المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام الخـاصـة :: الإقتصاد والتنمية
|
 
أدوات الموضوع
قديم 22-02-2008, 08:08 PM   مشاركة رقم : 1
Banned
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 17-01-2008
المشاركات: 64

افتراضي السيارات الأمريكية تفقد شعبيتها في اليمن بسبب إحتكار وكلائها لقطع الغيار

السيارات الأمريكية تفقد شعبيتها في اليمن بسبب إحتكار وكلائها لقطع الغيار


[22/فبراير/2008] صنعاء- سبأ نت: تحقيق رضوان الهمداني
تشهد مبيعات السيارات الأوربية والأمريكية في الاسواق اليمنية تراجعاً كبيراً مقابل تزايد سيطرة شبه كاملة لمبيعات السيارات اليابانية.
فعلى الرغم من موصفاتها العالية /كما يؤكده الخبراء/ مقارنةً بمثيلاتها اليابانية إلا أن شعبيتها بمختلف ماركاتها تشهد تراجعاً حاد يوما بعد يوم بإستثناء سيارات المرسيدس الآخذة في الإنتشار بوتائر عالية في اليمن.
وما يؤكد حالة الإنحسار تلك، الأرقام الأولية لمبيعات وكلاء السيارات الأوربية والأمريكية في اليمن وفي مقدمتها مبيعات السيارات الألمانية اهمها ماركات ( أودي ، رينولت ، سيتروين ، فولكس واجن ، بيجوت ، اسكودا ، بي أم دبليو ، سيات ، لاند روفر ) التي لم تتجاوز مبيعات كل ماركة 100- 120 سيارة خلال العام الماضي 2007م.
أما السيارات الأمريكية فلم تكن أحسن حظ من مثيلاتها الأوربية فمبيعات الـ( جيب ، دودج ، كلايسلر ، جي أم سي ، شفروليت ) فلم تصل خلال العام الماضي إلى مستوى 100 سيارة لكل نوع فيما أوقف وكلاء سيارات( فورد ، ميركوري ، لينكولن ) عملية استيرادها لعدم نجاحهم في تحقيق نجاحات في مبيعاتها.

وفي مقابل ذلك يواصل وكلاء السيارات اليابانية سيطرتهم على سوق السيارات وخاصة الـ(تويوتا) التي قدرة مبيعاتها خلال العام الماضي ما يزيد عن سته ألاف سيارة منها أكثر من ألفين سيارة نوع (لاند كروزر) فقط ..
وبصفة عامة فلا وجه للمقارنة بين مبيعات السيارات الأوربية والأمريكية من جانب ومبيعات السيارت اليابانية فمبيعات الأولى مجتمعة بكافة ماركاتها وموديلاتها لم تصل إلى ما نسبته 10 بالمائة من اجمالي مبيعات سيارات تويوتا كما ذكر ذلك احد موظفي المبيعات في شركة بازرعة وكلاء تويوتا في اليمن.

((احتكار قطع الغيار))
يرجع الكثير من المهندسين وعشاق السيارات في اليمن اسباب ذلك إلى احتكار الوكلاء لقطع الغيار وارتفاع اسعارها وتكاليف صيانتها المبالغ فيها في ورش الصيانة المحدودة التابعة للوكلاء المقتصرة على أمانة
العاصمة ومحافظة عدن في أحسن الأحوال.
ويعد سوق السيارات المستخدمة أهم قبلة لفئة عريضة من الناس لشراء السيارات.. فبمجرد النظر إلى محتويات معارض السيارات سرعان ما ترغب في السؤال عن سبب عدم وجود سيارات أوروبية او امريكية مستخدمة بإستثناء سيارات المرسيدس التي لايخلو معرض من وجودها.

