المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنت الحكم أيها القارئ الكريم:(خلاصة المناظرة بين أبي جواهر والعندليب الأسمر)


الصفحات : [1] 2

أبوجواهر
19-02-2009, 07:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوة الأفاضل أريد أن أنقل لكم خلاصة مادار في صفحة(إلى العندليب الأسمر) والتي طالبته فيها بالمناظرة بأسلوب علمي هادف إلى معرفة الحق ولكم أن تروا حقيقة المراوغة والضعف العلمي البارز وهو نوعية ممتازة لمن هو على شاكلته ليعرف القارئ الكريم ماهو مدى العلم والحق الذي يحمله هؤلاء وقد حذفت المشاركات من قبل الإخوة الذين كانوا يعلقون على الموضوع أو نرد على تعقيباتهم سواء أنا أو العندليب الأسمر ليكون الموضوع أبعد من التكرار وستكون متتابعة إن شاء الله

قال أبو جواهر :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أريد أن أدعوك إلى كلمة سواء فإما أن تقنعني بما تدين الله به وإما أن أقنعك ولذلك فإنني ألمح أن الحوار سيطول ولكن لا بأس بذلك إذا التزمنا الأدب والقول الحق والقول بعلم فإن رأيت نفسك أهلا لذلك فحياك الله وإن لم تر نفسك أهلا لذلك فالله الله لا تؤتى الزيدية من قبلك والسلام

قال العندليب :

وعليكم السلام

حياك الله يا أبوجواهر... محاور جديد
كما قال لك أحد الأخوة , قطعت باب النقاش قبل أن يبدأ , ما دمت تراني أصلاً لرافضي كبير ؟ فلما أنت حريص على مناقشتي ؟ ((يعني العندليب هنا قولي لأحد الإخوة : إئتني بزيدي صغير أخرج لك منه رافضيا كبيرا وذلك قبل ظهور العندليب على الصفحة))

أشكر جميع المهذبين المتحلّين بخلق الإسلام , من عقبوا هنا بالإيجاب
بقية الغوغائيين لا نقاش لي معهم ولا كرامة .



أظنك يا أبا جواهر لستَ مستعجلاً على ردّي , خاصة وقد كتبت في أحد تعقيباتي على المجلس أن الانترنت في منزلي مقطوع , فلا أظنني سأتابع معك إلا بقدر الاستطاعة ( يعني لن أعدك أني أنتظر ردك لأرد عليه مباشرة, سيكون بين كل تعقيب وآخر يوم على الأقل ! )


ولا اظننا بسباق ماراثون , أينا سيسبق الآخر , ولا أظن أن ميزان الحق مبني على عداد المشاركات , أينا تكثرمشاركاته كما يظن جسر الصداقة ..
المهم ..

بداية أحب التنويه على نقاط , أرجو أن يتسع صدرك لها :
*توكل على الله ناقشني فيما تحب ( بناء على قناعتي ) لا بناء على مذهبي .. فأنا جزء منه وليس المذهب جزء مني .
* مذهبي القرآن الكريم وما وافقه من الحديث .. و ( أقدم أهل بيت النبي -صلوات ربي وسلامه عليه - على من سواهم )
* ينبغي أن يكون الأساس مشترك , لنتناقش فيما يُبنى عليه , لا أن يكون الأساس مختلف فنضيع الوقت لنكتشف الاختلاف في منتصف النقاش .
* لا أسلّم بالآحاديات في العقائد لأنها مبنية على الظنون ( إن الظن لا يغني عن الحق شيئا) , ولكن ما وافقها من القرآن , أو كان متواتر .. وهذا الأمر أطبقه مع الاحاديث التي يرويها أهل بيت النبي - إن رووا آحاد في العقائد - أيضاً
* نبتدأ النقاش عن وجود ما يدعّم المسألة من القرآن الكريم , أو ينافيها من القرآن الكريم , فإن لم نجد نظرنا بالأحاديث .. ونقدنا سندها ومتنها .


أظنني أطلت التعقيب , لكنك تستحق الكرم وزيادة :)


تحيــــــــتي
قال أبو جواهر :


إن كلامك في غاية الأهمية ولو لم تبدأ به أنت لبدأت به أنا لكون الأصوليين أجمعوا على وجوب إتفاق على أصل يرجع إليه عند الخلاف

أخي العندليب الأسمر قبل أبدأ في النقاش أود أن أنبهك إلى ملاحظتين :

الملاحظة الأولى : يقول الله تعالى : وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا (86) سورة النساء.
وقد حييتك بتحية لم ترد علي بأحسن منها بل ولا مثلها ونحن في حوار نزعم أنه إسلامي .

الملاحظة الثانية : لا أقصد أن أقيم مستوى اللغة عندك لكننا سنحتاج في النقاش إلى تضلع في اللغة لأنه ستمر معنا مباحث لغوية أثرت في المباحث العقدية
وعلى سبيل المثال :
يا أبوجواهر صوابه ياأباجواهر
جزء مني صوابه جزءا
يكون الأساس مشترك صوابه مشتركا
كان متواتر صوابه متواترا ...........وهكذا
بل (إن الظن لا يغني عن الحق شيئا) صوابه من الحق

وأما الآن فإنني أشرع في الرد على النقاط التي صدرت بها مقالتك :

النقطة الأولى : قولك :توكل على الله ناقشني فيما تحب ( بناء على قناعتي ) لا بناء على مذهبي .. فأنا جزء منه وليس المذهب جزء مني .
ليس بخاف عليك أخي العندليب الأسمر أن المناظرات إنما تقام لإبطال مذهب أوالإنتصار له لكن نزولا عند رغبتك فإنني أقبل هذا منك بشرط أنك إذا لم تجد جوابا لما قد أسألك عنه في المستقبل لا سيما إذا التقينا معا في المجلس أن تعلن براءتك في المجلس الإسلامي من هذا المذهب أي تترك قناعتك به .

النقطة الثانية : قولك : مذهبي القرآن الكريم وما وافقه من الحديث .. و ( أقدم أهل بيت النبي -صلوات ربي وسلامه عليه - على من سواهم )

أما القرآن الكريم فقد اتفقنا على حجيته

وأما قولك وما وافقه من الحديث فأنا أريد أن أفهم هل تعني أن السنة إذا انفردت بحكم ليس موجودا في القرآن أنك لا تقبله فإن الله يقول في جواز حل النساء بعد أن عدد المحرمات قال : وأحل لكم ما وراء ذلكم ومع ذلك فقد جاء في السنة تحريم الجمع بين المرأة وعمتها والمرأة وخالتها وليس هذا في القرآن بل يوجد ما يعارضه في الظاهر وهو قوله وأحل لكم ما وراء ذلكم

وأما قولك :و ( أقدم أهل بيت النبي -صلوات ربي وسلامه عليه - على من سواهم )
فهل عندك شروط لهذا حتى لا ألزمك بقول رجل من أهل البيت نسبا لكنه رافضي المذهب أو سلفي المذهب

النقطة الثالثة : قولك : لا أسلّم بالآحاديات في العقائد لأنها مبنية على الظنون ( إن الظن لا يغني عن الحق شيئا) , ولكن ما وافقها من القرآن , أو كان متواتر .. وهذا الأمر أطبقه مع الاحاديث التي يرويها أهل بيت النبي - إن رووا آحاد في العقائد - أيضاً

هذا الموضوع سيكون أحد محاور النقاش لأنه موضع خلاف مشهور وذلك بعد أن تعلق على ما أسلفته

النقطة الرابعة : قولك : نبتدأ النقاش عن وجود ما يدعّم المسألة من القرآن الكريم , أو ينافيها من القرآن الكريم , فإن لم نجد نظرنا بالأحاديث .. ونقدنا سندها ومتنها

أريد منك أن تطبق لي منهجك هذا على المسألة التي ذكرتها لك قبل قليل وهو تحريم الجمع بين المرأة وعمتها وأطالبك أن تأخذ الحكم من القرآن نفسه وهو قوله تعالى وأحل لكم ما وراء ذلكم قبل أن تنتقل إلى السنة لوجود الحكم في القرآن
قال العندليب :

أحسن الله إليك , بشأن تنبيهي على الخطأ - السهو - في كتابة الآية , والمعذرة إلى الله ثم إلى القارئ , والله أعلم بنية عباده .
سأتجاوز ما قلتَه عن التحية وعن اللغة العربية وأكتفي بالرد على اللبّ .

قلتُ : النقطة الأولى : قولك :توكل على الله ناقشني فيما تحب ( بناء على قناعتي ) لا بناء على مذهبي .. فأنا جزء منه وليس المذهب جزء مني .



قال أبو جواهر
(ليس بخاف عليك أخي العندليب الأسمر أن المناظرات إنما تقام لإبطال مذهب أوالإنتصار له لكن نزولا عند رغبتك فإنني أقبل هذا منك بشرط أنك إذا لم تجد جوابا لما قد أسألك عنه في المستقبل لا سيما إذا التقينا معا في المجلس أن تعلن براءتك في المجلس الإسلامي من هذا المذهب أي تترك قناعتك به . )

أخي أبو جواهر , حين قلت أنني مستعد لأناقش فيما أفهمه , لأدلل لك أني أناقشك مباشرة من رأسي لا نقلاً عن الكتب , وإلا لأحلتك على الكتب وأغنيت نفسي عن عناء الأخذ والرد معك ... فالكتاب عندي وسيلة فهم ليس غاية , مثله مثل الشيخ والمدرس والعالم وغيرهم .
ولا أريد أن أضع نفسي مقام الممثل الرسمي لمذهب هو أسمى من أن ينحصر في شخصي أو شخص غيري .. ولكن أريد أن أضع نفسي ممثلاً لما أحمله من قناعات أعتقد أنني سأطرحها بشكل استفسارات للجميع وأنتظر للجواب المُشبع .

