المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام الخـاصـة :: الإقتصاد والتنمية
|
 
أدوات الموضوع
قديم 12-04-2007, 01:20 AM   مشاركة رقم : 1
عضو فعّال
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 01-12-2001
المشاركات: 508

افتراضي هل الانهيار هو المصير الحتمي لليمن؟

تفكر معي في العوامل الأربع التالية
1- تغيير بيئي جذري: انعدام المياه في اكبر المدن اليمنية مثل صنعاء وعدن خلال سنوات معدودة
2- تغير اقتصادي جذري: انعدام مورد وحيد للدخل، النفط خلال سنوات معدودة
3- تغير اجتماعي جذري: تزايد مطرد لعدد السكان
4- تغير جيوسياسي جذري: جوار إقليمي غير مرحب بالعمالة اليمنية، عدم استقرار مستمر في منطقة الجزيرة والقرن الأفريقي منفرة لفرص الاستثمار الخارجي في اليمن


إن توفر واحد من هذه العوامل يكفي ليكون سببا لانهيار إمبراطوريات عظمى، فكيف الحال عندما تتوفر هذه العوامل كلها في بلد ذوإمكانيات بشرية ومادية متواضعة مثل بلادنا. أتابع وكلي أمل الاصلاحات التي تقوم بها الحكومات المتتابعة ولكني لا املك إلا أن اسأل، حتى لوطبقت حكوماتنا أفضل السياسات هل باقي من الوقت ما يمكنا من تحاشى الكارثة؟

  رد مع اقتباس
قديم 12-04-2007, 05:41 PM   مشاركة رقم : 2
مشرف_الكمبيوتر والانترنت

الصورة الرمزية امين وبس

 
تاريخ التسجيل: 26-10-2002
المشاركات: 8,117

افتراضي

أخي العزيز ما هوا الشي المشيد حتى ينهار
كل شي منهار في اليمن

الشي الذي لا زال مبني في اليمن هوا تاريخ الأجداد فقط يعني الماضي مبني والحاضر المستقبل منهار

  رد مع اقتباس
قديم 12-04-2007, 05:47 PM   مشاركة رقم : 3
مستشار إداري

الصورة الرمزية Time

نجم المجلس اليمني 2004
 
تاريخ التسجيل: 14-07-2003
المشاركات: 18,642

افتراضي

أخي الكريم عادي
مرحبا بطلتك الرائعة هنا في هذه الزواية
بعد أن حرمتنا منها في المجلس السياسي
ومع ذلك فالسياسة وراك وراك ولو من باب الاقتصاد
فهي وأنت سيد العارفين تدخل حتى في العصيد
وأما ماذكرت من العوامل الأربعة
فهي جد خطيرة
ولكن علينا أن لانخشاها على الوطن
وأخشى مايجب أن نخشاه
هو غياب الإدارة السليمة والحكم الرشيد
فمن خلالهما يمكننا أن نواجه اعتى المخاطر
وفي غيابهما ستكون حياتنا كلها مخاطر
حتى ولو كانت بلادنا ترقد على كنوز ذهب وفضة مسكوكة وجاهزة للتداول
فتأمل!!!
ولك خالص الود
والتحية المعطرة بعبق البُن

لمزيد من التأمل:
لايبلغ الأعداء من جاهل
مايبلغ الجاهل من نفسه


والحكم بالغصب رجعي نقاومه *** حتى ولو لبس الحكام مالبسوا
أبو الأحرار محمد محمود الزبيري

قف دون رأيك في الحياة مجاهدا *** إن الحياة عقيدة وجهاد
أمير الشعراء أحمد شوقي

  رد مع اقتباس
قديم 14-04-2007, 03:18 AM   مشاركة رقم : 4
عضو فعّال
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 01-12-2001
المشاركات: 508

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امين وبس مشاهدة المشاركة أخي العزيز ما هوا الشي المشيد حتى ينهار
كل شي منهار في اليمن

الشي الذي لا زال مبني في اليمن هوا تاريخ الأجداد فقط يعني الماضي مبني والحاضر المستقبل منهار

مهما كان تقييمك للوضع الحالي فانه يمكن ان يزداد سواء، شكرا لمشاركتك

  رد مع اقتباس
قديم 14-04-2007, 03:41 AM   مشاركة رقم : 5
عضو فعّال
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 01-12-2001
المشاركات: 508

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Time مشاهدة المشاركة أخي الكريم عادي
مرحبا بطلتك الرائعة هنا في هذه الزواية
بعد أن حرمتنا منها في المجلس السياسي
ومع ذلك فالسياسة وراك وراك ولو من باب الاقتصاد
فهي وأنت سيد العارفين تدخل حتى في العصيد
وأما ماذكرت من العوامل الأربعة
فهي جد خطيرة
ولكن علينا أن لانخشاها على الوطن
وأخشى مايجب أن نخشاه
هو غياب الإدارة السليمة والحكم الرشيد
فمن خلالهما يمكننا أن نواجه اعتى المخاطر
وفي غيابهما ستكون حياتنا كلها مخاطر
حتى ولو كانت بلادنا ترقد على كنوز ذهب وفضة مسكوكة وجاهزة للتداول
فتأمل!!!
ولك خالص الود
والتحية المعطرة بعبق البُن

