مشاهدة النسخة كاملة : بسند صحيح: معاويةُ يُبغض الإمام علياً عليه السلام
فواز مصلح
06-11-2008, 03:16 PM
شيعي معتدل ان كنت تحب عليا فانت مومن وان كنت تبغضه فانت منافق هذا الكلام ينطبق على باقي الصحابة الكرام
لماذ....؟
لان الله رضى عنهم ورضوا عنه وعندما تاتي ترد هذا الكلام فانت تكفر بصريح القران فتعتبر كافرا بالله وبرسوله
قال تعالى
" وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ "اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) " التوبة
اما من السنة
قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لا تسبوا اصحابي فلو انفق احدكم جبل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم او نصيفه
او كما قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
فكيف في الطعن فيهم وهم حملة القران الكريم وهم عن طريقهم تلقينا شريعة القران وكلام الرحمن وسنة المصطفى المختار
ثانيا اريد ان اكرر عليك قول الشعبي فيكم حيث قال
لم اجد احمق من الخشبية ( الرافضة ) فلو كانوا من الطيور لكانو رخما ولو كانوا من الحيوان لكانوا حمرا
شيعي معتدل
06-11-2008, 04:00 PM
ليتك - يا فواز مصلح - كنت تحسن الحوار وأدب الحوار.. ولكن يبدو أن أصعب شيء عندكم هو أن تحملوا وعي الحوار والتفاهم، وأبعد شيء عنكم أن تتحلوا بالحلم وكريم الأخلاق.. شيء مؤسف حقاً.. لا علينا..
بالنسبة للآية التي تفضلت بذكرها، هي تتحدث عن أشخاص من الصحابة متصفين بـ :
1 -السابقين الأولين.
2 - المهاجرين في سبيل الله تعالى.
3 - الأنصار في سبيل الله.
ومعاوية لم يثبت أنه متصف بأحد هذه العناوين، وهو مضاف إليه خارج عن رضا الله تعالى بالأدلة القطعية، التي منها ما تم عرضُه في هذا الموضوع.
أوصيك بإعادة صياغة أفكارك.. لعلك تكتشف الخلل في فكرتك.
Ahmad Mohammad
06-11-2008, 04:39 PM
لقد ثبت عنه هذا الذنب العظيم، أي بغض علي عليه السلام، ولم تثبت التوبة، فعلى من يدعي التوبة للدفاع عنه أن يثبت تحقق التوبة، والأصل عدم تحققها، فلا يحتاج دليل الإدانة إلى إثبات عدم التوبة.. حاول أن تدقِّق في هذا يا أخي الكريم، ولا بأس أن تستشير رجلاً يفهم في القانون والقضاء؛ لأن هذا النمط من التفكير العقلائي، هو المتخذ عند أهل العلم جميعاً..
طيب الا توافقني بأن رحمة الله وسعة كل شيء وان الله يغفر الذنوب جميعاً؟ طيب افرض ان كل ماقلته صحيح في حق معاوية بن ابي سفيان السؤال الان هل له توبه؟ نحن لا نستطيع ان نقول بأن التوبه مقبوله او لا ولكن نقول بأن باب التوبه مفتوح مالم يغرغر او تطلع الشمس من المغرب.
طيب جميل. اعتقد بأنك تذكر قصة الرجل الذي قتل ثسعاً وتسعون نفساً وأتممها بالمئه عندما اخبره الاخير انه ليست له توبه. طبعاً قتل النفس كبيره من الكبائر وجزاءها عظيم. قال الله تعالى:
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنْ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا
طيب هذا الرجل ان مات على هذا فجزاؤه معروف ولكن هل اغلق باب التوبه معه؟ الجواب لا. والدليل على ذلك ان الرجل تاب بينه وبين الله توبةً نصوحا ومات على التوبه ودخل الجنه. وتعرف مجريات القصه وطوي الارض.
طيب السؤال هنا هل عرف اهل الاموات المئه توبة هذا الرجل؟ الجواب لا. اذاً التوبه كانت بين العبد وربه دون معرفة احد. وهذ هو معنى التوبه. ان تتوب فقط لوجه الله رجاء رحمته وخوفاً من عذابه وليس لمصلحه دنيويه او شخصيه.