في هذا الصدد يقول عبده غوبر الذي يعمل سمسار في بيع السيارات بمعرض الإمتياز في شارع القاهرة " إن الناس لايقبلون عليها السيارات الأوربية والأمريكية بسبب ندرة قطع غيارها وارتفاع اسعارها ولذا يكون من غير المجدي على صاحب المعرض شراء هذا النوع من السيارات لأنها ستبقى فترة زمنية قد تطول في داخل المعرض مما يضطر صاحب المعرض لبيعها احياناً بخسارة".
وقريباً من معرض الإمتياز تقع ورشة الكهلاني لصيانة السيارات التي غالباً ما تثير صورة سيارات (أودي) الألمانية العاطلة أمامها والتي اصبحت طبقة الغبار عليها تكاد تخفي ألوان السيارة ، فإن حالها على تلك الشاكلة تثير الرغبة في السؤال عن اسباب بقائها على هذه النحو منذ ايام طويلة أمام ورشة الصيانة.

والسبب كما يقول بندر عبده سعيد الشرعبي الذي يعمل مهندس ميكانيكي في الورشة ، يرجع إلى عدم قدرة مالكيها على شراء قطع غيار جديدة نظراً لاتفاع اسعارها لدى الوكيل الأمر الذي يجعل اصحابها يأتون بها إلى الورشة للقيام ببعض الاصلاحات التي لاتدوم طويلاً.
وأضاف" معظم سيارات الـ(أودي) التي تراها أمام الورشة تحتاج إلى تغيير الـ( اسبيت) و(البخاخات) والتي لايستطيع الكثير من مالكيها شرائها نظرا لإرتفاع أسعارها .. فسعر الأسبيت يصل إلى 300 ألف ريال فيما لاتتجاوز قيمته في السيارات اليابانية عن 150 ـ200 ألف ريال".
وقال الشرعبي أن اكثر من 10 من مالكي سيارات الـ(أودي) يترددون إلى الورشة بين الحين والآخر لأجراء بعض الصيانات على سياراتهم بسبب ارتفاع تكاليف الصيانة في الوراش التابعة للوكلاء.
ما ذكره المهندس الشرعبي يؤكده وإن كان بطريقة غير مباشرة محمد علي أحمد الذي كان بإنتظار استلام سيارته فولكس واجن نوع(طوارق) الخاضعة لبعض الصيانة في الورشة المركزية التابعة للشركة الموردة.
حيث قال" صحيح أن تكاليف الصيانة مرتفعة نوعا ما لكن في الاخير مستوى الصيانة عالي".
وعن اسعار قطع الغيار وتوفرها اعتبر محمد أن أسعارها وإن كان البعض منها مرتفع لكنها رخيصة من ناحية اقتصادية لأنها ـ كما يعتقد ـ تدوم لسنوات أطول مقارنة بقطع غيار السيارات اليابانية والكورية.

وفي تعليقه عن سبب اختياره لهذا النوع من السيارات رغم عدم الاقبال عليها في بلادنا قال محمد علي أحمد " انا جربت السيارات اليابانية والكورية ولم اجد افضل من السيارات الأوربية وخاصة الالمانية سواء من حيث ثباتها أو مواصفاتها الديناميكية أو قوة الحديد وغيرها".

((إنحياز حكومي))
واعتبر محمد أن ضعف الاقبال على هذه السيارات في اليمن ناتج عن تدني مستوى الثقافة الاستهلاكية لدى الكثير من المواطنيين الذين ترسخت في اذهانهم ماركات معينة.
وأضاف" الوكلاء يتحملون جزء من المسؤولية بسبب ضعف التسويق للسيارات الأوربية وتصحيح صورتها المشوهة لدى الناس رغم أنها تحظى بإقبال كبير في معظم دول العالم"

من جانبه فند مدير المبيعات بمؤسسة الرويشان للسيارات عبدالوهاب الخياط احتكار قطع غيار السيارات الأمريكية والأوروبية وندرتها كما يقول الكثير من الناس لكن المشكلة كما "يقول" ان المواطن في اليمن لايبحث عن المواصفات العالية بقدر ما يفكر في امكانية بيع ما سيشترية بعد ذلك دون ان يخسر فلس واحداً.

