المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |     التسجيل  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلـس الـعـــــام
 
أدوات الموضوع
22-02-2007, 08:21 AM   مشاركة رقم :: 1
قلم فضي
 
لا توجد صورة


تاريخ التسجيل: 02-02-2007
المشاركات: 2,993

افتراضي إبراهيم عليه السلام من اليمن وفرعون عليه اللعنة من اليمن

هذ دراسة تجيب عن هذا السؤال حسب رؤية تاريخية وليست شرعية فالمجال هنا ايها الاخوة مجال تاريخي يمكن ان يتم النقد للمقالة بالدليل الشرعي ان وجد لكن
دون تهجم ولالمز صاحب المقال الاصلي وأصل هذه الدراسة :
"كتاب لمؤلف مصري قدمه أستاذ بكلية الآثار بجامعة القاهرة ننفرد بنشره على حلقات .. النبي إبراهيم كان يتكلم العربية وبدأت رحلته إلى مصر من اليمن"
ونحن نريد بهذا الطرح أخواني وأحبابي دراسة التاريخ ونقد الرواية التاريخية إما سلباً أو إيجابا لتنمية الملكة العلمية التاريخية عندإخواننا القراء ليستفيد الجميع
وهو ليس موضعا خلافيا شرعيا حتى يكون احدنا لديه الحق والاخر باطل لا نحن نحاول ان نبدي اراءنا بكل حيادية وموضوعية ونتمنى من الاخوة الذين لديهم دراسات تاريخية إثارة الموضوع بالفوائد العلمية التاريخية وأقول مرة اخرى الموضوع ليس مجالاً للمناظرة ولامجالاً للتعصب
بل مجال للبحث التاريخي والافادة العلمية التي ننشدها ونرجوهاجميعا بدون استثناء طبعا
قبل ان ندخل للموضوع كلنا يسمع عن قصة فرعون وانا اصل تسميته تسمية يمنية وانه كان يسكن اليمن فقتل فيها ثم هرب منها الى مصر وكان اسمه عون فلما فر من اليمن الى مصر سموه فرعون اي هرب عون
هذه حكاية قديمة كنا نعتقد ان لااساس لها من الصحة واليوم بل والان سنقرأ مايؤيد هذه الرواية والتي تذهب الى ان ابراهيم عليه السلام اصله من اليمن
لااريد ان اطيل عليكم واترككم مع التفاصيل:
" هذا الكتاب عنوانه الأصلي «جغرافية التوراة في جزيرة الفراعنة» للباحث في علم الآثار/ أحمد عيد، قدم له الأستاذ الدكتور/ أحمد الصاوي عالم الآثار المصري والأستاذ بكلية الآثار جامعة القاهرة، طبع لأول مرة في فبراير عام 1996م عن مركز المحروسة للبحوث والتدريب والنشر بالقاهرة..والكتاب دراسة بحثية موثقة مرجعيتها النقوش والمخطوطات وأسماء الأماكن في شبة الجزيرة العربية وتحديداً اليمن، ومقارنة بالأسماء في مصر مع الرجوع للتوراة..
وهنا يحاول المؤلف إثبات أن أصل الفراعنة هم العماليق بعد أن نزحوا من اليمن إلى شمال الجزيرة «اليمامة» وإلى مصر في عملية انتقال وهجرة عادية، لا دخل للحروب أو الغزوات بها.. وأنهم نقلوا معهم أسماء الأماكن التي كانوا يسكنونها في اليمن.. وكذلك معتقداتهم سواء الديانات السماوية أو الوثنية.
بلاد الحورس
الصقر هو أول كائن حي عبده المصريون كممثل لروح علو السماء أو كتجسيد للإله الذي صنعها والمسمى حيروHeruأي " هو الذي أعلى" أو "ذلك الذي فوق".
والأشكال التي صور عليها حورس في النصوص القديمة متعددة وإن كان أكثرها أهمية الأشكال الآتية:
1ـ حيرو ـ أور HERU-UR
في الأصل
كان حيرو ـ أور يمثل مرحلة من مراحل فكرة حورس وجه السماء وكان الأخ التوأم «لست» حيث كان حورس وجه النهار وست وجه الليل.
ولكن كان هناك "حيرو- أور الجنوب"وكان مقر عبادته Ma-
Khenut«معخينوت» «مع ــ خينوت» وهي بلدة عند الكاب في صعيد
مصر عند علماء المصريات وأىضاً كان هناك"حيرو ـ أور الشمال" وكان مركز عبادته في "سخيم" وهي بلدة كانت في شمال ممفيس بأميال قليلة عند علماء المصريات.
وجغرافياً:
"أور"بفتح الهمزة جبل حجازي و«حيران» أحد أودية تهامة وحيران بلدة في العدين وحيران أيضاً واد مشهور في بلاد حجة و"مع ــ خينوت " هي اليوم "معين ــ خنوة" و"معين " بلدة في ذي جبلة.
و"خنوة"بكسر الخاء المعجمة والنون الساكنة قال الأكوع : قرية تسمت بها عزلة خنوة الواقعة في منتهى مخلاف جعفر"
ومخلاف جعفر يشتمل على منطقة إب، جبله وما حولهما وعلى ذلك تكون معين خنوة في مخلاف جعفر.
ويذكر لنا والاس بدج أن حيرو ــ أور كان في أمبوس رئيساً للثالوث المكون منه والربه الأنثى تا ـ سنت ـ نفرت وابنها بي ـ نيب ــ تاوى والعضو الثالث من هذا الثالوث كان يرتدي فوق رأسه قرص الشمس وكان له ضفيرة شعر على جانب وجهه مثل هابرو ــ كراتيس Hapro-
Cratesوكان يسمى الشمس الصغيرة.
وجغرافيا:
"بيت التاوى"من حاشد.
و"هبرة"بطن من همدان
و"هبران"واد في بني سيف من بلاد يريم.
و"القراديس" جمع قردوس اسم أبى حي من اليمن.
أما بلدة «أمبوس» فهي بلدة «بوس» بالجنوب الغربي من صنعاء و"أم"= أل في بعض اللهجات اليمنية ويقول اليمنيون "إمسفر وأموادى"أي السفر والوادي.
2ـ خيروا ـ بي خارت HERU-P-KHART
وجغرافيا: خارت = خارد.
و«الخارد» نهر مشهور يسقى أرض الجوف.
3ـ حيرو ـ نوب HERU-NUB
«نوب» هي مدينة الكهنة في التوراة وهي بلدة من عزلة شهاب الأسفل وأعمال بنى مطر.
4ـ حيروـ أن ـ موتع ـ أف
HERU-AN-MUT-
وكان شكلاً محلياً لحورس الذي عبده المصريون في أتب ATEB.
وهذه البلدة هي إدفو عند علماء المصريات.
وجغرافيا:
موتع= مودع.
و«مدع» بضم الميم جبل وحصن منيع يطل على مدينة ثلاء من الغرب الشمالي.
و«ثلا» مدينة أثرية تقوم بالسفح الشرقي من حصن ثلا الأثري ويحتضنها الحصن من الغرب وهي على بعد 34كم من صنعاء بالشمال الغربي وتطل إلى الجنوب على شبام كوكبان و«حبابه» وإلى الشرق الشمالي على سهل عمران وعيال سريح.
و«أتب أو عتب = عطب.
و«عطاب» بلدة من عزلة الأحيوب ناحية الحيمة الداخلية.
5ـ حيرو ـ خوتي HERU- KHUTI
بمعنى «حورس الأفقين» وكان أحد الأشكال الرئيسية لإله الشمس «رع» وفي كتاب الموتى والأعمال الجنائزية كان هذا الإله يدمج في «تيمو» وفي «خيبرا».
وبدمج حيرو خوتى بأشكال الآلهة الشمسية المختلفة أصبح يمتلك جميع صفاتها فهو «الإله خالق نفسه» وهو «رب السماء» وهو أيضاً الإله العظيم رب «سيب ـ حات»Sep- Hat.
وهي مقاطعة قريبة من الشلال الأول عند علماء المصريات وهو ارله «حاكم عات ـ رعAat of Ra».
و«ساكن بهوت» «باهوت».
وجغرافيا: خوت = خود.
«وخودان» بالنون اليمنية جبل في يريم.
و«خوت» = خوة.
و«الخوة» ماء لبنى أسد في شرقي شميراء والبنهانية من شرقي سميراء بينها وبين الخوة يوماً وبين المرة والخوة يوم.
و«تيم» تنسب إليه بلدة تيماء.
قال الأصمعي: «ولما بلغ أهل تيماء في سنة تسع وطء النبي صلى الله عليه وسلم وادى القرى أرسلوا إليه وصالحوه على الجزية وأقاموا ببلادهم وأرضيهم بأيديهم فلما أجلى عمر رضى الله عنه اليهود عن جزيرة العرب أجلاهم معهم».
أي أن سكان تيماء كانوا يهوداً.
و«خيبرا» هي خيبر «الموضع المذكور في غزوات النبى وهي ناحية على بعد ثمانية برد من المدينة وقد سكنها اليهود أيضاً.
وحيرو خوتى هو الإله العظيم رب «سيب ـ حات» «وسيب» بفتح أوله وسكون ثانيه ؤاخره باء موحده، ساب الماء يسيب سيباً إذا جرى.
وذات السيب رحبة من رحاب إضم بالحجاز.
وحات = حت.
قال الزمخشري : «الحت من جبال القبلية لبنى عرك من جهينة» والقبلية من نواحي الفرع بالمدينة قال العمراني: أخبرني جار الله عن علي الشريف قال: القبلية سراة فيما بين المدينة وينبع ماسال منها إلى ينبغ سمى بالغور وماسال عنها إلى أودية المدينة سمى بالقبلية.
وعلى ذلك تكون سيب ـ حات هي المنطقة الممتدة من ذات السبب في الحجاز إلى حت في المدينة.
و«سيب» = سيبان بالنون اليمنية وهم بطن من حمير لهم بقية في حضرموت.
«وسيب» = ذيب.
و«ذيبان» بلدة في حوث «حث» من عزلة ذو عيد.
و«حت» = حث وبنو الحث في بلاد همدان التي تمتد من شمال صنعاء وتنتهى بصعدة شمالاً من مأرب شرقاً إلى البحر الأحمر غرباً.
و«حوث» بلدة مشهورة من بلاد حاشد وحاشد من همدان.
وحيرو ـ خوتى هو الإله ساكن «بهوت».
«باهوت» = هوت + بأداة التعريف.
و«هوت» بلدة يمنية جاء ذكرها في نقش جام «586 ـ 577».
و«هوت» «بكسر الواو» = هويت.
وهي بلدة في وادى زبيد باليمن.
و«هوت» «بكسر الهاء» = هيوة وهو حصن لبنى زبيد باليمن.
وهوت = هود من قبائل حضرموت.
و«بر ـ هوت» وهو واد معروف قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم إن فيه أرواح الكفار.
6ـ حيرو ـ سما ـ تاوى
ومركز عبادته كان «عات ـ حيحو Aat-HEHU».
ومدينة «خاتات».
وجغرافيا : حيحو = حيح.
و«بحيح» وقد لحقتها أداة التعريف الهيروغليفية بلدة تهامية بالجنوب من الحديدة.
أما بلدة «خاتات» أو «خاداد».
فهي «خدد» بفتح الخاء والدال حصن في مخلاف جعفر باليمن.
أو «خدد» بضم الخاء وفتح الدال وهو موضع في ديار بني سليم.
أو «خدد» بضم الخاء وفتح الدال وهو عين بهجر.
7ـ حيرو حيكننو HERU-HEKENNU
وكان يعبد في مدينتي نيتريت NETERT وحيث ـ نفر ـ تم HET-
NEFER-TEM
وهو يرسم عادة على هيئة رجل برأس صقر فوقها قرص شمس محاط بثعبان.
وبلدةNETRET هي اليوم «النادرة» بفتح النون وكسر الدال وهي مدينة في الشمال الشرقي من إب في وادى بنا.
وحيكننو = حيقنو بتشديد النون.
وهقنيو إله يمني ظهر في النقش «ك4» لأوسلت رفشن ويرم أيمن وبنيهو حيو عثتر يضع بنو همدان «نشرة الإرياني».
و«حيقن» بلدة وردت في النقش ك «13» ونشره بافقيه.
و«حيكان» واد في بلاد الحدا.
14ـ حيرو ـ ساـ عت ـ سا أسار HERU - SA- AST- SA-
ASA
أي حور بن إيزيس.
وجغرافيا «اسأر» بلدة يمنية وردت في نقش جام «563» وجاء فيه «سودم اسأر ويهعن».
ولقد كانت معابد حورس بن إيزيس الذي كان يعرف بحورس الأكبر كثيرة وتقع في كل أنحاء الدولة الفرعونية.
ولقد جمع أسماء أغلبها سيجنور لانزون ومن قائمته نعلم أن حورس ساكن «المصران» ( TWOEGYPT)
وكان رب البلاد الآتية:ـ
«1» ANT «أنط ـ عنة».
ووادى «أنط» في بلاد شهران يصب في هرجاب.
و«عنة» مخلاف يمني.
«2» HUT «هوت» بلدة يمنية وردت في نقوشها.
«3» RETHMA ـ رسمه ـ رظمه».
«والرظمه» بلدة بالشرق من مدينة يريم.
«4» NEKHEN «نخن ـ نشن».
«نشن» بلدة يمنية في الجوف.
«5» KHAT «خات».
«خت» بفتح أوله وتشديد ثانيه مدينة من نواحي جبال عمان «بضم العين».
«6» HEBT «هبط».
و«هباط» عزلة من ناحية ملحان.
«7» ABTU «أبطو».
و«إبط» باليمامة.
«8» KENESET «كنزة».
و«كنزة» واد باليمامة كثير النخل.
«9» SHEP «شب».
و«شبا» واد بالأثيل من أعراض المدينة.
و«شب» شق في أعلى جبل جهينة باليمن.
و«شيبان» قبيلة يمنية لها بقية يقال لهم بنو شيبة ومساكنهم بالقرب من «سارع «سا ـ رع».
«10» REQETIT «ركتيت ـ ركضية».
و«ركضة» من أسماء زمزم.
و«الرقيدات» تصغير رقدة ماء لنبي كلب.
«11» THERER «زرير ـ سرير».
و«السرير» موضع في جبل بني عوير من صحار.
«12» PE «به».
و«به» بكسر الباء من مدن مكران حيث بلاد بنت.
و«أبه» بلدة في لحج.
«13» PETCH- ATCHA «بدش ـ أدشا».
و«بدش» بلدة في الحداء.
و«أدش» = هدش.
و«بيت هداش» بلدة من عزلة صباح ناحية رداع وعلى ذلك تكون بدش هداش في منطقة واحدة.
«14» AAT- AB «عات ـ أب».
و«عتاب» بفتح العين = عطاب.
«عطاب» بفتح العين بلدة من عزلة الأحيوب ناحية الحيمة الداخلية.
«15» AATAAT «عادا عاد».
و«عداعد» بلدة في عسير.
وقد ارتبط حورس بن إيزيس بأنوبيس لأن كلا من الإلهين ساعد في تحنيط جسد إيزوريس الميتٍ وهو الأمر الذي شرح في كتاب الموتى «Xvii» فانوبيس هو الذي مر خلال غرفة التطهير في "MESQET" "مسكت".
وجغرافيا:
"مسكت" في ظفار.
ويبدو أن هذه المنطقة كانت مقدسة عند الفراعنة العرب ففيها غرفة التطهير حيث تم تحنيط إيزوريس وفيها أيضاً قبرا أيوب وعمران أنبياء بني إسرائيل العرب.
إبراهيم
افاض سفر التكوين في سيرة إبراهيم وأثبت مولده في "أور" الكلدانيين ورفع نسبه إلى سام بن نوح فهو إبراهيم بن تارح بن ناحور بن سروج بن رعو بن فالج بن عابر بن شالح بن أرفكشاد بن سام بن نوح.
ثم ذكر لنا سفر التكوين أبناء تارح فقال إنه ولد "إبرام وناحور وحاران، وإن حاران ولد لوطا ومات قبل أبيه في أرض ميلاده أور الكلدانيين".
وفي الإصحاح الحادي عشر من سفر التكوين «وأخذ تارح إبرام ابنه ولوطا بن هاران بن أبنه وساراى كنته امرأة إبرام ابنه فخرجوا معاً من "أور الكلدانيين" ليذهبا إلى أرض كنعان فأتوا إلى حاران وأقاموا هناك».
أما أسباب تلك الهجرة إلى أرض كنعان فلا تذكرها لنا الثوراة.
