من عمر البنوك الاسلامية في اليمن وحسب تقارير صادرة من البنك المركزي اليمني فانها تستحوذ على 40 % من الحصة السوقية على الرغم من عددها القليل وعمرها القصير .
ووفق تقارير صادر عن البنك المركزي بلغ اجمالي التمويلات التي قدمتها البنوك الاسلامية لمختلف القطاعات الاقتصادية العام الماضي 153 مليار ريال يمني تمثل ما نسبته 45 % من اجمالي التمويلات المصرفية كما حققت هذه البنوك ارباحا بلغت 82 مليون دولار بنسبة نمو 27 % ورفع مركزه المالي بنسبة 24 % . واستطاعت البنوك اليمني تحقيق قفزه في ادائها خلال الفترة القصيرة حيث اصبحت قوه اساسية في الاقتصاد اليمني ..
يتضح من خلال كل ما ذكرناه ان البنوك الاسلامية والتعاملات الاسلامية اكثر نجاحا من البنوك الربوية واكثر استقرارا وتطورا .. ونتيجة لذلك بداءت دول تتحول الى الاقتصاد الاسلامي والدولة العربية الوحيدة التي حولت نظامها المصرفي الى نظام اسلامي هي السودان حاليا
كما تقوم بعض البنوك العالمية والعربية بفتح نوافذ اسلامية لتقديم الخدمات المصرفية وفق الشريعة الاسلامية من امثلة ذلك سيتي بنك في امريكا و البنك العربي في الاردن وغيرها من البنوك ....
وهذا مايقوله خبراء الاقتصاد الغربيين عن النظام الاسلامي :


اقتباس عبرت الباحثة الايطالية لوريتا نابوليوني عن الاعتقاد بأن " التمويل الاسلامي يمكن ان ينقذ الاقتصاد الغربي " واضافت في مقابلة مع وكالة آكي الايطالية للانباء " المصارف الاسلامية يمكن ان تصبح البديل المناسب لتلك التقليدية أي الغربية فمع انهيار البورصات في هذه الايام وأزمة القروض في الولايات المتحدة فإن النظام المصرفي التقليدي بدأ يظهر تصدعاً " .

والمطلوب هو تطوير المصارف الاسلامية في كل الدول العربية والبداء بتحويل البنوك التقليدية الى بنوك اسلامية تدرجيا ومن ثم التحويل الكامل لك الجهاز المصرفي الى العمل بحسب الشريعة الاسلامية لانها هي الحل للخروج من الازمات الاقتصادية المتوقعه ولانها تأتي كتطبق للشرع الله وما امرنا الله به ..
ياسر اليافعي
طالب ماجستير مصارف
الاكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية (( صنعاء ))

اتمنى من الاخوه مناقشة الموضوع من الزوايا التالية
المصارف الاسلامية مالها وما عليها
فتح النوافذ في البنوك التقليدية
البنوك الاسلامية في اليمن هل قامت بدورها في التنمية

وتحياتي لكم

  رد مع اقتباس
قديم 13-05-2008, 06:24 AM   مشاركة رقم : 2
عضو متميّز
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 15-10-2005
المشاركات: 1,211

افتراضي

ممكن اتكلم عن المصارف الاسلاميه بشكل عام لكن اليمن للاسف لا توجد عندي معلومات حتى استطيع ان ابين هل قامت بدورها ام لا لكن اعتقادي الشخصي وهو ليس مبني على حقائق لانها لا تتوفر عندي بانها لم تقم بدورها في اليمن ، حتى في المنطقه العربيه المصارف الاسلاميه امامها الطريق الطويل حتى تستطيع ان تشارك في التنميه الاقتصاديه وهناك الكثير من المعوقات امامها وتحتاج لبعض الجراءه في الاقدام ولكن المستقبل اليوم للبنوك الاسلاميه لاسباب كثيره

