المجلس اليمني
::  قوانين المنتدى  |     التسجيل  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: الأسـرة والمجتمع
 
أدوات الموضوع
قديم 05-06-2002, 04:55 PM   مشاركة رقم :: 11
عضو
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 22-05-2002
المشاركات: 34

 
افتراضي

السيد مروان - شهادتها اقل من شهادة الرجل في المحكمة اي عندما يشهد رجل وامرأة لاتعتد شهادة المرأة الا اذا كانت امرأتان وتصبح اثنتين مقابل واحد ذكر .. المسالة هنا واضحة وليس فيها لبس وفلسفة .. او اذا لم يكن رجلين ليشهدا في امر ما , توجب شهادة اربع نسوة مجتمعات .. اي اربع اناث مقابل ذكرين ومن هنا نرى التمييز واضح ولا لبس فيه , وكنت ارجو ان تلهمنا من سعة علمك وتوضح الصورة التي فيها الرجل شهادة ايضا ناقصة , حتى نضيفها الى قائمة الانتقاص من حقوق الانسان , فبالنسبة لي ليست القضية امرأة فقط وحقوقها بل الرجل ايضا اذا ما تعرض لنفس الاشكالية والتمييز , مع ان الامر جرى على الانتقاص من حقوق المرأة لصالح الرجل عموما.

اما مسألة الميراث وسردك لتلك المنظومة فهو يؤيد طرحي ان الحجاب يقع في منظومة مكتملة في الانتقاص من حقوق المرأة وما الحجاب الا جزء من كل في تلك المنظومة .

فعندما نتحدث عن الميراث للاولاد نجد المسألة صراحة تنتقص من حقوق الانثى لكون لها نصيب نصف اخيها الذكر على هذا المستوى تحديدا , فاخيها سيتعلم وسيعمل وسيتزوج وسينفق , وهي ايضا اي اخته ستتعلم وستعمل وستتزوج وستنفق , وهنا تحديدا لا علاقة للجد ابيها بأن ياخذ اقل منها فهو في مستوى أخر ومغاير تماما فالجد اي ابو الاب قد امضى حياته واجتاز الفترة الحياتية وصار معيل وينفق على الجميع فاعطائه نصيب ولو قل فقط يعد من باب التكريم ولكن التركة الحقيقية تكون للابناء الذين لايزال المستقبل والحياة امامهم فالاستشهاد بان الرجل هنا وفي هذا الموقع اخذ اقل من الانثى في حالة معينة لايعد دليلا او عدلا دائما وبدون اخذ التطور والترقي الانساني واختلاف الظروف الحياتية والنظرة السلبية والايجابية للمجتمع .

ولذلك تكلمنا عن الحالة التي بعينها وهي حالة الاولاد والتي حدث فيها التمييز ضد الانثى مع انهم على نفس الخط والظرف .

ومن هنا درجة القرابة , ان البنت واخيها يعدون اقرب للاب المورث , وهنا يفترض عدم التمييز بين الاخ واخته والاعباء القادمه لهما كبيرة وطالما والقصة لا تقصد انثى وذكر كما تقول . ارجو ان تكون قد ادركت الفرق .


وهنا مربط الفرس , انه كان في الماضي المرأة قليلا من تعمل وبالتالي لاتكلف بالانفاق وتحمل الرجل المسؤلية شرعت تلك الاية " للذكر مثل حظ الانثيين" وفي معيارك الثالث . ونحن هنا دوما نعلن ان المسؤليات اختلفت والمتغيرات الحياتية ونظرة المجتمع للانثى ايضا, فقد خرجت من بيتها تعلمت وعملت وسافرت واستقلت وصارت تنفق لانها تمتلك عائدا من عملها وتعليمها ومن باب العدالة ان تشارك المرأة في الانفاق في الحياة الزوجية لتصبح على قدر المساواة مع الرجل وبالتالي اصبح من حقها ان يكون لها نصيب مساو في الميراث في" حالة الاولاد ".

وخذ معي مثالا أخر على عدم العدالة في هذه الحالة وماذا عن مرأة عانس لم تتزوج ولم ينفق عليها زوج فلماذا يستبق الشرع بانه سوف ينفق عليها مستقبلا زوج وعليه ان تأخذ نصيب النصف للذكر اخيها وما يدري الشرع ايضا ان اخيها ايضا سوف يقيم اسرة وسيتزوج لينفق على انثى اخرى واسرة ؟!! فلماذا تم التقسيم على مفترض مستقبلي لايعلم احد غيبه ومن يعيش ومن يحيا .

وعليه ايضا لاادعو بظلم الذكر ليبقى ينفق والمرأة تعمل ولها مالها ولاتشارك في اعباء الزوجية ومستقبل الاطفال فالعدالة اساس ومنهج حياة مطلوب .


الحجاب :

كثيرا مانخلط المسلمون عن مفهوم الراهبات المسيحيات ليستشهد او ليبرر فرض الحجاب الاسلامي على جميع المسلمات .. فالراهبة لم يفرض عليها ان تتخلى عن كل ملاذات الحياة ولاتتزوج وتجعل كامل وقتها لله وخدمة المجتمع والناس اي انها عبادة تكريس , كذلك ليست ملزمة بارتداء لبس الرهابات والذي هو من نمط كنسي طيلة الوقت , ولاتعتقد ان بروز شعرها او يدها او جزء من جسمها حرام كما هو الحال في الوضع الاسلامي .. ومن هنا ينشاء الفرق . بين الالزامية والفرض على النساء واعتبار المرأة عورة ويجب ان تحجب وتغلف وبين ان تكون حياة تكريس غير مفروضة ومن سلوك كنسي وليس نصا بحيث ان من نجاح المسيح ابن مريم انه لم يأتي بشريعة يستحال تطبيقها بحذافيرها وتدين الانسان بل مبادئه هي التي تحتذى والواحد الديان هو الذي يدين الانسان وليس الشريعة .


كل ما اوردته عن الحجاب يعد انشاء للاستهلاك الشعبي .. ليس ممنهج ولا علمي ولايمكن لخرقة تحجب الجسد والوجة ان تمنع من فعل الرذائل لقد اوردت في عدة اماكن مايحدث في المجتمع الايراني ولان لديهم نوعا من الشفافية بعكس دول الخليج التي تمنع شفافية الاعلام والتحدث عن الرذائل في المجتمع والبغاء وانتشار المخدرات فقد حدث ذلك في ايران الاسلامية وفي اقدس المدن "قم "وفي العاصمة طهران ان البغاء منتشر بكثرة والمخدرات وان الشباب متذمر ومنهم 80% لايصلون وكل ذلك تحت قوانين دولة تشرع الاسلام وتمنع الاختلاط بقوة القانون والباسيج حرس الثورة ( المطاوعة) وتفرض الحجاب والزي الاسلامي والشيعي على النساء فرضا وعلى كل اجنبية تدخل ايران . والنتيجة في الواقع لم يعمل الحجاب ومنع الاختلاط من منع انتشار الرذيلة والمخدرات بين الشباب مما وكذلك نعلم ولانملك احصائيات بسبب الانظمة القمعية هناك مايحدث في دول الخليج من
تجاوزات خطيرة على مستوى الفرد وانتشار الرذائل ومنها اللوط والمثلية .فلا يمكن تنميط المجتمع على السير في خطوط موحدة ولباس معين وكأنهم على قلب رجل واحد , ولاحظ معي حتى لغتنا تميز ولانقول على قلب انسان واحد .

هل تريد ان تقنعني بأن الله خلق الرجل شهوانيا جنسيا يقفز كالارنب على كل انثى تكشف عن ساقيها , هل تريد ان تقول لي ان الله خلق الانثى وسيلة جنس واداة ولايرى فيها الرجل الا نهديها وفرجها ؟ وعموما من اراد الجنة فليتعب قليلا .

العفة والشرف ليس معلق في خرقة بل اصل من اصول التربية منذ الصغر وحسن تعامل وثقة في النفس وكم من عفيفات وشريفات غير محجبات , وكم من محجبات ليس لهن شرف او عفه والواقع يثبت التجربة بالبرهان , ومن هنا نستدل ان الخرقة ليست الا خرقة وانما الشرف والعفه هو الانسان سواء كان رجل او امرأة .

الاختلاط لم يمنع في الاسلام الا في العصر الثاني العباسي واعتبر بعد ذلك من الاسلام الى يومنا هذا والمسلمات الاوائل كانين يشاركن في كل شئ في الحروب والعلوم والخدمات الاجتماعية والتعليمية . القول للدكتور احمد الكبيسي .

تعدد الزوجات :

تعتقد ويعتقد غيرك الكثير ان تعدد الزوجات حكمة ومطلوب وتلوحون دوما بورقة ازدياد عدد النساء على عدد الرجال وبالتالي الحل الامثل هو التعدد , فهل نضمن ان كل رجل متزوج سيتزوج من كل عانس او من كل امرأة الواقعة في الزيادة العددية اي بعبارة اخرى هل هناك مؤسسة ترعى الزوجات العانس والفائض من النساء بان تسهل لكل رجل متزوج زوجة او اثنتين منهن ؟؟ الم اقل لكم انك تستبقون الامور بتشريعات لم تقع وان وقعت ليس لها الية للتطبيق ..!!! فهل نضمن لاحصائية الامم المتحدة اذا صحت طبعا ان يتزوج كل مزوج من الزيادة من النساء ليخفف العبئ .؟!!!

ومادام الحل هو الاساس في تعدد الزوجات وفي حالة عدم ازدياد اعداد النساء هل سيمنع تعدد الزوجات بحيث ان لايتزوج رجل متزوج من اخرى يحرم غيره من الزواج ؟ !!! حتى نضمن ولا ادري ان كنا فعلا سنضمن ان تبقى واحدة لكل واحد؟

وماذا عن حالة ازدياد اعداد الرجال خاصة في عصور الرفاهية والسلم في بعض المجتمعات وقد يحدث من باب الحيطة ونقص اعداد النساء , هل نؤخذ بمفهوم التعدد وهل المشروع الاسلامي اوجد لهذه المعضلة حل ولو من باب الاستشراف المستقبلي كما يفعل دوما ( مثل ان الانثى في حالة الاولاد سترث النصف لان الشرع علم مسبقا ان هذه الانثى سينفق عليها زوجها وغفل عمن لم تتزوج او تكن عانس ومع ذلك لزم عليها نصيب النصف ) .


اخيرا ياعزيزي ليس الامر كما تصوره وتكثر من الجمل الانشائية والديكور الديني لتمرير سياسة معينة بل نعاني من اشكاليات لابد من الاعتراف بوجودها كعوائق , وبعد ذلك نبحث عن حلول .. وليس من خلال نصوص معلبة انتهت فترة صلاحيتها.


  رد مع اقتباس
قديم 06-06-2002, 08:02 AM   مشاركة رقم :: 12
عضو
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 22-05-2002
المشاركات: 34

 
افتراضي

تقرير: الاتجار في 700 ألف شخص العام الماضي
المهربون يجبرون اعدادا كبيرة من النساء على العمل في الدعارة



قالت الولايات المتحدة يوم الأربعاء إن ما يصل إلى أربعة ملايين شخص جرى شراؤهم وبيعهم في تجارة البشر في العام الماضي، واتهمت 19 دولة بعدم اتخاذ إجراءات كافية لمنع هذه التجارة.
وضمت وزارة الخارجية في تقريرها السنوي "تجارة البشر" أفغانستان، أرمينيا، كمبوديا، طاجيكستان، إيران، وجمهورية قرغيزستان إلى اللائحة السوداء للدول التي تتهمها بعدم القيام بما يكفي لمحاربة التجارة في البشر والتي تضم أيضا السعودية وروسيا.

وقال التقرير: "خلال العام الماضي، تم بيع وشراء ونقل واحتجاز 700 ألف شخص من رجال ونساء وأطفال، وربما يصل هذا الرقم إلى أربعة ملايين شخص في ظروف مثل الرق."

وأضاف: "في هذا الشكل الجديد من الرق، المعروف باسم تجارة البشر، يستخدم المهربون التهديدات والإرهاب والعنف لإجبار الضحايا على القيام بممارسات جنسية أو العمل في ظروف تشبه الرق."

وقال التقرير الذي شاركت في إعداده أجهزة الحكومة الأمريكية والسفارات الأمريكية في الخارج إن الضحايا يهربون لإمداد شبكات الدعارة الدولية والسياحة القائمة على الجنس والخدمات الجنسية التجارية.

كما يعمل ضحايا آخرون في ظروف مروعة في المتاجر وأعمال البناء والزراعة مقابل أجور زهيدة.

ويقسم التقرير الدول إلى ثلاث مجموعات بناء على الجهود التي تبذلها حكوماتها لمكافحة تهريب البشر، كما يحدده قانون حماية ضحايا التهريب والعنف لعام 2000.

ويعرف القانون تهريب البشر على أنه جريمة يجبر فيها الشخص على ممارسة عمل جنسي أو يجبر على العمل القسري أو تقديم خدمات.

وتنتهك الدول المصنفة في المجموعة الثالثة المعايير الدنيا التي يحددها القانون، كما لا تبذل محاولات كافية لوقف عمليات الاتجار في البشر.

وهذه الدول هي: أفغانستان، أرمينيا، البحرين، روسيا البيضاء، البوسنة، ميانمار، كمبوديا، اليونان، إندونيسيا، إيران، جمهورية قرغيزستان، لبنان، قطر، روسيا، السعودية، السودان، طاجيكستان، تركيا والإمارات.

ونقلت بعض الدول التي كانت مصنفة ضمن المجموعة الثالثة العام الماضي، إلى المجموعة الأولى ومن بينها كوريا الجنوبية، التي قال التقرير أنها اتخذت إجراءات غير عادية لمكافحة تهريب البشر خلال العام الماضي.

كما نقل التقرير بعض الدول من المجموعة الثالثة إلى المجموعة الثانية مما يعني أن حكوماتهم لم تلتزم تماما بالقانون لكنها تحاول القيام بذلك. ومن هذه الدول: إسرائيل، ألبانيا، الجابون، قازاخستان، ماليزيا، باكستان ويوغوسلافيا.

أما المجموعة الأولى فتتضمن الدول التي تلتزم بالقانون تماما وهي فرنسا، بلجيكا، ألمانيا، سويسرا، كوريا الجنوبية وكولومبيا.

ويقيم التقرير الدول وفق حجم التحقيقات التي تجريها حول عمليات التهريب، وحماية الضحايا، وتبني إجراءات لمنع التهريب والتعاون مع الدول الأخرى لتقليص تجارة البشر.


المصدر بي بي سي



ولنلاحظ هنا في التقرير السعودية وايران الاسلامية .. وبدون تعليق


  رد مع اقتباس
قديم 06-06-2002, 08:08 AM   مشاركة رقم :: 13
عضو
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 22-05-2002
المشاركات: 34

 
افتراضي نقلا عن المسلم الحر

السلام عليكم،
يمكن إثبات أنه لا وجود لشيء اسمه الحجاب في الإسلام، حيث جاء تشريع معين اختص بنساء النبي وآخر لتمييز الحرائر عن الإماء، وبالتالي لم يعد الحكم قائمًا في هذا الزمان بانتفاء وجود الإماء والرقيق. وأما ما يسمى الحجاب حاليًا فهو في حقيقته نتيجة ضغط اجتماعي وتقاليد متوارثة في المجتمعات الشرقية تُدعم بالدين لإكسابها مزيدًا من القوة، أي أنه عادة وليس عبادة. ويمكن كذلك إثبات أن ضرره أكبر من نفعه. فيما يلي بحث متواضع في ذلك:

الحجج التي يعتمد عليها من يفرضون (الحجاب) مع الرد عليها:

الآيات {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ}، {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ}، {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} لا تدل على الحجاب الذي يأمرون المرأة به فهي لا تشترط تغطية الرأس.

وقد جاء في التفاسير (أمرهن الله أن يخالفن زي الإماء حتى يعرف أنهن حرائر) مما يعني أن ذلك اللباس كان لغرض مخالفة زي الإماء، إذن فهو لم يعد واجبًا في هذا الزمان لزوال سببه بانتفاء وجود الإماء والرقيق.. مثلما سمح للمرأة السفر بالطائرة دون محرم لزوال سبب التحريم وهو عدم الأمن.

(حديثا أم سلمة وعائشة عن تطبيق النساء لذلك الأمر) ليس بهما ما يشير لتغطية الرأس، وهما يبينان مبالغة بعض الصحابيات في تنفيذ الأوامر بشكل قد يتعدى المطلوب كثيرًا، ثم إن كيفية تطبيق الناس للأمر ليست بحجة.. لأنهم بشر غير معصومين، و قد لا يكون الوصف المنقول دقيقًا.