ورحلة الخروج هنا تبدأ من "أور الكلدانيين" وتنتهي في "حران" من أرض "كنعان".
واعتقد المؤرخون أن أور الكلدانيين التي خرج منها "إبرام" هي بلدة "أور" جنوب العراق وعلى ذلك تكون الرحلة إلى "الشمال" ثم إلى "حران" في جنوب تركيا الآن.
ورأينا أن "إبرام" النبي العربي قد خرج من "كلد" وهي قبيل من يافع السفلى بحضرموت وهم الكلدانيون ويافع السفلى التي تقع في جنوب اليمن تضم بلدة "حور" في "أبين" وهي مخلاف مشهور على ساحل البحر الهندي شرقي عدن "فيكون إبرام قد خرج من "حور كلد" بأقصى جنوب اليمن.
ويؤكد ذلك ماتذكره لنا التوراة دائماً أن إبرام كان "أراميا تائهاً" وأرامي هناـ نسبة إلى قبيلة "إرم" التي استقر المؤرخون على أن مكانها هو حضرموت وتحديداً منطقة عدن وماجاورها.؟؟؟
ومنطقة "حور كلد" التي سكنتها قبيلة إرم هي جغرافيا منطقة "التواهي" ويذكر لنا إبرام في الكتاب المقدس أن الرب قد أتاهه عن بيت "أبى" وهي الآن "أبين" وهي مخلاف على ساحل البحر الهندي شرقي عدن حيث "كلد" و"حور" أو "أحور" بالعوالق السفلى.
ويلاحظ أن أبى إلى "حران" وهي الآن "جربة حران" أرض واسعة بالجنوب من مدينة "ذمار" في وادي الأجلب من ذي رعين المعروف اليوم بـ "آل عمار" قال الأكوع: وهو واد خصيب كريم التربة ويخرج منه غيل "ثريد وشراد".
أي النهرين وبلاد "النهرين" قد ظهرت في نقوش الفراعنة بلفظة "نهران" و"نهران" من قرى اليمن من ناحية "ذمار".
وفي الإصحاح الثاني عشر من سفر التكوين "أخذ إبرام ساراى امرأته ولوطا بن أخيه وكل مقتنياتهما التي اقتنيا والنفوس التي امتلكا في حاران وخرجوا ليذهبوا إلى أرض كنعان فأتوا إلى أرض كنعان واجتاز إبرام في الأرض إلى مكان "شكيم" إلى بلوطة موره وكان الكنعانيون حينئذ في الأرض".
وشكيم التي انتقل إليها إبرام هي أرض "سخيم" من قرى جبل حفاش بالمحويت بالغرب الشمالي من صنعاء مسافة 100ك.م، وفي هذه المنطقة تحديداً يقع أعلى وادي "مور".
وهناك "ظهر الرب لإبرام وقال لنسلك أعطى هذه الأرض فبنى هناك "مذبحا" للرب الذي ظهر له ثم نقل من هناك إلى الجبل شرقي بيت إيل، ونصب خيمته وله بيت إيل من المغرب وعاى من المشرق، فبنى هناك مذبحاً للرب ودعا باسم الرب.
ثم ارتحل متوالياً نحو الجنوب.
وبيت إيل هو جبل "اللوز" في الشرق من الجوف في الشرق الشمالي من صنعاء و"عاى هي اليوم "عيان" بأداة التعريف اليمنية وهي بلدة شمال شرق صنعاء مسافة 50كم في "أرحب" وجغرافيا عاى ولوز في الشمال الشرقي من صنعاء.
ثم حدث جوع في الأرض فانحدر إبرام إلى مصر ليتغرب هناك لأن الجوع في الأرض كان شديداً،
ومصر التي نزل إليها إبرام هي "مسار" حصن شامخ يطل على مناخة من ناحية الغرب أو "مصران" بالنون اليمنية في بلاد الحجرية.
وفي الإصحاح «الثالث عشر»:
(صعد إبرام من مصر وكل ما كان له، ولوط إلى الجنوب وسار في رحلاته من الجنوب إلى بيت إيل أى أن إبرام اتجه بعد خروجه من "مسار" جنوباً ثم عاد مرتة أخرى واتجه شمالاً إلى بيت إيل أى "لوز" إلى المكان الذي كانت خيمته فيه في البداءة بين بيت إيل وعاى، أما لوط السائر مع إبرام كان له أيضاً غنم وبقر وخيام ولم تحتملهما الأرض أن يسكنا معا إذ كانت أملاكهما كثيرة فلم يقدرا أن يسكنا معا فحدثت مخاصمة بين رعاة مواشى إبرام ورعاة مواشى لوط وكان الكنعانيون والفرزيون «الفرسيون» حينئذ ساكنين في الأرض فقال إبرام للوط اعتزل عني إن ذهبت شمالاً فأنا يمنياً، وإن يميناً فأنا شمالاً).
ودارت هذه الاحداث بينهما عند ارتحالهما من أقصى الجنوب وهما في طريقهما إلى بيت إيل أى لوز «وفي الطريق رفع لوط عينيه ورأى كل دائرة الأردن أن جميعها سقى قبلما أخرب الرب سدوم وعمورة كجنة الرب كأرض مصر حينما تجئ إلى صوغر» وعند العرب : "زغر" أو "زقر" أو "زخر".
فاختار لوط لنفسه كل دائرة الأردن وارتحل لوط شرقاً فاعتزل الواحد عن الآخر، إبرام سكن في أرض كنعان أي واصل طريقه إلى الشمال ولوط سكن مدن الدائرة ونقل خيامه إلى سدوم.
والأردن = هـ "ردن" و"ريدان" حصن مشهور بالجنوب من مدينة يريم بمسافة 17كم وظهرت في النقوش اليمنية باسم «ردن».
والدائرة = شن في الهيروغليفية "وشنين" بالنون اليمنية قرية في عزلة "السحول" مابين إب جنوباً وحتى قفر يريم شمالاً.
وفي زغر قال حاتم الطائى:
سقى الله الناس سحا وديمة جنوب السراة من مآب إلى زخر
بلاد إمرئ لايعرف الذم بيته له المشرب الصافي ولايطعم الكدر
و"زقر" جبل في البحر الاحمر بالقرب من ساحل زبيد.
و"ذخار" بفتح الذال وطن في بلد الحواشب، ومساكنهم في شمال لحج، وجزء متناثر في جبل صبر المطل على مدينة تعز.
و"ذخار" بضم الذال جبل مشهور يعرف اليوم بـ«ضلاع كوكبان».
و"زخر" هو مايسمى اليوم جبل حبشي من بلاد المعافر «الحجرية»، ويشكل ناحية مركزها "يفرس" والفرزيون أو الفرسيون كانوا في الأرض، والفرثيون قبيلة يمنية ورد ذكرها في الفقرة 33من كتاب البريبلوس «تاريخ اليمن القديم ـ محمد عبدالقادر بافقيه».
و"سيدم" بلد من ذى الكلاع ثم من حبيش في الشمال الغربي من مدينة غب وهي بلاد مغيولة، و«سادم» بلدة وردت في نقوش كرب آل وتر في وصف حملته على المعافر «الحجرية».
و"يلاحظ" أن «شن» أي الدائرة ناحية بالسراة وهي الجبال المتصلة بعضها ببعض الحاجز بين تهامة واليمن.
ونرى أن بلاد الدائرة المقصودة هي بلاد "شنين" حيث "ذخار" و"ذخر" قرب "ذقر" وحيث بلدة "دمت" الواردة عند حاتم الطائي وهي ناحية من قضاء النادرة التابع للواء إب وهي "جنوب السراة" وحيث الأردن أي ريدان و "يفرس" التي ينسب إليها الفرسيون "الذين كانوا بالأرض و"مآبه" في سلبه" من بلاد يريم وهي موآب التوراتية.
وبعد اعتزال لوط الذي لانصيب له في وعد الرب قال الرب لإبرام "ارفع عينيك" وانظر من الموضع الذي أنت فيه شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً.
لأن جميع الأراضي التي أنت ترى لك أعطيها ولنسلك إلى الأبد، واجعل نسلك كتراب الأرض حتى إذا استطاع أحد أن يعد تراب الأرض فنسلك أيضاًيعد،قم امش في الأرض طولها وعرضها لأني لم أعطها،فنقل إبرامن خيامه وأتى وأقام عند بلوطات «ممرا» التي في حبرون وبنى هناك مذبحا للرب.
و«ممرا» وادي في وائلة من بلد همدان شرقي مدينة صعدة،وهمدان أشهر قبائل اليمن قال شرف الدين «وهي من أمنع القبائل الكهلانية وأكثرها عدداً وتحتل رقعة واسعة من اليمن تبدأ من شمال صنعاء وتنتهى في صعدة شمالاً ومن مأرب شرقاً إلى البحر الأحمر غرباً».
وهمدان من «كهلان» وهم بطن من سبأ ينسب إلى كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن شانح بن أرفخشد بن سام بن نوح ،وإبرام من نسل عابر بن شالح بن أرفخشد ومن الطبيعي أن ينتقل إبرام إلى أرض أبناء عمومته.
و«ممرا» في «حبرون» وهي الآن «حبران» بطن من حاشد الهمدانية وإليهم تنسب بلدة حبران في حجور حجة.
وتذكر لنا التوراة في الإصحاح الرابع عشر من سفر التكوين تلك الحرب التي خاضها إبرام،إذ «حدث في أيام إمرافل ملك شنعار وأريوك ملك الأسار وكدر العومر ملك عيلام وتدعال ملك جوييم أن هؤلاء صنعوا حربا مع «بارع» ملك «سدوم» وبرشاع ملك «عمورة» وشنآب ملك أدمة «وشمنبر ملك» «صبويم» وملك «بالع» التي هي «صوغر» جميع هؤلاء اجتمعوا متعاهدين إلى عمق السديم الذي هو بحر الملك.
اثنتى عشر سنة استعبدوا لكدر العومر والسنة الثالثة عشر عصوا عليه وفي السنة الرابعة عشر عصوا عليه وفي السنة الرابعة عشر أتى كدر العومر والملوك الذين معه وضربوا الرفاتيين في عشتاروت قرنايم والزوزين في «هام» والإيميين في شوى قريتايم والحوريين في جبلهم «سعير» إلى بطمة «فاران» التي عند البرية.
ثم رجعوا إلى عين مشفاط التي هي قادش وضربوا كل بلاد العمالقة وأيضاً الأموريين الساكنين حصون «تامار».
فخرج ملك سدوم وملك عمورة وملك أدمة وملك صبويم وملك بالع التي هي صوغر ونظموا حرباً معهم في عمق السديم مع كدر العومر ملك عيلام وتدعال ملك جوييم وإمرافل ملك شنعار وأريوك ملك الإسار وعمق السديم .. كان فيه آبار حمر كثيرة فهرب ملكا سدوم وعمورة وسقطا هناك والباقون هربوا إلى الجبل.
فأخذوا جميع أملاك سدوم وعمورة وجميع أطعمتهم ومضوا وأخذوا لوطا ابن أخى إبرام واملاكه ومضوا.
فأتى من نجا وأخبر إبرام العبرانى وكان ساكنا عند بلوطات ممرا الأمورى أخى أشكول وأخى عانر وكانوا أصحاب عهد مع إبرام فلما سمع إبرام أن أخاه سبى جر غلمانه المتمرنين ولدان بيته ثلث مئة وثمانية عشر وتبعهم إلى «دان» وانقسم عليهم ليلا هو عبيده فكسرهم إلى حوبة التي عند شمال دمشق واسترجع كل الأملاك لوطا أخاه أيضاً وأملاكه والنساء أيضاً والشعب.
فخرج ملك سدوم لاستقباله بعد رجوعه من كسرة كدر لعومر والملوك الذين معه إلى عمق شوى الذي هو عمق الملك.
وهذه الحرب قد دارت رحاها في قلب الجزيرة العربية،الأمر الذي يؤكده توحيد المواقع الجغرافية والبلدان الواردة في متن هذا السفر.
(1) شنعار أي شنهار = «سنحار» ش = س ، هـ = ح
بكسر السين وسكون النون بلدة في «اكانط» من خارف حاشد.
(2) إيسار = هـ «يسار» جبل باليمن «الحموى» وإسأر بلدة يمنية ظهرت في نقوشها.
(3)هام = «هام» قرية باليمن بها معدن العقيق.
(4)عيلام = إيلام إيلم جنوب صعدة.
(5)جوييم = جوى + يم «التميم العبرى».
جوة قرية باليمن ينسب إليها أبوبكر عبدالملك بن محمدبن إبراهيم السكيكى «الجوى».
(6)أدمة = هـ «دمة» = دمت ناحية من قضاء النادرة التابع للواء إب؟
أدمة = أذمة بلدة عامرة من بلاد السوادية وأعمال رداع.
(7)صبوييم = صبوه +يم و«صبوه» بلدة بالغرب من مخلاف الحدب غرب صنعاء.
(8)شوى = سوى = سوا عزلة كبيرة من ناحية المواسط بالحجرية.
و«شوات» جبل وبلد في خارف شمال عمران.
(9)الإيميين = هـ «يميين» = يمين حصن في وطن الزعاع يقع بالغرب ذبحان عزلة من قضاء الحجرية ـ ويلاحط أن يمين وسوا أو سواء في قضاء الحجرية.
«الأيهميين أو الأيميين» ورد ذكرهم في الشعر الجاهلي في قول الشاعر عبد يغوث بن وقاص الحارثي:
أبا كرب والأيهميين كليهما وقيسا بأعلى حضرموت اليمانيا
(10) قرنايم = «قرن» جبل في بلد مراد.
(11) قادش = القدس بفتح القاف في بلاد الحجرية.
فاران = فاران عند الحموى كلمة عبرانية معربة وهي من أسماء مكة ذكرها في التوراة.
و«فاران» = «باران» ف = ب.
و«بران» من ناحية نهم في صنعاء.
(والفرنه) ببلاد حضرموت.
(12)والحوريون ينسبون للإله حور هم في عسير آل حور و«حورة» و«حورن» وحورة عزلة من ناحية الجبين وحورة في المواسط من الحجرية.
وسعير = صعيرة ناحية كبيرة من قضاء المخا.
(13) و«تامار» = ضمار موضع بين نجد واليمامة.
و«الضمار» صنم كان في ديار سليم بالحجاز.
و«الضامر» جبل في تهامة من بلاد القحرى.
و«تامار» = «ذمار» = ضمار بلدة ودرت في النقوش اليمنية.
(14)دان = دن و«دنان» قرية في حاشد من ناحية خارف.
و«دن» في وصاب العالي.
(15) «حوبة» = حوبه = حوبان قاع من ضواحى شرقي مدينة تعز.
(16)دمشق = سكة دمشق شمال صنعاء.
= ويلاحظ أن د = تابمعنى أرض.
وتامشق = أرض مشك أو موشك أو موشج.
و«موشج» عزلة من مغرب عنس وأعمال ذمار.
وموشج قرية ساحلية بالجنوب من الخوخة يشتغل أهلها في صيد الحوت.
والمشكى بلدة في إب ،ودمسك إحدى جزر فرسان.
وهذه المطابقة الجغرافية تؤكد أن هذه الحرب كانت في اليمن وتحديدا في الجزء الجنوبي منها.
وفي هذا الإصحاح أطلقت «التوراة» على إبرام لقب «العبرانى» إذ أتى من نجا وأخبر «إبرام العبرانى» وعبرانى من «العبر» و«العبر» من قرى خولان الطيال و«العبرة» بلد باليمن بين زبيد وعدن، وعند الحموى أن «العبر» بكسر أوله وسكون ثانية ثم راء هو في الأصل جانب النهر وفلان في ذلك العبر أي في ذلك الجانب وعند هشام الكلبى أن ما أخذ على غربي الفرات إلى برية العرب يسمى العبر وإليه ينسب العبريون من اليهود لأنهم لم يكونوا عبروا الفرات حينئذ وقال محمد بن جرير إنما نطق إبراهيم عليه السلام بالعبرانية حين عبر النهر وقيل أن بخت نصر لما سبى بنى إسرائيل قيل لبنى إسرائيل العبرانيون ولسانهم العبرانية.
وفي رأينا أن أساس تسمية العبر ليس عبور النهر أو التحدث بالعبرانية وإنما «العبرو» طبقة من طبقات المجتمع الفرعوني.
وهذه الطبقة واسمها عند الفراعنة «العبرو» تأتي في أدنى السلم الاجتماعي الفرعوني فهم طبقة من «العمال» كانت تقوم بضرب الطوب اللبن وقطع الصخور بالسخرة.
