مشاهدة النسخة كاملة : الإبداع ...... والخط الأحمر....؟
خاتون
12-08-2008, 09:21 PM
يقصدُ الناسُ للــطواف احتساباً ..... وذنوبي مجموعةً في الطواف !!!
لعل من أسباب تذكري لهذا البيت هو السؤال الملحّ والساذج في آن (... أيمكن أن تعبر تلك الشواهد الشعرية التي قيلت في وصف لقاءات العشاق في مواضع المناسك المختلفة عن واقع حقيقي أم أنه شغف الشعراء الأبدي بالإيتان بكل مثير وطريف؟؟؟)
قد يستثقل بعضكم صدور هذا التساؤل من كاتبة الأولى بها ألا تشك مطلقاً في كون الشعراء يقولون مالايفعلون ، وفي أنه لا مجال لتحقق المثالية المطلقة في أي زمن ، وأن تتنبه أيضاً إلى أن أكثر من نظموا في تلك المعاني شعراء حديثوا عهد بالإسلام ، أو ممن لايشهد لهم بالورع في مجمل ما سُجل عن جوانب شخصياتهم الأخرى ، والناس في عامتهم آنذاك لم يتخلصوا بعد من إرث الجاهلية الغارق في الملذات بمختلف أصنافها!!
لكنني ومع إدراكي لحقيقة كل ماسبق _ اظل محاصرة بقلق السؤال :( كيف يتجرئ الشعراء على التنافس في مثل هذا الميدان .... ويسعون إليه ... ينظمون فيه ... يروونه ....سواء أوصفوا واقعاً حقيقياً أم فنياً؟؟؟)
... لا أظنكم تتقبلون مخاطبتكم بلغة وعظية مباشرة تبتعد بنا عن واقع الشعر ( الفني) إلى واقع ( الواقع) المقّيد .... ولكنني على يقين _في المقابل_في أن مكة والمدينة مختلفتان ... بل يجب أن تختلفا وتتميزا بحرمتهما المخصوصة في كل خطاب ، وبكل لغات العالم .
بل إنني أستشعر خصوصيتهما في كل شأن ... حتى الجرائم التي تصقعنا احداثها بين الحين والحين الآخر وتستوجب إقامة حدود الإفساد في الأرض او القصاص ... الخ , أراها أكثر ماتروع وتستثير التفجع عندما تحدث في إحدى هاتين المدينتين المقدستين أو بالقرب منهما ، إن بشريتنا تجعلنا أقرب للتبلد منا لليقظة كلما ابتعدنا عن المحسوسات ، واستدعاء المراحل التاريخية الإسلامية بكل أحداثها وشخوصها العظيمة المرتبط بأماكن وقوعها وتتاليها كفيل_ فيما أعتقد_ بأن يوقظ في قلب المسلم ، بما في ذلك الشاعر وغيره ، ألف رادع ورادع ، فنحن نهرع إلى مكة والمدينة طلباً للسكينة والأنس برحمة الله ومغفرته كلما تاهت بنا السبل ، فكيف لا ُتصيبنا الحيرة إزاء مايصف نقيض ذلك تماماً؟؟؟
خاتـــون
الشاطئ المجهول
13-08-2008, 08:51 AM
إليكِ بعد التحية :
إننا نعيش الآن بين نقيضين بل نقائض .. بين من يتقمصون شخصية الجاهليين في ادبهم وشعرهم
وقد يضهروا بقوافي وتفعيلات لم توجد في علم العَروض !!
وكذلك من يأخذه وهم من سبقوه من الشعراء ممن يقراء لهم فيحذوا حذواهم !!
وهناك على ربا عصرنا شعراء جادون ومجدون في تطوير الكلمة نحو تحريرها من أدب الأمس
إلى أدب اليوم .. مع تقييدها بالأدب العربي الخالص من الشوائب الغربيه الغريبه عنا !!
وانا احاول ان احذوا حذوا هؤلاء .. فكثيراً ماحاولت من
اجل ان نبهر الغرب بنماذج ادبنا وليس الإنتظار على ساحاتنا الشامخه بالأدب ان يبهرونا بادبهم !!