حديث (صنفان من أهل النار لم أرهما ...ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة...) هذا تنبؤ من الرسول عن صنف معين من النساء يتصفن بعدة صفات وليس بالسفور فقط، وبما أن الرسول لم يرهن وكان يرى السافرات، إذن فلا دلالة للحديث على الحجاب. أتظنون أن تحرم المسلمات الشريفات الجنة لمجرد كشف الرأس؟

حديث (يا أسـماء، إن المـرأة إذا بلغت المحيـض، لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا، وأشار إلى وجهه وكفيه.) أولاً/ إشارة الرسول للوجه قد تشمل الرأس أيضًا، ثانيًا/ الحديث يتدخل بالأمور الشخصية، وهذا النوع من الأحاديث لا يمكن أن يؤخذ كإلزام للناس إلا إن كان فيه وعيد كاللعن أو كقوله (لا يحل لمؤمن كذا) عندها يكون الحديث ملزمًا، أما أن يقول (لا يصلح أن يفعل كذا) فهذا لا يعني وجوب الشيء وإنما استحبابه فقط، ثالثًا/ هو حديث آحاد ضعيف لا يحتج به لأنه مرفوع مرسل لأن من رواه عن عائشة لم يدركها وهذا رأي كبار علماء السعودية أيضًا. ليس من حق أحد أن يفرض على الناس شيئًا بناءً على حديث ضعيف أو حسن -خصوصًا وقد رفضه كبار العلماء- وفي ماذا؟ في قضية يعلو بها الصراخ والهتاف في أنحاء العالم على أنها ركن من الدين أهم من الصلاة والزكاة، فهل يعتمد في أمر جلل كهذا على حديث ضعيف؟؟؟

عندما أقام النبي صلى الله عليه وسلم وليمة زواجه من صفية بنت حيي.. تساءل المسلمون: إحدى أمهات المؤمنين أو ما ملكت يمينه؟ قالوا إن حجبها فهي إحدى أمهات المؤمنين وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه فلما ارتحل وطأ لها خلفه ومد الحجاب. (صحيح البخاري) هذا دليل على أن مايسمى (الحجاب) خاص بنساء النبي فقط. قد يقول قائل إن الحديث يبين أن الحجاب للحرائر وليس للجواري، ولكن لاحظو أن السيدة صفية لم تكن محجبة قبل زواجها من الرسول مع أنها كانت من الحرائر!

الآية {لا يَفْتِنَنَّكُمْ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنْ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا} يفهم منها أن الواجب حقًا هو ستر الجزء السفلي من جسد الرجل والمرأة بلا تمييز بينهما، فالآية لم تميز بين آدم وحواء في ذلك.

حجة إضافية: يزعمون أن الحكمة من الحجاب هي منع الفتنة والفساد في المجتمع. ولكن إليكم ما قاله علماء المسلمين في شأن علة الحجاب حيث أجمعو كلهم على أن علة التحريم هي ألا يتشبه الإماء بالجواري وبالتالي يتعرضن للأذى المعنوي و الجسدي : [راجع كتاب الإسلام و الجنس في القرن الهجري الأول ص63 نقلا عن الطبري في جامع البيان. عمر بن الخطاب كان إذا رأى أمة تلبس كالحرائر ضربها وقال أتتشبهين بالحرائر؟! أي لكاع؟! عن الإمام ابن تيمية حجاب المرأة ولباسها في الصلاة. نفس الرواية أوردها الإمام مالك في الموطـأ ص 476 , 464. اتفق الأئمة الأربعة على أن عورة الأمة (الجارية) هي نفسها عورة الرجل (راجع كتاب الفقه الإسلامي وأدلته للدكتور وهبة الزحيلي). وفي فقه الشيعة فإن عورة الأمة كعورة الرجل. يقول ناصرالدين الألباني (كان شرط المسلمين الأوائل على أهل الذمة أن تكشف نساؤهن عن سوقهن وأرجلهن كي لا يتشبهن بالمسلمين). الحجة: إذا كانت الأمة (الجارية) تمشي عارية الصدر والثديين أمام الناس في الطرقات وتعرض في أسواق النخاسة في الحواضر القديمة للمدينة ودمشق والقاهرة وبغداد.. بهيئة أن عورتها بالإجماع هي عورة الرجل وإذا كنتم تقولون إن العلة هي منع الفتنة والفساد في المجتمع فكيف نسمح بسفور الإماء وكيف نفهم أن الحرة القبيحة يجب أن تحجب و لا بأس بسفور الأمة ولو كانت شابة حسناء؟؟!

++ إضافة: لقد اطلعت أخيرًا على مقال للكاتبة إقبال بركة من 3 أجزاء تطرح فيه نفس الموضوع وتذكر بحثًا للمستشار سعيد العشماوي‏ في صحيفة الأهرام من موقعها على http://web1.ahram.org.eg/Arab/Ahram/2002/2/27/OPIN8.HTM http://web1.ahram.org.eg/Arab/Ahram/.../22/OPIN11.HTM http://web1.ahram.org.eg/Arab/Ahram/2002/3/6/OPIN6.HTM

====

أجزاء من نقاشات جرت على الإنترنت تتعلق بالحجج المنطقية من المنظور التطبيقي ونقاش المصالح والمفاسد (ما بين قوسين عبارات المشاركين الآخرين):

(نجد ان أكثر حالات الاغتصاب في اوروبا و امريكا ....... لماذا؟ نجد ان أكثر حالات الايدز في اوروبا وامريكا ...... لماذا؟ نجد ان اكثر حالات الانتحار في اوروبا وامريكا ........ لماذا؟)

اغتصاب؟! أيدز؟!! انتحار؟!!! يالطيف! كلامك غير صحيح.. فالأمريكان والأوروبيين يعيشون مرفهين وفي نعيم.. وأن تكون أعلى نسبة انتحار عندهم فهذا كلام مرفوض.. بل الشعوب الفقيرة المطحونة هي الأولى بالصدارة في (الانتحار)، و لا أدري ما دخل الانتحار بموضوعنا هذا، كذلك أعلى نسبة أيدز نجدها في أفريقيا، أما الاغتصاب فانظر إلى الشعوب الإسلامية أو المتدينة.. حتى البوذيين، لم يفرضوا الحجاب ولم يمنعوا الاختلاط.. وليس عندهم نسبة تذكر من حالات الاغتصاب. إن كل ذلك لا ينتشر إلا في أقوام ليس عنهم دين بالمرة.. يعني منحلين لا يردعهم شيء. لو افترضنا أن أكثر الحالات في اوروبا و امريكا.. فهذا لا يدل على شيء، فأنت تتوهم في خيالك الضيق أن ذلك ينتج عن عدم الحجاب.. لكن هذا غير صحيح.. لأنه يكون في أناس غير ملتزمين بالقيم الخلقية، فالشعوب غير الغربية -كالهند مثلاً- لم يحصل عندهم ذلك مع أنهم بلا حجاب.

(اذا كنت انا من الاشخاص الزين يؤمنون بمبداء او فكر انه يمكن للمراة او للرجل ان يمشو عراة ماذا تقول اذا كان نعم هل تقبل ان تنظر امك او اختك على رجل عار في الطريق اذا كان لا باي حق تمنعني واقول لك كما قلت (إذا لم يكن من حق كل إنسان أن يختار حياته ويفكر ويقتنع بما يفعل.. ما فائدة عقله إذن؟ ) اما تقول ان هنالك حدود فمن خولك ان تحدد هذا الحد والسؤال من يحق له او يقدر يحدد وما يجب ان تكون مواصفاته؟)

الجواب: في مسألة اللباس.. علينا أن نميز بين ثلاثة أشياء..

العورة المغلظة: وهي الفرج عند الرجل أو المرأة، وهذه كشفها محرم بلا شك.. لقول الله تعالى {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ*وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ..}. العورة المخففة: من السرة للركبة.. عند الرجل أو المرأة، وكشف هذه العورة حرمته أخف وإثمه أقل. ما ليس بعورة: وهو ما تبقى مما ذكر.

ما تبقى من جسم المرأة هو موضع الخلاف، ولا يحق لأحد الحكم فيه، وإنما يترك لكل امرأة التصرف فيه حسب تقواها وتعففها وقناعتها وظروفها.

ومنع التعري في الأماكن العامة يجب أن يبنى على هذا التمييز، وأن يطبق من الجهة الأمنية بهدف حفظ الأمن من الفوضى والفساد، ويكون بمنع الناس من كشف العورة المغلظة.. واعتبار من يفعل ذلك مختلاً ومخلاً بالأمن، أما كشف العورة المخففة فحرام مثل أي حرام.. ويكون منعه بالنهي والنصح والتوجيه، ولا يمكن منعه بالقوة والإكراه لأنه من الأمور الشخصية التي يصعب ضبطها ومراقبتها، ولا بد من التمييز.. فنحن نرى مثلاً الرياضيين لباسهم لا يغطي كامل العورة ومع ذلك لم يثر أحد عليهم كما يحدث مع المرأة.

تسأل (من يحق له أن يحدد؟).. أنا لا أرى أن أحدًا في هذا الزمان يحق له ذلك، لأن هذه من المسائل الحساسة التي يتأثر المفتي فيها بأمور كالشرف العربي والغيرة والنظرة الخاطئة للمرأة والخوف من انتشار الفساد.. وغير ذلك، والمسألة اجتهادية تحتمل الصواب والخطأ، لذا لا يحق لأحد أن يحدد ذلك ويفرضه على الناس إلا فيما هو متفق عليه عند معظم الناس -عرب وعجم.. مسلمين وغيرهم-، إن على العلماء إعطاء رأيهم فقط.. وليس من حقهم فرضه وإجبار الناس عليه بالقوة، وهذا ما أنا ملتزم به الآن.

(هل تعتقد أن عشرات الملايين من المسلمات حول العالم فرض عليهم الحجاب قهرا) نعم، إما قهرًا أو جهلاً بالحقيقة.

(جعل الإسلام ضوابط تضبط الأشياء التي تأجج الغريزه الجنسيه ومنها ستر الشعر، فشعر المرأه يثير في الرجل تفاعلات جنسيه) قول في منتهى الجهل والمغالطة، فالشعر من عناصر الجمال في المرأة.. ولا دور له في (التفاعلات الجنسية) كما تتوهم، هداك الله، هذه من أهم أسباب التطرف.. النظرة الخاطئة للأمور. وقولك (ترك المراه للحجاب جعلها اكثر انفلاتا واكثر تواجدا بين احضان الأخدان) مغالطة بشعة أصابتني بالاشمئزاز، فأنت لا تفرق بين لبس قطعة قماش.. والسلوك المنحرف الذي يعود لسوء التربية وضعف الوازع الديني، وكم من محجبة فاسدة.. وكم من سافرة صالحة. وأختلف معك في أن (الثوره الجنسيه الحيوانيه التي استشرت في الغرب كانت نتيجه لكشف النساء عن مفاتنهن) لأن الشعوب غير الغربية -كالهند مثلاً- لم يحصل عندهم ذلك، وأرى أن السبب هو في الانحلال الخلقي.. الذي لا تؤثر فيه تغطية الرأس أبدًا. أما قصة زغلول فلا علاقة لها بالسفور والعري كما تتصور، وإنما خيانة المرأة برقصها مع رجل دون إذن زوجها.

قلت (وما الذي يثير الرجل في المرأه أشد من جمالها) ورحت تخلط الأمور بسطحية شديدة بقولك (فالشعر من العناصر المهمة في جمال المرأه وأنوثتها والتي تعتبر أهم الأشياء التي تجر الرجل وتطأره أطرا للمرأه) يا أخي.. مثل هذه التصورات الخاطئة وتداخل المفاهيم هو سبب المعضلة التي يعانيها المتشددون، فأنتم مشكلتكم أنكم لا تميزون بين الجمال والإثارة الجنسية، فالشعر مثلاً عنصر جمال.. ولا يسبب تلك الإثارة التي تؤدي للرذيلة، الحب والجمال شيء والجنس والشهوة شيء مختلف تمامًا، إن العقل المعتدل المحايد يدرك تمامًا الفرق بين الوجه والشعر وبين الأجزاء المثيرة "المفاتن" في جسم المرأة.. وأن المفاتن وحدها ما يجب أن يستر لمنع الفوضى والفساد، وهذا ما نجده في معظم شعوب العالم التي لا تعرف الإسلام.. حيث تستر المرأة أجزاء من الجسم لا تكشفها إلا عندما تريد إثارة الرجل، لابد من التمييز هنا.. فحياة الناس ومشاعرهم ليست تافهة بحيث تدوسون عليها بسهولة وتصدرون الأحكام الجائرة دون تمييز.. فتحجبون وتعزلون حسب نظرتكم القاصرة ودون تفكير بأن هذا دين الله الذي لا يصح أن تخضعوه لأفكاركم وتتسلطون به على خصوصيات الناس.

تقول (ترك الحجاب يثير لعاب الرجل للمرأه... والمرأه أصلا تركت حشمتها بعرض مفاتنها فماذا كانت النتيجه غير هذا الفساد المستشري في مجتمعاتنا) قلت لك من قبل أني أتفق مع كثير مما تقول.. ولكن المشكلة هي خلطك للأمور.. فها أنت لا تفرق بين رأس المرأة وجسدها.. لا تميز بين جمالها ومفاتنها، فكل ما أقوله أنا هو أن الحجاب باطل.. والمقصود هو كتم شعر الرأس بقطعة قماش، فما أمر به الله هو إخفاء الزينة وتغطية النحر والحشمة فقط ولم يأمر بتغطية الرأس.. لذا فأنا أؤكد أن الحجاب باطل وبدعة.

أما اعتراضك على أن (كم من محجبة فاسدة) وادعاؤك أن هذا تعميم فخطأ في الفهم.. لأن المقصود هو إثبات أن المهم هو الأخلاق وليس لف الرأس بالقماش.

وعندما ضربت لك المثل بشعب الهند رددت علي بسوء فهم أكبر من سابقه، فأنا قلت لك أن الهنود لم يحصل عندهم فجور جنسي رغم أنهم لا يطبقون الحجاب، أنت ادعيت أن عدم الحجاب هو سبب الثوره الجنسيه الحيوانيه في الغرب.. وأنا رددت حجتك بأن الهنود بلا حجاب ولم تحدث عندهم ثورة جنسية لأن لهم أخلاق موروثة تمنعهم، إذن الحل ليس الحجاب وإنما الاهتمام بالتربية على الأخلاق الحميدة، فهمت؟

وفي قصة زغلول تقول (فهل عرفت أن التربيه على السفور تؤدي الى الخيانه الزوجية) لا يا أخي.. هذا يرجع لعدم قدرتك على التمييز كما أخبرتك، فعبارة "التربيه على السفور" ذاتها خاطئة لأن السفور لا يتطلب تربية، وتربية البنت على العفة والأخلاق مع السفور تعطي نفس النتيجة المرجوة من تربيتها على العفة والأخلاق مع الحجاب.

وأخيرًا تقول (وراجع نفسك بعيدا عن الإنبهار بالحضارة الغربيه) وأنا أقول لك أني لا أبني آرائي على أفكار غربية أو بالانبهار بالغرب.. وإنما أبنيها على الإسلام المعتدل والقرآن الكريم والحق والعدل.

(الحجاب الذي حفظ لها كرامتها..) ما نراه في الواقع أنه جعلها مهانة مهمشة بالمقارنة مع المرأة المتحررة.

(أقر بذلك الكفار أنفسهم بأن حجاب المرأة المسلمة هو الذي جعلها تتميز به من دون نساء الغرب بالعفة والأخلاق الفاضلة التي لا توجد في بلاد الغرب ) هذا قول منكر عجيب، فالحاصل أن الكفار لا يدرون عن المحجبات أصلاً بسبب تغييبهن عن الحياة العامة.. ومن يعلم بحالهن يؤيد تحريرهن.. والدليل مؤتمرات المرأة وحقوق الإنسان. وأما الأخلاق الفاضلة فالحق أننا نجدها في الغرب أكثر من المسلمين، وهذا ما شهد به الشيخ محمد عبده (الإسلام هنا والمسلمون هناك).

(الحلوى المكشوفة يأتي أليها الذباب..) إذن أنتم يا متنطعين نظرتكم للمرأة أنها شيء لقضاء الشهوة فقط، هنيئًا لنسائكم بكم.

(أن المسألة محسومة) هذا يرجع إلى أنك واقع تحت تأثير المشايخ بآرائهم الضالة وخرافاتهم التي أدخلوها على الدين، إضافة إلى الموروثات التي تصور لك المرأة كجسد لمتعة الرجل ويجب أن يحجب، وهذا خطأ شائع.. والحقيقة أنه ليس في الدين ما يوجب الحجاب. ذكرت الانحلال والدنو الخلقي، وأنا أقول لك نحن ضد هذا تمامًا، ولا دور للحجاب في ذلك. أنت ترى أن الحل للرذيلة والأمراض هو الحجاب، ولكن هذا خطأ.. الحجاب كتم لشعر الرأس فقط.. وليس حلاً، الحل هو نشر الوعي الديني والقيم النبيلة وتنشئة الإنسان على احترام الجنس الآخر وعلى حب الطهر والعفاف وبغض الفساد والرذائل، فالمشكلة لا تكون إلا في من يفتقرون لذلك، والحجاب لا أهمية له إذا تحقق ذلك.. وبه أو بدونه الصالحون والصالحات لا يمكن أن يقعوا في الرذائل، ولو أخطأ أحدهم يومًا فإنه يتوب ويستغفر والله غفور رحيم.

