الأمير الحاشدي
17-07-2008, 11:53 PM
تقترب الساعات والثواني كانها سيوفاً تخترق بطانه الأمل الأخيره التي احتمى بها قلبي في الفتره الأخيره ..
ولا أعلم أيحق لي ان افرح كالناس ام احزن حتى في أفراحي ..!!
هكذا شعوراً يختال خواطري واشعاري اني مهما عشقت او احببت سأضل " أنا " ..
مؤلم جداً عندما تضيع في داخلك ولا تعلم من أنت.. ..؟
مؤلم أيضاً ان تكون على حق وتتنازل عن اشياءً هي كبيره بالنسبه لك .. من أجل ارضاء من لا يهتم بك ..
""::
ثلاث سنوات مضت وانتصرت في النهايه .. ولكن ..!! لم يعد في داخلي اي شيءً يفرح سواء دمعات واهات تعودت عليها طيله الفتره الأخيره ولكن أختلفت بل اصبحت اكثر ألمً من ما مضى .. فلا أعلم كيف يكون ألم الأنتصار .. وهل للأنتصار ألم ..!!
.. شتتني سنين البعد وكل ثانيه أخذت مني اكثر مما تستحق .. غربه وشتات وضياع وما اقساه من شتات عندما تكون أكثر شتاتاً عند من تضن أنك ستجد نفسك فيه ..
لا أعلم ما أذا الذي اكتبه صحيح ام شيءً من الخيال او ألم اعتدت عليه او حزن عشقته .. ولكن الذي اعرفه ان لا مكان للفرح او طعم مذاق الطفوله او المراهقه التي اعتدت ان اصنع المتعه بنفسي لا يصنعها احداً لي ..
...
ربااااااه .. غفرانك .. أرحمني بإن القاء نفسي حتى في بقايا إنسان .. ؟؟؟
ههههههههه
عجيباً جداً .. يا نفسي تحملتي وصبرتي طيلة ثلاث سنين من أجل شيءً لا يستحق أو يستحق ولكن ليس لي...؟؟
عجيباً يا نفسي .. كنت تضنين إنك ستسعدين بلقاءها .. ستسعدين بتلمكك لها .. ولكن ما حدث ..!!
لا أعلم ...!!
واحياناً اقول لنفسي او ابرر لها اخطائها وسخطها من الأيام والناس .. وأقول فعلاً لقد اعتدت انا وانتي على الهم والحزن طيله النسين ولا أظن ان موقفاً واحداً او انتصار واحد يكفي لأن يغير حالاً دام ثلاث سنوات .. !!
أتذكري يا نفسي قبل عامين حدثتك إني احس بالغربه وانا وسط أهلي واصحابي واحبابي .. اجبتيني بإن حبيبتك هي موطنك وعندما تحصل عليها ستحس بالأنتماء والأستقرار .. فماذا حدث الأن يا نفسي.. حصلت على من أحب ولكني مازلت غريب؟؟؟.
هل تعلمي إن فرحتي لم تكتمل .. إن فجري لم يبزغ بعد .. ما زال ذاك الدجى حالكاً جداً جداً وأحس إني مازلت في أول الطريق .. ..
سخراً مني ومنك يا نفس .. لم نستطع ايجاد انفسنا ....
أتذكري تلك القصيده التي ابكتك .. والتي قولتي لي إنني لم أكتبها انا بل اعطيت قلبي قلماً وكتب بدلي ..
نعم بالفعل كتبها ولكن أخطاء حين قال ... "" أنا أبكي ولكن لستُ ابكي *** ففي عيناي لم يرد البكاءُ ..
نعم بالفعل كنت مغرور ولا زلت مغرور أحس اني من اللحطه الأولى التي اتيت بها للدنيا من بطن أمي باكياً .. احس اني مازلت باكياً للأن .. فمتى تأتي الأبتسامه ....!!
...
يامن رحلت على مدامع عيونهم ** إلي سواها موطناً فأعود
فلكم يجف الدمع بعد وداعكم ** وحين لقاكم من سخاه يجود
فياليت لي من وصلكم ما ارتجي** فواصلكم عند الغرام صدود
أشتاق مثل الناس لما تلتقي ** والقلب يقطف حين ذاك ورود
يا نفسي .. لعلك لم تقرأي هذه الأبيات من قبل .. فعلاً لم تقرأيها .. كنت اضن نفسي ساخطاً حين كتبتها ولكني الأن .. اكتشفت إني على حق.. كل احساساً كان صحيحاً وتوقعته .. ليس غروراً مني ولكن فعلاً انا على حق ..
...
امممم كالعاده .. لن تفهمي ما كتبت .. فإنا نفسي لا أفهم ما أكتب .. .. ولماذا اكتب ..
أكتب لأنني اكتب فقط ..!!
الأرض تبكي معي والنجم يسهر معي وكل مافي الأرض يعيش معي إلا أنتِ يا حبيبتي ..
ساأعاود الرحيل من جديد وأذهب إلى عذاباً أعتده ولا أستحي ان قلت انني احببته أكثر منكِ .. فـ على الأقل العذاب وفياً اكثر منكِ ..!!
كنت أضن اني اطحت بإمبراطوريتي التي توجت عليها من سنين إمبراطوراً للحزن .. ولكني فعلاً سأعود إلى أمبراطوريتي حتى ألقى نفسي وأفهم نفسي
فــ أنـــــــــــا
انا لغزاً حائراً يعجز الجن عن حله ..
كأن دون كون
وحزيناً دون عله
وأمبراطور لم يرى التاريخ مثله ..
