مشاهدة النسخة كاملة : من أسباب دخول الجنة عند الإثناعشرية ،،، اللهم لاشماته
ابوعمرالتميمي
06-04-2009, 08:34 PM
الجنة لمن شرب أو أكل بول الأئمة وغائطهم
جاء في كتاب: "أنوار الولاية" لعلامتهم: "ملا زين العابدين الكلبايكاني" صفحة 440 قوله:
".... فليس في بول المعصومين ودمائهم وأبوالهم وغائطهم استخباث وقذارة يوجب الاجتناب في الصلاة ونحوها -كما هو معنى النجاسة- ولا نتن في أبوالهم وغائطهم، بل هو كالمسك الأذفر، بل من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار ويستوجب دخول الجنة".
المصـــــــــــــــــــــــــــــدر
http://www.albainah.net/index.aspx?f...&id=23564&lang=
جليس الفرائد
06-04-2009, 10:05 PM
الله يهديهم
قاضي القضاة
07-04-2009, 02:30 AM
الرد الشيعي مطلوب
و الا اصدرنا حكمنا بالمغالاة في ائمتهم
رفعت الجلسة بانتظار التعليق الشيعي فقط
الحضور يرجى منهم السكوت و عدم التعليق
علي الصريمي
07-04-2009, 03:53 AM
حاضر يا قاضي
كنزالعرب
07-04-2009, 11:40 AM
:confused:
ردينا على هذا الموضوع اكثر من عشر مرات ..ومافي فائده
عقليات وهابيه متحجره
ولولا وجود القاضي:cool: وخوفا من اصدار حكمه لما اعدت الرد :smile:
اولا- هذا الكلام لايؤمن به احد من الشيعه الاماميه
وهذا الرجل صاحب الكتاب ليس من العلماء المعتبرين ولا يعرف الا في بعض التراجم
ثانيا-كلامه ليس حديث ولا اثرعن احد الائمه بل مجرد رأي شخصي شذ به وربما انه تأثر بكتب اهل السنه :)وهوايضا لم يعط حكم شرعي بقوله لعل فيه اشاره
وقد سأل احد الاخوه السيد السيستاني حفظه الله وجاء رده بالاستنكار
السيد السيستاني - الإستفتاءات - رقم الصفحة : ( 554 ) - تاريخ النسخة : 01 - 01 - 2000-
السؤال :
1 - قرأت من صفحة وهابية بأننا نجيز شرب بول الأئمة الأطهار وأن ذلك من موجبات الجنة
.2 - أيضا قرأت إننا نجيز جماع الرجل لجارية أخيه ؟.
الجواب :
1 - هذا كذب وافتراء نعوذ بالله منه.
2 - وهذا أيضا مثله .
رأي اهل السنه
التمسح بنخامه النبي صلى الله عليه واله
صحيح البخاري - الجزء : ( 1 ) - ( 2529 )
وقال عروة عن المسور ومروان خرج النبي (ص) زمن حديبية فذكر الحديث وما تنخم النبي (ص) نخامة الا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده .
أحمد بن حنبل - أول مسند ... - حديث المسور ... - رقم الحديث : ( 18166 )
........ ثم ان عروة جعل يرمق النبي (ص) بعينه قال فوالله ما تنخم رسول الله (ص) نخامة الا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه:biggrin:
شرب البول يشفي من اوجاع البطن وايضا يقي من نارجهنم
الطبراني - المعجم الكبير - الجزء : ( 25 ) - رقم الصفحة : ( 89/90 )
- عن أم أيمن قالت : قام رسول الله (ص) من الليل إلى فخارة في جانب البيت فبال فيها فقمت من الليل وأنا عطشانة فشربت ما فيها وأنا لا أشعر فلما مطرف النبي (ص) قال : يا أم أيمن قومي فأهريقي ما في تلك الفخارة قلت : قد والله شربت ما فيها قالت : فضحك رسول الله (ص) حتى بدت نواجذه ثم قال : أما أنك لا تتجعين بطنك ابدا.
إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 643 )
وقال الحافظ أبو يعلى : حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا سالم بن قتيبة ، عن الحسين بن حريث ، عن يعلى بن عطاء ، عن الوليد بن عبد الرحمن ، عن أم أيمن قالت : كان لرسول الله (ص) فخارة يبول فيها ، فكان إذا أصبح يقول : يا أم أيمن صبي ما في الفخارة ، فقمت ليلة وأنا عطشى فشربت ما فيها ، فقال رسول الله : يا أم أيمن صبي ما في الفخارة ، فقالت : يا رسول الله قمت وأنا عطشى فشربت ما فيها فقال : إنك لن تشتكي بطنك بعد يومك هذا أبدا .
الشربيني - الإقناع في حل الفاظ أبي شجاع - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 79 )
( وودي ) وهو بالمهملة : ماء أبيض كدر ثخين يخرج عقب البول أو عند حمل شئ ثقيل ، قياسا على ما قبله وإجماعا ، وهذه الفضلات من النبي (ص) طاهرة كما جزم به البغوي وغيره وصححه القاضي وغيره ، وأفتى به شيخي خلافا لما في الشرح الصغير والتحقيق من النجاسة ، لأن بركة الحبشية شربت بوله (ص) فقال : لن تلج النار بطنك ، صححه الدارقطني .
