المجلس اليمني
::  قوانين المنتدى  |     التسجيل  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس الإسلامي :: مجلس الحوار الإسلامي
 
أدوات الموضوع
قديم 05-01-2010, 07:47 PM   مشاركة رقم :: 71
قلم فضي
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 22-07-2009
المشاركات: 3,134

 
افتراضي

فتح الباري لابن حجر - (ج 14 / ص 181)

قَوْله : ( حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْن أَبِي لُبَابَة عَنْ زِرّ بْن حُبَيْشٍ ، وَحَدَّثَنَا عَاصِم عَنْ زِرّ )

الْقَائِل " وَحَدَّثَنَا عَاصِم " هُوَ سُفْيَان ، وَكَأَنَّهُ كَانَ يَجْمَعهُمَا تَارَة وَيُفْرِدهُمَا أُخْرَى وَقَدْ قَدَّمْت أَنَّ فِي رِوَايَة

الْحُمَيْدِيِّ التَّصْرِيح بِسَمَاعِ عَبْدَة وَعَاصِم لَهُ مِنْ زِرّ .

قَوْله : ( سَأَلْت أُبَيَّ بْن كَعْب قُلْت أَبَا الْمُنْذِر )

هِيَ كُنْيَة أُبَيِّ بْن كَعْب ، وَلَهُ كُنْيَة أُخْرَى أَبُو الطُّفَيْل .

قَوْله : ( يَقُول كَذَا وَكَذَا )

هَكَذَا وَقَعَ هَذَا اللَّفْظ مُبْهَمًا ، وَكَأَنَّ بَعْض الرُّوَاة أَبْهَمَهُ اِسْتِعْظَامًا لَهُ . وَأَظُنّ ذَلِكَ مِنْ سُفْيَان فَإِنَّ

الْإِسْمَاعِيلِيّ أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيق عَبْد الْجَبَّار بْن الْعَلَاء عَنْ سُفْيَان كَذَلِكَ عَلَى الْإِبْهَام ، كُنْت أَظُنّ أَوَّلًا أَنَّ

الَّذِي أَبْهَمَهُ الْبُخَارِيّ لِأَنَّنِي رَأَيْت التَّصْرِيح بِهِ فِي رِوَايَة أَحْمَد عَنْ سُفْيَان وَلَفْظه " قُلْت لِأَبِي إِنَّ أَخَاك

يَحُكّهَا مِنْ الْمُصْحَف " وَكَذَا أَخْرَجَهُ الْحُمَيْدِيّ عَنْ سُفْيَان وَمِنْ طَرِيقه أَبُو نُعَيْم فِي " الْمُسْتَخْرَج " وَكَأَنَّ