طيب هل احد يعرف ماذا جرى بين معاوية بن ابي سفيان والله سبحانه وتعالى في الخفاء؟ لا طبعاً. اذاً لا أحد يستطيع ان يعرف هل تاب ام لا. والله سبحانه وتعالى جل في علاه لايعاملنا بذنوبنا ولو عاملنا بذنوبنا ما ترك عليها من دابه. ولكنه يؤخر ويبتلينا عسى ان نتوب ونعود اليه.
شيعي معتدل
06-11-2008, 05:45 PM
طيب الا توافقني بأن رحمة الله وسعة كل شيء وان الله يغفر الذنوب جميعاً؟ طيب افرض ان كل ماقلته صحيح في حق معاوية بن ابي سفيان السؤال الان هل له توبه؟ نحن لا نستطيع ان نقول بأن التوبه مقبوله او لا ولكن نقول بأن باب التوبه مفتوح مالم يغرغر او تطلع الشمس من المغرب.
طيب جميل. اعتقد بأنك تذكر قصة الرجل الذي قتل ثسعاً وتسعون نفساً وأتممها بالمئه عندما اخبره الاخير انه ليست له توبه. طبعاً قتل النفس كبيره من الكبائر وجزاءها عظيم. قال الله تعالى:
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنْ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا
طيب هذا الرجل ان مات على هذا فجزاؤه معروف ولكن هل اغلق باب التوبه معه؟ الجواب لا. والدليل على ذلك ان الرجل تاب بينه وبين الله توبةً نصوحا ومات على التوبه ودخل الجنه. وتعرف مجريات القصه وطوي الارض.
طيب السؤال هنا هل عرف اهل الاموات المئه توبة هذا الرجل؟ الجواب لا. اذاً التوبه كانت بين العبد وربه دون معرفة احد. وهذ هو معنى التوبه. ان تتوب فقط لوجه الله رجاء رحمته وخوفاً من عذابه وليس لمصلحه دنيويه او شخصيه.
طيب هل احد يعرف ماذا جرى بين معاوية بن ابي سفيان والله سبحانه وتعالى في الخفاء؟ لا طبعاً. اذاً لا أحد يستطيع ان يعرف هل تاب ام لا. والله سبحانه وتعالى جل في علاه لايعاملنا بذنوبنا ولو عاملنا بذنوبنا ما ترك عليها من دابه. ولكنه يؤخر ويبتلينا عسى ان نتوب ونعود اليه.
كلام جميل، وعقلية منفتحة، وأسلوب حضاري في التعاطي مع الفكر الآخر..
أشكرك على هذا الأسلوب، وأسأل الله أن يوفقنا جميعاً إلى انتهاج أسلوبك الهادئ..
والآن اسمح لي أن أفكر معك وأعلق على كلامك بما يلي:
أسألك: هل باب التوبة مفتوح لأبي لهب وامرأته؟
ستقول لي: كلا بالطبع.. بل تبت يدا أبي لهب وتب.. سيصلى ناراً ذات لهب وامرأته حمالة الحطب...
سأسألك: لم لا تحتمل أنه تاب، فباب التوبة مفتوح.. لعله تاب بينه وبين ربه ولم نعلم..؟
ستجيبني: نحن نعلم أنه عدو لله تعالى وررسوله، ولم تثبت توبته، والدليل - وهو القرآن الكريم - ينطق بذمه وكونه من أهل النار.
سأقول لك: إذاً الأمر الذي يمنع من طرح احتمال التوبة والركون إليه، هو أن يثبت بدليل شرعي أن الشخص من أهل النار.
فدعنا نطبق هذه القاعدة على معاوية..
فقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن من عادى علياً فقد عادى الله.. ومن آذاه فقد آذى الله، ومن سبه فقد سب الله.. فهذه أدلة شرعية تدل على عدم استقامة معاوية.. فإذا أضفت إليها أن النبي أمر بقتل معاوية في الحديث الصحيح، إضافة إلى لعنه والبراءة منه بإجماع العترة الطاهرة، فإن هذا دليل شرعي على أن الرجل لم تكن عاقبته محمودة..
تفضل.. أنتظر رأيك حول ما قلتُه لك..
مع فائق تقديري.
Ahmad Mohammad
06-11-2008, 05:54 PM
كلام جميل، وعقلية منفتحة، وأسلوب حضاري في التعاطي مع الفكر الآخر..
