المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إصحاح بإصحاح من سفر الكافي والعهد القديم .............................وزهق الباطل


وهابي قح قح
19-11-2008, 09:10 AM
سفـــــر الكــافي للكليني
عن الصادق (ع) قال : وكان داود (ع) قد بعث أوريا في بعث فصعد داود الحائط ليأخذ الطير، وإذا امرأة أوريا تغتسل ... فنظر إليها داود وافتتن بها فكتب داود إلى قائد جيشه ضع التابوت بينك وبين عدوك وقدم أوريا ... ، فقدمه وقتل ، ثم تزوج داود زوجة أوريا ...

http://www.darelfikr.com.lb/d046-2.jpg





"]العـــــــــهد القديم

التوراة - الترجمة العربية

الاصحاح الحادي عشر من سفر صموئيل الثاني :
( وأما داود فأقام في أورشليم وكان في وقت المساء أن داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحم ، وكانت المرأة جميلة المنظر فأرسل داود وسأل عن المرأة فقال واحد : أليست هذه بتشبع بنت اليعام امرأة أوريا الحثي ، فأرسل داود وأخذها فدخلت إليه.(..x x.) ثم رجعت إلى بيتها ، وحبلت المرأة فأرسلت وأخبرت داود ، وقالت : إني حبلى ... وكتب في المكتوب يقول : اجعلوا أوريا في وجه الحرب الشديدة ...)
(1) الكتاب المقدس العهد القديم ص 420 .

http://truereligiondebate.files.wordpress.com/2008/03/bible3.gif

التوراة النسخة الأمريكية طبعة 1995

2 Now when evening came David arose from his bed and walked around on the roof of the king’s house, and from the roof he saw a woman bathing; and the woman was very beautiful in appearance. 3 So David sent and inquired about the woman. And one said, “Is this not Bathsheba, the daughter of Eliam, the wife of Uriah the Hittite?” 4 David sent messengers and took her, and when she came to him, he lay with her; and when she had purified herself from her uncleanness, she returned to her house. 5 The woman conceived; and she sent and told David, and said, “I am pregnant.”
6 Then David sent to Joab, saying, “Send me Uriah the Hittite.” So Joab sent Uriah to David. 7 When Uriah came to him, David asked concerning the welfare of Joab and the people and the state of the war.

وهابي قح قح
22-11-2008, 11:08 AM
الديانة الشيعية مأخوذة من أسوأ ما حرف اليهود في التوراة

(العبدلي)
22-11-2008, 11:13 AM
بارك الله فيك أخي (وهابي قح قح )


لابد من التلاقح بين الثقافات ...............

وبصمات ابن سبأ ظاهرة في هذا التلاقح .................

Umar_almukhtar
22-11-2008, 11:42 AM
بل وجد ما هو أشنع من ذلك
أنظر هذه الرواية

قال الرضا مفسرا هذه الايه:نقل الصدوق عن الرضا (عليه السلام)في قوله تعالى(وإذ تقول للذي انعم الله عليه وأنعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه)
>الأحزاب:37<

(أن رسول الله (صلى الله عيله وآله)قصد دار زيد ابن حارثه في أمر وأراده.فرأى امرأته زينب تغتسل فقال لها:سبحان الذي خلقك؟) عيون أخبار الرضا112

ولك ان تقارن بين رواية الإصحاح اليهودي ورواية الإصحاح الرافضي

وهابي قح قح
22-11-2008, 11:44 AM
بل وجد ما هو أشنع من ذلك
أنظر هذه الرواية

قال الرضا مفسرا هذه الايه:نقل الصدوق عن الرضا (عليه السلام)في قوله تعالى(وإذ تقول للذي انعم الله عليه وأنعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه)
>الأحزاب:37<

(أن رسول الله (صلى الله عيله وآله)قصد دار زيد ابن حارثه في أمر وأراده.فرأى امرأته زينب تغتسل فقال لها:سبحان الذي خلقك؟) عيون أخبار الرضا112

ولك ان تقارن بين رواية الإصحاح اليهودي ورواية الإصحاح الرافضي


سدد الله خطاكما أخواي العبدلي وعمر
أي والله إن الديانتين الخليعتين(اليهودية المحرفة والشيعية الرافضية) ليخرجان من مشكاة واحدة

وهابي قح قح
28-02-2009, 07:07 AM
يرفع لقذف الحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق

Umar_almukhtar
28-02-2009, 09:05 AM
وهذه ايضا

ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن بعض أصحابنا قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا أراد تزويج امرأة بعث من ينظر إليها وقال للمبعوثة : شمي ليتها ، فإن طاب ليتها طاب عرفها (1) ، وانظري كعبها فإن درم كعبها عظم كعثبها .

