المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس الإسلامي :: مجلس الحوار الإسلامي
|
 
أدوات الموضوع
قديم 18-02-2008, 11:29 AM   مشاركة رقم : 1
قلم فضي
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 06-01-2005
المشاركات: 4,257

افتراضي أمثلة من جرائم أئمة الزيدية الغابرين في أهل اليمن...



نكبت اليمن نكبة عظيمة بدخول الهادي .... يحيى بن الحسين إليها في نهاية القرن الثالث الهجري...

وهذه النكبة تتضح معالمها من عدة أوجه؛ وهي التالية:

أولا: إدخاله مذهب المعتزلة لليمن وربطه بالمذهب الزيدي ربطا وثيقا، مع ما تضمنه هذا من بدع وانحرافات خطيرة، مما جعل الأئمة الذين جاؤوا بعد الهادي (وعددهم واحد وسبعون) يعززون هذا المذهب المنحرف، ويستقدمون له كبار المعتزلة من العراق وغيرها، ويقيمون لهم هجر التدريس وكراسي التعليم، حتى تشبع المذهب الزيدي الهادوي بهذه الضلالات، ابتداء من كتاب الإمام الهادي المسمى (المنزلة بين المنزلتين!!!) وحتى اليوم...

ثانيا: تعزيز التشيع في اليمن، ونقله من مرحلة التشيع السني (التلقائي) إلى مرحلة التشيع البدعي المؤصل، وتطويره من مرحلة المشاعر إلى مرحلة الدولة المتسلطة الطاغية...

ثالثا: انتشار جرائم السعي للسلطة عن طريق استغلال الدين، وذلك بواسطة أئمة الزيدية في اليمن، فكل يوم يطلع رجل علوي شيعي يزعم أنه مجتهد مطلق وأن خصمه جائر ظالم ويدعو إلى نفسه بالإمامة، فيقوم معه بعض المغفلين، فتقع حروب طاحنة، ومعارك مميتة، لا يكاد ينجو منها أحد، ولا يستقر له الأمر سوى فترة بسيطة حتى يخرج عليه غيره بنفس الحجج المتهافتة...

رابعا: تسلط الأئمة على اليمانيين وشدتهم المفرطة، واستخدامهم أساليب إجرامية بحق في تعاملهم مع اليمنيين المخالفين لهم سواء من أهل السنة، أو حتى من القبائل اليمنية التي اعتنقت الزيدية في تلك الفترات من همدان ومذحج، وذلك للدموية الموجودة في ذلك المذهب الفاسد من ناحية، ولما يظنه أولئك العلويون الضالون من الحق النبوي المفطور فيهم من ناحية أخرى، وللصعوبات التي واجهوها في توطيد ملكهم وعدم استعدادهم التراجع عنها من ناحية ثالثة، ولأمور أخرى...

وأظن أنني أحتاج أن أسلط الضوء على هذه النقطة الرابعة، وأنقل من سيرة أئمة الزيدية في تاريخنا اليمني مجموعة من الأمثلة والشواهد، حتى يتضح الأمر...

أما سبب طرحي لهذا الموضوع فهو ما شهدته من الانخداع عند بعض الإخوة الذين قابلتهم وجالستهم حول تاريخ حكم الزيود في اليمن، وجهل بالتوجه الدموي الاستئصالي للموافق قبل المخالف عندهم، وهو نابع مما ذكرته من أسباب في مقدمتها أن ذلك المذهب مبني على أصول فاسدة تدفع إلى هذا...

وإغفال الباحثين لتاريخ الفرقة المعينة يجعل الحكم عليها قاصرا ضبابيا غير دقيق، وقد يغتر المرء بموقف أو موقفين معاصرين فيكون موقفه غير سديد، فلا بد من النظر في أصول الفرقة وفي تاريخها للحكم..

والله الموفق...

  رد مع اقتباس
قديم 18-02-2008, 11:31 AM   مشاركة رقم : 2
قلم فضي
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 06-01-2005
المشاركات: 4,257

افتراضي

الإمام المطهر(الناصر) بن شرف الدين يحيى بن شمس الدين...
كان المطهر في بداية أمره قائدا لجزء كبير من جيوش أبيه الإمام شرف الدين في القرن العاشر الهجري...

وكان هذا الرجل (المطهر) ظالما فتاكا صاحب جرائم أقل ما توصف به أنها جرائم حرب بشعة لا تقرها شريعة ولا دين ولا مواثيق، وكان أبوه الإمام شرف الدين يرسله إلى مختلف المخالفين من الدول المجاورة ومن الخارجين عليه ومن المعارضين له، ومن جيوش العثمانيين في أنحاء متعددة من اليمن، فيقوم بجرائمه القاسية، ويمهد الأمر لأبيه ولإمامته الظالمة الجائرة...

