ذي يزن
03-07-2008, 02:53 PM
http://up3.m5zn.com/get-7-2008-09dii300h02.jpg
إليكِ اشيع جثمان القتيل أيتها القاتلة..
أنتي متهمة بأبشع جريمة في مظلمة تاريخ حياتي....
لا تعجبي و تقفين حائرة متسائلة..
لا ترتعش شفتاك ببراءة..
منظرك البريئ لن يزيح منظر الجريمة عن ذاكرتي..
دموعك لن تطفئ نار الإنتقام في صدري..
لن تنكر يداك التي تلطخت بدماء ضحيتك..
لا تنتظري مني النسيان..ليتني استطيع!
هل تذكرين تلك الليله حين قمت بقتله..تلك اللحظات الأخيرة التي كان يصرخ فيها لعله يلامس إحساساً بشرياً يعده بالنجاه..
حرك ندائه سكون الليل و لم يحرك فيك ساكناً..بينما كانت الريح تهب و تتساقط أوراق امله بالنجاة..
رأيته راكعاً متوسلاً امامك لكي يعيش .سمعته يرجوك صارخاً (لا أريد الموت )
وجهك كان مرآةً للقسوة .. كنتٍ أبشع مما اتصور..
كان يهتز بأمل البقاء في الحياة.....
لكن إهتزازاته خمدت رويداً رويداً أمام بريق مخيف لمعت به عينيك القاسيتين..
دوت صرخة قوية إهتز لها الزمان قبل المكان..أصبحت الصرخة أنينٌ هزيل لا يكاد يُسمع..
لقد طعنته بسكين غدرك المسموم في صدر أحلامه و آماله و طموحاته ..ما عاد المسكين يملك سوى نظرات مودعة القاها على قسوتك المتجرده..
أراد أن يقول شيئاً لكن هيهات فقد لفظ أنفاسه الأخيرة مقطوع الأمل موصول الألم..
هل عرفتِ ضحيتك الأن أم أن جبل غرورك المتعالي منع عنك رؤيتها..
و يبقى الحب هو الضحية التي تموت دون أن يكترث الجاني بالسير في جنازتها ................
http://up3.m5zn.com/get-7-2008-ap5gl0o9ne8.jpg
.
.
.
. ذي يزن
3/7/2008م
width=0 height=0
إليكِ اشيع جثمان القتيل أيتها القاتلة..
أنتي متهمة بأبشع جريمة في مظلمة تاريخ حياتي....
لا تعجبي و تقفين حائرة متسائلة..
لا ترتعش شفتاك ببراءة..
منظرك البريئ لن يزيح منظر الجريمة عن ذاكرتي..
دموعك لن تطفئ نار الإنتقام في صدري..
لن تنكر يداك التي تلطخت بدماء ضحيتك..
لا تنتظري مني النسيان..ليتني استطيع!
هل تذكرين تلك الليله حين قمت بقتله..تلك اللحظات الأخيرة التي كان يصرخ فيها لعله يلامس إحساساً بشرياً يعده بالنجاه..
حرك ندائه سكون الليل و لم يحرك فيك ساكناً..بينما كانت الريح تهب و تتساقط أوراق امله بالنجاة..
رأيته راكعاً متوسلاً امامك لكي يعيش .سمعته يرجوك صارخاً (لا أريد الموت )
وجهك كان مرآةً للقسوة .. كنتٍ أبشع مما اتصور..
كان يهتز بأمل البقاء في الحياة.....
لكن إهتزازاته خمدت رويداً رويداً أمام بريق مخيف لمعت به عينيك القاسيتين..
دوت صرخة قوية إهتز لها الزمان قبل المكان..أصبحت الصرخة أنينٌ هزيل لا يكاد يُسمع..
لقد طعنته بسكين غدرك المسموم في صدر أحلامه و آماله و طموحاته ..ما عاد المسكين يملك سوى نظرات مودعة القاها على قسوتك المتجرده..
أراد أن يقول شيئاً لكن هيهات فقد لفظ أنفاسه الأخيرة مقطوع الأمل موصول الألم..
هل عرفتِ ضحيتك الأن أم أن جبل غرورك المتعالي منع عنك رؤيتها..
و يبقى الحب هو الضحية التي تموت دون أن يكترث الجاني بالسير في جنازتها ................
http://up3.m5zn.com/get-7-2008-ap5gl0o9ne8.jpg
.
.
.
. ذي يزن
3/7/2008م
width=0 height=0