القاضي عياض - كتاب الشفاء - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 54 )
وأن المرأة شربت بول الرسول (ص) فقال لها : لا تشتكي وجع بطنك أبدا حديث صحيح ]أخرجه الدارقطني ، وألزم البخاري ومسلما إخراجه في الصحيح
شرب الدم --والنبي (ص)لاينكره بل يتبسم ويضحك
إبن حجر - المطالب العالية - كتاب المناقب - باب طهارة دمه وبوله
- ، عن سفينة ، قال : إن رسول اللّه (ص) احتجم ، ثم قال لي : خذ هذا الدم ، وادفنه من الدواب والناس قال : فذهبت ، فتغيبت له ، ثم جئت ، فقال لي : ما صنعت ؟ قلت : شربته فتبسم.
الذي شربه هو عبدالله بن الزبير
البيهقي - السنن الكبرى - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 67 )
...عن سفينة عن جده قال : إحتجم النبي (ص) ثم قال لي : خذ هذا الدم فادفنه من الدواب والطير أو قال : الناس والدواب شك ابن أبي فديك قال : فتغيبت به فشربته ، قال : ثم سألني فأخبرته انى شربته فضحك.
شرب ابوال البعران :eek:
صحيح البخاري - الوضوء - أبوال الإبل...... - رقم الحديث : ( 226 )
أنس بن مالك قال قدم أناس من عكل أو عرينة فاجتووا المدينة فأمرهم النبي (ص) بلقاح وأن يشربوا من أبوالها وألبانها فانطلقوا .....
:smile::biggrin::confused::cool::eek:
قاضي القضاة
07-04-2009, 04:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تم التأكد من صحة فتوى السيستاني .
و جرى البحث عن رأي هيئة الدفاع الشيعي حول الملا زين العابدين الكلبايكاني و ثبت لدي هئية المحكمة صحة ما أوره الدفاع في هذه النقطة.
و عليه :
فقد قررت المحكمة المنعقدة في التاريخ المرفق للمشاركة في موضوع الدعوى المرفوعة بتاريخ 6-4-2009 من قبل ابو عمر التميمي في مغالاة الشيعة الاثنى عشرية في ائمتهم استادا الى الرواية المذكورة، ما يلي:
1- تبرئة الشيعة الاثنى عشرية من التهمة الموجهة اليهم.
2- تكتفي المحكمة بتوجيه انذار للمدعي ابو عمر التميمي لتحري الدقة فيما ينقله لما في ذلك من تشويش على الراي العام و الجرح بدون بينة واضحة في حق الغير،
ملاحظة: الروايات الواردة في عريضة الدفاع الشيعي لم ينظر اليها، لخروجها عن موضوع المرافعة. و اذا كان لدى الشيعة ادعاء بشئ فليرفعوا قضية منفصلة.
كنزالعرب
07-04-2009, 05:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تم التأكد من صحة فتوى السيستاني .
و جرى البحث عن رأي هيئة الدفاع الشيعي حول الملا زين العابدين الكلبايكاني و ثبت لدي هئية المحكمة صحة ما أوره الدفاع في هذه النقطة.
و عليه :
فقد قررت المحكمة المنعقدة في التاريخ المرفق للمشاركة في موضوع الدعوى المرفوعة بتاريخ 6-4-2009 من قبل ابو عمر التميمي في مغالاة الشيعة الاثنى عشرية في ائمتهم استادا الى الرواية المذكورة، ما يلي:
1- تبرئة الشيعة الاثنى عشرية من التهمة الموجهة اليهم.
2- تكتفي المحكمة بتوجيه انذار للمدعي ابو عمر التميمي لتحري الدقة فيما ينقله لما في ذلك من تشويش على الراي العام و الجرح بدون بينة واضحة في حق الغير،
ملاحظة: الروايات الواردة في عريضة الدفاع الشيعي لم ينظر اليها، لخروجها عن موضوع المرافعة. و اذا كان لدى الشيعة ادعاء بشئ فليرفعوا قضية منفصلة.
تحيا العداله :smile:
ابوعمرالتميمي
07-04-2009, 05:25 PM
أخي القاضي ،،،
أنا عندما آتي بروايات من كتب الشيعة فلا يكفي أن يفتي السيستاني بضدها دون أن يضعف رواياتها تضعيف منطقي ،،،،
إذ أن الرواية منقولة من كتب القوم ،،، وصاحب الكتاب أعلم من السيستاني إذ أنه من أعلام الرافضة في وقته ،،،
والرواية لايجوز ردها بري عالم مالم تضعف ،،،
فلا يجوز لك أن تبرئ الرافضة من هذه الخزعبلات ...
قاضي القضاة
07-04-2009, 05:57 PM
لم تأتي برأي يلزمهم ، و قامت المحكمة بالتحري عن المدعو الكلبايكاني فهو لم يكن لهم مرجعا ابدا. و كتابه لا يعدو رأي شخصي. و قد أجاد الدفاع الشيعي في توضيح المسألة. في حال احضرت دليل ملزم فثق ان المحكمة لا تعرف المحاباة .
الحكم غير قابل للاستئناف.