إن المرأة المحجبة في الواقع لا تستفيد شيئًا من حجابها، والمرأة السافرة لا يضرها شيء بسفورها. إن الفائدة والضرر أمران يحددهما مقدار الخير والشر أو الصلاح والفساد في نفوس الناس، المجتمعات التي يسود أفرادها الخير والصلاح لا تحتاج حجابًا ولا غيره، والمجتمعات التي يسود أفرادها الشر والفساد.. لا ينفعها حجاب ولا غيره. الحل أيها الإخوة والأخوات هو الالتزام بالأخلاق الحميدة والعفاف والتقى، إن الدين الصحيح ينهى فقط عن التبرج -وهو عرض مفاتن الجسد- ولا يتعارض مع أن تكون المرأة أنيقة جميلة، إن الله جميل يحب الجمال.

أن وجوب الحجاب (أجمع عليه العلماء)، هذا خطأ لأنه لا يوجد شيء مجمع عليه في الإسلام إلا أن الله واحد وأن أركان الإسلام خمسة، وما عدا ذلك فهو يحتمل الخطأ وسوء الفهم حتى من أعداد كبيرة من المشايخ، وهذا ليس بغريب إذا أدركنا أن الطريقة التي ينهجها أكثر علماء الدين هي النقل من أسلافهم دون تفكير أو مراجعة، وهذا يؤدي بطبيعة الحال لوجود أخطاء وبدع وضلالات وأن ينسب للدين ما ليس منه، لا يمكنك استبعاد ذلك أبدًا، انظر إلى النصارى مثلاً.. ملايين الرهبان والقساوسة والعلماء عبر التاريخ يعبدون المسيح.. أليسو كلهم على خطأ؟ مما يسبب هذه المعضلة وجود تصورات ومفاهيم اجتماعية عربية تتعلق بالستر والغيرة على العرض والحساسية المفرطة تجاه المرأة وعلاقتها بالرجل وغير ذلك، وقد يلجأ البعض إلى الدين كقوة لترسيخ تلك الأمور، إضافة إلى أن للدين رهبة وهيبة وفيه قدسية، مما يدفع المشايخ للخوف واجتناب التفكير في ما ورثوه منه وتركه كما هو، كما أن ذلك الخوف يدفع بعضهم للتطرف في آرائهم من باب سد الذرائع والتحوط للدين، وهذا كله ضلال وانحراف، ثم يدفعهم واجب التبليغ إلى تعليم ونشر ما لديهم لغيرهم من التلاميذ الذين يعلّمون من بعدهم وهكذا، فيتكاثر من تسميهم (العلماء) وهم يحملون نفس الأخطاء والضلالات التي توارثوها لأنهم يؤمنون بأن النقل مقدم على العقل، وينشرونها في عامة الناس الذين يعملون بما جاءهم على أنه من الدين وما هو من الدين. والحقيقة أن تغطية الرأس لا دليل على وجوبها إطلاقًا، إنها ليست من الدين، إن هي إلا إحدى التقاليد المفروضة أو المنطلية على المرأة.

لو أن الناس جميعًا استسلموا مثلك لهذا التفكير السلبي لما قامت حضارة ولا علوم، تريدنا أن نرضخ لأمر ما لمجرد أن المشايخ توارثوه عن أسلافهم؟! قلت لك إنهم يعمدون للنقل ويعطلون العقل أيها ال...، أضف لهذا أنهم جميعًا عرب -أو من جنس مشابه- فيتعلمون تحت تأثير النظرة العربية المعهودة للمرأة وأنها مصدر للفتنة والفساد والعار، مما يبعدهم عن التشكيك في مشروعية الأحكام ذات العلاقة كالحجاب مثلاً.

كف عن هذا الجهل، إن بلاء المسلمين وهزالهم ما كان إلا لأن معظمهم بعقلية أمثالك، خضوع.. ركود.. جهالة.. غيبوبة! لقد جاءت في القرآن آية عن أهل الكتاب بأنهم (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا) وقال الرسول فيها(يحلون لكم ما حرم الله فتحلونه ويحرمون ما أحل الله فتحرمونه.. فتلك عبادتهم) وهذا ما نحاول أن نحذر المسلمين منه، فهم لا يتفكرون أبدًا في الفتاوي التي تصدر لهم إن كانت تحرم حلالاً أم لا! إذن هم يطيعون المشايخ والمفتين طاعة عمياء تكاد تكون شركًا مثل ما فعل أهل الكتاب!!! واجهني بأعتى مشايخك الذين اتخذتهم أربابًا وسأقنعه بحقيقة ما أقول.. وأن الحجاب بدعة وأنه لا يجب على المرأة أو الرجل تغطية الرأس أبدًا.

لا يوجد أي نص في القرآن أو الحديث يذكر الحجاب إلا واختص بزوجات النبي فقط، فهل تساوون المسلمة العادية مع نساء النبي؟ الله تعالى قال لهن (لستن كأحد من النساء)، إذن مساواة نساء النبي بسائر النساء مخالفة لكلام الله، ولو شاء الله للنساء الحجاب لأمر بذلك صراحة، ولكنه لم يفعل. علينا أن نأخذ الدين كما أراده ربنا، ذلك خير لنا.. وإن رآى فيه البعض شرًا. يجب أن نتبين الحقيقة ولو امتلأت الكتب بما يخالفها.. فالعلماء اعتادوا أن يتوارثوا العلم وأن يتلقوه دون أن يتفكروا فيه كثيرًا.. فهم يضيفون على ما تلقوه ولا يمحصونه ويتمعنوا فيه ليكتشفوا ما به من أخطاء، وقد جاء الوقت لنفعل نحن ذلك. يجب النظر للأمور بعقلانية وشمولية، انظري من حولك.. هل جميع شعوب العالم على خطأ وأنتم وحدكم صح؟؟

(أنا أقترح لمؤيدي البرقع والتبرقع بالخمار الأسود.. أن يضع كل واحد منهم خمار زوجه على واجهته ويذهب إلى عمله ثم يعود دون أن ينزعه… إنها والله مهزلة… البلاد العربية مشهورة في الحر القاتل وذوي العمائم يبينون عن صلعاتهم في أيام الحر ويضعونها في القر… لماذا تظلمون الإناث يا جماعة الذكور.. الحجاب بدعة عثماني لاغير… أتحدى أن يذكر أحد الجهابذة والمتجهبذين هؤلاء آية قرآنية تصرح بالتبرقع… تلك العاهة وليدة الكبت الذي يعشعش في أكداس الدريس تحت العمائم…. عودوا لرشدكم لستم أوصياء الله على الأرض…)

(الحجاب في الدول العربية ليس دليلا علي التدين مطلقا بل هو دليل علي اهانة المراة و وقوعها تحت سيطرة ولي الامر او الدولة التي تجبرها علي ارتدائه و كم سمعنا عن جراءم ارتكبتها محجبات كما يجب للانسان الذكي ان ينظر لعقل المراة لا لشعرها و جسدها و هذا هو مقياس التحضر)

ليست لي مشكلة إلا مع الضلالات التي تحشا في الدين.. وما الحجاب إلا واحد منها. الحجاب الحجاب.. لا تفتأون ترددونها، يالها من بدعة هزلية، لا يوجد نص واحد في الدين يذكر تغطية الرأس، فانظروا إلى أي حد بلغ ضلالكم!

اعتقادك صحيح تمامًا، ثقي أن الإسلام لا يفرض الحجاب أبدًا وإنما يأمر بالحشمة فقط.. بستر الأجزاء المثيرة في الجسم ولا يشمل ذلك الرأس ولا الأطراف وإنما الأجزاء الناعمة الطرية التي تثير شهوة الرجل، وفي القرآن {لا يَفْتِنَنَّكُمْ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنْ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا} إذن المهم هو عدم نزع اللباس بالكامل، وليس هناك تدقيق على شكل أو حجم أو لون هذا اللباس.

الفوائد: أرى أنه ليست له فائدة على الإطلاق، فالبعض يتوهم أنه يحمي من (الفتنة).. وهذا غير صحيح، فنحن صرنا نعرف أن كثيرًا من شعوب العالم بلا حجاب ولم تثر فيهم أي فتنة، ويتعامل الرجال والنساء بالأدب والاحترام المتبادل.. وكل يؤدي دوره في المجتمع بشكل طبيعي، والأمر حسب تعود الإنسان عليه، فمن ينشأ في مجتمع لا يرى فيه إلا الذكور والكتل السوداء.. سيشعر بالإثارة حين يرى امرأة مكشوفة الرأس مثلاً، ومن اعتاد أن يرى نساء بلباس عادي لن يشعر بالإثارة إلا إن رآى امرأة عارية بشكل غير المعتاد.

المضار: كثيرة جدًا لا يمكن حصرها في كل مجالات الحياة.. الاقتصادية والاجتماعية والرياضية والصحية..... ما عليكم إلا أن تتأملوا قليلاً لتدركوها، منها مثلاً الوضع الشاذ للمحجبة في دول العالم غير الإسلامي، تنافرها مع كثير من الأماكن والمناسبات، محدودية قبولها في كثير من الأعمال، تعرضها للعنوسة أكثر من غيرها، تكلفها عناء استعادة مظهرها الطبيعي يوميًا لتتجمل لزوجها وفقدانها الحافز لذلك، تحملها للحر الشديد بلباس غير مناسب، عدم تمكنها من ممارسة الرياضة والحركة إلا بشكل محدود جدًا، حرمانها من كثير من النشاطات العامة، حرمانها من الخدمات الصحية الكمالية التي تحسن من صحة وحيوية الإنسان لأن من يقدمها غالبًا رجال، مما يؤدي للسمنة وغيرها من الأمراض وتناقص الجمال، طابع الشعور العام بالكآبة والخمول الذي يغلب على تلك المجتمعات، الدعم المعنوي الذي تمثله المحجبات للجماعات المتطرفة، وغيرها كثير مما لا يحضرني الآن.

وأخيرًا.. حتى لو افترضنا أن ما ورد في القرآن والحديث يشير إلى الزي المحدد الذي نراه في إيران مثلاً، فإن هذا لا يعني أنه فرض، لأن النصوص التي تتعلق بالأمور الشخصية تأتي كتوجيه للاستحباب لا للإيجاب. فمثلاً حديث (حفو الشوارب وأعفو اللحى) رغم أنه جاء بصيغة الأمر إلا أن العلماء أفتو بأنه سنة لا واجب، وكذلك آية {خُذو زينَتَكُم عِندَ كُل مَسْجِد}. فلماذا الكيل بمكيالين واعتبار أن ما جاء في لباس المرأة إيجاب وليس استحباب؟؟؟

====

أخي المسلم.. أختي المسلمة.. تعالوا للنقاش العقلاني المبني على القرآن الكريم والحق والعدل، وأنا أعدكم بالاحترام المتبادل والسعي للوصول للحقيقة وإن كانت مخالفة لما كتبت أو أكتب.

لست أنا أول من توصل لهذا الرأي فقد سبقني الكثير من المفكرين والمصلحين. على كلٍ أنا لا أجبر أحدًا على تصديق ما أقول، وأملي فقط في ألي الألباب الذين يرتقون بفكرهم ويعلمون أن ما حوته كتب الأولين ليس هو الوحي الذي نزل من الله، وأن قول الله ورسوله قد خضع لتأويل من لا عصمة لهم.. فأدخلوا في الدين أمورًا فيها من الظلم والإجحاف والتضييق على الناس.. ما يتنافى وسماحة الإسلام ولطف الله الكريم بعباده إذ يقول { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ }.


  رد مع اقتباس
قديم 06-06-2002, 01:26 PM   مشاركة رقم :: 14
عضو
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 24-08-2001
المشاركات: 247

 
افتراضي نيابة عن أخي الشريف الادريسي

من منا لايعرف هذا الكافرالكلب شخص غامض فلنعرفكم عليه أنه هو هيومان وجمني ومكرد وابن صنعاء وحاشا أن يكون ابن لصنعاء وقد طرد عدة مرات وها هو يدخل باسم جديد شخص غامض ولكن عملت نداء عاجل لاخي الشريف الادريسي لاننا نؤمن بالتخصصات فأمثال هذا الكافر اللعين من تخصص الشريف الادريسي فهو بمثابة القنبلة النوويه لامثال هذا الكلب وقد ارسل لي الشريف إجابته لانه مشغول جدا ولكن أمرني أن اوصل رسائله لهذا اللعين فنقلا عن أخي الشريف الادريسي :


اخي المسلم والله أنك لاتعرف هذا اليهودي المراوغ جيدا فانا اعرفه تماما ولي صولات وجولات معه سابقا فأترك لي الملعون شخص غامض لان الحوار مع المنحطين القذرين أبناء الزناه أمثال شخص غامض غير مجدي والكل يعرف ذلك جيدا فدعني أحدثه بلغته التي يتكلم بها عن الاسلام والمسلمين .

ياشخص مفلس غامض في بداية النقاش هناك شروط يجب ان تتقيد بها أنت وهي عدم السب والتجريح وان ترتقي بالمقال وألا تتهكم وأن تكون أكثر حضارة ويجب أن تترفع عن الالفاظ السوقيه وأن تناقش وتحاور في حدود الادب الذي يرتقي بمحدثه وأن تترفع عن المهاترات فالقوة في المنطق السليم النظيف الخالي من الالفاظ السوقيه التي لاتجدي نفعا في وقتنا الحاضر فوقتنا الحاضر هو وقت علم ومعرفة ويجب أن تواكب الواقع والعصر ولاتتخلف عن الركب وأن تتقبل الحقائق وتعترف بها لكي تكون أكثر حضارة وعلما وثقافة عليا وتجعلك في مصاف الادباء الكبار وأن تحاول قدر الامكان أن تضبط أعصابك أمام ماأكتبه من حقائق أنت تعرفها ولكنك تتجاهلها لانها تمس دينكم الساقط وعقيدتكم الهايفه ومبادئكم القذرة الهدامه التي وحتى يومنا هذا لم تجلب للعالم سوى العار والهلاك والدمار والانحطاط الاخلاقي والرذيله والسفه والقذاره والاوبئة والامراض.
( أرجوا أن تتقبل النقد البناء )

بسم الله نبدأ :
أولا وقبل كل شئ يجب أن نوضح للقارئ العزيز من هو شخص غامض اللعين التافه الشاذ ابن الزانيه وماالذي يرمي إليه لكي يكون القارئ على بينة من أمره .

أن شخص غامض يهودي الديانه وهو من كان يكتب تحت أسم مكرد وجيمني وهيومان وابن صنعاء سابقا والكل يعرف أنه شخصية واحده ولكنه كان يطرد من المنتدى بسبب القدح في شريعتنا وتسميم أفكار الناس بشعارات هايفة وساقطة يتستر بها بحجة ( الحضارة _ الديموقراطية _ الحرية _ القيم _ الاخلاق)

ماالذي يرمي إليه شخص غامض اليهودي القذر النتن ابن الزانيه
إن الذي يرمي إليه شخص غامض اليهودي حفيد القردة والخنازير مهاجمة شريعتنا وجل إهتمامه النيل من ديننا وإنتقاصه وهذا طبع اليهود لعنة الله عليهم ( هذا توضيح للقارئ فقط )

أما أنا فأعرفك تمام المعرفة ياشخص قذر وأعرف ماترمي إليه وسبق أن لي مساجلات معك ايها اليهودي اللعين القذر التافه

( أرجوا أن تتقبل النقد البناء )

أنت تتحدث عن الديموقراطية والحضارة والحرية والقيم والاخلاق وحقوق الانسان في الدول الغربيه اسيادك لكنك لم توضح على أي أساس قامت حضارتكم هل على الصليبيه أم النازيه أم الفاشستيه أم البلشفيه وماذا جلبت لكم
سأعلم القارئ ماهي الحضاره والديموقراطيه وحقوق الانسان والحريةفي مفهومكم المنحط السافل القذر وماذا جلبت لكم وماذا صدرتم للعالم رغم أنني سبق وأن تحدثت معك بهذا الخصوص ولكن نكرر لك ذلك لان التكرار يعلم الحمار أمثالك ( أرجوا أن تتقبل النقد البناء )

إن حضارتكم وفكركم وحقوق الانسان لديكم والديموقراطيه والحريه وماإلى ذلك من كلمات جوفاء وخرقاء و فقاقيع الصابون نحن نعرفها جيدا ونعرف ماذا جنت لكم وقد تجلت للعالم أجمع وانكشف القناع عن وجهها الزائف فجنت لكم :

إرتفاع نسبة الزنا وزنا المحارم وتفشي الايدز والاوبئه في مجتمعاتكم
إرتفاع نسبة جرائم القتل في الشوارع العامه وفي المطاعم والسوبر ماركت
إرتفاع نسبة الانتحار بين الشباب والشابات
إرتفاع نسبة السرقه
إرتفاع نسبة ممارسة البغاء مع الاطفال
إرتفاع نسبة حالات الاغتصاب
إرتفاع نسبة قتل الاطفال في المدارس من طفل مثلهم
ترويع الامنيين في الشوارع العامه بالسرقه تحت تهديد السلاح إن لم يقتلوا بعدها
مضاجعة الحيونات ( قمة حفظ حقوق الحيوان وإرتفاع نسبة التذوق الراقي والحضاري لديكم )
السكر والعربده والقواده وتجارة الرقيق
إرتفاع نسبة الشذوذ الجنسي المثليين من رجال ونساء في مجتمعكم وعمل جمعية حماية لهم ولحقوقهم ( قمة الحفظ لحقوق الانسان وقمة الحفظ لقنوات الصرف الصحي لديه يااااااااااااااه تذوق راقي وحضاري جدا )
إرتفاع نسبة الزنا في الكنائس من قبل القسيسين مع مرتكبات الخطايا والراهبات ومرتكبين الخطايا ( لواط ) بحجة لكي يغفر لها وله الرب
( الثلاثي ) فهل هذه دور عباده والا دور عربدة .