وحمل الخياط الجهات الحكومية جزء من سبب تراجع انتشار السيارات الأمريكية والأوربية في اليمن وقال" الجهات الحكومية تنحاز في مشترياتها من السيارات إلى وكلاء السيارات اليابانية وخاصة تويوتا الأمر الذي عمق من اعتقاد الناس بأن اليابانية بصفة عامة هي الأفضل رغم أن مواصفات السيارات الأمريكية والأوربية افضل بكل المقاييس من اليابانية ولاوجه للمقارنة".

وأضاف الخياط " يفترض على الدولة ان لا تبقي مشترياتها من السيارات حكراً على وكيل محدد سواء أكان وكيلاً للسيارات اليابانية أو غيرها "
واعتبر الخياط الإنحياز الحكومي نحو السيارات اليابانية امر غير منصف وليس قانوي ويفترض أن تكون المناقصات وسيلة لتنافس الوكلاء لتقديم عروضهم ومن يقدم الافضل وفق القانون هو من يفوز بالمناقصة.
وبحسب معلومات احد موظفي شركة الرويشان للسيارات التي تعد الوكيل الحصري لسيارات( لاندروفر البريطانية ، بي أمي دبليو الألمانية ، دودج وكريسلر وجيب الأمريكيات ) فلم تتجاوز مبيعاتها العام الماضي عن 400 سيارة من جميع الأنواع.

وفي تعليق مدير المبيعات بالشركة على عدم توفر قطع الغيار أكد الخياط توفر كافة انوع قطع غيار السيارات التي توردها الشركة وبإسعار معقولة جداً بالاضافة إلى اسعار الصيانة والفحص لدى ورش الشركة التي لاتتجاوز ثلاثة الف ريال فقط ولا تصل الى خمسة الآف إلى اذا كان الفحص شامل للسياراة على اساس أن يتم اخراج تقرير متكامل مرفق بضمان ما جاء في تقرير الفحص.

((سوء التسويق))
وفيما وجه الكثير من موردي السيارات الأوربية الأمريكية أصابع الإتهام للجهات الحكومية بالانحياز للسيارات اليابانية.. نفى نائب مدير عام النفقات الرأسمالية بوزارة المالية محمد حسين الطيب وجود أي إنحياز
لنوع بعينة.
وقال " الجهات الحكومية هي من تحدد نوعية السيارات التي تطلبها وبموجبها نوافق في المالية على الشراء دون أي اعتراض".
وأضاف الطيب" غالباً ما تكون طلبيات الوزارة أوغيرها محددة على انواع معينة من السيارات اليابانية فماذا نعمل إذا كانت ثقافة الناس فيما يتعلق بالسيارات مرتبطة بأنواع معينة ".


وأعتبر الطيب اتهامات وكلاء السيارات الأوربية والأمريكية للجهات الحكومية بالإنحياز للسيارات اليابانية إنعكاساً لفشلهم في التسويق والترويج لمنتجاتهم سواء للمواطن او للجهات والمؤسسات الحكومية وغيرها.

((منافس جديد))
نجاح شركة ناتكو وكلاء سيارات هيونداي الكورية في اليمن / كما يراه الخبراء / ينفي ما يرجعه البعض أن اسباب نجاح تسويق سيارات معينة سببه الإقبال عليها من قبل الجهات الحكومية.
فعلى الرغم من عدم مرور ثمان سنوات على دخول هذا النوع من السيارات الى اليمن مقارنة بالكثير من ماركات السيارات الأوروبية التي عرفتها الاسواق اليمنية منذ فترة الثمانينات وما قبلها ، إلا أن مبيعاتها المقدرة بحدود ألفي سيارة خلال العام الماضي يعكس نجاح وكيلها في اليمن وفي عملية التسويق لها بصورة سليمة ورغم من عدم اعتمادها على مشتريات الدولة إلا أنها حققت انتشار كبير وغير متوقع حتى أن اجمالي
مبيعاتها يزيد العام الماضي عن مبيعات السيارات الأوربية والأمريكية مجتمعة.

