المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رمـضــان وأيـــــام الطـفــولــــة ( كل يوم حلقة )


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 [9] 10 11 12 13

iser
25-09-2007, 10:44 PM
مالك يا إيهاب ..
اليوم دوري 14 رمضان
الساعه قد قلبت ال12 خلاص انتهى دورك ..

zhraltef
25-09-2007, 11:42 PM
اوه طيب حط دورك مو درانا

:o

Dr ahmed omerawy
26-09-2007, 08:49 AM
جميلة هي ذكريات الطفولة ....

أخي الجاثوم
تفضل بقبول فائق إحترامي و إعجابي بموضوعك الجميل ....




و دمت سالما...

ألم وآمال
26-09-2007, 10:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.sa8r.com/uploads/dc79219d86.jpg (http://www.sa8r.com)

رمضان وأيام الطفولة

الحلقة الأولى


في أيام الطفولة الأولى كان رمضان في مدينة إب يعني لي شعر البنات ( أحد أنواع الحلوى الرمضانية المشهورة في إب )، الملبس ، الملوز ، الرواني ، المحلبية ، البقلاوة ، الكنافة ( مع أني لا أحبها ) ، الشفوت .. وأيضاً الشوارع الخالية من البشر صباحاً والمزدحمة مساءً ..

ثم بعد ذلك وفي سن السابعة أو الثامنة تقريباً عندما بدأت أصوم تغيرت نظرتي لرمضان ( قليلاً ) فبالإضافة إلى ما ذكرته سابقاً كان رمضان يعني لي المعارك اليومية حول الصيام ( حيث لم يكن الأهل يسمحون لنا سوى أن نصوم يوماً ونفطر يوماً وكنا نفطر إجبارياً وأحياناً باستخدام العصى ) وأيضاُ كان رمضان يعني محاولة السهر على قدر الاستطاعة والنوم قبالة التلفاز حتى وقت السحور لنستيقظ عندها ونتناول السحور و نحن أنصاف نيام ثم صلاة الفجر في المسجد والنوم مرة أخرى حتى العاشرة صباحاً ( إجبارياً أيضاً حتى لا نوقظ الحي بصراخنا في الشارع إن استيقظنا مبكرين ) ، والأهم من ذلك كله كان رمضان يعني اللعب في الشارع حتى الساعة العاشرة مساءً وهذا هو محور حديثنا هنا ..

كانت لدينا العديد من الألعاب و في كل سنة نخترع لعبة جديدة بعد أن تنتهي اللعبة اللي لعبناها في العام الماضي بكارثة نبدأ في التفكير والابتكار ومن الألعاب التي لا زالت عالقة في ذهني ( علي بابا والأربعين حرامي ، حرب العصابات ، الكاميرا الخفية ) .

علي بابا والأربعين حرامي :
اللعبة ببساطة عبارة عن زعيم ( والذي كان أكبرنا سناً وأكثرنا شراسة ) ونسميه علي بابا ثم الأربعين حرامي وهم بقية الأطفال ( كنا في حدود الخمسة أو الستة أطفال تقريباً) وعلينا أن ننفذ طلبات الزعيم والتي هي عبارة عن أوامره بسرقة شيء ما مثل الفاكهة الفلانية من السوق المركزي للمدينة والذي يقع في حارتنا والخطة كانت تتلخص في أن يذهب أحد الأطفال ويسأل عن سعر الفاكهة ليشغل البائع بينما يأتي طفل آخر من الجهة الأخرى ويأخذ تفاحة مثلاً وكانت غالباً ما تنجح تلك الحيلة وفي حال لم تنجح واكتشف البائع الأمر كان الطفلان يطلقان ساقيهما للريح ومن الصعب الإمساك بهما .

من أطرف المواقف التي حصلت أنه في أحد الأيام بينما كان دور ابن عمي في سرقة الفاكهة وبعد أن نجح في ذلك وكان في طريقه إلينا هرب ديك من أحد الأقفاص في السوق وكان البائع يطارده ويصرخ امسكوووووووه امسكوووووووووووه وكان يعدو باتجاه ابن عمي ففزع ابن عمي وظن أن الرجل كان يقصده هو فرمى الفاكهة من يده وأخذ يجري وهو يصيح ( والله ما هو أنا والله ما هو أنا ) .