إذا لم أجد جواباً لما تسألني عنه سأقول لك : لا أعلم .. ومن قال لا أعلم فـ .....
إذا طلبت مني البراءة من المذهب فهل ستتبرأ من الدين إذا حاججك غير مسلم ولم تجد جواباً ؟ فكيف هذا يا عاقل ؟ ألأجل مسألة تترك الدين ؟ لماذا لا تقول : إذا لم أجد جواباً, أما أنا فألتزم بأن أقتنع بما ستقنعني أنت به في تلك المسألة وعليه فقس على بقية المسائل ؟ وكذلك أريد نفس الأمر منك .
المذهب الذي أنا عليه ( الكتاب الكريم , العترة المطهرة ) ولا أظنني في رهان بل في نقاش.. ولست بتارك للكتاب ولا العترة لأجل مسألة لا أعلمها . سبحان الذي ( و لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء )

( لن نشرع بالنقاش قبل الاتفاق على نقاط سواء من التي جئت بها أو التي تجيء بها أنت , لا نقاش دون اتفاق في المبادئ أو الثوابت التي يبنى عليها ما بعدها ... هذا عندي على الأقل )

***
قلتُ : النقطة الثانية : مذهبي القرآن الكريم وما وافقه من الحديث .. و ( أقدم أهل بيت النبي -صلوات ربي وسلامه عليه - على من سواهم )

قال أبو جواهر
أما القرآن الكريم فقد اتفقنا على حجيته
وأما قولك وما وافقه من الحديث فأنا أريد أن أفهم هل تعني أن السنة إذا انفردت بحكم ليس موجودا في القرآن أنك لا تقبله فإن الله يقول في جواز حل النساء بعد أن عدد المحرمات قال : وأحل لكم ما وراء ذلكم ومع ذلك فقد جاء في السنة تحريم الجمع بين المرأة وعمتها والمرأة وخالتها وليس هذا في القرآن بل يوجد ما /// يعارضه في الظاهر /// وهو قوله وأحل لكم ما وراء ذلكم

الحمد لله على الأولى , بالنسبة للثانية : أعني أن السنة إذا انفردت بحكم يعارض ويخالف ما ثبت في القرآن - بما لا يسعنا حمل القرآن والحديث على اتفاق وعدم تعارض - , رمينا بالحديث المخالف للقرآن وأخذنا بالقرآن ... من مبدأ أن النبي الكريم لا يأتي بما يخالف كتاب رب العالمين .
أما بشأن التعارض الذي وهمتَه في قوله سبحانه ( وأحل لكم ما وراء ذلكم ) ... جميلٌ جداً أنك ذكرت جملة - يعارضه في الظاهر - ودعني أسألك : هل تكتفي بتفسير ظاهر القرآن ؟ فما تفسيرك لقوله سبحانه : ﴿ ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ﴾ الإسراء [72]
نختلف إذاً في طريقة تفسير القرآن فأنا لست ظاهري المذهب .... ولذلك حرصت على سؤالك عن مبادئ الاتفاق ... فلا أكتفي أيضاً بتفسير الظاهر . ولا تعارض فيما أوردته أنت من مثال إلا في الظاهر , والقرآن لا يغني تفسيره بالظاهر . فهو بلغة العرب نزل , وبها يفسّر .

***
يقول أبو جواهر :
وأما قولك :و ( أقدم أهل بيت النبي -صلوات ربي وسلامه عليه - على من سواهم )
فهل عندك شروط لهذا حتى لا ألزمك بقول رجل من أهل البيت نسبا لكنه رافضي المذهب أو سلفي المذهب

لا يوجد شروط أكثر من استحقاقهم للاقتران بعد القرآن الكريم , لتجب علينا متابعتهم ..
فلا يقترن بالقرآن إلا من شابهت عقيدته , عقيدة آبائه عليهم صلوات الله , فإن تابع الخط الرسالي وكان من السابقين بالخيرات أو مقتصد , وجبت متابعته
أما من كان ( ظالم لنفسه ) فلم يقل أحد بمتابعته حتى تلزمني بهم ..
***

قلتُ :
النقطة الرابعة : قولك : نبتدأ النقاش عن وجود ما يدعّم المسألة من القرآن الكريم , أو ينافيها من القرآن الكريم , فإن لم نجد نظرنا بالأحاديث .. ونقدنا سندها ومتنها

قال أبو جواهر :
أريد منك أن تطبق لي منهجك هذا على المسألة التي ذكرتها لك قبل قليل وهو تحريم الجمع بين المرأة وعمتها وأطالبك أن تأخذ الحكم من القرآن نفسه وهو قوله تعالى وأحل لكم ما وراء ذلكم قبل أن تنتقل إلى السنة لوجود الحكم في القرآن

أسلفت لك أنك تعلقت بالظاهر وتركت الباطن وأهملت قيمة القرآن الكريم البلاغيّة ... وستظلم العميان لأنك ستعتقد أنهم في الآخرة أضل سبيلاً !!! مالم ترجع لتفسير القرآن بجوانبه البلاغية لتعرف أن المقصود إنما هم عميان البصيرة .. وتطبق نفس المنهج على (وأحل لكم ما وراء ذلكم)

------------------------

شاكراً لك سعة صدرك , وأرجو أن لا نتوقف كثيراً عند همزة القطع والوصل وطول التحية ( تقبل مزحي هنا :) ) لأنني - حقيقة - لست سيبويه , ولا أظنني بقدر علمك - كما يظهر لي من طريقتك أنني أحاور أحد العلماء الكبار والذي أنتظر جواباتك الشافية والمُشبعة , لا أن تعيد لي ما سبقك غيرك بالاستفسارات لأطرح لك ما سبقني غيري بالجواب وكأننا الاثنين ناقلين ومكررين فقط , لنتحاور من العقل للعقل مباشرة ولنأخذ المضمون - ونعذر بعضنا في القشور - حتى نستفيد أكثر .

جزيل الشكر , والمعذرة على التأخر لظروف .

قال أبو جواهر :
قال العندليب : أحسن الله إليك , بشأن تنبيهي على الخطأ - السهو - في كتابة الآية , والمعذرة إلى الله ثم إلى القارئ , والله أعلم بنية عباده .
قلت : هذه بداية الخير إن شاء الله والرجوع إنما يرفع صاحبه عند الله وعند الناس و أنا أشكرك لهذا

قال العندليب : سأتجاوز ما قلتَه عن التحية وعن اللغة العربية وأكتفي بالرد على اللبّ .

قلت : من هنا بدأت المغالطات

قال العندليب : أخي أبو جواهر , حين قلت أنني مستعد لأناقش فيما أفهمه , لأدلل لك أني أناقشك مباشرة من رأسي لا نقلاً عن الكتب

قلت : إن طالب الحق يناقش ليظهر الحق وليس ليدلل للناس أنه يناقش من رأسه وهذا خطأ منهجي علمي واضح لا يقول به الزيدية ولا أهل السنة فإن هذا الذي في رأسك إما أن تكون نقلته من كتاب فتفسد ما تريده أوهو مجرد هوى العقل وهذا لا ينفق في سوق الجدل والمناظرات ولا يكفي في إثبات العقائد والأحكام لأمور :
أحدها :النصوص التي تمنع ذلك ومنها:
يقول الله نعالى واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم
ويقول وما آتاكم الرسول فخذوه
ويقول وأن احكم بينهم بما أنزل الله
والآيات والأحاديث في هذا الباب أكثر من أن تحصر
إذا كان الحكم هو العقل فإن العقول تختلف في أفهامها فعقل من سيكون هو المرجع الذي يرجع إليه في الفهم لا سيما وقد اتفقت معك أنه لا بد من أصل نرجع إليه عند الإختلاف

يقول العندليب: إذا لم أجد جواباً لما تسألني عنه سأقول لك : لا أعلم .. ومن قال لا أعلم فـ .....

قلت : فأين الإنصاف وحب الرجوع إلى الحق والوقوف عند حدود ما أنزل الله فأنا لست في مقام المستفتي بل أنا في مقام المناظر
فأنت يا أيها العندليب بين أمرين إما تجد جوابا ولو من الباطن كما أشرت فتظل زيديا أبدا وإما أن لا تجد جوابا وتكون القاعدة عندك من قال لا أعلم فقد أفتى فتظل زيديا أبدا فأنت تقول إذا
وما أنا إلا من غزية إن غوت @@ غويت وإن ترشد غزية أرشد
قال العندليب : إذا طلبت مني البراءة من المذهب فهل ستتبرأ من الدين إذا حاججك غير مسلم ولم تجد جواباً ؟ فكيف هذا يا عاقل ؟ ألأجل مسألة تترك الدين ؟ لماذا لا تقول : إذا لم أجد جواباً,
قلت : أنا بين أمرين في محاجة غير المسلم إما أن لا أكون واثقا من قدرتي على مناظرته فلا أجيز لنفسي مناظرته لئلا يؤتى الإسلام من قبلي وإما أن أكون واثقا من الذي أقول فلن يتغلب علي لأن كيد الشيطان كان ضعيفا
قال العندليب : أما أنا فألتزم بأن أقتنع بما ستقنعني أنت به في تلك المسألة وعليه فقس على بقية المسائل ؟ وكذلك أريد نفس الأمر منك .
قلت : هذا يناقض ما سبق من محاولة إصرارك على ما أنت عليه ولكن أسأل الله تعالى ذلك
قال العندليب : المذهب الذي أنا عليه ( الكتاب الكريم , العترة المطهرة ) ولا أظنني في رهان بل في نقاش.. ولست بتارك للكتاب ولا العترة لأجل مسألة لا أعلمها . سبحان الذي ( و لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء )

قلت : فإن تعجب فعجب ما يقوله العندليب مرة يقول سأقول لا أعلم ومرة يقول سأقتنع بما تقنعني به ثم يعود فيقول لا أترك المذهب لأجل مسألة لاأعلمها وأنا أسأل بأي لغة يتكلم هذا العندليب
قال العندليب : ( لن نشرع بالنقاش قبل الاتفاق على نقاط سواء من التي جئت بها أو التي تجيء بها أنت , لا نقاش دون اتفاق في المبادئ أو الثوابت التي يبنى عليها ما بعدها ... هذا عندي على الأقل )
قلت :هذا الذي سألتك عنه في البداية فلم تذكر لي أصولك جملة واحدة لكي نستغني بها عن كثرة التكرار فذكرت في المرة السابقة أصولك كما يلي :مذهبي القرآن الكريم وما وافقه من الحديث .. و ( أقدم أهل بيت النبي -صلوات ربي وسلامه عليه - على من سواهم )...لا أسلّم بالآحاديات في العقائد لأنها مبنية على الظنون ( إن الظن لا يغني عن الحق شيئا) , ولكن ما وافقها من القرآن , أو كان متواترا ثم في مقالك الثاني بدأت تشترط لأهل البيت شروطا خاصة مما شككني في وضوح أصول الإستدلال عندك والذي اتضح لي أن أصول الإستدلال عندك هي القرآن والسنة المتواترة والعترة الطاهرة بشرط أن يستحقوا الإقتران بالقرآن
أما أصولي فهي الكتاب والسنة والإجماع فما اتفقنا فيه من الأصول فحسن وما لم نتفق عليه في الأصول فنبدأ المناقشة في الأصول المختلف فيها ليغنينا عن كثير من المسائل المتفرعة عنه


