jawvi
12-06-2006, 09:41 PM
الغناء الصنعاني_مدخل تصنيفي
من لم يستطرب بالربيع وازهاره وبالعود واوتاره فانه فاسد المزاج يحتاج الي علاج
بقلم الدكتور الفرنسي :جان لا مبيرت
يوجد في الغناء الصنعاني اشكال لحنية يعرفها الفنانون(بالمعاني)وهذا الاعتراف يتم ضمنيا بواسطة تطبيق
نصوص جديدة على نفس اللحن وتطبيق عدة الحان على نفس النص ان هذه العملية تثبت وجود بنية مخفية ابعد مما نسميه حاليا بالاغنية.وهذه الآلية او التقنية المعروفة في اوربا ب
(contrafacture)
يعتبر عند الفنانين الصنعانيين كأساس من اسس فنهم فاذن يمكن اعتبار كل من هذه المعاني وحدةبناء الفن الصنعاني وذلك املا في ان يسهل من عملية تصنيف الموسيقى اليمنية او على الاقل الغناء الصنعاني,بشكل موسوعة ولذلك سميت هذه المعاني(الحان نمطية). في هذا الاطار كل لحن نمطي يحصل على رقم يعرف به وحتى الان وصل مسح هذه الالحان الى300لحن تقريبا
ولكن يجب تحديد مفهوم اللحن النمطي حيث ان الاشكال الموسيقية ليست جامدة خاصة باعتبارها تنتقل بشكل شفهي ولذلك يبقى هذا المفهوم لينا أو قابلا للمرونة. كما يجب علينا اثبات هذا المفهوم بسمات موضوعية قدر الامكان مثلا مقاييس مشيرة الى الاستقرار وصالحة لمحيط ثقافي معين او لفترة تاريخية معينة.ويجب ايضا اثبات مقاييس أو اشارات للتحول او التغييرتعيد لنا حيوية هذا الفن
: مكانة المصادر الصوتية
ان الفنانين والذواقة في الثمانينات يدخلون على الفنانين هيكلية حسب الاصالة وخاصة بين الفنانين المسجلين في اذاعة عدن على اسطوانات قديمة. مثلا الاكثر اصالة هو الشيخ علي ابوبكر باشراحيل وصالح العنتري ومحمد الماس.يليهم الجيل الثاني ويحوز على اقل اعجاب ويستعمل بأكثر حذر مثل ابراهيم الماس واحمد القعطبي......... الخ
ويوجد في صنعاء بعض التسجيلات لبعض المشايخ في الخمسينات واليتينات تحوز على الاجماع مثل احمد فايع وقاسم الاخفش.هذه الهيكلية سمحت لي بان ارسم حدودا لمجموعة الالحان التي استعملتها وللفترة التاريخية التي اكتفيت بهـــــــا والتي يمكن اعتبارها كلاسيكية
هنا لابد ان نتسائل حول دور التسجيل في اقرار هذه الالحان بل في تجميدها. ولكن هذا الاعتبار لا ينفي منهجنا ولو انه لا يجب ان نهمله
المداخل الرئيسية لتصنيف الالحان
ان الفن الصنعاني يحتوي على بعض المصطلحات التقنية تسمح لنا التفسير لمفاهيم الاشكال الموسيقية خاصة بما يخص الدوائر الايقاعية ثم الاشكال اللحنية وكذلك تركيب الالحان بتجمعات مثل الموشح والقومية وخلاف لذلك لا يوجد مصطلحات للمقامات اللحنية الا لاسماء الاوتار وزد على ذلك يوجد عدة مميزات اخرى تستطيع ان تساعدنا في التصنيف. ولذلك نستطيع ان نحدد اللحن النمطي بعدة مداخل ذات اهمية مختلفة :1 الدائرة الايقاعية التي تعتبر وحدة أساسية في الاداء والتعليم حيث تحدد ما يسمى القاعدة او هيكل اللحن الذي يجب ان يتعلم, وهذه الدوائر عبارة عن عشر دوائر كل دائرة لها اسمها الخاص بها مثلا الدسعة , الوسطى , السارع اما في التصنيف فانه يستعمل رموزا موجزة مثلا