سُفْيَان كَانَ تَارَة يُصَرِّح بِذَلِكَ وَتَارَة يُبْهِمهُ . وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَحْمَد أَيْضًا وَابْن حِبَّان مِنْ رِوَايَة حَمَّاد بْن سَلَمَة عَنْ عَاصِم بِلَفْظِ " إِنَّ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود كَانَ لَا يَكْتُب الْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي مُصْحَفه " وَأَخْرَجَ أَحْمَد عَنْ أَبِي بَكْر بْن عَيَّاش عَنْ عَاصِم بِلَفْظِ " إِنَّ عَبْد اللَّه يَقُول فِي الْمُعَوِّذَتَيْنِ " وَهَذَا أَيْضًا فِيهِ إِبْهَام ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد فِي زِيَادَات الْمُسْنَد وَالطَّبَرَانِيُّ وَابْن مَرْدَوَيْهِ مِنْ طَرِيق الْأَعْمَش عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن يَزِيد النَّخَعِيِّ قَالَ " كَانَ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود يَحُكّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنْ مَصَاحِفه وَيَقُول إِنَّهُمَا لَيْسَتَا مِنْ كِتَاب اللَّه . قَالَ الْأَعْمَش : وَقَدْ حَدَّثَنَا عَاصِم عَنْ زِرّ عَنْ أُبَيِّ بْن كَعْب فَذَكَرَ نَحْو حَدِيث قُتَيْبَة الَّذِي فِي الْبَاب الْمَاضِي ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبَزَّار وَفِي آخِره يَقُول " إِنَّمَا أُمِرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَعَوَّذ بِهِمَا " قَالَ الْبَزَّار . وَلَمْ يُتَابِع اِبْن مَسْعُود عَلَى ذَلِكَ أَحَدٌ مِنْ الصَّحَابَة . وَقَدْ صَحَّ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَرَأَهُمَا فِي الصَّلَاة .
قُلْت : هُوَ فِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ عُقْبَة بْن عَامِر وَزَادَ فِيهِ اِبْن حِبَّان مِنْ وَجْه آخَر عَنْ عُقْبَة بْن عَامِر " فَإِنْ اِسْتَطَعْت أَنْ لَا تَفُوتك قِرَاءَتهمَا فِي صَلَاة فَافْعَلْ " وَأَخْرَجَ أَحْمَد مِنْ طَرِيق أَبِي الْعَلَاء بْن الشِّخِّيرِ عَنْ رَجُل مِنْ الصَّحَابَة " أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْرَأَهُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَقَالَ لَهُ : إِذَا أَنْتَ صَلَّيْت فَاقْرَأْ بِهِمَا " وَإِسْنَاده صَحِيح وَلِسَعِيدِ بْن مَنْصُور مِنْ حَدِيث مُعَاذ بْن جَبَل " أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الصُّبْح فَقَرَأَ فِيهِمَا بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ " وَقَدْ تَأَوَّلَ الْقَاضِي أَبُو بَكْر الْبَاقِلَّانِيّ فِي كِتَاب " الِانْتِصَار " وَتَبِعَهُ عِيَاض وَغَيْره مَا حُكِيَ عَنْ اِبْن مَسْعُود فَقَالَ : لَمْ يُنْكِر اِبْن مَسْعُود كَوْنهمَا مِنْ الْقُرْآن وَإِنَّمَا أَنْكَرَ إِثْبَاتهمَا فِي الْمُصْحَف ، فَإِنَّهُ كَانَ يَرَى أَنْ لَا يَكْتُب فِي الْمُصْحَف شَيْئًا إِلَّا إِنْ كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذِنَ فِي كِتَابَته فِيهِ ، وَكَأَنَّهُ لَمْ يَبْلُغهُ الْإِذْن فِي ذَلِكَ ، قَالَ : فَهَذَا تَأْوِيل مِنْهُ وَلَيْسَ جَحْدًا لِكَوْنِهِمَا قُرْآنًا . وَهُوَ تَأْوِيل حَسَن إِلَّا أَنَّ الرِّوَايَة الصَّحِيحَة الصَّرِيحَة الَّتِي ذَكَرْتهَا تَدْفَع ذَلِكَ حَيْثُ جَاءَ فِيهَا : وَيَقُول إِنَّهُمَا لَيْسَتَا مِنْ كِتَاب اللَّه . نَعَمْ يُمْكِن حَمْل لَفْظ كِتَاب اللَّه عَلَى الْمُصْحَف فَيَتَمَشَّى التَّأْوِيل الْمَذْكُور . وَقَالَ غَيْر الْقَاضِي : لَمْ يَكُنْ اِخْتِلَاف اِبْن مَسْعُود مَعَ غَيْره فِي قُرْآنِيَّتهمَا ، وَإِنَّمَا كَانَ فِي صِفَة مِنْ صِفَاتهمَا اِنْتَهَى . وَغَايَة مَا فِي هَذَا أَنَّهُ أَبْهَمَ مَا بَيَّنَهُ الْقَاضِي . وَمَنْ تَأَمَّلَ سِيَاق الطُّرُق الَّتِي أَوْرَدْتهَا لِلْحَدِيثِ اِسْتَبْعَدَ هَذَا الْجَمْع . وَأَمَّا قَوْل النَّوَوِيّ فِي شَرْح الْمُهَذَّب : أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَنَّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَالْفَاتِحَة مِنْ الْقُرْآن ، وَأَنَّ مَنْ جَحَدَ مِنْهُمَا شَيْئًا كَفَرَ ، وَمَا نُقِلَ عَنْ اِبْن مَسْعُود بَاطِل لَيْسَ بِصَحِيحٍ ، فَفِيهِ نَظَر ، وَقَدْ سَبَقَهُ لِنَحْوِ ذَلِكَ أَبُو مُحَمَّد بْن حَزْم فَقَالَ فِي أَوَائِل " الْمُحَلَّى " : مَا نُقِلَ عَنْ اِبْن مَسْعُود مِنْ إِنْكَار قُرْآنِيَّة الْمُعَوِّذَتَيْنِ فَهُوَ كَذِب بَاطِل . وَكَذَا قَالَ الْفَخْر الرَّازِيَُّ فِي أَوَائِل تَفْسِيره : الْأَغْلَب عَلَى الظَّنّ أَنَّ هَذَا النَّقْل عَنْ اِبْن مَسْعُود كَذِب بَاطِل . وَالطَّعْن فِي الرِّوَايَات الصَّحِيحَة بِغَيْرِ مُسْتَنَد لَا يُقْبَل ، بَلْ الرِّوَايَة صَحِيحَة وَالتَّأْوِيل مُحْتَمَل ، وَالْإِجْمَاع الَّذِي نَقَلَهُ إِنْ أَرَادَ شُمُوله لِكُلِّ عَصْر فَهُوَ مَخْدُوش ، وَإِنْ أَرَادَ اِسْتِقْرَاره فَهُوَ مَقْبُول . وَقَدْ قَالَ اِبْن الصَّبَّاغ فِي الْكَلَام عَلَى مَانِعِي الزَّكَاة : وَإِنَّمَا قَاتَلَهُمْ أَبُو بَكْر عَلَى مَنْع الزَّكَاة وَلَمْ يَقُلْ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِذَلِكَ ، وَإِنَّمَا لَمْ يَكْفُرُوا لِأَنَّ الْإِجْمَاع لَمْ يَكُنْ يَسْتَقِرّ . قَالَ : وَنَحْنُ الْآن نُكَفِّر مَنْ جَحَدَهَا . قَالَ : وَكَذَلِكَ مَا نُقِلَ عَنْ اِبْن مَسْعُود فِي الْمُعَوِّذَتَيْنِ ، يَعْنِي أَنَّهُ لَمْ يَثْبُت عِنْده الْقَطْع بِذَلِكَ ، ثُمَّ حَصَلَ الِاتِّفَاق بَعْد ذَلِكَ . وَقَدْ اِسْتَشْكَلَ هَذَا الْمَوْضِع الْفَخْرُ الرَّازِيَُّ فَقَالَ : إِنْ قُلْنَا إِنَّ كَوْنهمَا مِنْ الْقُرْآن كَانَ مُتَوَاتِرًا فِي عَصْر اِبْن مَسْعُود لَزِمَ تَكْفِير مَنْ أَنْكَرَهَا ، وَإِنْ قُلْنَا إِنَّ كَوْنهمَا مِنْ الْقُرْآن كَانَ لَمْ يَتَوَاتَر فِي عَصْر اِبْن مَسْعُود لَزِمَ أَنَّ بَعْض الْقُرْآن لَمْ يَتَوَاتَر . قَالَ : وَهَذِهِ عُقْدَة صَعْبَة . وَأُجِيبَ بِاحْتِمَالِ أَنَّهُ كَانَ مُتَوَاتِرًا فِي عَصْر اِبْن مَسْعُود لَكِنْ لَمْ يَتَوَاتَر عِنْد اِبْن مَسْعُود فَانْحَلَّتْ الْعُقْدَة بِعَوْنِ اللَّه تَعَالَى .
قَوْله : ( سَأَلْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : قِيلَ لِي قُلْ ، فَقُلْت . قَالَ فَنَحْنُ نَقُول كَمَا قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )
الْقَائِل فَنَحْنُ نَقُول إِلَخْ هُوَ أُبَيّ بْن كَعْب . وَوَقَعَ عِنْد الطَّبَرَانِيِّ فِي الْأَوْسَط أَنَّ اِبْن مَسْعُود أَيْضًا قَالَ مِثْل ذَلِكَ ، لَكِنْ الْمَشْهُور أَنَّهُ مِنْ قَوْل أُبَيّ بْن كَعْب فَلَعَلَّهُ اِنْقَلَبَ عَلَى رَاوِيه . وَلَيْسَ فِي جَوَاب أُبَيٍّ تَصْرِيح بِالْمُرَادِ ، إِلَّا أَنَّ فِي الْإِجْمَاع عَلَى كَوْنهمَا مِنْ الْقُرْآن غُنْيَة عَنْ تَكَلُّف الْأَسَانِيد بِأَخْبَارِ الْآحَاد ، وَاَللَّه سُبْحَانه وَتَعَالَى أَعْلَم بِالصَّوَابِ .