قال العندليب : أن السنة إذا انفردت بحكم يعارض ويخالف ما ثبت في القرآن - بما لا يسعنا حمل القرآن والحديث على اتفاق وعدم تعارض - , رمينا بالحديث المخالف للقرآن وأخذنا بالقرآن ... من مبدأ أن النبي الكريم لا يأتي بما يخالف كتاب رب العالمين .
قلت : هذا حسن وهو محل إتفاق بيننا ولا نترك الحديث إلا إذا لم يمكن الجمع بينه وبين القرآن بوجه من الوجوه
لكن أذكرك بأن هذا يناقض أصلك الذي قلت فيه: (نبتدأ النقاش عن وجود ما يدعّم المسألة من القرآن الكريم , أو ينافيها من القرآن الكريم , فإن لم نجد نظرنا بالأحاديث .. ونقدنا سندها ومتنها)
قلت : فإنك أحيانا لا تنظر إلى السنة إلا إذا لم تجد حكمها في القرآن ولذلك أتيتك بالإشكال في الجمع بين نكاح المرأة وعمتها أما الآن وقد قررت أننا ننظر إلى القرآن والسنة نظرة تكاملية ونجمع بينهما بوجه من الوجوه فهذا هو المطلوب لكنني بارك الله فيك لا أحبذ هذه السطحية في النظرة إلى أصول الإستدلال لأن ذلك لا يمنع الإزدواجية في الأحكام ولا يركب علمية متسلسلة لا تناقض بين أحكامها

قال العندليب : أما بشأن التعارض الذي وهمتَه في قوله سبحانه ( وأحل لكم ما وراء ذلكم ) ... جميلٌ جداً أنك ذكرت جملة - يعارضه في الظاهر - ودعني أسألك : هل تكتفي بتفسير ظاهر القرآن ؟ فما تفسيرك لقوله سبحانه : ﴿ ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ﴾ الإسراء [72]
قلت : إن المثال الذي ذكرته لك إنما جئت به لأبين لك فساد أصلك الأول الذي تراجعت عنه بتقريرك للجمع بين الآية والحديث وأردت أن ألزمك به لأن فساد اللازم يدل على فساد الملزوم
وأما الآية :﴿ ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ﴾ فإن جملة -وأضل سبيلا- تبين نوع العمى المقصود في الآية لقوله تعالى (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) وأنبهك إلى أنه قد جاء في القرآن مايدل على العمى الحقيقي حين لم يقترن بقرينة تدل على نوع العمى فكان حملها على الظاهر هو الواجب كما في قول الله تعالى( عبس وتولى أن جاءه الأعمى) وما أظن أنك تخالف في حمل هذه الآية على الظاهر
قال العندليب :لا يوجد شروط أكثر من استحقاقهم للاقتران بعد القرآن الكريم , لتجب علينا متابعتهم ..
فلا يقترن بالقرآن إلا من شابهت عقيدته , عقيدة آبائه عليهم صلوات الله , فإن تابع الخط الرسالي وكان من السابقين بالخيرات أو مقتصد , وجبت متابعته
أما من كان ( ظالم لنفسه ) فلم يقل أحد بمتابعته حتى تلزمني بهم ..

قلت : فأرني إذا الفرق بينهم وبين من لم يكن من أهل البيت لكنه تابع الخط الرسالي وكان من السابقين بالخيرات أو مقتصدا ألا تجب متابعته عندك وإن شئت أن أمثل لك بمن هم معتمدة أقوالهم في المذهب الزيدي وليسوا من أهل البيت مثلت لك وحينها أطالبك بذكر الفرق الجوهري بين هذا وذاك

قال العندليب : النقطة الرابعة : قولك : نبتدأ النقاش عن وجود ما يدعّم المسألة من القرآن الكريم , أو ينافيها من القرآن الكريم , فإن لم نجد نظرنا بالأحاديث .. ونقدنا سندها ومتنها

قلت : قد هدمت هذا بتقريرك الأخير وإلا طالبتكك أن تطبق لي منهجك هذا على المسألة التي ذكرتها لك قبل قليل وهو تحريم الجمع بين المرأة وعمتها وأطالبك أن تأخذ الحكم من القرآن نفسه وهو قوله تعالى وأحل لكم ما وراء ذلكم قبل أن تنتقل إلى السنة لوجود الحكم في القرآن


قال العندليب : أسلفت لك أنك تعلقت بالظاهر وتركت الباطن وأهملت قيمة القرآن الكريم البلاغيّة ... وستظلم العميان لأنك ستعتقد أنهم في الآخرة أضل سبيلاً !!! مالم ترجع لتفسير القرآن بجوانبه البلاغية لتعرف أن المقصود إنما هم عميان البصيرة .. وتطبق نفس المنهج على (وأحل لكم ما وراء ذلكم)
قلت : قد بينت لك لماذا أوردتها لك وقد ذكرت لك كيف حملتها على أحد أنواع العمى بقرينة متصلة ظاهرة في النص وبقي أن تريني أنت كيف تخرج من هذا الإشكال على حكم الجمع بين المرأة وعمتها بالتفسير الباطن !!! على منهجك في الإستدلال
قال العندليب : ولا أظنني بقدر علمك - كما يظهر لي من طريقتك أنني أحاور أحد العلماء الكبار
قلت : رحم الله رجلا عرف قدر نفسه فأنا لا أستحق أن أعطي لنفسي منزلة طالب علم فكيف بمنزلة عالم فضلا عن منزلة أحد كبار العلماء !!! لكن لا يفوتني أن أشكر لك تواضعك الجم
قال العندليب : لنتحاور من العقل للعقل مباشرة ولنأخذ المضمون - ونعذر بعضنا في القشور - حتى نستفيد أكثر .

قلت : إذا احتكمنا إلى العقل مباشرة فعقل من يكون هو الحاكم أهو عقلي أم عقلك سبحانك هذا بهتان عظيم
أين النصوص وأين أصولك التي ذكرتها قبل قليل
فهذا الرازي مع سبقه في باب المعقول، وفرط ذكائه يشكو حيرته وعجزه فيقول :
نهاية إقدام العقول عقال ... وغاية سعي العالمين ضلال
وأرواحنا في وحشة من جسومنا ... وحاصل دنيانا أذى ووبال
ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا ... سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا
فكم قد رأينا في رجال ودولة ... فبادوا جميعاً مسرعين وزالوا
وكم من جبال قد علت شرفاتها ... رجال فزالوا والجبال جبال
لقد تأملت الطرق الكلامية، والمناهج الفلسفية، فما رأيتها تشفي عليلاً، ولا تروي غليلاً، ورأيت أقرب الطرق طريقة القرآن، أقرأ في الإثبات : (الرحمن على العرش استوى) .(إليه يصعد الكلم الطيب) .
وأقرأ في النفي (ليس كمثله شيء) . (ولا يحيطون به علماً)
ثم قال : ((ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي))
قال العندليب :

حياك الله أخي أبوجواهر

الآن أنسخ الموضوع إلى الذاكرة وأراجع تعقيبك في منزلي وأعقب عليك ( على رواق

يتبع إن شاء الله

أبوجواهر
19-02-2009, 07:25 PM
قال العندليب :

حياك الله
قلت : هذه بداية الخير إن شاء الله والرجوع إنما يرفع صاحبه عند الله وعند الناس و أنا أشكرك لهذا
***
هذا مما لا شك فيه , وهو المأمول من الجميع ... مني ومنك .

قلت : من هنا بدأت المغالطات
***
سامحك الله , أنت تريدني - أو هكذا أظنك- أن لا أناقش بحجة وجود أخطاء إملائية ستظل تتتبعها لي وهكذا نضيع وقت النقاش في تصحيح الهفوات الإملائية أو الأخطاء النحوية بقولنا " قلتَ وجوابه" ونضيع الفكرة الرئيسية التي نريد نقاشها ..
ولو جائت ملاحظتك وقت النقاش أو في المادة التي نتناقش فيها لكان أقرب إلى المعقول ... لكنها طريقة أعرفها عن متناقشين حين يريدون التشديد على الخصم والتظاهر بالملكة الأدبية وغيره , كبداية لهز ثقة الخصم - فيما يبدو لي - وأطمئنك ... لست بمن يلتفت لمثل هذه الأمور ولا أريد أن أتابع أخطائك الإملائية لأني أنتظر النقاش الذي دعوتني إليه
وعليه , فلا مغالطات ولا هم يحزنون .



قلت : إن طالب الحق يناقش ليظهر الحق وليس ليدلل للناس أنه يناقش من رأسه وهذا خطأ منهجي علمي واضح لا يقول به الزيدية ولا أهل السنة فإن هذا الذي في رأسك إما أن تكون نقلته من كتاب فتفسد ما تريده أوهو مجرد هوى العقل وهذا لا ينفق في سوق الجدل والمناظرات ولا يكفي في إثبات العقائد والأحكام لأمور :
أحدها :النصوص التي تمنع ذلك ومنها:
يقول الله نعالى واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم
ويقول وما آتاكم الرسول فخذوه
ويقول وأن احكم بينهم بما أنزل الله
والآيات والأحاديث في هذا الباب أكثر من أن تحصر
إذا كان الحكم هو العقل فإن العقول تختلف في أفهامها فعقل من سيكون هو المرجع الذي يرجع إليه في الفهم لا سيما وقد اتفقت معك أنه لا بد من أصل نرجع إليه عند الإختلاف

لا خلاف في أن المناقش إنما يطلب الحق .. وليس هذا موضوعنا .
الخلاف هو أن نناقش نحن , نتجرد نحن , نتحمل نتائج اجتهادنا وقناعاتنا , التي لا تخضع للترهيب الذي قعده من كان قبلنا , ولا نهاب ما سيصمنا به الناس من أقوال تافهة حين يعجزون عن الرد , كقولهم فلان كذا وفلان كذا .. ولعمري أن هذه حجة المفلس .
ما دمت تناقشني أنت , فائتني بما اقتنعته أنت مباشرة بالاستنباط من الكتاب الكريم والسنة المشرفة ( الصحيحة) , لا أن تأتيني بقول أبي زرعة وابن أبي حاتم وابن معين وغيرهم لتلزمني بهم ..
أريد ما قال أبو جواهر ... لا غيره ... أو دع هؤلاء يناقشوني إن كنت ناقلاً فقط ..
هذا هو المقصود .. وإلا ضع روابط الكتب وأضع لك روابط الرد عليها .