انتهت هذه اللعبة بعد أن اشتكي أحد الباعة في السوق إلى جارنا وأخبره أنه رأى ابنه يسرق من إحدى ( البسطات ) في السوق وانتشر الخبر انتشار النار في الهشيم بين الآباء وبعد أن طبق علينا الكبار أساليبهم التربوية التي لم تخرج عن شد الآذان وركل المؤخرات عرفنا حينها أن السرقة إن لم تكن محرمة فإن عواقبها وخيمة..

حرب العصابات:
أعتقد أن كثيراً من الأعضاء قد مارسوها بشكل أو بآخر وكانت اللعبة ( أو بالأصح الكارثة) تتلخص في أن يجتمع أطفال الحي الذي نقطن فيه لنشكل عصابة واحدة ثم نبعث مبعوثاً للحي المجاور ليخبر من يعرف من أطفال ذلك الحي بأننا قد أعلنا الحرب عليهم وأن عليهم أن يستعدوا أو العكس بمعنى أن يأتي مبعوث من الحي الآخر ليخبرنا بأنهم أعلنوا الحرب علينا وأن علينا أن نستعد ويتم تحديد موعد المعركة في يوم محدد ويمضي الطرفان الأيام السابقة للمعركة في تجهيز الأسلحة والتي تكون عبارة عن سيوف معدنية مصنوعة يدوياً من بقايا الأحزمة المعدنية التي تلف صناديق البضائع وأيضاً بعض العصي والمقلاع ( المنفط باللهجة الدارجة في إب، القوس باللهجة الدارجة في صنعاء) ثم يأتي وقت المعركة ويحدث الالتحام والمطاردات في الشوارع والأزقة وبين السيارات و تحدث عمليات أسر وتعذيب للأسرى ( يتم تقييد الأسير ثم جلده في تقليد للمسلسلات التاريخية التي كنا نشاهدها في رمضان) وبعد ذلك يأتي تبادل الأسرى ( انتو فلتوا لأسيرنا واحنا نفلت أسيركم ) والحقيقة أننا كنا نتمتع بأخلاق الفرسان فبعد أن نبرم الاتفاق يلتزم كل طرف بتسليم الأسرى للطرف الآخر وكانت المعركة تنتهي فقط إن تم أسر زعيم العصابة وتعتبر العصابة مهزومة.

تم تحريم هذه اللعبة دولياً بعد أن تسببت إحدى المعارك الشرسة في تحطيم زجاج إحدى السيارات وشكوى أصحاب المحلات التجارية من أننا نثير الفوضى في الشارع ( كما أسلفت لكم كنا نعيش في منطقة تجارية ) وتدخل بعض العساكر من القسم المجاور لفض أحد الاشتباكات وأخذوا تعهداً من أولياء الأمور (بضبط ) أبنائهم وبالفعل تم ( ضبطنا ) بالأساليب التربوية السابقة ( ويبدو أنها كانت الحل الوحيد الناجع).

الكاميرا الخفية :
مع بداية ظهور برنامج الكاميرا الخفية في التلفزيون تفتقت أذهاننا على لعبة رمضانية جديدة وهي تطبيق مقالب الكاميرا الخفية على البسطاء من الناس وهكذا كما ترون لم نكن أشراراً فقط وإنما عنصريون أيضاً .