(( ورش طوارئ متنقلة ))
وفي هذا الإطار أرجع مدير التسويق في شركة ناتكوـ وكيل هيونداي في اليمن ـ زياد راشد أسباب النجاح المتزايد في مبيعاتها من السيارات في اليمن إلى الحملات التسويقية التي تنفذ سنوياً واعتماد 10 موزعين لقطع الغيار وهو ما كان له دور كبير في وجودها في الكثير من المعارض الأهلية الخاصة ببيع قطع غيار السيارات إلى جانب بيعها عن طريق معارض الشركة نفسها في المحافظات.
وأعتبر راشد أن إقامة خمس ورش مركزية في عدد من المحافظات وخمس ورش طوارئ متنقلة ومستوى الخدمات العالية التي تقدمها الشركة للعملاء بعد البيع انعكس إيجاباً على ثقة الناس بهذا النوع من السيارات وهو ما غفل عنه وكلاء السيارات الأوربية والأمريكية في اليمن ـ حد تعبيره ـ.

من جانبه اشار رئيس قسم التحليل المالي بشركة ناتكو سمير الرعيني أن تحقيق النجاح في مبيعات السيارات بواسطة الوكلاء في اي بلد ليس بالأمر الهين لأن الأمر يحتاج إلى رأس مال كبير يُمكن الوكيل من توفير كافة
انواع قطع الغيار للسيارت التي يستوردها.
واعتبر الرعيني أن سياسة احتكار قطع الغيار التي اعتاد عليها الكثير من وكلاء السيارات الأوربية والأمريكية تعتبر من أهم الأسباب التي أدت إلى تراجع مبيعاتها في اليمن، فضلا عن سعي بعض وكلاء السيارات إلى السعي لتحقيق البيع الفوري بغض النظر عن تحقيق الاستمرارية في الاسواق.

(( إختفاء ماركات عالمية ))
وعن أسباب توقف شركة ناتكو من إستيراد السيارات الأمريكية من نوع( فورد ، لينكولن ، ميركوري) بإعتبارها الوكيل الحصري في اليمن.. أرجع مسؤولي المبيعات في الشركة تلك الأسباب إلى وقود البترول المخلوط بمادة الرصاص في اليمن و الذي كان سبباً رئيسياً لحدوث اعطال متكررة للسيارات الأمريكية الأمر الذي أدى إلى فقدان شعبيتها بشكل كبير.
وفيما تشهد اسواق السيارات في اليمن نموا متسارعا من خلال دخول العديد من الماركات الجديدة خاصة ذات الطابع الأسيوي إلا أن المتابع لسوق السيارات يجد أن هناك عدد من الماركات العالمية قد اختفت رغم دخولها السوق اليمنية منذ سنوات طويلة ومنها سيارات (فولفو) السويدية و(لآدا) الروسية و(أف أس بولنز) الرومانية (تاتا) الهندية و(فيات) الإيطالية و(جي إم سي ، شفروليت ، فورد ، ميركوري ، لينكولن) الامريكيات و(أوبل)الألمانية بالاضافة إلى السيارات الإيرانية.


