wowo19802020
22-12-2004, 11:35 AM
أظهرت دراسة مختبرية ان استخدام الهواتف الجوالة يغير فعلا خلايا الجسم. لكن الدراسة هذه، التي مولها الاتحاد الاوروبي، لم تثبت أن مثل هذه التغيرات في الخلايا تؤذي صحة الانسان. وذكر العلماء، الذين أجروا هذه الدراسة، أن الامر يحتاج الى مزيد من الابحاث لتقدير التأثير الفعلي للهواتف الجوالة على صحة الانسان وعلى حمضه النووي.
الى ذلك ذكر المجلس البريطاني للوقاية من الاشعاعات الراديوية، كما نقل ذلك موقع هيئة الاذاعة البريطانية، أنه ينبغي على الناس أن لا يخشوا نتائج هذه الدراسة لأنها لم تظهر التغيرات البيولوجية التي تؤدي الى الضرر في الجسم.
وأضاف الناطق باسم هذا المجلس أنه حتى هذه الابحاث التي تنظر في تأثيرات الموجات اللاسلكية على خلايا الجسم وعلى الحمض النووي لم تجد بإستمرار أي دليل قاطع على حصول الضرر أو التلف.
والمعلوم أن ثمة 1.5 مليار شخص حول العالم يستخدمون الهواتف الجوالة، وان ثمة نقاشا مستمرا حول مدى سلامة ذلك والخشية من أضرار كامنة مرتبطة بصواري الهواتف الجوالة المقامة في ساحات المدن وبناياتها العالية، فضلا عن الاجهزة اليدوية ذاتها.
من هنا أوصى التقرير بإجراءات وقائية إذ حذر من استخدام الاطفال لهذه الاجهزة، إلا في الحالات الضرورية.
أما صناعات الهواتف الجوالة فظلت على تأكيداتها أنه لا يوجد ضرر من الجوال ومن إشعاعاته الالكترومغناطيسية
الى ذلك ذكر المجلس البريطاني للوقاية من الاشعاعات الراديوية، كما نقل ذلك موقع هيئة الاذاعة البريطانية، أنه ينبغي على الناس أن لا يخشوا نتائج هذه الدراسة لأنها لم تظهر التغيرات البيولوجية التي تؤدي الى الضرر في الجسم.
وأضاف الناطق باسم هذا المجلس أنه حتى هذه الابحاث التي تنظر في تأثيرات الموجات اللاسلكية على خلايا الجسم وعلى الحمض النووي لم تجد بإستمرار أي دليل قاطع على حصول الضرر أو التلف.
والمعلوم أن ثمة 1.5 مليار شخص حول العالم يستخدمون الهواتف الجوالة، وان ثمة نقاشا مستمرا حول مدى سلامة ذلك والخشية من أضرار كامنة مرتبطة بصواري الهواتف الجوالة المقامة في ساحات المدن وبناياتها العالية، فضلا عن الاجهزة اليدوية ذاتها.
من هنا أوصى التقرير بإجراءات وقائية إذ حذر من استخدام الاطفال لهذه الاجهزة، إلا في الحالات الضرورية.
أما صناعات الهواتف الجوالة فظلت على تأكيداتها أنه لا يوجد ضرر من الجوال ومن إشعاعاته الالكترومغناطيسية