كانت المقالب متنوعة ومتعددة ومما أذكر منها ربط خمسة ريالات بخيط رفيع لا يرى ورميها وسط الشارع بينما نختبئ نحن في ركن خفي ونسحب الخيط كلما حاول شخص التقاط النقود من الأرض وننفجر ضاحكين ونحن نرى ملاحقته للخمسة الريالات المسكونة بالجن ولكن هذا المقلب لم يستمر كثيراً لأنه كان مملاً.
مقلب آخر ولكن لم نكن نطبقه في حيينا وإنما بالاشتراك مع بعض المخضرمين من أصدقائنا في المدينة القديمة وكنا ننفذ هذا المقلب في منطقتهم لأن الأجواء مناسبة وكان هذا المقلب يتلخص في وضع صندوق كرتوني كبير في أحد الأزقة المظلمة في المدينة القديمة ثم نضع داخل ذلك الكرتون أصغرنا سناً وحجماً ونختفي نحن بين البيوت لنراقب الطريق وما إن يأتي يمشي شخص في الزقاق حتى نطلق صافرة خفيفة للتنبيه فينتظر الشخص القابع في الصندوق قليلاً ثم يقفز فجأة من داخل الصندوق وهو يصرخ بصوت مرتفع ليتفض الشخص المستهدف مفزوعاً ثم يبتسم لنا ويتظاهر بالمرح عندما يرانا نضحك ويغادر المكان بساقين لا تكادان تحملانه ولكن وبما أن طبائع الناس مختلفة فقد ساقنا القدر لنفزع عجوزاً في آخر عمره حتى كدنا نتسبب له بنوبة قلبية فما كان منه إلا أن أشهر عصاه ونزل بها ضرباً على الشخص الذي قفز من داخل الصندوق والذي لم يسعفه الوقت للهرب بينما نحن لذنا بالفرار وتركناه يواجه مصيره.
المقلب الثالث والذي أدى إلى تحريم اللعبة دولياً يتلخص في الآتي كنا نحضر كرة مفرغة من الهواء ونملأها بالتراب ونضعها في الطريق ونضع على بعد أمتار منها حجرين متباعدين يمثلان المرمى ويقف أحدنا في المرمى ثم ننتظر حتى يمر أحد الأشخاص ( وكنا نركز على أبناء الريف القادمين للتسوق من المدينة ) ونتحداه بأن يسجل هدفاً في المرمى و طبعاً المسكين لا ينال إلا الألم بينما الكرة لا تتحرك سوى سنتيمترات معدودة ، مرت اللعبة على خير وضحكنا كثيراً حتى أتى لنا أحدهم بفكرة جهنمية وهي أن نملاً الكرة بالحجارة بدلاً التراب بغرض إضفاء المزيد من المتعة على اللعبة وكان له ما كان وكان ضيفنا الأول بعد التعديل شاب في سن المراهقة قادماً من إحدى القرى القريبة من المدينة والذي ما إن تحديناه حتى قبل التحدي وخلع نعليه ثم وأخذ مسافة استعداد مناسبة ثم ##########

تحركت الكرة لمسافة متر أو أكثر بقليل بينما ملأ الفتى الحي بصراخه ثم ارتمى على الأرض وهو يحضن ساقه ويصرخ بصوت مرتفع جعل الناس يتجمعون بلمح البصر حولنا وتم إسعاف الفتى إلى المستشفى لنعرف فيما بعد بأنه أصيب بكسر في مشط القدم وانخلع ظفر إصبع قدمه الأكبر بأكمله فعدنا نحن لمواجهة الأساليب التربوية (إياها) مرة أخرى.

كانت تلك آخر الألعاب الصبيانية الرمضانية التي مارستها في مدينة إب لأني انتقلت في العام التالي مع أسرتي للسكن في العاصمة صنعاء وهناك تعرفت على أساليب جديدة للشر في رمضان تبدأ مع شروق الشمس وتهدأ مع غروبها لنتحول إلى ملائكة ولكن هذه قصة أخرى ..

أتمنى أن لا أكون قد أطلت عليكم ..

ورمضان كريم ..