أشكرك على هذا الأسلوب، وأسأل الله أن يوفقنا جميعاً إلى انتهاج أسلوبك الهادئ..
والآن اسمح لي أن أفكر معك وأعلق على كلامك بما يلي:
أسألك: هل باب التوبة مفتوح لأبي لهب وامرأته؟
ستقول لي: كلا بالطبع.. بل تبت يدا أبي لهب وتب.. سيصلى ناراً ذات لهب وامرأته حمالة الحطب...
سأسألك: لم لا تحتمل أنه تاب، فباب التوبة مفتوح.. لعله تاب بينه وبين ربه ولم نعلم..؟
ستجيبني: نحن نعلم أنه عدو لله تعالى وررسوله، ولم تثبت توبته، والدليل - وهو القرآن الكريم - ينطق بذمه وكونه من أهل النار.
سأقول لك: إذاً الأمر الذي يمنع من طرح احتمال التوبة والركون إليه، هو أن يثبت بدليل شرعي أن الشخص من أهل النار.
فدعنا نطبق هذه القاعدة على معاوية..
فقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن من عادى علياً فقد عادى الله.. ومن آذاه فقد آذى الله، ومن سبه فقد سب الله.. فهذه أدلة شرعية تدل على عدم استقامة معاوية.. فإذا أضفت إليها أن النبي أمر بقتل معاوية في الحديث الصحيح، إضافة إلى لعنه والبراءة منه بإجماع العترة الطاهرة، فإن هذا دليل شرعي على أن الرجل لم تكن عاقبته محمودة..
تفضل.. أنتظر رأيك حول ما قلتُه لك..
مع فائق تقديري.
اكيد ولكن لا يعقل ان نضع ابا لهب ومعاويه في معادله واحده. بل لا يعقل ان نضع اكبر عاصي مسلم وابا لهب في معادله واحده طالما وهو مسلم. معروف من هو ابا لهب وهو لم يشهد بوحدانية الله قط ولكن معاويه اسلم فهل يعقل ان نطبق قول الله تعالى في ابا لهب على معاويه? لا.
طيب والرسول صلى الله عليه وسلم قال: "من غشنا فليس منا". طيب افرض انني اذنبت وغشيت خلاص خرجت من دائرة المسلمين الى يوم الدين ام انني اعتبر خارجاً مالم اتب?
(العبدلي)
06-11-2008, 05:58 PM
والآن اسمح لي أن أفكر معك وأعلق على كلامك بما يلي:
أسألك: هل باب التوبة مفتوح لأبي لهب وامرأته؟
ستقول لي: كلا بالطبع.. بل تبت يدا أبي لهب وتب.. سيصلى ناراً ذات لهب وامرأته حمالة الحطب...
سأسألك: لم لا تحتمل أنه تاب، فباب التوبة مفتوح.. لعله تاب بينه وبين ربه ولم نعلم..؟
ستجيبني: نحن نعلم أنه عدو لله تعالى وررسوله، ولم تثبت توبته، والدليل - وهو القرآن الكريم - ينطق بذمه وكونه من أهل النار.
سأقول لك: إذاً الأمر الذي يمنع من طرح احتمال التوبة والركون إليه، هو أن يثبت بدليل شرعي أن الشخص من أهل النار.
فدعنا نطبق هذه القاعدة على معاوية..
فقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن من عادى علياً فقد عادى الله.. ومن آذاه فقد آذى الله، ومن سبه فقد سب الله.
تفضل.. أنتظر رأيك حول ما قلتُه لك..
مع فائق تقديري.
فقد آذى عليا رضي الله عنه فاطمة عندما أراد أن يتزوج بنت أبي جهل ومن آذى فاطمة فقد أذى رسول الله و من آذى رسول الله فقد آذى الله..
طبق القاعدة يابو القواعد !!!!!!!!!1
شيعي معتدل
07-11-2008, 03:13 AM
اكيد ولكن لا يعقل ان نضع ابا لهب ومعاويه في معادله واحده. بل لا يعقل ان نضع اكبر عاصي مسلم وابا لهب في معادله واحده طالما وهو مسلم. معروف من هو ابا لهب وهو لم يشهد بوحدانية الله قط ولكن معاويه اسلم فهل يعقل ان نطبق قول الله تعالى في ابا لهب على معاويه? لا.
