المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حالمة برغم الجراح.!


الصفحات : 1 [2]

الغسانية
01-06-2008, 07:41 AM
فعلاً أين غابت الحالمة برغم الجراح؟
أين بنت الجحملية ؟!

و وردة لها




.

بنت الجحملية
03-06-2008, 06:42 PM
وتبقى حالمة

رغم

إنقطاع المياه

وووووو الخ وإنقطاع الكهربه

دمتِ متميزة ايتها الرئعه
كما قلت عزيزي تبقى حالمة حيث لا تمتد يد البشر، هي هناك وهي هنا عالقة في الذاكرة ومتوارية في الفؤاد من عبث العابثين ،،
خالص ودي لمرورك الكريم أيها السفير

بنت الجحملية
03-06-2008, 06:55 PM
فاليكن للماضى ماقتطعه ..
شكراً .. شكراً .. تواطئها ..!!
منذ أول شروق وأنا أفعل ..
أمد يدى .. تتوجس حالمتى ..؟
وهاأنذا أفعل ..!!
أبداً لن أتركها تمضى .. سأتعلق
بتلابيب اللحظة .. ؟
لكم أنهكنى قرفصائى ..
تحت شرفة الأثير .. يالى أمسيات ..
فقد وقلق وشوق ..
وماأحلاه تلصص ..
أجدت الإنتظار .. ( مانشيتات ) تشدنى إليها ..
ألمح التخفى .. أتلمسه ..
يتسرب من بين أصابعى ..
أبداً .. لآأتواطأ ..؟؟
أتمنى ..ألا أأخذ بجريرة .. سواي ..؟؟

أنا فى أمان الآن .. ؟؟
فا للحالمة .. القلب ..!!

ستنهرنى كثيراً أمى .. إن لم ..
أجازف .. ؟!

لك الود .. وأكثر ..

القلب يتعثر ، يسقط،
لكنه لا يقفز من نافذة في السراب.
التوجس
مرآة بين الوجع والرغبة.
الماضي
لعبة الجاذبية
والقفز في الهواء،
أما من جناحين؟
اللحظة
خيط أمسك طرفه.
وأنت أيها القابع هناك!
أما زلت ترشق المارة بالأمنيات؟!
أبجدياتك تتسلق الظفائر
وتسقط في قنينة عطر
لكنها تشي بك
أليست ككل الأصابع؟
.......
والآن بماذا ستخبر أمك؟!

جل التحايا أيها الرائع

العزب عبدالواحد
04-06-2008, 02:05 PM
إعادة إرسال ****


القلب يتعثر ، يسقط،
لكنه لا يقفز من نافذة في السراب.
النافذة المتقدة .. لم تخشى
سوى إتقاد ماقترفت باقى النوافذ ؟!
السراب ..إبتكار العين
بما أوتيت أتحاشى أن يكنى ..
ألايزال القلب دليل ؟!

التوجس
مرآة بين الوجع والرغبة.
الإسراف به فضة
والإقلال منه ذهب !
الوجع سرمدى .. والرغبة فرصة ..
هو نعمة ندرك به الضد !
عادة ..الماضى باذخ .. والآتى مدقع
الفضل للتوجس !

الماضي
لعبة الجاذبية
والقفز في الهواء،

السيرك والماضى
خوارق الألم لدي..
أحتقرهما ..

أما من جناحين؟

ثمة جناحين ..الأمل والإنتظار
(مسألة وقت )أنسجهما الآن

اللحظة
خيط أمسك طرفه.

بحنو فقط .. شدى الخيط !

وأنت أيها القابع هناك!
أما زلت ترشق المارة بالأمنيات؟!
فقط كي تلمحنى الوردة !
أوقدتنى شمعتان .. وثمة من سكنْتُها
وههنا سكنتنى ..؟
مابيدى ..الأمنيات الراشقة ..
وخشيتى كدَر أمى ..!


أبجدياتك تتسلق الظفائر
وتسقط في قنينة عطر
مازالت تحبو ..دليل براءة .
لاضير إن كان عبقاً ..

لكنها تشي بك
أليست ككل الأصابع؟
أريدها أن تسرف بالوشاية ..!
مابال يدى سيئة الطالع ..
تمتد إليهم بحنان ..
وتعود إلي بغير أصابع ..؟!