  رد مع اقتباس
قديم 05-01-2010, 07:57 PM   مشاركة رقم :: 72
قلم فضي
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 22-07-2009
المشاركات: 3,134

 
افتراضي

للفائدة /

النسخ ثلاثة أنواع :

1- نسخ التلاوة والحكم معا
2- نسخ الحكم وبقاء التلاوة
3- نسخ التلاوة مع بقاء الحكم

ودليل النسخ قوله تعالى : ( ما ننسخ من آية أة ننسها نأت بخير منها أو مثلها ) وقوله : ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) وقوله : ( ولئن شئنا لنذهبن بالذي اوحي إليك )

وقد أقر علماء الشيعة بالنسخ كابي علي الفضل الطبرسي في كتاب مجمع البيان وذكر أنواع النسخ عند تفسير آية النسخ .

وأقر به أبو جعفر الطوسي في كتابه التبيان في تفسير القرآن في المقدمة

والعتائقي الحلي في كتابه الناسخ والمنسوخ
والفيض الكاشاني عند آية النسخ ( ما ننسخ ) بأن نرفع حكمها وقال( أو ننسها) بأن نرفع رسمها

والمجلسي صحح رواية آية الرجم التي في الكافي وقال عدت هذه الآية ممن نسخت تلاوتها دون حكمها
والشريف المرتضى وغيرهم

أما المرجع الخوئي فقد انكر النسخ جهلا وحمقا فقال : ( إن القول بنسخ التلاوة هو بعينه القول بالتحريف )

وقال ( إن القول بالتحريف هو مذهب أكثر علماء أهل السنة لأنهم يقولون بجواز نسخ التلاوة)

فمن نصدق الخوئي أم كتاب الله ؟!


  رد مع اقتباس
قديم 05-01-2010, 08:05 PM   مشاركة رقم :: 73
قلم فضي
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 22-07-2009
المشاركات: 3,134

 
افتراضي

يقول نعم الله الجزائري : ( روي في الأخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين ( ع) فيقرأ ويعمل بأحكامه) الأنوار النعمانية 2 / 360

وبهذا يتبين كيف يخدع الروافض المسلمين بانهم لا يقولون بالتحريف بدليل قراءة المصحف الذي بين أيدي المسلمين وأنه لا يختلف عن أهل السنة!!

ويقول الحاج كريم خان الكرماني ( مرشد الأنام ) : ( إن الامام المهدي بعد ظهوره يتلو القرآن فقيول أيها المسلمون هذا والله هو القرآن الحقيقي الذي أنزله الله على محمد والذي )


  رد مع اقتباس
قديم 05-01-2010, 08:12 PM   مشاركة رقم :: 74
قلم فضي
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 22-07-2009
المشاركات: 3,134

 
افتراضي

وللمزيد في فضح علماء الشيعة وتبيين حقيقة قولهم بالتحريف بغض النظر إلى الروايات المنسوبة كذبا وزور على أئمتهم :

