المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعيش انت وتبقى *** انا الذي مت حقا(اليها .....)


الغريب الحزين
28-09-2008, 06:52 PM
في خضم الاحزان والمرارت التي تسكن الصدر منذ ان ولد ذالك الطفل الصغير يبقى حزنك ومرارتك وقسوتك جرحا غائرا في غياهب القلب لا يندمل بل يسيل دما اسودا كلما سهرت الليالي وتذكرت خيالك ونظرت الى اثار طعنات خناجرك المسمومه في صدري العتيق
ها انت تعيشين حياتك في هدوء وسعاده وانا انا اكتفي بمراقبتك من بعيد وكل ما مر نجم في السماء او نزل شهاب على الارض تذكرت تلك اليالي التي جمعتنا وكان القمر والنجوم شاهدين على لقائتنا العذريه وعلى نقاوه قلبينا المحبين الصغيرين
لكن هيهات ان يعود ذالك الماضي الجميل وان تعود تلك الايام الخوالي فا انت لم تعودي كما كنت بل صرت اشبه بشجره جافه خاليه من الاوراق اتئمل الى فروعك فلا اجد سوى الاشواك وارى صوره وجهك وقد تبدت مخيفه كأنها شبح لسيده جميله اكلت عليها نوائب الدهر وشربت حتى اسكرتها المراره والحزن وهجعت قابعه في مكانها تنتظر رياحا صرصرا عاتيه تلقي بها في واد سحيق او فأس حطاب يلقي بها في نار الدنيا قبل ان تتنتقل بعدها الى الدار الاخره الى النار الكبيره التي تنتظر الكثيروالكثير كي تخلصهم من الخطايا والذنوب
استيقظ من سبات احلامي وانا انظر الى بقايا اثارك في فناء المنزل القديم واقول معاتبا نفسي لا عليك فلا الحزن دواء لقلبك المتعب واما تلك الاحلام الانتقاميه فن تعيدها اليك فأنت كما انت معزولا عن الدنيا تتوشح الثياب السوداء ويراك الناس في ارثى حال وقد كنت احسنهم وجها واصلحهم عملا واكثرهم مالا
واليوم ليس لديك من متاع هذه الدنيا سوى عذبات الماضي وذالك الصرع الذي ينتاب قلبك حينا فحينا
وهي في قصرها وخلف اسوارها قد تناستك منذ زمن بعيد فاليوم لها حبيب جديد وعشق جديد وحياه ملوك اعتادت عليها عندما كنت معها اما كنت لا تحرمها من شئ ................. بلى لقد كنت تفضلها حتى على نفسك فأكمل جميلك ودعها تحيا ولتمت انت وليكن لك في ما قال الاولين من اسلافنا شفاء لاامك واوجاع صدرك التي نغضت بها عيشك وعيش غيرك حينما قالوا:-
تعيش انتا وتبقى ***** انا الذي مت حقا
حشاك يانور عيني **** تلقى الذي انا القى
قدكان ما كان مني **** الله خير وابقى http://www.youtube.com/watch?v=UoGWN6I9FGI