سبا

[22/فبراير/2008] صنعاء- سبأ نت: تحقيق رضوان الهمداني
تشهد مبيعات السيارات الأوربية والأمريكية في الاسواق اليمنية تراجعاً كبيراً مقابل تزايد سيطرة شبه كاملة لمبيعات السيارات اليابانية.
فعلى الرغم من موصفاتها العالية /كما يؤكده الخبراء/ مقارنةً بمثيلاتها اليابانية إلا أن شعبيتها بمختلف ماركاتها تشهد تراجعاً حاد يوما بعد يوم بإستثناء سيارات المرسيدس الآخذة في الإنتشار بوتائر عالية في اليمن.
وما يؤكد حالة الإنحسار تلك، الأرقام الأولية لمبيعات وكلاء السيارات الأوربية والأمريكية في اليمن وفي مقدمتها مبيعات السيارات الألمانية اهمها ماركات ( أودي ، رينولت ، سيتروين ، فولكس واجن ، بيجوت ، اسكودا ، بي أم دبليو ، سيات ، لاند روفر ) التي لم تتجاوز مبيعات كل ماركة 100- 120 سيارة خلال العام الماضي 2007م.
أما السيارات الأمريكية فلم تكن أحسن حظ من مثيلاتها الأوربية فمبيعات الـ( جيب ، دودج ، كلايسلر ، جي أم سي ، شفروليت ) فلم تصل خلال العام الماضي إلى مستوى 100 سيارة لكل نوع فيما أوقف وكلاء سيارات( فورد ، ميركوري ، لينكولن ) عملية استيرادها لعدم نجاحهم في تحقيق نجاحات في مبيعاتها.

وفي مقابل ذلك يواصل وكلاء السيارات اليابانية سيطرتهم على سوق السيارات وخاصة الـ(تويوتا) التي قدرة مبيعاتها خلال العام الماضي ما يزيد عن سته ألاف سيارة منها أكثر من ألفين سيارة نوع (لاند كروزر) فقط ..
وبصفة عامة فلا وجه للمقارنة بين مبيعات السيارات الأوربية والأمريكية من جانب ومبيعات السيارت اليابانية فمبيعات الأولى مجتمعة بكافة ماركاتها وموديلاتها لم تصل إلى ما نسبته 10 بالمائة من اجمالي مبيعات سيارات تويوتا كما ذكر ذلك احد موظفي المبيعات في شركة بازرعة وكلاء تويوتا في اليمن.

((احتكار قطع الغيار))
يرجع الكثير من المهندسين وعشاق السيارات في اليمن اسباب ذلك إلى احتكار الوكلاء لقطع الغيار وارتفاع اسعارها وتكاليف صيانتها المبالغ فيها في ورش الصيانة المحدودة التابعة للوكلاء المقتصرة على أمانة
العاصمة ومحافظة عدن في أحسن الأحوال.
ويعد سوق السيارات المستخدمة أهم قبلة لفئة عريضة من الناس لشراء السيارات.. فبمجرد النظر إلى محتويات معارض السيارات سرعان ما ترغب في السؤال عن سبب عدم وجود سيارات أوروبية او امريكية مستخدمة بإستثناء سيارات المرسيدس التي لايخلو معرض من وجودها.

في هذا الصدد يقول عبده غوبر الذي يعمل سمسار في بيع السيارات بمعرض الإمتياز في شارع القاهرة " إن الناس لايقبلون عليها السيارات الأوربية والأمريكية بسبب ندرة قطع غيارها وارتفاع اسعارها ولذا يكون من غير المجدي على صاحب المعرض شراء هذا النوع من السيارات لأنها ستبقى فترة زمنية قد تطول في داخل المعرض مما يضطر صاحب المعرض لبيعها احياناً بخسارة".
وقريباً من معرض الإمتياز تقع ورشة الكهلاني لصيانة السيارات التي غالباً ما تثير صورة سيارات (أودي) الألمانية العاطلة أمامها والتي اصبحت طبقة الغبار عليها تكاد تخفي ألوان السيارة ، فإن حالها على تلك الشاكلة تثير الرغبة في السؤال عن اسباب بقائها على هذه النحو منذ ايام طويلة أمام ورشة الصيانة.