ابوعمرالتميمي
08-04-2009, 07:04 AM
إن كنت قاضيا عادلا وقد نصبت نفسك ،،،
كان ينبغي عليك أن تطلب مني ترجمة للملا زين العابدين الكلبايكاني من كتبهم ، لا أن تنسف هذا الجبل الجهبذ (بالنسبة للرافضة) ،،،، أنت قاضي مستعجل
ابوعمرالتميمي
08-04-2009, 07:09 AM
سأضع لك ترجمة لهذا الجهبذ (الضال الرافضي) الملا زين العابدين الكلبايكاني ،،، لنرى تعليقك بعدها ياقاضينا المسكين ،،،
ولمن لم يعرف ترجمة مؤلف كتاب ( أنـــوار الــولايــه ) نـقــول لـــه :
زين العابدين الگلپايگاني
المعروف بـ «حجة الاِسلام» (1218 ـ 1289 هـ )
العلم شمس طالعة، تبدد الظلم الحالكة، وتمزق أستار الغياهب المدلهمّة، والعلماء حملة مشاعل النور بين الاَُمّة، يضيئون العقول بأنوارالمعرفة ، ويكشفون عن الطرق المثلى لبناء حياة سعيدة رغيدة تُحيى فيها الفضائل وتموت الرذائل.
إنّ بين العلماء نوابغ قلائل يضنُّ بهم الدهر إلاّ في فترات متقطّعة ومتباعدة وهوَلاء يُعدّون من حملة مشاعل النور ونبارسه ومصابيحه.
ومن تلك الزمرة والنموذج الاَمثل لهوَلاء شيخنا العلاّمة الحجّة آية اللّه العظمى الآخوند ملاّ زين العابدين الكلبايكاني المعروف بـ«حجّة الاِسلام» فقد كان من نوابغ عصره وفطاحل زمانه، وقد حقّت له العبقريّة والنبوغ.
ولدرحمه اللّه في موطنه كلبايكان عام 1218 هـ. ق وأخذ هناك الاَوّليات وتعلّم السطوح العالية ثمّ انتقل لتكميل دروسه إلى مدينة إصفهان فتلقّى فيها دروساً على يد المحقّق الشيخ محمّد تقي صاحب الحاشية (المتوفّـى 1248هـ) ولم تقنع نفسه الكريمة بما اكتسبه من العلوم فغادر إصفهان إلى المدرسة الكبرى للشيعة: النجف الاَشرف وأخذ هناك عن أعلام عصره مثل الشيخ علي كاشف الغطاء ـ نجل الشيخ جعفر الكبير ـ والشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر
(المتوفّـى 1266هـ) وغيرهما من أساتذة الوقت وأعاظم العصر إلى أن استقلّ بالتدريس وتخرّج على يديه لفيف من المحقّقين الكبار، نظراء: السيّد حسين الكوهكمري (المتوفّـى 1299هـ) والسيّد ميرزا حسن الشيرازي (المتوفّـى1312هـ) إلى غيرهما من الاَكابر الاَعلام، ثمّ انتقل إلى موطنه قائماً بالوظائف الدينيّة ومكبّاً على الدراسة والكتابة حتّى انتقل إلى جوار ربّه عام 1289وترك ثروة علميّة كبيرة مازالت مخطوطة كالكنوز الثمينة تحت أطباق الثرى.
ما قيل في حقه:
1. مجتهد فحل ومرجع لجميع أهل الفضل، وكان جميع أفاضل عصره ومجتهدي زمانه يعدّون أنفسهم دونه في الفقاهة والاجتهاد، كانرحمه اللّه على ما حكي متخصّصاً في اثني عشر فنّاً، كما كان البعض يعتقد بأنّه كان صاحب الكرامات والمكاشفات، غير أنّ نطاق التحرير في هذه الرسالة لاَضيق من أن يحيط بترجمة هذا الفقيه الاَعظم، وأقصر من أن يقوم بالواجب نحوه، فليس عندنا عبارة تفي بحقّ أمثال هوَلاء من الرجال مع رعاية الاختصار.
توفّي ـ قدّس اللّه روحه ـ عام ألف ومائتين وتسعة وثمانين.
2. النحرير الصمداني ملاّ زين العابدين الجرفادقاني (3)كان في العلوم بحراً خِضَمّاً، وبين العلماء فقيهاً معظّماً، أعلم الفقهاء على اليقين، رئيس الملّة
____________
(1) حكى العلامة الحجّة السيد أحمد الحسيني الاَشكوري في حاشية النسخة المطبوعة من «الكرام البررة» للمحقّق آغا بزرگ الطهراني عن الورقة الاَُولى من كتاب شرح الشرائع للمولى علي بن عبد الغفار الموجودة في مكتبة المرعشي: انّ الشيخ زين العابدين الگلپايگاني توفي بعد مضي ساعتين من يوم الثلاثاء 11 ربيع الثاني سنة 1289.
(2) المآثر والآثار: الباب العاشر، ص 146 باللغة الفارسية، وقمنا بترجمته حرفياً.
(3) معرب گلپايگان.
والدين وأورع المتورعين، وأزهد الزاهدين عقمت الاَرحام عن مثله، ولم يسمع الدهر بنظيره، وقد تشرفت في سالف السنوات ـ بعد أن رجعت من العتبات العاليات ـ بخدمته، وساعدني التوفيق على إدراك فيض حضرته، وقد كتبت إليه ـ بعد وفاة الشيخ مرتضى الاَنصاري ـ جماعة من أكابر تلامذته، منهم الحاج ميرزا حسن الشيرازي والحاج السيّدحسين الترك يلتمسون منه الهجرة من جرفادقان إلى النجف الاَشرف، ليستفيدوا من علومه وأفكاره، فلم يجب سوَلهم معتذراً بأنّه قد طعن في السن، ولا تساعده الحال على البحث والتدريس.