قلتَ : إذا كان الحكم هو العقل فإن العقول تختلف .... إلخ
بورك فيك .. للعقول مسلمات وبديهات , لا تحتاج لبراهين .. كل ما يحتاج لبرهان فهو ليس مسلّم ولا بديهي
ونحن نريد محاكمة القواعد- التي تحتاج لقاعدة تدعمها وبرهان تقوم عليه - نحاكمها لأبسط البديهيات والبراهين التي لا تحتاج للاستناد على غيرها .
ولا أظنك تنفي أننا نتفق على بديهيات أساسية يسلم بها الجميع .. كقولنا 1+1= 2 ... وأن الكل أكبر من الجزء ... وأن الجسم لا يمكن أن يكون في مكانين مختلفين ... وهكذا .
أظن الفكرة وصلت ؟


يقول العندليب: إذا لم أجد جواباً لما تسألني عنه سأقول لك : لا أعلم .. ومن قال لا أعلم فـ .....

قلت : فأين الإنصاف وحب الرجوع إلى الحق والوقوف عند حدود ما أنزل الله فأنا لست في مقام المستفتي بل أنا في مقام المناظر
فأنت يا أيها العندليب بين أمرين إما تجد جوابا ولو من الباطن كما أشرت فتظل زيديا أبدا وإما أن لا تجد جوابا وتكون القاعدة عندك من قال لا أعلم فقد أفتى فتظل زيديا أبدا فأنت تقول إذا
وما أنا إلا من غزية إن غوت @@ غويت وإن ترشد غزية أرشد

أبالله عليك , جئتني لتقول لي بالصراحة .. أريد أن أفحمك وأخرجك من الزيدية ؟ ما هكذا يكون النقاش يا أبوجواهر وما هكذا اسلوب المتناقشين
فالنفس تأبى القبول على شروط مفادها التنازل عن مبادئ , لا زلنا لم نناقشها ويتضح لنا خطأها , أنت تستبق المناظرة وكأنك موقن بمحاججتي ولن تجد عندي جواباً
وأنا لا زلت في البداية ومنتظر منك النقاش الذي لا أدري كنهه وتظن أنك ستحاججني به ... وها أنت من بدايتها أغلقت الساحة وحكمت لنفسك قوة الحجة .. فالهوينا !

سألتني ما سأفعله إن سألتني عن شيء ولم أجد جواباً .. فما المطلوب من المسئول على أية حال في هكذا موقف ؟ أن يتنازل عن مبدأه أم يقولها : لا أعرف ... أو سأسأل لك العالم فلان .. أو سأبحث فيها أو إلخ ..
بل أين الإنصاف منك أنت ؟ وأي حق ستدعوني إليه :) اعرض الحق هذا ( وكما ولد سمّيناه )

أكررها .. أنا متمذهب بالزيدية , لا أنني الزيدية .. وكل مشاركاتي هنا تعبر عن شخصي وكم من مشاركة كتبتها واتضح لي خطأها لاحقاً ... أفأحمل المذهب خطأي ؟ إني إذاً لظالم .

مشكلتكم أنكم تهاجمون الآخر بأنه مقلّد .. ومتبع لآبائه - بزعمكم أنهم على ضلال - وليت شعري هل أنتم إلا على دين آبائكم ؟ أم أنه بعث في كل زمان نبي جديد ؟
وتستشهدون بالآيات في غير محلها , وبالأبيات في غير محلها .

أنا أعرف بنفسي منك يا أخي الكريم .. وقد قلتها والله صادقاً , لو اتضح لي أن ما أنا عليه هو الباطل لتحولت إلى الحق
لكن ماذا عنك , لو وجدت الحق عندي ( وللقارئ أن يتخيل ) .

قال العندليب : إذا طلبت مني البراءة من المذهب فهل ستتبرأ من الدين إذا حاججك غير مسلم ولم تجد جواباً ؟ فكيف هذا يا عاقل ؟ ألأجل مسألة تترك الدين ؟ لماذا لا تقول : إذا لم أجد جواباً,
قلت : أنا بين أمرين في محاجة غير المسلم إما أن لا أكون واثقا من قدرتي على مناظرته فلا أجيز لنفسي مناظرته لئلا يؤتى الإسلام من قبلي وإما أن أكون واثقا من الذي أقول فلن يتغلب علي لأن كيد الشيطان كان ضعيفا

ومن سيحاجج النصراني إذاً ؟ لو أن الجميع أجاب جوابك , لقال تباً لعقيدة أنت عليها , لا تقوى أمام شبهة أثيرها !
افترض أنه سأل من هو أعلم منك , أو من هو أعلم من هذا الذي هو أعلم منك .. وأنه وافق ... وأن النصراني طلب منه نفس المطلب " إما الجواب على كل شيء بحجة لا ترد " , أو التنازل عن الدين ؟



قال العندليب : أما أنا فألتزم بأن أقتنع بما ستقنعني أنت به في تلك المسألة وعليه فقس على بقية المسائل ؟ وكذلك أريد نفس الأمر منك .
قلت : هذا يناقض ما سبق من محاولة إصرارك على ما أنت عليه ولكن أسأل الله تعالى ذلك

سبحان الله !
للقارئ أن ينظر في تعقيباتي ويرى هذا التناقض ..

قال العندليب : المذهب الذي أنا عليه ( الكتاب الكريم , العترة المطهرة ) ولا أظنني في رهان بل في نقاش.. ولست بتارك للكتاب ولا العترة لأجل مسألة لا أعلمها . سبحان الذي ( و لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء )
قلت : فإن تعجب فعجب ما يقوله العندليب مرة يقول سأقول لا أعلم ومرة يقول سأقتنع بما تقنعني به ثم يعود فيقول لا أترك المذهب لأجل مسألة لاأعلمها وأنا أسأل بأي لغة يتكلم هذا العندليب

لنعيد ترتيب الكلام بدلاً من اجتزاءه لإيصال فكرها تريدها إلى القارئ, لم أرد أنا إيصالها :
قلتَ , ماذا لو سألتني عن شيء لا أعلمه .... قلتُ : سأقول لا أعلم
قلتَ ما مذهبي : قلتُ الكتاب والعترة المطهرة ..
طلبت مني البراءة من الدين إذا لم أعلم في مسألة ... , فقلتُ : هذا ليس مطلب العقلاء , ولا ترك الدين باليسير لأجل مسألة نجهلها ؟
قلتَ : وإن أثبت لي أنت أن ما أنت عليه هو الحق , قلتُ : سأقتنع به .. ( بالمسألة التي ستقنعني بها ) لا أن نغير كل العقائد لأجل عقيدة واحدة مثلاً . وهذه يحتاج لها قليلاً من التجرد والحكم بأبسط منطق ومعقول .

سألتني عن اللغة التي أتكلم بها , فأنا أتكلم العربية , فهل تفهمها ؟



قال العندليب : ( لن نشرع بالنقاش قبل الاتفاق على نقاط سواء من التي جئت بها أو التي تجيء بها أنت , لا نقاش دون اتفاق في المبادئ أو الثوابت التي يبنى عليها ما بعدها ... هذا عندي على الأقل )
قلت :هذا الذي سألتك عنه في البداية فلم تذكر لي أصولك جملة واحدة لكي نستغني بها عن كثرة التكرار فذكرت في المرة السابقة أصولك كما يلي :مذهبي القرآن الكريم وما وافقه من الحديث .. و ( أقدم أهل بيت النبي -صلوات ربي وسلامه عليه - على من سواهم )...لا أسلّم بالآحاديات في العقائد لأنها مبنية على الظنون ( إن الظن لا يغني عن الحق شيئا) , ولكن ما وافقها من القرآن , أو كان متواترا ثم في مقالك الثاني بدأت تشترط لأهل البيت شروطا خاصة مما شككني في وضوح أصول الإستدلال عندك والذي اتضح لي أن أصول الإستدلال عندك هي القرآن والسنة المتواترة والعترة الطاهرة بشرط أن يستحقوا الإقتران بالقرآن
أما أصولي فهي الكتاب والسنة والإجماع فما اتفقنا فيه من الأصول فحسن وما لم نتفق عليه في الأصول فنبدأ المناقشة في الأصول المختلف فيها ليغنينا عن كثير من المسائل المتفرعة عنه

أنا أعرف أصلاً بما يثار حول هذه المسائل وغالب ما أوردته يا أخي , مر علي سابقاً وبحثت فيه وعندي جوابه ..
فإن سألتني ما مذهبي ,قلت لك الكتاب والعترة
وأعرف أنك ستسألني , أي عترة وهم مقسمون بين جميع الطوائف , ولو أنصفت نفسك لعرفت أنه لا يقاس بالمتأخرين إنما بالأوائل ثم من وافقهم .




قال العندليب : أن السنة إذا انفردت بحكم يعارض ويخالف ما ثبت في القرآن - بما لا يسعنا حمل القرآن والحديث على اتفاق وعدم تعارض - , رمينا بالحديث المخالف للقرآن وأخذنا بالقرآن ... من مبدأ أن النبي الكريم لا يأتي بما يخالف كتاب رب العالمين .
قلت : هذا حسن وهو محل إتفاق بيننا ولا نترك الحديث إلا إذا لم يمكن الجمع بينه وبين القرآن بوجه من الوجوه
لكن أذكرك بأن هذا يناقض أصلك الذي قلت فيه: (نبتدأ النقاش عن وجود ما يدعّم المسألة من القرآن الكريم , أو ينافيها من القرآن الكريم , فإن لم نجد نظرنا بالأحاديث .. ونقدنا سندها ومتنها)
قلت : فإنك أحيانا لا تنظر إلى السنة إلا إذا لم تجد حكمها في القرآن ولذلك أتيتك بالإشكال في الجمع بين نكاح المرأة وعمتها أما الآن وقد قررت أننا ننظر إلى القرآن والسنة نظرة تكاملية ونجمع بينهما بوجه من الوجوه فهذا هو المطلوب لكنني بارك الله فيك لا أحبذ هذه السطحية في النظرة إلى أصول الإستدلال لأن ذلك لا يمنع الإزدواجية في الأحكام ولا يركب علمية متسلسلة لا تناقض بين أحكامها

لا يناقض وإنما هو وهم منك ..
رد الحديث المخالف , هو نفسه .. العرض على القرآن الكريم , الحديث المخالف هو نفسه الحديث الذي لا يمكن تأويله بما يوافق القرآن الكريم ..
ما أتيتني به يا عزيزي , هي مسألة فقهية - العبادات - الأحكام ... وهذه طريقها المشرّع والنصوص ...
وهذه فاتتني من سابق .. ولم أذكرها إلا مع تكرارك للتعقيب وكأنك وجدت سهماً صائباً فطرت به عن يمين وشمال .. ونسيت أن المجال للعقول إنما فيما لا نص فيه - هذا في العبادات والأحكام -
وطريق معرفة البارئ عز وجل طريقها العقول التي بها عرفنا أن هذا هو القرآن , وهو من عند خالق حي قيوم سميع بصير عليم .. فبالعقل عرفنا الله , ليس بالقرآن عرفنا العقل ..

