العــديني
05-07-2008, 12:13 PM
إِليْهَـــ "عذبُ المَعـَانِي" ــ ـــا:الورقةالثالثة (الإستثناء الذي أخلَّ بالقوانين)
الإسـتـثناء الذي أخلّ بالقوانين
بقلم :عبدالقادرالعديني
02.07.08
ســـــــلامٌ عليكِ.............
بـدايـة ...
وقد عالجتُ فيكِ الصبر بأشد منه ,وشفيت من التذكر بنسيان الشفاء فيك ،فعلى تلك المساحات العاملة من ذاكرتي تحجـزين بعشوائية ولم تستقري بمكان, وفي كلِّ اتصال مع العالم الخارجي يكون لك مزاحمةوتدافع، لعلّي أستنكف تواجدكِ أحيانا وكثرة زحامك ، فألتمس حذفك فيكاد ينحذف النظام ...فأستدرك !!
على أهدابي تخالطين كل منظر جميل، وبين عيني و الضياء بهاؤك شفيف من خلاله أرى،
كل الحقيقة أنك سلطة احتلالٍ و مستعمِرةٍ بناعمِ المخالب وبأنيابٍ أجدُ لعضّها حسيس لذة ,
وجزء الحقيقة أني لن أسامح فعلتك في خلط أوراقي ،وبعثرة الأبجديات المعتمَدة لديّ ،
ألملمُ الأوراق كمَن يجمع الريش في يوم عصف ، وأسترجع الأبجديّة فأخطىء، وأعدّد مرات الخطأ فأخطىء ،تأخرتُ كثيراً وتحمّلتُ من الناس عتاب،لاأخشى الملامة ،لكنني أحب من العمر كسبَ بعضه ،فقدأضعتُ منه زمناً لأجمع شمل الكلمات المتناثرة ، وظنّي أنّ عبثكِ البريء قد أصاب هدفه وقتها ،وأنّ البراعة التي وضعتني على الحرف قد حرّفت الحروف ، وأجادتْ تشويه الصور ، فما عدتُ أجد دون أبجدياتكِ إلاّ طلاسماً لا أفكّكها،وشفرات تحول دون الوصول إلى البيانات، أحاول التخيّل فتحجبـي عني الأفق ، وأقيس الصور بك فأجدها ذات شَوهٍ وعاهة ،أعيد تقنين الخيال الذي شططتِ به ،وأخفّض سقف الرؤى بعد أن سامَكتِ بها السماء،وأضيّق من مدارات فن وجودك ،كي أرى في غيرك منك خصلة، فلم أجد ,وأخاف إن وجدت أن تكون كطللٍ يهيجني فأتمسَّح به لذكراك ليس إلا،
عدتُ أناور على جبهة أخرى ,وأُسهم العقل في أمري ليكون منطق السؤال ، ألم يأنِ للأجنحة المنهكة أن تكف عن التحليق فيما وراء الواقع؟ ،فمن لم يفهم واقعه فلن يستطيع العيش فيه ،
وأبرّر النقص إقناعا لنفسي، فنحن البشر ذوو منقصة والكمال لله ,وحياتنا أقصرمن أن تضيع في المثاليَّة والبحث الحزين المرير ، أريدهانفسي أن تـَرِدَ موردَ الناس، أناديها : أيا نفس ألسنا تحت السحاب؟ تراباً فوق التراب ؟,وفي الممكن عتق وكفاية ، فتنتفض نفسي: أن دعِ الكذب والدبلجة,فأنتَ عليَّ بصيرة , وقد أفسدت بأفقك المشتت زهدَ دائرتي ، فأدَعُ المحاولة...وأنتظر .....
ثم أعيد محاولة الإقناع والبحث .. .. وأنتظر !!
أنظر في الفرص لأفترص .. وهل من خُلق الفرصةِ التكرار ؟
ثم أدَعُ ... ثم أحاول مع الناس ويحاولون معي، تأخرتُ وتعبتُ ... وأتعبت معيَ مَن أحب .
فياويحكِ أنثى ...
أعيدي لي الطبيعة أيّها الإستثناء الذي أخلّ بالقوانين ،
ويا ويحك زمن ...