صناعة كل ماهو مدمر للحياه من أسلحه جرثوميه وكيميائيه ونوويه وذريه
وجعلها حكرا عليكم وعلى غيركم حرام


هذا ما أعطيتموه للعالم وهذه هي الحضاره والديموقراطية والانسانيه والحرية في مفهومكم

وأخيرا وليس بأخير أقول لك ياشخص غامض ياأيها اليهودي السافل القذر المنحط يابن الزانيه نحن المسلمين نفتخر أننا أهل ملة واحده وفي خندق واحد ضد حضارتكم وأنسانيتكم الهايفه الساقطه السافله المنحطه القذره النتنه التي تفوح منها رائحة الزنا والتي لم تجني منها الشعوب سوى الدمار الشامل على جميع حقوقها وعلى صحتها وثقافتها وحرياتها وديانتها



همسه في اذنك المليئة بالصديد :

أعرف جيدا أنك تعاني من إحباط نفسي مع إنهيار عصبي من الاسلام والمسلمين ولازالوا يؤرقون منامك ومنام اليهود بني ملتك وكيف ضربوا أمريكا في عقر دارها وكيف يضربون أخوانك اليهود في عقر دارهم يوميا طبعا مع ملاحظة الفرق الشاسع والواسع في الامكانيات ولسه القادم أحلى فلا تقلق فكل يوم سوف تتلقون ضربات أوجع من اللي قبلها وستقطعون أشلاء أمام الملاء وان غدا لناظره قريب.


  رد مع اقتباس
قديم 06-06-2002, 01:55 PM   مشاركة رقم :: 15
قلم ماسي
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 28-11-2000
المشاركات: 10,185

 
افتراضي

اقتباس كاتب الرسالة الأصلية بنت يافع
سلام

شخص غامض . ..



ياريت لو تغير اسمك من شخص غامض الى شخص علماني مش كان أفضل تكون اكثر صراحة

اليافعية
بنت يافع اليمن

سلام




احسنت اختي بنت يافع وان كان هذا الحاقد لايستحق ادنى اهتمام


  رد مع اقتباس
قديم 07-06-2002, 02:01 AM   مشاركة رقم :: 16
عضو
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 30-03-2002
المشاركات: 133

 
افتراضي

شخص غامض - gemini سابقا ,,,,,

بالنسبة لشهادة المرأة ,,, فقد قلت لك أن هناك حالات لاتقبل فيها شهادة الرجل ,, فشهادة المرأة هي التي تُـقبل

إذن ,, فلا يمكن أن نقيس جانب الإنصاف بهذا الشكل

وسأطرح موضوع خاص لأظهر لك حالات التي لاتقبل فيه شهادة غير شهادة المرأة

بالنسبة للميراث :

إن الإسلام عامل المرأة معاملة كريمة وأنصفها بما لا تجد له مثيلاً في القديم ولا الحديث ؛ حيث حدد لها نصيبـًا في الميراث سواءً قل الإرث أو كثر ، حسب درجة قرابتها للميت ، فالأم والزوجة والإبنة ، والأخوات الشقيقات والأخوات لأب وبنات الإبن والجدة ، لهنَّ نصيب مفروض من التركة .
قال تعالى : (لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَفْرُوضاً)[النساء/7] ، وبهذا المبدأ أعطى الإسلام منذ أربعة عشر قرناً حق النساء في الإرث كالرجال ، أعطاهنَّ نصيبـًا مفروضـًا ، وكفى هذا إنصافـًا للمرأة حين قرر مبدأ المساواة في الاستحقاق ، والإسلام لم يكن جائرًا أو مجاوزًا لحدود العدالة ، ولا يحابي جنسـًا على حساب جنس آخر حينما جعل نصيب المرأة نصف نصيب الرجل ، كما في قوله تعالى : (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً)[النساء/11] .
فالتشريع الإسلامي وضعه رب العالمين الذي خلق الرجل والمرأة ، وهو العليم الخبير بما يصلح شأنهم من تشريعات ، وليس لله مصلحة في تمييز الرجل على المرأة أو المرأة على الرجل ، قال تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ)[فاطر/15] .
فقد حفظ الإسلام حق المرأة على أساس من العدل والإنصاف والموازنة ، فنظر إلى واجبات المرأة والتزامات الرجل ، وقارن بينهما ، ثم بين نصيب كل واحدٍ من العدل أن يأخذ الابن " الرجل " ضعف الإبنة " المرأة " للأسباب التالية :
1- فالرجل عليه أعباء مالية ليست على المرأة مطلقـًا .
فالرجل يدفع المهر ، يقول تعالى : (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً)[النساء/4] ، [ نحلة : أي فريضة مسماة يمنحها الرجل المرأة عن طيب نفس كما يمنح المنحة ويعطي النحلة طيبة بها نفسه ] ، والمهر حق خالص للزوجة وحدها لا يشاركها فيه أحد فتتصرف فيه كما تتصرف في أموالها الأخرى كما تشاء متى كانت بالغة عاقلة رشيدة .
2- والرجل مكلف بالنفقة على زوجته وأولاده ؛ لأن الإسلام لم يوجب على المرأة أن تنفق على الرجل ولا على البيت حتى ولو كانت غنية إلا أن تتطوع بمالها عن طيب نفس
يقول الله تعالى : (لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ مَا آتَاهَا…)[الطلاق/7] ، وقوله تعالى : (…وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ …)[البقرة/233] .
وقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في حجة الوداع عن جابر رضي الله عنه : " اتقوا الله في النساء فإنهنَّ عوان عندكم أخذتموهنَّ بكلمة الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ، ولهنَّ عليكم رزقهنَّ وكسوتهنَّ بالمعروف " .
والرجل مكلف أيضـًا بجانب النفقة على الأهل بالأقرباء وغيرهم ممن تجب عليه نفقته ، حيث يقوم بالأعباء العائلية والالتزامات الاجتماعية التي يقوم بها المورث باعتباره جزءًا منه أو امتدادًا له أو عاصبـًا من عصبته ، ولذلك حينما تتخلف هذه الاعتبارات كما هي الحال في شأن توريث الإخوة والأخوات لأم ، نجد أن الشارع الحكيم قد سوَّى بين نصيب الذكر ونصيب الأنثى منهم في الميراث قال تعالى : (…وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ…)[النساء/12] .
فالتسوية هنا بين الذكور والإناث في الميراث ، لأنهم يدلون إلى الميت بالأم ، فأصل توريثهم هنا الرحم ، وليسوا عصبةً لمورثهم حتى يكون الرجل إمتدادًا له من دون المرأة ، فليست هناك مسؤوليات ولا أعباء تقع على كاهله .
بينما المرأة مكفية المؤونة والحاجة ، فنفقتها واجبة على ابنها أو أبيها أو أخيها شريكها في الميراث أو عمِّها أو غيرهم من الأقارب .
مما سبق نستنتج أن المرأة غمرت برحمة الإسلام وفضله فوق ما كانت تتصور بالرغم من أن الإسلام أعطى الذكر ضعف الأنثى ـ فهي مرفهة ومنعمة أكثر من الرجل ، لأنها تشاركه في الإرث دون أن تتحمل تبعات ، فهي تأخذ ولا تعطي وتغنم ولا تغرم ، وتدخر المال دون أن تدفع شيئـًا من النفقات أو تشارك الرجل في تكاليف العيش ومتطلبات الحياة ، ولربما تقوم بتنمية مالها في حين أن ما ينفقه أخوها وفاءً بالالتزامات الشرعية قد يستغرق الجزء الأكبر من نصيبه في الميراث.
وهنا يجب أن يكون السؤال : لماذا أنصف الله المرأة ؟
والإجابة : لأن المرأة عرض فصانها ، إن لم تتزوج تجد ما تنفقه ، وإن تزوجت فهذا فضل من الله .
وتفوق الرجل على المرأة في الميراث ليس في كل الأحوال ، ففي بعض الأحوال تساويه ، وفي بعض الأحيان قد تتفوق المرأة على الرجل في الميراث ، وقد ترث الأنثى والذكر لا يرث .

متى تحصل المرأة على نصف نصيب الرجل ؟؟؟

المرأة لا تحصل على نصف نصيب الرجل إلا إذا كانا متساويين في الدرجة ، والسبب الذي يتصل به كل منهما إلى الميت .
فمثلاً : الإبن والبنت … والأخ والأخت ، يكون نصيب الرجل هنا ضعف نصيب المرأة ، قال تعالى : (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْن…)[النساء/11] .
وقال تعالى : (…وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالاً وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)[النساء/176] .

متى تتساوى المرأة والرجل في الميراث ؟؟؟

1 ــ في ميراث الأب والأم فإن لكل واحد منهما السدس ، إن كان للميت فرع وإرث مذكر وهو الابن وإبن الإبن وإن سفل .
كما في قوله تعالى : (…وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَد…)[النساء/11]
مثال : مات شخص وترك " أب ، وأم ، وإبن " فما نصيب كل منهم ؟
الحل : الأب : 6/1 فرضـًا لوجود النوع الوارث المذكر .
الأم : 6/1 فرضـًا لوجود الفرع الوارث .
الإبن : : الباقي تعصيبـًا ، لما روى البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم : " ألحقوا الفرائض بأهلها ، فما بقي فلأولى رجل ذكر " .
2 ــ ويكون ميراث الأخوة لأم ـ ذكرهم وأنثاهم ـ سواءٌ في الميراث ، فالذكر يأخذ مثل نصيب الأنثى في حالة إذا لم يكن للميت فرع وارث مذكر ذكراً أو مؤنثاً ، أو أصل وارث مذكراً " الأب أو الجد وإن علا " ، كما قال تعالى : ( …وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ…)[النساء/12] .
مثال : مات شخص عن " أخت شقيقة ، وأم ، وأخ وأخت لأم " فما نصيب كل منهم ؟
الحل : الأخت الشقيقة : 2/1 فرضـًا ، لانفرادها ولعدم وجود أعلا منها درجة ، ولعدم وجود من يعصبها .
الأم : 6/1 فرضـًا ، لوجود عدد من الأخوة .
الأخ والأخت لأم : 3/1 فرضـًا بالتساوي بينهما

متى تتفوق المرأة على الرجل في الميراث ؟؟؟


- هناك صور من الميراث تأخذ فيه المرأة أضعاف الرجل ، كما في قوله تعالى : (…فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ )[النساء/11] .
فهنا الأب يأخذ السدس ، وهو أقل بكثير مما أخذت البنت أو البنات ، ومع ذلك لم يقل أحد إن كرامة الأب منقوصة بهذا الميراث .
وقد تتفوق المرأة على الرجل في الميراث إذا كانت في درجة متقدمة كـ " البنت مع الأخوة الأشقاء ، أو الأب والبنت مع الأعمام " .
مثال : مات شخص عن " بنت وأخوين شقيقين " ، فما نصيب كل منهم ؟
الحل : البنت : 2/1 فرضـًا لانفرادها ، ولعدم وجود من يعصبها .
الأخوان الشقيقان : الباقي تعصيبـًا بالتساوي بينهما ، فيكون نصيب كل أخ شقيق 4/1 ، وهنا يكون نصيب أقل من الأنثى .
مثال آخر : مات شخص عن بنتين ، وعمين شقيقين ، فما نصيب كل منهم ؟
الحل : البنتان : 3/2 فرضـًا لتعددهنَّ ، ولعدم وجود من يعصبهنَّ بالتساوي بينهما ، فيكون نصيب كل بنت = 3/1 فرضـًا .
العمان الشقيقان : الباقي تعصبـًا ، فيكون نصيب كل عم = 6/1 ، وهنا يكون نصيب الذكر أقل من الأنثى .

متى ترث الأنثى ولايرث الذكر ؟؟؟

وقد ترث الأنثى والذكر لا يرث في بعض الصور :
مثال : مات شخص عن ابن ، وبنت ، وأخوين شقيقين ، فما نصيب كل منهم ؟
الحل : الابن والبنت : لهما التركة كلها للذكر مثل حظ الأثنيين .
الأخوان الشقيقان : لا شيء لهما لحجبهما بالفرع الوارث المذكر ، وهنا نجد أن الأنثى " البنت " ترث ، والذكر " الأخ الشقيق " لا يرث .

فإن كنت لا تدري أن هناك حالات ترث المراة أكثر من الرجل وقد ترث ولايرث الرجل فتلك مصيبة وأن كنت تدري فالمصيبة أعظم ُ ُ !!

وأعتقد أنك تدري ,,,,, إذن فالمصيبة أعظم ُ ُ

بالنسبة للحجاب ,,,,,

فالحجاب فرض من الكتاب والسنة وقد أجمع العلماء على فرضه والعلماء لا يقولون شيئا الا وهو ثابتا في الكتاب والسنة فكفاك انت جهلا وتبجحا

وكما أرى أن الحجاب كسد لقمع الخواطر الشيطانية ورمز للعفه والطهارة التي كما يبدوا أنك مستغني عنها والتي تحاول حجبها بستار الحرية والتقدم والحضارة المزعومة التي تدعونا اليها

ولن أزيد وأعيد وماتقوله ياعزيزي لا يدخل العقل بنواة القمطير

وإن كنت تقبل لأهلك التبرج والسفور فأنت حر وماهذا الا نوع من السفاهة والإنحطاط الذي لا يقبله الا ديوث

فهنيئا لك ,,,

فإن كنت لا تدري أنك ديوثُ ُوتقبل على أهلك التبرج والسفور فتلك مصيبة ً وأن كنت تدري فالمصيبة أعظم ُ ُ !!

بالنسبة لتعدد الزوجات :

فأنا أتيت لك من الواقع وماقالته الإحصائيات الحاليه في عدد النساء أيها الغامض , وماهذا الا بيانا لكل عاقل أن هذا التشريع لابد من الخالق

هذا من جهة ومن جهة أخرى فالرجال أكثر عرضة للأخطار - مثل الحروب والأعمال الخطرة - من النساء فإذا اقتصر على الزواج من واحدة فيبقى عدد من النساء يُحرَمن من نعمة الزواج الذي يؤمن السكن والمودة وحياة الزوجين وإنجاب الأطفال وهذا مطلب فطري عند الناس جميعًا ، ثم إن الإسلام عندما أباح التزوج بأكثر من واحدة ليس على سبيل الوجوب وإنما على سبيل الإباحة والجواز بل ورغب في الإبقاء على زوجة واحدة لمن لا يجد في نفسه القدرة على العدل بين زوجاته ونهاه أن يتزوج بأكثر من واحدة إن كان لا يستطيع القيام على الحقوق الزوجية قال تعالى: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مَثْنَى وثُلاثَ وَرُبَاعَ فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة...)

هذا وإن نسبة من يعدد (يتزوج أكثر من واحدة) نسبة ضئيلة جدًا إلى من يقتصر على واحدة وتتضاءل النسبة إلى درجة كبيرة فيمن يتزوج ثلاثًا أو أربعًا من النساء وإن الإسلام عندما حرم الاستمتاع الجنسي بين الرجل والمرأة من غير زواج فذلك لما له من ضرر على الفرد والمجتمع كالأمراض المعاصرة ، وضياع الأنساب ودمار الأسرة التي هي الحلقة الأولى في المجتمع.

هذا وقلما نجد رجلاً أو امرأة في الغرب أو في المجتمعات الأخرى إلا وله ذرية أو أكثر ولها كذلك مثله وهذا كله على حساب الأسرة والبناء ، وأعيد وأكرر أي متطور يبيح التعدد في العشيقات ويستنكره في الأزواج ؟

فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة وأن كنت تدري فالمصيبة أعظم!! :D


  رد مع اقتباس
قديم 08-06-2002, 10:50 PM   مشاركة رقم :: 17
عضو
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 22-05-2002
المشاركات: 34

 
افتراضي

"رغم أن لنا الحق في أن نـُوبخ الذي يعتدي علينا، لكن يجب أن نـَفعل هذا ليس بدافع الغضب نتيجة أننا ظـُلِمْنَا، ولكن لأننا نرجو أن نـُصلح أخاً بحسب ما نَعرف عن ربنا".

القديس باسيليوس الكبير


  رد مع اقتباس
قديم 10-06-2002, 08:12 AM   مشاركة رقم :: 18
قلم ماسي
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 01-09-2001
المشاركات: 13,037

 
افتراضي

!!الونــــــس!!
عــــضو



تاريخ التسجيل » Feb 2002
البلد »
عدد المشاركات » 34
بمعدل » 0.31 مشاركة لكل يوم


جدك مصـرا جدا لرأيك هذا
ولكن ماعليناا...

