مشاهدة النسخة كاملة : تكفيرالشيعة الروافض لأمهات المؤمنين عائشةوحفصة
سيف عمر
27-03-2009, 03:06 PM
(إن زوجة النبي صلى الله عليه وسلم يمكن أن تكون كافرة كامرأة نوح وامرأة لوط ).
والمقصود بزوجة النبي صلى الله عليه وسلم هي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعن أبيها.
انظر: كتاب (حديث الإفك) لجعفر مرتضى صفحة 17.
( أن عائشة رضي الله عنها قد ارتدت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كما ارتد الجم الغفير من الصحابة. انظر: كتاب ( الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب) ليوسف البحراني صفحة 236.
( أن عائشة رضي الله عنها جمعت أربعين ديناراً من خيانة، ووزعتها على مُبْغضي علي رضي الله عنه!!
انظر: كتاب (مشارق أنوار اليقين) لرجب البرسي صفحة 86.
يقول احفاد المجوس ( إن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وقعت بالفاحشة والعياذ بالله. ففي قوله تعالى: {أؤلئك مبرءون مما يقولون}.
وقالوا:( هذه الآية تنزيه لنبيه صلى الله عليه وسلم عن الزنا لا لها (وهنا يقصد عائشة رضي الله عنها).
انظر: كتاب (الصراط المستقيم) لزين الدين النباطي البياضي 3/165.
ويفترون ( أن حفصة رضي الله عنها كفرت في قولها: {من أنباك هذا} وقال الله فيها وفي عائشة {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما} أي زاغت، والزيغ أي الكفر. وأن عائشة وحفصة اجتمعا على أن يسقيا النبي صلى الله عليه وسلم سُمّاً فلما أخبره الله بفعلهما هَمَّ بقتلهما فحلفا له أنهما لم يفعلا فنزل الله قوله تعالى: {يا أيها الذين كفروا لا تعتذوا اليوم}).
انظر: كتاب (الصراط المستقيم) لزين الدين النباطي البياضي 3/168
قبح الله علماء الرافضة المجوس القذرين كيف يتجرأون حتى على زوجات نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله واصحابة وسلم
njdeeh
27-03-2009, 04:00 PM
دائما اتسائل هل الرافضة مسلمين
هل هم إنسانيون
هل هم بشر
تسائلات كثيرة
لكن الراجح والله العالم ان الحقد والحيوانية هي المسيطرة عليهم
وإلا اية النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم
فيها من الاقناع الشيء الكثير
هل امنا كافرة 00هل امنا زانية ه هل هل
حاشاها الله وكرمها ورفعها عما يقولون
Umar_almukhtar
29-03-2009, 03:45 AM
وهذه اقوال علمائهم نقلا من كتبهم وهم يكفرون امهات المؤمنين
http://www.dhr12.com/img/3/1155459779.jpg
http://www.du3at.com/du3at11/alrafedhah/qatalah.jpg
وانظروا هذه الوثيقة حيث يصف الله عائشة بأم المؤمنين بينما يصفها احبار وسدنة الرافضة بأم الشرور
http://img246.imageshack.us/img246/6013/atheemi4.jpg
http://i375.photobucket.com/albums/oo196/Adel_1st/Sh/Ayshah.jpg
وما خفي اعظم نسأل الله ان يعاملهم بما هم أهله .
مهند يماني
29-03-2009, 04:29 AM
قاتلهم الله أنى يؤفكون
ومن يطعن في عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه
لا شك في كفره اذ أنه مكذب للقرآن
اسودالانبارءاب
29-03-2009, 09:52 AM
لعن الله الدين الشيعي وحشر سادة الشيعه الشنيعه في سقر انشاء الله
المرتقب
29-03-2009, 07:37 PM
(إن زوجة النبي صلى الله عليه وسلم يمكن أن تكون كافرة كامرأة نوح وامرأة لوط ).
والمقصود بزوجة النبي صلى الله عليه وسلم هي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعن أبيها.
انظر: كتاب (حديث الإفك) لجعفر مرتضى صفحة 17.