ثمة فواصل ..؟؟ ترسم عنوان أثيرى ؟؟!!
والآن بماذا ستخبر أمك؟!

سأقول ياأماه ..وجدَتْنِى ضالتى ..
ولم أجدها بعد ..لأنها تتوارى فى القلب
لاأكثر ..!سآتيك ياأماه بعد أن
أقبض عليها متلبسة
بتهمة الــ ** جزء من النص مفقود ****

بنت الجحملية
06-06-2008, 05:21 PM
النافذة المتقدة .. لم تخشى
سوى إتقاد ماقترفت باقى النوافذ ؟!

النافذة :تتلقى خربشات الرياح
ربما أخذت على حين غرة
لكنها تنفرد بعذرية معزوفة أثيرها.

السراب ..إبتكار العين
بما أوتيت أتحاشى أن يكنى ..
العين لغة الصمت
تتحرش بالضوء
كي يقرؤها القلب.
ألايزال القلب دليل ؟!

القلب فراشة أرهقها التحليق
نحو الوهج البعيد،
أيلفظها الوقت
أم تحترق بجرمها؟!
التوجس
الإسراف به فضة
والإقلال منه ذهب !
الوجع سرمدى .. والرغبة فرصة ..
هو نعمة ندرك به الضد !
عادة ..الماضى باذخ .. والآتى مدقع
الفضل للتوجس !
وبين هذا وذاك
مشقة وعناء السفر الطويل،
تشابهت المراسي!!



السيرك والماضى
خوارق الألم لدي..
أحتقرهما ..

كيف نبني جدارا على الذاكرة؟
كيف نغني بلا حشرجات
وللوقت سيف في الخاصرة؟!!

ثمة جناحين ..الأمل والإنتظار
(مسألة وقت )أنسجهما الآن

الأمل والإنتضار
حيلة إبتكرها الوجع
وترس تأبطه الإنكسار
وحافة للمسير!
ألا تخشى السقوط؟!

فقط كي تلمحنى الوردة !

الوردة سقطت أشواكها
فتنحت بعيدا عن الرصيف
كي لاتغري الأيادي!

أوقدتنى شمعتان .. وثمة من سكنْتُها
وههنا سكنتنى ..؟
مابيدى ..الأمنيات الراشقة ..
وخشيتى كدَر أمى ..!
الشمعة تُوقدها الأمسيات
وتمضغها الزوايا المعتمة،
أتحضى بعمر جديد؟!



أريدها أن تسرف بالوشاية ..!
مابال يدى سيئة الطالع ..
تمتد إليهم بحنان ..
وتعود إلي بغير أصابع ..؟!

عندما يسكننا الخوف
لانميز الأصابع العازفة من أصابع الجلاد؟!


سأقول ياأماه ..وجدَتْنِى ضالتى ..
ولم أجدها بعد ..لأنها تتوارى فى القلب
لاأكثر ..!سآتيك ياأماه بعد أن
أقبض عليها متلبسة
بتهمة الــ ** جزء من النص مفقود ****

إحرص أن يكون فنجانك من تقرؤه!!

الحجرية
06-06-2008, 10:48 PM
:) :)
........

جسدي معي أما روحي هناك عالقة عندها

بنت الجحملية
07-06-2008, 05:52 PM
فعلاً أين غابت الحالمة برغم الجراح؟
أين بنت الجحملية ؟!

و وردة لها




.

الحالمة هنا ترمقك بإعجاب وتتبع خطاك، أخشى عليك من العين !
دمت بود وباقة ورد لك

وزير القلق
07-06-2008, 06:22 PM
هو الحنين إذن ، هو الحنين الذي يمتزج بكل شهقة فيمر بسلام وينعش الروح يتلمس مايشبهه من جمال ويوقظ الذكريات النائمة في مهد الطفولة ، يحملنا إلى تلك الأرصفة والأزقة إلى فناء المدرسة إلى كتبنا المدرسية وأقلام الرصاص،إلى ذلك الرجل الذي يقف على باب المدرسة يبيع (الزلابية والبطاطا) الذي ما فتئت أمهاتنا تنهانا عن الشراء منه ولكننا نفعل ، إلى الشوارع المكتظة ببائعي الملابس والمارة الذين يمارسون هوايتهم اليومية في طي الشوارع ،، هي الحالمة لازالت جميلة بكل ما فيها ،، شاكرة لك مرورك وأسعد بأن أكون بجوارك..