وقد كان زاهداً بعيداً عن زخارف الدنيا، مجتنباً عن معاشرة أرباب القيل والقال، وقد أوصاني قدَّس سرَّه بإقلال المعارف، وترك التصدي للمرافعة والقضاء والابتلاء بمخالطة أبناء الزمان، ولا سيّما الحكّام والاَُمراء، وله مصنّفات كثيرة في الفقه والاَُصول والمعارف والمنقول من جملتها كتاب «الاَنوار القدسيّة» وقد تلقّاها الفحول بالقبول.(1)
3. العلاّمة المشهور في گلپايگان، هاجر إلى إصبهان، وأخذ عن الشيخ محمد تقي صاحب حاشية المعالم، ثمّ ارتحل إلى كربلاء وتتلمذ على شريف العلماء وصاحب الفصول، ثمّ هاجر إلى النجف وأخذ الفقه عن الشيخ علي بن الشيخ جعفر، ثمّ عن صاحب الجواهر، ثمّ عاد إلى بلده، وتصدر التدريس.
له من الموَلّفات: 1. شرح الدرة النجفيّة لبحر العلوم، 2. صلاة المسافر، 3. صلاة الجماعة، ولم تكن الدرة مشتملة عليهما. 4. شرح أسماء اللّه الحسنى، 5.روح البيان، باللغة الفارسيّة، 6. كتاب النكاح والمتاجر، 7. الاَنوار القدسيّة في الفضائل الاَحمديّة، 8. تفسير قوله سبحانه: (إِنَّ اللّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبيّ) .
(1) لب الاَلقاب في ألقاب الاَطياب للشيخ العارف حبيب اللّه الشريف الكاشاني: 106.
يروي عن صاحب الجواهر، ويروي عنه جماعة منهم المجدد الميرزا الشيرازي.
عالم وفقيه جليل، كان من أعاظم رجال الدين وأكابر فقهاء الطائفة، ولد في سنة 1218، واشتغل في إصفهان على الشيخ محمّد تقي صاحب «حاشية المعالم» وبعد وفاته تشرف إلى العتبات المقدسة في العراق فحضر في النجف الاَشرف على ا لشيخ علي كاشف الغطاء صاحب «الخيارات» والشيخ محمّد حسين الاِصفهاني صاحب «الفصول» والشيخ محمّد حسن صاحب «الجواهر» حتّى بلغ في الفقه وأُصوله مكانة سامية وأصبح على جانب عظيم من التحقّق والتبحّر.
عاد إلى گلپايگان فرأس وأصبح من مراجع الدين وأعلام المسلمين، واشتغل بالتدريس والتأليف وترويج الدين ونشر لواء المذهب إلى أن انتقل إلى رحمة اللّه في الحادي عشر من ربيع الاَوّل سنة 1289.
له آثار جليلة منها: «شرح الدرة» للسيّد مهدي بحر العلوم وهو مبسوط، وقد ضمّ إليه بابي صلاة المسافر وصلاة الجماعة غير الموجودين في الدرة، وقد تمّا في قرب مائة ألف بيت، وله «كتاب النكاح» و«كتاب المتاجر» و«روح الاِيمان» فارسي و«الاَنوار القدسيّة» ومجموعة على نهج الكشكول ذات فوائد كثيرة و«الوارد» في الغيبة، إلى غيرها، والجميع عند ولده العالم الجليل الميرزا محمّد مهدي المدعو بـ «آقا زاده» ويروي عن مشايخه المذكورين ويروي عنه شيخنا العلاّمة الميرزا حسين الخليلي بالاِجازة منه، فقد أدركه في سفره إلى إيران في گلپايگان كما حكاه عنه السيّد حسن الصدر في إجازته لي.(2)
هذا بعض ما قيل في حقّه، غير أنّه ـ كما اعترف به معاصره صاحب المآثر
كتاب/ أعيان الشيعة:7|164.
كتاب/ الكرام البررة للمحقّق الشيخ آغا بزرگ الطهراني:2|587.
والآثار ـ فوق هذه الاَوصاف والتحديدات، كيف لا وآثاره الباقية الخالدة على جبين الدهر تدلّ على أنّ شيخنا المترجم له كان أوحديّ عصره وإن عاقد سمطها هو الّذي استحلب صفو درتها، واستخرج إليهم من درتها.