( أن عائشة رضي الله عنها قد ارتدت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كما ارتد الجم الغفير من الصحابة. انظر: كتاب ( الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب) ليوسف البحراني صفحة 236.
( أن عائشة رضي الله عنها جمعت أربعين ديناراً من خيانة، ووزعتها على مُبْغضي علي رضي الله عنه!!
انظر: كتاب (مشارق أنوار اليقين) لرجب البرسي صفحة 86.
يقول احفاد المجوس ( إن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وقعت بالفاحشة والعياذ بالله. ففي قوله تعالى: {أؤلئك مبرءون مما يقولون}.
وقالوا:( هذه الآية تنزيه لنبيه صلى الله عليه وسلم عن الزنا لا لها (وهنا يقصد عائشة رضي الله عنها).
انظر: كتاب (الصراط المستقيم) لزين الدين النباطي البياضي 3/165.
ويفترون ( أن حفصة رضي الله عنها كفرت في قولها: {من أنباك هذا} وقال الله فيها وفي عائشة {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما} أي زاغت، والزيغ أي الكفر. وأن عائشة وحفصة اجتمعا على أن يسقيا النبي صلى الله عليه وسلم سُمّاً فلما أخبره الله بفعلهما هَمَّ بقتلهما فحلفا له أنهما لم يفعلا فنزل الله قوله تعالى: {يا أيها الذين كفروا لا تعتذوا اليوم}).
انظر: كتاب (الصراط المستقيم) لزين الدين النباطي البياضي 3/168
قبح الله علماء الرافضة المجوس القذرين كيف يتجرأون حتى على زوجات نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله واصحابة وسلم
واقعاً يستغرب الإنسان من هؤلاء و كثير جرأتهم .
دعونا نفرض صحة ما ما فهمه هذا المتجرأ من كلام هؤلاء فهل هذا يعني أن الشيعة ( كلهم ) يقولون هذا ؟
هذه قض
إمام مسجد
30-03-2009, 03:32 AM
واقعاً يستغرب الإنسان من هؤلاء و كثير جرأتهم .
دعونا نفرض صحة ما ما فهمه هذا المتجرأ من كلام هؤلاء فهل هذا يعني أن الشيعة ( كلهم ) يقولون هذا ؟
هذه قض
الحمد لله أنك لا تقول بما قال به علماء الشيعة هنا.
بارك الله فيك ووفقك لكل خير
كنزالعرب
30-03-2009, 11:07 AM
الحمد لله أنك لا تقول بما قال به علماء الشيعة هنا.
بارك الله فيك ووفقك لكل خير
وماذا قال علماء الشيعه هنا
لم ار الا روايات ... وكلام من الكاتب حسب فهمه
اين قالو ان عائشه زنت والعياذ بالله
إمام مسجد
30-03-2009, 04:49 PM
وماذا قال علماء الشيعه هنا
لم ار الا روايات ... وكلام من الكاتب حسب فهمه
اين قالو ان عائشه زنت والعياذ بالله
الأخ العزيز كنز العرب.
أنا لم أتقول على علماء الشيعة يا أخي
وكلامي لا يعدو كونه فهما لما تم نقله.
اقرأ بتمعن كل الروايات التي نقلها
الأعضاء هنا واجمع منها كل التهم الموجهة
لاثنتين من أمهات المؤمنين وهما عائشة وحفصة.
أنت ركزت على نفي الزنا وهذا شيء طيب
ولكن هناك ما هو أبشع من هذه التهمة وهو الكفر!
أنا قرأت الموضوع جيدا وجمعت التهم
1/ عائشة جمعت المال من خيانة فهي خائنة
بغض النظر عن تفسيرك لكلمة خيانة.
2/ عائشة مرتدة كما ارتد أغلب الصحابة..
والمرتد كافر كما تعلم. فهي كافرة حسب هذا الوصف!
3/ إن عائشة قد وقعت في الفاحشة وفسرنا أنت بما تشاء.
4/إن حفصة قد كفرت.
5/ عائشة وحفصة قتلتا النبي صلى الله عليه وآله وسلم
بالسم فهما قاتلان لزوجهما وهو نبي وهذا كفر عظيم!