طيب والرسول صلى الله عليه وسلم قال: "من غشنا فليس منا". طيب افرض انني اذنبت وغشيت خلاص خرجت من دائرة المسلمين الى يوم الدين ام انني اعتبر خارجاً مالم اتب?
أنا أتفق معك أن الإسلام فارق مهم بين من هو مسلم وبين من هو مثل أبي لهب.. إذاً الإسلام هو المرتكز الذي تستند إليه أخي الكريم.. وهنا أقول لك: إن الإسلام الذي هو كذلك هو الإسلام الحقيقي، وليس الإسلام الزائف، أقصد: النفاق.. وقد اتفقنا على أن مُبغض الإمام علي منافق..
والمنافق لا يقبل الله توبته ولا يهديه إلى التوبة، قال الله تعالى في كتابه المجيد:
(سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) [المنافقون: 6]
ودمتَ موفَّقاً.
شيعي معتدل
07-11-2008, 03:19 AM
فقد آذى عليا رضي الله عنه فاطمة عندما أراد أن يتزوج بنت أبي جهل ومن آذى فاطمة فقد أذى رسول الله و من آذى رسول الله فقد آذى الله..
طبق القاعدة يابو القواعد !!!!!!!!!1
لقد طبقنا القاعدة، وكانت نتيجة التطبيق أن هذه الرواية موضوعة من قبل تيار النواصب، حيث أرادوا الطعن في الإمام علي عليه السلام من خلال ذلك.. وبسبب هذا وغيره من الشواهد تم طرح فكرة أن النواصب لهم حضور عريض في مذهب أهل السنة والجماعة.
وهذه هي ميزة البحث التأسيسي، الذي يعتمد على التدرج المنطقي والنزيه في دراسة البحوث الخلافية، حيث تتكون عند الباحث صورة متكاملة عن جميع المسائل، ويخرج بمجموعة من الضوابط والقواعد التي تعينه في تحديد مساره بشكل علمي صحيح، من غير أن يتخبط ويتناقض..
وشكراً
Ahmad Mohammad
07-11-2008, 03:45 AM
أنا أتفق معك أن الإسلام فارق مهم بين من هو مسلم وبين من هو مثل أبي لهب.. إذاً الإسلام هو المرتكز الذي تستند إليه أخي الكريم.. وهنا أقول لك: إن الإسلام الذي هو كذلك هو الإسلام الحقيقي، وليس الإسلام الزائف، أقصد: النفاق.. وقد اتفقنا على أن مُبغض الإمام علي منافق..
والمنافق لا يقبل الله توبته ولا يهديه إلى التوبة، قال الله تعالى في كتابه المجيد:
(سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) [المنافقون: 6]
ودمتَ موفَّقاً.
ولكن الله يغفر الذنوب جميعا وانت بقولك هذا تظيق رحمة الله الواسعه. المنافق موجود في كل مكان وزمان وقد وصف الرسول صلى الله عليه وسلم المنافق بقوله: اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا أوتمن خان. وربما وقع أحد منا في واحده او بعض هذه الخصال و دخل دائرة النفاق ولكن سرعان ماتاب وعاد الى الله.
اما الايه التي ذكرتها فأنت تعرف جيدأ سبب نزولها وفيمن نزلت.
شيعي معتدل
07-11-2008, 05:10 AM
ولكن الله يغفر الذنوب جميعا وانت بقولك هذا تظيق رحمة الله الواسعه. المنافق موجود في كل مكان وزمان وقد وصف الرسول صلى الله عليه وسلم المنافق بقوله: اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا أوتمن خان. وربما وقع أحد منا في واحده او بعض هذه الخصال و دخل دائرة النفاق ولكن سرعان ماتاب وعاد الى الله.
اما الايه التي ذكرتها فأنت تعرف جيدأ سبب نزولها وفيمن نزلت.
صحيح أن الله يغفر الذنوب جميعاً، ولكنه - الله وليس نحن - استثنى بعض الحالات، ومنها المنافقون، وقد ذكرتٌ لك الآية الكريمة.. وهناك قاعدة تقول: العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
وهناك فرق بين (خصال النفاق) وبين (النفاق الكامل) ، فالذي يشتمل على بعض صفات المنافقين، لا يسمى منافقاً، فالكلام عن المنافقين مستكملي النفاق، لا عمن فيه خصلة من خصال المنافقين.. وبُغض علي عليه السلام دليل على استكمال النفاق؛ ولهذا صحَّ عن أبي سعيد الخدري أنه قال: "إنما كنا نعرف منافقي الأنصار ببغضهم علياً".