تجاوز حدّ المدح حتّى كأنّه * بأحسن ما يثنى عليه يعاب
ولاَجل ذلك نطوي الكلام والايعاز إلى سماته ونكتفي بنقل هذه الحكاية: حدّثنا شيخنا آية اللّه الصافي عن الآية العظمى الحاج السيّد أحمد الخونساري (المتوفّـى 1405هـ) عن العلاّمة الحجّة الحاج روح اللّه كمالوند الخرّم آبادي (المتوفّـى1397هـ) عن فقيه الطائفة وفقيد الاِسلام آية اللّه العظمى السيّد حسين البروجردي (المتوفّـى1380هـ) هذه الحكاية البديعة:
في إحدى الحروب الداخليّة الّتي وقعت في عهد الملك الاِيراني «ناصر الدين شاه» كانت قواته تواجه الفشل والاخفاق، ورغم سعي جيوشه للظفر على أعدائه كانت ا لخيبة حليفة لهم فطلبت القيادة العسكريّة الامداد من الملك، فسأل الملك عن سبب إخفاق قواته وفشلها، فوافاه الجواب بأنّ جنوده الّذين يقاتلون في هذه المعركة من مقلّدي حجّة الاِسلام الشيخ زين العابدين الگلپايگاني وهو يحرم هذا القتال. فاستدعاه الشاه إلى طهران حتّى يعاتبه على هذا التحريم، فلمّا قدمها نزل على العالم الكبير الطائر الصيت الحاج ملاّ عليالكني (المتوفّـى 1306هـ) وكان آنذاك كبير علماء طهران، ولقي عنده حفاوة بالغة، ثمّ تقرر أن يتمّ لقاء بين الشيخ زين العابدين والشاه، وقدكان من نيّة الشاه أن يعترض عليه بشدّة وعنف، ولمّا رأى رجال البلاط أنّ «الكني» رافقه عند مجيئه إلى الشاه قام الملك بترحيب حارّ به. فلمّا انتهى المجلس وخرج الضيوف من البلاط سأل بعض المقربين من الشاه عن سرّ عدوله عمّا نواه أوّلاً، فأجاب الملك بأنّي رأيت عند دخوله إلى قصري كأنّ رجلاً قد شهر سيفه يمشي
-----------------------------------------------------------
( 387 )
إلى جانبه، فقلت في نفسي سيأخذه شرطة القصر مهما كان، ويقبضون عليه، إلاّ أنّني لم أر أحداً يتعرض له قط، فقد كان يمرّ على الحرس من دون أن يقابله أحد، حتّى دخل عليّ بهذه الهيئة، ثمّ قال ـ أي ذلك الرجل الحامل للسيف ـ لي: إيّاك أن تسيء إلى هذا الشيخ، أو قال: إن تعرضت إليه بإساءة قتلتك بسيفي هذا أو قطعت عنقك، ولهذا لم أجرأ على المساس بالشيخ، أو الازدراء به، وقمت له بالاحترام اللازم وعاملته بأحسن ما يليق به من الاَدب.
و من أشهر تصانيفه كتاب « .أنوار الولاية » الذي يشتمل على ثمان رسائل:
الرسالة الاَُولـى: في شرح حديث ما روى عن رسول اللّه صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم: «لو اجتمع الناس على حبّ عليّ _ عليه السلام _ ما خلق اللّه النار» وقد ألّفها في الحائر الشريف الحسيني ثمّ أكملها بعد أعوام.
الرسالة الثانيـة: في تحقيق الصراط.
الرسالة الثالثـة: في شرح حديث الضبّ، وفيها الحثّ على التشبّه بأولياء اللّه المعصومين.
الرسالة الرابعـة: في علم المعصومين _ عليهم السلام _ وسعة علومهم.
الرسالة الخامـسة: في شرح حديث المعرفة.
الرسالة السادسة: في بيان معنى الحبّ لاَمير الموَمنين عليّ _ عليه السلام _ .
الرسالة السابعـة: في تحقيق القول في علم المعصومين _ عليهم السلام _ .
الرسالة الثامنــة: في شرح الخطبة النبويّة في فضيلة شهر رمضان.
وقد طبع الكتاب عام 1409هـ نشرته موَسسة دار النشر الاِسلامي وأرجو من اللّه سبحانه أن يوفق الدار لنشر سائرموَلفاته فشكراً للدار، ولآية اللّه الصافي ـ دام ظله ـ على بذل جهوده المشكورة في التفحص عن آثار فقيدنا الراحل وتشجيع الدار على نشرها
ابوعمرالتميمي
08-04-2009, 07:10 AM
ما رأيك ياقاضي المفاليس
مشاري العامري
08-04-2009, 07:22 AM
يعععععع الله يقرف الشيعة
اذللهم الله بأقوالهم :confused:
الحمد لله ان ديننا يوفق العقل والفطرة الطاهرة
قاضي القضاة
08-04-2009, 01:36 PM
سأضع لك ترجمة لهذا الجهبذ (الضال الرافضي) الملا زين العابدين الكلبايكاني ،،، لنرى تعليقك بعدها ياقاضينا المسكين ،،،
ولمن لم يعرف ترجمة مؤلف كتاب ( أنـــوار الــولايــه ) نـقــول لـــه :
زين العابدين الگلپايگاني
المعروف بـ «حجة الاِسلام» (1218 ـ 1289 هـ )
العلم شمس طالعة، تبدد الظلم الحالكة، وتمزق أستار الغياهب المدلهمّة، والعلماء حملة مشاعل النور بين الاَُمّة، يضيئون العقول بأنوارالمعرفة ، ويكشفون عن الطرق المثلى لبناء حياة سعيدة رغيدة تُحيى فيها الفضائل وتموت الرذائل.
إنّ بين العلماء نوابغ قلائل يضنُّ بهم الدهر إلاّ في فترات متقطّعة ومتباعدة وهوَلاء يُعدّون من حملة مشاعل النور ونبارسه ومصابيحه.
ومن تلك الزمرة والنموذج الاَمثل لهوَلاء شيخنا العلاّمة الحجّة آية اللّه العظمى الآخوند ملاّ زين العابدين الكلبايكاني المعروف بـ«حجّة الاِسلام» فقد كان من نوابغ عصره وفطاحل زمانه، وقد حقّت له العبقريّة والنبوغ.