.. لن أطيل عليك كثيرا..بل سأذكر لك بعض الأمور والأدله..والتي أدعو الله أن تتدبرها حق التدبّر
وتسترجع ماذكرت..وماهية التناقض الوارد بالاعلى !!

وأنّ ماسأذكره هنا. مـوجهـاا إلى ((فتاة الاسلام خـــــــاصة))..والمشككين بالحجاب عامة!!

ماهو الحجاب الشرعي؟

الحجاب الشرعي هو حجب المرأة ما يحرم عليها إظهاره أي سترها مايجب عليها ستره وأولى ذلك ستر الوجه لأنه محل الفتنه ومحل الرغبة فالواجب على المرأة أن تستر وجهها عمن ليسوا بمحرمها وأما من زعم أن الحجاب الشرعي هو ستر الرأس والعنق والنحر والقدم والساق والذراع,وأباح للمرأة أن تخرج وجهها وكفيها
فإن هذا من أعجب مايكون من الأقوال لأنه من المعلوم أن الرغبة ومحل الفتنة هو الوجه وكيف يمكن أن يقال
أن الشريعة تمنع كشف القدم من المرأة وتبيح لها أن تكشف وجهها!!!هذا لايمكن أن يكون واقعا في الشريعه
العظيمة الحكيمة المطهرة من التناقض وكل إنسان يعرف أن الفتنة في كشف الوجه أعظم بكثير من الفتنة بكشف القدم,وكل إنسان يعرف أن محل رغبة الرجال في النساء إنما هي الوجوه ولهذا لو قيل له أنا جميلة الوجه ولكن في يديها أو كفيها أو قدميها أو ساقيها نزول عن الجمال لكان يقدم عليها,فعلم بهذا أن الوجه أولى مايجب حجابه وهناك أدله من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم,وأقوال الصحابة وأقوال أئمة الإسلام تدل على وجوب احتجاب المرأة في جميع بدنها عمن ليسوا بمحارمها وتدل على أنه يجب على المرأة أن تستر وجهها عمن ليسوا بمحارمها .................................(الشيخ ابن عثيمين)


ألستن تؤمنّ بالله رباًّ ، وبالإسلام دينا و محمد صلى الله عليه وسلم نبيا و رسولا ؟؟!!..
إذا كان الجواب " نعم " ، فلتهيئي سمعك وبصرك وقلبك – أختي – لما سوف يأتي بإذن الله .
وإن كان الجواب " لا " ، فإذن أنت ليس لك من حديثنا نصيب إلا أن يهديك الله .

هذا السؤال الذي طُرح في أول معرفتنا لمعنى الحجاب ، مهم غاية الأهمية ، ذلك لأنه ليس فقط يعتمد على قولك " نعم " أو " لا " ، وإنما يعتمد أساسا على مدى يقينك بإيمانك بالله عز وجل وطاعتك له ، وتصديقك بما جاء به نبيه صلى الله عليه وسلم ..

فإذا كنت من ذوات اليقين الصادق ، فأنت يُرجى منك الاستجابة إن شاء الله ، وأما إن كنت ممن تتبع هذا لأنه يوافق هواها ، وتعرض عن هذا لأنه يعارضه ، فنسأل الله لك الثبات واليقين الصادق بإذن الله تعالى ، فإنه سميع مجيب ..

أختي ...
" لماذا أتحجب؟،وما يعني ذلك؟ "
الجواب:"إن المرأة المسلمة تتحجب لأنها تعلم وتدرك أن الحجاب عفة و شرف و كرامة لها ، ليس تعويقا – كما يدّعي أدعياء الإسلام-، وهو أيضا حفظ لماء وجهها من النظرات الخائنة والسهام المسمومة ، ذلك لأن المرأة في الإسلام غالية( جوهرة مصونة )لها مكانتها بين المسلمين ، لهذا وجب عليها أن تحافظ على نفسها بالحجاب والستر و العفاف . "

"إنك أيضا تتحجبين لأنك تعلمين أن في ذلك امتثالا لأمر الله تعالى الذي له ما في السموات و الأرض ، وأن في ذلك عبادة لخالقك جل وعلا ، ولتعلمي أن التزام المرأة بحجابها إنما هو كالتزامها بصلاتها( هو عبادة وليس عادة ).."

"إنه فرض على المرأة المسلمة يجب عليها التزامه،لأنها إن لم تفعل ذلك أسخطت ربها عليها ، فهذا ما أوجبه الله عليها .."

" إن الحجاب ليس وراثة ورثناها عن أمهاتنا ، ولا عن مجتمعاتنا ، وإنما هو أمر من الله تعالى إلينا ، فيا ليت شعري من منا من سارعت إلى إجابة أمر ربها ، وخالقها ، ورازقها !! ، نسأل الله أن نكون من المسارعين إلى طاعة ربنا عز وجل ، ثم طاعة رسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه .."

" إن الحجاب أشرف وأعلى شئ كرّم الله به المرأة ، فهو ستر للبدن ، وهو الحصن الحصين الذي يحمي المرأة ، والسياج الواقي الذي يعصم المجتمع من الافتتان بها ، وهو أيضا الإطار الواضح والمنضبط الذي تؤدي المرأة من خلاله وظيفة صناعة الأجيال وصياغة مستقبل الأمة ، ومن ثم مساهمتها في نصر الإسلام والتمكين له في الأرض من دون تبرج أو سفور أو فتنة أو انحراف .."

.
.

معنى الحجاب : قال تعالى (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلا بيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيما)

وقوله تعالى(يد نين عليهن من جلابيبهن )الجلابيب جمع جلباب:وهو ثوب أكبر من الخمار . وهو الملاءة

التي تشمل بها المرأة فوق الدرع والخمار.

قال الجوهري:الجلباب الملحفة لباس يلبس فوق سائر اللباس).

وقال الشهاب:أزار واسع يلتحف به.

وقيل:هو كل ثوب يستر جميع بدن المرأة من كساء وغيره.

كما ثبت من حديث أم عطية تقول أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن نخرج في الفطر والأضحى
:العواتق والحيض وذوات الخدور ، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخيرودعوة المسلمين قلت . يا رسول الله
أحدنا لايكون لها جلباب؟ قال:لتلبسها أختها من جلبابها .

يقول إبن حزم الأ ند لسي:الجلباب في لغة العرب التي خا طبنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم:
هو ما غطى جميع الجسم لابعضه.

قالت أم سلمة رضي الله عنها :
لما نزل قول الله تعالى(يد نين عليهن من جلا بيبهن ) حرجت نساء الأنصار كأن على رؤوسهن

الغربان من الأكسية . أي لبسن الثوب الشامل المحيط بالجسم كله.

يقول العلامة نظام الدين النيسابوري (يدنين عليهن من جلابيبهن) أي يرخين عليهن طرفاً من الجلباب

.فأمرن بستر الرأس والوجه

.
.

1. خدعوها بسفســـطات الـهُراء &&& أوردوها مواردَ الأغبــــــياء
2. أغرقوها في لجَّة الوهم مكـــراً &&& أوهموها بقمَّة الكــــــبرياء
3. داعبوا عقلهَا الضعيفَ بكيــــدٍ &&& جاهليٍ أعمى الرؤى والـــرَّواء
4. جردوها من الحياء وقالـــــوا &&& أنتِ أبهى من السنى والســـناء
5. أسكنوها حظيرة الزور قالــــوا &&& أنتِ ياكوكباً بجوِّ الســـــماء
6. أنت بدر الدُّجى فلا تحجبــــيه &&& بقَتامٍ يُزري بنور البــــــهاء
7. أكشفي وجهَك الجمـــيلَ وغنِّي &&& إنما السَّـــــعْدُ في ليالي الغناء
8. والبسي ما حــلا وطاب من اللُّبـ &&& ـسِ ولا تسمـعي لدعوى الغبـاء
9. وارسمي لوحةً من الــحُبِّ تبدو &&& شادياتٍ بها طيـــــورُ الحُداء
10. داعبي الكون نشوةً وتخـــطي &&& حاجزَ الصـــمت وانشدي للضياء
11. خدعوها ..ولم تزل في سبــاتٍ &&& أعجميٍ أحــــــلامُه كالهواء
12. خدعوها بالفن قالوا سمـــــواً &&& جهلوا أنه سمــــــومُ البغاء
13. وأناخوا مطَّيَهم فوق جــــرحٍ &&& ليس يرجى له قريــــبُ الشفاء
14. أسألوهم عنها إذا زارها الشـيــ &&& ـبُ وصارت في حالةٍ شـــوهاء
15. هل يمدون نحوها كــفَّ عطـفٍ &&& أم يدوسونهنَّ تحــــت الحذاء!
16. خدعوها .. ولم يكن ذاتَ يــومٍ &&& همُّهم دينَها وبذْلَ النــــــقاء
17. هم يريدونها خــواءً من الـدين &&& فأين الجـــــمالُ بعد الخـواءِ
18. لم يكن همُّهم سوى جلب عُــهرٍ &&& فاضحٍ في الليـــــالي الحمراء
19. لم يكن همُّهم سوى صفعَ وجــهٍ &&& عربيٍ يحيا حيــــــاة الحياء
20. مسلمٍ يبتغي لها كل خـــــيرٍ &&& ويُداري عنـــــها دعاة الدهاء
21. لم يكن همُّهم سوى بعثِ جيـــلٍ &&& نسلُه من براثــــــن الفحشاء
22. أختَنا يامنـــــــارة العزِّ أنتِ &&& أنتِ كالطَّود في شمـــوخ الإباء
23. أنت رمزُ العفاف رمزُ النــــقاء &&& أنت أختُ الصــحابة الأتقياء
24. أنتِ بدرٌ والســـــافرات ظلامٌ &&& أنتِ أمُّ الــــــبراعمٍ الأبرياء
25. أنت عزٌّ لنا ومــــــجدٌ تليدٌ أنت نسل الأفاضـــــل الكرماء
26. علميهم أن العفاف ارتـــــقاءٌ &&& للمعالي أكرم بذا الإرتـــــقاء
27. أخبريهم أن الحياء حـــــياةٌ &&& فُقِدت حين أجحـــــفت بالحياء
28. نبئيهم أن الحــــجاب احتشامٌ &&& واعتصامٌ عن أعينِ الخــــبثاء
29. عن كلاب الشهوات لمَّــا أرادوا &&& ملأَ أجفانهم بخُـــــبث النساء
30. إرفعــي الرأسَ عالياً واستجيبي &&& لنـــداء الرحـــمن للعــلياء
31. للجنان الخضراء لا تستــعيضي &&& بالتجـــــافي عنها وبالكبرياء
32. خاطبي من تلقفتــــها الأيادي &&& ورمتها في مــــحضن الأدعياء
33. بالنصارى وباليهود اقتـــديتِ؟! &&& ورغبتِ عن ســـــيرة الشرفاء
34. عن ردا زينبٍ وأمِّ حــــــرامٍ &&& والبتول العفيــــــفة الزهراء
35. حاربي من حبوكِ أعظمَ وهـــمٍ &&& وأرادوك دمــــــيةً في الدِّماء
36. يادعاة التـــحرير يكفي افتراءً &&& قد عشقتم مرابــــــعَ الإفتراء
37. عشقوا الغرب عشقنا للجـــنان &&& نعشق الحور عشقــــهم للبغاء
38. ونرى الدين تاج نصرٍ على الـ &&& ــرأ سِ وهم يسفلون نحــــو الغثاء
39. يادعاة التغريب إنّا أُنـــــاسٌ &&& قد رفعنا جبــــــاهنا للسماء
40. عِزُّنا بالإلهِ والفــــــخرُ فينا &&& بالنبــــــيِّ الكريم والأنبياء
41. عَلَّمونا أن الحــــــياةَ جهادٌ &&& دون أعراضــــنا ودون النقاء
42. ماكفــاكم في الغرب مليون طفلٍ &&& أنتجتهم خطيئة الدخــــــلاء
43. أو بصدقٍ أقولُـــــها ملء فيَّ &&& نطفةٌ هم نتــــاجُ أهلِ (الزناء)!
44. ماكفاكم مليـــــار أنثى تنادي &&& أنقذونا من وطـــــئة الفحشاء
45. وخذونا لديكمــــــوا وأرونا &&& لذةَ الــــعيش في ربى الأنقياء
46. واقتـــلونا من بعدها إن أردتم &&& واجعلونا في هيئــــة المومياء
47. ثم قولوا لقومنا إنَّ ديــــــناً &&& يحفظ العرض ذاك ديـــن الصفاء

للشاعر الشيخ موسى الزهراني من موقع صيد الفوائد
.
.

هل هناك ما يستدعي أن أجتر تلك المقدمة التقليدية والتي اعتدنا أن نقدم بها عندما نكتب عن النساء والتي تتحدث عن مكانة المرأة في الإسلام... وماذا قدم لها الإسلام...؟ و... و...؟!.

أم أننا وصلنا إلى مرحلة نتحدث فيها عن المرأة وللمرأة بثقة المؤمن وبإيمان الواثق بعيدا عن نبرة الهزيمة التي تجعل كثيرا منا يتحدث عن المرأة وكأن الإسلام خصما وندا لها...!

والحمد لله... فإنني أعتقد أننا وصلنا إلى المرحلة الأخيرة... وهذا من فضل الله علينا أن جعل منا مسلمين ومسلمات وقانتين وقانتات وتائبين وتائبات ((قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون )).

ولذا... فإنني أحس أننا بحاجة إلى أن نتحدث عن المرأة من خلال موضوعات أكثر لصوقا وأشد وضوحا عن قضاياها.

وهذه الرسالة- أيتها الأخت- هي محاولة للحديث عن ظاهرة تتكرر بين وقت وآخر تحزن القلوب وتكسر النفوس، وتستدر الدموع من محاجرها.

تلكم هي ظاهرة: ((المراوغات في الحجاب )) في طريقة التفصيل وطريقة اللبس إلى حد مضحك مبك.

إن أولئك اللواتي يراوغن ويتلاعبن بالحجاب هن تماما مثل ذلك الرجل الذي نزع أسفل حذائه واكتفى بأعلاه..!!

فهل تظنين- أيتها المباركة- أن هذا سوف يحميه من الأشواك والأوساخ 00. ((أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم )).

.
.

أختي المسلمة!

لقد دأبت بعضُ الأقلام بين فينةٍ وأخرى على النيلِ من حجابك والهجوم عليه، واصفةً إياه بالتخلف والرجعية وعدم مواكبة التطور الذي نشهده، والقرن الذي نحن على مشارفه، حيث إننا نعيش عصر الفضائيات والاتصالات والعولمة وتلاقح الأفكار وغير ذلك من مظاهر التقدم العلمي والتكنولوجي .

وقد انقسم هؤلاء المبهورون بمدنية الغرب إلى أقسام عدة :

فـمنــهم من أنكر فرضية الحجاب بالكلية، وزعم أنه من خصوصيات العصور الإسلامية الأولى !! .

ومنهم من أنكر غطاء الوجه وراح يدعو إلى السفور والاختلاط، زاعماً أن ليس في كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما يدل على تغطية وجه المرأة، وأن ذلك من قبيل العادات الموروثة التي فرضها المتشددون ! .

ومنهم من تخبَّط فقال : إن الحجاب سجن يجب على المرأة أن تتحرر منه حتى تستثمر طاقاتها في مواكبة العصر، ومشاركة الرجل مسيرته التقدمية نحو آفاق المدنية الحديثة ! .

ومنهم من طبق المثل القائل : "رمتني بدائها وانسلَّت" فزعم أن الذين يدعون إلى الحجاب ونبذ التبرج والسفور ينظرون إلى المرأة نظرة جسدية،ولو أنهم تركوا المرأة تلبس ما تشاء لتخلَّص المجتمع من هذه النظرة الجسدية المحدودة!! .

وهؤلاء جميعاً قد اشتركوا في الجهل والدعوة إلى الضلال، شاءوا أم أبوْا .

والأمر في ذلك كما قال الشاعر :

فإن كنتَ لا تدري فتلك مصيبةٌ *** وإن كنت تدري فالمصيبةُ أعظمُ

أما حقيقة هؤلاء فلا تخفى على ذي عينين ! .

وأما كلامهم فباطل باطل، يبطل أولُه آخرَه، وآخرُه أولَه، قال تعالى : } وَلَتَعرِفَنهُم فِي لَحنِ القَولِ وَاللهُ يَعلَمُ أَعمالَكُم{ [ محمد : 30 ] .

وأما دعوتهم فمؤامرة مكشوفة على المرأة المسلمة، وعلى الأسرة والمجتمع والأمة بأسرها .

ومع ذلك فقد نجح هؤلاء في السيطرة على عقول بعض نسائنا، فأغروهن بكلامهم المعسول وعباراتهم البراقة التي تحمل في طيَّاتها الهلاك والدمار، فظننَّ أن هؤلاء هم المدافعون عن قضايا المرأة وحقوقها، وجهلن أن الإسلام قد صان المرأة أتمَّ صيانة، ورفع مكانتها في جميع مراحل حياتها، طفلةً وبنتاً وزوجة وأُمًّا وجدة .