  رد مع اقتباس
قديم 13-05-2008, 08:52 AM   مشاركة رقم : 3
قلم ماسي

الصورة الرمزية أيــــمــــــن

 
تاريخ التسجيل: 17-10-2006
المشاركات: 29,167

افتراضي

حياك الله اخي ياسر اليافعي

والله كلام رهيب جداً , ولفت انتبهي لاشياء ممكنه في المستقبل

هل تعلم ماهوا الممكن في المستقبل؟

من الممكن فعلاً ازدهار نظام البنوك الاسلاميه اكثر واكثر, لكن لن يتحقق الاربح الا في الدول العربيه , لكثرت المسلمين

اما نظام البنوك الاسلاميه فهوا قبل كل شئي مفيد للبنوك نفسها قبل ان تفيد المودع

يعني البنوك الاعتياديه كما ذكرتها انت , ان فشل في استثمار اموال المودعيين , تاتي ضربها قويه لها

اولاً , فشلت وخسرت , ثانياً, هيا مكلفه حسب قانونها الدخلي, ان تعطي للمودع اربحه كما هوا متفق عليه

اما البنوك الاسلاميه , حسب علمي , ان خسرت , خسرو المودعيين , وان ربحت , ربحو المودعيين , فهذا لا يشكل اي خطر على البنك نفسه


طبعاً , هذا حسب ما اعتقد ,, فانت اعلم بهذا

واخيراً معلومات مفيده جداً التمستها من موضوعك

ومشكور اخي

  رد مع اقتباس
قديم 15-05-2008, 01:49 PM   مشاركة رقم : 4
قلم ذهبي

الصورة الرمزية اليماني737

 
تاريخ التسجيل: 31-01-2008
المشاركات: 8,053

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يمن بلادي مشاهدة المشاركة حياك الله اخي ياسر اليافعي

والله كلام رهيب جداً , ولفت انتبهي لاشياء ممكنه في المستقبل

هل تعلم ماهوا الممكن في المستقبل؟

من الممكن فعلاً ازدهار نظام البنوك الاسلاميه اكثر واكثر, لكن لن يتحقق الاربح الا في الدول العربيه , لكثرت المسلمين

اما نظام البنوك الاسلاميه فهوا قبل كل شئي مفيد للبنوك نفسها قبل ان تفيد المودع

يعني البنوك الاعتياديه كما ذكرتها انت , ان فشل في استثمار اموال المودعيين , تاتي ضربها قويه لها

اولاً , فشلت وخسرت , ثانياً, هيا مكلفه حسب قانونها الدخلي, ان تعطي للمودع اربحه كما هوا متفق عليه

اما البنوك الاسلاميه , حسب علمي , ان خسرت , خسرو المودعيين , وان ربحت , ربحو المودعيين , فهذا لا يشكل اي خطر على البنك نفسه

طبعاً , هذا حسب ما اعتقد ,, فانت اعلم بهذا

واخيراً معلومات مفيده جداً التمستها من موضوعك

ومشكور اخي


ما سجعل البنوك الاسلاميه تزدهر وبشكل رهيب جدا ,,, وكما هو ملاحظ ,,,,,,,,, من ضمنها ما هو محدد باللون الاحمر

اليماني

  رد مع اقتباس
قديم 15-05-2008, 09:55 PM   مشاركة رقم : 5
مشرف سابق

الصورة الرمزية الحقيقة الضائعة

 
تاريخ التسجيل: 26-02-2006
المشاركات: 9,947

افتراضي

نصيحة لك لكي تكون باحثــا ، يجب ان تكون حياديا قدر الامكان في اصدار احكامك .. فقد ترى دلال كثيرة تؤيد فكرتك دون التعمق في اسبابها ومبرراتهــا..

اولا ، اود ايضاح بانه من الصعب الحكم بنجاح هذه المصارف وبتفردها ، نظرا لما يشوبها الكثير من الاختلالات حتى الان .. وانحرفت عن مسارها الذي خطط له ، فعقد المضاربة والمشاركة والقرض الحسن المبالغ الموجهة لهم لا تشكل الا نسبة ضيئلة وبامكانك مراجعة جميع ميزانيات المصارف الاسلامية للتأكد من هذه الحقيقة ، هذا بالاضافة الى انها لم تحقق اهدافهــا الاجتماعية التي انشأت من اجله .. واما من حيث تفردها فجميع عقودها وصيغها ، هي صيغ مستقاة من الانظمة الغربية ، فمن حيث نشاطاتها ، المصارف الشاملة ، المتواجدة في المانيا واليابان تعمل صيغ الاستثمار وايضا للاجال الطويلة بجانب نشاطها التجاري في الاجل القصير .. وايضا الصناديق الاستثمارية "mutual funds" و "venture capital" ..