ولدرحمه اللّه في موطنه كلبايكان عام 1218 هـ. ق وأخذ هناك الاَوّليات وتعلّم السطوح العالية ثمّ انتقل لتكميل دروسه إلى مدينة إصفهان فتلقّى فيها دروساً على يد المحقّق الشيخ محمّد تقي صاحب الحاشية (المتوفّـى 1248هـ) ولم تقنع نفسه الكريمة بما اكتسبه من العلوم فغادر إصفهان إلى المدرسة الكبرى للشيعة: النجف الاَشرف وأخذ هناك عن أعلام عصره مثل الشيخ علي كاشف الغطاء ـ نجل الشيخ جعفر الكبير ـ والشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر
(المتوفّـى 1266هـ) وغيرهما من أساتذة الوقت وأعاظم العصر إلى أن استقلّ بالتدريس وتخرّج على يديه لفيف من المحقّقين الكبار، نظراء: السيّد حسين الكوهكمري (المتوفّـى 1299هـ) والسيّد ميرزا حسن الشيرازي (المتوفّـى1312هـ) إلى غيرهما من الاَكابر الاَعلام، ثمّ انتقل إلى موطنه قائماً بالوظائف الدينيّة ومكبّاً على الدراسة والكتابة حتّى انتقل إلى جوار ربّه عام 1289وترك ثروة علميّة كبيرة مازالت مخطوطة كالكنوز الثمينة تحت أطباق الثرى.
ما قيل في حقه:
1. مجتهد فحل ومرجع لجميع أهل الفضل، وكان جميع أفاضل عصره ومجتهدي زمانه يعدّون أنفسهم دونه في الفقاهة والاجتهاد، كانرحمه اللّه على ما حكي متخصّصاً في اثني عشر فنّاً، كما كان البعض يعتقد بأنّه كان صاحب الكرامات والمكاشفات، غير أنّ نطاق التحرير في هذه الرسالة لاَضيق من أن يحيط بترجمة هذا الفقيه الاَعظم، وأقصر من أن يقوم بالواجب نحوه، فليس عندنا عبارة تفي بحقّ أمثال هوَلاء من الرجال مع رعاية الاختصار.
توفّي ـ قدّس اللّه روحه ـ عام ألف ومائتين وتسعة وثمانين.
2. النحرير الصمداني ملاّ زين العابدين الجرفادقاني (3)كان في العلوم بحراً خِضَمّاً، وبين العلماء فقيهاً معظّماً، أعلم الفقهاء على اليقين، رئيس الملّة
____________
(1) حكى العلامة الحجّة السيد أحمد الحسيني الاَشكوري في حاشية النسخة المطبوعة من «الكرام البررة» للمحقّق آغا بزرگ الطهراني عن الورقة الاَُولى من كتاب شرح الشرائع للمولى علي بن عبد الغفار الموجودة في مكتبة المرعشي: انّ الشيخ زين العابدين الگلپايگاني توفي بعد مضي ساعتين من يوم الثلاثاء 11 ربيع الثاني سنة 1289.
(2) المآثر والآثار: الباب العاشر، ص 146 باللغة الفارسية، وقمنا بترجمته حرفياً.
(3) معرب گلپايگان.
والدين وأورع المتورعين، وأزهد الزاهدين عقمت الاَرحام عن مثله، ولم يسمع الدهر بنظيره، وقد تشرفت في سالف السنوات ـ بعد أن رجعت من العتبات العاليات ـ بخدمته، وساعدني التوفيق على إدراك فيض حضرته، وقد كتبت إليه ـ بعد وفاة الشيخ مرتضى الاَنصاري ـ جماعة من أكابر تلامذته، منهم الحاج ميرزا حسن الشيرازي والحاج السيّدحسين الترك يلتمسون منه الهجرة من جرفادقان إلى النجف الاَشرف، ليستفيدوا من علومه وأفكاره، فلم يجب سوَلهم معتذراً بأنّه قد طعن في السن، ولا تساعده الحال على البحث والتدريس.
وقد كان زاهداً بعيداً عن زخارف الدنيا، مجتنباً عن معاشرة أرباب القيل والقال، وقد أوصاني قدَّس سرَّه بإقلال المعارف، وترك التصدي للمرافعة والقضاء والابتلاء بمخالطة أبناء الزمان، ولا سيّما الحكّام والاَُمراء، وله مصنّفات كثيرة في الفقه والاَُصول والمعارف والمنقول من جملتها كتاب «الاَنوار القدسيّة» وقد تلقّاها الفحول بالقبول.(1)
3. العلاّمة المشهور في گلپايگان، هاجر إلى إصبهان، وأخذ عن الشيخ محمد تقي صاحب حاشية المعالم، ثمّ ارتحل إلى كربلاء وتتلمذ على شريف العلماء وصاحب الفصول، ثمّ هاجر إلى النجف وأخذ الفقه عن الشيخ علي بن الشيخ جعفر، ثمّ عن صاحب الجواهر، ثمّ عاد إلى بلده، وتصدر التدريس.
له من الموَلّفات: 1. شرح الدرة النجفيّة لبحر العلوم، 2. صلاة المسافر، 3. صلاة الجماعة، ولم تكن الدرة مشتملة عليهما. 4. شرح أسماء اللّه الحسنى، 5.روح البيان، باللغة الفارسيّة، 6. كتاب النكاح والمتاجر، 7. الاَنوار القدسيّة في الفضائل الاَحمديّة، 8. تفسير قوله سبحانه: (إِنَّ اللّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبيّ) .