ولما كان الأمر كما قال الشاعر :

لكلِّ ساقطةٍ في الحيِّ لاقطةٌ........... وكلُّ كاسدةٍ يوماً لها سوقُ

فقد تعيَّن الردُّ على هؤلاء ودحض شبهاتهم، وتفنيد كلامهم، وكشف عوار أحاديثهم وزيف أطروحاتهم، لعلهم يعودوا لرشدهم ويتخلوا عن باطلهم .

الحجاب عبادة

الحجاب عبادة من أعظم العبادات وفريضة من أهم الفرائض؛ لأن الله تعالى أمر به في كتابه، ونهى عن ضده وهو التبرج، وأمر به النبي صلى الله عليه و سلم في سنته ونهى عن ضده، وأجمع العلماء قديماً وحديثاً على وجوبه لم يشذّ عن ذلك منهم أحد، فتخصيص هذه العبادة – عبادة الحجاب – بعصر دون عصر يحتاج إلى دليل، ولا دليل للقائلين بذلك ألبتة . ولذلك فإننا نقول ونكرر القول : "لا جديد في الحجاب" .

ولو لم يكن الحجاب مأموراً به في الكتاب والسنة، ولو لم يرد في محاسنه أيُّ دليل شرعي، لكان من المكارم والفضائل التي تُمدح المرأة بالتزامها والمحافظة عليها، فكيف وقد ثبتتْ فرضيَّتُه بالكتاب والسنة والإجماع؟!.

أدلة الحجاب من الكتاب والسنة

وفي هذه الأدلة برهان ساطع على وجوب الحجاب، وإفحامٌ واضح لمن زعم أنه عادة موروثة أو أنه خاصٌّ بعصور الإسلام الأولى.

أولاً : أدلة الحجاب من القرآن :

الدليل الأول : قوله تعالى : { وَقُل للمُؤمِنَاتِ يَغضُضنَ مِن أَبصَارِهِن وَيَحفَظنَ فُرُوجَهُن وَلاَ يُبدِينَ زِينَتَهُن إِلا مَا ظَهَرَ مِنهَا وَليَضرِبنَ بِخُمُرِهِن عَلَى جُيُوبِهِن وَلاَ يُبدِينَ زِينَتَهُن } إلى قوله: { وَلاَ يَضرِبنَ بِأَرجُلِهِن لِيُعلَمَ مَا يُخفِينَ مِن زِينَتِهِن وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعاً أَيهَا المُؤمِنُونَ لَعَلكُم تُفلِحُونَ} [ النور:30 ] .

قالت عائشة رضي الله عنها : "يرحم الله نساء المهاجرات الأُول؛ لما أنزل الله : } وَليَضرِبنَ بِخُمُرِهِن عَلَى جُيُوبِهِن{ شققن مروطهن فاختمرن بها" [ رواه البخاري ] .

الدليل الثاني : قوله تعالى : { وَالقَوَاعِدُ مِنَ النسَاء اللاتي لاَ يَرجُونَ نِكَاحاً فَلَيسَ عَلَيهِن جُنَاحٌ أَن يَضَعنَ ثِيَابَهُن غَيرَ مُتَبَرِّجَاتِ بِزِينَةٍ وَأَن يَستَعفِفنَ خَيرٌ لهُن وَاللهُ سَمِيعٌ عِلِيمٌ } [ النور : 60 ] .

الدليل الثالث : قوله تعالى :{ يأَيهَا النبِي قُل لأزواجِكَ وَبَناَتِكَ وَنِسَاء المُؤمِنِينَ يُدنِينَ عَلَيهِن مِن جَلابِيبِهِن ذلِكَ أَدنَى أَن يُعرَفنَ فَلاَ يُؤذَينَ وَكَانَ اللهُ غَفُوراً رحِيماً } [ الأحزاب : 59 ] .

الدليل الرابع : قوله تعالى :{ وقَرنَ فِي بُيُوتِكُن وَلاَ تَبَرَّجنَ تَبَرجَ الجاَهِلِيةِ الأولَى } [ الأحزاب : 33 ] .

الدليل الخامس : قوله تعالى : { وَإِذَا سَأَلتُمُوهُن مَتَاعاً فـاسـأَلُوهُن مِن وَرَاء حِجَابٍ ذلِــكُم أَطهَرُ لِقُلُوبِكُم وَقـُلُوبِهِن} [ الأحزاب : 53 ] .

ثانياً : أدلة الحجاب من السنة :

الدليل الأول : في الصحيحين أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: يا رسول الله، احجب نساءك . قالت عائشة : فأنزل الله آية الحجاب . وفيهما أيضاً : قال عمر : يا رسول الله، لو أمرتَ أمهات المؤمنين بالحجاب . فأنزل الله آية الحجاب .

الدليل الثاني : عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : "المرأة عورة" [ الترمذي وصححه الألباني ] .

الدليل الثالث : عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "من جرَّ ثوبه خُيَلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة" فقالت أم سلمة رضي الله عنها : فكيف يصنع النساء بذيولهن؟ قال : "يرخين شبراً" فقالت : إذن تنكشف أقدامهن . قال : "فيرخينه ذراعاً لا يزدن عليه" [ رواه أبو داود والترمذي وقال : حسن صحيح ] .

((أدلة سَتر الوجه من الكتاب والسنة))

أولاً : قوله تعالى : { وَليَضرِبنَ بِخُمُرِهِن عَلَى جُيُوبِهِن} [ النور : 30 ] .

قال العلامة ابن عثيمين : "فإن الخمار ما تخمِّر به المرأة رأسها وتغطيه به كالغدقة، فإذا كانت مأمورة بأن تضرب بالخمار على جيبها كانت مأمورة بستر وجهها" .

ثانياً : قوله تعالى : { يأَيهَا النبِي قُل لأزواجِكَ وَبَناَتِكَ…} [ الأحزاب : 59 ] .

قال ابن عباس رضي الله عنهما : "أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رءوسهن بالجلاليب" . قال الشيخ ابن عثيمين : "وتفسير الصحابي حجة، بل قال بعض العلماء إنه في حكم المرفوع إلى النبي صلى الله عليه و سلم ".

ثالثاً : عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : "لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين" [ رواه البخاري ] .

قال القاضي أبو بكر بن العربي : "قوله في حديث ابن عمر: "لا تنتقب المرأة المحرمة" وذلك لأن سترها وجهها بالبرقع فرض إلا في الحج، فإنها ترخي شيئاً من خمارها على وجهها غير لاصق به، وتعرض عن الرجال ويعرضون عنها" .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : "وهذا مما يدلّ على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن، وذلك يقتضي ستر وجوههن وأيديهن" .

رابعاً : في قوله صلى الله عليه و سلم : "المرأة عورة" دليل على مشروعية ستر الوجه . قال الشيخ حمود التويجري : "وهذا الحديث دالّ على أن جميع أجزاء المرأة عورة في حق الرجال الأجانب، وسواءٌ في ذلك وجهها وغيره من أعضائها" .

جهل أم عناد؟!
إليكم يا من تزعمون أن حجاب المسلمة لا يناسب هذا العصر!!
إليكم يا من تدّعون أن تغطية الوجه من العادات العثمانية!!
إليكم يا من تريدون إخراج المرأة من بيتها واختلاطها بالرجال في كل مكان .

هذه آيات القرآن أمامكم فاقرءوها.. وهذه أحاديث النبي محمد صلى الله عليه و سلم بين أيديكم فادرسوها ... وهذا فهم أئمة الإسلام من السلف والخلف يدل على وجوب الحجاب وستر الوجه فاعقلوه . فإن كنتم جهلتم هذه الآيات والأحاديث في الماضي فها هي أمامكم، ونحن ننتظر منكم الرجوع إلى الحق وعدم التمادي في الباطل؛ فإن الرجوع إلى الحق فضيلة، والإصرار على الباطل شر ورذيلة .

أما إذا كنتم من الصنف الذي وصفه الله تعالى بقوله : } وَجَحَدُوا بِهَا وَاستَيقَنَتهَا أَنفُسُهُم ظُلماً وَعُلُواً { [ النمل : 14] فإنكم لن تنقادوا للحق، ولن ترجعوا إلى الصواب، وإن سردنا لكم عشراتٍ بل مئاتِ الآيات والأحاديث، لأنكم – بكل بساطة – لا تؤمنون بكون الإسلام منهج حياة، وبكون القرآن صالحاً لكلّ زمان ومكان . قال تعالى : } أَفَحُكمَ الجَاهِلِيةِ يَبغُونَ وَمَن أَحسَنُ مِنَ اللهِ حُكماً لقَومٍ يُوقِنُونَ { [المائدة : 50] .

الحجاب والمدنية

يرى دعاة المدنية أن الحجاب مظهر من مظاهر التخلف، وأنه يمنع المرأة من الإبداع والرقي، وهو عندهم من أكبر العقبات التي تحول بين المرأة وبين المشاركة في مسيرة الحضارة والمدنية، وفي عملية البناء التي تخوضها الدول النامية للوصول إلى ما وصلت إليه الدول المتقدمة من رقي وتمدن !!

ونقول لهؤلاء:ما علاقة الحجاب بالتقدم الحضاري والتكنولوجي؟ !

هـل من شروط الحضارة والمدنية أن تخلع المرأة ملابسها وتتعرَّى أمام الرجال؟ !

هـل من شروط الحضارة والمدنية أن تشارك المرأة الرجل متعته البهيمية وشهواته الحيوانية؟ !

هـل من شروط الحضارة والمدنية أن تكون المرأة جسداً بلا روح ولا حياء ولا ضمير ؟ !

هل الحجاب هو السبب في عجزنا عن صناعة السيارات والطائرات والدبابات والمصانع والأجهزة الكهربائية بشتى أنواعها؟!

لقد تخلت المرأة المسلمة في معظم الدول العربية والإسلامية عن حجابها، وألقته وراء ظهرها، وداست عليه بأقدامها، وخرجت لتعمل مع الرجل، وشاركته معظم ميادين عمله !!.

فهـل تقدمت هذه الدول بسبب تخلِّي نسائها عن الحجاب؟!

وهـل لحقت بركب الحضارة والمدنية بسبب اختلاط الرجال بالنساء؟!

وهـل وصلت إلى ما وصلت إليه الدولُ المتقدمة من قوة ورقيّ؟!

وهـل أصبحت من الدول العظمى التي لها حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ؟!

وهل تخلصت من مشاكلها الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية والأخلاقية؟!

الجواب واضح لا يحتاج إلى تفصيل . فلماذا إذن تدعون إلى التبرج والسفور والاختلاط يا دعاة المدنية والحضارة؟!!

نعم للتعليم .. لا للتبرج

إن المرأة في هذه البلاد – ولله الحمد – وصلت إلى أرقى مراتب التعليم، وحصلت على أعلى الشهادات التعليمية، وهي تعمل في كثير من المجالات التي تناسبها، فهناك الطبيبة، والمعلمة، والمديرة، وأستاذة الجامعة، والمشرفة والباحثة الاجتماعية، وكلّ هؤلاء وغيرهن يؤدين دورهن في نهضة الأمة وبناء أجيالها، لم يمنعهن من ذلك حجابهن وسترهن وحياؤهن وعفتهن .

لقد أثبتت المرأة المسلمة – في هذه البلاد – أنها تستطيع خدمة نفسها ومجتمعها وأمتها دون أن تتعرض لما تعرضت له المرأة في كثير من البلدان من تبذُّلٍ وامتهان، ودون أن تكون سافرة أو متبرجة أو مختلطة بالرجال الأجانب .

إن هذه التجربة التي خاضتها المرأة في بلادنا تثبت خطأ مقولة دعاة التبرج والاختلاط : "إن النساء في بلادنا طاقات معطَّلة لا يمكن أن تُستَثمر إلا إذا خلعت حجابها وزاحمت الرجال في مكاتبهم وأعمالهم" .} كَبُرَت كَلِمَةً تَخرُجُ مِن أَفوَاهِهِم إِن يَقُولُونَ إِلا كَذِبًا{ [ الكهف : 5 ] .

ماذا يريدون؟!

إن هؤلاء لا يريدون حضارة ولا مدنية ولا تقدماً ولا رقياً .. إنهم يريدون أن تكون المرأة قريبة منهم .. يريدونها كلأً مباحاً لشهواتهم .. يريدونها سلعةً مكشوفةً لنزواتهم … يريدون العبث بها كلما أرادوا .. والمتاجرة بها في أسواق الرذيلة .. إنهم يريدون امرأة بغير حياء ولا عفاف .. يريدون امرأة غربية الفكر والتصور والهدف والغاية .. يريدون امرأة تجيد فنون الرقص .. وتتقن ألوان الغناء والتمثيل .. يريدون امرأة متحررة من عقيدتها وإيمانها وطهرها وأخلاقها وعفافها.

الرد على من اتهم الدعاة إلى الحجاب

أمــا هــؤلاء، فحدّث عنهم ولا حرج .. إنهم يكذبون .. ويعلمون أنهم يكذبون .. يقولون : إن الدعاة إلى الفضيلة ينظرون إلى المرأة نظرة جسدية، أما إذا تُركت المرأة تلبس ما تشاء فسوف تختفي تلك النظرة وسوف يكون التعامل بين الرجل والمرأة على أساس من الاحترام المتبادل .

والحقيقة التي لا مراء فيها تكذِّب هذه الدعوى وتفضح تلك المقولة .

والــدليل على ما أقول هو ما يحدث الآن في المجتمعات التي تلبس فيها المرأة ما تشاء، وتصاحب من تشاء .. هل خَفَّ في هذه المجتمعات سعار الشهوة؟ وهل كان التعامل فيها بين الرجل والمرأة على أساس من الاحترام المتبادل؟

يجيب على ذلك تلك الإحصائيات:
----------------------------

1- أظهرت إحدى الإحصائيات أن 19 مليوناً من النساء في الولايات المتحدة كُنَّ ضحايا لعمليات الاغتصاب !! [ كتاب : يوم أن اعترفت أمريكا بالحقيقة ] .

2- أجرى الاتحاد الإيطالي للطب النفسي استطلاعاً للرأي اعترف فيه 70% من الإيطاليين الرجال بأنهم خانوا زوجاتهم [ تأملات مسلم ] .

3-في أمريكا مليون طفل كل عام من الزنا ومليون حالة إجهاض [ عمل المرأة في الميزان ] .

4-في استفتاء قامت به جامعة كورنل تبين أن 70% من العاملات في الخدمة المدنية قد اعتُدي عليهن جنسيًّا وأن 56% منهن اعتدي عليهن اعتداءات جسمانية خطيرة [ المرأة ماذا بعد السقوط ؟ ] .

5-في ألمانيا وحدها تُغتصب 35000 امرأة في السنة، وهذا العدد يمثل الحوادث المسجلة لدى الشرطة فقط أما حوادث الاغتصاب غير المسجلة فتصل حسب تقدير البوليس الجنائي إلى خمسة أضعاف هذا الرقم [ رسالة إلى حواء ] .

ألا تدل هذه الأرقام والإحصائيات على خطأ دعوى هؤلاء ومقولتهم ؟ أم أن هذه الأرقام والإحصائيات هي جزء من الاحترام المتبادل بين الرجل والمرأة الذي يريده هؤلاء ؟ !

فاعتبروا يا أولي الأبصار

يا فتاة الإسلام :

إن الحجاب أعظم معين للمرأة للمحافظة على عفَّتها وحيائها، وهو يصونها عن أعين السوء ونظرات الفحشاء، وقد أقرَّ بذلك الذين ذاقوا مرارة التبرج والانحلال واكتووا بنار الفجور والاختلاط، والحقُّ ما شهدت به الأعداء!! تقول الصحفية الأمريكية (هيلسيان ستاسنبري) بعد أن أمضت في إحدى العواصم العربية عدة أسابيع ثم عادت إلى بلادها : "إن المجتمع العربي كامل وسليم، ومن الخليق بهذا المجتمع أن يتمسك بتقاليده التي تقيّد الفتاة والشاب في حدود المعقول . وهذا المجتمع يختلف عن المجتمع الأوربي والأمريكي، فعندكم أخلاق موروثة تحتِّم تقييدَ المرأة، وتحتم احترام الأب والأم، وتحتم أكثر من ذلك عدم الإباحية الغربية، التي تهدم اليوم المجتمع والأسرة في أوربا وأمريكا .. امنعوا الاختلاط، وقيّدوا حرية الفتاة، بل ارجعوا إلى عصر الحجاب، فهذا خير لكم من إباحية وانطلاق ومجون أوربا وأمريكا" [ من : رسالة المرأة وكيد الأعداء ] .

فيا فتاة الإسلام :

هذه امرأة أمريكية تدعو إلى الحجاب بعد أن رأت التمزق الأسري والانحلال الخلقي يعصف بمجتمعها .

أمريكية توصينا بالتمسك بأخلاقنا الإسلامية الجميلة، وعاداتنا الحسنة .

أمريكية تحذرنا من مغبَّة الاختلاط والإباحية التي أدت إلى فساد المجتمعات في أوربا وأمريكا .

فأبشري يا فتاة الإسلام .. وقَرّي بحجابك عيناً .. واعلمي أن المستقبل لهذا الدين .. وأن العاقبة للمتقين ولو كره الكارهون.