أعد إليّ ساعة َ استواءٍ وحزم .
يا يومهـــا ...
يوم كنتِ كطاووس تـَفَرْعَن يبسطُ الكبرياء لايرعوي ولايعي أنّ مَن حوله عاطفة وضعف، جمال استعلى وعلى الصرح استوحد وتفرد ، يعسوب ٌو حولك كل حواء تزدحم تملقا وطوافاً وإصغاء،
اللهم لاتخطئكِ العين وعلى هامِك يشهد الـمُلْك أنك له أهل على فاضلات جنسك ، ومَن حولكِ يشهدن أنك لهن مثلاً وقدوة , وأنا شهيد أنّ في وجهك جُـمِع الطهر والسحر والسهولة والإمتناع .
ألا تظنـين ....
ربما يأتي موسم ويسقط الريش ، فينكمش الكبرياء يفتش عن مكانٍ لايُرى فيه، فلن اجعل ذاكرتي ذلك المكان إلا شفقة وحنانا ،وذاك الصرح يوشك الصبر ينسفه بعد أن أضعف جذرَه زيفُ امتناعك, فلن أبالي بعدها إن امتدت يدي تمسحك مهما كانت الخسائر، وخسائري الآن أن أقيس دونك بك أو أقارن معك سواك ،
سأودِّع ...
فقدكرهت سيطرة الذكرى ،وشِرعة الأماني المستبدة ، وما التـَّأني لدي َّ إلاكراهة الظلم أن يلحق بغيرك،
وسأبدأ بظلم نفسي بزعزة سلطانك ، ثم أغير وجهتي لأَرضى من الغيب حكمه وقدره ،فأقضي سريعا فلا أقارن ولاأستدرك ، وما عساي أفعل ،لربما أَسْرُ المستقبلِ أرحم من سجن اللحظةوماضيها ،
ولن يكون حكمي أسوأ من حكمك عليَّ ....
ملاحظة : إذا مابقت آثارمرورك وحفريات وجعك، فسأجعلها هوامش حكايات أسطورية ينام على وقع فصولها أحفادي الصغار , نوماً هادئا ..ياصغاري .
والنهاية....
لنا التراب جميعاً.. سيـّدتي.
الإسـتـثناء الذي أخلّ بالقوانين
بقلم :عبدالقادرالعديني
02.07.08
ســـــــلامٌ عليكِ.............
بـدايـة ...
وقد عالجتُ فيكِ الصبر بأشد منه ,وشفيت من التذكر بنسيان الشفاء فيك ،فعلى تلك المساحات العاملة من ذاكرتي تحجـزين بعشوائية ولم تستقري بمكان, وفي كلِّ اتصال مع العالم الخارجي يكون لك مزاحمةوتدافع، لعلّي أستنكف تواجدكِ أحيانا وكثرة زحامك ، فألتمس حذفك فيكاد ينحذف النظام ...فأستدرك !!
على أهدابي تخالطين كل منظر جميل، وبين عيني و الضياء بهاؤك شفيف من خلاله أرى،
كل الحقيقة أنك سلطة احتلالٍ و مستعمِرةٍ بناعمِ المخالب وبأنيابٍ أجدُ لعضّها حسيس لذة ,
وجزء الحقيقة أني لن أسامح فعلتك في خلط أوراقي ،وبعثرة الأبجديات المعتمَدة لديّ ،
ألملمُ الأوراق كمَن يجمع الريش في يوم عصف ، وأسترجع الأبجديّة فأخطىء، وأعدّد مرات الخطأ فأخطىء ،تأخرتُ كثيراً وتحمّلتُ من الناس عتاب،لاأخشى الملامة ،لكنني أحب من العمر كسبَ بعضه ،فقدأضعتُ منه زمناً لأجمع شمل الكلمات المتناثرة ، وظنّي أنّ عبثكِ البريء قد أصاب هدفه وقتها ،وأنّ البراعة التي وضعتني على الحرف قد حرّفت الحروف ، وأجادتْ تشويه الصور ، فما عدتُ أجد دون أبجدياتكِ إلاّ طلاسماً لا أفكّكها،وشفرات تحول دون الوصول إلى البيانات، أحاول التخيّل فتحجبـي عني الأفق ، وأقيس الصور بك فأجدها ذات شَوهٍ وعاهة ،أعيد تقنين الخيال الذي شططتِ به ،وأخفّض سقف الرؤى بعد أن سامَكتِ بها السماء،وأضيّق من مدارات فن وجودك ،كي أرى في غيرك منك خصلة، فلم أجد ,وأخاف إن وجدت أن تكون كطللٍ يهيجني فأتمسَّح به لذكراك ليس إلا،