6/ إن عائشة كافرة مستحقة للخلود في النار فهي من أهل
الجحيم. ومعلوم ان عقيدة الإمامية هي عدم خلود المسلم
في النار فبقي أنها كافرة.
لم أعلق على الكتاب الاسماعيلي لأنك جعفري.
هل رأيت بشاعة التهم ؟
المرتقب
30-03-2009, 08:35 PM
واقعاً يستغرب الإنسان من هؤلاء و كثير جرأتهم .
دعونا نفرض صحة ما ما فهمه هذا المتجرأ من كلام هؤلاء فهل هذا يعني أن الشيعة ( كلهم ) يقولون هذا ؟
هذه قض
لم أجد أحداً سأل معنى عبارة ( هذه قض ) . و الواقع أن ما حصل هو أنه حدث خطأ فضربت على ( أعتمد المشاركة ) و نزلت المشاركة و حاولت حذفها فلم تحذف ، و لذا آثرت أن أكتب الموضوع كله و أعدّل المشاركة بذلك ، و لكنه تأخر حتى هذه الساعة ، و ها هو بين أيديكم :
واقعاً يستغرب الإنسان من هؤلاء و كثير جرأتهم .
دعونا نفرض صحة ما فهمه هذا المتجرأ من كلام هؤلاء فهل هذا يعني أن الشيعة ( كلهم ) يقولون هذا ؟
هذه قضية تتكرر باستمرار فأي منهج علمي و أي أمانة ، و أي دين لدى هؤلاء ؟
دعونا ثانية نناقش ما طرح :
هل عائشة أفضل أم أبوها أبو بكر ؟
ألم يكن أبو بكر مشركاً عابداً للأصنام هو و أبوه و أمه ، و زو جته ( أم عائشة ) ، فما المانع من أن تكون بنته التي هي أقل فضلاً منه و منزلة في الدين ( عندكم ) كافرة بمعنى أن تكفر بعد الإيمان ؟
و مسألة الإيمان و الكفر بالنسبة للأشخاص لا يمنع منها مانع لولا ما ورد من أحاديث تثبت أن هذا الشخص من أهل الجنة ، فرد الحديث الثابت بلا خلاف يؤدي الى تكفير ( المكفّر ) لأنه يكذب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، و تكذيبه كفر .
إذن إيمان أو كفر شخص هو في حد ذاته متساو ، و لهذا نجد أن القرآن حكى لنا كفر زوجة إثنين من أنبياء الله العظام الذين ذكر إسمهم في القرآن ، و هما زوجتا نوح ( و هو من أنبياء أولي العزم ) و لوط عليهما السلام ، و وصفهما بـ ( الخيانة ) :
( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (١٠) ) / التحريم
و ما ضرب الله عزوجل هذا المثل إلآّ من أجل أن ينبه و يحذر عائشة و حفصة اللاتي ( تظاهرتا ) على النبي صلى الله عليه و آله و سلم و آذتاه من نفس المصير إذا بقيتا سائرتين في هذا الطريق ( طريق التعاون ضد النبي ) ، قال ابن جرير الطبري في تفسيره :
( وَقَوْله : { وَالْمَلَائِكَة بَعْد ذَلِكَ ظَهِير } يَقُول : وَالْمَلَائِكَة مَعَ جِبْرِيل وَصَالِح الْمُؤْمِنِينَ لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْوَان عَلَى مَنْ أَذَاهُ , وَأَرَادَ مَسَاءَته )
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&bm=&nSeg=0&l=arb&nSora=66&nAya=4&taf=TABARY&tashkeel=0و قد بلغ من إيذاء عائشة و حفصة للنبي (ص) [ و الحادثة التي في سورة التحريم لعلها كالقشة التي قصمت ظهر البعير ، و ليس كل مظاهر الأذى ، و السيرة تسجل لنا أن عائشة و حفصة و سودة كانوا يشكلون حزباً في بيت النبي (ص) مقابل بقية أزواج النبي (ص) مما كان يؤذي النبي (ص) ] أن هددهما الله بما لم يهدد به أحداً إذ جعل ناصر النبي (ص) جيشاً ليس كمثله جيش مما يدل على عظيم الإيذاء !!
( إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (٤) ) / التحريم
1) الله عزوجل ، و 2) جبريل ، و 3) صالح المؤمنين ( فسره الطبري بجميع المؤمنين ) و فسره البعض بالأنبياء ، و قال أهل البيت عليهم إنه علي عليه السلام الذي كان عضد رسول الله (ص) و من شد الله به أزره بنص القرآن و حديث المنزلة ، و 4) الملائكة ( هل يعلم أحد كم عددهم ؟! )
هذا كله من جانب ، و من جانب آخر فمن أين جزم هذا الكاتب أن المقصود بزوج النبي هو عائشة و حفصة ؟
بل الصحيح أنه عام في كل أزواج النبي (ص) من حيث الإمكان ( و الكلام ليس في الوقوع ) لأنهن لسن معصومات ، و منهن من كانت كافرة قبل الرسالة مثل أم حبيبة بنت أبي سفيان ، و صفية ، و مارية القبطية ، و غيرهن . فلا خصوصية لعائشة و حفصة .
نعم لهن خصوصية الإيذاء و التظاهر على النبي (ص) ، و خصوصاً عائشة في مخالفتها لأمر الله في كتابه بأن تقر في بيتها ( و هي قد ندمت على خروجها ) و كذلك في حديث ( الحوأب ) .
و لكن هذا شيئ و التكفير شيئ آخر .
و أما ( الردة ) التي تحدث عنها الشيخ يوسف فليست هي ردة ( الإسلام ) بل ردة ( الإيمان ) و مؤداها مؤدى حديث ( لا يزني الزاني و هو مؤمن ) فروح الإيمان تخرج منه وقت المخالفة لما أمر الله عزوجل لا أنه يحكم بكفره و خروجه من الإسلام .
و ما يرتبط بتفسير البياضي للصغو ( صغت قلوبكما ) بالزيغ بالكفر فليس بالمعنى الذي يخرج من الإسلام ، كمابين ابن عباس ، و هو ما ذكر من مكعنى قوله تعالى : ( و من لم يحكم بما أنزل الله فلأولئك هم الكافرون ) ، فهو كفر دون كفر ( أنظر : muhmmdkalo.jeeran.com.doc/تحقيق%20حديث%20ابن%20عباس ) ففي تفسير الطبري عن :
( عَنْ مُجَاهِد قَالَ : كُنَّا نَرَى أَنَّ قَوْله : { فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبكُمَا } شَيْء هَيِّن , حَتَّى سَمِعْت قِرَاءَة ابْن مَسْعُود : : " إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّه فَقَدْ زَاغَتْ قُلُوبكُمَا " )
و يبقى هذا في النهاية رأي هذا الكاتب ( أو غيره و هم لا يمثلون إلآّ شريحة صغيرة من علماء الشيعة ) و إجتهاده لا سيما ما رآه من تعريض القرآن بأن الإستمرار في ( التظاهر ) على الرسول (ص) سيؤدي الى طلاقهما فيستبدل بهما أزواج هذه هي صفاتهن :
( عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا (٥) ) / التحريم
فكأنه فهم من ذلك إنتفاء هذه الصفات عنهن أي صفة الإسلام و الإيمان ، و القنوت و العبادة و السياحة ، و لكن الصحيح كما أتصور ( و هو الموافق للقواعد الشرعية من عدم جواز الزواج و العلقة الزوجية بالكافر أو الكافرة إبتداءً و إستمراراً ) هو أن الإستبدال عند تحققه ( و هو لم يتحقق بالفعل لأنه لم يطلقهن ) بعني إنتفاء هذه الصفات من الإسلام بمعنى الحد الأدنى من الإيمان ( لا الحكم بالخروج من ء فهذا يكفي فيه الشهادتين ) و بقية الصفات .
و أما رجب البرسي فليس لدي كتابه لأنظر ما قاله ( لأنكم لا تؤتمنون في النقل و تحرفون الكلم عن مواضعه ) ، لكنه يبقى أنه من العلماء الذين أختلف في تقييم علمه و كتبه .