جــــــــــــــاثـــــــــــــــــوم

*يتم وضع كامل الحلقات في نفس الموضوع ..
أخي جاثوم

كل يوم أشوف الموضوع ولم أقرأه لكن اليوم صممت وقريته

أشوف إنك طلعت من البلاد

أنا من المدينة القديمة

وانت في أي حارة كنت ساكن؟؟

iser
26-09-2007, 12:57 PM
لالا يا إيهاب بس انا استغربت لما شفتوك طرحت موضوعك ..
يالله خير ان شاء الله ..
خواتم مرضية ..:):)


تحيتي..

iser
26-09-2007, 01:12 PM
أعذرونا .. انا اليوم تعبااااااان ومريض وبحاله..ورأسي يوجعنا ومغثي..
وقادنا هالك .. ولا قدرتوا أسوي شي..
بس اليوم بس...وبكره بحاول ان شاء الله

مثل هذه الأعذار كنت امليها على أمي وأبي حين كنت " نغه وشويه " ..

::: وقت الفطور.. :::
أمي تحدث أبي..: ماشااء الله ..انت دارييي انووو عصااام ( آيسر ) اليوم صااام..
أبي ..: لاااااااااااااااا مش معقووول ماشاء الله بطل بطل شاااطر..انا احبو هذا اللي يصوم كذا..أها أممممواح
انا .. : هيييييء هههههههههه هههههيييء ..(اضحك مستحي وماكر )

اليوم التالي وقت الفطور ..:
أمي تخبر أبي ..: أقولك حاااااجه .. اليوم ها ...ها...عصاااام ..تدري أيش سوا ..؟؟
ابي غاضباً..: أيش ...؟
أمي ..: لالا ولا شي..بس االيوم هو صام...
أبي .. : لأ لأ لأ مش أنا أقلّك انو عصام بطل بس انتي ماصدقتيناش..
أمي .. : لا بس اني قلتوا عاده صغييير كيف بيصوم..
أبي.. : لالالا انا اعرف هذا عصام من زمان وهو بطل وذكي وحبوب

ويوماً تلو اليوم وتتكرر القصه .. نفسها..
تبدأ امي بالشك..والإستغراب..
كيف يقدر يصوم وهو احيان ما يسحّر ..ووقت الفطور يجلس يتفرج اطفال..؟؟
ويبكر المدرسة معه مصروف ورجع مامعوش شي وقال انه ماأكلش..
أممممممممممممممم..غريبة..

أعود في اليوم التالي من المدرسة..
اقول لأبي : يابه يابه .. انا اليوم ما فطرتوش بالمدرسه...
اصحابي كلهم أكلوا وانا لأ..
أبي ..: شااااااااااااااطر يا إبني ..

و ذات مره..وكالعـــاده..
دخلت المطبخ بعد عودتي من المدرسه ظهراً..
وأخذت قلاص ماء وواحد بسكوت كان معي...
ورحت دلا دلا للحمام بدون ما أحد يشعر ودخلت وقفلت الباب..
وياااااااااااه .. أما البسكوت ايام زمان أيش على طعم .. وكمان مع الماء..

فجأة فتحت امي الباب لاني حينها كنت لا أستطيع غلقه بالمفتاح..
فكانت الفضيحه..http://www.roro44.com/smilies/sad/020.gif

جاء وقت الفطور..
سألني أبي مبتسماً..: كملت الصيام اليوم..
أمممممممممممم هنا بدا قلبي يخفق..
امي أمامي تنظر إلي وهي مبتسمه تنتظر مني قول شيء..
وأبي كذلك..
فقلت له.. : لا..واعطيته عذر التعب والمرض..


وهكذا كانت حياتي في رمضان في أيام الطفولة ..
فانا لا أتذكر قصصاً معينة حدثت ولكن هذا بشكل عام..

وأريد ان انبه أنه كم كان رمضان جميلاً حين كنا نخرج للعب ليلاً..
ذات مره لعبنا لعبه الاختفاء..
فدخلت عمارة لم يكتمل فيها البناء..
فشعرت بطغزة في قدمي .. فلم أبالي..
فالجو كان مليئا بالنشاط واللعب..
ولكن بعد وقت قصير جدا..رايت الدم يتقطر من دمي
فرفعت رجلي لارى أني دُست على خشبه فيها مايقارب العشرة مسامير..
نزعتها من قدمي وكنتوا شاصيح ( سأصرخ ) بس أخاف يكشفونا..
رحت البيت غسلت رجلي لكي لا تراني أمي..
ولكن أثار الدم لطخت الصاله..
فحدث ما لم أكن اتمناه وهو كما يقولون ( إبرة ضد التسمم وللأسف كانت عضلي )..