d7)يرمز الى الدسعة ذات السبع ضربات
ثانيا: مطلع كل قصيدةمغناة يصنف هجائيا ويوجد لدي الى الان 600 قصيدة وفي عادات الموسيقى الصنعانية ان امتزاج هذين المدخلين يكفي للتعريف عن كل لحن وهويته اذ ان كل لحن يغنى على عدد قليلمن القصايد وكل قصيدة على عدد قليل من الالحان في حدود عشرة . اما في التصنيف فها الامتزاج يسمح لنا التعرف على اللحن برقم معين وبالتالي لتكوين القائمة الاساسية للالحان الثلاثمائة ومع ذلك يوجد مقاييس ادق او أسترجاع اسهل للالحان النمطية
ثـــــــــــــــالثــــــــــــــــــــــا:ال وزن الشعري يلعب دورا مهما بما انه يسمح بتطبيق نفس اللحن على عدة قصائد ذات وزن واحد . وهذا يعني اننا نستطيع ان نصنف هذه القصلئد بوزنها الشعري فاذا كل وزن شعري يجمع مجموعة من الالحان وكان كل هذه الالحان تغنى على نفس النص
رابـــــــــــــــــعا:المقامات اللحنية (بالرغم من انه ليس لها اسماء معينة ) تحدد بمكان نغم القرار على اوتار العود سواء كانت مصبوعة بالسبابة او البنصر او غير مصبوعة . واغلبية الالحان تقر على الوتر الاوسط غير المصبوع
مداخــــــــل او سمــــــــــــــــات مميزة أخــــــــــــــرى
الى جانب هذه المداخل السابقة يوجد خصوصيلت اخرى تسمح بتحديد هوية هذه الالحان النمطية
أ- المقاطع اوالكلمات الغنائية المجردة من المعنى التى تكمل نص البيت الشعري حين يكون اقصر من الجملة اللحنية مثلا(يالــيل دان , بالي بال بال ) وعادة هذه الكلمات او المقاطع التي لا تنتمي الى النص الشعري ترتبط بلحن معين بغض النظر عن الكلمات الطبقة لها وبما انها تصنف هجائيا فانها تسهل استرجاع اللحن . ويوجد حاليا في القاعدة حوالي 150 جملة من هذا النوع
ب - يوجد ايضا جمل شعرية قصيرة جدا مثل(ياحي ياقيوم) ليست مرتبطة ايضا بالقصيدة معينة ولكنها مرتبطة بوزنها الشعري وارتيبها الهجائي يسهل ايضل استرجاع اللحن
ج - لن التصنيف يهتم ايضا بتحديد عد انواع او نسخ من نففس اللحن سواء أكان اللحن يغنى على نص شعري مختلف او على فنان مختلف
نموذج من الفن الصنعاني للفنان علي الا نسي
http://www.yemenradio.net/songs/ali_alansi.php
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
خـــــــتـاما:
يوجد نوع من التنسيج بين الالحان والقصايد يمكن اعتباره المبدأالاساسي لنقل وانتاج هذا الفن . في نفس الوقت يبدو انه لايوجد فنان واحد يستطيع ان يستووعب كل هذه المادة الغزيرة بوسائلة او بذاكرته التقليدية. ولذلك يقول المطربون( الفن بحر ) اذ ان الفنان قد يضيع في هذا البحر . ولكن يجب على الباحث أن يستفيد من هذا التنسيج المخفي بان يضع آلية موضوعية لوصف وتحليل هذا الفن الرائع
من ندوة الموسيقى اليـمنيــــــــــــة وآفـــــــــــاق تطورها
بقلم الدكتور:جان لامبيرت
