علي طه الصايدي
22-06-2008, 01:43 PM
ها هو الشوق إلى حمل القلم يدفعني مجدداً أن أعانق الحرف بعد جفاء وبين .
لست أعرف بما أو عما أتحدث غير أني وجدت نفسي بين السطور دون وعي , إنها حالة من اللاشعور تنتابني بين الفينة والأخرى
شبية إلى حداً ما بأولئك الذين يمشون وهم نائمون , قد يعود الوعي لأحدهم وهو في مكان يعرفه أو لا يعرفه فيصاب بنوبة من الرعب المضاعف
الخوف الطبيعي من المجهول بسبب الظلام وصدمة المفاجأة , بينما يعود الآخر الى فراشه فيكمل نومه وكأن شيء لم يكن .
أنا كذلك أصحوا أحياناً في وسط السطور فتجر أناملي القلم مرغماً عائدة به الى الوراء حتى زنزانة البداية فارضة عليه أعمال شاقة قبل صدور أي حكم ضده فقد عمل في شطب كل الاحرف التي سجلها .
طويت تلكم الصفحة ورميتها إلى سلة النفايات وليس لها ذنب سوى أن قلم آثم خط عليها كلمات صادقه في لحظة من اللاشعور.
حينها فقط عرفت أن العدل في سبات عميق والموازين مقلوبة
كل ما كتبته لم يكن سوى هذيان قلم محموم
يُتبع ......
دمتم بود
لست أعرف بما أو عما أتحدث غير أني وجدت نفسي بين السطور دون وعي , إنها حالة من اللاشعور تنتابني بين الفينة والأخرى
شبية إلى حداً ما بأولئك الذين يمشون وهم نائمون , قد يعود الوعي لأحدهم وهو في مكان يعرفه أو لا يعرفه فيصاب بنوبة من الرعب المضاعف
الخوف الطبيعي من المجهول بسبب الظلام وصدمة المفاجأة , بينما يعود الآخر الى فراشه فيكمل نومه وكأن شيء لم يكن .
أنا كذلك أصحوا أحياناً في وسط السطور فتجر أناملي القلم مرغماً عائدة به الى الوراء حتى زنزانة البداية فارضة عليه أعمال شاقة قبل صدور أي حكم ضده فقد عمل في شطب كل الاحرف التي سجلها .
طويت تلكم الصفحة ورميتها إلى سلة النفايات وليس لها ذنب سوى أن قلم آثم خط عليها كلمات صادقه في لحظة من اللاشعور.
حينها فقط عرفت أن العدل في سبات عميق والموازين مقلوبة
كل ما كتبته لم يكن سوى هذيان قلم محموم
يُتبع ......
دمتم بود