و أما إرتكاب الزنا فهذه من الخيانة التي ينزه الله أنبياءه الكرام صلوات الله عليهم عن أن تقع أزواجهم في مثل هذه المخالفة لا خصوص أزواج نبينا صلى الله عليه و آله و سلم فالتنزيه في الأصل للنبي (ص) ، و نهايته أن إتهام أزواج النبي (ص) و أي نبي مما لا يمكن أن يقبل ، و هذه عقيدة الشيعة . و قد سبق أن نشرت مقالة مختصرة عن معنى خيانة زوجات الأنبياء بينت فيها أن رأي علمائنا أن مكعنى خيانة زوجتي نوح و لوط ليست هي الزنا ، فراجعوها في مشاركاتي .
و ما ورد من خيانة نسبت لعائشة إن أريد بها ظاهرها فهي مردودة ، و لكن لعل المراد بها هو تعاونها مع عدو علي و مبغضه و الباغي عليه و هو معاوية ، فقد ورد في رواية زيارة معاوية لها في المدينة سؤاله لها حول كيفية قضاء حوائجها فقالت : صالح ، و طبيعي إنه كان يمدها بالمال سواء مما يعطى لها بما يميزها عن سائر أمهات المؤمنين كما سن ذلك عمر بن الخطاب ، أو زيادة عن ذلك كما تفيده الرواية .
و في النهاية كان موقفها من علي خلاف ما يرضي النبي صلى الله عليه و آله و سلم يقيناً .
و مع الأسف إن الطعن في أم المؤمنين عائشة من جهة سلوك لا أخلاقي ورد تفصيلاً في بعض كتب أهل السنة ، و ليس كتب الشيعة ، و لكن التهمة توجه للشيعة بحيث يصدق عليهم المثل ( رمتني بدائها و انسّلت ) .
و أخيراً أرد هذه العادة القبيحة في رمي الشيعة بأنهم أحفاد المجوس ناسين أن التشيع و الولاء لعلي تأسس على يد النبي (ص) :
1)بالدفاع عنه و 2) الدعوة الى حبه ، و 3) النكير على مبغضه و منتقده ، و 4) الدعوة الى توليه إمتداداً لولايته ، و 5) الدعاء على عدوه بالبراءة منه كما في حديث بريدة ، و حديث الغدير ، و 6) و أن محاربه : أ) ظالم له ناكث للعهد معه ، ب) أو باغ عليه ظالم له ، ج) أو مارق من الدين .
و في النهاية هو أي المبغض له ( و من أبرز علامات البغض هو محاربته ) منافق ، كما في الحديث الشريف ، ولابد له من أن يتوب منه إذا وقع فيه .
و أما ايران فقد كانت مجوسية يوم فتحت ، و لكنها حين دخلت في الإسلام تعلم أهلها الإسلام السني ، و من هنا كان أغلب أئمة السنة منهم ، فهل كان أولئك مجوس في الباطن حتى إذا تحولت الظروف لصالح التشيع صار أحفادهم شيعة ؟
أما أنا و لا الشيعة يقولون هذا في حق السنة لأنهم يتورعون عن أن يقولوا لمن القى عليهم السلام لست مسلماً ، و لأن الرسول تعامل مع الطلقاء و أبناء الطلقاء على أنهم مسلمين مع أنه على أيديهم بدلت سنة الرسول (ص) [ كما طبقها الشيخ الألباني على معاوية ] بتحويل نظام الحكم و تحويله الى ملك متداول بين الأبناء وعضوض و ظالم بلحاظ علاقته بالأمة و إنتزائهم على حق الأمة في إختيار قادتها كما عبر عن ذلك بعض الصحابة لعله سعد بن أبي وقاص .