تحياتي لكِ اختي ((خاتون))
الشاطئ المجهول
13-08-2008, 08:54 AM
تذكرت شعراء الزهد فهم قله لكن لهم معنى مؤثر .. في قلوب من يملكون العقل البشري
الذين يستعملونه اما الهواه فقد يقرأون بعض قصائدهم لمناجاتهم لربهم رب االعباد
فيضنوها لشخص معين !!
اوراق الثريا
13-08-2008, 09:10 AM
اختي الغالية
تنتشلني كتاباتك من المألوف إلى شواطئ خرافية المعالم وأجد الحكمة ممتزجة
بتعبيرٍ أخاذ فيه عذوبة السهل الممتنع وأهيئ ذاتي لانبهار حتماً ستأخذني إليه
خاتون
تحية اجلال واكبار لقلمك
خاتون
13-08-2008, 06:34 PM
إليكِ بعد التحية :
إننا نعيش الآن بين نقيضين بل نقائض .. بين من يتقمصون شخصية الجاهليين في ادبهم وشعرهم
وقد يضهروا بقوافي وتفعيلات لم توجد في علم العَروض !!
وكذلك من يأخذه وهم من سبقوه من الشعراء ممن يقراء لهم فيحذوا حذواهم !!
وهناك على ربا عصرنا شعراء جادون ومجدون في تطوير الكلمة نحو تحريرها من أدب الأمس
إلى أدب اليوم .. مع تقييدها بالأدب العربي الخالص من الشوائب الغربيه الغريبه عنا !!
وانا احاول ان احذوا حذوا هؤلاء .. فكثيراً ماحاولت من
اجل ان نبهر الغرب بنماذج ادبنا وليس الإنتظار على ساحاتنا الشامخه بالأدب ان يبهرونا بادبهم !!
تحياتي لكِ اختي ((خاتون))
الأخ الكريم | خنـــــدق الذات
بعد التحية والتقدير......
بداية أقول انه من حق كل شاعر ، وكل جيل من الشعراء ، أن يبدع لغنه الخاصة وأساليبه الخاصة بصرف النظر عن تسمياتنا وتصنيفاتنا ، وبدون ذلك يشيخ الشعر ويهرم ويموت ، التغيير قانون الحياة الدائم ، وهو قانون الشعر الدائم ، ولاينبغي لنا أن ننساق مع المتعصبين لهذا النوع من الشعر أو ذاك.
غير أنني هنا لا ابحث في الشعر قديمه أوحديثه ولا اناقش مايتعلق بالأصالة والمعاصرة والحداثة وإشكالية الغموض والترميز في اللغة الشعرية ، فهذه القضايا يا أخي الكريم بالنسبة لي قد ماتت قبل أن تولد أنت وقبل أن أولد أنا ولكنها وللأسف لا تزال تُنبش.
اهتمامي هنا يدور حول مسألة الإبداع وحرية المبدع وتحضرني جملة قالها البياتي عن الحرية وأهميتها للمبدع ( .. لايوجد شرطي صغير في رأسي على الإطلاق )
وأكثر المبدعين الذين يعيشون ( الآن) بكل إغرائه وجنونه ولا يفكرون في الــــــــ ( مابعد) ... أكثرهم يفخرون بذلك ، وذلك لما له من مردودات مؤثرة وهائلة في تحقيق الإبداع الفني المجرد ، وهذا تسليم لايمنعني من التأكيد _في المقابل_ على أهمية وجود (طاقم شرطة) كامل نشط لاتهدأ دورياته ولا تستكين في رؤوسنا وقلوبنا ... وحتى أناملنا ... كمسلمين شعراء وغير شعراء .
وسيظل هذا الحذر الإيماني المثير الأول لمثل تساؤلاتي السابقة ، وأسال الله ألا أحرم منه مهما أستبد بي القلق من التراجع إبداعياً.
