المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام الخـاصـة :: ديوان الكتب والوثائق
|
 
أدوات الموضوع
قديم 17-03-2007, 05:47 PM   مشاركة رقم : 1
قلم فضي

الصورة الرمزية أبو أريج

 
تاريخ التسجيل: 09-08-2006
المشاركات: 2,526

افتراضي كتاب مستبد وقارئ مستعبد..

الحديث عن القراءة ذو شجون والحديث عن أهميتها يكاد لا ينقضي وليس عن هذا حديثنا فالجميع يقرأ والجميع يدرك أهمية القراءة بلا شك..
الكثير تحدث عن مشاكل القراءة وآفات القارئين ومعظم الكثير هذا تحدث عن مشاكل إجرائية دون المشاكل المنهجية وبالنسبة لمرتادي الإنترنت فربما لا صعوبة لديهم في القراءة وحاجتهم لتسريعها ترف ليس إلا وأنا هنا لا لأقدم دروساً في فنون القراءة بل لأعرض مشكلة يغفل عنها الكثير!!
القراءة التسليمية أو الإستسلامية سمها ما شئت ومع هذا النوع من القراءة يسلم القارئ عقله وقلبه للكتاب وكاتبه فيصوغ – أي الكتاب - آراءه وقناعاته – أي القارئ - بأقل كلفة ممكنة وأحياناً بلا كلفة وهو ما يدفع الكثير للوقوف في المربع الخطأ واتخاذ الموقف الأكثر خطأ..
إن التعامل مع الكتاب كوحي من السماء أو النظر إليه كحق لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه كارثة ولا مبالغة فجمهور المادة المقروءة كتاباً أو مقالة هم صفوة المجتمع ورواده وعليهم تقع مسؤولية التغيير والإصلاح وأي إصلاح يمكن أن يتم على أيدي عبيد كتاب أو أسرى كتب!!
قد لا يدرك البعض خطورة المشكلة بهذا التوصيف ولكن نظرة أوسع للتيارات والأفكار التي تتنازع مجتمعاتنا وفق مفاهيم تلغي الآخر وتحتكر الحقيقة ربما نشأت كناتج لهذا النوع من القراءة التسليمية وكما يروج البعض لقاعدة الطالب بين يدي شيخه كالميت بين يدي مغسله يروج البعض الآخر لذات القاعدة وفق مفهوم نحن الحقيقة المطلقة والحقيقة المطلقة لها منهل واحد تلقاه هؤلاء بالقبول بلا وعي ولا تمحيص..
هل نسي هؤلاء أن لكل كاتب قناعاته المسبقة وأن ثمة بيئة ساهمت في صنع هذه القناعات وأن ثمة ظروف لها حكمها على طريقة الكتابة ونوعها وأن كل يؤخذ من كلامه ويرد إلا المصطفى صلى الله عليه وسلم.. قد يظن البعض أننا نفترض عدم الحياد في كل من يكتب وليس هذا ما نعنيه ولكن الحياد قد يتخذ أكثر من شكل بالنسبة للكتاب وبعضه لا علاقة له بالحياد مطلقاً!! وقد يسأل البعض إذن ما الحل وبعض الكتاب لهم قدرة عجيبة على استلاب لب القراء والتأثير فيهم وفيهم من هو ألحن بحجته من الآخر وعلى افتراض أننا جميعاً على استعداد لنوع آخر من القراءة يمكن وصفه بالقراءة النقدية ويمكن تفسيرها كالتالي:
الفصل بين الحقائق والآراء .
مقارنة الحقائق وتقييم الآراء .
البحث عن الحقيقة والبرهان .
تحليل ونقد الأفكار (سواء قرئت في كتب أو في مقالات) .
إعداد ملاحظات وملخصات.. .
وقد نحتاج لقراءة الكتاب الواحد أكثر من مرة وفي سلفنا الصالح قدوة ومنهم من قرأ الرسالة للإمام الشافعي خمسمائة مرة كما نحتاج لقراءة أكثر من كتاب لأكثر من مفكر في الموضوع الواحد وذلك أدعى للوصول إلى فكرة سليمة وقناعات صائبة...
خالص الود

  رد مع اقتباس
قديم 17-03-2007, 06:23 PM   مشاركة رقم : 2
RBG
عضو متميّز
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 03-08-2006
المشاركات: 1,130