remote.here
31-03-2009, 07:05 AM
أحسنت الرد أخي المرتقب، (أعني بهذا اللغة المستخدمة فيه، بغض النظر عن المضمون)
ما أحوجنا إلى أمثالك وأمثال إمام مسجد من العقلاء
حفيد بن تيميه
01-04-2009, 02:05 PM
تركو اللغجه يا شيعة ابليس
حفيد بن تيميه
01-04-2009, 02:09 PM
تعاملوا بالحكمة والبيان مش بالعصبية والجدال وانت يا شيعة ابليس تمسكو بمذهبكم والله لوكنتم علي غير هذا المذهب لقلت فيكم ارتقيتم الى مرتبة الحصان ولو تمسكتو بالسنه لقلت ما أضن الا ان هناك معجزة تنزلت
(العبدلي)
01-04-2009, 02:13 PM
لم أجد أحداً سأل معنى عبارة ( هذه قض ) . و الواقع أن ما حصل هو أنه حدث خطأ فضربت على ( أعتمد المشاركة ) و نزلت المشاركة و حاولت حذفها فلم تحذف ، و لذا آثرت أن أكتب الموضوع كله و أعدّل المشاركة بذلك ، و لكنه تأخر حتى هذه الساعة ، و ها هو بين أيديكم :
واقعاً يستغرب الإنسان من هؤلاء و كثير جرأتهم .
دعونا نفرض صحة ما فهمه هذا المتجرأ من كلام هؤلاء فهل هذا يعني أن الشيعة ( كلهم ) يقولون هذا ؟
هذه قضية تتكرر باستمرار فأي منهج علمي و أي أمانة ، و أي دين لدى هؤلاء ؟
دعونا ثانية نناقش ما طرح :
هل عائشة أفضل أم أبوها أبو بكر ؟
ألم يكن أبو بكر مشركاً عابداً للأصنام هو و أبوه و أمه ، و زو جته ( أم عائشة ) ، فما المانع من أن تكون بنته التي هي أقل فضلاً منه و منزلة في الدين ( عندكم ) كافرة بمعنى أن تكفر بعد الإيمان ؟
و مسألة الإيمان و الكفر بالنسبة للأشخاص لا يمنع منها مانع لولا ما ورد من أحاديث تثبت أن هذا الشخص من أهل الجنة ، فرد الحديث الثابت بلا خلاف يؤدي الى تكفير ( المكفّر ) لأنه يكذب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، و تكذيبه كفر .
إذن إيمان أو كفر شخص هو في حد ذاته متساو ، و لهذا نجد أن القرآن حكى لنا كفر زوجة إثنين من أنبياء الله العظام الذين ذكر إسمهم في القرآن ، و هما زوجتا نوح ( و هو من أنبياء أولي العزم ) و لوط عليهما السلام ، و وصفهما بـ ( الخيانة ) :
( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (١٠) ) / التحريم
و ما ضرب الله عزوجل هذا المثل إلآّ من أجل أن ينبه و يحذر عائشة و حفصة اللاتي ( تظاهرتا ) على النبي صلى الله عليه و آله و سلم و آذتاه من نفس المصير إذا بقيتا سائرتين في هذا الطريق ( طريق التعاون ضد النبي ) ، قال ابن جرير الطبري في تفسيره :
( وَقَوْله : { وَالْمَلَائِكَة بَعْد ذَلِكَ ظَهِير } يَقُول : وَالْمَلَائِكَة مَعَ جِبْرِيل وَصَالِح الْمُؤْمِنِينَ لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْوَان عَلَى مَنْ أَذَاهُ , وَأَرَادَ مَسَاءَته )
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&bm=&nSeg=0&l=arb&nSora=66&nAya=4&taf=TABARY&tashkeel=0و قد بلغ من إيذاء عائشة و حفصة للنبي (ص) [ و الحادثة التي في سورة التحريم لعلها كالقشة التي قصمت ظهر البعير ، و ليس كل مظاهر الأذى ، و السيرة تسجل لنا أن عائشة و حفصة و سودة كانوا يشكلون حزباً في بيت النبي (ص) مقابل بقية أزواج النبي (ص) مما كان يؤذي النبي (ص) ] أن هددهما الله بما لم يهدد به أحداً إذ جعل ناصر النبي (ص) جيشاً ليس كمثله جيش مما يدل على عظيم الإيذاء !!
( إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (٤) ) / التحريم
1) الله عزوجل ، و 2) جبريل ، و 3) صالح المؤمنين ( فسره الطبري بجميع المؤمنين ) و فسره البعض بالأنبياء ، و قال أهل البيت عليهم إنه علي عليه السلام الذي كان عضد رسول الله (ص) و من شد الله به أزره بنص القرآن و حديث المنزلة ، و 4) الملائكة ( هل يعلم أحد كم عددهم ؟! )
هذا كله من جانب ، و من جانب آخر فمن أين جزم هذا الكاتب أن المقصود بزوج النبي هو عائشة و حفصة ؟
بل الصحيح أنه عام في كل أزواج النبي (ص) من حيث الإمكان ( و الكلام ليس في الوقوع ) لأنهن لسن معصومات ، و منهن من كانت كافرة قبل الرسالة مثل أم حبيبة بنت أبي سفيان ، و صفية ، و مارية القبطية ، و غيرهن . فلا خصوصية لعائشة و حفصة .
نعم لهن خصوصية الإيذاء و التظاهر على النبي (ص) ، و خصوصاً عائشة في مخالفتها لأمر الله في كتابه بأن تقر في بيتها ( و هي قد ندمت على خروجها ) و كذلك في حديث ( الحوأب ) .
و لكن هذا شيئ و التكفير شيئ آخر .
و أما ( الردة ) التي تحدث عنها الشيخ يوسف فليست هي ردة ( الإسلام ) بل ردة ( الإيمان ) و مؤداها مؤدى حديث ( لا يزني الزاني و هو مؤمن ) فروح الإيمان تخرج منه وقت المخالفة لما أمر الله عزوجل لا أنه يحكم بكفره و خروجه من الإسلام .
و ما يرتبط بتفسير البياضي للصغو ( صغت قلوبكما ) بالزيغ بالكفر فليس بالمعنى الذي يخرج من الإسلام ، كمابين ابن عباس ، و هو ما ذكر من مكعنى قوله تعالى : ( و من لم يحكم بما أنزل الله فلأولئك هم الكافرون ) ، فهو كفر دون كفر ( أنظر : muhmmdkalo.jeeran.com.doc/تحقيق%20حديث%20ابن%20عباس ) ففي تفسير الطبري عن :
( عَنْ مُجَاهِد قَالَ : كُنَّا نَرَى أَنَّ قَوْله : { فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبكُمَا } شَيْء هَيِّن , حَتَّى سَمِعْت قِرَاءَة ابْن مَسْعُود : : " إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّه فَقَدْ زَاغَتْ قُلُوبكُمَا " )
و يبقى هذا في النهاية رأي هذا الكاتب ( أو غيره و هم لا يمثلون إلآّ شريحة صغيرة من علماء الشيعة ) و إجتهاده لا سيما ما رآه من تعريض القرآن بأن الإستمرار في ( التظاهر ) على الرسول (ص) سيؤدي الى طلاقهما فيستبدل بهما أزواج هذه هي صفاتهن :
( عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا (٥) ) / التحريم
فكأنه فهم من ذلك إنتفاء هذه الصفات عنهن أي صفة الإسلام و الإيمان ، و القنوت و العبادة و السياحة ، و لكن الصحيح كما أتصور ( و هو الموافق للقواعد الشرعية من عدم جواز الزواج و العلقة الزوجية بالكافر أو الكافرة إبتداءً و إستمراراً ) هو أن الإستبدال عند تحققه ( و هو لم يتحقق بالفعل لأنه لم يطلقهن ) بعني إنتفاء هذه الصفات من الإسلام بمعنى الحد الأدنى من الإيمان ( لا الحكم بالخروج من ء فهذا يكفي فيه الشهادتين ) و بقية الصفات .
و أما رجب البرسي فليس لدي كتابه لأنظر ما قاله ( لأنكم لا تؤتمنون في النقل و تحرفون الكلم عن مواضعه ) ، لكنه يبقى أنه من العلماء الذين أختلف في تقييم علمه و كتبه .