1 ـ الكافي 5 : 335 | 4 .
(1) العرف : الريح « الصحاح 4 : 1400 ، هامش المخطوط » .
ورواه الصدوق مرسلا (2) .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (3) .
قال الصدوق : الليث : العنق ، والعرف : الريح الطيبة ، ودرم كعبها أى كثر لحم كعبها ، والكعثب : الفرج .
كتاب من لا يحضره الفقيه — الجزء الثالث
للشيخ الجليل الاقدم الصدوق أبى جعفر محمد بن على بن الحسين بن بابويه القمى
المتوفى سنة 381 -[باب] مايستحب ويحمد من أخلاق النساء وصفاتهن
[388][389]
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (4) .


[ 25024 ] 2 ـ وعنهم ، عن سهل ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : عليكم بذوات الأوراك فإنّهنّ أنجب .
ورواه الشيخ بإسناده ( عن الحسن بن محبوب ) (1) عن معاوية بن حكيم ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، مثله (2) .
2 ـ الكافي 5 : 334 | 1 .
(1) في المصدر : عن علي بن الحسن بن فضال .
(2) التهذيب 7 : 402 | 1602 .

يافعية اصل وفصل
28-02-2009, 08:04 PM
لرفع ...

..................



افضل بقعة لليهود على وجه الارض هي ايران وخاصة المتشددون

لان الله ضرب عليهم الذلة والمسكنة وضرب في قلوبهم الرعب

والخوف فهم علموا ان اعدى اعداء الاسلام هم الروافض

فارتضوا العيش في كنفهم والاستناد عليهم في حربهم على الاسلام

ومصداقية قولى ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال :

(يتبع الدجال سبعين الف يهودي من يهود اصبهان )

او كما قال عليه الصلاة والسلام

فلاعجب وماخفي من الصور كان اعظم

وهابي قح قح
06-05-2009, 06:01 AM
يـــــــرفع

الدبعي
06-05-2009, 08:01 AM
مثل هذه الروايات موجودة أيضا في بعض كتب السنة ,
فما في داعي لمثل هذا الكلام .

الدبعي
06-05-2009, 08:06 AM
وقال السدي بإسناده : إن أحدهما لما قال : " هذا أخي " الآية ، قال داود للآخر : ما تقول فقال : إن لي تسعا وتسعين نعجة ولأخي نعجة واحدة وأنا أريد أن آخذها منه فأكمل نعاجي مائة ، قال : وهو كاره ، إذا لا ندعك وإن رمت ذلك ضربت منك هذا وهذا وهذا ، يعني : طرف الأنف وأصله والجبهة . فقال : يا داود أنت أحق بذلك حيث لم يكن لأوريا إلا امرأة واحدة ولك تسع وتسعون امرأة ، فلم تزل تعرضه للقتل حتى قتل وتزوجت امرأته ، فنظر داود فلم ير أحدا فعرف ما وقع فيه .

وقال القائلون بتنزيه الأنبياء في هذه القصة : إن ذنب داود إنما كان أنه تمنى أن تكون امرأة أوريا حلالا له ، فاتفق غزو أوريا وتقدمه في الحرب وهلاكه ، فلما بلغ قتله داود لم يجزع عليه كما جزع على غيره من جنده إذا هلك ، ثم تزوج امرأته ، فعاتبه الله على ذلك ؛ لأن ذنوب الأنبياء [ ص: 82 ] وإن صغرت فهي عظيمة عند الله .

وقيل : كان ذنب داود أن أوريا كان خطب تلك المرأة ووطن نفسه عليها ، فلما غاب في غزاته خطبها داود فتزوجت منه لجلالته ، فاغتم لذلك أوريا ، فعاتبه الله على ذلك حيث لم يترك هذه الواحدة لخاطبها وعنده تسع وتسعون امرأة .