يقول علي أصغر البروجردي : ( الواجب أن نعتقد أن القرآن الأصلي لم يقع فيه تغيير وتبديل مع أنه وقع التحريف والحذف في القرآن الذي ألفه بعض المنافقين ، والقرآن الأصلي الحقيقي موجود عند إمام العصر عجل الله فرجه) عقائد الشيعة للبرجردي 27

ويقول المجلسي : ( والأخبار من طريق الخاصة والعامة في النقص والتغيير متواترة) مرآة العقول 3 / 31


  رد مع اقتباس
قديم 05-01-2010, 08:16 PM   مشاركة رقم :: 75
قلم ماسي

الصورة الرمزية Microscope


 
تاريخ التسجيل: 30-12-2009
المشاركات: 22,365

 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو مقداد مشاهدة المشاركة

الكلام هنا عن التحريف الصريح ويشتمل على عدة أنواع أولها دعوى تحريف سور القرآن بزيادة
ونقصان سور كاملة عن المصحف ، ثانيها دعوى تحريف آيات القرآن بزيادة ونقصان بعض الآيات المزعومة عن المصحف ، ثالثها التلاعب في مفردات الآية الواحدة


.


موضوعك طويل وأنا فهمي على قد عقلي ممكن بعض الاستفسارت على مقدمتك اللطيفة؟

قلت هناك عدة أنواع لتحريف القران
1- تحريف سورة كاملة بزيادة يعني زيادة صورة للقران
2- نقصان صورة كاملة يعني مضيعين صورة
3-تحريف ايات بزيادة
4- نقصان آيات
5- التلاعب في مفردات الايةالواحدة

يعني أن الكتاب الموجود عن أهل السنة محرف وبه الانواع السابقة من التحريف
السؤال هل أيضاً كتابكم يشمل التحريفات السابقة؟
لانه على حد علمي
أنه عندما يوجه لكم الاتهام بوجود قرآن فاطمة تنكرون هذ وتقولون ليس لدينا إلا ما لديكم من كتاب
بلا زيادة ولا نقصان

ولكن انت تقول أنتم يا أهل السنة لديكم تحريف في القران الذي بين أيديكم.

بما أنك خصيتنا وحدنا بالتحريف يعني لديكم كتاب كامل بدون تحريف


  رد مع اقتباس
قديم 05-01-2010, 08:49 PM   مشاركة رقم :: 76
قلم فضي
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 22-07-2009
المشاركات: 3,134

 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة microscope مشاهدة المشاركة

موضوعك طويل وأنا فهمي على قد عقلي ممكن بعض الاستفسارت على مقدمتك اللطيفة؟

قلت هناك عدة أنواع لتحريف القران
1- تحريف سورة كاملة بزيادة يعني زيادة صورة للقران
2- نقصان صورة كاملة يعني مضيعين صورة
3-تحريف ايات بزيادة
4- نقصان آيات
5- التلاعب في مفردات الايةالواحدة

يعني أن الكتاب الموجود عن أهل السنة محرف وبه الانواع السابقة من التحريف
السؤال هل أيضاً كتابكم يشمل التحريفات السابقة؟
لانه على حد علمي
أنه عندما يوجه لكم الاتهام بوجود قرآن فاطمة تنكرون هذ وتقولون ليس لدينا إلا ما لديكم من كتاب
بلا زيادة ولا نقصان

ولكن انت تقول أنتم يا أهل السنة لديكم تحريف في القران الذي بين أيديكم.

بما أنك خصيتنا وحدنا بالتحريف يعني لديكم كتاب كامل بدون تحريف

نعم لديهم قرآن غير محرف في زعمهم الكفري وهو القرآن الذي عند إمامهم المسردب في السرداب كما يقول الشيخ عدنان عرعور، وراجع كا نقلته عنه في المشاركات السابقة

وأنصحك أخي والقراء بقراءة ما كتبه الشيخ المجاهد إحسان إلهي ظهير عن الشيعة والقرآن فهو مفيد في هذا الباب


  رد مع اقتباس
قديم 05-01-2010, 08:53 PM   مشاركة رقم :: 77
قلم فضي
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 22-07-2009
المشاركات: 3,134