والسبب كما يقول بندر عبده سعيد الشرعبي الذي يعمل مهندس ميكانيكي في الورشة ، يرجع إلى عدم قدرة مالكيها على شراء قطع غيار جديدة نظراً لاتفاع اسعارها لدى الوكيل الأمر الذي يجعل اصحابها يأتون بها إلى الورشة للقيام ببعض الاصلاحات التي لاتدوم طويلاً.
وأضاف" معظم سيارات الـ(أودي) التي تراها أمام الورشة تحتاج إلى تغيير الـ( اسبيت) و(البخاخات) والتي لايستطيع الكثير من مالكيها شرائها نظرا لإرتفاع أسعارها .. فسعر الأسبيت يصل إلى 300 ألف ريال فيما لاتتجاوز قيمته في السيارات اليابانية عن 150 ـ200 ألف ريال".
وقال الشرعبي أن اكثر من 10 من مالكي سيارات الـ(أودي) يترددون إلى الورشة بين الحين والآخر لأجراء بعض الصيانات على سياراتهم بسبب ارتفاع تكاليف الصيانة في الوراش التابعة للوكلاء.
ما ذكره المهندس الشرعبي يؤكده وإن كان بطريقة غير مباشرة محمد علي أحمد الذي كان بإنتظار استلام سيارته فولكس واجن نوع(طوارق) الخاضعة لبعض الصيانة في الورشة المركزية التابعة للشركة الموردة.
حيث قال" صحيح أن تكاليف الصيانة مرتفعة نوعا ما لكن في الاخير مستوى الصيانة عالي".
وعن اسعار قطع الغيار وتوفرها اعتبر محمد أن أسعارها وإن كان البعض منها مرتفع لكنها رخيصة من ناحية اقتصادية لأنها ـ كما يعتقد ـ تدوم لسنوات أطول مقارنة بقطع غيار السيارات اليابانية والكورية.

وفي تعليقه عن سبب اختياره لهذا النوع من السيارات رغم عدم الاقبال عليها في بلادنا قال محمد علي أحمد " انا جربت السيارات اليابانية والكورية ولم اجد افضل من السيارات الأوربية وخاصة الالمانية سواء من حيث ثباتها أو مواصفاتها الديناميكية أو قوة الحديد وغيرها".

((إنحياز حكومي))
واعتبر محمد أن ضعف الاقبال على هذه السيارات في اليمن ناتج عن تدني مستوى الثقافة الاستهلاكية لدى الكثير من المواطنيين الذين ترسخت في اذهانهم ماركات معينة.
وأضاف" الوكلاء يتحملون جزء من المسؤولية بسبب ضعف التسويق للسيارات الأوربية وتصحيح صورتها المشوهة لدى الناس رغم أنها تحظى بإقبال كبير في معظم دول العالم"

من جانبه فند مدير المبيعات بمؤسسة الرويشان للسيارات عبدالوهاب الخياط احتكار قطع غيار السيارات الأمريكية والأوروبية وندرتها كما يقول الكثير من الناس لكن المشكلة كما "يقول" ان المواطن في اليمن لايبحث عن المواصفات العالية بقدر ما يفكر في امكانية بيع ما سيشترية بعد ذلك دون ان يخسر فلس واحداً.

وحمل الخياط الجهات الحكومية جزء من سبب تراجع انتشار السيارات الأمريكية والأوربية في اليمن وقال" الجهات الحكومية تنحاز في مشترياتها من السيارات إلى وكلاء السيارات اليابانية وخاصة تويوتا الأمر الذي عمق من اعتقاد الناس بأن اليابانية بصفة عامة هي الأفضل رغم أن مواصفات السيارات الأمريكية والأوربية افضل بكل المقاييس من اليابانية ولاوجه للمقارنة".