أخبرنا أبو سعيد الشريحي ، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي قال : ومما يصدق ما ذكرنا عن المتقدمين ما أخبرني عقيل بن محمد بن أحمد الفقيه أن المعافى بن زكريا القاضي ببغداد أخبره عن محمد بن جرير الطبري ، قال : حدثني يونس بن عبد الأعلى الصيرفي ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرني ابن لهيعة ، عن أبي صخر ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه سمعه يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن داود النبي - عليه السلام - حين نظر إلى المرأة فهم أن يجمع على بني إسرائيل وأوصى صاحب البعث ، فقال : إذا حضر العدو فقرب فلانا بين يدي التابوت ، وكان التابوت في ذلك الزمان يستنصر به وبمن قدم بين يدي التابوت ، فلم يرجع حتى يقتل أو ينهزم عنه الجيش فقتل زوج المرأة ، ونزل الملكان يقصان عليه قصته ، ففطن داود فسجد ومكث أربعين ليلة ساجدا حتى نبت الزرع من دموعه على رأسه وأكلت الأرض من جبينه وهو يقول في سجوده : رب زل داود زلة أبعد مما بين المشرق والمغرب ، رب إن لم ترحم ضعف داود ، ولم تغفر ذنبه جعلت ذنبه حديثا في الخلق من بعده ، فجاءه جبريل من بعد أربعين ليلة فقال : يا داود إن الله قد غفر لك الهم الذي هممت به ، فقال داود : إن الرب قادر على أن يغفر لي الهم الذي هممت به ، وقد عرفت أن الله عدل لا يميل ، فكيف بفلان إذا جاء يوم القيامة ، فقال : يا رب دمي الذي عند داود ، فقال جبريل : ما سألت ربك عن ذلك وإن شئت لأفعلن ، فقال : نعم ، فعرج جبريل وسجد داود ، فمكث ما شاء الله ثم نزل جبريل ، فقال : سألت الله يا داود عن الذي أرسلتني فيه ، فقال : قل لداود إن الله يجمعكما يوم القيامة ، فيقول له : هب لي دمك الذي عند داود ، فيقول : هو لك يا رب ، فيقول : إن لك في الجنة ما شئت وما اشتهيت عوضا عنه .

وهابي قح قح
06-05-2009, 10:10 AM
وقال السدي بإسناده : إن أحدهما لما قال : " هذا أخي " الآية ، قال داود للآخر : ما تقول فقال : إن لي تسعا وتسعين نعجة ولأخي نعجة واحدة وأنا أريد أن آخذها منه فأكمل نعاجي مائة ، قال : وهو كاره ، إذا لا ندعك وإن رمت ذلك ضربت منك هذا وهذا وهذا ، يعني : طرف الأنف وأصله والجبهة . فقال : يا داود أنت أحق بذلك حيث لم يكن لأوريا إلا امرأة واحدة ولك تسع وتسعون امرأة ، فلم تزل تعرضه للقتل حتى قتل وتزوجت امرأته ، فنظر داود فلم ير أحدا فعرف ما وقع فيه .

وقال القائلون بتنزيه الأنبياء في هذه القصة : إن ذنب داود إنما كان أنه تمنى أن تكون امرأة أوريا حلالا له ، فاتفق غزو أوريا وتقدمه في الحرب وهلاكه ، فلما بلغ قتله داود لم يجزع عليه كما جزع على غيره من جنده إذا هلك ، ثم تزوج امرأته ، فعاتبه الله على ذلك ؛ لأن ذنوب الأنبياء [ ص: 82 ] وإن صغرت فهي عظيمة عند الله .

وقيل : كان ذنب داود أن أوريا كان خطب تلك المرأة ووطن نفسه عليها ، فلما غاب في غزاته خطبها داود فتزوجت منه لجلالته ، فاغتم لذلك أوريا ، فعاتبه الله على ذلك حيث لم يترك هذه الواحدة لخاطبها وعنده تسع وتسعون امرأة .