لنفرض أني سلمت لك بالتعارض بين الآية والحديث .. وأنك أخذت الحكم مباشرة من الحديث لا من القرآن
ثم ماذا بعد ؟ أهي عقيدة أم مسألة فقهية .. ؟ وهذا بابها واسع .

قلتَ : لا أحبذ هذه السطحية في النظرة إلى أصول الإستدلال لأن ذلك لا يمنع الإزدواجية في الأحكام ولا يركب علمية متسلسلة لا تناقض بين أحكامها
جملة لم أفهمها ولا أدري ما سياقها وأي سطحية وازوداجية وتسلسل وتناقض ووو ..
لا زلنا في بداية الأمر يا طيب .. ناقش ثم ستنجلي .




قال العندليب : أما بشأن التعارض الذي وهمتَه في قوله سبحانه ( وأحل لكم ما وراء ذلكم ) ... جميلٌ جداً أنك ذكرت جملة - يعارضه في الظاهر - ودعني أسألك : هل تكتفي بتفسير ظاهر القرآن ؟ فما تفسيرك لقوله سبحانه : ﴿ ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ﴾ الإسراء [72]
قلت : إن المثال الذي ذكرته لك إنما جئت به لأبين لك فساد أصلك الأول الذي تراجعت عنه بتقريرك للجمع بين الآية والحديث وأردت أن ألزمك به لأن فساد اللازم يدل على فساد الملزوم
وأما الآية :﴿ ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ﴾ فإن جملة -وأضل سبيلا- تبين نوع العمى المقصود في الآية لقوله تعالى (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) وأنبهك إلى أنه قد جاء في القرآن مايدل على العمى الحقيقي حين لم يقترن بقرينة تدل على نوع العمى فكان حملها على الظاهر هو الواجب كما في قول الله تعالى( عبس وتولى أن جاءه الأعمى) وما أظن أنك تخالف في حمل هذه الآية على الظاهر\


بل فساد أصلك الذي أثبت أن النبي الكريم أتى بما يخالف القرآن الكريم , وهذه بديهية كان يجب أن نتفق عليها ... لتثبت أولاً ان هناك تناقض أو لا .
الآية التي ضربت لك المثل بها ... لتقرير أن التفسير الظاهري فاسد فاسد . وهاك رجعت لتفسيرها بالقرآن , لأنك وقعت في ورطة تضليل الأعمى المسكين .


قال العندليب :لا يوجد شروط أكثر من استحقاقهم للاقتران بعد القرآن الكريم , لتجب علينا متابعتهم ..
فلا يقترن بالقرآن إلا من شابهت عقيدته , عقيدة آبائه عليهم صلوات الله , فإن تابع الخط الرسالي وكان من السابقين بالخيرات أو مقتصد , وجبت متابعته
أما من كان ( ظالم لنفسه ) فلم يقل أحد بمتابعته حتى تلزمني بهم ..

قلت : فأرني إذا الفرق بينهم وبين من لم يكن من أهل البيت لكنه تابع الخط الرسالي وكان من السابقين بالخيرات أو مقتصدا ألا تجب متابعته عندك وإن شئت أن أمثل لك بمن هم معتمدة أقوالهم في المذهب الزيدي وليسوا من أهل البيت مثلت لك وحينها أطالبك بذكر الفرق الجوهري بين هذا وذاك
اذكر لي العترة التي تظن وجوب متابعتنا لهم بينما نرى غير ذلك , وحينها النقاش .


قال العندليب : النقطة الرابعة : قولك : نبتدأ النقاش عن وجود ما يدعّم المسألة من القرآن الكريم , أو ينافيها من القرآن الكريم , فإن لم نجد نظرنا بالأحاديث .. ونقدنا سندها ومتنها
قلت : قد هدمت هذا بتقريرك الأخير وإلا طالبتكك أن تطبق لي منهجك هذا على المسألة التي ذكرتها لك قبل قليل وهو تحريم الجمع بين المرأة وعمتها وأطالبك أن تأخذ الحكم من القرآن نفسه وهو قوله تعالى وأحل لكم ما وراء ذلكم قبل أن تنتقل إلى السنة لوجود الحكم في القرآن

في الفقه اتساع ... حوارنا واختلافنا كثيراً هو في العقيدة .



قال العندليب : أسلفت لك أنك تعلقت بالظاهر وتركت الباطن وأهملت قيمة القرآن الكريم البلاغيّة ... وستظلم العميان لأنك ستعتقد أنهم في الآخرة أضل سبيلاً !!! مالم ترجع لتفسير القرآن بجوانبه البلاغية لتعرف أن المقصود إنما هم عميان البصيرة .. وتطبق نفس المنهج على (وأحل لكم ما وراء ذلكم)
قلت : قد بينت لك لماذا أوردتها لك وقد ذكرت لك كيف حملتها على أحد أنواع العمى بقرينة متصلة ظاهرة في النص وبقي أن تريني أنت كيف تخرج من هذا الإشكال على حكم الجمع بين المرأة وعمتها بالتفسير الباطن !!! على منهجك في الإستدلال

العبادات طريقها النصوص , والعقائد طريقها العقول ..

قال العندليب : لنتحاور من العقل للعقل مباشرة ولنأخذ المضمون - ونعذر بعضنا في القشور - حتى نستفيد أكثر .

قلت : إذا احتكمنا إلى العقل مباشرة فعقل من يكون هو الحاكم أهو عقلي أم عقلك سبحانك هذا بهتان عظيم
أين النصوص وأين أصولك التي ذكرتها قبل قليل
فهذا الرازي مع سبقه في باب المعقول، وفرط ذكائه يشكو حيرته وعجزه فيقول :
نهاية إقدام العقول عقال ... وغاية سعي العالمين ضلال
وأرواحنا في وحشة من جسومنا ... وحاصل دنيانا أذى ووبال
ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا ... سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا
فكم قد رأينا في رجال ودولة ... فبادوا جميعاً مسرعين وزالوا
وكم من جبال قد علت شرفاتها ... رجال فزالوا والجبال جبال
لقد تأملت الطرق الكلامية، والمناهج الفلسفية، فما رأيتها تشفي عليلاً، ولا تروي غليلاً، ورأيت أقرب الطرق طريقة القرآن، أقرأ في الإثبات : (الرحمن على العرش استوى) .(إليه يصعد الكلم الطيب) .
وأقرأ في النفي (ليس كمثله شيء) . (ولا يحيطون به علماً)
ثم قال : ((ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي))

في جملتي تلك قلت : لنتحاور من العقل إلى العقل ... إلخ
أقصد أن نكون نحن القائلين , لا أن نكون نحن الناقلين عن القائلين
وبما أنك ذكرت اختلاف العقول , فأقول لك .... كل العقول مردها إلى بديهيات واحدة .. هذه البديهيات هي التي تثبت القواعد أو تنفيها .. ولن تقول أن البديهيات تختلف
لأن كل ما اختلف وكان بالمقدر رده فليس ببديهي .

سألتني عن النصوص وعن أصولي
أقول , أين الصحيح من النصوص ..
أما الأصول التي أستند إليها , قد ذكرتها وإنما هو تكرار منك.. عافاك الله




متى ستبدأ النقاش أو تطرح لي القواعد التي نبني عليها الحوار ؟
آمل أن يكون قريباً .. حتى لا تملّ أنت ويمل القارئ ويقول: تمخض الجبل فولد جرذاً .


تحياتي
قال أبو جواهر :


أوردها سعد وسعد مشتمل @@@ ما هكذا يا سعد تورد الإبل

أخي الحبيب العندليب لا أفشي لك سرا إن قلت لك إنني ترددت كثيرا في كتابة هذا التعقيب عليك ، وذلك لأمور كثيرة :

1- لأنك لا تسير على منهج المناظرات والدليل على ذلك أمثلة منها:

أ- في أول ملاحظة لي عليك في تنبيهك على الخطأ في الآية والتحية والنحو كنت آمل منك في المقال الذي يليه أن تقول بكل سهولة صحيح هذه أخطاء وأنا أتراجع عنها وينتهي موضوعها .

لكن الأمر بخلاف ذلك إعتذرت عن الخطأ في الآية وذهب تحلق بعيدا في الأخطاء النحوية وفي ردك التحية.

ثم بعد ذاك في مقالك الثالث علقت عليه مرة أخرى وزعمت أنها أخطاء إملائية ! ولم تقترب من موضوع التحية لا من قريب ولا من بعيد وكأنك تريد لها مقالا رابعا !

فأنت إلى اليوم لم ترد علي حتى تحية الإسلام كما أمر القرآن فهل هي ثقيلة عليك إلى هذا الحد ؟ بل تزعم أنه لا مغالطات ولا هم يحزنون !

أترك التعقيب للقارئ الكريم .

2- النفس المختلف في كتابة المقالات فكل مقال له نفس آخر وكأن الذي يكتب ليس واحدا والدليل على ذلك أمور منها :

أ- قولك في المقال الأول : ولا أظنني بقدر علمك - كما يظهر لي من طريقتك أنني أحاور أحد العلماء الكبار

ثم قولك في المقال الذي يليه : لكنها طريقة أعرفها عن متناقشين حين يريدون التشديد على الخصم والتظاهر بالملكة الأدبية وغيره , كبداية لهز ثقة الخصم - فيما يبدو لي –

فهل الكاتب واحدا ؟!

أترك التعقيب للقارئ الكريم .