و أما إرتكاب الزنا فهذه من الخيانة التي ينزه الله أنبياءه الكرام صلوات الله عليهم عن أن تقع أزواجهم في مثل هذه المخالفة لا خصوص أزواج نبينا صلى الله عليه و آله و سلم فالتنزيه في الأصل للنبي (ص) ، و نهايته أن إتهام أزواج النبي (ص) و أي نبي مما لا يمكن أن يقبل ، و هذه عقيدة الشيعة . و قد سبق أن نشرت مقالة مختصرة عن معنى خيانة زوجات الأنبياء بينت فيها أن رأي علمائنا أن مكعنى خيانة زوجتي نوح و لوط ليست هي الزنا ، فراجعوها في مشاركاتي .
و ما ورد من خيانة نسبت لعائشة إن أريد بها ظاهرها فهي مردودة ، و لكن لعل المراد بها هو تعاونها مع عدو علي و مبغضه و الباغي عليه و هو معاوية ، فقد ورد في رواية زيارة معاوية لها في المدينة سؤاله لها حول كيفية قضاء حوائجها فقالت : صالح ، و طبيعي إنه كان يمدها بالمال سواء مما يعطى لها بما يميزها عن سائر أمهات المؤمنين كما سن ذلك عمر بن الخطاب ، أو زيادة عن ذلك كما تفيده الرواية .
و في النهاية كان موقفها من علي خلاف ما يرضي النبي صلى الله عليه و آله و سلم يقيناً .
و مع الأسف إن الطعن في أم المؤمنين عائشة من جهة سلوك لا أخلاقي ورد تفصيلاً في بعض كتب أهل السنة ، و ليس كتب الشيعة ، و لكن التهمة توجه للشيعة بحيث يصدق عليهم المثل ( رمتني بدائها و انسّلت ) .
و أخيراً أرد هذه العادة القبيحة في رمي الشيعة بأنهم أحفاد المجوس ناسين أن التشيع و الولاء لعلي تأسس على يد النبي (ص) :
1)بالدفاع عنه و 2) الدعوة الى حبه ، و 3) النكير على مبغضه و منتقده ، و 4) الدعوة الى توليه إمتداداً لولايته ، و 5) الدعاء على عدوه بالبراءة منه كما في حديث بريدة ، و حديث الغدير ، و 6) و أن محاربه : أ) ظالم له ناكث للعهد معه ، ب) أو باغ عليه ظالم له ، ج) أو مارق من الدين .
و في النهاية هو أي المبغض له ( و من أبرز علامات البغض هو محاربته ) منافق ، كما في الحديث الشريف ، ولابد له من أن يتوب منه إذا وقع فيه .
و أما ايران فقد كانت مجوسية يوم فتحت ، و لكنها حين دخلت في الإسلام تعلم أهلها الإسلام السني ، و من هنا كان أغلب أئمة السنة منهم ، فهل كان أولئك مجوس في الباطن حتى إذا تحولت الظروف لصالح التشيع صار أحفادهم شيعة ؟
أما أنا و لا الشيعة يقولون هذا في حق السنة لأنهم يتورعون عن أن يقولوا لمن القى عليهم السلام لست مسلماً ، و لأن الرسول تعامل مع الطلقاء و أبناء الطلقاء على أنهم مسلمين مع أنه على أيديهم بدلت سنة الرسول (ص) [ كما طبقها الشيخ الألباني على معاوية ] بتحويل نظام الحكم و تحويله الى ملك متداول بين الأبناء وعضوض و ظالم بلحاظ علاقته بالأمة و إنتزائهم على حق الأمة في إختيار قادتها كما عبر عن ذلك بعض الصحابة لعله سعد بن أبي وقاص .
المرتقب تفضل على هذا الرابط وأجب لتكسب ملايين التومانات!!!
http://www.al-yemen.org/vb/showthread.php?t=356321
حفيد بن تيميه
01-04-2009, 02:34 PM
رجال اصلح الله ولدي عاقل ومفكر بصدق قال لك كثيرين الهدار اتعبوني أعرفهم بالعصبيه والحقد والعنصريه دول فارغه ذي تراضيهم
حفيد بن تيميه
01-04-2009, 05:04 PM
تنالرتنالناتينمتمطشنتسشتنلنمتشنمرتشستيبطشستنت هكذا الشيعه
المرتقب
01-04-2009, 10:10 PM
.............. حذف .............
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.