وأضاف الخياط " يفترض على الدولة ان لا تبقي مشترياتها من السيارات حكراً على وكيل محدد سواء أكان وكيلاً للسيارات اليابانية أو غيرها "
واعتبر الخياط الإنحياز الحكومي نحو السيارات اليابانية امر غير منصف وليس قانوي ويفترض أن تكون المناقصات وسيلة لتنافس الوكلاء لتقديم عروضهم ومن يقدم الافضل وفق القانون هو من يفوز بالمناقصة.
وبحسب معلومات احد موظفي شركة الرويشان للسيارات التي تعد الوكيل الحصري لسيارات( لاندروفر البريطانية ، بي أمي دبليو الألمانية ، دودج وكريسلر وجيب الأمريكيات ) فلم تتجاوز مبيعاتها العام الماضي عن 400 سيارة من جميع الأنواع.

وفي تعليق مدير المبيعات بالشركة على عدم توفر قطع الغيار أكد الخياط توفر كافة انوع قطع غيار السيارات التي توردها الشركة وبإسعار معقولة جداً بالاضافة إلى اسعار الصيانة والفحص لدى ورش الشركة التي لاتتجاوز ثلاثة الف ريال فقط ولا تصل الى خمسة الآف إلى اذا كان الفحص شامل للسياراة على اساس أن يتم اخراج تقرير متكامل مرفق بضمان ما جاء في تقرير الفحص.

((سوء التسويق))
وفيما وجه الكثير من موردي السيارات الأوربية الأمريكية أصابع الإتهام للجهات الحكومية بالانحياز للسيارات اليابانية.. نفى نائب مدير عام النفقات الرأسمالية بوزارة المالية محمد حسين الطيب وجود أي إنحياز
لنوع بعينة.
وقال " الجهات الحكومية هي من تحدد نوعية السيارات التي تطلبها وبموجبها نوافق في المالية على الشراء دون أي اعتراض".
وأضاف الطيب" غالباً ما تكون طلبيات الوزارة أوغيرها محددة على انواع معينة من السيارات اليابانية فماذا نعمل إذا كانت ثقافة الناس فيما يتعلق بالسيارات مرتبطة بأنواع معينة ".


وأعتبر الطيب اتهامات وكلاء السيارات الأوربية والأمريكية للجهات الحكومية بالإنحياز للسيارات اليابانية إنعكاساً لفشلهم في التسويق والترويج لمنتجاتهم سواء للمواطن او للجهات والمؤسسات الحكومية وغيرها.

((منافس جديد))
نجاح شركة ناتكو وكلاء سيارات هيونداي الكورية في اليمن / كما يراه الخبراء / ينفي ما يرجعه البعض أن اسباب نجاح تسويق سيارات معينة سببه الإقبال عليها من قبل الجهات الحكومية.
فعلى الرغم من عدم مرور ثمان سنوات على دخول هذا النوع من السيارات الى اليمن مقارنة بالكثير من ماركات السيارات الأوروبية التي عرفتها الاسواق اليمنية منذ فترة الثمانينات وما قبلها ، إلا أن مبيعاتها المقدرة بحدود ألفي سيارة خلال العام الماضي يعكس نجاح وكيلها في اليمن وفي عملية التسويق لها بصورة سليمة ورغم من عدم اعتمادها على مشتريات الدولة إلا أنها حققت انتشار كبير وغير متوقع حتى أن اجمالي
مبيعاتها يزيد العام الماضي عن مبيعات السيارات الأوربية والأمريكية مجتمعة.

(( ورش طوارئ متنقلة ))
وفي هذا الإطار أرجع مدير التسويق في شركة ناتكوـ وكيل هيونداي في اليمن ـ زياد راشد أسباب النجاح المتزايد في مبيعاتها من السيارات في اليمن إلى الحملات التسويقية التي تنفذ سنوياً واعتماد 10 موزعين لقطع الغيار وهو ما كان له دور كبير في وجودها في الكثير من المعارض الأهلية الخاصة ببيع قطع غيار السيارات إلى جانب بيعها عن طريق معارض الشركة نفسها في المحافظات.
وأعتبر راشد أن إقامة خمس ورش مركزية في عدد من المحافظات وخمس ورش طوارئ متنقلة ومستوى الخدمات العالية التي تقدمها الشركة للعملاء بعد البيع انعكس إيجاباً على ثقة الناس بهذا النوع من السيارات وهو ما غفل عنه وكلاء السيارات الأوربية والأمريكية في اليمن ـ حد تعبيره ـ.