ودمتَ موفَّقاً.
الذيباني 7
07-11-2008, 06:01 AM
روى مسلم في صحيحه: قَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه:((( وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ أَنْ لا يُحِبَّنِي إِلاَّ مُؤْمِنٌ وَلا يُبْغِضَنِي إِلاَّ مُنَافِقٌ)))
شيعي معتدل
07-11-2008, 06:06 AM
روى مسلم في صحيحه: قَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه:((( وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ أَنْ لا يُحِبَّنِي إِلاَّ مُؤْمِنٌ وَلا يُبْغِضَنِي إِلاَّ مُنَافِقٌ)))
أشكرك أخي على الحضور والمداخلة
اسودالانبارءاب
07-11-2008, 06:13 AM
الغريب في الامر سيدنا علي يقول في حق معاويه اخ لي وانا ومعاويه ربنا واحد وديننا واحد الا فيما اختلفنا في دم عثمان ..
اين بني شيعون وحاخاماتهم سادتهم من كلام حيدره؟
فلشيعه حرفو كل شي حرفو طريقة الصلاه واركان الاسلام وكل شي حجتهم خلاف سيدينا على ومعاويه رضي الله عنهم
شيعي معتدل
07-11-2008, 08:00 AM
الغريب في الامر سيدنا علي يقول في حق معاويه اخ لي وانا ومعاويه ربنا واحد وديننا واحد الا فيما اختلفنا في دم عثمان ..
هذا الكلام يتعارض مع ما ذكره علماء أهل السنة في كتبهم، فإن العديد من النقول تذكر أن علياً كان شديد الذم لمعاوية بن أبي سفيان، وكذا كان معاوية كما يثبت موضوعي هذا.. وإليك بعض الشواهد:
ففي كتاب "الإمام علي بن أبي طالب رابع الخلفاء الراشدين" لمحمد رضا ، ص213 ط. دار الكتب العلمية ـ بيروت ، أنَّ الإمام عليًّا عليه السلام وصف معاوية وعمرو بن العاص بما يلي نصه:
"عباد الله أمضوا على حقكم وصدقكم قتالَ عدوكم فإن معاوية، وعمرو بن العاص، وابن أبي معيط، وحبيب بن مسلمة، وابن أبي سرح، والضحاك بن قيس ليسوا بأصحاب دين، ولا قرآن. أنا أعرف بهم منكم. قد صحبتهم أطفالاً وصحبتهم رجالاً فكانوا شرَّ أطفال، وشرَّ رجال. ويحكم إنَّهم ما رفعوها ثم لا يرفعونها ولا يعلمون بما فيها وما رفعوا إلا خديعة، ودهناً، ومكيدة".
وجاء في كتاب الفضل المبين لأحمد زيني دحلان ص272 دار الفكر – بيروت، أنَّ الإمام علياً عليه السلام شبَّه معاوية وحزبه بالكفار، فقال عمرو بن العاص: "سُبحان الله أنُشبَّه بالكفار ونحن مؤمنون؟! فسبَّه عليٌّ رضي الله عنه، فقال عمرو: والله لا يجمع بيني وبينك مجلسٌ بعد هذا اليوم أبداً. فقال عليٌّ [بن أبي طالب] رضي الله عنه: إنِّي لأرجو أن يُطهِّر الله مجلسي منك ومن أشباهك". انتهى بنصه من المصدر المذكور. وجملة "فسبَّه الإمام علي رضي الله عنه" من اجتهاد دحلان، ومحاولة منه لإخفاء ما قاله الإمام علي عليه السلام، والذي قاله الإمام علي موجود بنصه في "الكامل في التاريخ" لابن الأثير 3 : 195 حيث يقول الإمام لعمرو بن العاص: "يابن النابغة! ومتى لم تكن للفاسقين وليًّا، وللمؤمنين عدوًّا؟!".
ثم قد أثبتنا بالسند الصحيح في هذا الموضوع أن معاوية كان يبغض الإمام علياً عليه السلام.. فصحيح السند أهم عندك، أم قول علماء الشيعة أو السنة..؟! اعرف الحق تعرف أهله.