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هلوسة مشاهدة المشاركة
الحديث عن القراءة ذو شجون والحديث عن أهميتها يكاد لا ينقضي وليس عن هذا حديثنا فالجميع يقرأ والجميع يدرك أهمية القراءة بلا شك..
الكثير تحدث عن مشاكل القراءة وآفات القارئين ومعظم الكثير هذا تحدث عن مشاكل إجرائية دون المشاكل المنهجية وبالنسبة لمرتادي الإنترنت فربما لا صعوبة لديهم في القراءة وحاجتهم لتسريعها ترف ليس إلا وأنا هنا لا لأقدم دروساً في فنون القراءة بل لأعرض مشكلة يغفل عنها الكثير!!
القراءة التسليمية أو الإستسلامية سمها ما شئت ومع هذا النوع من القراءة يسلم القارئ عقله وقلبه للكتاب وكاتبه فيصوغ – أي الكتاب - آراءه وقناعاته – أي القارئ - بأقل كلفة ممكنة وأحياناً بلا كلفة وهو ما يدفع الكثير للوقوف في المربع الخطأ واتخاذ الموقف الأكثر خطأ..
إن التعامل مع الكتاب كوحي من السماء أو النظر إليه كحق لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه كارثة ولا مبالغة فجمهور المادة المقروءة كتاباً أو مقالة هم صفوة المجتمع ورواده وعليهم تقع مسؤولية التغيير والإصلاح وأي إصلاح يمكن أن يتم على أيدي عبيد كتاب أو أسرى كتب!!
قد لا يدرك البعض خطورة المشكلة بهذا التوصيف ولكن نظرة أوسع للتيارات والأفكار التي تتنازع مجتمعاتنا وفق مفاهيم تلغي الآخر وتحتكر الحقيقة ربما نشأت كناتج لهذا النوع من القراءة التسليمية وكما يروج البعض لقاعدة الطالب بين يدي شيخه كالميت بين يدي مغسله يروج البعض الآخر لذات القاعدة وفق مفهوم نحن الحقيقة المطلقة والحقيقة المطلقة لها منهل واحد تلقاه هؤلاء بالقبول بلا وعي ولا تمحيص..
هل نسي هؤلاء أن لكل كاتب قناعاته المسبقة وأن ثمة بيئة ساهمت في صنع هذه القناعات وأن ثمة ظروف لها حكمها على طريقة الكتابة ونوعها وأن كل يؤخذ من كلامه ويرد إلا المصطفى صلى الله عليه وسلم.. قد يظن البعض أننا نفترض عدم الحياد في كل من يكتب وليس هذا ما نعنيه ولكن الحياد قد يتخذ أكثر من شكل بالنسبة للكتاب وبعضه لا علاقة له بالحياد مطلقاً!! وقد يسأل البعض إذن ما الحل وبعض الكتاب لهم قدرة عجيبة على استلاب لب القراء والتأثير فيهم وفيهم من هو ألحن بحجته من الآخر وعلى افتراض أننا جميعاً على استعداد لنوع آخر من القراءة يمكن وصفه بالقراءة النقدية ويمكن تفسيرها كالتالي:
الفصل بين الحقائق والآراء .
مقارنة الحقائق وتقييم الآراء .
البحث عن الحقيقة والبرهان .
تحليل ونقد الأفكار (سواء قرئت في كتب أو في مقالات) .
إعداد ملاحظات وملخصات.. .
وقد نحتاج لقراءة الكتاب الواحد أكثر من مرة وفي سلفنا الصالح قدوة ومنهم من قرأ الرسالة للإمام الشافعي خمسمائة مرة كما نحتاج لقراءة أكثر من كتاب لأكثر من مفكر في الموضوع الواحد وذلك أدعى للوصول إلى فكرة سليمة وقناعات صائبة...
خالص الود

بصراحة لم أعد أؤمن بهذا المصطلح .. لكون كثير من الكتاب باعوا أقلامهم بدراهم بخسة فسقطوا في أنظار المخلصين حتى صاروا حثالة المجتمع ..

وما ذكرته في آخر مقالك .. يعد وصفا لكاتب نموذجي يكتب بحثا عن الحق .. أو لزرع مبدأ راقي .. أو أي هدف نبيل .. وهذا الكاتب .. لم أره حتى الآن

  رد مع اقتباس
قديم 17-03-2007, 09:21 PM   مشاركة رقم : 3
عضو
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 17-03-2007
المشاركات: 24

افتراضي

كيف لك ما ذكرتش المؤتمر الشعبي العام

علشان نقول انتم اهل الجنه ونحن اهل النار

فانتم بكم جميع الحسنات وربي نزلكم بكيس نايلون من فوق وحبى الواحد منكم باربعطعشر ملاك عن يمينة وشمالة

حتى ان توماس اديسون طلع اصلاحي :d

  رد مع اقتباس
قديم 17-03-2007, 09:40 PM   مشاركة رقم : 4
عضو
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 26-02-2007
المشاركات: 25