لمزيد من التأمل:
لايبلغ الأعداء من جاهل
مايبلغ الجاهل من نفسه


عزيزي تايم اشكر طلتك وأثمن مشاركتك
لا اعتقد ان احد سيخالفك الرأي حول أهمية الإدارة والحكم الرشيد، و لكن اجزم باختلافنا حول مدى الثقة في وجود توجه سياسي صادق في توظيفهما.
هناك شبه إجماع في ان المتغيرات المذكورة لم تعد قضايا مؤجلة ومستقبلية بل أصبحت قضايا سنواجهها جميعا في الغد القريب. ويبقى السؤال المفتوح هل باقي من الوقت ما يمكننا من تحاشي الكارثة؟

  رد مع اقتباس
قديم 14-04-2007, 05:12 PM   مشاركة رقم : 6
عضو
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 06-04-2007
المشاركات: 20

افتراضي

فال الله ولا فالك ياخي تفائل خير والله اليمن في خير من زمان وربك ماينسى حد

  رد مع اقتباس
قديم 14-04-2007, 05:13 PM   مشاركة رقم : 7
عضو
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 06-04-2007
المشاركات: 20

افتراضي

كلما ضاقت قلنا متنا وفتنا هناك رب كافل

  رد مع اقتباس
قديم 14-04-2007, 05:13 PM   مشاركة رقم : 8
عضو
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 06-04-2007
المشاركات: 20

افتراضي

والله ما ضرنا الا الاقتصادييين واذناب السياسيين خلونا بدو وعلى بركة الله

  رد مع اقتباس
قديم 14-04-2007, 05:14 PM   مشاركة رقم : 9
عضو
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 06-04-2007
المشاركات: 20

افتراضي

لو امر الساعة بايديكم يمكن تقولوا للناس الليلة ماتاخروه لابكره

  رد مع اقتباس
قديم 15-04-2007, 07:31 PM   مشاركة رقم : 10
عضو فعّال
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 01-12-2001
المشاركات: 508

افتراضي

دفعني لكتابة هذا الموضوع مقارنة تحديات اليمن بما ورد في مقال للكاتب سعيد محيو معلقا على كتاب "الانهيار" للكاتب الامريكي جاريد دايموند.

اقتباس


هذا الكتاب الرائع يبدأ بقصص عن العديد من الانهيارات الحضارية التاريخية، بما في ذلك موت حضارة جزيرة "إيستر" الباسيفيكية، وسقوط مدن حضارة المايا القديمة التي كانت مركز أكثر الحضارات الأمريكية تقدماً؛ واختفاء مستعمرة "نورس" في غرينلاند بعد ان بقيت 450 عاماً بصفتها الموقع الأوروبي المتقدم هناك.

في كل هذه الحالات، يشخّص البروفيسور دياموند تكرار أنماط متشابهة للكارثة: أضرار بيئية، تتمثّل عادة بإزالة الأحراج مما يؤدي الى تآكل التربة ونقص الطعام وفي النهاية الأزمات الاجتماعية والسياسية؛ تغيّر المناخ؛ حدوث تحولات في أنماط التجارة؛ وأخيراً وجود قيادات سياسية قصيرة النظر أو فاسدة.

من هذه الروايات التاريخية الأليمة، ينطلق المؤلف بسرعة ليقول بأن هذه الأمثلة القديمة يمكن ان تتضمن دروساً جديدة لعالمنا الحالي. وهو يجادل بأن المشاكل البيئية الراهنة تتضمن العوامل نفسها التي قوضت المجتمعات في الماضي،

وحتى في هذه الأيام، كما يقول، الانهيار المجتمعي بات محسوساً وملموساً أكثر في بعض دول العالم الثالث المضطربة. وهو يشدّد على أن المشاكل البيئية وما ينتج عنها من نقص في الأراضي والطعام، لعبت دوراً رئيسياً في إشعال فتيل المذابح الاثنية التي ابتليت بها رواندا.

في نهاية "الانهيار"، يطرح البروفيسور السؤال الأهم: لماذا تقوّض بعض المجتمعات نفسها، بل وتنتحر، من خلال اتخاذ قرارات كارثية؟ وهو يصل الى أربعة أسباب:
1- الفشل في توقّع المشاكل
2- الفشل في إدراك طبيعة المشكلة التي برزت بالفعل
3- الفشل في محاولة حل المشكلة حال التعرف إليها (عادة لأن القادة يضعون المصلحة الخاصة قبل الصالح العام، ويركزون على الفوائد قصيرة الأمد على الحاجات بعيدة الأمد).
4- وأخيراً، الفشل في إيجاد حل ناجع للمشكلة (غالباً بسبب الأكلاف المعيقة، أو لأنه يبذل القليل من الجهد في وقت متأخر للغاية).



  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.