(العبدلي)
07-11-2008, 09:46 AM
لقد طبقنا القاعدة، وكانت نتيجة التطبيق أن هذه الرواية موضوعة من قبل تيار النواصب، حيث أرادوا الطعن في الإمام علي عليه السلام من خلال ذلك.. وبسبب هذا وغيره من الشواهد تم طرح فكرة أن النواصب لهم حضور عريض في مذهب أهل السنة والجماعة.
حتى قومك رووا عن الفسقة و الفجرة و الشكاكة وفاسدي المذهب و منهم الناصبي أحمد ابن هلال و الأدهى من ذالك أنهم وثقوه.....
وهذه هي ميزة البحث التأسيسي، الذي يعتمد على التدرج المنطقي والنزيه في دراسة البحوث الخلافية، حيث تتكون عند الباحث صورة متكاملة عن جميع المسائل، ويخرج بمجموعة من الضوابط والقواعد التي تعينه في تحديد مساره بشكل علمي صحيح، من غير أن يتخبط ويتناقض..
وشكراً
سبب الحديث يصح في كتبنا و ليس موضوع كما تزعم وهناك أحاديث في كتبكم على إغضاب علي لفاطمة.........
اما ضوابط الحديث و المنهج العلمي فتركه فلست من أهله أنت و لا قومك:
وقال الحر العاملي في كتابه ( وسائل الشيعة 30 / 260 ) أحد الكتب الثمانية المعتمدة عند الشيعة :
( الحديث الصحيح هو ما رواه العدل الإمامي الضابط في جميع الطبقات . ثم قال : وهذا يستلزم ضعف كل الأحاديث عند التحقيق ، لأن العلماء لم ينصوا على عدالة أحد من الرواة إلا نادرا ، وإنما نصوا على التوثيق وهو لا يستلزم العدالة قطعاً ...... ودعوى بعض المتأخرين : أن [ الثقة ] بمعنى [ العدل ، الضابط ] ممنوعة ، وهو مطالب بدليلها ، كيف ؟! وهم مصرحون بخلافها ( أي العدالة ) حيث يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه ) .
منهاج السنه
08-11-2008, 07:21 AM
هناك اثار في كتب التاريخ والسير تشير بأن علي كان يسب معاويه وعمر بن العاص وغيرهم , وكذلك معاويه كان يسب علي ونحن لا نسلم بهذا لعدة امور :
إجماع المسلمين على أنه لا يجوز لعن المسلم على التعيين ؟و قد قال صلى الله عليه وسلم : من لعن مؤمناً فهو كقتله . صحيح البخاري مع الفتح (10/479) .
و قوله صلى الله عليه وسلم : لا يكون اللعانون شفعاء و لا شهداء يوم القيامة . صحيح الجامع (2/1283) .
و أما ما قيل من أن علياً كان يلعن في قنوته معاوية و أصحابه ، و أن معاوية إذا قنت لعن علياً و ابن عباس و الحسن والحسين ، فهو غير صحيح لأن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا أكثر حرصاً من غيرهم على التقيّد بأوامر الشارع الذي نهى عن سباب المسلم و لعنه .
فهذه حكايات وأخبار يتناقلها المؤرخون وأهل الأدب دون خطام ولا زمام. ومعلوم أن هؤلاء "حطبة ليل" كما بين العلماء، فكم في كتبهم ومصنفاتهم من أباطيل ومفتريات لا تقوم على ساق عند النقد العلمي.
ومعلومٌ قول الطبري في مقدمة تاريخه : " فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه ، أو يستشنعه سامعه ، من أجل أنه لم يعرف له وجهًا في الصحة ، ولامعنى في الحقيقة ، فليعلم أنه لم يؤت في ذلك من قِبلنا ، وإنما أتي من قِبل بعض ناقليه إلينا ، وأنّا إنما أدينا ذلك على نحو ما أدي إلينا " .
وأيضًا : يلزم من يحتج بهذه الحكاية الباطلة على ذم معاوية - رضي الله عنه - أن يقول مثل ذلك في علي - رضي الله عنه - لأنه هو البادئ باللعن والسب! والله يقول )ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل(، فإن اعتذر لعلي فليعتذر لمعاوية.