أخبرنا أبو سعيد الشريحي ، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي قال : ومما يصدق ما ذكرنا عن المتقدمين ما أخبرني عقيل بن محمد بن أحمد الفقيه أن المعافى بن زكريا القاضي ببغداد أخبره عن محمد بن جرير الطبري ، قال : حدثني يونس بن عبد الأعلى الصيرفي ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرني ابن لهيعة ، عن أبي صخر ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه سمعه يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن داود النبي - عليه السلام - حين نظر إلى المرأة فهم أن يجمع على بني إسرائيل وأوصى صاحب البعث ، فقال : إذا حضر العدو فقرب فلانا بين يدي التابوت ، وكان التابوت في ذلك الزمان يستنصر به وبمن قدم بين يدي التابوت ، فلم يرجع حتى يقتل أو ينهزم عنه الجيش فقتل زوج المرأة ، ونزل الملكان يقصان عليه قصته ، ففطن داود فسجد ومكث أربعين ليلة ساجدا حتى نبت الزرع من دموعه على رأسه وأكلت الأرض من جبينه وهو يقول في سجوده : رب زل داود زلة أبعد مما بين المشرق والمغرب ، رب إن لم ترحم ضعف داود ، ولم تغفر ذنبه جعلت ذنبه حديثا في الخلق من بعده ، فجاءه جبريل من بعد أربعين ليلة فقال : يا داود إن الله قد غفر لك الهم الذي هممت به ، فقال داود : إن الرب قادر على أن يغفر لي الهم الذي هممت به ، وقد عرفت أن الله عدل لا يميل ، فكيف بفلان إذا جاء يوم القيامة ، فقال : يا رب دمي الذي عند داود ، فقال جبريل : ما سألت ربك عن ذلك وإن شئت لأفعلن ، فقال : نعم ، فعرج جبريل وسجد داود ، فمكث ما شاء الله ثم نزل جبريل ، فقال : سألت الله يا داود عن الذي أرسلتني فيه ، فقال : قل لداود إن الله يجمعكما يوم القيامة ، فيقول له : هب لي دمك الذي عند داود ، فيقول : هو لك يا رب ، فيقول : إن لك في الجنة ما شئت وما اشتهيت عوضا عنه .



أنت تأخذ الاسرائيليات المأخوذة من كتب الشيعة أصلا
والمنسوبة إلى المسلمين ....ونحن نسميها موضوعة أو ضعيفة

* قال الألباني عنه أنه في سلسلة الأحاديث الضعيفة


بينما هذه القصة عندكم في أصح كتبكم "الكافي" الذي قلتم عنه - بعد اختراعه -
أنه أصح كتبكم بعد مصحفكم.

وموجود برواية مشابهة جدا لرواية التوراة التي تتهم نبي الله
داوود بالتورط في جريمة اغتيال محارب و أخذ زوجته عنوة!!


* ملاحظة تذكيرية: الاسرائيليات أخذها الأحبار من كتب الرافضة وحاولوا تدليسها في كتب المسلمين
ونجاحوا في ذلك نجاحا محدودا ما عدا صحيح البخاري ومسلم.

الدبعي
06-05-2009, 10:48 AM
أنت تأخذ الاسرائيليات المأخوذة من كتب الشيعة أصلا
والمنسوبة إلى المسلمين ....ونحن نسميها موضوعة أو ضعيفة

* قال الألباني عنه أنه في سلسلة الأحاديث الضعيفة


بينما هذه القصة عندكم في أصح كتبكم "الكافي" الذي قلتم عنه - بعد اختراعه -
أنه أصح كتبكم بعد مصحفكم. وموجود برواية مشابهة جدا لرواية التوراة التي تتهم نبي الله
داوود بالتورط في جريمة اغتيال محارب و أخذ زوجته عنوة!!


* ملاحظة تذكيرية: الاسرائيليات أخذها الأحبار من كتب الرافضة وحاولوا تدليسها في كتب المسلمين
ونجاحوا في ذلك نجاحا محدودا ما عدا صحيح البخاري ومسلم.






أنا ما أخذت شيء .
أنا قصدي أوضح لك أن مثل هذه الروايات موحودة في كتب السنة , كما هي موجودة في كتب الشيعة ,
وكما ضعف الألباني هذه الرواية وغيرها , فإنك ستجد من الشيعة من يقول أن هذه الروايات ضعيفة . ولو كانت في الكافي .


وأما قولك إن الإسرائيليات أخذها الأحبار من كتب الرافضة , فلن أرد عليه أترك لك أن تراجع ما كتبت , ثم تضخك عليه ملئ شدقيك .
أما ما لونته لك باللون الأحمر , فهذا جعلني أموت ضحكا , من خفة عقلك , حيث تظن أن مفتاح السنة بيدك تدخل فيها من تشاء وتحرج من تشاء .

وهابي قح قح
06-05-2009, 11:03 AM
.+................+.

(تم الحذف )

تنبيه إداري لصاحب هذه المشاركة
أرجو أن يكون حوارك وفق الضوابط وبعيد عن الشخصنة والاساءة
الإدارة

الدبعي
06-05-2009, 01:35 PM
أنا لن أنزل إلى مستواك وأرد عليك بمثل ما تقول

وهذه العبارة أنا أنتظر موقف الإدارة منها .
لكن نصيحة مني لك أن تزيل صورة حسن البنا من معرفك لأنه لو كان حيا ورأى هذا الكلام البذيء الذي تقوله لا أظن أنه سيرضى به