عدتُ أناور على جبهة أخرى ,وأُسهم العقل في أمري ليكون منطق السؤال ، ألم يأنِ للأجنحة المنهكة أن تكف عن التحليق فيما وراء الواقع؟ ،فمن لم يفهم واقعه فلن يستطيع العيش فيه ،
وأبرّر النقص إقناعا لنفسي، فنحن البشر ذوو منقصة والكمال لله ,وحياتنا أقصرمن أن تضيع في المثاليَّة والبحث الحزين المرير ، أريدهانفسي أن تـَرِدَ موردَ الناس، أناديها : أيا نفس ألسنا تحت السحاب؟ تراباً فوق التراب ؟,وفي الممكن عتق وكفاية ، فتنتفض نفسي: أن دعِ الكذب والدبلجة,فأنتَ عليَّ بصيرة , وقد أفسدت بأفقك المشتت زهدَ دائرتي ، فأدَعُ المحاولة...وأنتظر .....
ثم أعيد محاولة الإقناع والبحث .. .. وأنتظر !!
أنظر في الفرص لأفترص .. وهل من خُلق الفرصةِ التكرار ؟
ثم أدَعُ ... ثم أحاول مع الناس ويحاولون معي، تأخرتُ وتعبتُ ... وأتعبت معيَ مَن أحب .
فياويحكِ أنثى ...
أعيدي لي الطبيعة أيّها الإستثناء الذي أخلّ بالقوانين ،
ويا ويحك زمن ...
أعد إليّ ساعة َ استواءٍ وحزم .
يا يومهـــا ...
يوم كنتِ كطاووس تـَفَرْعَن يبسطُ الكبرياء لايرعوي ولايعي أنّ مَن حوله عاطفة وضعف، جمال استعلى وعلى الصرح استوحد وتفرد ، يعسوب ٌو حولك كل حواء تزدحم تملقا وطوافاً وإصغاء،
اللهم لاتخطئكِ العين وعلى هامِك يشهد الـمُلْك أنك له أهل على فاضلات جنسك ، ومَن حولكِ يشهدن أنك لهن مثلاً وقدوة , وأنا شهيد أنّ في وجهك جُـمِع الطهر والسحر والسهولة والإمتناع .
ألا تظنـين ....
ربما يأتي موسم ويسقط الريش ، فينكمش الكبرياء يفتش عن مكانٍ لايُرى فيه، فلن اجعل ذاكرتي ذلك المكان إلا شفقة وحنانا ،وذاك الصرح يوشك الصبر ينسفه بعد أن أضعف جذرَه زيفُ امتناعك, فلن أبالي بعدها إن امتدت يدي تمسحك مهما كانت الخسائر، وخسائري الآن أن أقيس دونك بك أو أقارن معك سواك ،
سأودِّع ...
فقدكرهت سيطرة الذكرى ،وشِرعة الأماني المستبدة ، وما التـَّأني لدي َّ إلاكراهة الظلم أن يلحق بغيرك،
وسأبدأ بظلم نفسي بزعزة سلطانك ، ثم أغير وجهتي لأَرضى من الغيب حكمه وقدره ،فأقضي سريعا فلا أقارن ولاأستدرك ، وما عساي أفعل ،لربما أَسْرُ المستقبلِ أرحم من سجن اللحظةوماضيها ،
ولن يكون حكمي أسوأ من حكمك عليَّ ....
ملاحظة : إذا مابقت آثارمرورك وحفريات وجعك، فسأجعلها هوامش حكايات أسطورية ينام على وقع فصولها أحفادي الصغار , نوماً هادئا ..ياصغاري .
والنهاية....
لنا التراب جميعاً.. سيـّدتي.