المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مطلوب .. !


الفاصل
10-04-2005, 04:25 PM
برنامج Anti-Virus v1.1.7

أو أحدث ولكم جزيل الشكر والتقدير

الفاصل
10-04-2005, 04:47 PM
هديه مني عبارة عن ملف فيديو صغير الحجم لمصرع أحد الأرهابيين في السعودية شنقاً
التصوير واضح ويفضل تحميل الملف في أسرع وقت ممكن

حجم الملف: 98.5 ك. ب

إعدام إرهابي شنقاً (http://s6.yousendit.com/d.aspx?id=2JB7NBD4BW1YO321LOH6OUBY7O)

الفاصل
10-04-2005, 04:52 PM
إضغط على الرابط وسوف يقوم بإيصالك إلى موقع التحميل
ومن هناك قم بتحميل الملف

القيصر
11-04-2005, 09:40 AM
جزاك الله خير

اخي انت طالب برنامج حمايه من الفايروسات ؟

ما قلت اسمه بس قلت نوع الفيرجن

في برنامج كاسبر سكاي للجوال موجود في القسم

تحيه لك

قيصووور

الجوكر
11-04-2005, 12:27 PM
هديه مني عبارة عن ملف فيديو صغير الحجم لمصرع أحد الأرهابيين في السعودية شنقاً
التصوير واضح ويفضل تحميل الملف في أسرع وقت ممكن

حجم الملف: 98.5 ك. ب

إعدام إرهابي شنقاً (http://s6.yousendit.com/d.aspx?id=2JB7NBD4BW1YO321LOH6OUBY7O)


من تقصد بالأرهابي ممكن توضح أفضل عشان مايكون في سوء تفاهم ؟؟؟؟؟

الفاصل
11-04-2005, 08:32 PM
بالنسبه للأسم يا قيصر حاول تعرف من الصور:

http://drr.cc/uploads/12344.jpg
http://drr.cc/uploads/123.jpg

كما هو واضح في الفلم يا جوكرالأرهابي هو

وزغه

الجوكر
12-04-2005, 12:46 PM
"الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين"


قال ابن القيم رحمه الله : " وأي دين وأي خير في من يرى محارم الله تـُنتهك , وحدوده تُضاع , ودينه يُترك , وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يُرغّب عنها , وهو بارد القلب ساكت اللسان شيطان أخرس , كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق , وهل بلية الدين إلا من هؤلاء الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم , فلا مبالاة لما جرى على الدين , وخيارهم المتحزن المتلمظ , ولو نوزع في بعض ما فيه غضاضة عليه في جاهه أو ماله , بذل وتبذل , وجد واجتهد , واستعمل مراتب الإنكار الثلاث , بحسب وسعه , وهؤلاء مع سقوطهم من عين الله , ومقت الله لهم , قد بلوا في الدنيا بأعظم بلية تكون وهم لا يشعرون , وهو موت القلوب , فإن القلب كل ما كانت حياته أتم , كان غضبه لله ولرسوله أقوى , وانتصاره للدين أكمل , وقد ذكر الإمام أحمد وغيره أثراً , أن الله سبحانه أوحى إلى ملك من الملائكة أن اخسف بقرية كذا وكذا , فقال يا رب : كيف وفيهم فلان العابد , قال : به فابدأ فإنه لم يتمعر وجهه فيّ يوماً قط , وذكر أبو عمر أن الله سبحانه أوحى إلى نبي من أنبياءه قل لفلان الزاهد أمّا زهدك في الدنيا فقد تعجلت به الراحة , وأمّا انقطاعك إليّ فقد اكتسبت به العز , ولكن ماذا عملت في ما لي عليك , فقال يا رب : وأي شيء لك علي , قال : هل واليت فيّ ولياً أو عاديت فيّ عدواً " , انتهى من كلام ابن القيم رحمه الله ..