إعداد

القسم العلمي بدار الوطن

-----------------
قال الإمام عمر رضي الله عنه: من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه قل حياؤه ومن قل حياؤه قل روعة ومن قل روعه مات قلبة...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
المسلم لا يكون صمته إلا فكرا ، ونظره إلا عبرا ، ونطقه إلا ذكرا....

.
.

دقــات قلـب المــرء قائلة لـــه
إن الحيــاة دقـــائق وثــــوان
فادفع لنفسك بعد موتك ذكرها
فالذكــر للإنسـان عمـر ثــان

.
.

( فضائل الحجاب )

" ذكرها فضيلة الشيخ ( بكر أبو زيد ) في كتابه ( حراسة الفضيلة ) "

1 – حفظ العرض :
الحجاب حراسة شرعية لحفظ العرض ، ودفع أسباب الريبة والفتنة والفساد .

2 – طهارة القلوب :
الحجاب داعية إلى طهارة قلوب المؤمنين والمؤمنات ، وعمارتها بالتقوى ، وتعظيم الحرمات
وصدق الله – سبحانه – القائل : " ذلكم أطهر لقلوبكم و قلوبهن " .

3 – مكارم الأخلاق :
الحجاب داعية إلى توفير مكارم الأخلاق من العفة والاحتشام والحياء والغيرة ، والحجب لمساويها من التلوث بالشائنات كالتبذل والسفالة والفساد .

4 – علامة على العفيفات :
الحجاب علامة شرعية على الحرائر العفيفات في عفتهن وشرفهن ، وبعدهن عن دنس الريبة والشك ، قال تعالى : " ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين " [ الأحزاب 59 ] ، وصلاح الظاهر دليل على صلاح الباطن ، وإن العفاف تاج المرأة ، وما رفرفت العفة على دار إلا أكسبتها الهناء و السعادة .

5 – قطع الأطماع و الخواطر الشيطانية :
الحجاب وقاية اجتماعية من الأذى ، وأمراض قلوب الرجال والنساء ، فيقطع الأطماع الفاجرة ، ويكف الأعين الخائنة ، ويدفع أذى الرجل في عرضه ، وأذى المرأة في عرضها ومحارمها ، ووقاية من رمي المحصنات بالفواحش ، و إدباب قالة السوء ( أي قطع دابر مقولة السوء ) ، ودنس الريبة والشك ، وغيرها من الخطرات الشيطانية .

6 – حفظ الحياء :
وهو مأخوذ من الحياة ، فلا حياة بدونه ، وهو خلق يودعه الله في النفوس التي أراد – سبحانه – تكريمها ، فيبعث على الفضائل ، ويدفع في وجوه الرذائل ، وهو من خصائص الإنسان ، وخصال الفطرة ، وخلق الإسلام ، والحياء شعبة من شعب الإيمان .
وما الحجاب إلا وسيلة فعالة لحفظ الحياء ، وخلع الحجاب خلع الحياء .

7 – الحجاب : يمنع نفوذ التبرج والسفور والاختلاط إلى مجتمعات أهل الإسلام .

8 – الحجاب حصانة : ضد الزنا والإباحية ، فلا تكون المرأة إناء لكل والغ – أكرمك الله - .

9 – المرأة عورة : والحجاب ساتر لها ، وهذا الحجاب من التقوى ، قال تعالى : " يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير " [ الأعراف 26 ] .

10 – حفظ الغيرة .

.
.

(ما يمنعك من الحجاب ؟؟ )

وهذه أعذار ذكرها الدكتور هويدي إسماعيل ، والتي تتعلل بعض الفتيات لكونها غير محجبة ،
وإليك ( العذر الأول ) :

أوجب المولى (تبارك وتعالى) على المرأة الحجاب صونا لعفافها، وحفاظا على شرفها، وعنوانا لإيمانها.

من أجل ذلك كان المجتمع الذي يبتعد عن منهج الله ويتنكب طريقه المستقيم: مجتمعا مريضا يحتاج إلى العلاج الذي

يقوده إلى الشفاء والسعادة.

ومن الصور التي تدل على ابتعاد المجتمع عن ذلك الطريق، وتوضح بدقة – مقدار انحرافه وتحلله: تفشي ظاهرة السفور والتبرج بين الفتيات

وهذه الظاهرة نجد أنها أصبحت للأسف من سمات المجتمع الإسلامي، رغم انتشار الزي الإسلامي فيه، فما هي الأسباب التي أدت إلى هذا الانحراف؟

للإجابة على هذا السؤال الذي طرحناه على فئات مختلفة من الفتيات كانت الحصيلة: عشرة أعذار رئيسة، وعند الفحص والتمحيص بدا لنا كم هي واهية تلك الأعذار !

معا أختي المسلمة نتصفح هذه السطور؟ لنتعرف- من خلالها- على أسباب الإعراض عن الحجاب، ونناقشها كلا على حدة:.

( العذر الأول ) : " أنا لم أقتنع بعد بالحجاب " .

نسأل هذه الأخت سؤالين :

الأول: هل هي مقتنعة. أصلا بصحة دين الإسلام؟

إجابتها بالطبع نعم مقتنعة؟، فهي تقول: " لا إله إلا الله "، ويعتبر هذا اقتناعها بالعقيدة، وهي تقول " محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم "، ويعتبر هذا اقتناعها بالشريعة ، فهي مقتنعة بالإسلام عقيدة وشريعة ومنهجا للحياة .

الثاني : هل الحجاب من شريعة الإسلام وواجباته؟

لو أخلصت هذه الأخت وبحثت في الأمر بحث من يريد الحقيقة لقالت : نعم . فالله تعالى الذي تؤمن بألوهيته أمر بالحجاب في كتابه ، والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي تؤمن برسالته أمر بالحجاب في سنته .

فماذا نسمي من يقتنع بصحة الإسلام ولا يفعل ما أمره الله - تعالى به ورسوله الكريم؟، هو على أي حال لا يدخل مع الذين قال الله فيهم (( إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون )) النور:51

خلاصة الأمر: إذا كانت هذه الأخت مقتنعة بالإسلام، فكيف لا تقتنع بأوامره؟

.
.

( العذر الثاني ) : " أنا مقتنعة بوجوب الزي الشرعي ، ولكن والدتي تمنعني لبسه، وإذا عصيتها دخلت النار".

يجيب على عذر هذه الأخت أكرم خلق الله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بقول وجيز حكيم "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق "

مكانة الوالدين في الإسلام- وبخاصة الأم- سامية رفيعة، بل الله تعالى قرنها بأعظم الأمور- وهي عبادته وتوحيده- في كثير من الآيات، كما قال تعالى: (( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا )) النساء:36

فطاعة الوالدين لا يحد منها إلا أمر واحد هو: أمرهما بمعصية الله ؟، قال تعالى ((وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما )) لقمان :15.

ولا يمنع عدم طاعتهما في المعصية في الإحسان إليهما وبرهما قال تعالى: (( وصاحبهما في الدنيا معروفا)) القمان:15

خلاصة الأمر: كيف تطيعين أمك وتعصين الله الذي خلقك وخلق أمك؟

.
.

العذر الثالث: "إمكانياتي المادية لا تكفي لاستبدال ملابسي بأخرى شرعية".

أختنا هذه إحدى اثنتين :

إما صادقة مخلصة، وإما كاذبة متملصة تريد حجابا متبرجا صارخ الألوان ، يجاري موضة العصر غالي الثمن .

نبدأ بأختنا الصادقة المخلصة :

هل تعلمين يا أختاه أن المرأة المسلمة لا يجوز لها الخروج من المنزل بأي حال من الأحوال حتى يستوفي لباسها الشروط المعتبرة في الحجاب الشرعي والتي من الواجب على كل مسلمة معرفتها .

وإذا كنت تتعلمين أمور الدنيا فكيف لا تتعلمين الأمور الني تنجيك من عذاب الله وغضبه بعد الموت .... ؟! ألم يقل الله ((فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )) النحل: 43، فتعلمي يا أختي شروط الحجاب...

فإذا كان لا بد من خروجك فلا تخرجي إلا بالحجاب الشرعي، إرضاء للرحمن، وإذلالا للشيطان، وذلك لأن !! مفسدة خروجك سافرة متبرجة أكبر من مصلحة خروجك للضرورة.

يا أختي لو صدقت نيتك وصحت عزيمتك لامتدت إليك ألف يد خيرة ولسهل الله تعالى لك الأمور، أليس هو القائل: ((ومن يتقي الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب )) الطلاق: 2، 3،

أما أختنا المتملصة، فلها نقول:

الكرامة وسمو القدر عند الله تعالى لا تكون مزركشه الثياب و بهرجة الألوان. مجاراة أهل العصر و. ، وإنما تكون بطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والالتزام بالشريعة الطاهرة والحجاب الإسلامي الصحيح، واسمعي قول الله تعالى (( إن أكرمكم عند الله أتقاكم)) الحجرات: 130.

خلاصة الأمر: في سبيل رضوان الله تعالى ودخول جنته: يهون كل غال ونفيس من نفس أو مال.

و أقول - زرقاء اليمامة - ، وهنا لا بد أن نتطرق للون الحجاب ..
فلا بد ومن الأفضل أن يكون اللون أسودا ، لقول عائشة رضي الله عنها في الحديث ( خرجت نساء الأنصار كأنهن الغربان .. ) ، وكل مسلمة عاقلة تعلم علم اليقين أن الغراب لونه أسود ، مالم يكن هناك مشقة عظيمة من وراء لبس الأسود ، أو أذى وضررا كبيرا يأتي من خلفه ، فهنا فقط يجوز لبس الألوان ، ولكن ليست الفاتحة ، بل الغامقة ، ولنأخذ مثلا : كاللون البني الغامق ، واللون الرمادي الغامق ، واللون الكحلي .. وهذه أظنها فقط الألوان التي تصلح للحجاب الشرعي السليم والصحيح ، والله أسأل لي ولك الهداية ..

.
.

( العذر الرابع ) : "الجو حار في بلادي وأنا لا أتحمله، فكيف إذا لبست الحجاب".

لمثل هذه يقول الله تعالى: ((قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون )) التوبة: 81

كيف تقارنين حر بلادك بحر نار جهنم.

اعلمي- أختي الكريمة- أن الشيطان قد اصطادك بإحدى حبائله الواهية، ليخرجك من حر الدنيا إلى نار جهنم، فأنقذي نفسك من شباكه، واجعلي من حر الشمس نعمة لا نقمة، إذ هو يذكرك بشدة عذاب الله تعالى الذي يفوق هذا الحر أضعافا مضاعفة، عندها ترجعين إلى أمر الله وتضحين براحة الدنيا في سبيل النجاة من النار، التي قال تعالى عن أهلها: ((لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا * إلا حميما وغساقا )) النبأ:24، 25

خلاصة الأمر: حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات.

*****

( العذر الخامس ) : لنستمع الآن " أخاف إذا التزمت بالحجاب أن أخلعه مرة أخرى. فقد رأيت كثيرات يفعلن ذلك !!. "

وإليها أقول : لو كان كل الناس يفكرون بمنطقك هذا لتركوا الدين جملة وتفصيلا ولتركوا الصلاة ، لأن بعضهم يخاف تركها، ولتركوا الصيام لأن كثيرين يخافون من تركه..- إلخ.. أرأيت كيف نصب الشيطان حبائله مرة أخرى فصدك عن الهدى؟.

والله تعالى يحب استمرار الطاعة حتى ولو كانت قليلة أو كانت مستحبة، فكيف إذا كان واجبا مفروضا مثل الحجاب؟!.

قال صلى الله عليه وسلم : " أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل ".. لماذا لم تبحثي عن الأسباب التي أدت بهؤلاء إلى ترك الحجاب حتى تجتنبيها وتعملي على تفاديها؟.

لماذا لم تبحثي عن أسباب الثبات على الهداية والحق حتى تلتزمي بها ؟

فمن تلك الأسباب: الإكثار من الدعاء بثبات القلب على الدين كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم ، وكذلك: الصلاة والخشوع ، قال تعالى: (( واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين )) البقرة:45.

ومنها : الالتزام بكل شرائع الإسلام ومنها: الحجاب_ قال تعالى: (( ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا )) النساء. 66.

خلاصة الأمر: لو تمسكت بأسباب الهداية وذقت حلاوة الإيمان لما تركت أوامر الله تعالى بعد أن تلتزمي بها

.
.

العذر السادس: الآن هاهي ذات السادسة، فما قولها ؟ قالت : قيل لي " إذا لبست الحجاب فلن يتزوجك أحد لذلك سأترك هذا الأمر حتى أتزوج "

إن زوجا يريدك سافرة متبرجة عاصية لله هو زوج غير جدير بك زوج لا يغار على محارم الله، ولا يغار عليك،. ولا يعينك على دخول الجنة والنجاة من النار.

إن بيتا بني من أساسه على معصية الله وإغضابه حق على الله تعالى أن يكتب له الشقاء في الدنيا والآخرة، كما قال تعالى: (( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى )) طه:124.

وبعد ، فإن الزواج نعمة من الله يعطيها من يشاء، فكم من متحجبة تزوجت ، وكم من سافرة لم تتزوج

وإذا قلت: إن تبرجي وسفوري هو وسيلة لغاية طاهرة، ألا وهي الزواج، فإن الغاية الطاهرة لا تبيح الوسيلة الفاجرة في

الإسلام ، فإذا شرفت الغاية فلابد من طهارة الوسيلة، لأن قاعدة الإسلام تقول: "الوسائل لها حكم المقاصد ".

خلاصة الأمر: لا بارك الله في زواج قام على المعصية والفجور.

أقول - زرقاء اليمامة - : صدقت والله ، فليس هناك زوج غير ملتزم ، يأتي ويتقدم لزوجة ملتزمة أبدا ...
وكذلك ليس هناك زوجة غير ملتزمة و يأتيها زوج ملتزم ، ذلك لأنه لا يريد زوجة سافرة ، بل يريدها ملتزمة بدينها وحجابها ، معينة له على دخول الجنة ...

.
.

( العذر السابع ) : وما قولك أيتها السابعة؟ قالت "لا أتحجب: عملا بقول الله تعالى: (( وأما بنعمة ربك فحدث ))"

فكيف أخفي ما أنعم الله به علي من شعر ناعم وجمال فاتن؟

أختنا هذه تلتزم بكتاب الله وأوامره مادامت هذه الأوامر توافق هواها وفهمها، وتترك هذه الأوامر نفسها حين ، لا تعجبها، وإلا فلماذا لم تلتزم بقوله تعالى: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها )) النور:31 وبقوله سبحانه: (يدنين عليهن من جلابيبهن)) الأحزاب :59

فأنت بقولك هذا يا أختاه ؟! تكونين قد شرعت لنفسك ما نهى الله تعالى عنه ، وهو التبرج والسفور، والسبب. عدم رغبتك في الالتزام.

إن اكبر نعمة انعم الله بها علينا هي نعمة الإيمان والهداية، فلماذا لم تظهري وتتحدثي بأكبر النعم التي أنعم الله بها عليك ومنها الحجاب الشرعي؟

خلاصة الأمر: هل هناك نعمة أكبر للمرأة من الهداية والحجاب؟

*******

( العذر الثامن ) : نأتي إلى أختنا الثامنة، التي تقول: " أعرف أن الحجاب واجب، ولكنني سألتزم به عندما يهديني الله "

نسأل هذه الأخت عن الخطوات التي اتخذتها حتى تنال هذه الهداية الربانية ؟

فنحن نعرف أن الله تعالى قد جعل لحكمته لكل شيء سببا، فكان من ذلك أن المريض يتناول الدواء كي يشفى،- والمسافر يركب العربة أو الدابة حتى يصل غايته والأمثله لا حصر لها .

فهل سعت اختنا هذه جادة في طلب الهداية، وبذلت أسبابها : من دعاء الله تعالى مخلصة ، كما قال تعالى (( اهدنا الصراط المستقيم ))الفاتحة :6

ومجالسة الصالحات، فإنهن خير معين على الهداية والاستمرار فيها، حتى يهديها الله تعالى، ويزيدها هدى، ويلهمها رشدها وتقواها، فتلتزم بأوامره تعالى وتلبس الحجاب الذي أمر به المؤمنات؟

خلاصة الأمر: لو كانت هذه الأخت جادة في طلب الهداية لبذلت أسبابها فنالتها.

.
.

( العذر التاسع ) : وما قول أختنا التاسعة؟ قالت:" الوقت لم يحن بعد وأنا مازلت صغيرة على الحجاب، وسألتزم بالحجاب بعد أن أكبر وبعد أن أحج ".

ملك الموت، أيتها الأخت، زائر يقف على بابك ينتظر أمر الله تعالى حتى يفتحه عليك في أي لحظة من لحظات عمرك.

قال تعالى: (( فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون )) الأعراف:34،.

الموت يا أختاه لا يعرف صغيرة ولا كبيرة، وربما جاء لك وأنت مقيمة على هذه المعصية العظيمة تحاربين رب العزة بسفورك وتبرجك.! يا أختاه سابقي إلى الطاعة مع المسابقين، استجابة لدعوة الله تبارك وتعالى: ((سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض )) الحديد:21

يا أختاه لا تنسي الله تعالى فينساك، بأن يصرف عنك رحمته في الدنيا والآخرة، وينسيك نفسك، فلا تعطيها حقها من طاعة الله وعبادته.. قال تعالى عن المنافقين: ((نسوا الله فنسيهم )) التوبة : 67.