.........................................
....................
إمبراطور الحزن 16\7\2008
ولا أعلم أيحق لي ان افرح كالناس ام احزن حتى في أفراحي ..!!
هكذا شعوراً يختال خواطري واشعاري اني مهما عشقت او احببت سأضل " أنا " ..
مؤلم جداً عندما تضيع في داخلك ولا تعلم من أنت.. ..؟
مؤلم أيضاً ان تكون على حق وتتنازل عن اشياءً هي كبيره بالنسبه لك .. من أجل ارضاء من لا يهتم بك ..
""::
ثلاث سنوات مضت وانتصرت في النهايه .. ولكن ..!! لم يعد في داخلي اي شيءً يفرح سواء دمعات واهات تعودت عليها طيله الفتره الأخيره ولكن أختلفت بل اصبحت اكثر ألمً من ما مضى .. فلا أعلم كيف يكون ألم الأنتصار .. وهل للأنتصار ألم ..!!
.. شتتني سنين البعد وكل ثانيه أخذت مني اكثر مما تستحق .. غربه وشتات وضياع وما اقساه من شتات عندما تكون أكثر شتاتاً عند من تضن أنك ستجد نفسك فيه ..
لا أعلم ما أذا الذي اكتبه صحيح ام شيءً من الخيال او ألم اعتدت عليه او حزن عشقته .. ولكن الذي اعرفه ان لا مكان للفرح او طعم مذاق الطفوله او المراهقه التي اعتدت ان اصنع المتعه بنفسي لا يصنعها احداً لي ..
...
ربااااااه .. غفرانك .. أرحمني بإن القاء نفسي حتى في بقايا إنسان .. ؟؟؟
ههههههههه
عجيباً جداً .. يا نفسي تحملتي وصبرتي طيلة ثلاث سنين من أجل شيءً لا يستحق أو يستحق ولكن ليس لي...؟؟
عجيباً يا نفسي .. كنت تضنين إنك ستسعدين بلقاءها .. ستسعدين بتلمكك لها .. ولكن ما حدث ..!!
لا أعلم ...!!
واحياناً اقول لنفسي او ابرر لها اخطائها وسخطها من الأيام والناس .. وأقول فعلاً لقد اعتدت انا وانتي على الهم والحزن طيله النسين ولا أظن ان موقفاً واحداً او انتصار واحد يكفي لأن يغير حالاً دام ثلاث سنوات .. !!
أتذكري يا نفسي قبل عامين حدثتك إني احس بالغربه وانا وسط أهلي واصحابي واحبابي .. اجبتيني بإن حبيبتك هي موطنك وعندما تحصل عليها ستحس بالأنتماء والأستقرار .. فماذا حدث الأن يا نفسي.. حصلت على من أحب ولكني مازلت غريب؟؟؟.
هل تعلمي إن فرحتي لم تكتمل .. إن فجري لم يبزغ بعد .. ما زال ذاك الدجى حالكاً جداً جداً وأحس إني مازلت في أول الطريق .. ..
سخراً مني ومنك يا نفس .. لم نستطع ايجاد انفسنا ....
أتذكري تلك القصيده التي ابكتك .. والتي قولتي لي إنني لم أكتبها انا بل اعطيت قلبي قلماً وكتب بدلي ..
نعم بالفعل كتبها ولكن أخطاء حين قال ... "" أنا أبكي ولكن لستُ ابكي *** ففي عيناي لم يرد البكاءُ ..
نعم بالفعل كنت مغرور ولا زلت مغرور أحس اني من اللحطه الأولى التي اتيت بها للدنيا من بطن أمي باكياً .. احس اني مازلت باكياً للأن .. فمتى تأتي الأبتسامه ....!!
...
يامن رحلت على مدامع عيونهم ** إلي سواها موطناً فأعود
فلكم يجف الدمع بعد وداعكم ** وحين لقاكم من سخاه يجود
فياليت لي من وصلكم ما ارتجي** فواصلكم عند الغرام صدود
أشتاق مثل الناس لما تلتقي ** والقلب يقطف حين ذاك ورود
يا نفسي .. لعلك لم تقرأي هذه الأبيات من قبل .. فعلاً لم تقرأيها .. كنت اضن نفسي ساخطاً حين كتبتها ولكني الأن .. اكتشفت إني على حق.. كل احساساً كان صحيحاً وتوقعته .. ليس غروراً مني ولكن فعلاً انا على حق ..
...
امممم كالعاده .. لن تفهمي ما كتبت .. فإنا نفسي لا أفهم ما أكتب .. .. ولماذا اكتب ..
أكتب لأنني اكتب فقط ..!!
الأرض تبكي معي والنجم يسهر معي وكل مافي الأرض يعيش معي إلا أنتِ يا حبيبتي ..
ساأعاود الرحيل من جديد وأذهب إلى عذاباً أعتده ولا أستحي ان قلت انني احببته أكثر منكِ .. فـ على الأقل العذاب وفياً اكثر منكِ ..!!
كنت أضن اني اطحت بإمبراطوريتي التي توجت عليها من سنين إمبراطوراً للحزن .. ولكني فعلاً سأعود إلى أمبراطوريتي حتى ألقى نفسي وأفهم نفسي
فــ أنـــــــــــا
انا لغزاً حائراً يعجز الجن عن حله ..
كأن دون كون
وحزيناً دون عله
وأمبراطور لم يرى التاريخ مثله ..
.........................................
....................
إمبراطور الحزن 16\7\2008