فالعمال عند الفراعنة كانوا قسمين «عبرو» و«زمر».
ويلاحظ أن «العبر» من مساكن صداء في مذحج ومساكنهم في المنطقة الشرقية من اليمن فيما يسمى الآن بمراد وعنسى والحدا من أعمال ذمار «لاحظ ذمر».
ويذكر لنا هيردوت «أن بناء هرم خوفو استلزم جيوشا من عمال المحاجر لقطع الاحجار من جبال صحراء العرب ثم جرها إلى النيل ووضعها في سفن لعبور النهر ثم نقلها إلى قمة هضبة الجيزة».
ويلاحظ أن التوراة لم تطلق لقب «عبرانى» على إبرام إلا بعد انتقاله إلى «حران» في بلاد «نهران» «بذمأر».
وهذه المنطقة تحديدا فيها مدينة برر عمسيس على النحو الذي أوضحناه في الجزء الأول.
وأخيراً إبرام كان آرميا ولسانه آرامي واللغة الآرامية هي من صلب لغات جزيزة العرب على مانرى والعبرية وحتى عهد إبرام لم تكن قد ظهرت بعد.
وفي الإصحاح السادس عشر (قالت ساراى لإبرام هو ذا الرب قد أمسكني ادخل على جاريتي لعلى أرزق منها بنين فسمع إبرام لقول ساراى فأخذت ساراى امرأة إبرام هاجر المصرية جاريتها من بعد عشر سنين لاقامة
إبرام في أرض كنعان وأعطتها لإبرام رجلها زوجة له.
فدخل على هاجر فحبلت،ولما رأت أنها حبلت صغرت مولاتها في عينيها فقالت ساراى لإبرام ظلمى عليك أنا دفعت جاريتي إلى حضنك فلما رأت أنها حبلت صغرت في عينيها.
يقضى الرب بيني وبينك فقال أبرام لساراى هو ذا جاريتك في يديك إفعلى بها مايحسن في عينيك فأذلتها ساراى فهربت من وجهها فوجدها ملاك الرب على عين الماء في البرية على العين التي في طريق «شور»).
وهنا يأمرها الرب بالعودة إلى مولاتها ساراى والخضوع لإذلالتها ويبشرها بغلام اسمه اسماعيل وأنه يكون إنسانا وحشيا يده على كل واحد ويد كل واحد عليه وأمام إخوته يسكن.
فدعت(اسم الرب الذي تكلم معها أنت «أيل رئي» لأنها قالت أههنا أيضاً رأيت بعد رؤية لذلك دعيت البئر بئر «لحى رئي» هاهي بين قادش وبارد» وساراى هنا قد أصدرت أمرها بطرد هاجر بحكم أنها سبب ما أصابه أبرام من ثروة وتخرج هاجر فيقابلها ملاك الرد على عين الماء في طريق «شور» و«شور» بلدة يمنية كانت من أهم مدن دولة قاتبان وتقع كما يروى «سترابو» نقلا عن «إيراتوسشنين» في الأقسام الغربية الجنوبية وفي جنوب السبئيين وجنوبهم الغربي وقد امتدت منازلهم حتى بلغت باب المندب، إلا أن قتبان كانت مبتعدة عن الساحل الهندي إلى الداخل حيث كانت تقوم بينها وبين البحر مملكة «أوسان» الصغيرة وأهم بلادها «شقرة» على ساحل المحيط الهندي ثم تنتهي إلى إمارة عدن.
أي أن مملكة قاتبان كانت في المنطقة الجنوبية من اليمن، وإن لم تصل للبحر الهندي أي في منطقة الحجرية وإب وعلى ذلك تكون «شور» في هذه المنطقة ويكون الرب قد ظهر لها هناك وهي على عين الماء أو بئر الماء التي بين «قادش» و«بارد».
وقرية «البارد» في وادي «الحار» من ناحية عنس بالغرب من ذمار.
وقادش = القدس في الحجرية.
و«رئي» = بضم الراء = رها ء=هـ
و«رها» من بطون مذحج أيضاً ومساكنهم في منطقة ذمار.
وفي الإصحاح العشرين «انتقل إبراهيم من هناك إلى أرض الجنوب وسكن بين قادش وشور وتغرب في جرار».
وهنا كانت رحلة إبرام إلى الجنوب أي جنوب اليمن فسكن بين القدس وشور وأخيراً تغرب في جرار وهي بلدة «الجرار» في شلف وهي عزلة من العدين وأعمال إب ، والعدين مدينة غرب «إب » مسافة 30 كم وجغرافياً الجرار بين قادش أي قدس الحجرية وشور.
وعموماً فقد حبلت وولدت سارة في بداية الاصحاح «الحادي والعشرين» وفي الاصحاح الحادي والعشرين رأت سارة ابن هاجر المصرية الذي ولدته لإبرهيم يفرح فقالت لابراهيم أطرد هذه الجارية وأبنها لأن ابن هذه الجارية لايرث مع ابني إسحق ، ولم يستطع ابراهيم أن يمنع سارة من طرد هاجر فبكر ابراهيم صباحاً وأخذ خبزاً وقربة ماء وأعطاهما لهاجر واضعاً اياهما على كتفها «أي الخبز وقربة الماء» والولد تحت إحدى الأشجار ومضت وجلست مقابلة «بعيداً» نحو رمية قوس لأنها قالت لا أنظر موت الولد.. وبئر «سبع» التي تاهت في بريتها هاجر هي اليوم «سبع» في المعينة وهي عزلة من مخلاف آنس بذمار ، أو «شباع» في منطقة إب أو «السبيع» وهي قرية في ناحية خمر أو حرة «سبيع» في شمال عسير أو عرق سبيع في شمال عسير ايضاً.
ولكن «كان الله مع الغلام فكبر وسكن في البرية وكان ينمو رامي قوس وسكن في برية فاران».
«وفاران» هي مكة.
أو هي بران ف= ب ناحية نهم من نواحي صنعاء أو الفرنه قرب ، الحجرية.. ويلاحظ أن سارة قد طردت هاجر وابنها للمرة الثانية وكان اسماعيل ابن اربعة عشر عاماً فقد ختن في الاصحاح السابع عشر من سفر التكوين وهو ابن ثلاث عشرة سنة قبل ميلاد إسحق والطرد كان بعد ميلاد إسحق وبالتالي فقد كان إسماعيل قادراً على إعادة حفر بئر زمزم فقد قام إسماعيل بحفرها بالمعاول والمعالجة كسائر المحفورات.
سكن اسماعيل برية فاران وأخذت له أمه زوجة من «مصر» وهي في رأينا مصر في بلاد عسير «أو مصر أو مصران» في الحجرية واستمرت اقامة إبراهيم وسارة في أرض أبيمالك.
وحدث بعد هذه الأمور أن الله أمتحن إبراهيم فقال له يا إبراهيم فقال هانذا فقال خذ ابنك وحيدك الذي تحبه إسحق واذهب إلى أرض «المريا» وأصعده هناك محرقة على أحد الجبال الذي اقول لك فبكر إبراهيم صباحاً وشد على حماره وأخذ اثنين من غلمانه معه وإسحق ابنه وشقق خطباً لمحرقة وقام وذهب إلى الموضع الذي قال له الله وفي اليوم الثالث رفع إبراهيم عينيه وأبصر الموضع من بعيد.
كان إبراهيم وقت صدور أ مر الرب بالذهاب إلى أرض «المريا» في أرض أبيمالك أي في منطقة إب وماحولها وكانت الرحلة إلى أرض «المريا» مسيرة ثلاثة ايام بالحمار ، الأمر الذي يؤكد قرب هذه الأرض وعلى ذلك تكون المريا هي أرض «المريه» في السواديه وهي ناحية واسعة من بلاد البيضاء بالشرق من مدينة ذمار بمسافة 58 كم.
وحدث بعد هذه الأمور أن إبراهيم أخبر وقيل له هو ذا ملكة قد ولدت ايضاً بنين لنا حور أخيك «عوصا» بكرة وبوزا اخاه وفمونيل أباً ارام وكاسد وحزوا وفلداش ويدلاف وبتونيل وولد بتونيل رفقه هؤلاء الثمانية ولدتهم ملكة لناحور أخي ابراهيم وأما سريته واسمها رؤومة فولدت هي ايضاً طابح وجاحم وتاحش ومعكة.
وهذه الأسماء يمكن تحقيقها جغرافياً في جزيرة العرب على النحو التالي:
عوس = عوص في عسير.
بوزا = بوزان قرية في أبين.
كاسد = الكساد وطن من مرهبة الدعام باليمن.
حزوا = حزوى جبل بنجد.
=وحذواء موضع باليمن.
«بتونيل»= بتيل جبل بنجد وبتيل باليمامة.
تاحش = داحش بلدة من ناحية الطور بالغرب الشمالي من حجة.
ملكة =ملكة من قرى بني حشيش بالشمال الشرقي من صنعاء.
= ملكة بلدة من عزلة الشماولة ناحية المواسط وأعمال الحجرية.
= ملكة قرية في الصافية ناحية الشمايتين.
قمونيل = قملان بلدة وحصن بين صنعاء والحديدة.
رفقة= ربقة و«رباق» موضع من وائلة ورهقة حصن في جبل ملحان بالمحويت.
وفي الاصحاح الثالث والعشرين «ماتت سارة» في قرية اربع التي هي حبرون في أرض كنعان فأتى ابراهيم ليندب سارة ويبكي عليها وقام إبراهيم أمام ميته وكلم بنى «حث» قائلاً أنا غريب ونزيل عندكم أعطوني ملك قبر معكم لأدفن ميتى من أمامي.
فأجاب بنو حث إبراهيم قائلين له اسمعنا ياسيدي أنت رئيس من الله بيننا في أفضل قبورنا أدفن ميتك لا يمنع أحد قبره عنك حتى لاتدفن ميتك ، فقام ابراهيم وكلمهم قائلاً : إن كان في نفوسكم أن أدفن ميتى من أمامي فاسمعوني والتمسوا لي من «عفرون بن صوحر» أن يعطيني مغارة المكفيلة التي له التي في طرف حقله بثمن كامل يعطيني اياها في وسطكم ملك قبر وكان عفرون جالساً بين بنى حث فأجاب عفرون الحثى ابراهيم في مسامع بنى حث لدى جميع الداخلين باب مدينته قائلاً : لا ياسيدي اسمعني الحقل وهبتك اياه والمغارة التي فيه لك وهبتها لدى عيون بنى شعبي وهبتك اياها.
فوجب حقل عفرون الذي في المكفيلة التي أمام ممرا الحقل والمغارة التي فيه وجميع الشجر الذي في الحقل الذي في جميع حدوده حواليه لإبراهيم ملكا لدى عيون بني حث بين جميع الداخلين باب مدينته وبعد ذلك دفن إبراهيم سارة امرأته في مغارة حقل المكفيلة أمام ممرا التي هي حبرون في أرض كنعان».
ماتت سارة في قرية «أربع» وهي إمارة يقول فيها الدكتور محمد بيومي مهران وهي قبيلة كان يلقب شيوخها بلقب ملك عرفنا منهم «نبط ايل» و«لحى عثت بن سلمان» وعم أمن.
ويقول شرف الدين «إمارة أربع في همدان».
وإمارة أربع هي وفقاً للتوراة حبرون وهي الآن بطن من حاشد الهمدانية وإليهم تنسب بلدة «حبران» في حجور حجة وبلاد حبار وهم من قبائل أرحب وهي قبيلة كبيرة من همدان وتتصل من شمالها ببلاد سفيان من أرحب من قبائل بكيل ، وقبائل بكيل كانت تحتل الجزء الشمالي واتساع أرضين في عشائر أخرى دانت لها منهم بنو «حث» «الدكتور /جواد علي».
وقد طلب إبراهيم قبر سارة من «عفرون الحثي وآل عفر» من قبائل ذو حسين وهم من قبائل بكيل في برط والجوف وبكيل قبيلة مشهورة من همدان التي بدورها من «كهلان» التي ترجع بنسبها إلى شالح بن أرفخشد بن سام بن نوح ، وإبراهيم يرجع بنسبه أيضاً إلى شالح بن أرفخشد بن سام بن نوح.
وعفرون الذي هو ايضاً من آل عفرا هو أيضاً بن «صوحر» و«صحار» من قبائل خولان بن عمرو بن الحاف وبها سميت ناحية سحار في بلاد صعدة وتنقسم إلى أربعة عشر منها «الابقور» و«صحار» من خولان نسبهم إلى «كهلان» ايضاً.
وجغرافياً حوث بلدة مشهورة من بلاد حاشد إحدى كبريات قبائل همدان وتشمل أراضيها الأهنوم وظليمة وعذر والعصيمات وخارف.
و«القفلة» و«المقفال» في بلاد حجة حيث بلدة حبران واحدهما هي مغارة المكفيلة التي اشتراها إبراهيم لدفن سارة.
وفي الاصحاح الخامس والعشرين «عاد إبراهيم فأخذ زوجة اسمها قطورة فولدت له «زمران» و«يقشان» و«شبا» و«ددان» وكان بنو ددان «اشوريم» و«لطوشيم» و«لاميم» وبنو «مديان» «عيفة» و«عفر» و«حنوك» و«ابيداع» و«الدعه».
وهذه الأسماء يمكن تحقيقها جغرافياً على النحو التالي:
«مدان» = مدان مدينة في جبل الآهنوم تابعة لمحافظة حجة.
«شبا» = شبا وادي بالأثيل من اعراض المدينة.
سبأ = واد مشهور في خبان شرقي مدينة يريم.
وشبوه = منطقة اثرية فيما بين مأرب وحضرموت.
ذمران = ذمران من قرى بلاد يريم.
مديان = مدين قرية في عزلة المنار من ناحية بعدان.
الدعه = دعه قرية ربه جنوب يكلى وعدادها من السوادية وأعمال البيضاء.
حنوك = حنكة بلدة في الشمال من رداع.دان = ددان بنو ددان باليمن «تشير النقوش التي عثر عليها في ناعط حسب قول شرف الدين إلى أن الأسرة الهمدانية قد حكمت هذه المنطقة التي كانت تسمى «سمعى» ومن زعمائها الذين جاءت اسماؤهم في النقوش كرب عثت بنو ددان»
ويقشان = هـ «قشن» من قبائل حضرموت تقيم في وادى دوعن جنوبي شبام.
ابيداع = هـ «بيداع» و«بديع» بقرب وادى القرى.
وأبيداع = أبي يدع ويدعه «اسم برية بين مكة والمدينة.
عيفه = عفة «العفه» قرية لأل حميقان بالبيضاء.
يشباق = شباق = شباك موضع في بلاد غنى.
لاميم = لام + يم.
وبنو لام في عسير.
وبناءً على ماتقدم تكون بداية رحلات إبراهيم من حور كلد جنوب اليمن إلى «حران» إلى «ممرا» ثم إلى «لوز» ثم إلى مصر وهي «مسار» ثم الارتحال جنوباً ثم صعوده إلى «لوز» بعد افتراقه عن لوط ثم عودته إلى «الجرار» في «إب» ثم عودته مرة أخرى إلى بلاد همدان حيث وفاة زوجته سارة ودفنها في أرض بنى حث ثم وفاته ودفنه هناك أيضاً.
ورحم الله أستاذ الأجيال /عباس محمود العقاد الذي أكد عروبة النبي ابراهيم وعروبة لسانه إذ قال ( وربما كان من المفاجأت عند بعض الناس أن يقال لهم أن ابراهيم عليه السلام كان عربياً وأنه يتكلم اللغة العربية ، ولكنها الحقيقة التاريخية التي لاتحتاج إلى فرض غريب أو تفسير نادر غير ترجمة الواقع بما يعنيه وإنما الفرض الغريب أن يحيد المؤرخ عن هذه الحقيقة لينسب إبراهيم إلى قوم غير قومه الذين هو منهم في الصميم....).
وهذا الرابط الذي نقلت منه من باب الامانة العلمية للنقل
الجمهورية نت - تصدر عن مؤسسة الجمهورية للصحافة - تعز (اليمن) - www.algomhureah.net
الجدير بالذكر ان الاخ ابوالخير قد جمع لنا روابط مقاطع وعنواين للكتاب في المجلس اليمني بهذا الرابط
http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=168053