منهاج السنه
08-11-2008, 07:32 AM
وأما ما سوى هذه الروايات التى جأت في السير والتواريخ ، فهي شبهات واهية ، ليس فيها أي دليل على ما يتشدق به أهل البدع والأهواء ، و سيتم الرد عليها
ما جاء في صحيح مسلم ( برقم 2404 ) عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال : ما منعك أن تسب أبا تراب ؟ فقال : أما ذكرت ثلاثاً قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له : خلفه في مغازيه فقال له علي : يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبوة بعدي ، وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، قال : فتطاولنا لها فقال : ادعوا لي علياً ، فأتي به أرمد فبصق في عينه ودفع الراية إليه ، ففتح الله عليه ، ولما نزلت هذه الآية { قل تعالوا ندعُ أبناءكم .. } دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال : اللهم هؤلاء أهلي .
الجواب : هذا الحديث لا يفيد أن معاوية أمر سعداً بسب علي ، ولكنه كما هو ظاهر فإن معاوية أراد أن يستفسر عن المانع من سب علي ، فأجابه سعداً عن السبب ، ولم نعلم أن معاوية عندما سمع رد سعد غضب منه ولا عاقبه ..
كما أن سكوت معاوية هنا ، تصويب لرأي سعد ، ولو كان معاوية ظالماً يجبر الناس على سب علي كما يدعون ، لما سكت عن سعد ولأجبره على سبه ، ولكن لم يحدث من ذلك شيء ، فعُلم أنه لم يأمر بسبه ولا رضي بذلك ..
واليك شروح الحديث.
يقول النووي رحمه الله في ذلك : قول معاوية هذا ، ليس فيه تصريح بأنه أمر سعداً بسبه ، وإنما سأله عن السبب المانع له من السب ، كأنه يقول : هل امتنعت تورعاً أو خوفاً أو غير ذلك . فإن كان تورعاً وإجلالاً له عن السب ، فأنت مصيب محسن ، وإن كان غير ذلك فله جواب آخر ، ولعل سعداً قد كان في طائفة يسبون ، فلم يسب معهم ، وعجز عن الإنكار ، أو أنكر عليهم ، فسأله هذا السؤال ، قالوا : ويحتمل تأويلاً آخر أن معناه : ما منعك أن تخطئه في رأيه واجتهاده ، وتظهر للناس حسن رأينا واجتهادنا وأنه أخطأ . شرح صحيح مسلم ( 15 / 175 ) .
وقال القرطبي معلقاً على وصف ضرار الصُّدَائي لعلي رضي الله عنه وثنائه عليه بحضور معاوية، وبكاء معاوية من ذلك، وتصديقه لضرار فيما قال: "وهذا الحديث يدل على معرفة معاوية بفضل علي رضي الله عنه ومنـزلته، وعظيم حقه، ومكانته، وعند ذلك يبعد على معاوية أن يصرح بلعنه وسبّه، لما كان معاوية موصوفاً به من العقل والدين، والحلم وكرم الأخلاق ، وما يروى عنه من ذلك فأكثره كذب لا يصح، وأصح ما فيها قوله لسعد بن أبي وقاص: ما يمنعك أن تسب أبا تراب؟ وهذا ليس بتصريح بالسب، وإنما هو سؤال عن سبب امتناعه ليستخرج من عنده من ذلك، أو من نقيضه، كما قد ظهر من جوابه، ولما سمع ذلك معاوية سكت وأذعن، وعرف الحق لمستحقه"[22] .
وهابي قح قح
08-11-2008, 07:32 AM
هذا الكلام يتعارض مع ما ذكره علماء أهل السنة في كتبهم،أهله.
وهل أنت سني يا شيعي منخذل؟؟؟ ....هل أفهم منك تبرؤوك من كتـــــاب نهج البلاغة؟ ..:cool:
ارفع رأسك من الرمل وكف عن الدعممة عن سؤالي!:smile:
حيث أورد الشريف الرضي على لسان أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه:
(( وبدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله، ولا يستزيدوننا، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء ))[/quote]
منهاج السنه
08-11-2008, 07:39 AM
كذلك
مثل قوله رضي الله عنه لابن عباس : أنت على ملة علي ؟ فقال له ابن عباس : ولا على ملة عثمان ، أنا على ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم . انظر الإبانة الكبرى لابن بطة ( 1 / 355 ) .