 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة microscope مشاهدة المشاركة

موضوعك طويل وأنا فهمي على قد عقلي ممكن بعض الاستفسارت على مقدمتك اللطيفة؟

قلت هناك عدة أنواع لتحريف القران
1- تحريف سورة كاملة بزيادة يعني زيادة صورة للقران
2- نقصان صورة كاملة يعني مضيعين صورة
3-تحريف ايات بزيادة
4- نقصان آيات
5- التلاعب في مفردات الايةالواحدة

يعني أن الكتاب الموجود عن أهل السنة محرف وبه الانواع السابقة من التحريف
السؤال هل أيضاً كتابكم يشمل التحريفات السابقة؟
لانه على حد علمي
أنه عندما يوجه لكم الاتهام بوجود قرآن فاطمة تنكرون هذ وتقولون ليس لدينا إلا ما لديكم من كتاب
بلا زيادة ولا نقصان

ولكن انت تقول أنتم يا أهل السنة لديكم تحريف في القران الذي بين أيديكم.

بما أنك خصيتنا وحدنا بالتحريف يعني لديكم كتاب كامل بدون تحريف

نعم لديه قرىن غير محرف كما يزعمون في قولهم الكفري ، فالقرآن غير المحرف عند إمامهم المسردب في السرداب ، وراجع ما كتبته من أقوال علمائهم لتعرف حقيقة مذهبهم.

وللفائدة اقرأ ما كتبه الشيخ المجاهد الشهيد إحسان ظهير عن الشيعة والقرآن


  رد مع اقتباس
قديم 06-01-2010, 02:13 AM   مشاركة رقم :: 78
قلم فضي
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 22-07-2009
المشاركات: 3,134

 
افتراضي

[quote=ابو مقداد;

وعن الدر المنثور " وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن الضريس عن أبي موسى الأشعري قال : نزلت سورة شديدة نحو براءة في الشدة [size="5"]ثم رفعت [/size]وحفظت منها ( إن الله سيؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم ) " ( 2 ) .

وفي مجمع الزوائد " عن أبي موسى الأشعري قال : نزلت سورة نحوا من براءة فرفعت فحفظت منها ( أن الله سيؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم ) " ( 3 ) .

ولا أدري هل شبيهة براءة في الروايتين الأخيرتين هي نفس الشبيهة الأولى أم غيرها ؟ ، وعلى أقل تقدير قد فقدنا سورتين من المصحف .


كاتبنا المحترم : هل تتأمل ما تنقله أم تقص وتلصق دون وعي ولا تفكر وتأمل ؟!

ألم تلحظ كلمة رفعت ؟ وعلام تدل ؟ أليست تدل صراحة على النسخ ؟! فلم ذكرتها في التحريف ؟!

هل تعتقد أن قراء المجلس اليمني بهذه السذاجة والغباء ؟!


  رد مع اقتباس
قديم 06-01-2010, 07:25 PM   مشاركة رقم :: 79
قلم فضي
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 22-07-2009
المشاركات: 3,134

 
افتراضي

في مناظرة مثيرة رتبتها قناة صفاء الفضائية بين الشيخ الفاضل البطل

عدنان العرعور حفظه الله

والرافضي المسمى بوعد اللامي وكان موضوع المناظرة

اثبات ان علماء الشيعة يزعمون ان القرآن الكريم محرف

وقد هرب الرافضي بعدما لم يستطع انكار ما حملته كتبهم من ادعاء تحريف القرآن





http://www.benaa.com/Read.asp?PID=1659096&Sec=0


  رد مع اقتباس
قديم 06-01-2010, 07:47 PM   مشاركة رقم :: 80
قلم فضي
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 22-07-2009
المشاركات: 3,134

 
افتراضي

أين صاحب الموضوع أخبروه اني في انتظاره فلا يطل غيبته فأنا بشوق إلى معرفة رأيه الأخير فيمن هو المحرف الكافر الزنديق؟!


  رد مع اقتباس
:: إضـافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.