ومن أغرب الأمور أنني حين كان ياتي وقت الطبخ في العصر..
كنت اروح أجلس فوق المجلس بالمطبخ وأشوف أمي وهي تتحرك..
تقطع الطماط وتطبخ وتشل الملعقة تحرك العشاء و..و..
كذا .. يومياً..
تكلمنا وتهدرلي..
وانا اجلس أرد عليها ولماااااااااااا يأذن المغرب..
وكنت أحيانا أخطأ فأمد يدي للسلطة ودون شعور أأكل..
وأشرب ماء..
بل أحيان كنت اشل قطعه روتي وأروح للشوله وأرفع الصحن حق الصانونه اطعم..
أياااااااااااااااااام حلوه..






تحيتي ....

jathom
26-09-2007, 07:47 PM
هههههههههههههههههههههههه

كيف يا أيسر كنت تنسى والا كنت تتناسى .. :D

حلقة جميلة ..

بس المقاطع الأحلى اللي كتبتها بالعامية ( يا زنقول ) .. :D

أبو عبود
26-09-2007, 07:52 PM
قصة رائعة يا عصام ( أيسر)

تحيتي وتقديري

أبو عبود
26-09-2007, 07:53 PM
الاخ جاثوم متى دوري بالضبط اقصد في اي يوم

jathom
26-09-2007, 08:28 PM
الاخ جاثوم متى دوري بالضبط اقصد في اي يوم

دورك بعد بكرة ان شاء الله يا أستاذي .. :)

بنت الحمداني
27-09-2007, 10:48 AM
هههههههههههههههههههههههههههههههههه
ايام حلوه يا ايسر كنت بالله من غير قصد تاكل هااااااااااا:D



تسلم على السرد :)

Muthanna
27-09-2007, 11:53 PM
سلااااااااااااااااااااااااااااااااام


http://i31.photobucket.com/albums/c362/zhraltef/ramadan2.jpg
اني ولدتو وعشتو في عدن وبكريتر الحبيبه ودي الحكايات المختصره ايام ما كان عمري ست سنوات تقريبا

ونبداء بحكيات الرمضانيه واني جاهله :D

رمضان زي ما نعلم خاصه احنا الصغار ما نصدق يجي علشان بس نحتفل فيبه باللعب وبالاكل


قبل رمضان بيوم نزكن على امي وابي يقيمونا لسحور وامي المسكينه هي زمان ما عندهاش احد يساعدها الا اختي الكبيره

وهات يا عمل لسحور واحنا راقدين بسابع نومه

ولما يجي وقت السحور تقيمنا ولا نقوم نغسل وجهنا ابدا علشان نقدر ننام بعد الاكل >>> لما اذكره اموت من الضحك على شكلنا :D

وامي هات يا صياح هي واخي واختي قومو غسلو وجهكم قبل الاكل ما فيش فايده تسطيل ناكل بنص عين عين مفتحه وعين راقده

المهم وبعد ما نصح من النوم الضهر نجري نلعب في الشارع لما صلاة العصر واخي واختي ينادو علينا هيا تعالو واحنا ولا احنا هنا

مله كل عيال وبنات الحاره يتجمعو ونلعب فتاتير اييييييييييييييه ما يحلى الا في رمضا ن اكسب فتاتير كثيره

ولعب سبع الصادي واني اعمل كره لسبع الصادي من الشرابات اعبيها تراب واربطها وتطلعلك زي الحجر

ونط الحبل والكثيييييييييييييير من الالعاب

ولا كمان العبه الي احبها لعبه التواير اجيبلكم تواير واجيب لوح من معدن وندورها اني والبنات في الشارع تجنننننننننننن :D

ونطلع على اذان المغرب واحنا ميتين من العطش سبحان الله ما نحس بالعطش الا بعد ما نكفي اللعب