افتراضي

موضوع يستحق النقاش
وبالنسبه لي فاني حينما اقراء في موضوع معين وبخاصه اذا كان موضوع يوجه نقد لجهه معينه
فاءني احرص على القراءه للجهه التي تعرضت للنقد من أجل تمييز الصح من الخطأ
ولكن هذا لا يمنع من المداومه على القراءه لكتاب معينين حازوا على ثقتي لما تمتاز به كتاباتهم
من الرؤيه البعيده والتحليل الجرئ( وأحسبهم والله حسيبهم)أنهم على عقيده صافيه.
ودمتم سالمين
أبوحمزه الحميدي

  رد مع اقتباس
قديم 18-03-2007, 09:00 AM   مشاركة رقم : 5
عضو متميّز

الصورة الرمزية ياسر النديش

 
تاريخ التسجيل: 06-05-2006
المشاركات: 2,054

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هلوسة مشاهدة المشاركة
الحديث عن القراءة ذو شجون والحديث عن أهميتها يكاد لا ينقضي وليس عن هذا حديثنا فالجميع يقرأ والجميع يدرك أهمية القراءة بلا شك..
الكثير تحدث عن مشاكل القراءة وآفات القارئين ومعظم الكثير هذا تحدث عن مشاكل إجرائية دون المشاكل المنهجية وبالنسبة لمرتادي الإنترنت فربما لا صعوبة لديهم في القراءة وحاجتهم لتسريعها ترف ليس إلا وأنا هنا لا لأقدم دروساً في فنون القراءة بل لأعرض مشكلة يغفل عنها الكثير!!
القراءة التسليمية أو الإستسلامية سمها ما شئت ومع هذا النوع من القراءة يسلم القارئ عقله وقلبه للكتاب وكاتبه فيصوغ – أي الكتاب - آراءه وقناعاته – أي القارئ - بأقل كلفة ممكنة وأحياناً بلا كلفة وهو ما يدفع الكثير للوقوف في المربع الخطأ واتخاذ الموقف الأكثر خطأ..
إن التعامل مع الكتاب كوحي من السماء أو النظر إليه كحق لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه كارثة ولا مبالغة فجمهور المادة المقروءة كتاباً أو مقالة هم صفوة المجتمع ورواده وعليهم تقع مسؤولية التغيير والإصلاح وأي إصلاح يمكن أن يتم على أيدي عبيد كتاب أو أسرى كتب!!
قد لا يدرك البعض خطورة المشكلة بهذا التوصيف ولكن نظرة أوسع للتيارات والأفكار التي تتنازع مجتمعاتنا وفق مفاهيم تلغي الآخر وتحتكر الحقيقة ربما نشأت كناتج لهذا النوع من القراءة التسليمية وكما يروج البعض لقاعدة الطالب بين يدي شيخه كالميت بين يدي مغسله يروج البعض الآخر لذات القاعدة وفق مفهوم نحن الحقيقة المطلقة والحقيقة المطلقة لها منهل واحد تلقاه هؤلاء بالقبول بلا وعي ولا تمحيص..
هل نسي هؤلاء أن لكل كاتب قناعاته المسبقة وأن ثمة بيئة ساهمت في صنع هذه القناعات وأن ثمة ظروف لها حكمها على طريقة الكتابة ونوعها وأن كل يؤخذ من كلامه ويرد إلا المصطفى صلى الله عليه وسلم.. قد يظن البعض أننا نفترض عدم الحياد في كل من يكتب وليس هذا ما نعنيه ولكن الحياد قد يتخذ أكثر من شكل بالنسبة للكتاب وبعضه لا علاقة له بالحياد مطلقاً!! وقد يسأل البعض إذن ما الحل وبعض الكتاب لهم قدرة عجيبة على استلاب لب القراء والتأثير فيهم وفيهم من هو ألحن بحجته من الآخر وعلى افتراض أننا جميعاً على استعداد لنوع آخر من القراءة يمكن وصفه بالقراءة النقدية ويمكن تفسيرها كالتالي:
الفصل بين الحقائق والآراء .
مقارنة الحقائق وتقييم الآراء .
البحث عن الحقيقة والبرهان .
تحليل ونقد الأفكار (سواء قرئت في كتب أو في مقالات) .
إعداد ملاحظات وملخصات.. .
وقد نحتاج لقراءة الكتاب الواحد أكثر من مرة وفي سلفنا الصالح قدوة ومنهم من قرأ الرسالة للإمام الشافعي خمسمائة مرة كما نحتاج لقراءة أكثر من كتاب لأكثر من مفكر في الموضوع الواحد وذلك أدعى للوصول إلى فكرة سليمة وقناعات صائبة...
خالص الود