 
23-02-2007, 12:02 AM   مشاركة رقم :: 2
عضو متميّز
 
لا توجد صورة


تاريخ التسجيل: 30-01-2007
المشاركات: 1,166

افتراضي

يا أخي، أنت بصراحه متعب
المقال طويل جدا
لكنه لذيذ
وفيه معلومات شيقه ولكن
نرجو من الاخوة المتخصصين اعطاءنا رأيهم
وأنا أرى أن المؤلف قد قام بعمل مثير، وأرى انه يعرف أسماء المدن اليمنيه منذ القدم
وهذا دليل على أنه قام ببحث شاق،
عندي سؤال مبدئي، هل أسماء المدن التي ذكرها لا زالت كما هي الى يومنا هذا أم أنها قد تغيرت،
أقصد أنه منذ ذلك الزمن لا بد وأن تكون الاسماء قد اختلفت!
أفيدونا
تحياتي

 
23-02-2007, 12:44 AM   مشاركة رقم :: 3
قلم ذهبي
 
لا توجد صورة


تاريخ التسجيل: 28-10-2005
المشاركات: 9,569

افتراضي

.....................................

 
23-02-2007, 12:46 AM   مشاركة رقم :: 4
قلم ذهبي
 
لا توجد صورة


تاريخ التسجيل: 28-10-2005
المشاركات: 9,569

افتراضي

وجورج بوش من اليمن
أيضاً كوندي من اليمن كانت ساكنه في المحوى بس ربك فتحها عليها
............