حتى حصل أن انقلب المطهر على أبيه وحاصره في صنعاء، وكاد ينتصر عليه، لولا أن مددا جاء للإمام شرف الدين فانهزم جند المطهر، ثم صار تصالح شرف الدين مع العثمانيين في اليمن ضد ابنه المطهر، وانتقل إلى كوكبان، واستطاع المطهر أن يسيطر على صنعاء وأكثر اليمن، ولقب نفسه الإمام الناصر، حتى توفي في مدينة ثلا سنة 980هـ، عن اثنين وسبعين عاما...

ولننظر الآن إلى مجموعة من جرائم هذا الإمام المتعطش للدماء، وبأي أسلوب كان بعض أئمة الزيدية يحكمون اليمن، ويتعاملون مع الناس...

وهذا الذي أذكره لا أنقله من كلام خصومه أو أعدائه، وإنما من ترجمة حفيده المباشر له، وهو عيسى بن لطف الله بن المطهر، في كتابه (روح الروح فيما جرى بعد المائة التاسعة من الفتن والفتوح)...

  رد مع اقتباس
قديم 18-02-2008, 11:32 AM   مشاركة رقم : 3
قلم فضي
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 06-01-2005
المشاركات: 4,257

افتراضي

الجريمة الأولى للإمام المطهر:

في سنة 934هـ كان المطهر مستقرا في صنعاء مع والده الإمام شرف الدين قبل تمرده عليه، فأعلنت بعض قبائل خولان خروجها من طاعة الإمام واعتراضها على بعض تصرفاته، وكان لقبائل خولان رهائن عند الإمام شرف الدين في صنعاء...

وهؤلاء الرهائن هم عبارة عن مجموعة من الأطفال والصبيان الذين اعتاد أئمة اليمن المجرمين أن يأخذوهم من مشايخ القبائل وأعيانها فيحبسونهم عندهم من أجل أن يذلوا قبائلهم وأباءهم حتى لا يقوموا بأي تصرف ضد حكم الأئمة الجائر...

وكان عدد أولئك الرهائن في صنعاء ثمانين نفرا من خولان في سن البلوغ تقريبا، فأمر الإمام المجرم المطهر بن شرف الدين بأن تقطع أيدي وأرجل أولئك الأطفال جميعا، من خلاف (يعني تقطع اليد اليسرى مع الرجل اليمنى أو العكس)...

فما ذنب أولئك الأبرياء، وأي دين يحمله هذا الرجل، وأبوه، ومن معه من الأعوان والمساعدين، وأي مذهب يعتنقون، فهذا الأمر الذي قام به لا يكاد يقوم به اليهود وهم يهود، عياذا بالله من الإجرام...

ولم يكتف الإمام المطهر عليه الشلام بذاك الفعل، بل حرك جيوشه باتجاه خولان، ولما وصل خرب ما استطاع من المزارع وقطع الأعناب والأشجار، ودمر ما استطاع من البيوت، ثم استطاع أن يظفر بمجموعة من رجال خولان حوالي الثلاثمائة رجل، فقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أيضا، جازاه الله بما يستحق...

  رد مع اقتباس
قديم 18-02-2008, 11:32 AM   مشاركة رقم : 4
قلم فضي
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 06-01-2005
المشاركات: 4,257

افتراضي

الجريمة الثانية للإمام المطهر:

في سنة 941 هـ علم الإمام شرف الدين بأن السلطان عامر بن عبدالوهاب الطاهري تحالف مع الشريف يحيى السراجي، وقررا الزحف على صنعاء لمناجزة الإمام شرف الدين...

فأرسل شرف الدين إلى ابنه المطهر -وكان في نجران- أن يأتي سريعا، فجاء مع جيشه ولحق بالشريف يحيى السراجي وأتباعه في منطقة قريبة من رداع، وبغتهم فجأة وانتصر عليهم، وأمر بضرب عنق السراجي بعد أسره، كما أمر بضرب عنق ألف أسير، وهو واقف على بغلته يتفرج على ذلك المنظر المرعب، حتى غطى الدم حوافر بغلته...

وبعد ذلك أمر بقية الأسرى من جيش السراجي أن يحمل كل واحد منهم رأس واحد من الأسرى المقتولين، وتوجه بهم إلى صنعاء، ثم أرسلهم مشيا إلى صعدة....

وفي صعدة أمر بضرب أعناق باقي الأسرى جميعا، فكان الأسير يسقط رأسه والرأس الذي كان يحمله، فأي إجرام وقلب كان يملكه ذلك الطاغية...