لا شك أننا نعرف الأسباب التي تدفع إلى مثل هذه المواقف ، وخلاصتها حب الدنيا وكراهية الموت ، والهوان والذل الذي أصاب الأمة وليس هذا تحليلاً سياسياً من عند أنفسنا أو فكراً أنتجته عقولنا بل هو نص الهدى الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم في قوله : " إذا تبايعتم بالعينة ورضيتم بالزرع وأخذتم أذناب البقر سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى تراجعوا دينكم" وفي قوله : " أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من قلوب عدوكم ، وليقذفن في قلوبكم الوهن ، قالوا وما الوهن ، قال : حب الدنيا وكراهية الموت "

ولقد كنا نحسن الظن ببعض من يورد الشبهات على جهادنا ولكن تبين لنا أن كثيراً منهم ليس له هم إلا إيقاف الجهاد بأي وسيلة بدليل منازعته لنا في الواضحات البينات المحكمات مما يدل على أنه لم يرد حقاً بما يعترض به فيما يظنه من الشبهات . --- الشهيد نحسبه كذلك ولانزكي على الله احدا عبد العزيز المقرن رحمه الله ---

إذا قيل يا خيل الله اركبي فانا معهم وإذا عد الشهداء فانا أولهم آمين آمين آمين

القيصر
12-04-2005, 09:43 PM
"الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين"


قال ابن القيم رحمه الله : " وأي دين وأي خير في من يرى محارم الله تـُنتهك , وحدوده تُضاع , ودينه يُترك , وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يُرغّب عنها , وهو بارد القلب ساكت اللسان شيطان أخرس , كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق , وهل بلية الدين إلا من هؤلاء الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم , فلا مبالاة لما جرى على الدين , وخيارهم المتحزن المتلمظ , ولو نوزع في بعض ما فيه غضاضة عليه في جاهه أو ماله , بذل وتبذل , وجد واجتهد , واستعمل مراتب الإنكار الثلاث , بحسب وسعه , وهؤلاء مع سقوطهم من عين الله , ومقت الله لهم , قد بلوا في الدنيا بأعظم بلية تكون وهم لا يشعرون , وهو موت القلوب , فإن القلب كل ما كانت حياته أتم , كان غضبه لله ولرسوله أقوى , وانتصاره للدين أكمل , وقد ذكر الإمام أحمد وغيره أثراً , أن الله سبحانه أوحى إلى ملك من الملائكة أن اخسف بقرية كذا وكذا , فقال يا رب : كيف وفيهم فلان العابد , قال : به فابدأ فإنه لم يتمعر وجهه فيّ يوماً قط , وذكر أبو عمر أن الله سبحانه أوحى إلى نبي من أنبياءه قل لفلان الزاهد أمّا زهدك في الدنيا فقد تعجلت به الراحة , وأمّا انقطاعك إليّ فقد اكتسبت به العز , ولكن ماذا عملت في ما لي عليك , فقال يا رب : وأي شيء لك علي , قال : هل واليت فيّ ولياً أو عاديت فيّ عدواً " , انتهى من كلام ابن القيم رحمه الله ..



لا شك أننا نعرف الأسباب التي تدفع إلى مثل هذه المواقف ، وخلاصتها حب الدنيا وكراهية الموت ، والهوان والذل الذي أصاب الأمة وليس هذا تحليلاً سياسياً من عند أنفسنا أو فكراً أنتجته عقولنا بل هو نص الهدى الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم في قوله : " إذا تبايعتم بالعينة ورضيتم بالزرع وأخذتم أذناب البقر سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى تراجعوا دينكم" وفي قوله : " أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من قلوب عدوكم ، وليقذفن في قلوبكم الوهن ، قالوا وما الوهن ، قال : حب الدنيا وكراهية الموت "

ولقد كنا نحسن الظن ببعض من يورد الشبهات على جهادنا ولكن تبين لنا أن كثيراً منهم ليس له هم إلا إيقاف الجهاد بأي وسيلة بدليل منازعته لنا في الواضحات البينات المحكمات مما يدل على أنه لم يرد حقاً بما يعترض به فيما يظنه من الشبهات . --- الشهيد نحسبه كذلك ولانزكي على الله احدا عبد العزيز المقرن رحمه الله ---

إذا قيل يا خيل الله اركبي فانا معهم وإذا عد الشهداء فانا أولهم آمين آمين آمين

ايــــــــــــش في ؟