وبعد ما نفطر وطبعا فطورنا مش زي الان

يعني يلا على الشربه عاد لو لقينا حب الشربه

والمعصوب واللحوح والمرق بس يجنن الاكل داء

وبعد الاكل والفطور تقوم اختي تغسل السامان واحنا البنات نساعدها بس في مشكله نتواعد احنا وبنات الحاره اننا نطلع بعد الفطور للعب ايش نعمل ايش نسوي وهات يا ترجي لاختي الله يخليك خلينا نلعب اعملي انتي دا

واخواني التانيين الصغار على طول اول لقمه وهات يا نزول للحافه للعب واسمع اني واختي التانيه صياح ولعب واشوفهم من البلكونه واجلسلكم بالداره وهات يا بكى وامي نايمه تحت لو سمعتني كانت بتبهدل بي بهدله لانه ممنوع اللعب بعد الفطار على طول لازم نساعد اختي

واخي الكبير طبعا بعد ما يرجع من المسجد يرتاح قليل اني فداله اول ما يسمعنا اني واختي نترجى اختي الكبيره ونبكي يتاثر

ويقلنا خلاص روحو وانا بساعد اختكم ويجلس اني فداله يساعدها بالترتيب بس علشان ما تحس امي او بتبهدل بنا ننزل دلى دلى


(في موقف حصلي في احد رمضان مش حنساه ابدا )

الموقف هو اني مره اشتي انزل الشارع اللعب وامي عاقبتنا لانها عرفت اننا ما ساعدنا اختي

فقلت لاختي التانيه يلا نروح نلعب قالت لا ياختي اني مش حمل الحزام حق امك روحي انتي ما شا الله الا حزام امي يجننننننننننننن :D

فرحت بالخفاء على دلا دلا بالدرج واول ما قربت من باب الشارع ما شفتش الدرجه التنتين الي قبل الباب وهات يا قفزه وراسي ردعت الباب والحديد عور راسي واني صياح لما امي افتجعت وابي جراء وافتجع لما شاف دم من راسي ما توقفش

وامي اني فداله عالجتني علاج طبيعي مله هي عنده شهاده في الطب الشعبي :D

قامت جابتلكم البن وحطته في الشرخ في راسي وتوقف النزيف بس حرمت علي الشارع لمده اسبوع


والي ما انساه كمان هو اننا في عدن اننا نسوق للجيران اكل من عندنا وهم يسوقو اكل وفي تراحم وتلاقي بيوت الجيران يطلع منه واحد او وحده من الجهال شايل اكل للبيوت المجاوره ولا لما ينقص ملح او سكر او اي حاجه بسيطه

يتسلفو من بعض وفتلاقي الجهال كلهم يقولو نعم نعم :D

نعم امي نعم تقلك لو في ملح اعطينياتوه


الصراحه ذكريات لا تعد ولا تحصى وجميله بس السماح تكلمت بالعامي ومش عارفه قدرت اوصل لكم ذكرياتي الي عمري ما انساها او لا وطبعا دي مختصره ومش زي حقكم حلوه بس ها الحاصل الي قدرت اتذكرها اسفه :p

ياشيخة ذكرتيني بعدن لما كنا صغار ..

بعدين مال ياتك جالسة تلعبي فتاتير .. خافي ربك يا شيخة :D.. اللعبة دي حق العيال .. :D

أنا كنت أحسبك تعرفي تلعبي بربرة .. بس شكلك جالسة تتفارهي علينا :D

تحسبي أننا مش عارف عدن .. دا انا عشت في عدن وأنا صغير .. :)

الصوت الرخيم
28-09-2007, 02:51 AM
ما احلا رمضان وقت الطفوله

هل ممكن اكتب قصة طفولتي هانا

أبو عبود
28-09-2007, 09:10 PM
طفولة أبي عبود

http://i31.photobucket.com/albums/c362/zhraltef/ramadan2.jpg

يا رمضان يا بو الحماحم ادي لأبي قرعة دراهم

لقد كانت اهازيج رمضان هي الاحب الى قلبي

اخواني الاعزاء اسمحولي ان اقسم طفولتي الرمضانية الى اربعة جوانب

اولا الجانب الديني
ثانيا الجانب العملي
ثالثا الجانب العلمي
رابعا الجانب الاجتماعي والعائلي