أوووووه ... الحنـين ... !!!
أعـــرف شيئـا ً أو شيئين عن الحنين ..
شبـاك غرفتـي الذي دهـنته البارحة ... كان مطليا ً بالحنين المعـتـق ..
الطريق الى المنزل .. الشارع الترابي .. عمود الكهرباء المكسور .. شجرة الكافور الضخمة
بائعة الملوج أفراح .. سمسرة الشعبي التي تجذب مدمنين الشاي .. ( علي مدرة ;) ) صانع الفول اللذيذ
عربة الشفـوت في شارع جمال ... الشبس الساخن في سوق عرفات ..
سينما بلقيس الممتلئة برائحة النشادر :D
ربـوة الاخــوة التي تحس من على سـفحها بأنك سيد ذاك الجنون العظيم ..
قلعة القاهرة .. تلك الصخرة التي تمردت على الجبل الذي يقيم خلفها .. بعلوها الشاهق ولونها الذي تفسخ وعرته الازمنة الهاربة ..!!
كشك الجرائد في شارع التحرير .. مدرسة الكويت التي أتقنت أمامها ( القرفصاء ) بسبب المراهقات
قبة المظفر ... فرن ( الكدم ) المصنوعة من الديزل :D
عصابة ( الريق ) ذالك البلطجي البغيض .. وصعاليك حارة الميدان ومستشفى الجمهوري :D
نافذة ابنة الجيران التي لكم سحرتني بشعرها الذي تنمو رائحته في الليل :o
ربما لم يتبقى سؤى القليل من اللعب المحطمة .. والكثير الكثير الذي يصعب الافصاح عنه .. !!
.
.
يا صديقتي .. يا بنت المدينة التي انجبتنا ..
ربمــا كان الزمن التعزي جميلا ً .. لأنــه مــر ..!!
الى تعـــز ..
جميلة أنت ِ ... لأنك ِ مـؤلمة ، مؤلمة ، مؤلمة .

http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/qbU59461.gif (http://www.arb-up.com/)

عاشق اللواء
07-06-2008, 07:34 PM
أتذكر هذه المدينة الجميلة والقريبة إلى القلب عندما كنت في الأجازة السنوية فى شهر 7/8 السنة الماضية
كنت في اغلب الأحيان اذهب إلى جامعة تعز وفى احد المرات قلت اذهب إلى تلك القلعة
فأذهبت إلى هناك وبعد عنا شديد تم الوصول إلى رأس القلعة ولم يسمحوا لنا في الدخول إلى داخل القلعة بعد العنا الذي أتعبنا في الطريق إلى القمة ثم بعد ذلك فكرت إن اذهب إلى قمة جبل صبر الذي كنت أتمنى من زمان إن اصعد إلى هذا الجبال أنا في الطريق إلى الجبل تم ارتكب خطاء فادح في السيارة من احد الذين لأيعرفون السواقة والمحافظة على الجسد البشري كاد إن يدلي في حياتي وحياة الأهل الذين كان معي
لا وليس ذلك فقط فقد نزل من السيارة ويحمل سلاح معها غلطان ويريد يضرب بدل الأعتذار
احتسبت الله ثم مشيت في الطريق إلى أعلا الجبل راح التفكير في الرجل وليس في المتعة
لماذا نحن نعيش في هذا التخلف ومتى سيكون لنا نصيب من التطور الموجود في دوال الجوار
ولله الحمد إن الرجل ليس من أب أو تعز لا اعتقد إن هذا الجهل مازل موجود في تعز أو أب

المهم كانت المناظر جميلة بشكل جميل أكثر بكثير مما يتصور البعض
مازلت احتفظ فى بعض الصور الجميلة ستكون هنا ان شاء الله متى تسنح الفرصة لى


تعز الحالمة له الحب بقدر الجمال التي فيها


اشكرك مره ثاني اختنا بنت الجحملية

العزب عبدالواحد
08-06-2008, 03:54 AM
النافذة :تتلقى خربشات الرياح
ربما أخذت على حين غرة
لكنها تنفرد بعذرية معزوفة أثيرها.