 
23-02-2007, 02:29 AM   مشاركة رقم :: 5
عضو نشيط
 
لا توجد صورة


تاريخ التسجيل: 16-11-2006
المشاركات: 329

افتراضي

هذ دراسة تجيب عن هذا السؤال حسب رؤية تاريخية وليست شرعية فالمجال هنا ايها الاخوة مجال تاريخي يمكن ان يتم النقد للمقالة بالدليل الشرعي ان وجد لكن
دون تهجم ولالمز صاحب المقال الاصلي وأصل هذه الدراسة :
"كتاب لمؤلف مصري قدمه أستاذ بكلية الآثار بجامعة القاهرة ننفرد بنشره على حلقات .. النبي إبراهيم كان يتكلم العربية وبدأت رحلته إلى مصر من اليمن"
ونحن نريد بهذا الطرح أخواني وأحبابي دراسة التاريخ ونقد الرواية التاريخية إما سلباً أو إيجابا لتنمية الملكة العلمية التاريخية عندإخواننا القراء ليستفيد الجميع
وهو ليس موضعا خلافيا شرعيا حتى يكون احدنا لديه الحق والاخر باطل لا نحن نحاول ان نبدي اراءنا بكل حيادية وموضوعية ونتمنى من الاخوة الذين لديهم دراسات تاريخية إثارة الموضوع بالفوائد العلمية التاريخية وأقول مرة اخرى الموضوع ليس مجالاً للمناظرة ولامجالاً للتعصب
بل مجال للبحث التاريخي والافادة العلمية التي ننشدها ونرجوهاجميعا بدون استثناء طبعا
قبل ان ندخل للموضوع كلنا يسمع عن قصة فرعون وانا اصل تسميته تسمية يمنية وانه كان يسكن اليمن فقتل فيها ثم هرب منها الى مصر وكان اسمه عون فلما فر من اليمن الى مصر سموه فرعون اي هرب عون
هذه حكاية قديمة كنا نعتقد ان لااساس لها من الصحة واليوم بل والان سنقرأ مايؤيد هذه الرواية والتي تذهب الى ان ابراهيم عليه السلام اصله من اليمن
لااريد ان اطيل عليكم واترككم مع التفاصيل:
" هذا الكتاب عنوانه الأصلي «جغرافية التوراة في جزيرة الفراعنة» للباحث في علم الآثار/ أحمد عيد، قدم له الأستاذ الدكتور/ أحمد الصاوي عالم الآثار المصري والأستاذ بكلية الآثار جامعة القاهرة، طبع لأول مرة في فبراير عام 1996م عن مركز المحروسة للبحوث والتدريب والنشر بالقاهرة..والكتاب دراسة بحثية موثقة مرجعيتها النقوش والمخطوطات وأسماء الأماكن في شبة الجزيرة العربية وتحديداً اليمن، ومقارنة بالأسماء في مصر مع الرجوع للتوراة..
وهنا يحاول المؤلف إثبات أن أصل الفراعنة هم العماليق بعد أن نزحوا من اليمن إلى شمال الجزيرة «اليمامة» وإلى مصر في عملية انتقال وهجرة عادية، لا دخل للحروب أو الغزوات بها.. وأنهم نقلوا معهم أسماء الأماكن التي كانوا يسكنونها في اليمن.. وكذلك معتقداتهم سواء الديانات السماوية أو الوثنية.
بلاد الحورس
الصقر هو أول كائن حي عبده المصريون كممثل لروح علو السماء أو كتجسيد للإله الذي صنعها والمسمى حيروHeruأي " هو الذي أعلى" أو "ذلك الذي فوق".
والأشكال التي صور عليها حورس في النصوص القديمة متعددة وإن كان أكثرها أهمية الأشكال الآتية:
1ـ حيرو ـ أور HERU-UR
في الأصل
كان حيرو ـ أور يمثل مرحلة من مراحل فكرة حورس وجه السماء وكان الأخ التوأم «لست» حيث كان حورس وجه النهار وست وجه الليل.
ولكن كان هناك "حيرو- أور الجنوب"وكان مقر عبادته Ma-
Khenut«معخينوت» «مع ــ خينوت» وهي بلدة عند الكاب في صعيد
مصر عند علماء المصريات وأىضاً كان هناك"حيرو ـ أور الشمال" وكان مركز عبادته في "سخيم" وهي بلدة كانت في شمال ممفيس بأميال قليلة عند علماء المصريات.
وجغرافياً:
"أور"بفتح الهمزة جبل حجازي و«حيران» أحد أودية تهامة وحيران بلدة في العدين وحيران أيضاً واد مشهور في بلاد حجة و"مع ــ خينوت " هي اليوم "معين ــ خنوة" و"معين " بلدة في ذي جبلة.
و"خنوة"بكسر الخاء المعجمة والنون الساكنة قال الأكوع : قرية تسمت بها عزلة خنوة الواقعة في منتهى مخلاف جعفر"
ومخلاف جعفر يشتمل على منطقة إب، جبله وما حولهما وعلى ذلك تكون معين خنوة في مخلاف جعفر.
ويذكر لنا والاس بدج أن حيرو ــ أور كان في أمبوس رئيساً للثالوث المكون منه والربه الأنثى تا ـ سنت ـ نفرت وابنها بي ـ نيب ــ تاوى والعضو الثالث من هذا الثالوث كان يرتدي فوق رأسه قرص الشمس وكان له ضفيرة شعر على جانب وجهه مثل هابرو ــ كراتيس Hapro-
Cratesوكان يسمى الشمس الصغيرة.
وجغرافيا:
"بيت التاوى"من حاشد.
و"هبرة"بطن من همدان
و"هبران"واد في بني سيف من بلاد يريم.
و"القراديس" جمع قردوس اسم أبى حي من اليمن.
أما بلدة «أمبوس» فهي بلدة «بوس» بالجنوب الغربي من صنعاء و"أم"= أل في بعض اللهجات اليمنية ويقول اليمنيون "إمسفر وأموادى"أي السفر والوادي.
2ـ خيروا ـ بي خارت HERU-P-KHART
وجغرافيا: خارت = خارد.
و«الخارد» نهر مشهور يسقى أرض الجوف.
3ـ حيرو ـ نوب HERU-NUB
«نوب» هي مدينة الكهنة في التوراة وهي بلدة من عزلة شهاب الأسفل وأعمال بنى مطر.
4ـ حيروـ أن ـ موتع ـ أف
HERU-AN-MUT-
وكان شكلاً محلياً لحورس الذي عبده المصريون في أتب ATEB.
وهذه البلدة هي إدفو عند علماء المصريات.
وجغرافيا:
موتع= مودع.
و«مدع» بضم الميم جبل وحصن منيع يطل على مدينة ثلاء من الغرب الشمالي.
و«ثلا» مدينة أثرية تقوم بالسفح الشرقي من حصن ثلا الأثري ويحتضنها الحصن من الغرب وهي على بعد 34كم من صنعاء بالشمال الغربي وتطل إلى الجنوب على شبام كوكبان و«حبابه» وإلى الشرق الشمالي على سهل عمران وعيال سريح.
و«أتب أو عتب = عطب.
و«عطاب» بلدة من عزلة الأحيوب ناحية الحيمة الداخلية.
5ـ حيرو ـ خوتي HERU- KHUTI
بمعنى «حورس الأفقين» وكان أحد الأشكال الرئيسية لإله الشمس «رع» وفي كتاب الموتى والأعمال الجنائزية كان هذا الإله يدمج في «تيمو» وفي «خيبرا».
وبدمج حيرو خوتى بأشكال الآلهة الشمسية المختلفة أصبح يمتلك جميع صفاتها فهو «الإله خالق نفسه» وهو «رب السماء» وهو أيضاً الإله العظيم رب «سيب ـ حات»Sep- Hat.
وهي مقاطعة قريبة من الشلال الأول عند علماء المصريات وهو ارله «حاكم عات ـ رعAat of Ra».
و«ساكن بهوت» «باهوت».
وجغرافيا: خوت = خود.
«وخودان» بالنون اليمنية جبل في يريم.
و«خوت» = خوة.
و«الخوة» ماء لبنى أسد في شرقي شميراء والبنهانية من شرقي سميراء بينها وبين الخوة يوماً وبين المرة والخوة يوم.
و«تيم» تنسب إليه بلدة تيماء.
قال الأصمعي: «ولما بلغ أهل تيماء في سنة تسع وطء النبي صلى الله عليه وسلم وادى القرى أرسلوا إليه وصالحوه على الجزية وأقاموا ببلادهم وأرضيهم بأيديهم فلما أجلى عمر رضى الله عنه اليهود عن جزيرة العرب أجلاهم معهم».
أي أن سكان تيماء كانوا يهوداً.
و«خيبرا» هي خيبر «الموضع المذكور في غزوات النبى وهي ناحية على بعد ثمانية برد من المدينة وقد سكنها اليهود أيضاً.
وحيرو خوتى هو الإله العظيم رب «سيب ـ حات» «وسيب» بفتح أوله وسكون ثانيه ؤاخره باء موحده، ساب الماء يسيب سيباً إذا جرى.
وذات السيب رحبة من رحاب إضم بالحجاز.
وحات = حت.
قال الزمخشري : «الحت من جبال القبلية لبنى عرك من جهينة» والقبلية من نواحي الفرع بالمدينة قال العمراني: أخبرني جار الله عن علي الشريف قال: القبلية سراة فيما بين المدينة وينبع ماسال منها إلى ينبغ سمى بالغور وماسال عنها إلى أودية المدينة سمى بالقبلية.
وعلى ذلك تكون سيب ـ حات هي المنطقة الممتدة من ذات السبب في الحجاز إلى حت في المدينة.
و«سيب» = سيبان بالنون اليمنية وهم بطن من حمير لهم بقية في حضرموت.
«وسيب» = ذيب.
و«ذيبان» بلدة في حوث «حث» من عزلة ذو عيد.
و«حت» = حث وبنو الحث في بلاد همدان التي تمتد من شمال صنعاء وتنتهى بصعدة شمالاً من مأرب شرقاً إلى البحر الأحمر غرباً.
و«حوث» بلدة مشهورة من بلاد حاشد وحاشد من همدان.
وحيرو ـ خوتى هو الإله ساكن «بهوت».
«باهوت» = هوت + بأداة التعريف.
و«هوت» بلدة يمنية جاء ذكرها في نقش جام «586 ـ 577».
و«هوت» «بكسر الواو» = هويت.
وهي بلدة في وادى زبيد باليمن.
و«هوت» «بكسر الهاء» = هيوة وهو حصن لبنى زبيد باليمن.
وهوت = هود من قبائل حضرموت.
و«بر ـ هوت» وهو واد معروف قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم إن فيه أرواح الكفار.
6ـ حيرو ـ سما ـ تاوى
ومركز عبادته كان «عات ـ حيحو Aat-HEHU».
ومدينة «خاتات».
وجغرافيا : حيحو = حيح.
و«بحيح» وقد لحقتها أداة التعريف الهيروغليفية بلدة تهامية بالجنوب من الحديدة.
أما بلدة «خاتات» أو «خاداد».
فهي «خدد» بفتح الخاء والدال حصن في مخلاف جعفر باليمن.
أو «خدد» بضم الخاء وفتح الدال وهو موضع في ديار بني سليم.
أو «خدد» بضم الخاء وفتح الدال وهو عين بهجر.
7ـ حيرو حيكننو HERU-HEKENNU
وكان يعبد في مدينتي نيتريت NETERT وحيث ـ نفر ـ تم HET-
NEFER-TEM
وهو يرسم عادة على هيئة رجل برأس صقر فوقها قرص شمس محاط بثعبان.
وبلدةNETRET هي اليوم «النادرة» بفتح النون وكسر الدال وهي مدينة في الشمال الشرقي من إب في وادى بنا.
وحيكننو = حيقنو بتشديد النون.
وهقنيو إله يمني ظهر في النقش «ك4» لأوسلت رفشن ويرم أيمن وبنيهو حيو عثتر يضع بنو همدان «نشرة الإرياني».
و«حيقن» بلدة وردت في النقش ك «13» ونشره بافقيه.
و«حيكان» واد في بلاد الحدا.
14ـ حيرو ـ ساـ عت ـ سا أسار HERU - SA- AST- SA-
ASA
أي حور بن إيزيس.
وجغرافيا «اسأر» بلدة يمنية وردت في نقش جام «563» وجاء فيه «سودم اسأر ويهعن».
ولقد كانت معابد حورس بن إيزيس الذي كان يعرف بحورس الأكبر كثيرة وتقع في كل أنحاء الدولة الفرعونية.
ولقد جمع أسماء أغلبها سيجنور لانزون ومن قائمته نعلم أن حورس ساكن «المصران» ( TWOEGYPT)
وكان رب البلاد الآتية:ـ
«1» ANT «أنط ـ عنة».
ووادى «أنط» في بلاد شهران يصب في هرجاب.
و«عنة» مخلاف يمني.
«2» HUT «هوت» بلدة يمنية وردت في نقوشها.
«3» RETHMA ـ رسمه ـ رظمه».
«والرظمه» بلدة بالشرق من مدينة يريم.
«4» NEKHEN «نخن ـ نشن».
«نشن» بلدة يمنية في الجوف.
«5» KHAT «خات».
«خت» بفتح أوله وتشديد ثانيه مدينة من نواحي جبال عمان «بضم العين».
«6» HEBT «هبط».
و«هباط» عزلة من ناحية ملحان.
«7» ABTU «أبطو».
و«إبط» باليمامة.
«8» KENESET «كنزة».
و«كنزة» واد باليمامة كثير النخل.
«9» SHEP «شب».
و«شبا» واد بالأثيل من أعراض المدينة.
و«شب» شق في أعلى جبل جهينة باليمن.
و«شيبان» قبيلة يمنية لها بقية يقال لهم بنو شيبة ومساكنهم بالقرب من «سارع «سا ـ رع».
«10» REQETIT «ركتيت ـ ركضية».
و«ركضة» من أسماء زمزم.
و«الرقيدات» تصغير رقدة ماء لنبي كلب.
«11» THERER «زرير ـ سرير».
و«السرير» موضع في جبل بني عوير من صحار.
«12» PE «به».
و«به» بكسر الباء من مدن مكران حيث بلاد بنت.
و«أبه» بلدة في لحج.
«13» PETCH- ATCHA «بدش ـ أدشا».
و«بدش» بلدة في الحداء.
و«أدش» = هدش.
و«بيت هداش» بلدة من عزلة صباح ناحية رداع وعلى ذلك تكون بدش هداش في منطقة واحدة.
«14» AAT- AB «عات ـ أب».
و«عتاب» بفتح العين = عطاب.
«عطاب» بفتح العين بلدة من عزلة الأحيوب ناحية الحيمة الداخلية.
«15» AATAAT «عادا عاد».
و«عداعد» بلدة في عسير.
وقد ارتبط حورس بن إيزيس بأنوبيس لأن كلا من الإلهين ساعد في تحنيط جسد إيزوريس الميتٍ وهو الأمر الذي شرح في كتاب الموتى «Xvii» فانوبيس هو الذي مر خلال غرفة التطهير في "MESQET" "مسكت".
وجغرافيا:
"مسكت" في ظفار.
ويبدو أن هذه المنطقة كانت مقدسة عند الفراعنة العرب ففيها غرفة التطهير حيث تم تحنيط إيزوريس وفيها أيضاً قبرا أيوب وعمران أنبياء بني إسرائيل العرب.
إبراهيم
افاض سفر التكوين في سيرة إبراهيم وأثبت مولده في "أور" الكلدانيين ورفع نسبه إلى سام بن نوح فهو إبراهيم بن تارح بن ناحور بن سروج بن رعو بن فالج بن عابر بن شالح بن أرفكشاد بن سام بن نوح.
ثم ذكر لنا سفر التكوين أبناء تارح فقال إنه ولد "إبرام وناحور وحاران، وإن حاران ولد لوطا ومات قبل أبيه في أرض ميلاده أور الكلدانيين".
وفي الإصحاح الحادي عشر من سفر التكوين «وأخذ تارح إبرام ابنه ولوطا بن هاران بن أبنه وساراى كنته امرأة إبرام ابنه فخرجوا معاً من "أور الكلدانيين" ليذهبا إلى أرض كنعان فأتوا إلى حاران وأقاموا هناك».
أما أسباب تلك الهجرة إلى أرض كنعان فلا تذكرها لنا الثوراة.
ورحلة الخروج هنا تبدأ من "أور الكلدانيين" وتنتهي في "حران" من أرض "كنعان".
واعتقد المؤرخون أن أور الكلدانيين التي خرج منها "إبرام" هي بلدة "أور" جنوب العراق وعلى ذلك تكون الرحلة إلى "الشمال" ثم إلى "حران" في جنوب تركيا الآن.
ورأينا أن "إبرام" النبي العربي قد خرج من "كلد" وهي قبيل من يافع السفلى بحضرموت وهم الكلدانيون ويافع السفلى التي تقع في جنوب اليمن تضم بلدة "حور" في "أبين" وهي مخلاف مشهور على ساحل البحر الهندي شرقي عدن "فيكون إبرام قد خرج من "حور كلد" بأقصى جنوب اليمن.
ويؤكد ذلك ماتذكره لنا التوراة دائماً أن إبرام كان "أراميا تائهاً" وأرامي هناـ نسبة إلى قبيلة "إرم" التي استقر المؤرخون على أن مكانها هو حضرموت وتحديداً منطقة عدن وماجاورها.؟؟؟
ومنطقة "حور كلد" التي سكنتها قبيلة إرم هي جغرافيا منطقة "التواهي" ويذكر لنا إبرام في الكتاب المقدس أن الرب قد أتاهه عن بيت "أبى" وهي الآن "أبين" وهي مخلاف على ساحل البحر الهندي شرقي عدن حيث "كلد" و"حور" أو "أحور" بالعوالق السفلى.
ويلاحظ أن أبى إلى "حران" وهي الآن "جربة حران" أرض واسعة بالجنوب من مدينة "ذمار" في وادي الأجلب من ذي رعين المعروف اليوم بـ "آل عمار" قال الأكوع: وهو واد خصيب كريم التربة ويخرج منه غيل "ثريد وشراد".
أي النهرين وبلاد "النهرين" قد ظهرت في نقوش الفراعنة بلفظة "نهران" و"نهران" من قرى اليمن من ناحية "ذمار".
وفي الإصحاح الثاني عشر من سفر التكوين "أخذ إبرام ساراى امرأته ولوطا بن أخيه وكل مقتنياتهما التي اقتنيا والنفوس التي امتلكا في حاران وخرجوا ليذهبوا إلى أرض كنعان فأتوا إلى أرض كنعان واجتاز إبرام في الأرض إلى مكان "شكيم" إلى بلوطة موره وكان الكنعانيون حينئذ في الأرض".
وشكيم التي انتقل إليها إبرام هي أرض "سخيم" من قرى جبل حفاش بالمحويت بالغرب الشمالي من صنعاء مسافة 100ك.م، وفي هذه المنطقة تحديداً يقع أعلى وادي "مور".
وهناك "ظهر الرب لإبرام وقال لنسلك أعطى هذه الأرض فبنى هناك "مذبحا" للرب الذي ظهر له ثم نقل من هناك إلى الجبل شرقي بيت إيل، ونصب خيمته وله بيت إيل من المغرب وعاى من المشرق، فبنى هناك مذبحاً للرب ودعا باسم الرب.
ثم ارتحل متوالياً نحو الجنوب.
وبيت إيل هو جبل "اللوز" في الشرق من الجوف في الشرق الشمالي من صنعاء و"عاى هي اليوم "عيان" بأداة التعريف اليمنية وهي بلدة شمال شرق صنعاء مسافة 50كم في "أرحب" وجغرافيا عاى ولوز في الشمال الشرقي من صنعاء.
ثم حدث جوع في الأرض فانحدر إبرام إلى مصر ليتغرب هناك لأن الجوع في الأرض كان شديداً،
ومصر التي نزل إليها إبرام هي "مسار" حصن شامخ يطل على مناخة من ناحية الغرب أو "مصران" بالنون اليمنية في بلاد الحجرية.
وفي الإصحاح «الثالث عشر»:
(صعد إبرام من مصر وكل ما كان له، ولوط إلى الجنوب وسار في رحلاته من الجنوب إلى بيت إيل أى أن إبرام اتجه بعد خروجه من "مسار" جنوباً ثم عاد مرتة أخرى واتجه شمالاً إلى بيت إيل أى "لوز" إلى المكان الذي كانت خيمته فيه في البداءة بين بيت إيل وعاى، أما لوط السائر مع إبرام كان له أيضاً غنم وبقر وخيام ولم تحتملهما الأرض أن يسكنا معا إذ كانت أملاكهما كثيرة فلم يقدرا أن يسكنا معا فحدثت مخاصمة بين رعاة مواشى إبرام ورعاة مواشى لوط وكان الكنعانيون والفرزيون «الفرسيون» حينئذ ساكنين في الأرض فقال إبرام للوط اعتزل عني إن ذهبت شمالاً فأنا يمنياً، وإن يميناً فأنا شمالاً).
ودارت هذه الاحداث بينهما عند ارتحالهما من أقصى الجنوب وهما في طريقهما إلى بيت إيل أى لوز «وفي الطريق رفع لوط عينيه ورأى كل دائرة الأردن أن جميعها سقى قبلما أخرب الرب سدوم وعمورة كجنة الرب كأرض مصر حينما تجئ إلى صوغر» وعند العرب : "زغر" أو "زقر" أو "زخر".
فاختار لوط لنفسه كل دائرة الأردن وارتحل لوط شرقاً فاعتزل الواحد عن الآخر، إبرام سكن في أرض كنعان أي واصل طريقه إلى الشمال ولوط سكن مدن الدائرة ونقل خيامه إلى سدوم.
والأردن = هـ "ردن" و"ريدان" حصن مشهور بالجنوب من مدينة يريم بمسافة 17كم وظهرت في النقوش اليمنية باسم «ردن».
والدائرة = شن في الهيروغليفية "وشنين" بالنون اليمنية قرية في عزلة "السحول" مابين إب جنوباً وحتى قفر يريم شمالاً.
وفي زغر قال حاتم الطائى:
سقى الله الناس سحا وديمة جنوب السراة من مآب إلى زخر
بلاد إمرئ لايعرف الذم بيته له المشرب الصافي ولايطعم الكدر
و"زقر" جبل في البحر الاحمر بالقرب من ساحل زبيد.
و"ذخار" بفتح الذال وطن في بلد الحواشب، ومساكنهم في شمال لحج، وجزء متناثر في جبل صبر المطل على مدينة تعز.
و"ذخار" بضم الذال جبل مشهور يعرف اليوم بـ«ضلاع كوكبان».
و"زخر" هو مايسمى اليوم جبل حبشي من بلاد المعافر «الحجرية»، ويشكل ناحية مركزها "يفرس" والفرزيون أو الفرسيون كانوا في الأرض، والفرثيون قبيلة يمنية ورد ذكرها في الفقرة 33من كتاب البريبلوس «تاريخ اليمن القديم ـ محمد عبدالقادر بافقيه».
و"سيدم" بلد من ذى الكلاع ثم من حبيش في الشمال الغربي من مدينة غب وهي بلاد مغيولة، و«سادم» بلدة وردت في نقوش كرب آل وتر في وصف حملته على المعافر «الحجرية».
و"يلاحظ" أن «شن» أي الدائرة ناحية بالسراة وهي الجبال المتصلة بعضها ببعض الحاجز بين تهامة واليمن.
ونرى أن بلاد الدائرة المقصودة هي بلاد "شنين" حيث "ذخار" و"ذخر" قرب "ذقر" وحيث بلدة "دمت" الواردة عند حاتم الطائي وهي ناحية من قضاء النادرة التابع للواء إب وهي "جنوب السراة" وحيث الأردن أي ريدان و "يفرس" التي ينسب إليها الفرسيون "الذين كانوا بالأرض و"مآبه" في سلبه" من بلاد يريم وهي موآب التوراتية.
وبعد اعتزال لوط الذي لانصيب له في وعد الرب قال الرب لإبرام "ارفع عينيك" وانظر من الموضع الذي أنت فيه شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً.
لأن جميع الأراضي التي أنت ترى لك أعطيها ولنسلك إلى الأبد، واجعل نسلك كتراب الأرض حتى إذا استطاع أحد أن يعد تراب الأرض فنسلك أيضاًيعد،قم امش في الأرض طولها وعرضها لأني لم أعطها،فنقل إبرامن خيامه وأتى وأقام عند بلوطات «ممرا» التي في حبرون وبنى هناك مذبحا للرب.
و«ممرا» وادي في وائلة من بلد همدان شرقي مدينة صعدة،وهمدان أشهر قبائل اليمن قال شرف الدين «وهي من أمنع القبائل الكهلانية وأكثرها عدداً وتحتل رقعة واسعة من اليمن تبدأ من شمال صنعاء وتنتهى في صعدة شمالاً ومن مأرب شرقاً إلى البحر الأحمر غرباً».