وقال تعالى: (( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم )) الحشر:19

أختاه: ابتعدي ولو كنت في هذا السن عن فعل كل المعاصي ومنها تركك للحجاب، لأن الله شديد العقاب سائلك يوم القيامة عن شبابك وكل لحظات عمرك.

خلاصة الأمر: ما أطول الأمل "كيف تضمنين الحياة إلى الغد "

*******

( العذر العاشر ) : وأخيرا قالت العاشرة " أخشى إن التزمت بالزي الشرعي. أن يطلق علي اسم جماعة معينة وأنا أكره التحزب .. "

أختاه في الإسلام: إن في الإسلام حزبين فقط لا غير، ذكرهما الله العظيم في كتابه الكريم: الحزب الأول: هو حزب الله، الذي

ينصره الله تعالى بطاعة أوامره واجتناب معاصيه، والحزب الثاني : هو حزب الشيطان الرجيم، الذي يعصي الرحمن، ويكثر في الأرض الفساد، وأنت حين تلتزمين أوامر الله ومن بينها الحجاب تصيرين مع حزب الله المفلحين، وحين تتبرجين وتبدين مفاتنك تركبين سفينة الشيطان وأوليائه من المنافقين والكفار، وبئس أولئك رفيقا.

أرأيت كيف تفرين من الله إلى الشيطان، وتستبدلين الخبيث بالطيب ففري يا أختي إلى الله، وطبقي شرائعه، (( ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين )) الذاريات:50.

فالحجاب عبادة سامية لا تخضع لآراء الناس وتوجيهاتهم واختياراتهم ؛ لأن الذي شرعها هو الخالق الحكيم.

خلاصة الأمر: في سبيل إرضاء الله تعالى ورجاء رحمته والفوز بجنته: اضربي بأقوال شياطين الأنس و الجن عرض الحائط، وعضي علي الشرع بالنواجذ واقتدي بأمهات المؤمنين والصحابيات العالمات المجاهدات

.
.

هناك أسباب كثيره للمراوغه في الحجاب .. ولها أسباب,,

( 1- انحراف المسار )

ما هو الشعور الذي تحسين به عندما تنشرين عباءتك على جسمك وتسدلين خمارك على وجهك...؟!

أرجو ألا تقولي لي: إن هذه عادة تعودتيها وتقاليد تعلمتيها وأن الأمر لا يعدو أن يكون من العادات والتقاليد...

إن مثل هذا الشعور تجاه الحجاب هو الذي جعله ينحرف عن مساره لأن العادات والتقاليد من السهل تجاوزها.

ومن هذا الشعور- أيتها الأخت- استطاع أعداء الحجاب أن يصوغوا خطابهم لك عندما قالوا: ما هذا السواد الذي تتلفعين به يا ابنة القرن العشرين...؟! إن الحجاب والعباءة موروث قديم وتقاليد بالية يجب عليك أن تثوري عليهما كما ثرت من قبل على المقرصة والرحى. وسوف يأتي حديث آخر- بإذن الله- عن هذه القضية.

*****

( 2- مع الخيل يا شقراء )

أيتها الأخت... كثير من النساء تحدد صفة الحجاب الذي سوف ترتديه من خلال مكالمة هاتفية مع صديقتها أو من خلال جولة في السوق أو من خلال رؤية إحدى الزميلات.

ألا تعتقدين- أيتها القارئة- أن تلك التصرفات التي تقوم بها تلك النسوة من تقليد الغير ومحاكاة الزميلات والتأثر بالوسط بشكل سريع أنها نوع من ذوبان الذات وضعف الشخصية فضلا على أنه إيثار لأمر الناس على أمر الله؟ ولذا فإنني أدعوك أن تجلسي مع نبيك-صلى الله عليه وسلم - ليفيض عليك شيئا من فيض النبوة ويسكب في مسمعك قليلا من نور الحكمة؛ استمعي إليه وهو يحثك على بناء شخصيتك على منهج الكتاب والسنة؟ مستقلة ومعرضة عن كل ما يخالف ذلك: "لا يكن أحدكم إمعة يقول: أنا مع الناس إن أحسن الناس أحسنت، وإن أساؤوا أسأت، ولكن وطنوا أنفسكم إذا أحسن الناس احسنوا وإذا أساؤوا أن تجتنبوا إساءتهم ".

ولعل ذاكرتك- أيتها القارئة- قد بدأت تستعرض كثيرا من الأخوات- وربما أنت منهن- لم يوقعهن في مراوغة الحجاب إلا محض التقليد ومجرد المحاكاة.

*****

( 3- التهاون والتساهل )

إن هذه النقلة البعيدة من طور كان الحجاب فيه مظهرا من مظاهر الحشمة أكثر من كونه مظهرا من مظاهر الجمال والزينة إلى طور أصبح الحجاب فيه مظهرا من مظاهر الجمال.. هذه النقلة لم تكن وليدة اللحظة ولا حادثة اليوم إنما هو ركام سنوات طويلة من التغريب والتغيير...

وإن من الأسباب الرئيسة وراء تجمع هذا الركام حتى أصبح بصورته اليوم- هو التهاون والتساهل.

فيوم تهاونت وتساهلت المرأة رفعت عباءتها عن الأرض بحجة أنها تتسخ...

ويوم تهاونت وتساهلت المرأة حملت عباءتها على ساعديها بحجة أنها تعيقها عن الحركة...

ويوم تهاونت وتساهلت المرأة لبست غطاء شفافا ووضعت النقاب بحجه أنها لا ترى الطريق...

ويوم تهاونت وتساهلت المرأة لبست موديلات العباءات المطرزة بحجة جمال المنظر...

ويوم تهاونت وتساهلت المرأة وضعت عباءتها على كتفها بحجة البحث عن السهولة والراحة في لبس العباءة.

وهكذا حتى يأتي اليوم الذي نبحث فيه عن الحجاب الشرعي فلا نجده... ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وصدق الله إذ يقول: ((يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر))!

.
.

ماذا نفعل؟؟

(( ما هي سبل الإصلاح ؟؟؟ ))
( 1-إلا هذه ....! )

أيتها الأخت الكريمة، أريد أن أسمع منك أي عذر تعتذرين به عن لبس عباءتك لبسا شرعيا لأناقشك فيه... ولكن لا أريد أن تقولي لي: أن سبب إعراضك عن الحجاب الشرعي هو أنك تتعمدين التجرؤ على حدود الله وتقصدين انتهاك أوامر الله...

لا أريد أن تقولي: إنك لم تقدري الله حق التقدير ولم تعظميه حق التعظيم ولم تخافيه حق الخوف... هل تعتقدين أن الله ضعيف...؟! أو أن الله غافل..؟! أو أن الله لا يعلم سرك وجهرك..؟!؛... ألم تسمعي أن الله علام الغيوب ألم تسمعي إلى قوله تعالى: ((وهو القاهر فوق عباده )) ((يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور)) (( ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)) (( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم )).

أنت: أيتها المسلمة تملكين قلبا تسري فيه رقابة الله وتملكين روحا تخفق خوفا من الله... فهل تراك بعد هذا تصدين عن الحجاب الشرعي صدودا..؟!

*****

( 2- ميراث أم تراث )

إن هذا الحجاب الذي عليك- أيتها المحجبة- ليس قطعة أثرية ورثتيها عن مجتمعك بل هو ميراث نبوي ورثتيه عن سلالة الطهر والعفة...

كم هو جميل- أيتها الأخت المحجبة- أن تشعري بروح العبادة تنتفض في قلبك وأنت تتدثرين حجابك وتلبسين عباءتك. والله إني لأرى تلك المرأة المحجبة وقد أحسنت واتقت الله في لبس عباءتها وحجابها فإذا حجابها فضفاضا والقفازات والجوارب تشارك في حشمتها فعلت كل ذلك ولم يجبرها شرطي المرور ولا رجل الأمن وإنما استجابة لأمر الله يوم قال: ((يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدني أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفور رحيما )) أراها تفعل كل هذا فأكبرها واحترمها وأجزم أنها استعلت على كل رغائب الدنيا وانتصرت على كل قوى الإغراء فلها منا أطيب الدعاء وبالغ الاحترام.

*****

( 3- مهزمون وأنت منتصرة )

أعتقد أن تلك الدعوات التي كانت في وقت من الأوقات قوية الحضور سليطة اللسان تدعو إلى تحرير المرأة لتكون دمية ولعبة في أيديهم، وتقول إن الحجاب هو وصمة عار في جبين البنت العربية... إلخ.

أعتقد أنها اليوم قد ذبلت وماتت أو كادت... ولكن على أي حال فدورك- أيتها الأخت- أن لا تنخرطي في سلك جيش الهزيمة النفسية والانتكاسة الفطرية.

إنك قوية ومنتصرة وعزيزة بدنيك وبقرآنك وبهدي نبيك محمدصلى الله عليه وسلم .

((ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين )).

ولا عليك أن تكوني غريبة في دنيا العبيد (فطوبى للغرباء).

******

( 4- الحرب الباردة )

أرجو ألا تخافي من هذا العنوان فالأمر بسيط جدا..! هذه المحلات التي تعرض موديلات وأشكال العباءات والطرح من الذي يشتري منها..؟

بالطبع ليس الذي يشتري هن نصرانيات أو يهوديات أو شيوعيات... لا إنما الذي يدعمها ويشتري منها هن بنات التوحيد فهل يعقل هذا..؟

أيتها الأخت بعد قراءتك لهذه الكلمات أرجو أن تضعي يدك في يد أختك ويديكما في يد زميلتك وضعوا أيديكن كلكن في يد بعض وتعاون على مقاطعة هذه المحلات فأنتن بذلك تمارسن حربا وإن كانت باردة ومعركة وإن كانت غير معلنة على مثل هذه المحلات التي تمارس تجارة الحجاب المنحرف.

((والمؤمنين والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر)).

*****

( 5- السحر الحلال )

الكلمة الساحرة... والنصيحة المؤثرة... والشريط المفيد... والكتيب الهادف... والهدية المغلفة... كلها

إذا وجدت في مجتمعك مع من حولك فإنها تهدي الضال وتذكر الغافل وتوقظ النائم.. والمؤمنون نصحة والمنافقون غششة ((والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)) سورة العصر،.

*****

( 6- هل تقبلين التحدي )

"... إن المرأة المسلمة هي أبعد أفراد المجتمع عن تعاليم الدين وأقدرهم على جر المجتمع كله بعيدا عن الدين " .

"نزرع الثقافة الزائفة تلك السم الأقوى والأطول مدى، نطفئ العيون، نمحق الخير والصواب، نخنق الوجدان والفهم، نقتل الضمائر، نخلق صراعات وهمية، وقوتنا أن تظل الشعوب جاهلة لغاياتها، وعابثة في الصراع الزائف بين المرأة والرجل، وبين الموضة والأصالة" .

إنها مقولات تفور تحديا وتغلي استهتارا بك وبدينك وتفيض بحاجة ووقاحة... مساكين هؤلاء الأوباش لقد ظنوك سفيهة غرة يسهل اصطيادك وخداعك فهل تقبلين التحدي..؟!

وهل تخيبين ظنهم..؟!

وتصدقين ظننا..؟!

.
.

أسأل الله أن يجعل فيما ذكرت خيرا ..
والله ولي التوفيق

الونــــــــــس..




أخبر المراقب عن هذا الرد | رقم الـ IP | تحرير التوقيع

موجود الأن | غير موجود
06-09-2002 11:56 AM



الفارس
عضــو مميز



تاريخ التسجيل » Jul 2001
البلد »
عدد المشاركات » 1148
بمعدل » 3.57 مشاركة لكل يوم




بارك الله فيك يالونس

وهذا لمن اراد الزيادة

http://www.khayma.com/rasail/r015.htm

وهذه تجربة فتاة مع الحجاب

تجربة فتاة مع الحجاب

لقد وجدت الحجاب أفضل سلاح وأقوى حاجز للفتاة المؤمنة في المجتمع المختلط _الجامعة_ فنحن بواسطة الحجاب نقيم حولنا درعاً وحصناً يمنع تأجج الشهوات والنزوات عند الجانبين، وبالحجاب نفرض وجودنا وشخصيتنا في المجتمع. ولو ان كل فتاة عرفت معنى الحجاب لما بقيت واحدة منهن سافرة داخل الوسط الطلابي والجامعي المختلط ولما أظهرت زينتها، ولو كان هناك حجاب أكثر حشمة وتحجباً لأخذته… ثم نحن بحجابنا هذا نخفف عن الشباب بعض الاثم فكما قيل «النظرة الأولى لك والثانية عليك» فهم لن يجرءوا في النظر إلينا بأكثر من مرة لما نمتلكه من ردع معنوي نصد به نظرات الشباب.

كنت مخيرة في أن أتحجب أم لا، فطرحت فكرة الحجاب وطرح موضوع الاختلاط الجامعي وترك لي الخيار… فوجدت أن النتيجة في الحالتين هي تهمني وحدي، فاخترت الحجاب وازددت به تعلقاً بعد دخولي الجامعة فهو الحصن الواقي للفتاة.

إن الحجاب لا يمنع المرأة من مواكبة سير التقدم الثقافي والتطور الاجتماعي بل على العكس لأنها تدعو _وخصوصاً الجامعية_ إلى التقدم والتطور في مجالات الحياة… فالفتاة الجامعية تدخل وتعيش ردحاً من الزمن في وسط مجتمع متلون يحمل الكثير من المتناقضات في الأفكار قد تكون بعضها صحيحة فتزيدها صحة وقد تكون خاطئة فتصححها لهم. نحن ندعو إلى التقدم لأن ديننا هو أفضل الأديان، فهو يدعو إلى التخلص من كل الأفكار والتبعيات الجاهلية. وأخيراً أقول ليس هناك فرق بين المرأة المؤمنة الجامعية وبين المرأة المؤمنة الأخرى ما دامت كل منهما تدعونا للتقدم، بل الجامعية المؤمنة تدعو أكثر لأنها تكون قد دخلت في تجارب كثيرة قد عاشتها.

سميرة «جامعة…»

واختم بهذه القصة الموثقة

أختاه لا تمزقي الحجاب

تقول صاحبة القصة :

مرضت مرضاً شديداً بعد خلع ضرسي، قاسيت منه آلاماً مبرحة حرمتني طعم النوم والأكل شهراً كاملاً، إذ لم يكن يكف طعن الألم لحظة ليلاً ولا نهاراً، وزاد الورم حتى كاد خدي ينفجر، وامتد إلى عنقي ورأسي، وأغلق جفنيّ عينيّ، فحار في أمري الجراحون والأطباء، وعجز الطب، وعز الدواء، وقطع الأمل بتاتاً من الشفاء.

وإذا بيد الله الكريمة تمتد وتمسح المرض، وتمحو على مهل الجرح، وتصرف الورم، فوقف الأطباء مدهوشين من هذه المعجزة، فعاينت تفاهة الخلق، وعجز من ادعى العلم والسلطان وأدركت أن الخالق سبحانه أبر وأرحم بعبده من كل إنسان.

وفي اثناء مرضي عادتني سيدة وقالت لي مجاملة: (إنك لا تستحقين كل هذا العذاب، أنت السيدة المؤمنة المصلية الحاجة، فماذا اقترفت من الآثام؟).

فصرخت قائلة: (لا تقولي ذلك فإن الله لا يظلم الناس شيئاً، إني آثمة أستحق هذا العقاب وزيادة، هذا الفم الذي أدبه الله بالمرض والألم كان يُصبغ بالأحمر، وكان لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر، وهذا الوجه الوارم كان يتجمل بالمساحيق، وهذا الجسم الطريح كان يتبرج بالثوب الأنيق، وهذا الرأس المتألمة المتأججة بنار الحمى كانت لا تحجب الخمار، وهي الآن تحجب قهراً باللفائف الطبية تحيط بها كالخمار، وهذا من فضل ربي عليِّ، فإن الله إذا أحب عبداً ابتلاه، والحمد لله على أني تبت إلى الله من قريب، واحتشمت قبل فوات الأوان..انتهى


أختاه... هذه قصة امرأة من بين آلاف النساء في عالمنا العربي والاسلامي قمن بتمزيق الحجاب والتخلي عن القيم السماوية والأوامر الربانية، والانغماس حتى النخاع في محاكاة نساء الغرب، ظانين أن ذلك من موجبات التقدم والحضارة والرقي، وإن كان هذا على حساب دينها وعاداتها وشخصيتها التي ميزها هذا الدين عن باقي شخصيات نساء العالم.

(مسلماتٍ مؤمناتٍ قانتاتٍ تائباتٍ عابداتٍ سائحات) ..التحريم/5

أختاه: لا تمزقي الحجاب .. ولا تتبعي كل ناعق لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر..


من كتاب (التبرج) للمؤلفة نعمة حرم


اخووكم الفارس

الفارس


  رد مع اقتباس
:: إضـافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.