طوبا لما انفردت به ..ولا أكثر !!


العين لغة الصمت
تتحرش بالضوء
كي يقرؤها القلب.

ماأروع التحدث بصمت ..
لكن تارة تخذله وتارة تأخذ بيده !!
تظل لها لغتها وسهامها ..
ويظل القلب دليل ..!!


القلب فراشة أرهقها التحليق
نحو الوهج البعيد،
أيلفظها الوقت
أم تحترق بجرمها؟!

فالـ تسترح بالتحليق ..من حقها أن تحذر
ومن حقه أن يقول ..أضيئ ولا أحرق ..!!
ستُطوى المسافات بسرعة..
الوقت يُلْفظُ ..باجتيازه فقط..
الضوء والفراش سمفونبة الخلود ..والخلود
معنى لايموت !!


وبين هذا وذاك
مشقة وعناء السفر الطويل،
تشابهت المراسي!!

الضوء لن ينطفئ ..فالقلب مشعله ..
والفراش لن يستكين لعنائه ..لأنه القلب !!
إذاً لامعنى للعناء ..والمرسى واحد ؟؟


كيف نبني جدارا على الذاكرة؟
كيف نغني بلا حشرجات
وللوقت سيف في الخاصرة؟!!

نناغم آمالنا باالشروق ..
نكون ذهابنا منا إلينا ..
ونظل نغنى ..ونرسمنا
كاالنبوءة خالدة فى الجدار ..
ذات الجدار ..!
سيفنى الذى كنا سوءته ..
والوقت يفقد صولته ..
إذا الخاصرة عافت السيف ..!!
إنها لعبة السيف والخاصرة ..
فلمن ننتصر ؟؟


الأمل والإنتظار
حيلة إبتكرها الوجع
وترس تأبطه الإنكسار
وحافة للمسير!
ألا تخشى السقوط؟!

قد تكونين على حق ..
فدعينا نظع فرضية ونؤمن بها :
الأمل ابتكار الإيمان ..
والإنتظار إبتكار الصبر ..
أما الوجع فلا يبتكر سوى اليأس ..
فاليُدلق وحده من تأبَط والـ ..ينكسر الإنكسار..
وستظل العجلة دائرة ..
وبما أنى لاأجيد السقوط ..لآأسقط !!
وإن أجدته مرةً ..لآأسقط إلا فى شاهق ..
وليس من شاهق !!
وأظنك أنت أيضاً ..؟


الوردة سقطت أشواكها
فتنحت بعيدا عن الرصيف
كي لاتغري الأيادي!

تنحيها أريج فى قلب اللحظة ..وكبرياء ..
ماحال من قطفته الوردة سيدتى ..
جذورها فى القلب ..
شجرة حالمة فواحة !!

الشمعة تُوقدها الأمسيات
وتمضغها الزوايا المعتمة،
أتحضى بعمر جديد؟!

هنا لاأستطيع القول سوى ..
كل العمر لها والخلود ..
الضوء القادم سيحتويها
وسيكون معيناًعلى شتاء
الزوايا المعتمة!!
الشموع عطاء ..!


عندما يسكننا الخوف
لانميز الأصابع العازفة من أصابع الجلاد؟!

إن لم نخف فلسنا بخير ( نظرية )!
يتشابهان لكن ..
للجلاد سوط ..وللعازف أوتار..
فذاك وجع ..والآخر نشوى ..
شتان هما؟!
ألا نميز ؟؟

إحرص أن يكون فنجانك من تقرؤه!!

لطالما وسأظل ..لسبب واحد فقط
حالمي أنا ..؟!

لك الود وأكثر يارائعة ..

بنت الجحملية
08-06-2008, 05:07 PM
:) :)
........

جسدي معي أما روحي هناك عالقة عندها

بالله كيف احتوت كل هذا السحر ،كيف تعثر القلب على عتباتها، كيف علقت الروح في مشطها ، كيف أصبحت أغنية لانجيد ولا نفهم غيرها؟! هي الحالمة إذن سيأتي عشاقها تباعا ليصلون قربى !
ولك كل الود أيتها أو أيها الغالي ـــة وأشكر لك مرورك!!