مودتي
خاتـــــون
خاتون
13-08-2008, 07:29 PM
اختي الغالية
تنتشلني كتاباتك من المألوف إلى شواطئ خرافية المعالم وأجد الحكمة ممتزجة
بتعبيرٍ أخاذ فيه عذوبة السهل الممتنع وأهيئ ذاتي لانبهار حتماً ستأخذني إليه
خاتون
تحية اجلال واكبار لقلمك
الرائعة | اوراق الثــــريا
كـــ البهاء يأتي هطولك البديــــع محملاً بعبق روح ولا أجمــــــل
لاعدمت هذا الحضور
خاتـون
ناصر البنا
13-08-2008, 10:58 PM
المشكلة تكمن في من يرى الإبداع في تجاوز الحدود وتعدي الثوابت والقيم ونراه يعمد إلى ذلك
كثيراُ ولاسيما في زمن أصبحت الشهرة تكمن في المخالفة والشذوذ والشط عن المالوف والموروث .
ومع أننا لانقبل ماناقض المبادئ إلا أن ماكان عفوياً منها يظل أهون من مثيله المتعمد .
فعندي أن تغزل الشعراء بمحبوباتهم في مكة والمدينة ولو في الصفا والمروة أيسر من
التعدي على الذات الإلهيية والغمز واللمز في الدين وأهله والتنكر للقيم والأخلاق
ووصف المرأة بما لايخدش الحياء فحسب بل بما يدعو إلى الرذيلة والفحش ولاسيما حدوثه في مجتمع عقدي ومن أبناء العقيدة ذاتها .
شكراً لك كثيراً على مواضيعك الهادفة والرائعة أختنا خاتون
ومعذرة على عدم الحضور المستمر كوني هذه الأيامي في حالة تعكر مزاج شديدة .
دمت بكل ود ولا عدمناك
ولك خالص تحاياي انهماراً
الادهم
18-08-2008, 06:52 PM
حقيقة يقر بها حتى الغافلين الله لا يجعلنا من اهل الغفلة
وواقع الامر في الاعتبار في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم والصحابة الابرار رضي الله عنهم
وربنا الغفار ارحم الرحمين
جعل العبرة والاعتبار في تلك السيرة المعطرة الطاهرة
والمولى عزّ وجلّ
ارانا ان اعظم البلاء الذي لقية النبي صلى الله عليه وسلم كان من اهل مكه
وشديدي الضرر تبناه المنافقين في المدينة مع حرمة تلك المدن ووجود النبي صلى الله عليه وسلم بينهم ولكن لم يكتب لهم الاعتبار
فكما تاوي افئدتنا وتسكن في تلك الاماكن
تهوي وتغفل افئدة ممن سكن في تلك المدن او جاور الحرمين
ولكن كون الشعر في تلك الازمنه هو منبر الاعلام فكان اقرارهم بتلك الامور وان كانت في بعض الاحيان لا تمت لواقع حياتهم بصله وكونهم يقولون ما لا يفعلون وفي كل وادي يهيمون إلا ان قولهم كان اسرع من انتشار النار في الهشيم
فلم يخص الله ارض طاهرة بطهارة من يمر عليها او يسكن فيها او ولد بها
ولكنه طهرها وشدد على عظمة معصيته فيها لعلمه بقلوب خلقة وبجراتهم على معصيته على التطاول عليه حتى في تلك البقاع الطهارة
فجعل النسب بينه وبين خلقه عجمهم على عربهم قريبهم من تلك البقاع الطاهرة ام بعيدهم عنها هي التقوى فمن لم يكرمه الله بورع وتقوى وحياة لقلبه فهو في خطر فكم من أحياء بينهم ولكن قلوبهم لم تذق حلاوة الحياة بما يرضي الله فأسال الله لنا ولكِ شفاء قلوبنا وحياتها بما يرضي ربنا ونسأل الله الثبات في كل زمان ومكان
صحيح من لم يعتبر في تلك الاماكن وعظمة ما يجده من اكرمه الله بالتواجد فيها من لذة وسكينة وايمان فما له بعد ذلك من واعظ
تشكرين على ما خطت يمناكِ
فمن لم يقف عند تلك الخطوط فكيف له ان يطمئن قلبه وينام
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.