من جانبه اشار رئيس قسم التحليل المالي بشركة ناتكو سمير الرعيني أن تحقيق النجاح في مبيعات السيارات بواسطة الوكلاء في اي بلد ليس بالأمر الهين لأن الأمر يحتاج إلى رأس مال كبير يُمكن الوكيل من توفير كافة
انواع قطع الغيار للسيارت التي يستوردها.
واعتبر الرعيني أن سياسة احتكار قطع الغيار التي اعتاد عليها الكثير من وكلاء السيارات الأوربية والأمريكية تعتبر من أهم الأسباب التي أدت إلى تراجع مبيعاتها في اليمن، فضلا عن سعي بعض وكلاء السيارات إلى السعي لتحقيق البيع الفوري بغض النظر عن تحقيق الاستمرارية في الاسواق.

(( إختفاء ماركات عالمية ))
وعن أسباب توقف شركة ناتكو من إستيراد السيارات الأمريكية من نوع( فورد ، لينكولن ، ميركوري) بإعتبارها الوكيل الحصري في اليمن.. أرجع مسؤولي المبيعات في الشركة تلك الأسباب إلى وقود البترول المخلوط بمادة الرصاص في اليمن و الذي كان سبباً رئيسياً لحدوث اعطال متكررة للسيارات الأمريكية الأمر الذي أدى إلى فقدان شعبيتها بشكل كبير.
وفيما تشهد اسواق السيارات في اليمن نموا متسارعا من خلال دخول العديد من الماركات الجديدة خاصة ذات الطابع الأسيوي إلا أن المتابع لسوق السيارات يجد أن هناك عدد من الماركات العالمية قد اختفت رغم دخولها السوق اليمنية منذ سنوات طويلة ومنها سيارات (فولفو) السويدية و(لآدا) الروسية و(أف أس بولنز) الرومانية (تاتا) الهندية و(فيات) الإيطالية و(جي إم سي ، شفروليت ، فورد ، ميركوري ، لينكولن) الامريكيات و(أوبل)الألمانية بالاضافة إلى السيارات الإيرانية.


سبا

  رد مع اقتباس
قديم 22-02-2008, 08:09 PM   مشاركة رقم : 2
Banned
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 17-01-2008
المشاركات: 64

افتراضي

هذا ناتج عن سياسة التمييز الامريكي في المنطقة وانحيازها لاسرائيل .. فللعلم ان المساعدات المادية الامريكية للكيان الصهيوني هي من اموال العرب..
وبعدين تسحب بترول زيادة واحنا مش ناقصين

  رد مع اقتباس
قديم 23-02-2008, 07:57 AM   مشاركة رقم : 3
قلم ماسي

الصورة الرمزية أيــــمــــــن

 
تاريخ التسجيل: 17-10-2006
المشاركات: 29,167

افتراضي

اكيد احنا بنسلم لامريكا

وبنخليها تضربنا واحنا الي بنعطيها العصا

موضوع جميل ,,

وتيوتا هيا الافضل,, لان بقي كم سنه وتكون قطع غياره بلبقالات :D


تسلم اخي الكريم

  رد مع اقتباس
قديم 23-02-2008, 08:55 PM   مشاركة رقم : 4
Banned
 
لا توجد صورة

نجم الصوتيات والمرئيات لشهر رمضان عام 2010
 
تاريخ التسجيل: 12-03-2007
المشاركات: 11,455

افتراضي

نعم هذا الكلام صحيح


إسأل مجرب

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.