ب- قلت لك : لا أحبذ هذه السطحية في النظرة إلى أصول الإستدلال لأن ذلك لا يمنع الإزدواجية في الأحكام ولا يركب علمية متسلسلة لا تناقض بين أحكامها
فقلت : لا أدري ما سياقها !

كيف لا تدري ما سياقها وأنت معي من بداية النقاش أم إنه شخص آخر أجتزئ إليه المقال الثاني وهو لم يطلع على المقال الأول فيحق له هنا أن يقول لا أدري ما سياقها !


3- السطحية عندك في معرفة أصول الإستدلال والدليل على ذلك أمور منها :
أ- ذكرت لنا أصولك أنها الكتاب وما وافقه من الحديث والعترة

ثم
رجعت تقول : الكتاب والعترة

ثم
رجعت تقول :العترة الذين يمشون على سيرة أجدادهم وعلى الخط الرسالي

ثم
رجعت تقول : بل العترة المتقدمون وليس المقصود بهم المتأخرون

ثم
رجعت تهدم هذا كله فتقول : العقائد طريقها العقول أي فلا كتاب ولا ما وافقه من الحديث ولا عترة !!

فهل عرفت الآن أنك لا تتكلم العربية ؟!

وأننا حين تكلمنا العربية فقلنا : لا أحبذ هذه السطحية في النظرة إلى أصول الإستدلال لأن ذلك لا يمنع الإزدواجية في الأحكام ولا يركب علمية متسلسلة لا تناقض بين أحكامها

قلت : جملة لم أفهمها ولا أدري ما سياقها .

فهل عرفت الآن أنك لا تفهم العربية ؟!

فأنا أجد نفسي محرجا حين أقول لك : إنك لا تتكلم العربية ولا تفهمها !!!

قال العندليب : لنعيد ترتيب الكلام بدلاً من اجتزائه لإيصال فكرة تريدها إلى القارئ, لم أرد أنا إيصالها :

قلتَ , ماذا لو سألتني عن شيء لا أعلمه .... قلتُ : سأقول لا أعلم
قلتَ ما مذهبي : قلتُ الكتاب والعترة المطهرة ..
طلبت مني البراءة من الدين إذا لم أعلم في مسألة ... , فقلتُ : هذا ليس مطلب العقلاء , ولا ترك الدين باليسير لأجل مسألة نجهلها ؟
قلتَ : وإن أثبت لي أنت أن ما أنت عليه هو الحق , قلتُ : سأقتنع به .. ( بالمسألة التي ستقنعني بها ) لا أن نغير كل العقائد لأجل عقيدة واحدة مثلاً

قلت : سأعيد - هنا - الكلام بالنص وبرقم المشاركة حتى يعلم القارئ من هو الذي يجتزئ الكلام !
في المشاركة رقم 30 سألتك : ليس بخاف عليك أخي العندليب الأسمر أن المناظرات إنما تقام لإبطال مذهب أوالإنتصار له لكن نزولا عند رغبتك فإنني أقبل هذا منك بشرط أنك إذا لم تجد جوابا لما قد أسألك عنه في المستقبل لا سيما إذا التقينا معا في المجلس أن تعلن براءتك في المجلس الإسلامي من هذا المذهب أي تترك قناعتك به
.
فأجبت في المشاركة رقم 35 : إذا لم أجد جواباً لما تسألني عنه سأقول لك : لا أعلم .. ومن قال لا أعلم فـ .....

ثم قلت في المقال نفسه : أما أنا فألتزم بأن أقتنع بما ستقنعني أنت به في تلك المسألة وعليه فقس على بقية المسائل ؟

ثم قلت في المقال نفسه : ولست بتارك للكتاب ولا العترة لأجل مسألة لا أعلمها

وهذا هو نص كلامك في المشاركة رقم 35 لتعلم أنها مشاركة واحدة وليس كما تحاول أن توهم القارئ بأنها عدة مقالات (قلتَ فقلتُ!):

إذا لم أجد جواباً لما تسألني عنه سأقول لك : لا أعلم .. ومن قال لا أعلم فـ .....
إذا طلبت مني البراءة من المذهب فهل ستتبرأ من الدين إذا حاججك غير مسلم ولم تجد جواباً ؟ فكيف هذا يا عاقل ؟ ألأجل مسألة تترك الدين ؟ لماذا لا تقول : إذا لم أجد جواباً, أما أنا فألتزم بأن أقتنع بما ستقنعني أنت به في تلك المسألة وعليه فقس على بقية المسائل ؟ وكذلك أريد نفس الأمر منك .
المذهب الذي أنا عليه ( الكتاب الكريم , العترة المطهرة ) ولا أظنني في رهان بل في نقاش.. ولست بتارك للكتاب ولا العترة لأجل مسألة لا أعلمها . سبحان الذي ( و لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء

وأنا هنا أقول لك ما هي الطريقة التي سأقنعك بها غير أن أسألك أسألة لا تجد لها جوابا فيكون هذا دليلا عندك على فساد مذهبك فتقتنع بها أما إذا كان جوابك لما أسألك عنه ولا تعلم له جوابا قولك الله أعلم فقلي بربك ماهي الطريقة التي تسلك للإقناع بين المتناظرين ؟!

قال العندليب : ومن سيحاجج النصراني إذاً ؟

قلت : أخي العندليب لقد افترضت مقدمة خاطئة فكانت النتيجة خاطئة وبيان ذلك كما يلي :
أنك افترضت أن الكل أجاب بجوابي وهذا مستحيل واقعا لكون الأمة لا تطبق على الجهل بل يكون منها طائفة من أهل العلم يقيم الله بها الحق إلى يوم القيامة وهذا له أدلته .

وافترضت أن جوابي هو المنع من مناظرته وأنا لم أقل هذا بل قلت أنا بين أمرين إما أن أعلم بما أرد عليه فأناظره وإما أن لا أعلم فأمتنع عن مناظرته حتى لا يؤتى الإسلام من قبلي ولا أتهور كما يريد العندليب ثم تريدني أن أقول له إذا سألتني في مسألة لا أعلمها سأقول لا أعلم ! أو لا أترك العترة لمسألة لا أعلمها ! أو ....!!!

قال العندليب : وهذه فاتتني من سابق

قلت : هل تريد أن تعلم لماذا فاتتك ؟!

إنها فاتتك لعدم وضوح مصادر الإستدلال عندك .

إنك أيها العندليب لم تقل لي إلى اليوم كيف تخرج من الإشكال في آية الجمع بين المرأة وعمتها وتتخبط في الجواب عنها وسأوضح للقارئ الكريم ذلك :

إن جواب العندليب على هذا الإشكال مر بمراحل وتناقضات :

أولها : قال العندليب : أما بشأن التعارض الذي وهمتَه في قوله سبحانه ( وأحل لكم ما وراء ذلكم ) ... جميلٌ جداً أنك ذكرت جملة - يعارضه في الظاهر - ودعني أسألك : هل تكتفي بتفسير ظاهر القرآن ؟ فما تفسيرك لقوله سبحانه : ﴿ ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ﴾ الإسراء [72]
نختلف إذاً في طريقة تفسير القرآن فأنا لست ظاهري المذهب .... ولذلك حرصت على سؤالك عن مبادئ الاتفاق ... فلا أكتفي أيضاً بتفسير الظاهر . ولا تعارض فيما أوردته أنت من مثال إلا في الظاهر , والقرآن لا يغني تفسيره بالظاهر . فهو بلغة العرب نزل , وبها يفسّر .

قلت : فهل ترى أيها القارئ أن العندليب أجاب أم أنه ذهب ليقول لنا إن الجواب جواب باطني وعلى سبيل التسليم أن له جوابا باطنيا فأين هو هل ذكره العندليب ؟!!

ثانيها : قال العندليب : ما أتيتني به يا عزيزي , هي مسألة فقهية - العبادات - الأحكام ... وهذه طريقها المشرّع والنصوص ...
وهذه فاتتني من سابق .. ولم أذكرها إلا مع تكرارك للتعقيب وكأنك وجدت سهماً صائباً فطرت به عن يمين وشمال .. ونسيت أن المجال للعقول إنما فيما لا نص فيه - هذا في العبادات والأحكام

قلت : أيها القارئ الكريم أنا أسأل العندليب أين الجواب الباطن ؟! إنه الآن يقول إنها مسألية فقهية وهذا يعني أن المسائل الفقهية يأخذ فيها بالأحاديث دون الرجوع إلى قاعدته نبتدئ بالقرآن فإن وجدنا ...إلخ

أما العقائد فكأنه يقول لنا نسير فيها على القاعدة المذكورة .

أقول لك أيها العندليب مالداعي إلى كل هذا وقد هدمت كل هذا بقولك :

العبادات طريقها النصوص , والعقائد طريقها العقول ..

أيها العندليب لماذا حين علمت أن حوارنا هو في العقيدة لم تجب عن سؤالي لك عن أصولك في أول المناظرة أن أصولك هي العقل وكفى بل ذهبت لتقول الكتاب وماوافقه من الحديث والعترة ثم تنسف هذا هنا فتقول العقائد طريقها العقول

قال العندليب : في جملتي تلك قلت : لنتحاور من العقل إلى العقل ... إلخ أقصد أن نكون نحن القائلين , لا أن نكون نحن الناقلين عن القائلين

قلت : فأين قولك حاسبوا على ما في السطور لا على ما في الصدور ؟!!!!

قال العندليب : أما الأصول التي أستند إليها , قد ذكرتها وإنما هو تكرار منك.. عافاك الله

قلت : قد رأى القارئ ماهي أصولك وهو محتار هل أصولك في العقيدة التي هي محور النقاش هو العقل ؟

أم الكتاب والعترة ؟

أم الكتاب وما وافقه من الحديث والعترة؟





قال العندليب : متى ستبدأ النقاش أو تطرح لي القواعد التي نبني عليها الحوار ؟

قلت : حين تترك المراوغة وعدم الجدية في الحوار وتدرس أصول الزيدية دراسة صحيحة !

لكن إن كنت حريصا على بدء النقاش كما كنت أنا حريصا على النقاش معك فاكتب لي مقالا في سطر واحد تقول لي فيه إن أصولي في العقيدة هو العقل فنبدأ النقاش بهذا المحور الخطير وهو من أين تؤخذ العقيدة ؟ هل هو من العقول أو من النصوص ؟!

وأما ما مضى فنترك الحكم فيه للقارئ لأنه ليس إلا مقدمات !