  رد مع اقتباس
قديم 18-02-2008, 11:33 AM   مشاركة رقم : 5
قلم فضي
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 06-01-2005
المشاركات: 4,257

افتراضي

الجريمة الثالثة للإمام المطهر:

في سنة 958 هـ، استولى الشريف صلاح بن أحمد على حصن الطويلة في المحويت، فتحرك الإمام المطهر وحاصر الحصن، فاستسلم الشريف صلاح، وقبل النزول على حكم الإمام المطهر...

فلما مثلوا بين يدي الإمام المجرم المطهر لامهم وعاتبهم...

ثم أمر بجميع من كان مع الشريف صلاح فربطوا من أرجلهم إلى الجمال، ثم سحلوا سحلا، حيث جرتهم الجمال وهم مربوطون من أرجلهم على الأرض ووجوههم منكوسة، حتى تقطعت أشلاؤهم وتناثرت في الطرقات...

وأمر الإمام المطهر بأن يركب الشريف صلاح على بغلة، فامتنع الشريف بعدما رأى ما حل بأصحابه، فأمر الإمام بأن يقتلوه، ثم أمر بأن يرمى في الأرض فلا يدفن ويقبر، فتركوه في العراء حيث قتل...

  رد مع اقتباس
قديم 18-02-2008, 11:39 AM   مشاركة رقم : 6
قلم فضي
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 06-01-2005
المشاركات: 4,257

افتراضي

الإمام المجرم عبدالله بن حمزة يقوم بسبي نساء صنعاء وأولادها الصغار...

جرى بين الإمام الزيدي عبدالله بن حمزة وبين الأيوبيين الذين أرسلهم السلطان المشهور صلاح الدين الأيوبي إلى اليمن لتوحيدها، جرت بينهم حروب ووقائع كثيرة في القرن السابع الهجري، وقد استطاع الأيوبيون دحر عبدالله بن حمزة وطرده من صنعاء، وكان يستغل انشغالهم أحيانا لقتال مخالفيهم في مناطق أخرى من اليمن فيقوم بمهاجمة صنعاء، وتخريبها، وكان يهدد أهلها لكي لا يعودوا إليها...

وفي مرة من المرات أرسل أخاه يحيى بن حمزة بن سليمان (عماد الدين) إلى صنعاء، فأسر منها ستمائة امرأة بأمر وموافقة من أخيه، وخرج بهن إلى قاع طيسان بصنعاء، فقسمهم بين رجاله الذين شاركوه في أسرهن...

وهذا تكفير عملي من أولئك المجرمين، حيث لا يسترق إلا الكافر في الإسلام...

ذكر الخزرجي في (العسجد المسبوك) الواقعة التالية: فلما كان شهر ربيع الآخر سنة 612هـ خرج الإمام عبدالله بن حمزة من صنعاء إلى كوكبان هو وجميع أصحابه، وكان ذلك يوم الأحد لاثاني عشر من شهر ربيع الآخر من السنة المذكورة، بعد أن أخرب بعض بيوت أهل صنعاء والدار السلطانية، فتعطلت صنعاء، ثم رجع بعض أهلها إليها فأغار عليهم أخوه الأمير يحيى بن حمزة فدخلها، وفيها جماعة من العرب والغز، وسبى جميع من فيها من النساء والأولاد من العرب والعجم، وذلك يوم الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر من السنة المذكورة...

وانظر الكتب التالية: أنباء الزمن، غاية الأماني 1/424، تاريخ آل الوزير، سيرة الإمام عبدالله بن حمزة، اللطائف السنية، هجر العلم ومعاقله في اليمن 4/1809...

  رد مع اقتباس
قديم 18-02-2008, 11:41 AM   مشاركة رقم : 7
قلم فضي
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 06-01-2005
المشاركات: 4,257

افتراضي

في محافظة حجة، وفي الشرق من منطقة المحابشة كانت تقع قرية عامرة اسمها الوعلية، كان فيها مجموعة من العلماء والصالحين وغيرهم...
وقد التجأ إليها بعض الهاربين من الإمام القاسم بن محمد في بداية القرن الحادي عشر الهجري، ثم انتقلوا إلى كحلان، فلما استطاع الإمام السيطرة على منطقة الوعلية تلك أمر بتخريب تلك القرية، وتخريب دورها ومزارعها، وتشريد أهلها، كعادة الأئمة اليمنيين المملوء سلوكهم بالإجرام والإفساد في الأرض...
فقام أحد العلماء حينذاك بمعاتبة الإمام وكتب إليه منكرا عليه ذلك الإفساد، وتخريب القرية وممتلكات أهلها من المسلمين الضعفاء، وفيهم الفقير واليتيم، والمرأة والشيخ الكبير، ولهم بيوتهم ومزارعهم وغيرها مما خربت ظلما وعدوانا...
فأشار له الإمام المجرم القاسم بن محمد أن ذلك الذي فعله أمر عادي مباح، وأنه سيرة الأئمة السابقين في اليمن منذ الهادي يحيى بن الحسين إلى آخر الزمان، وأنه مقتد بهديهم، مقتف آثارهم، سالك سبيلهم...
فهلموا إلى نص رسالة الإمام القاسم بن محمد إلى ذلك العلامة وهو أحمد بن محمد الشرفي صاحب اللآلي المضيئة، وقد ذكر الخبر الجرموزي في الدرة المضيئة، كما أنه موجود بنصه في كتاب (النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة) ص20 وما بعدها...