بنت الجحملية
09-06-2008, 06:21 PM
أوووووه ... الحنـين ... !!!
أعـــرف شيئـا ً أو شيئين عن الحنين ..
شبـاك غرفتـي الذي دهـنته البارحة ... كان مطليا ً بالحنين المعـتـق ..
الطريق الى المنزل .. الشارع الترابي .. عمود الكهرباء المكسور .. شجرة الكافور الضخمة
بائعة الملوج أفراح .. سمسرة الشعبي التي تجذب مدمنين الشاي .. ( علي مدرة ;) ) صانع الفول اللذيذ
عربة الشفـوت في شارع جمال ... الشبس الساخن في سوق عرفات ..
سينما بلقيس الممتلئة برائحة النشادر :d
ربـوة الاخــوة التي تحس من على سـفحها بأنك سيد ذاك الجنون العظيم ..
قلعة القاهرة .. تلك الصخرة التي تمردت على الجبل الذي يقيم خلفها .. بعلوها الشاهق ولونها الذي تفسخ وعرته الازمنة الهاربة ..!!
كشك الجرائد في شارع التحرير .. مدرسة الكويت التي أتقنت أمامها ( القرفصاء ) بسبب المراهقات
قبة المظفر ... فرن ( الكدم ) المصنوعة من الديزل :d
عصابة ( الريق ) ذالك البلطجي البغيض .. وصعاليك حارة الميدان ومستشفى الجمهوري :d
نافذة ابنة الجيران التي لكم سحرتني بشعرها الذي تنمو رائحته في الليل :o
ربما لم يتبقى سؤى القليل من اللعب المحطمة .. والكثير الكثير الذي يصعب الافصاح عنه .. !!
.
.
يا صديقتي .. يا بنت المدينة التي انجبتنا ..
ربمــا كان الزمن التعزي جميلا ً .. لأنــه مــر ..!!
الى تعـــز ..
جميلة أنت ِ ... لأنك ِ مـؤلمة ، مؤلمة ، مؤلمة .

http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/qbu59461.gif (http://www.arb-up.com/)

شيئان كانا يستهوياني عندما كنت أرسم على الأوراق طفولتي
اللعب بأعواد الثقاب ، واختلاس النظر من ثقب الباب
لكم نهرتني أمي عن ذلك، لكني لا أقاوم إدماني فأعود !
أقود تمردا على أمي فتمسكني من شعري وتشدني بقوة فائلة ستندمين!
وعندما كبرت كبر نزقي معي ، فأجدني أعشق التلصص والنظر من ثقب الذاكرة على كراستي القديمة،
أحيانا ترتسم إبتسامة على شفتي، وأحيانا أجهش بالبكاء!
وأنت هنا تسلمني أعواد ثقاب طرية وتصنع ثقوبا كثيرة في الذاكرة،،
ليت أمي تشدني ..!

أشكر لك هذه الثقوب اللذيذة أيها الرائع..

الجرح المقدس
09-06-2008, 07:41 PM
كل التراب فراشي وكل الصخور احجار الكريمة وكل الناس لوحاتي الكثيفة وكل الجهات محاريب عشقي وكل الدروب خرائط للسفر وكل البحار دمعي المتسخ بالسهر ، قالوا أشبه كل شيئ ، اجاري كل شيئ ، لاني في الحقيقة كل شيئ ، الاشياء تتوأمت في الذات ، والذاتُ وحيدة دون رفيق عاطل عن المكر ، لماذا اشبه كل شيئ ، وأكثر الأشياء تتنكر للشبه !.. لم أعد أصدق أن كل النّاظرين مجردون بالأقنعة ، حتى الابتسامات لا تشبه حركة العصافير ، ولا لون الورد ، ولا تومئ بالعناق ، وأين ماذهبتُ وجدتُ الفراغ .. هذا الفراغُ متعب جداً . أقسم لوكان كائناً حياً لاستخدمت ضده كل أشكال الترويض النفسي !..

بنت الجحملية
10-06-2008, 05:53 PM
النافذة :تتلقى خربشات الرياح
ربما أخذت على حين غرة
لكنها تنفرد بعذرية معزوفة أثيرها.

طوبا لما انفردت به ..ولا أكثر !!


العين لغة الصمت
تتحرش بالضوء
كي يقرؤها القلب.