وهمدان من «كهلان» وهم بطن من سبأ ينسب إلى كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن شانح بن أرفخشد بن سام بن نوح ،وإبرام من نسل عابر بن شالح بن أرفخشد ومن الطبيعي أن ينتقل إبرام إلى أرض أبناء عمومته.
و«ممرا» في «حبرون» وهي الآن «حبران» بطن من حاشد الهمدانية وإليهم تنسب بلدة حبران في حجور حجة.
وتذكر لنا التوراة في الإصحاح الرابع عشر من سفر التكوين تلك الحرب التي خاضها إبرام،إذ «حدث في أيام إمرافل ملك شنعار وأريوك ملك الأسار وكدر العومر ملك عيلام وتدعال ملك جوييم أن هؤلاء صنعوا حربا مع «بارع» ملك «سدوم» وبرشاع ملك «عمورة» وشنآب ملك أدمة «وشمنبر ملك» «صبويم» وملك «بالع» التي هي «صوغر» جميع هؤلاء اجتمعوا متعاهدين إلى عمق السديم الذي هو بحر الملك.
اثنتى عشر سنة استعبدوا لكدر العومر والسنة الثالثة عشر عصوا عليه وفي السنة الرابعة عشر عصوا عليه وفي السنة الرابعة عشر أتى كدر العومر والملوك الذين معه وضربوا الرفاتيين في عشتاروت قرنايم والزوزين في «هام» والإيميين في شوى قريتايم والحوريين في جبلهم «سعير» إلى بطمة «فاران» التي عند البرية.
ثم رجعوا إلى عين مشفاط التي هي قادش وضربوا كل بلاد العمالقة وأيضاً الأموريين الساكنين حصون «تامار».
فخرج ملك سدوم وملك عمورة وملك أدمة وملك صبويم وملك بالع التي هي صوغر ونظموا حرباً معهم في عمق السديم مع كدر العومر ملك عيلام وتدعال ملك جوييم وإمرافل ملك شنعار وأريوك ملك الإسار وعمق السديم .. كان فيه آبار حمر كثيرة فهرب ملكا سدوم وعمورة وسقطا هناك والباقون هربوا إلى الجبل.
فأخذوا جميع أملاك سدوم وعمورة وجميع أطعمتهم ومضوا وأخذوا لوطا ابن أخى إبرام واملاكه ومضوا.
فأتى من نجا وأخبر إبرام العبرانى وكان ساكنا عند بلوطات ممرا الأمورى أخى أشكول وأخى عانر وكانوا أصحاب عهد مع إبرام فلما سمع إبرام أن أخاه سبى جر غلمانه المتمرنين ولدان بيته ثلث مئة وثمانية عشر وتبعهم إلى «دان» وانقسم عليهم ليلا هو عبيده فكسرهم إلى حوبة التي عند شمال دمشق واسترجع كل الأملاك لوطا أخاه أيضاً وأملاكه والنساء أيضاً والشعب.
فخرج ملك سدوم لاستقباله بعد رجوعه من كسرة كدر لعومر والملوك الذين معه إلى عمق شوى الذي هو عمق الملك.
وهذه الحرب قد دارت رحاها في قلب الجزيرة العربية،الأمر الذي يؤكده توحيد المواقع الجغرافية والبلدان الواردة في متن هذا السفر.
(1) شنعار أي شنهار = «سنحار» ش = س ، هـ = ح
بكسر السين وسكون النون بلدة في «اكانط» من خارف حاشد.
(2) إيسار = هـ «يسار» جبل باليمن «الحموى» وإسأر بلدة يمنية ظهرت في نقوشها.
(3)هام = «هام» قرية باليمن بها معدن العقيق.
(4)عيلام = إيلام إيلم جنوب صعدة.
(5)جوييم = جوى + يم «التميم العبرى».
جوة قرية باليمن ينسب إليها أبوبكر عبدالملك بن محمدبن إبراهيم السكيكى «الجوى».
(6)أدمة = هـ «دمة» = دمت ناحية من قضاء النادرة التابع للواء إب؟
أدمة = أذمة بلدة عامرة من بلاد السوادية وأعمال رداع.
(7)صبوييم = صبوه +يم و«صبوه» بلدة بالغرب من مخلاف الحدب غرب صنعاء.
(8)شوى = سوى = سوا عزلة كبيرة من ناحية المواسط بالحجرية.
و«شوات» جبل وبلد في خارف شمال عمران.
(9)الإيميين = هـ «يميين» = يمين حصن في وطن الزعاع يقع بالغرب ذبحان عزلة من قضاء الحجرية ـ ويلاحط أن يمين وسوا أو سواء في قضاء الحجرية.
«الأيهميين أو الأيميين» ورد ذكرهم في الشعر الجاهلي في قول الشاعر عبد يغوث بن وقاص الحارثي:
أبا كرب والأيهميين كليهما وقيسا بأعلى حضرموت اليمانيا
(10) قرنايم = «قرن» جبل في بلد مراد.
(11) قادش = القدس بفتح القاف في بلاد الحجرية.
فاران = فاران عند الحموى كلمة عبرانية معربة وهي من أسماء مكة ذكرها في التوراة.
و«فاران» = «باران» ف = ب.
و«بران» من ناحية نهم في صنعاء.
(والفرنه) ببلاد حضرموت.
(12)والحوريون ينسبون للإله حور هم في عسير آل حور و«حورة» و«حورن» وحورة عزلة من ناحية الجبين وحورة في المواسط من الحجرية.
وسعير = صعيرة ناحية كبيرة من قضاء المخا.
(13) و«تامار» = ضمار موضع بين نجد واليمامة.
و«الضمار» صنم كان في ديار سليم بالحجاز.
و«الضامر» جبل في تهامة من بلاد القحرى.
و«تامار» = «ذمار» = ضمار بلدة ودرت في النقوش اليمنية.
(14)دان = دن و«دنان» قرية في حاشد من ناحية خارف.
و«دن» في وصاب العالي.
(15) «حوبة» = حوبه = حوبان قاع من ضواحى شرقي مدينة تعز.
(16)دمشق = سكة دمشق شمال صنعاء.
= ويلاحظ أن د = تابمعنى أرض.
وتامشق = أرض مشك أو موشك أو موشج.
و«موشج» عزلة من مغرب عنس وأعمال ذمار.
وموشج قرية ساحلية بالجنوب من الخوخة يشتغل أهلها في صيد الحوت.
والمشكى بلدة في إب ،ودمسك إحدى جزر فرسان.
وهذه المطابقة الجغرافية تؤكد أن هذه الحرب كانت في اليمن وتحديدا في الجزء الجنوبي منها.
وفي هذا الإصحاح أطلقت «التوراة» على إبرام لقب «العبرانى» إذ أتى من نجا وأخبر «إبرام العبرانى» وعبرانى من «العبر» و«العبر» من قرى خولان الطيال و«العبرة» بلد باليمن بين زبيد وعدن، وعند الحموى أن «العبر» بكسر أوله وسكون ثانية ثم راء هو في الأصل جانب النهر وفلان في ذلك العبر أي في ذلك الجانب وعند هشام الكلبى أن ما أخذ على غربي الفرات إلى برية العرب يسمى العبر وإليه ينسب العبريون من اليهود لأنهم لم يكونوا عبروا الفرات حينئذ وقال محمد بن جرير إنما نطق إبراهيم عليه السلام بالعبرانية حين عبر النهر وقيل أن بخت نصر لما سبى بنى إسرائيل قيل لبنى إسرائيل العبرانيون ولسانهم العبرانية.
وفي رأينا أن أساس تسمية العبر ليس عبور النهر أو التحدث بالعبرانية وإنما «العبرو» طبقة من طبقات المجتمع الفرعوني.
وهذه الطبقة واسمها عند الفراعنة «العبرو» تأتي في أدنى السلم الاجتماعي الفرعوني فهم طبقة من «العمال» كانت تقوم بضرب الطوب اللبن وقطع الصخور بالسخرة.
فالعمال عند الفراعنة كانوا قسمين «عبرو» و«زمر».
ويلاحظ أن «العبر» من مساكن صداء في مذحج ومساكنهم في المنطقة الشرقية من اليمن فيما يسمى الآن بمراد وعنسى والحدا من أعمال ذمار «لاحظ ذمر».
ويذكر لنا هيردوت «أن بناء هرم خوفو استلزم جيوشا من عمال المحاجر لقطع الاحجار من جبال صحراء العرب ثم جرها إلى النيل ووضعها في سفن لعبور النهر ثم نقلها إلى قمة هضبة الجيزة».
ويلاحظ أن التوراة لم تطلق لقب «عبرانى» على إبرام إلا بعد انتقاله إلى «حران» في بلاد «نهران» «بذمأر».
وهذه المنطقة تحديدا فيها مدينة برر عمسيس على النحو الذي أوضحناه في الجزء الأول.
وأخيراً إبرام كان آرميا ولسانه آرامي واللغة الآرامية هي من صلب لغات جزيزة العرب على مانرى والعبرية وحتى عهد إبرام لم تكن قد ظهرت بعد.
وفي الإصحاح السادس عشر (قالت ساراى لإبرام هو ذا الرب قد أمسكني ادخل على جاريتي لعلى أرزق منها بنين فسمع إبرام لقول ساراى فأخذت ساراى امرأة إبرام هاجر المصرية جاريتها من بعد عشر سنين لاقامة
إبرام في أرض كنعان وأعطتها لإبرام رجلها زوجة له.
فدخل على هاجر فحبلت،ولما رأت أنها حبلت صغرت مولاتها في عينيها فقالت ساراى لإبرام ظلمى عليك أنا دفعت جاريتي إلى حضنك فلما رأت أنها حبلت صغرت في عينيها.
يقضى الرب بيني وبينك فقال أبرام لساراى هو ذا جاريتك في يديك إفعلى بها مايحسن في عينيك فأذلتها ساراى فهربت من وجهها فوجدها ملاك الرب على عين الماء في البرية على العين التي في طريق «شور»).
وهنا يأمرها الرب بالعودة إلى مولاتها ساراى والخضوع لإذلالتها ويبشرها بغلام اسمه اسماعيل وأنه يكون إنسانا وحشيا يده على كل واحد ويد كل واحد عليه وأمام إخوته يسكن.
فدعت(اسم الرب الذي تكلم معها أنت «أيل رئي» لأنها قالت أههنا أيضاً رأيت بعد رؤية لذلك دعيت البئر بئر «لحى رئي» هاهي بين قادش وبارد» وساراى هنا قد أصدرت أمرها بطرد هاجر بحكم أنها سبب ما أصابه أبرام من ثروة وتخرج هاجر فيقابلها ملاك الرد على عين الماء في طريق «شور» و«شور» بلدة يمنية كانت من أهم مدن دولة قاتبان وتقع كما يروى «سترابو» نقلا عن «إيراتوسشنين» في الأقسام الغربية الجنوبية وفي جنوب السبئيين وجنوبهم الغربي وقد امتدت منازلهم حتى بلغت باب المندب، إلا أن قتبان كانت مبتعدة عن الساحل الهندي إلى الداخل حيث كانت تقوم بينها وبين البحر مملكة «أوسان» الصغيرة وأهم بلادها «شقرة» على ساحل المحيط الهندي ثم تنتهي إلى إمارة عدن.
أي أن مملكة قاتبان كانت في المنطقة الجنوبية من اليمن، وإن لم تصل للبحر الهندي أي في منطقة الحجرية وإب وعلى ذلك تكون «شور» في هذه المنطقة ويكون الرب قد ظهر لها هناك وهي على عين الماء أو بئر الماء التي بين «قادش» و«بارد».
وقرية «البارد» في وادي «الحار» من ناحية عنس بالغرب من ذمار.
وقادش = القدس في الحجرية.
و«رئي» = بضم الراء = رها ء=هـ
و«رها» من بطون مذحج أيضاً ومساكنهم في منطقة ذمار.
وفي الإصحاح العشرين «انتقل إبراهيم من هناك إلى أرض الجنوب وسكن بين قادش وشور وتغرب في جرار».
وهنا كانت رحلة إبرام إلى الجنوب أي جنوب اليمن فسكن بين القدس وشور وأخيراً تغرب في جرار وهي بلدة «الجرار» في شلف وهي عزلة من العدين وأعمال إب ، والعدين مدينة غرب «إب » مسافة 30 كم وجغرافياً الجرار بين قادش أي قدس الحجرية وشور.
وعموماً فقد حبلت وولدت سارة في بداية الاصحاح «الحادي والعشرين» وفي الاصحاح الحادي والعشرين رأت سارة ابن هاجر المصرية الذي ولدته لإبرهيم يفرح فقالت لابراهيم أطرد هذه الجارية وأبنها لأن ابن هذه الجارية لايرث مع ابني إسحق ، ولم يستطع ابراهيم أن يمنع سارة من طرد هاجر فبكر ابراهيم صباحاً وأخذ خبزاً وقربة ماء وأعطاهما لهاجر واضعاً اياهما على كتفها «أي الخبز وقربة الماء» والولد تحت إحدى الأشجار ومضت وجلست مقابلة «بعيداً» نحو رمية قوس لأنها قالت لا أنظر موت الولد.. وبئر «سبع» التي تاهت في بريتها هاجر هي اليوم «سبع» في المعينة وهي عزلة من مخلاف آنس بذمار ، أو «شباع» في منطقة إب أو «السبيع» وهي قرية في ناحية خمر أو حرة «سبيع» في شمال عسير أو عرق سبيع في شمال عسير ايضاً.
ولكن «كان الله مع الغلام فكبر وسكن في البرية وكان ينمو رامي قوس وسكن في برية فاران».
«وفاران» هي مكة.
أو هي بران ف= ب ناحية نهم من نواحي صنعاء أو الفرنه قرب ، الحجرية.. ويلاحظ أن سارة قد طردت هاجر وابنها للمرة الثانية وكان اسماعيل ابن اربعة عشر عاماً فقد ختن في الاصحاح السابع عشر من سفر التكوين وهو ابن ثلاث عشرة سنة قبل ميلاد إسحق والطرد كان بعد ميلاد إسحق وبالتالي فقد كان إسماعيل قادراً على إعادة حفر بئر زمزم فقد قام إسماعيل بحفرها بالمعاول والمعالجة كسائر المحفورات.
سكن اسماعيل برية فاران وأخذت له أمه زوجة من «مصر» وهي في رأينا مصر في بلاد عسير «أو مصر أو مصران» في الحجرية واستمرت اقامة إبراهيم وسارة في أرض أبيمالك.
وحدث بعد هذه الأمور أن الله أمتحن إبراهيم فقال له يا إبراهيم فقال هانذا فقال خذ ابنك وحيدك الذي تحبه إسحق واذهب إلى أرض «المريا» وأصعده هناك محرقة على أحد الجبال الذي اقول لك فبكر إبراهيم صباحاً وشد على حماره وأخذ اثنين من غلمانه معه وإسحق ابنه وشقق خطباً لمحرقة وقام وذهب إلى الموضع الذي قال له الله وفي اليوم الثالث رفع إبراهيم عينيه وأبصر الموضع من بعيد.
كان إبراهيم وقت صدور أ مر الرب بالذهاب إلى أرض «المريا» في أرض أبيمالك أي في منطقة إب وماحولها وكانت الرحلة إلى أرض «المريا» مسيرة ثلاثة ايام بالحمار ، الأمر الذي يؤكد قرب هذه الأرض وعلى ذلك تكون المريا هي أرض «المريه» في السواديه وهي ناحية واسعة من بلاد البيضاء بالشرق من مدينة ذمار بمسافة 58 كم.
وحدث بعد هذه الأمور أن إبراهيم أخبر وقيل له هو ذا ملكة قد ولدت ايضاً بنين لنا حور أخيك «عوصا» بكرة وبوزا اخاه وفمونيل أباً ارام وكاسد وحزوا وفلداش ويدلاف وبتونيل وولد بتونيل رفقه هؤلاء الثمانية ولدتهم ملكة لناحور أخي ابراهيم وأما سريته واسمها رؤومة فولدت هي ايضاً طابح وجاحم وتاحش ومعكة.
وهذه الأسماء يمكن تحقيقها جغرافياً في جزيرة العرب على النحو التالي:
عوس = عوص في عسير.
بوزا = بوزان قرية في أبين.
كاسد = الكساد وطن من مرهبة الدعام باليمن.
حزوا = حزوى جبل بنجد.
=وحذواء موضع باليمن.
«بتونيل»= بتيل جبل بنجد وبتيل باليمامة.
تاحش = داحش بلدة من ناحية الطور بالغرب الشمالي من حجة.
ملكة =ملكة من قرى بني حشيش بالشمال الشرقي من صنعاء.
= ملكة بلدة من عزلة الشماولة ناحية المواسط وأعمال الحجرية.
= ملكة قرية في الصافية ناحية الشمايتين.
قمونيل = قملان بلدة وحصن بين صنعاء والحديدة.
رفقة= ربقة و«رباق» موضع من وائلة ورهقة حصن في جبل ملحان بالمحويت.
وفي الاصحاح الثالث والعشرين «ماتت سارة» في قرية اربع التي هي حبرون في أرض كنعان فأتى ابراهيم ليندب سارة ويبكي عليها وقام إبراهيم أمام ميته وكلم بنى «حث» قائلاً أنا غريب ونزيل عندكم أعطوني ملك قبر معكم لأدفن ميتى من أمامي.
فأجاب بنو حث إبراهيم قائلين له اسمعنا ياسيدي أنت رئيس من الله بيننا في أفضل قبورنا أدفن ميتك لا يمنع أحد قبره عنك حتى لاتدفن ميتك ، فقام ابراهيم وكلمهم قائلاً : إن كان في نفوسكم أن أدفن ميتى من أمامي فاسمعوني والتمسوا لي من «عفرون بن صوحر» أن يعطيني مغارة المكفيلة التي له التي في طرف حقله بثمن كامل يعطيني اياها في وسطكم ملك قبر وكان عفرون جالساً بين بنى حث فأجاب عفرون الحثى ابراهيم في مسامع بنى حث لدى جميع الداخلين باب مدينته قائلاً : لا ياسيدي اسمعني الحقل وهبتك اياه والمغارة التي فيه لك وهبتها لدى عيون بنى شعبي وهبتك اياها.
فوجب حقل عفرون الذي في المكفيلة التي أمام ممرا الحقل والمغارة التي فيه وجميع الشجر الذي في الحقل الذي في جميع حدوده حواليه لإبراهيم ملكا لدى عيون بني حث بين جميع الداخلين باب مدينته وبعد ذلك دفن إبراهيم سارة امرأته في مغارة حقل المكفيلة أمام ممرا التي هي حبرون في أرض كنعان».
ماتت سارة في قرية «أربع» وهي إمارة يقول فيها الدكتور محمد بيومي مهران وهي قبيلة كان يلقب شيوخها بلقب ملك عرفنا منهم «نبط ايل» و«لحى عثت بن سلمان» وعم أمن.
ويقول شرف الدين «إمارة أربع في همدان».
وإمارة أربع هي وفقاً للتوراة حبرون وهي الآن بطن من حاشد الهمدانية وإليهم تنسب بلدة «حبران» في حجور حجة وبلاد حبار وهم من قبائل أرحب وهي قبيلة كبيرة من همدان وتتصل من شمالها ببلاد سفيان من أرحب من قبائل بكيل ، وقبائل بكيل كانت تحتل الجزء الشمالي واتساع أرضين في عشائر أخرى دانت لها منهم بنو «حث» «الدكتور /جواد علي».
وقد طلب إبراهيم قبر سارة من «عفرون الحثي وآل عفر» من قبائل ذو حسين وهم من قبائل بكيل في برط والجوف وبكيل قبيلة مشهورة من همدان التي بدورها من «كهلان» التي ترجع بنسبها إلى شالح بن أرفخشد بن سام بن نوح ، وإبراهيم يرجع بنسبه أيضاً إلى شالح بن أرفخشد بن سام بن نوح.
وعفرون الذي هو ايضاً من آل عفرا هو أيضاً بن «صوحر» و«صحار» من قبائل خولان بن عمرو بن الحاف وبها سميت ناحية سحار في بلاد صعدة وتنقسم إلى أربعة عشر منها «الابقور» و«صحار» من خولان نسبهم إلى «كهلان» ايضاً.
وجغرافياً حوث بلدة مشهورة من بلاد حاشد إحدى كبريات قبائل همدان وتشمل أراضيها الأهنوم وظليمة وعذر والعصيمات وخارف.
و«القفلة» و«المقفال» في بلاد حجة حيث بلدة حبران واحدهما هي مغارة المكفيلة التي اشتراها إبراهيم لدفن سارة.
وفي الاصحاح الخامس والعشرين «عاد إبراهيم فأخذ زوجة اسمها قطورة فولدت له «زمران» و«يقشان» و«شبا» و«ددان» وكان بنو ددان «اشوريم» و«لطوشيم» و«لاميم» وبنو «مديان» «عيفة» و«عفر» و«حنوك» و«ابيداع» و«الدعه».
وهذه الأسماء يمكن تحقيقها جغرافياً على النحو التالي:
«مدان» = مدان مدينة في جبل الآهنوم تابعة لمحافظة حجة.
«شبا» = شبا وادي بالأثيل من اعراض المدينة.
سبأ = واد مشهور في خبان شرقي مدينة يريم.
وشبوه = منطقة اثرية فيما بين مأرب وحضرموت.
ذمران = ذمران من قرى بلاد يريم.
مديان = مدين قرية في عزلة المنار من ناحية بعدان.
الدعه = دعه قرية ربه جنوب يكلى وعدادها من السوادية وأعمال البيضاء.
حنوك = حنكة بلدة في الشمال من رداع.دان = ددان بنو ددان باليمن «تشير النقوش التي عثر عليها في ناعط حسب قول شرف الدين إلى أن الأسرة الهمدانية قد حكمت هذه المنطقة التي كانت تسمى «سمعى» ومن زعمائها الذين جاءت اسماؤهم في النقوش كرب عثت بنو ددان»
ويقشان = هـ «قشن» من قبائل حضرموت تقيم في وادى دوعن جنوبي شبام.
ابيداع = هـ «بيداع» و«بديع» بقرب وادى القرى.
وأبيداع = أبي يدع ويدعه «اسم برية بين مكة والمدينة.
عيفه = عفة «العفه» قرية لأل حميقان بالبيضاء.
يشباق = شباق = شباك موضع في بلاد غنى.
لاميم = لام + يم.
وبنو لام في عسير.
وبناءً على ماتقدم تكون بداية رحلات إبراهيم من حور كلد جنوب اليمن إلى «حران» إلى «ممرا» ثم إلى «لوز» ثم إلى مصر وهي «مسار» ثم الارتحال جنوباً ثم صعوده إلى «لوز» بعد افتراقه عن لوط ثم عودته إلى «الجرار» في «إب» ثم عودته مرة أخرى إلى بلاد همدان حيث وفاة زوجته سارة ودفنها في أرض بنى حث ثم وفاته ودفنه هناك أيضاً.
ورحم الله أستاذ الأجيال /عباس محمود العقاد الذي أكد عروبة النبي ابراهيم وعروبة لسانه إذ قال ( وربما كان من المفاجأت عند بعض الناس أن يقال لهم أن ابراهيم عليه السلام كان عربياً وأنه يتكلم اللغة العربية ، ولكنها الحقيقة التاريخية التي لاتحتاج إلى فرض غريب أو تفسير نادر غير ترجمة الواقع بما يعنيه وإنما الفرض الغريب أن يحيد المؤرخ عن هذه الحقيقة لينسب إبراهيم إلى قوم غير قومه الذين هو منهم في الصميم....).
وهذا الرابط الذي نقلت منه من باب الامانة العلمية للنقل
الجمهورية نت - تصدر عن مؤسسة الجمهورية للصحافة - تعز (اليمن) - www.algomhureah.net
الجدير بالذكر ان الاخ ابوالخير قد جمع لنا روابط مقاطع وعنواين للكتاب في المجلس اليمني بهذا الرابط
http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=168053
وملكةهو لندا من اليمن :p شي معاكم خبر و ماذا سنستفيد. فكروا كيف تصلحوا البلاد