اولا الجانب الديني

كان رمضان يحمل لنا كل معاني الروحانية ونحن ما زلنا في سن الطفولة
فكانت حلقات القرأن بعد صلاة الظهر نتعلم منها فنون التجويد والتلاوة
وكنا نكافح انفسنا من سيصوم مدة اطول من اليوم
ومن يصوم اغلب ايام رمضان
فاما الايام التي كنا نصومها كاملة ما يأتي وقت المغرب إلا ونحن على وشك
الانهيار من شدة الجوع والعطش ( واحيانا كثيرة كنا نشرب ونكمل الصوم)
وأما الايام التي كنا لانطيقها فكنا نصوم الى وقت الظهر ثم نذهب لناكل
ونتم الصوم الى الليل وتقوم الوالدة الله يحفظها بترقيع اليوم كانت تقول لي بالنص
( قوم كل يا ابني وبعدا كمل الصيام وانا ارقع لك اليوم)

ثانيا الجانب العملي

كانت طفولتي العملية في رمضان خاصة ان معظم اشهر رمضان وانا صغير
كانت تاتي في الاجازة
فكانت مهنتي العملية هي الرعي ( رعي الاغنام)
كنا ننام بعد الفجر قليلا ثم يأتي صوت والدي الهادئ في احيانا قليلة لإقاضنا
من النوم ثم المغادرة بالاغنام الى الجبل ونبحث عن (العنصيف) ونقوم بتجميعة
ونعود بالاغنام بعد ان نذهب بها الى البئر ونستخرج لها ماء وكم كان العمل شاقا

ثالثا الجانب العلمي

وهذا الجانب كان عاما واحدا حيث كنا نذهب للمدرسة في الصباح ونعود بعد الظهر
ثم نذهب الى الجامع ونمارس طقوس الجانب الديني كما ورد سابقا وفي الليل نكتب
الواجبات الموكلة الينا وهكذا

رابعا الجانب الاجتماعي


يعتبر الجانب الاجتماعي هو الاهم في حياة كل طفل حيث ان الطفل مرتبط
بأشياء كثيرة منها الاسرة ومنها الاصدقاء ومنها الشارع من جانب الاسرة
كانت العلاقة حميمة بيني وبين الوالدة الله يحفظها وبين المطبخ خاصة قبل
الافطار حيث كنت انتظر بما تجود لي به مما لذ وطاب في فترة بعد العصر
اما علاقتي بوالدي فكانت عملية جادة اما رعي الاغنام او الجامع او المدرسة

ويعتبر جانب الاصدقاء هو الجانب الذي لا يمكن نسيانة على الاطلاق
فكم كانت اهازيجنا تعلو الحارة وباصوات عالية تجعل كل واحد منا في
نشوة لا يمكن تصورها وكنا نقوم ببعض الالعاب التي لا تختلف كثيرا
مما ورد في موضوعات اخواننا اللذين سبقونا في الكتابة

وكانت التمسية هي الابرز دائما حيث كنا نذهب ونحن صغارا الى كل بيت
في ليالي رمضان ونقوم بالتمسية كما يلي

يا مساء جيت امسي عندكم يا مساء واسعد الله المساء

فكان صاحب البيت يخرج ويعطينا اما كعكا او كبانا او مشبك او فلوس او شكليت
والشخص اللي ما يعطينا نعاقبه فإما نقفل عليه الباب من الخارج ونهرب
او نضع الشوك باب بيته ولا يعرف بهذا الا في صلاة الفجر
وكم قد اشتكى الناس في الجامع من العمل اللي نقوم به نحن اطفال الحارة
وكانت الاجابة عليهم من العقلاء لماذا لم تعطةهم
( مرة ابي ضربني وقال سير العب من غير ما تمسوا وتزعجوا الناس)