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته (كــــــــــــامــلــة !!)


قال العندليب :

حياك الله يا أبو جواهر
وعليكم السلام ورحمة الله وبركااااااااااااااته ( ها .. تصافينا الآن )
يعني بالله عليك سنؤخر النقاش حتى تأتيك تحية طويلة عريضة مني وكأنه إلزام ؟ سترجع وتقول التحية لم تكن بالطول المناسب :)

انظر للجوهر يا أبو جواهر .. لا تتعثر كثيراً حول القشور .. فطول التحية ليس مهماً بقدر ردها .. فإن أطلت وزدت أو جئت باحسن منها فهذا شأني , وليس لك مني إلا رد التحية ليس عليك أن تفرض الطول المناسب للتحية والأفضلية !
التحية مجرد فتح باب للحوار وأن محاورك ليس عدواً لك بل يحييك ..
التحية ليست النقاش

التحية جملة بعدها مئات الجمل التي هي نقاش
قصر التحية لا يعد جرماً
قصر التحية لا يعد فسقاً
قصر التحية لا يعد كبيرة من الكبائر

***
ثم أما بعد
تعقيبك سأرجع إليه لاحقاً ..
وأحيطك علماً أن الكاتب للتعقيبات هو أنا .. فلا داعي لإيراد أعذار من شأنها إحباط الحوار لا إحياءه ..
الكاتب للخمسة وعشرين ألف مشاركة .. تحت معرف العندليب , هو أنا شخصياً لا أحداً غيري
فلا داعي لمثل هذا الكلام الذي لا يليق بك ..

النحو ليس مطلب أساسي في صياغة الجمل التي ليست في المتون
النحو والإملائات تستطيع مطالبتي بها حين نفهم النصوص والمتون .. أما نقاشها وفهمهما فهي باللغة واللهجة التي أفهمها أنا وتفهمها أنت
لا تأتي بعذر وشرط لم يطلبه غيرك لتلوي ذراعي ظناً منك أن ستوقفني عن النقاش
سأناقش حتى لو كتبت بالإنجليزية , فإن قبلت مني النقاش باللغة واللهجة التي أجيدها , كان بها

مالم , فأنت بالخيار والحل , أن تلتفت لمن تشاء , كأبو الأسود الدؤلي , أو سيبويه , أو ابن هشام
أما أنا فلم أدرس اللغة العربية دراسة تبحر .. بل دراسة أكاديمية بجانبها مواد علمية ..


إلى الآن أراك متعثر في مسألة " الأصول التي نتفق عليها , لنتقاش فيما بعد على ما يبنى عليها "
هل عندك نية جادة للنقاش
أم ستجعل موضوعك بهذه الطريقة
أما عني , لا مانع أبداً - والله - أن أستمر معك بنفس طريقتك , وأن أجعل من كل جملة وكلمة , حجرة تعثر ..
وسأعطيك أيضاً طريقة تتواصل بها معي يومياً حتى لا تملّ ..

ليس غروراً بل - اعترافاً - بنفسيتي المفتوحة للنقاش ..
لا أملّ .. والحمد لله ..
إما أن تبدأ الحوار بجديّة , وإلا لا تلُمني .. كما فعلها - خائباً - الأخ الخطير .. وعاد ليلومني ثم اعترف بخطأه .

تحيتي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. ( كاملة , ولا تزعل ) لأنني ابتليت بمحاورٍ لازال يتعثر ويفهم عفويّتي وكأنني في عداء ! ..


( كما قلت , سأعود لتعقيبك نفسه)
قال العندليب :

قبل الاستمرار في الموضوع أكثر ؛
ما قول الأخ أبوجواهر هنا : أما هذه فقد قيل إئتني بزيدي صغيرأخرج لك منه رافضيا كبيرا
قال أبو جواهر :

الأخ العندليب ألم أقل لك إنك تريد للتحية مقالا رابعا وها أنت فعلته اليوم

إنه ليس إلا رمزا لما أنت عليه من محاولة الإصرار على ما هو خطأ ولو كان أوضح من الشمس في رابعة النهار

المشكلة ليست في طول التحية ولكن المشكلة في المراوغة فلماذا لم تفعلها إلا بعد أن ضيقت عليك الخناق فلما لمست ذلك منك أبيت أنا إلا أن أضيق عليك حتى تعترف لمن في المجلس وتترك هذه المراوغة وها أنت فعلته اليوم والحمد لله

لماذا لم تقم من أول تعقيب إعتذرت فيه عن الآية بهذين الإعتذارين اليوم وينتهي الموضوع

الأخ العندليب لا أريدك أن تقوم بالتعقيب فقد ذكرت لك أننا نترك التعقيب للقارئ ونبدأ بالمهم وهو المحور الأول للنقاش هل العقيدة تؤخذ من النصوص أو من العقول

ولكن بعد أن تكتب لي أنك تأخذ العقيدة من العقل لا من النص

فلا تؤخر النقاش أكثر من هذا
قال العندليب :

كيف كانت التحية التي كتبتها لك ؟
مثلاً , ألفاظها .. طولها ؟ كيفيتها ؟ ورود أخطاء نحوية فيها ..
حتى ننتقل لما بعد التحية ..

قال العندليب :

حتى لا يتشت القارئ ..

أدين أبو جواهر بتعقيب , على مشاركته رقم 69
- يدين أبو جواهر لي بتعقيب على المشاركة رقم 71

ولا نستمر في تعقيبات أخرى حتى نتمّ الأولى ؛
هذا بعد نطمئن على أن التحية ( المفروضة ) قد وافقت مزاج المحاوِر ..

قال أبو جواهر :
هذه المشاركة رقم 4 قبل أن توافق على المناظرة أصلا ولم أكن أخاطبك شخصيا لأنك غير موجود أصلا وإلا طالبتك بأن تسحب كلمات في غاية الخطورة لك في مواضيع أخرى هي التي دفعتني لأطالبك بالمناظرة وطالبك في حينه بعض القراء أن تطالبني بسحبها فلم تلفت إليه وجئت اليوم حين ....

لكن كعادتك في خداع القارئ توهمه أنها مرت قبل قليل برقم 71 وأنت الذي إقتبستها في هذا الرقم


فلماذا لم تطالب بذلك في حينه أم أنه ضاق الخناق فعلا فتبحث عن مخرج للخروج


وأما المشاركة رقم 69 فأكدت مطالبتك بالإدانة بها أنك فعلا لا تتكلم العربية ولا تفهمها


فهومجرد مثل قديم عند العرب تضربه لمثل هذه المناسبات !!


قال العندليب :
كنت ظننت أن مسائل مثل أن تقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأرد بقولي : وعليكم السلام
نكون قد انتقلنا لما بعد التحايا

لكنك ما دام الأمر متعلق عندك بأول نقطة أساساً وهو في حجم التحية وعدد حروفها وطولها وكيفيتها ووو
رأيت أن أبدأ بمقدار احترامك لمحاورك أولاً , وأن أعود أنا لما هو أهم من طول التحية وحجمها ووزنها ..
ولم أقل أنها مرت قبل قليل , لكن اقتبستها ونوهت عليها , مثلما فعلت أنت وعدت لي اليوم لتذكرني أن حجم التحية التي رديت عليك بها لم يكن بالحجم المناسب المطلوب عندك ..

كما أنك عدت في مشاركة أتت بعد 68 مشاركة , لتنسف كل ما تحاورنا عليه وتعيدنا لنقطة التحية !! وكيف يجب أن تقال .. وما الطول المناسب والحجم المناسب للتحية الذي يعجب أبوجواهر !

فلي الحق في التوقف في أي نقطة تحلو لي , مثلما لك الحق في التوقف عند أي نقطة تحلو لك ..

وأنا لدي كلام واحد لا أعيده ..
لن نستمر في أسئلة وأجوبة قادمة .. إلا حين ننتهي من كل النقاط السابقة

أتيتك بما طلبته ( بنظام المقاصاة ) .. وأطلب طلبي أنا ( بالرد على تعقيبك الأول ) الذي اقتبسته أنا في مشاركة 71 ... وسأتوقف عنده - ليس إيجاداً لمخرج كما تظن - ولكن لتعريفك بأن هناك أمور تركتها لك تسامحاً , ووجدتك لست أهلاً للتسامح وما زلت تحاول التضييق عليّ في خطأ نحوي وفي حجم التحية وكبرها وصغرها

فعدت لأبدأ معك من مبادئ أعظم وأهم وهي احترام عرض ودم اخوك المسلم .. فبدأت في استحلال شتمي ووصمي بما لا يرضي الله ورسوله .. وتجاوزتُ - حلماً وعفواً - حتى نتناقش
ولا أظننني بملوم إن عدت وتوقفت عندها - للسبب الذي بينته لك أعلاه - فنقاشك متوقف على جوابك في لمشاركة 71 :)


ان اعتبرته تهرب .. فما الذي ستعتبر أنت المقاصاة والمحاسبة - الغير منطقية - على عدد حروف التحية وحجمها وكيفيتها ؟ هل نسميه تهرب وعجز وإفلاس أم ؟؟


لديك مشاركتي 71 تنتظرك .http://www.al-yemen.org/vb/showpost....4&postcount=71


قال أبو جواهر :

أخي العندليب : المقاصة مطلوبة بيننا هاهنا ولا تعجبني الثرثرة دون تأصيل علمي دقيق

فأنقل لك كلاما لك تدان به لتسحبه أيضا ونبدأ النقاش

أما أن تكون باؤك تجر وبائي لا تجر !!

فأسحب كلامي وأنت لا تسحب كلامك فهذا في غاية الحيف والجور


فانسحب من المناظرة واترك القارئ الكريم يحكم بنفسه من هو الذي أفلس !

أبوجواهر
19-02-2009, 07:39 PM
قال العندليب :

غاية ما يمكنك إدانتي به هو أنني لم أتابع " ورحمة الله وبركاته " وليس لك سبيل لإدانتي مادمت لا تعلم الغيب , فأنت تعمقت بالنوايا وافترضت أن شيئاً ما أضمره لك ووو !
لكن ما أدينك أنا به هو أنك بدأت بالهجوم ووصفي بالرافضي ؟

ما هو الذي تريدني أن أسحبه من كلامي ؟
تنسحب من المناظرة على أساس أني أسأت إليك وبدأتك بالتهجم مثلاً ؟

قل أنك دخلت بالمناظرة لرغبة مسبقة ووجدت لا سبيل لك؟
لا عزاء للمفلسين يا أستاذي أبوجواهر ..

