ythyth
06-10-2004, 10:57 PM
شركتا الـ "جي إس إم" في المواجهة
مواطنون: نحن مع من يقدم خدمة أفضل بسعر أقل
* كتب/ عبدالباسط القاعدي
بعد أربع سنوات من المنافسة الاحتكارية في مجال الهاتف النقال بين سبأفون وسبيستل كسرت يمن موبايل التي تعمل بنظام الجيل الثالث للهاتف النقال CDMA هذا التنافس والذي كان يطلق عليه فترة حماية وفي حين كانت تجهيزات يمن موبايل الذي تملكه الحكومة تحت الإنجاز نزلت إلى السوق شائعات حول الخدمة الجديدة مفادها أنها ستضرب سوق الاتصالات وهذه الشائعات كانت تثير مخاوف القائمين على شركتي "الجي إس إم" سبأفون وسبيستل.
* يمن موبايل
وفي نفس الموضوع فإن دخول مشغل ثالث ورابع يصب في مصلحة المستهلك الذي تحمل وطأة الاتفاقات الخفية أربع سنوات مضطراً، لعدم وجود البديل المناسب وبين الفترة والأخرى كانت تنطلق تصريحات مسؤولة من الحكومة حول الخدمة الجديدة ومميزاتها وهذه كانت تثير حفيظة مشغلي الهاتف النقال في اليمن والذين بدورهم يردون بأن تعرفة الاتصالات في اليمن هي الأقل في العالم مقارنة بالدول الأخرى وهذه المقارنة فيها جزء كبير من الجفاء والبعد عن الواقع حيث والأصل مقارنة تعرفة الاتصال مع دخل المستهلك وقوته الشرائية وليس البحث عن مبررات للاقناع وبعد نزول خدمة يمن موبايل إلى السوق وبأسعار منافسة امتلأت الشوارع والأرصفة بإعلانات "انتظروا المفاجأة" و"عرض يستحق الانتظار" وحسب رأي الأخ/ عبدالله الجفل فإن المطلوب من شركتي "الجي إس إم" التخفيض إلى أبعد حد بحيث تصبح الخدمات الإضافية مجانية لكي تحافظ هذه الشركات على عملائها.
* تخفيض التعرفة
ويضيف "إن هذه الشركات تعتزم التخفيض والدليل اعلاناتها التي تؤكد وجود مفاجأة وهذا دليل على أنه بإمكانها تخفيض قيمة الاتصال منذ دخولها السوق لكنها آثرت جني الربح فقط" وفي نظر الكثير من مستخدمي الهواتف النقالة فإن شركات الاتصال تجني أرباحاً كبيرة مقابل خدمة الاتصال التي تقدمها وهذا يحتم عليها أن تتحمل جزءاً من المسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع الذي تستثمر فيه بحيث تكون بحجم الأرباح التي تجنيها ويقول الأخ/ أمين الذيباني نريد من شركتا الاتصالات سبأفون وسبيستل إضافة إلى التخفيض الكبير أن تقوم بدورها الاجتماعي لإننا تلاحظ ضعفها في الجانب.
* المنافسة الحرة
أما الأخ علي حسين عبدالله فيقول "إذا لم تضرب أسعار سبأفون وسبيستل أسعار يمن موبايل فإننا سننضم إلى الأخيرة لأنها حكومية وأرباحها تستفيد منها الدولة أما الأولى فهي ملك شخصي.
ويضيف "بمجرد إعلان خدمة يمن موبايل اصبحت خطوط التعبئة من سبأفون وسبيستل في متناول الجميع وأعرف شخصاً عندما انتهى عليه كرت الشحن اشترى خطاً جديداً لأنه أرخص من كرت الشحن نفسه.
ويستغرب الأخ/ ياسين الحمامي، عدم الاتفاق بين يمن موبايل وشركتي الجي إس إم حول تعرفة الربط البيني مرجعاً ذلك إلى عدم احترام مبدأ المنافسة النزيهة بعيداً عن المماحكات ومحاولة إحباط الآخر والتخلص منه لو أمكن.