ماأروع التحدث بصمت ..
لكن تارة تخذله وتارة تأخذ بيده !!
تظل لها لغتها وسهامها ..
ويظل القلب دليل ..!!


القلب فراشة أرهقها التحليق
نحو الوهج البعيد،
أيلفظها الوقت
أم تحترق بجرمها؟!

فالـ تسترح بالتحليق ..من حقها أن تحذر
ومن حقه أن يقول ..أضيئ ولا أحرق ..!!
ستُطوى المسافات بسرعة..
الوقت يُلْفظُ ..باجتيازه فقط..
الضوء والفراش سمفونبة الخلود ..والخلود
معنى لايموت !!


وبين هذا وذاك
مشقة وعناء السفر الطويل،
تشابهت المراسي!!

الضوء لن ينطفئ ..فالقلب مشعله ..
والفراش لن يستكين لعنائه ..لأنه القلب !!
إذاً لامعنى للعناء ..والمرسى واحد ؟؟


كيف نبني جدارا على الذاكرة؟
كيف نغني بلا حشرجات
وللوقت سيف في الخاصرة؟!!

نناغم آمالنا باالشروق ..
نكون ذهابنا منا إلينا ..
ونظل نغنى ..ونرسمنا
كاالنبوءة خالدة فى الجدار ..
ذات الجدار ..!
سيفنى الذى كنا سوءته ..
والوقت يفقد صولته ..
إذا الخاصرة عافت السيف ..!!
إنها لعبة السيف والخاصرة ..
فلمن ننتصر ؟؟


الأمل والإنتظار
حيلة إبتكرها الوجع
وترس تأبطه الإنكسار
وحافة للمسير!
ألا تخشى السقوط؟!

قد تكونين على حق ..
فدعينا نظع فرضية ونؤمن بها :
الأمل ابتكار الإيمان ..
والإنتظار إبتكار الصبر ..
أما الوجع فلا يبتكر سوى اليأس ..
فاليُدلق وحده من تأبَط والـ ..ينكسر الإنكسار..
وستظل العجلة دائرة ..
وبما أنى لاأجيد السقوط ..لآأسقط !!
وإن أجدته مرةً ..لآأسقط إلا فى شاهق ..
وليس من شاهق !!
وأظنك أنت أيضاً ..؟


الوردة سقطت أشواكها
فتنحت بعيدا عن الرصيف
كي لاتغري الأيادي!

تنحيها أريج فى قلب اللحظة ..وكبرياء ..
ماحال من قطفته الوردة سيدتى ..
جذورها فى القلب ..
شجرة حالمة فواحة !!

الشمعة تُوقدها الأمسيات
وتمضغها الزوايا المعتمة،
أتحضى بعمر جديد؟!

هنا لاأستطيع القول سوى ..
كل العمر لها والخلود ..
الضوء القادم سيحتويها
وسيكون معيناًعلى شتاء
الزوايا المعتمة!!
الشموع عطاء ..!


عندما يسكننا الخوف
لانميز الأصابع العازفة من أصابع الجلاد؟!

إن لم نخف فلسنا بخير ( نظرية )!
يتشابهان لكن ..
للجلاد سوط ..وللعازف أوتار..
فذاك وجع ..والآخر نشوى ..
شتان هما؟!
ألا نميز ؟؟

إحرص أن يكون فنجانك من تقرؤه!!

لطالما وسأظل ..لسبب واحد فقط
حالمي أنا ..؟!

لك الود وأكثر يارائعة ..


تبقى للقلب،
حلم .. أخشى أن توقظه،
وشمعة ..لا تشعلها أرجوك.
دعني أغازل ذاك الوهج البعيد
ليبقى بعيداً،
أغزل حلمي شرنقة
دون ميلاد!
رياحك عاتية ترهقني ،
مابال القلب يشرع في وجه الرياح؟!
سأطوي الشراع.
فذات نشوة أجاد التعثر
وذات انكسار
أجاد الهروب..!

خالص الود ..