ثانيــا ، حال المصارف الاسلامية في اليمن ، وكانت هناك مقومات كثيرة ادت الى ازدهار نشاطها رغم انحرافها عن اهدافها المبتغاه ، فانه لا يعني بالضرورة انها ادت الى خدمة المجتمع وازدهار اقتصاده ، فمعظم نشاطاتها تنحصر في المرابحة ، العقود قصيرة الاجل ، وكانت من اهم اسباب نمو هذه المصارف " هو العامل الديني ، والذي اصبح مرتبط بشكل اكبر بجانب نفسي اجتماعي اكثر منه دينيا ، فالمجتمع اليمني يعتقد دائما بان التعامل بالربا امواله ممحوقه ، حتى وان كان غير متسمكا بممارسة الشعائر الدينية ، ولذا فظهور هذه المصارف ، وجدته البديل عن وضع نقودها في المصارف الاخرى ، والبعض الاخر ، يرى ان نقوده اصبحت حلالا ولايشوبها الحرام ومن ثم الزوال للنعمة التي يمتلكها..؟؟!!

ولــــــــــي عودة ..

  رد مع اقتباس
قديم 16-05-2008, 03:09 PM   مشاركة رقم : 6
مشرف البرامج والجوال

الصورة الرمزية الجوكر

 
تاريخ التسجيل: 26-01-2003
المشاركات: 55,037

افتراضي

أعتقد انه البنوك الى اسمهااا أسلامي ليست أسلاميه




الجوكر

  رد مع اقتباس
قديم 18-05-2008, 09:21 PM   مشاركة رقم : 7
قلم فضي

الصورة الرمزية ياسر اليافعي

 
تاريخ التسجيل: 31-05-2003
المشاركات: 3,734

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحقيقة الضائعة مشاهدة المشاركة نصيحة لك لكي تكون باحثــا ، يجب ان تكون حياديا قدر الامكان في اصدار احكامك .. فقد ترى دلال كثيرة تؤيد فكرتك دون التعمق في اسبابها ومبرراتهــا..

اولا ، اود ايضاح بانه من الصعب الحكم بنجاح هذه المصارف وبتفردها ، نظرا لما يشوبها الكثير من الاختلالات حتى الان .. وانحرفت عن مسارها الذي خطط له ، فعقد المضاربة والمشاركة والقرض الحسن المبالغ الموجهة لهم لا تشكل الا نسبة ضيئلة وبامكانك مراجعة جميع ميزانيات المصارف الاسلامية للتأكد من هذه الحقيقة ، هذا بالاضافة الى انها لم تحقق اهدافهــا الاجتماعية التي انشأت من اجله .. واما من حيث تفردها فجميع عقودها وصيغها ، هي صيغ مستقاة من الانظمة الغربية ، فمن حيث نشاطاتها ، المصارف الشاملة ، المتواجدة في المانيا واليابان تعمل صيغ الاستثمار وايضا للاجال الطويلة بجانب نشاطها التجاري في الاجل القصير .. وايضا الصناديق الاستثمارية "mutual funds" و "venture capital" ..

ثانيــا ، حال المصارف الاسلامية في اليمن ، وكانت هناك مقومات كثيرة ادت الى ازدهار نشاطها رغم انحرافها عن اهدافها المبتغاه ، فانه لا يعني بالضرورة انها ادت الى خدمة المجتمع وازدهار اقتصاده ، فمعظم نشاطاتها تنحصر في المرابحة ، العقود قصيرة الاجل ، وكانت من اهم اسباب نمو هذه المصارف " هو العامل الديني ، والذي اصبح مرتبط بشكل اكبر بجانب نفسي اجتماعي اكثر منه دينيا ، فالمجتمع اليمني يعتقد دائما بان التعامل بالربا امواله ممحوقه ، حتى وان كان غير متسمكا بممارسة الشعائر الدينية ، ولذا فظهور هذه المصارف ، وجدته البديل عن وضع نقودها في المصارف الاخرى ، والبعض الاخر ، يرى ان نقوده اصبحت حلالا ولايشوبها الحرام ومن ثم الزوال للنعمة التي يمتلكها..؟؟!!