يتبع...

  رد مع اقتباس
قديم 18-02-2008, 11:41 AM   مشاركة رقم : 8
قلم فضي
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 06-01-2005
المشاركات: 4,257

افتراضي

قال الإمام القاسم بن محمد في ثنايا رسالته:
وقد أرسلنا على أهل الطرق، وفيهم من الضعفاء مثل الذي في مهبط الشيطان، ومغرس الفتنة..
وبالهادي عليه الس...، وبغيره من الأئمة اقتديت...
فإن الإمام إبراهيم بن موسى بن جعفر المعروف بالجزار أخرب سد الخانق في صعدة، وكان يسقي لطائفة من الناس، فيهم من الضعفاء كالذين بالمونفكة...
وكذلك الهادي عليه الس... قطع أعناب أملح ونخيلها من بلاد شاكر، وفيهم مثل من ذكرت، وكذلك قطع أعناب حقل صعدة بوادي علاف، ونخيل بني الحارث بنجران...
وولده الناصر عليه الس... أخرب أرض فدم كلها، ولم يسأل عن بيت يتيم ولا أرملة ولا ضعيف...
وفي سيرة الإمام المنصور بالله عليه الس... أنه أخرب العادية في بلاد ظليمة وأشياء مذكورة في مثل ذلك كثيرة...
وكذلك الإمام أحمد بن سليمان عليه الس... أخرب صعدة القديمة...
وغيرهم من سائر الأئمة عليهم الس...
والإمام المنصور بالله (عبدالله بن حمزة) عليه الس... نص على ذلك نصا...
وإمامنا الإمام الناصر لدين الله (الحسن بن علي بن داؤود) عليه الس... خرب قرية في الكريش، يقال لها الحد والمعصرة في بني محمد، وعزان بني أسعد، وقاهرة في بلاد المداير، ولم يسألوا عن بيت يتيم ولا أرملة، واحتج الإمام الحسن عليه الس... على ذلك بقوله تعالى: (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) وهي حجة الأئمة عليه الس...!!!
إلى آخر ما ذكره ذلك المجرم في رسالته المؤرخة في عام 1007هـ...

  رد مع اقتباس
قديم 18-02-2008, 01:14 PM   مشاركة رقم : 9
عضو متميّز
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 05-04-2004
المشاركات: 1,966

افتراضي

الإمام المطهـر هو الذي مرغ أنف أجدادكِ القـبورية في التـراب .. أليس كذلك يا جبني ؟


  رد مع اقتباس
قديم 18-02-2008, 01:49 PM   مشاركة رقم : 10
قلم فضي

الصورة الرمزية ضياء الشميري

 
تاريخ التسجيل: 11-11-2006
المشاركات: 3,218

افتراضي

إييه ..
خلاص عرفت وش تقصد بياء المخاطبة هناك
!!


لكن أصبح المبهم الآن لفظ المخاطب !!

عموماً اليوم سمعت قول العلامة الجامي رحمه الله في شرحه لكتاب الطهارة من نيل الأوطار للشوكاني رحمه الله عند - أحكام دخول الخلاء - فقال متحدثا عن ذلك العصر :
المجتمع اليمني ينقسم إلى قسمين :
- المنطقة الجبلية : كلهم زيدية شيعة من الشيعة .
- و تهامة اليمن : على مذهب الشافعية ، وهم في التعصب للمذهب قد يكونوا أشد من الزيدية لأنهم يرون أن إمامهم هو الإمام الوحيد القرشي المطلبي الشافعي يرونه أنه من أفضل الأئمة ولذلك من أشد الناس تعصب له ، والإمام برئ من ذلك
. إهـ


قلت ضياء : وفي تهامة كثرة التصوف والقبورية باسم المذهب الشافعي حاصل كما هو حاصل في المناطق الجنوبية في حضرموت وغيرها ..
وقد تكلم الشيخ مقبل رحمه الله عن هذا أكثر من مرة فيما معناه " أن اليمن كانت بين سندان التصوف ومطرقة التشيع " ..

والله المستعان ..

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.