وظاهر قول معاوية هنا لابن عباس جاء على سبيل المداعبة ، فكذلك قوله لسعد هو من هذا الباب ، وأما ما ادعى الرافضة من الأمر بالسب ، فحاشا معاوية رضي الله عنه أن يصدر منه مثل ذلك ، والمانع من هذا عدة أمور :-
الأول : أن معاوية نفسه ما كان يسب علياً رضي الله عنه ، فكيف يأمر غيره بسبه ؟ بل كان معظماً له معترفاً له بالفضل والسبق إلى الإسلام ، كما دلت على ذلك أقواله الثابتة عنه .
قال ابن كثير : وقد ورد من غير وجه أن أبا مسلم الخولاني وجماعة معه دخلوا على معاوية فقالوا له : هل تنازع علياً أم أنت مثله ؟ فقال : والله إني لأعلم أنه خير مني وأفضل ، وأحق بالأمر مني .. البداية والنهاية ( 8 / 132 ) .
ونقل ابن كثير أيضاً عن جرير بن عبد الحميد عن المغيرة قال : لما جاء خبر قتل علي إلى معاوية جعل يبكي ، فقالت له امرأته : أتبكيه وقد قاتلته ؟ فقال : ويحك إنك لا تدرين ما فقد الناس من الفضل والفقه والعلم . نفس المصدر ( 8 / 133 ) .
الثاني : أنه لا يعرف بنقل صحيح أن معاوية رضي الله عنه تعرض لعلي رضي الله عنه بسب أو شتم أثناء حربه له في حياته ، فهل من المعقول أن يسبه بعد انتهاء حربه معه ووفاته ، فهذا من أبعد ما يكون عند أهل العقول وأبعد منه أن يحمل الناس على سبه وشتمه .
الثالث : أن معاوية رضي الله عنه كان رجلاً ذكياً ، مشهور بالعقل والدهاء ، فلو أراد حمل الناس على سب علي وحاشاه من ذلك ، أفكان يطلب ذلك من مثل سعد بن أبي وقاص ، وهو من هو في الفضل والورع ، مع عدم دخوله في الفتنة أصلاً !! فهذا لا يفعله أقل الناس عقلاً وتدبيراً ، فكيف بمعاوية ؟!!
الرابع : أن معاوية رضي الله عنه انفرد بالخلافة بعد تنازل الحسن بن علي رضي الله عنهما له واجتمعت عليه الكلمة والقلوب ، ودانت له الأمصار بالملك ، فأي نفع له في سب علي ؟! بل الحكمة وحسن السياسة تقتضي عدم ذلك ، لما فيه من تهدئة النفوس وتسكين الأمور ، ومثل هذا لا يخفى على معاوية رضي الله عنه الذي شهدت له الأمة بحسن السياسة والتدبير .
الخامس : أنه كان بين معاوية رضي الله عنه بعد استقلاله بالخلافة وابناء علي من الألفة والتقارب ما هو مشهور وفي كتب السير والتاريخ ..
ومن ذلك أن الحسن والحسين وفدا على معاوية فأجازهما بمائتي ألف ، وقال لهما : ما أجاز بهما أحد قبلي ، فقال له الحسن : ولم تعط أحد أفضل منا . البداية والنهاية ( 8 / 139 ) .
ودخل مرة الحسن على معاوية فقال له : مرحباً وأهلاً بابن رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم ، وأمر له بثلاثمائة ألف . المصدر نفسه ( 8 / 140 ) .
وهذا مما يقطع بكذب ما ادعي في حق معاوية رضي الله عنه من حمله الناس على سب علي رضي الله عنه ، إذ كيف يحصل هذا مع ما بينه وبين أولاده من هذه الألفة والمودة والاحتفاء والتكريم ..
ياخوه هذا القدر فيه الكفايه وما ادراكم انه قد حط رحله في الجنه برحمة الله ونحنوانسبه فلنتقي الله في صحابة رسول الله واهل بيته.
أمير عباس
21-03-2009, 01:48 PM
روى مسلم في صحيحه: قَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه:((( وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ أَنْ لا يُحِبَّنِي إِلاَّ مُؤْمِنٌ وَلا يُبْغِضَنِي إِلاَّ مُنَافِقٌ)))
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.