ولــــــــــي عودة ..


اخي الكريم شاكر لك مرورك العطر
اولا هذا ليس ببحث هو مجرد مقال بسيط فقط
لا انكر ان البنوك الاسلامية يشوبها كثير من القصور وخصوصا في اليمن ولكن هذا ليس عائد الى نوعية البنوك فقط وانما الى الوضع الاقتصادي في البلد بالكامل ... ولا انكر ان دور البنوك الاسلامية لازال في نسبة كبيره جدا في المرابحه فقط لانها اسهل الوسائل واكثرها امانا من ناحية المخاطر الائتمانية .. وهذا عائد الى اسباب كثيرة ومن اهمها الوضع الاقتصادي في البلد والامر الثاني الوعي المصرفي عند الجمهور ، والامر الاخر هو افتقار البنوك اليمنية الى كوادر متخصصه في هذا المجال
لكن مع ذلك اصبحت البنوك الاسلامية قوة اقتصادية في البلد لا يستهان بها واصبحت منافسة للبنوك التقليدية وخصوصا في مجال جذب الودائع حاليا على الاقل
واشكر لك مرورك واثرائك للموضوع

وتحياتي

  رد مع اقتباس
قديم 26-06-2008, 01:20 PM   مشاركة رقم : 8
عضو متميّز
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
المشاركات: 2,412

افتراضي

تجربة البنوك الإسلامية .. هل يستقيم الظل والعود أعوج

البنوك الإسلامية لم تنشأ بين عشية وضحاها وإنما نشأت بعد كفاح طويل ومؤتمرات وندوات وبحوث ودراسات وتجارب عديدة وبفضل الله أصبحت واقعا واتسع نطاقها لتشمل معظم الدول الإسلامية ومعاملاتها تتسم بالمرونة الكافية بحيث يمكنها التكيف مع المستجدات المتسارعة في عالم اليوم ..
المشكلة الكبرى الأولى التي تعاني منها البنوك الإسلامية هي غياب الدور الرقابي من منطلق إسلامي ويتمثل هذا الدور في دور هيئة الرقابة الشرعية ، فهذه الهيئة رغم كونها من العناصر الأساسية للبنوك الإسلامية إلا أن دورها مغيب أو مجمد تقريبا .. وإن وجدت فدورها تكميلي فقط فضلا عن عدم توافر الكوادر المؤهلة لهذه الوظيفة الحساسة ..
أما المشكلة الكبرى الثانية - بل هذه هي المشكلة الأهم - وتتمثل في غياب الحكومة الإسلامية
أي التي تقوم على أساس النظام الإسلامي .. فالبنوك الإسلامية تعمل في ظل حكومات علمانية وقوانين وضعية يتوجب على البنوك الإسلامية الالتزام بها وتطبيقها مثلها مثل البنوك التقليدية ومن ذلك قانون البنك المركزي وهو قانون وضعي يقوم على الفائدة ( أي الربا ) ، ويقتصر الدور الرقابي للبنك المركزي على البنوك الإسلامية من ناحية مدى التزامها بذلك القانون وبالمنشورات والتعليمات الأخرى الموصى بها أو المفروضة من قبل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، ولا يهمهيتهتم بأحكام الشريعة الإسلامية سواء التزمت بها البنوك الإسلامية أم لم تلتزم ..
فإذا أردنا بنوك إسلامية حقيقية، فعلينا أولا أيجاد حكومة إسلامية وقوانين إسلامية وبهذا تنحل سائر المشاكل .. وهل يستقيم الظل والعود أعوج

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.