عد للمناظرة و حدد ما الذي تريده بالضبط , ثم اتفق مع مخالفك على أصول معينة .. ثم ثم ثم ..
أما مناظرة مثل التي تريدها فلم أرى مثلها ؛

أن يشارطني هو بشروطه , ويلزمني بإلزاماته .. ويحاكمني إلى نقولاته ؛
ثم إذا طرحت شرطي رفضه وجعلها حيص بيص في مسألة " التحية "
ثم الهروب ..
قال أبو جواهر :

قال العندليب : تنسحب من المناظرة على أساس أني أسأت إليك وبدأتك بالتهجم مثلاً ؟

قلت : هل عرفت الآن أهمية معرفة التفريق بين همزة الوصل والقطع ؟!

لأني لو كنت أريد أن أخبرك أني أريد أن أنسحب من المناظرة لقلت لك ( فأنسحب من المناظرة وأترك للقارئ..) بهمزة القطع على أنه فعل مضارع أتكلم به عن نفسي لكني قلت فانسحب...واترك ..هذا بهمزة الوصل لأنه فعل أمر موجه إلى المخاطب .

أخي العندليب مادام أن هذا مستواك فلا أظن أني بحاجة إلى أن أضيع وقتي لأفرق لك بين الأفعال التي أتكلم بها عن نفسي وبين الأفعال التي أخاطبك بها وقد صدقت فراستي فيك في المقال الماضي حين قلت لك أنك لاتفهم العربية!

قال العندليب : غاية ما يمكنك إدانتي به هو أنني لم أتابع " ورحمة الله وبركاته "

قلت : لو كنت تفهم العربية فإني قلت لك :وإلا طالبتك بأن تسحب كلمات في غاية الخطورة لك في مواضيع أخرى هي التي دفعتني .. فقولي : هي التي دفعتني ....يفهم منها القارئ أنها في مواضيع أخرى سابقة قبل أن أطلب مناظرتك أصلا تكون في مقابل ما طلبت مني سحبه لأنه لم يكن موجها إليك شخصيا لأنك لم تظهر الموافقة بعد لكن!!!

قال العندليب : ثم اتفق مع مخالفك على أصول معينة

قلت : للقارئ الكريم أن يقرأ ما سبق لينظر أصول العندليب التي أقولها متأسفا أنه لا يدري عن أصوله شيئا وأصوله والله أعلم هي كما قال جسر الصداقة (مجبر عجائز)!

إن العندليب يريد أن نعيد كلما سبق لتحلو السمرة عنده والعياذ بالله تعالى من نصيحة لا يراد بها وجه الله وإنما يراد بها (مجبر عجائز)!!

المدعوك
19-02-2009, 07:49 PM
اخي ابو جواهر

طلب منك اخي العندليب الالتزام اولا بقواعد ضرورية لاي حوار او نقاش تنطلقوا منها لحواركم وانت لم تلتزم بذلك

أبوجواهر
19-02-2009, 07:55 PM
إذن أنت لم تقرأ المناظرة ! إنها كلها في محاولة إثبات هذه الأصول والعندليب كل يوم يأتي له بأصل جديد يهدم عليه ما قدمه سابقا ! إنه لا يعلم أصوله التي يطالب بها !

أمير عباس
19-02-2009, 08:24 PM
ابو جواهر

قلت في العنوان هذه خلاصة فاذا بها من المطولات

نريد خلاصة الخلاصة

لنحكم

أبوجواهر
19-02-2009, 08:31 PM
الخلاصة : أي حذفت المشاركات غير مشاركاتي أنا والعندليب فلا يصلح أن أختصر كلام العندليب حتى لا يقول حرفت كلامه وعليه لا أختصر كلامي لأنه رد على كلامه

ومن أراد الحق صبر على القراءة

وأما من أراد(مجبرعجائز) عفوا السمر المريح!! فيريد..

أبا عبده
19-02-2009, 08:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أعتقد أن الخلاصه طويله نوعاً ما وبنظري الخلاصه لا تكتمل قبل أن يأتي الطرف الثاني ويقرر ان كانت الخلاصه صحيحه أم لا.

أبوجواهر
19-02-2009, 08:41 PM
لا داعي لحضور الطرف الثاني ادخل الصفحة الأصلية وتأكد بنفسك .

لكن هذا اعتراف بإفلاسه إذا ثبت صحة ما نتقلته هنا !

أشكرك على هذا .

فكيف إذا اختصرتها كما طالب أمير عباس !


الظاهر فعلا أن المطالبين ب(مجبر عجائز)كثيرون

أمير عباس
19-02-2009, 08:44 PM
( مجبر عجايز)

برايك كلمة مناسبة هنا

لم اقتبس مشاركتك لتستطيع تعديلها

لسنا في سوق اذا سمحت

أبا عبده
19-02-2009, 08:48 PM
لا داعي لحضور الطرف الثاني ادخل الصفحة الأصلية وتأكد بنفسك .

لكن هذا اعتراف بإفلاسه إذا ثبت صحة ما نتقلته هنا !

أشكرك على هذا .

فكيف إذا اختصرتها كما طالب أمير عباس !


الظاهر فعلا أن المطالبين ب(مجبر عجائز)كثيرون

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ضع العنوان الألكتروني لصفحة المناظره لكي يتسنى للقاريء (الذي لم يتابع المناظره) الأطلاع عليها.

أما بالنسبه لتواجد الطرف الثاني فأعتقد أنه ضروري لكي تكون الخلاصه مكتمله. هذا اذا كان هدفكما الحق فعلاً.

أبوجواهر
20-02-2009, 09:19 AM
للرفع

أبوجواهر
20-02-2009, 09:21 AM
يرفع

JR124
20-02-2009, 05:22 PM
يرفع. أعتقد أن صورة "العندليب الأسمر" بانت الان.

جزاك الله خيراً يا "أبو جواهر"

أبوجواهر
20-02-2009, 06:54 PM
يرفع. أعتقد أن صورة "العندليب الأسمر" بانت الان.

جزاك الله خيراً يا "أبو جواهر"




أخي جزاك الله خيرا

وأنا والله لقد أردت أن أناظره بهدؤ وعلم

لكن ظهر لي أن الرجل عامي من الدرجة الأولى

إضافة إلى أنه مجرد مدمن إنترنت يريد أن يجد من يدردش معه

أسأل اللله أن يهديه رشده
ويوفقه إلى طريق الخير
آمين

الحجاج يوسف
20-02-2009, 10:42 PM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
لا توجد مناظرة اصلا حتى تكون هناك خلاصة
نص الكلام خارج الموضوع
اخطاء إملائية و إلقاء التحية
تحية لكم جميعا

ابوبدور
20-02-2009, 11:53 PM
الاخ الكريم ابو جواهر
لقد استمتعت جدا بقراءة خلاصة المناظرة والتي لم تبدأ
ووجدتك تتكلم بطريقة علمية دقيقة
بينما الاخ العندليب الاسمر يريد نقاشا عاما فقط
انك تضرب له مثال بالتحية وهو يأخذ الموضوع في التحية نفسها
ان عدم اعترافه مباشرة بغلطه عند عدم رده هو الاشكال وليس عدم رده
ولكنه اتخذ من ذلك سببا في ان يأخذ بالحديث منحا آخر

اتمنى ان يأتي الاخ العندليب الاسمر
وان ينسى مسألة التحية ويرد عليك في مسألة الاصول
فقد اتى بعدة مصادر وتتغير في كل رد
اعتقد ان اول خطوة للعندليب اذا اراد الاستمرار
هو ذكره للاصول التي يأخذ منها عقيدته
ولتستمر المناظرة دون الرجوع للنقاط الاخرى

اشكرك من عميق قلبي اخي ابوجواهر
وجزاك الله الف خير ومنتظرين استمراركم
واتمنى عليك ان لا تدع حجة للعندليب للتهرب
وسنكون متابعين ان شاء الله

يافعية اصل وفصل
21-02-2009, 12:49 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

وحيا الله الاخ الفاضل ابو جواهر

زادك الله علما ونفع الله بك


متابعين معاك


ولرفع


حتى تعم الفائده

أبوجواهر
21-02-2009, 07:09 AM
الاخ الكريم ابو جواهر
لقد استمتعت جدا بقراءة خلاصة المناظرة والتي لم تبدأ
ووجدتك تتكلم بطريقة علمية دقيقة
بينما الاخ العندليب الاسمر يريد نقاشا عاما فقط
انك تضرب له مثال بالتحية وهو يأخذ الموضوع في التحية نفسها
ان عدم اعترافه مباشرة بغلطه عند عدم رده هو الاشكال وليس عدم رده
ولكنه اتخذ من ذلك سببا في ان يأخذ بالحديث منحا آخر

اتمنى ان يأتي الاخ العندليب الاسمر
وان ينسى مسألة التحية ويرد عليك في مسألة الاصول
فقد اتى بعدة مصادر وتتغير في كل رد
اعتقد ان اول خطوة للعندليب اذا اراد الاستمرار
هو ذكره للاصول التي يأخذ منها عقيدته
ولتستمر المناظرة دون الرجوع للنقاط الاخرى

اشكرك من عميق قلبي اخي ابوجواهر
وجزاك الله الف خير ومنتظرين استمراركم
واتمنى عليك ان لا تدع حجة للعندليب للتهرب
وسنكون متابعين ان شاء الله

بارك الله فيك

لقد شخصت الداء ووصفت الدواء

أشكرك على فطنتك وذكاءك

أبوجواهر
21-02-2009, 07:20 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

وحيا الله الاخ الفاضل ابو جواهر

زادك الله علما ونفع الله بك


متابعين معاك


ولرفع


حتى تعم الفائده

بارك الله فيك

أنا أردت أن أستمر معه

لكنه عامي لا يفهم معنى النقاش ومتى تلزم الخصم الحجة وما هي أصول مذهبه

وهو في بعض مشاركاته يعترف بأنه لم يدرس حتى العربية إلا بجانب مواد علمية

فالمضي مع مثل هذا مضيعة للوقت والجهد

فأتمنى أن يظهر لنا زيدي و هو طالب علم عندهم لأناقشه بعلم وحلم

وحينها تظهر الفائدة إن شاء الله

أما ألعندليب الأسمر فإن من عنده أدنى معرفة فإنه يرى ضعف حجته وبيانه

أشكرك أختى على النصيحة