(1) لب الاَلقاب في ألقاب الاَطياب للشيخ العارف حبيب اللّه الشريف الكاشاني: 106.
يروي عن صاحب الجواهر، ويروي عنه جماعة منهم المجدد الميرزا الشيرازي.
عالم وفقيه جليل، كان من أعاظم رجال الدين وأكابر فقهاء الطائفة، ولد في سنة 1218، واشتغل في إصفهان على الشيخ محمّد تقي صاحب «حاشية المعالم» وبعد وفاته تشرف إلى العتبات المقدسة في العراق فحضر في النجف الاَشرف على ا لشيخ علي كاشف الغطاء صاحب «الخيارات» والشيخ محمّد حسين الاِصفهاني صاحب «الفصول» والشيخ محمّد حسن صاحب «الجواهر» حتّى بلغ في الفقه وأُصوله مكانة سامية وأصبح على جانب عظيم من التحقّق والتبحّر.
عاد إلى گلپايگان فرأس وأصبح من مراجع الدين وأعلام المسلمين، واشتغل بالتدريس والتأليف وترويج الدين ونشر لواء المذهب إلى أن انتقل إلى رحمة اللّه في الحادي عشر من ربيع الاَوّل سنة 1289.
له آثار جليلة منها: «شرح الدرة» للسيّد مهدي بحر العلوم وهو مبسوط، وقد ضمّ إليه بابي صلاة المسافر وصلاة الجماعة غير الموجودين في الدرة، وقد تمّا في قرب مائة ألف بيت، وله «كتاب النكاح» و«كتاب المتاجر» و«روح الاِيمان» فارسي و«الاَنوار القدسيّة» ومجموعة على نهج الكشكول ذات فوائد كثيرة و«الوارد» في الغيبة، إلى غيرها، والجميع عند ولده العالم الجليل الميرزا محمّد مهدي المدعو بـ «آقا زاده» ويروي عن مشايخه المذكورين ويروي عنه شيخنا العلاّمة الميرزا حسين الخليلي بالاِجازة منه، فقد أدركه في سفره إلى إيران في گلپايگان كما حكاه عنه السيّد حسن الصدر في إجازته لي.(2)
هذا بعض ما قيل في حقّه، غير أنّه ـ كما اعترف به معاصره صاحب المآثر
كتاب/ أعيان الشيعة:7|164.
كتاب/ الكرام البررة للمحقّق الشيخ آغا بزرگ الطهراني:2|587.
والآثار ـ فوق هذه الاَوصاف والتحديدات، كيف لا وآثاره الباقية الخالدة على جبين الدهر تدلّ على أنّ شيخنا المترجم له كان أوحديّ عصره وإن عاقد سمطها هو الّذي استحلب صفو درتها، واستخرج إليهم من درتها.
تجاوز حدّ المدح حتّى كأنّه * بأحسن ما يثنى عليه يعاب
ولاَجل ذلك نطوي الكلام والايعاز إلى سماته ونكتفي بنقل هذه الحكاية: حدّثنا شيخنا آية اللّه الصافي عن الآية العظمى الحاج السيّد أحمد الخونساري (المتوفّـى 1405هـ) عن العلاّمة الحجّة الحاج روح اللّه كمالوند الخرّم آبادي (المتوفّـى1397هـ) عن فقيه الطائفة وفقيد الاِسلام آية اللّه العظمى السيّد حسين البروجردي (المتوفّـى1380هـ) هذه الحكاية البديعة:
في إحدى الحروب الداخليّة الّتي وقعت في عهد الملك الاِيراني «ناصر الدين شاه» كانت قواته تواجه الفشل والاخفاق، ورغم سعي جيوشه للظفر على أعدائه كانت ا لخيبة حليفة لهم فطلبت القيادة العسكريّة الامداد من الملك، فسأل الملك عن سبب إخفاق قواته وفشلها، فوافاه الجواب بأنّ جنوده الّذين يقاتلون في هذه المعركة من مقلّدي حجّة الاِسلام الشيخ زين العابدين الگلپايگاني وهو يحرم هذا القتال. فاستدعاه الشاه إلى طهران حتّى يعاتبه على هذا التحريم، فلمّا قدمها نزل على العالم الكبير الطائر الصيت الحاج ملاّ عليالكني (المتوفّـى 1306هـ) وكان آنذاك كبير علماء طهران، ولقي عنده حفاوة بالغة، ثمّ تقرر أن يتمّ لقاء بين الشيخ زين العابدين والشاه، وقدكان من نيّة الشاه أن يعترض عليه بشدّة وعنف، ولمّا رأى رجال البلاط أنّ «الكني» رافقه عند مجيئه إلى الشاه قام الملك بترحيب حارّ به. فلمّا انتهى المجلس وخرج الضيوف من البلاط سأل بعض المقربين من الشاه عن سرّ عدوله عمّا نواه أوّلاً، فأجاب الملك بأنّي رأيت عند دخوله إلى قصري كأنّ رجلاً قد شهر سيفه يمشي
-----------------------------------------------------------
( 387 )
إلى جانبه، فقلت في نفسي سيأخذه شرطة القصر مهما كان، ويقبضون عليه، إلاّ أنّني لم أر أحداً يتعرض له قط، فقد كان يمرّ على الحرس من دون أن يقابله أحد، حتّى دخل عليّ بهذه الهيئة، ثمّ قال ـ أي ذلك الرجل الحامل للسيف ـ لي: إيّاك أن تسيء إلى هذا الشيخ، أو قال: إن تعرضت إليه بإساءة قتلتك بسيفي هذا أو قطعت عنقك، ولهذا لم أجرأ على المساس بالشيخ، أو الازدراء به، وقمت له بالاحترام اللازم وعاملته بأحسن ما يليق به من الاَدب.