حياك الله يا غالي

كتاب رائع ... و أنت رائع دوماً

هلوسة هكذا شاء قدر الله أن تكون

  رد مع اقتباس
قديم 18-03-2007, 09:11 AM   مشاركة رقم : 6
قلم ذهبي

الصورة الرمزية الدكتور اليافعي

 
تاريخ التسجيل: 15-10-2002
المشاركات: 8,515

افتراضي

موضوع جميل ........... وقلم اروع

  رد مع اقتباس
قديم 18-03-2007, 09:26 AM   مشاركة رقم : 7
قلم فضي

الصورة الرمزية أبو أريج

 
تاريخ التسجيل: 09-08-2006
المشاركات: 2,526

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة RBG مشاهدة المشاركة بصراحة لم أعد أؤمن بهذا المصطلح .. لكون كثير من الكتاب باعوا أقلامهم بدراهم بخسة فسقطوا في أنظار المخلصين حتى صاروا حثالة المجتمع ..

وما ذكرته في آخر مقالك .. يعد وصفا لكاتب نموذجي يكتب بحثا عن الحق .. أو لزرع مبدأ راقي .. أو أي هدف نبيل .. وهذا الكاتب .. لم أره حتى الآن

أخي الكريم..
ما تناولته في مقالي هو إحدى مشاكل القراءة وآفات القراء ولست مهتماً بتقييم الكتّاب قدر اهتمامي بما يكتبون وربما ذهب تفكيرك إلى نوع واحد من الكتاب ومن يشتغل في الصحافة ولذا خلا حكمك من الإنصاف وبدا أكثر ميلاً للتجني واعذرني أخي الكريم لهذا التوصيف..
وحتى المشتغلين في الصحافة وفيهم من ذكرت لكن فيهم أيضاً المحب لدينه الناصح لأمته المنحاز إلى وطنه وعلى أي حال فنحن مطالبون بأن نقرأ بلا أحكام مسبقة ثم نحكم على ما قرأنا ولا يخلو مكتوب من فائدة والحكمة ضالة المؤمن..
أشكر لك مرورك أخي الكريم

خالص الود

  رد مع اقتباس
قديم 18-03-2007, 09:36 AM   مشاركة رقم : 8
عضو متميّز

الصورة الرمزية ياسر النديش

 
تاريخ التسجيل: 06-05-2006
المشاركات: 2,054

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هلوسة مشاهدة المشاركة
أخي الكريم..
ما تناولته في مقالي هو إحدى مشاكل القراءة وآفات القراء ولست مهتماً بتقييم الكتّاب قدر اهتمامي بما يكتبون وربما ذهب تفكيرك إلى نوع واحد من الكتاب ومن يشتغل في الصحافة ولذا خلا حكمك من الإنصاف وبدا أكثر ميلاً للتجني واعذرني أخي الكريم لهذا التوصيف..
وحتى المشتغلين في الصحافة وفيهم من ذكرت لكن فيهم أيضاً المحب لدينه الناصح لأمته المنحاز إلى وطنه وعلى أي حال فنحن مطالبون بأن نقرأ بلا أحكام مسبقة ثم نحكم على ما قرأنا ولا يخلو مكتوب من فائدة والحكمة ضالة المؤمن..
أشكر لك مرورك أخي الكريم

خالص الود

اوافقك الرأي أخي العزيز
إذ أن الأقلام المخلصة مازلت تخط بسيل حبرها الطاهر في ميدان الحياة
و لا يجوز ان نحكم جزافاً على الجميع

مع محبتي لعزيزي (RBG)
بارك الله فيكما أحبتي

  رد مع اقتباس
قديم 18-03-2007, 09:43 AM   مشاركة رقم : 9
عضو متميّز

الصورة الرمزية محمود المريسي

 
تاريخ التسجيل: 17-02-2007
المشاركات: 1,465

افتراضي

طرح جيد يستاهل التقدير وجزاك الله خير ولا تعليق لدي .

  رد مع اقتباس
قديم 18-03-2007, 12:13 PM   مشاركة رقم : 10
عضو
 
لا توجد صورة

 
تاريخ التسجيل: 14-01-2006
المشاركات: 38

افتراضي

السلام -
اولا اعمل انت قراءة نقدية لما كتبت هنا
طيب يا اخي ماذا عن القران
لما لم تشتثني القران من ما ذكرت -- فانا مستعد لان اكون مستعبد للقران
ان موضوعك كان احرى ان تحطه في السياسي
لانه موضوع علماني
فالقراءة النقدية هي فكرة علمانية

تلهفون وراء هكذا مواضيع -

نعيب الناس و العيب فينا

!!!!

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.