من جانبه أكد مصدر مطلع في وزارة الاتصالات أن سبب رفض شركتي الجي إس إم للربط فيما بينهما ويمن موبايل هو اختلافهم على التعرفة وحصة كل شركة منها ونفى أن يكون سببها تصفية حسابات أو إعلان يمن موبايل لتعرفة اتصالاتها التي تعتبر أقل من الجي إس إم بمقدار 50% تقريباً ويتفق جميع مستخدمي الهاتف النقال على ضرورة تخفيض تعرفة الاتصالات من قبل سبأفون وسبيتسل إضافة إلى توفير خدمة الإنترنت التي تتميز بها يمن موبايل وكذلك تمديد فترة الإرسال بحيث تتساوى مع فترة الاستقبال وتكون أطول من يمن موبايل وأيضاً تقديم الخدمات الإضافية بالمجان مثل إرسال الرسائل وغيرها.
* المفاجأة
وهذه الأمور هي ضمان لاستمرار شركتي الجي إس إم في السوق وحفاظهما على عملائهما في ظل دخول يمن موبايل إلى السوق بمنافسة قوية.
ويطالب الأخ/ محمد غالب أحمد شركتي الجي إس إم بسرعة إنزال المفاجأة التي تعلنان عنها نظراً لأن الوقت يمر بسرعة وكل يوم تفقدان العديد من مستخدمي خدماتهما.
وفي تصوري فإن دخول منافس جديد لا يعني استهداف الآخر وهذا ما أكده وزير الاتصالات في مؤتمر تدشين خدمة يمن موبايل.
وأما إذا كان الاستثمار يدار بهذه العقلية فلن نحقق أي تنمية تذكر لأن معظم مشاريعنا سيكتب عليها الفشل.
ودعوة أخيرة يوجهها المستهلكون اليمنيون إلى المستثمرين مفادها: ابنوا تعرفة خدماتكم على أسس اقتصادية يراعى فيها دخل المستهلك وقوته الشرائية وبما يحقق لكم الربح المعقول.
مواطنون: نحن مع من يقدم خدمة أفضل بسعر أقل
* كتب/ عبدالباسط القاعدي
بعد أربع سنوات من المنافسة الاحتكارية في مجال الهاتف النقال بين سبأفون وسبيستل كسرت يمن موبايل التي تعمل بنظام الجيل الثالث للهاتف النقال CDMA هذا التنافس والذي كان يطلق عليه فترة حماية وفي حين كانت تجهيزات يمن موبايل الذي تملكه الحكومة تحت الإنجاز نزلت إلى السوق شائعات حول الخدمة الجديدة مفادها أنها ستضرب سوق الاتصالات وهذه الشائعات كانت تثير مخاوف القائمين على شركتي "الجي إس إم" سبأفون وسبيستل.
* يمن موبايل
وفي نفس الموضوع فإن دخول مشغل ثالث ورابع يصب في مصلحة المستهلك الذي تحمل وطأة الاتفاقات الخفية أربع سنوات مضطراً، لعدم وجود البديل المناسب وبين الفترة والأخرى كانت تنطلق تصريحات مسؤولة من الحكومة حول الخدمة الجديدة ومميزاتها وهذه كانت تثير حفيظة مشغلي الهاتف النقال في اليمن والذين بدورهم يردون بأن تعرفة الاتصالات في اليمن هي الأقل في العالم مقارنة بالدول الأخرى وهذه المقارنة فيها جزء كبير من الجفاء والبعد عن الواقع حيث والأصل مقارنة تعرفة الاتصال مع دخل المستهلك وقوته الشرائية وليس البحث عن مبررات للاقناع وبعد نزول خدمة يمن موبايل إلى السوق وبأسعار منافسة امتلأت الشوارع والأرصفة بإعلانات "انتظروا المفاجأة" و"عرض يستحق الانتظار" وحسب رأي الأخ/ عبدالله الجفل فإن المطلوب من شركتي "الجي إس إم" التخفيض إلى أبعد حد بحيث تصبح الخدمات الإضافية مجانية لكي تحافظ هذه الشركات على عملائها.