بنت الجحملية
11-06-2008, 05:51 PM
أتذكر هذه المدينة الجميلة والقريبة إلى القلب عندما كنت في الأجازة السنوية فى شهر 7/8 السنة الماضية
كنت في اغلب الأحيان اذهب إلى جامعة تعز وفى احد المرات قلت اذهب إلى تلك القلعة
فأذهبت إلى هناك وبعد عنا شديد تم الوصول إلى رأس القلعة ولم يسمحوا لنا في الدخول إلى داخل القلعة بعد العنا الذي أتعبنا في الطريق إلى القمة ثم بعد ذلك فكرت إن اذهب إلى قمة جبل صبر الذي كنت أتمنى من زمان إن اصعد إلى هذا الجبال أنا في الطريق إلى الجبل تم ارتكب خطاء فادح في السيارة من احد الذين لأيعرفون السواقة والمحافظة على الجسد البشري كاد إن يدلي في حياتي وحياة الأهل الذين كان معي
لا وليس ذلك فقط فقد نزل من السيارة ويحمل سلاح معها غلطان ويريد يضرب بدل الأعتذار
احتسبت الله ثم مشيت في الطريق إلى أعلا الجبل راح التفكير في الرجل وليس في المتعة
لماذا نحن نعيش في هذا التخلف ومتى سيكون لنا نصيب من التطور الموجود في دوال الجوار
ولله الحمد إن الرجل ليس من أب أو تعز لا اعتقد إن هذا الجهل مازل موجود في تعز أو أب

المهم كانت المناظر جميلة بشكل جميل أكثر بكثير مما يتصور البعض
مازلت احتفظ فى بعض الصور الجميلة ستكون هنا ان شاء الله متى تسنح الفرصة لى


تعز الحالمة له الحب بقدر الجمال التي فيها


اشكرك مره ثاني اختنا بنت الجحملية

تعز قمة تستحق عناء الصعود ، وعند قمتها تشرق الدنيا فتنسى العناء والتعب ، متأكدة أنك عندما نظرت من أعلى غمرتك السعادة وطربت روحك كعصفور فوق غصن شجرة ونسيت ماحدث على الطريق أليس كذلك؟.دمت بخير وأشكر لك المتابعة الدائمة..محبتي

العزب عبدالواحد
12-06-2008, 02:44 AM
تبقى للقلب،
حلم .. أخشى أن توقظه،
وشمعة ..لا تشعلها أرجوك.
دعني أغازل ذاك الوهج البعيد
ليبقى بعيداً،
أغزل حلمي شرنقة
دون ميلاد!
رياحك عاتية ترهقني ،
مابال القلب يشرع في وجه الرياح؟!
سأطوي الشراع.
فذات نشوة أجاد التعثر
وذات انكسار
أجاد الهروب..!

خالص الود ..




لقد علمتنى حالمتى ألا أأنف جسداً .. أنا بعضه ..
فما بالك إذا كانت كلى .. !!
أحلم نعم .. لأنى حالمي عن جدارة ..
الفرق أنى نسجته بحنكة الصادقين ..
وأريد أن أحيله شمساً لمن يبصر ولا يبصر ..
أبداًلن أسمح أن يقترن الواقع فقط بالمرار ..؟؟
كان سؤالاً أحلته إصراراً ..
فالنطعمه السكر كثيراً !!
علمتنى الحالمه .. ؟!

شمعة الوجد أبدية .. وهّاجة والوهج البعيد يحياها
من أول حرف .. أبداًلن يكون عن ضالته بعيداً .. !!
أكره التوجس الذى مازال يحشر أنفه ..
حتى فى غفوة الضغينة ..!!

فالتكن شرنقة الوجد .. وليكن الميلاد ..
حزيرانى .. بطعم سادسه ..؟.. لكنه أحال النكسة ..
جمالاً يحفز على الإنتصار ..! التحدى هو ..!

رياح مرهقة بحنوها لاأكثر .. صدقينى ياكل اللحظات ..
كان للوردة التأثير .. تأتيها النسمات لتمنحها أريج ..
تعطر به مفاز غربة ..!!
وقد يحمل الوهج ذاته إلى عرين الشمعة ..؟

الأشرعة لن تطوى إلا ذات إياب ..
وإياب الحالمة القلب ..
هنا يتسنى لنا أن نطوى ..!!
ونتعثر ونهرب .. لكن .. إلينا .. ؟
أواحدين ...؟؟!

اكثر من الود ..

العزب عبدالواحد
21-06-2008, 04:26 AM
لم الكسوف.. أوذنب البحر ..؟؟