 
23-02-2007, 05:29 AM   مشاركة رقم :: 6
قلم فضي

الصورة الرمزية بسكوت مالح


تاريخ التسجيل: 30-04-2004
المشاركات: 3,581

افتراضي

د. محمد جبر أبو سعده.. معظم رجال الجيش الفاتح لمصر بقيادة عمرو بن العاص كانوا من قبائل اليمن

< أهل اليمن.. أهل حضارة منذ قديم الزمان وصنعاء من أقدم مدن الجزيرة العربية

< قرر علماء الآثار أن الذين بنوا الفسطاط هم اليمنيون وليس أهل مصر كما إدعى المستشرقون

< في ميدان الجيزة العريق.. شوارع: همدان و«يافع» و«أرحب» و«مراد».. تخلد عمق تاريخ وانساب القبائل اليمنية

هناك على مقربة من اهرامات مصر الشامخة بنى اليمانيون مدينة الجيزة في القرن السابع الميلادي عندما كانوا في طليعة جيش الفتح الاسلامي بقيادة عمرو بن العاص، وكان أغلب هذا الجيش من اليمن بمختلف قبائله وانسابه. اجتازوا النيل فسميت الجيزة. هذه المدينة في قلب العاصمة المصرية تمثل سفراً خالداً يحكي فصلاً من فصول الريادة اليمانية في تحرير أرض الكنانة من الاحتلال الروماني ورفع راية الإسلام في هذا البلد الغالي.