وكانت الليالي الاخيرة من رمضان لها جمال من نوع اخر حيث كنا مستعدين
للعيد ومشغولين بما سوف نشتريه وما قد اشتريناه من ملابس واحذية

ما اكثر الذكريات ولكن حاولنا ان نفي بوعدنا بكتابة هذه الكلمات البسيطه
مع اعتذاري عن النقصير لاننا مشغولين بالمسابقة اليوم

تحيتي وتقديري


ابو عبود

amer alsalam
28-09-2007, 09:20 PM
الله الله

ما أجمل أن تأكل كل يوم صحن بسبوسة من طباخ ماهر ... مختلف عن الذي سبقه


أبوعبود ... أعتقد أن أكثر من يسعد برمضان من الاطفال .. هو الطفل الراعي

ما أجمل بساطتنا ... ورحم الله برائتنا :)

أبو عبود
28-09-2007, 09:25 PM
الله الله

ما أجمل أن تأكل كل يوم صحن بسبوسة من طباخ ماهر ... مختلف عن الذي سبقه


أبوعبود ... أعتقد أن أكثر من يسعد برمضان من الاطفال .. هو الطفل الراعي

ما أجمل بساطتنا ... ورحم الله برائتنا :)

اشكر مرورك العطر اخي العزيز

وهو كما قلت انت كانت ايام سعادة ليتها تعود

تعلمنا من رعي الاغنام الحب والرحمة والعطف والرعاية ايضا هي اشرف مهنة

تحيتي وتقديري

jathom
29-09-2007, 03:19 AM
صيام ورعي أغنام ؟؟؟

تعب يا أبو عبود بصراحة ..

مرة كنت في زيارة للقرية وقررت أخرج أرعي الغنم مع الرعاة وكانت الدنيا فطر ما رجعت إلا وقدنا شبه ميت .. فكيف فعلت أنت هذا في رمضان ؟؟

ذكرياتك جميلة جدا يا أبا عبود والأجمل أنك تناولت رمضان من أكثر من جانب ..

شكرا جزيلا على المشاركة ..

أبو عبود
29-09-2007, 03:50 AM
صيام ورعي أغنام ؟؟؟

تعب يا أبو عبود بصراحة ..

مرة كنت في زيارة للقرية وقررت أخرج أرعي الغنم مع الرعاة وكانت الدنيا فطر ما رجعت إلا وقدنا شبه ميت .. فكيف فعلت أنت هذا في رمضان ؟؟

ذكرياتك جميلة جدا يا أبا عبود والأجمل أنك تناولت رمضان من أكثر من جانب ..

شكرا جزيلا على المشاركة ..


مرورك اخي جاثوم هي الاجمل والاروع

دمت بخير وعافية

تحيتي

بنت الحمداني
29-09-2007, 07:38 AM
ياشيخة ذكرتيني بعدن لما كنا صغار ..

بعدين مال ياتك جالسة تلعبي فتاتير .. خافي ربك يا شيخة :D.. اللعبة دي حق العيال .. :D

أنا كنت أحسبك تعرفي تلعبي بربرة .. بس شكلك جالسة تتفارهي علينا :D

تحسبي أننا مش عارف عدن .. دا انا عشت في عدن وأنا صغير .. :)

:D

هيا ناهي الفتاتير مش مكتوب عليها حق العيال دا حق الجميع :D

تصدق والله كنت اربح فتاتير يااااااااااااااااااه كثيييييييييييييييييره واجمعه بكيس وكل يوم العب لما كرهوني الجهال :D

بس كمان العب برلى برلى تعرفو وحجري بجري
ونط الحبل يعني العب كدى وكدى لاني اموووت باللعب واني جاهله :D
وحيا الله اصحاب ياتو :D


تسلم اخي :p



تسلم اخي

بنت الحمداني
29-09-2007, 07:41 AM
ما اجمل ذكرياتك اخي ابو عبود

سبحان الله رعي وصيام تعب بس ان شاء الله اجر كبير لك

تسلم اخي :)