* تخفيض التعرفة
ويضيف "إن هذه الشركات تعتزم التخفيض والدليل اعلاناتها التي تؤكد وجود مفاجأة وهذا دليل على أنه بإمكانها تخفيض قيمة الاتصال منذ دخولها السوق لكنها آثرت جني الربح فقط" وفي نظر الكثير من مستخدمي الهواتف النقالة فإن شركات الاتصال تجني أرباحاً كبيرة مقابل خدمة الاتصال التي تقدمها وهذا يحتم عليها أن تتحمل جزءاً من المسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع الذي تستثمر فيه بحيث تكون بحجم الأرباح التي تجنيها ويقول الأخ/ أمين الذيباني نريد من شركتا الاتصالات سبأفون وسبيستل إضافة إلى التخفيض الكبير أن تقوم بدورها الاجتماعي لإننا تلاحظ ضعفها في الجانب.
* المنافسة الحرة
أما الأخ علي حسين عبدالله فيقول "إذا لم تضرب أسعار سبأفون وسبيستل أسعار يمن موبايل فإننا سننضم إلى الأخيرة لأنها حكومية وأرباحها تستفيد منها الدولة أما الأولى فهي ملك شخصي.
ويضيف "بمجرد إعلان خدمة يمن موبايل اصبحت خطوط التعبئة من سبأفون وسبيستل في متناول الجميع وأعرف شخصاً عندما انتهى عليه كرت الشحن اشترى خطاً جديداً لأنه أرخص من كرت الشحن نفسه.
ويستغرب الأخ/ ياسين الحمامي، عدم الاتفاق بين يمن موبايل وشركتي الجي إس إم حول تعرفة الربط البيني مرجعاً ذلك إلى عدم احترام مبدأ المنافسة النزيهة بعيداً عن المماحكات ومحاولة إحباط الآخر والتخلص منه لو أمكن.
من جانبه أكد مصدر مطلع في وزارة الاتصالات أن سبب رفض شركتي الجي إس إم للربط فيما بينهما ويمن موبايل هو اختلافهم على التعرفة وحصة كل شركة منها ونفى أن يكون سببها تصفية حسابات أو إعلان يمن موبايل لتعرفة اتصالاتها التي تعتبر أقل من الجي إس إم بمقدار 50% تقريباً ويتفق جميع مستخدمي الهاتف النقال على ضرورة تخفيض تعرفة الاتصالات من قبل سبأفون وسبيتسل إضافة إلى توفير خدمة الإنترنت التي تتميز بها يمن موبايل وكذلك تمديد فترة الإرسال بحيث تتساوى مع فترة الاستقبال وتكون أطول من يمن موبايل وأيضاً تقديم الخدمات الإضافية بالمجان مثل إرسال الرسائل وغيرها.
* المفاجأة
وهذه الأمور هي ضمان لاستمرار شركتي الجي إس إم في السوق وحفاظهما على عملائهما في ظل دخول يمن موبايل إلى السوق بمنافسة قوية.
ويطالب الأخ/ محمد غالب أحمد شركتي الجي إس إم بسرعة إنزال المفاجأة التي تعلنان عنها نظراً لأن الوقت يمر بسرعة وكل يوم تفقدان العديد من مستخدمي خدماتهما.
وفي تصوري فإن دخول منافس جديد لا يعني استهداف الآخر وهذا ما أكده وزير الاتصالات في مؤتمر تدشين خدمة يمن موبايل.
وأما إذا كان الاستثمار يدار بهذه العقلية فلن نحقق أي تنمية تذكر لأن معظم مشاريعنا سيكتب عليها الفشل.
ودعوة أخيرة يوجهها المستهلكون اليمنيون إلى المستثمرين مفادها: ابنوا تعرفة خدماتكم على أسس اقتصادية يراعى فيها دخل المستهلك وقوته الشرائية وبما يحقق لكم الربح المعقول.