عبدالولي المذابي

تستوقفك في ميدان الجيزة العريق اسماء بعض الشوارع وتشعر بحنين عميق وانت تقرأ شارع همدان، شارع يافع، شارع أرحب، شارع مراد، وغير ذلك من الأسماء التي خلدت انساب القبائل اليمنية التي شاركت في فتح مصر.

هذه النماذج وغيرها أثارت الكثير من التساؤلات فوضعناها بين يدي الدكتورمحمد جبر أبو سعدة- استاذ التاريخ الاسلامي بجامعة الأزهر، الذي تحدث قائلاً:

من المعروف ان الجيش الذي قاده عمرو بن العاص لفتح مصر أواخر السنة الثامنةعشرة للهجرة كان أغلبه من اليمن وكان دخول الجيش من مدينة العريش وهي أول مدن مصر من جهة الشرق، ثم انطلق الجيش نحو مدينة (الفرما) وهي من المدن المندرسة التي لم يعد لها أثر الآن. وقد كانت من المدن المحصنة في عهد الرومان ويعسكر فيها عشرة آلاف جندي روماني، وقد حاصرها عمرو بن العاص مدة شهرين تقريباً. انتهت بمعركة شديدة جداً انتصر فيها المسلمون وتقدم عمرو بن العاص بجيشه اليمني الذي لم يكن قوامه يزيد عن اربعة آلاف رجل حتى وصل الى مدينة بلبيس، وهي تتبع حالياً محافظة الشرقية، وتبعد عن القاهرة حوالى 70كم، وقد حدثت فيها مواجهة قوية بين المسلمين والرومان، ثم اتجه الجيش نحو حصن (بابليون) وكان هذا الحصن يعتبر المركز العسكري الرئيسي للرومان ويقع جزء من هذا الحصن في مياه النيل والجزء الآخر في اليابسة، وتوجد به فتحة ضخمة تدخل منها السفن، وكان يحتشد فيه خمسون الف جندي روماني، وقد وضعت احتمالات لمحاصرة هذا الحصن، فكانت الفتحة البحرية هي المخرج الآمن للجنود إذا ماحوصر، وكانت السفن تأتي محملة بالجنود والسلاح والمؤن وتدخل من هذه الفتحة الى الحصن.

أمام هذه القوة المكدسة في الحصن طلب عمرو بن العاص من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، المدد فأمده بجيش يتكون من اثني عشر الف رجل وكان معظمه أيضاً من اليمن ونستطيع القول بأن معظم رجال الجيش الفاتح لمصر الذي يقوده عمرو بن العاص كان من قبائل اليمن.

عندما تم الاستيلاءعلى حصن بابليون اصبحت مهمة الجيش في اكمال الاستيلاء على مصر سهلة. وتم ذلك خلال ثلاثة اعوام وصارت مصر تستظل بظل الاسلام بعد ان كانت ضمن املاك الدولة البيزنطية.

بعد ان تم الفتح كان لابد من التفكير في تنظيم الحياة في ظل الوضع الجديد في مصر اثر تحولها من ولاية بيزنطية الى ولاية اسلامية، وكان اول المطالب في هذا الصدد هو ايجاد عاصمة جديدة لمصر الاسلامية بدلاً عن الاسكندرية التي كانت عاصمة مصر في العهد البيزنطي، وكان سبب هذا التغيير ان عمر بن الخطاب، كان يريد ان يركب راحلته من المدينة المنورة ويسير بها حتى يصل الى المسلمين في عاصمة مصر الاسلامية دون ان ينزل من فوق دابته، فلما سأل الرسول: الذي أرسله عمرو بن العاص يستأذنه في اتخاذ الاسكندرية عاصمة لمصر هل يحول بيني وبينكم ماء؟، فقال له الرسول نعم ياأمير المؤمنين اذا جرى النيل -اي اذا فاض النيل وامتلأت الترع وفروع النيل بالمياه، ومعنى ذلك ان فرع النيل الغربي «فرع رشيد» سيمنع امير المؤمنين من الوصول الى الاسكندرية، وهو فوق دابته ولابد له حينها من ركوب سفينة لعبور المياه، وكان هذا الرسول أيضاً من اليمن من قبيلة كنده اليمنية، واسمه معاوية بن حديج الكندي، وقد طلب منه عمر بن الخطاب إبلاغ عمرو بن العاص بعدم اتخاذ الإسكندرية عاصمة لمصر الإسلامية على الرغم من أنها كانت مدينة عصرية بمقاييس ذلك الزمن، وطلب منه اتخاذعاصمة أخرى تتوافر فيها تلك الشروط.

جمع عمرو بن العاص قادة الجيش واستخارهم في أمر الموقع الذي سيتخذ منه عاصمة لمصر الاسلامية، ووقع الاختيار على بناء المدينة جوار حصن بابليون من جهة الشرق في منطقة الفسطاط على بعد 500 متر من نهر النيل، وقد حدث لهذه المنطقة تغيير كبير بفعل تغيير نهر النيل لمجراه باستمرار، اذ كان الحصن في قلب نهر النيل وقد اصبح بينه وبين النهر الآن حوالى 500 متر تقريباً، لان النهرغير مجراه من المجرى السابق الذي حل محله الآن خط المترو (المرج/ حلوان).

أهل الحضارة
> كان السؤال :كيف تبنى مدينة جديدة بفكر هؤلاء العرب البدو وبتخطيطهم وهم ليسوا من اصحاب المدن، إذ كانت الحجاز ومكة والمدينة عبارة عن قرى صغيرة مقارنة بمصر التي تزخر بالمدن ذات المبانى الضخمة، فكيف يبنون لها عاصمة تكافىء حجمها واقتصادها ونظام الحياة فيها، فمن يبني هذه المدنية من هؤلاء العرب، ومن منهم يعيش حياة المدن؟

>> إنهم أهل اليمن، لأنهم اهل حضارة منذ قديم الزمان وصنعاء من أقدم مدن الجزيرة العربية، وغير صنعاء مملكة سبأ وحمير وقتبان ومعين قبلها، كل هذا التاريخ تجمع في فكر اولئك اليمانيين الذين اشتركوا في فتح مصر، فكان بناء الفسطاط في هذا الموقع الى جانب جبل المقطم من الشرق ونهر النيل من الغرب كان عبئاً القي على اكتاف اليمانيين.

بناء يمني خالص
> كيف تم التخطيط للبناء.. وماهو الطراز المعماري الذي تم استخدامه؟

>> لاحظ ان مصر فيها مدن قد تكون أقدم من المدن اليمنية ولكن هؤلاء العرب (الفاتحون) لا يناسبهم الا مايصلح لهم وهذه المدن المصرية لا تصلح لهم، ومن هناك كان بناء الفسطاس بناءً عربياً يمنياً خالصاً، قام به رجال الفتح من اهل اليمن تولى أربعة منهم مسألة التخطيط والتوزيع وقام على نظام (الخطط) كما تقول الشوارع والحارات، ويشترط في بناء المدينة الإسلامية أن يكون المسجد مركزها، ثم تبني البيوت حوله، فالمسجد أول مابني من الفسطاط على شاطىء النيل، فتوضأ الناس من مياه النيل وصعدوا الى المسجد لتأدية الصلاة، ووزعت (الخطط) على القبائل بحيث ان كل واحد من أهل الفسطاط عندما يسمع الأذان للصلاة يخرج من بيته فيسير مباشرة الى المسجد لايعترضه معترض ولا يقف في طريقه حائل، والى جوار المسجد بنيت دار الإمارة.

المهم في الأمر ان هذه الخطط قد وزعت على القبائل اليمنية لأنهم- كما ذكرنا- هم أغلب رجال الفتح، وقد قام الرجال الأربعة المكلفين بالتخطيط والتوزيع باحصاء عدد الرجال الذين سيقيمون في الوسط لأن المدن المصرية بعد الفتح اصبح فيها حاميات إسلامية كالاسكندرية والفيوم والبهنسة والفرما وبلبيس والنوبة وغيرها. ولذا فقد تم توزيع الخطط على الرجال الذين سيقيمون في الفسطاط، ووزعت لكل قبيلة خطة لتبنى فيها البيوت التي تحتاجها، على أساس عدد أفراد القبيلة.

قبائل عدة
> ماهي القبائل اليمنية التي شاركت في الفتح؟

>> استطيع القول بأن كل قبيلة وفرع من فروع القبائل اليمنية قد شاركت في الفتح مثل همدان ومراد وخولان ويافع وغيرها.

>> في حالة إذا ماكان عدد افراد قبيلة ما قليلا يتم ضمه على افراد قبيلة ا خرى وتعطى لهم خطة يشتركون فيها، اي ان تخطيط الفسطاط قام على اساس قبلي، وفي ذلك ملمح مهم جداً هو ان هؤلاء قادمون للتو من بلادهم ودخلوا بلاد غريبة عليهم لابد ان يشعروا فيها بالأمان، والاطمئنان وذلك لايتوافر إلا اذا انضم بعضهم الى بعض.

استقرار القبائل
> هل استقرت القبائل الى فترة مابعد الفتح؟

>> نعم استقرت واستمرت اسماء الخطط متداولة قروناً وللعلم ليس كل القبائل بقيت أسماؤها حتى اليوم، فالبعض ذهبت اسماؤها وبقي أسماء لافراد منها، فهناك قبيلة همدان ومراد ويافع بقيت اسماؤها.

القبائل اليمنية استقرت بعد الفتح الذي استمر ثلاث سنوات، وهذا لا يعني ان هؤلاء المجاهدين الفاتحين أقاموا في بيوتهم واستراحوا لأن مهمة الجهاد لم تتوقف وظلوا في جهاد مستمر، ولكن الفسطاط كانت قاعدة ينطلق منها المسلمون للفتح في شمال افريقيا، والنوبة والبحر واشيليا، ويذكر التاريخ الاسلامي أن أول قائد للأسطول الإسلامي في عهد عثمان بن عفان، كان عبدالله بن قيس اليمني، وأهل اليمن اصحاب خبرة في ركوب البحر، انضمت إليها خبرة أهل مصر في بناء السفن، فتكون الأسطول الاسلامي بجهود مصر واليمن والشام أيضاً، لأن اخشاب الأرز المتينة كان يؤتى بها من جبال الشام، لتصنع بها السفن في مصر سواء في الإسكندرية أو المقس أو دمياط أو رشيد وتكون الأسطول الإسلامي سنة 28 هجرية ومايليها وكان هذا أيضاً باشتراك اهل اليمن الذين لهم باع طول في فتح مدن العالم الاسلامي من شرقه إلى مغربه.

هجره لم تتوقف
> هل شهدت مصر هجرات من اليمن بعد الفتح الإسلامي؟

>> الهجرة العربية الى مصر لم تتوقف من بعد الفتح الإسلامي، ولكنها في ظروف معينة تكون بأعداد كبيرة وفي فترات اخرى تكون بأعداد متواضعة وقليلة، ومعظم المهاجرين الى المناطق الوسطى والشمالية في مصر الدلتا والوجه البحري كانوا من عرب الشمال- اي العدنانيين، ومعظم الذين استوطنوا مناطق الجنوب الصعيد والصعيد الاعلى والنوبة كانوا من عرب الجنوب -أي اليمن، وكان هناك عرب شماليين في الصعيد مثل قبيلة جهينة التي لازالت تحتفظ باستقلالها الشخصي والمدينة باسمها وهي مركز كبير من مراكز محافظة سوهاج وإذا خاطبت رجال جهينة وجلست معهم تشعر وكأنك تجلس مع عرب أقحاح.

تشابه البناء المعماري
> هل هناك تشابه في البناء المعماري يرمز الى الطراز اليمني؟

>> عندما بنيت الفسطاط كانت من طراز مدينة صنعاء اليمنية بشكل يكاد يكون كاملاً، هكذا قرر علماء الآثار ورأوا ان هذا يثبت ان الذين بنوا الفسطاط هم اليمنيون، وليس اهل مصر كما ادعى المستشرقون وقالوا أن عمرو بن العاص واصحابه لا يعرفون المدن، فكيف لهم أن يبنوا المدينة، ويرد عليهم بأن معظم جيش الفتح كانوا من اليمن وأهل اليمن هم أهل حضارة وأهل مدن واستقرار ولذلك بنوا الفسطاط على طراز المدن العربية الجنوبية- أي اليمنية
+++++++++++++++++++++++++++

هذي اضافة للموضوع واتمنى ان تعم الفائدة على الجميع لمعرفة تاريخ اليمن العظيم

 
23-02-2007, 12:46 PM   مشاركة رقم :: 7
عضو متميّز

الصورة الرمزية aziznavii


تاريخ التسجيل: 24-08-2006
المشاركات: 1,020

افتراضي

موضوع جميل ولكن العنوان واللعن غريب.أدين محمد بن عبدالله يحثنا على هكذا شيء..شكرأ للموضوع الشيق

 
23-02-2007, 05:01 PM   مشاركة رقم :: 8
قلم فضي
 
لا توجد صورة


تاريخ التسجيل: 02-02-2007
المشاركات: 2,993

افتراضي

الاخ ريدان نحن تركنا اصلاح اليمن لصاحب الصورة الرمزية التابعة لك
وبالنسبة للاخ الذي سال عن الاسماء بالفعل بعضها تغير وبعضها بادت وانتهت وليس لها اثر وبعضها حرف وبعضها مازال موجودا الى الان
والاخرين المستهترون فلامجال للرد عليهم
لان الجهل اعيا من يداويه

 
23-02-2007, 05:18 PM   مشاركة رقم :: 9
عضو فعّال
 
لا توجد صورة


تاريخ التسجيل: 15-07-2006
المشاركات: 551

افتراضي

موضوع ثري فعلا و يبرز جانب مضئ اخر لليمنانيين الاوائل

شكرا على هذا الموضوع اخي

 
24-02-2007, 07:38 AM   مشاركة رقم :: 10
عضو
 
لا توجد صورة


تاريخ التسجيل: 25-02-2006
المشاركات: 113

افتراضي

مشكوووووووووووووووووووووووووور اخي علي الموضوع
يعطيك الف الف عافية

 
+ إضـافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.