و من أشهر تصانيفه كتاب « .أنوار الولاية » الذي يشتمل على ثمان رسائل:
الرسالة الاَُولـى: في شرح حديث ما روى عن رسول اللّه صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم: «لو اجتمع الناس على حبّ عليّ _ عليه السلام _ ما خلق اللّه النار» وقد ألّفها في الحائر الشريف الحسيني ثمّ أكملها بعد أعوام.
الرسالة الثانيـة: في تحقيق الصراط.
الرسالة الثالثـة: في شرح حديث الضبّ، وفيها الحثّ على التشبّه بأولياء اللّه المعصومين.
الرسالة الرابعـة: في علم المعصومين _ عليهم السلام _ وسعة علومهم.
الرسالة الخامـسة: في شرح حديث المعرفة.
الرسالة السادسة: في بيان معنى الحبّ لاَمير الموَمنين عليّ _ عليه السلام _ .
الرسالة السابعـة: في تحقيق القول في علم المعصومين _ عليهم السلام _ .
الرسالة الثامنــة: في شرح الخطبة النبويّة في فضيلة شهر رمضان.
وقد طبع الكتاب عام 1409هـ نشرته موَسسة دار النشر الاِسلامي وأرجو من اللّه سبحانه أن يوفق الدار لنشر سائرموَلفاته فشكراً للدار، ولآية اللّه الصافي ـ دام ظله ـ على بذل جهوده المشكورة في التفحص عن آثار فقيدنا الراحل وتشجيع الدار على نشرها
كل ما ذكرته اطلعنا عليه قبل الحكم
يبدو انك لا تعرف ماذا تريد من اقامة الدعوى ، راجع اصل الموضوع و الادلة التي اوردتها و اقرأ
اقرأ
اقرأ
رد الدفاع الشيعي
و تأمل في الفتوى الصادرة من اكبر مرجعياتهم في النجف و راجع كيف يتعامل الشيعة مع فتوى الميت اذا كانت فتوى فما بالك برأي في رواية!
ثقف نفسك قبل الدخول في منازعة مع القوم ، و نصيحتي لامثالك ان يكتفوا بقراءة مشاركات اولى العلم فقط و لا تكونوا سببا في تضعيف جبهة السنة.
اعرف ان نيتك سليمة - و لذلك اكتفينا بتوجية انذار - و لكن الشرط الاول للدعوة هو
الحكمة ، الحكمة
تأمل اكثر
انتهى الموضوع
ابوعمرالتميمي
08-04-2009, 05:59 PM
يا قاضي يا أهبل ،،،
الرواية لاترد بفتوى ،،،،،،،،،
الرواية ترد بالتضعيف ،،،، متى تزول الحماقة عنك ،،، لا أدري ،،،
الفتوى ترد بفتوى ،،، بينما الرواية ترد بالتضعيف ،،،
قاعدة تنفعك بأحكامك السقيمة ،،،
ابوعمرالتميمي
08-04-2009, 06:02 PM
وأزيدك رواية ،،،
قال أبو جعفر " للإمام عشر علامات: يولد مطهرا مختونا وإذا وقع على الأرض وقع على راحته رافعا صوته بالشهادتين ولا يجنب، وتنام عينه ولا ينام قلبه، ولا يتثاءب ولا يتمطى ويرى من خلفه كما يرى من أمامه، ونجوه (فساؤه وضراطه وغائطه) كريح المسك (الكافي 1/319 كتاب الحجة – باب مواليد الأئمة).
almodhna
08-04-2009, 09:39 PM
المشكلة أن الشيعة لمايعرفوا أن الذي يسأل سني أو ما يسمونه وهابي
تكون إجاباتهم كلها صح :biggrin:
وكأن السنة يفتحون أبواب العلم لعلماء الشيعة
قاضي القضاة
09-04-2009, 02:52 AM
يا قاضي يا أهبل ،،،
الرواية لاترد بفتوى ،،،،،،،،،
الرواية ترد بالتضعيف ،،،، متى تزول الحماقة عنك ،،، لا أدري ،،،
الفتوى ترد بفتوى ،،، بينما الرواية ترد بالتضعيف ،،،
قاعدة تنفعك بأحكامك السقيمة ،،،
تأبى الا ان تفضح نفسك !
لقد جاملتك في الحكم و قلتُ أنك اورت رواية لكنها لم تثبت ، و الحقيقة ايها العفلقي انك لم تذكر حتى رواية في اول مشاركة لك. و كل ما ذكرته مجرد نقل رأي احدهم فقط و لا رواية هناك ابدا.
تحاملت لاجد لك مخرجا لتوجيه انذار و تجنبا للقول بما هو اكبر. اسال الله المغفرة.
اما الان فاعلم انك لا تعرف حتى ادب الحوار
انتهى الموضوع و لن اعلق بعد الان هنا
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.