منقول
ولكم خالص التحيه
المعطره بالمسك والعود والعنبر والبخور اليما ني
من لم يستطرب بالربيع وازهاره وبالعود واوتاره فانه فاسد المزاج يحتاج الي علاج
بقلم الدكتور الفرنسي :جان لا مبيرت
يوجد في الغناء الصنعاني اشكال لحنية يعرفها الفنانون(بالمعاني)وهذا الاعتراف يتم ضمنيا بواسطة تطبيق
نصوص جديدة على نفس اللحن وتطبيق عدة الحان على نفس النص ان هذه العملية تثبت وجود بنية مخفية ابعد مما نسميه حاليا بالاغنية.وهذه الآلية او التقنية المعروفة في اوربا ب
(contrafacture)
يعتبر عند الفنانين الصنعانيين كأساس من اسس فنهم فاذن يمكن اعتبار كل من هذه المعاني وحدةبناء الفن الصنعاني وذلك املا في ان يسهل من عملية تصنيف الموسيقى اليمنية او على الاقل الغناء الصنعاني,بشكل موسوعة ولذلك سميت هذه المعاني(الحان نمطية). في هذا الاطار كل لحن نمطي يحصل على رقم يعرف به وحتى الان وصل مسح هذه الالحان الى300لحن تقريبا
ولكن يجب تحديد مفهوم اللحن النمطي حيث ان الاشكال الموسيقية ليست جامدة خاصة باعتبارها تنتقل بشكل شفهي ولذلك يبقى هذا المفهوم لينا أو قابلا للمرونة. كما يجب علينا اثبات هذا المفهوم بسمات موضوعية قدر الامكان مثلا مقاييس مشيرة الى الاستقرار وصالحة لمحيط ثقافي معين او لفترة تاريخية معينة.ويجب ايضا اثبات مقاييس أو اشارات للتحول او التغييرتعيد لنا حيوية هذا الفن
: مكانة المصادر الصوتية
ان الفنانين والذواقة في الثمانينات يدخلون على الفنانين هيكلية حسب الاصالة وخاصة بين الفنانين المسجلين في اذاعة عدن على اسطوانات قديمة. مثلا الاكثر اصالة هو الشيخ علي ابوبكر باشراحيل وصالح العنتري ومحمد الماس.يليهم الجيل الثاني ويحوز على اقل اعجاب ويستعمل بأكثر حذر مثل ابراهيم الماس واحمد القعطبي......... الخ
ويوجد في صنعاء بعض التسجيلات لبعض المشايخ في الخمسينات واليتينات تحوز على الاجماع مثل احمد فايع وقاسم الاخفش.هذه الهيكلية سمحت لي بان ارسم حدودا لمجموعة الالحان التي استعملتها وللفترة التاريخية التي اكتفيت بهـــــــا والتي يمكن اعتبارها كلاسيكية
هنا لابد ان نتسائل حول دور التسجيل في اقرار هذه الالحان بل في تجميدها. ولكن هذا الاعتبار لا ينفي منهجنا ولو انه لا يجب ان نهمله
المداخل الرئيسية لتصنيف الالحان
ان الفن الصنعاني يحتوي على بعض المصطلحات التقنية تسمح لنا التفسير لمفاهيم الاشكال الموسيقية خاصة بما يخص الدوائر الايقاعية ثم الاشكال اللحنية وكذلك تركيب الالحان بتجمعات مثل الموشح والقومية وخلاف لذلك لا يوجد مصطلحات للمقامات اللحنية الا لاسماء الاوتار وزد على ذلك يوجد عدة مميزات اخرى تستطيع ان تساعدنا في التصنيف. ولذلك نستطيع ان نحدد اللحن النمطي بعدة مداخل ذات اهمية مختلفة :1 الدائرة الايقاعية التي تعتبر وحدة أساسية في الاداء والتعليم حيث تحدد ما يسمى القاعدة او هيكل اللحن الذي يجب ان يتعلم, وهذه الدوائر عبارة عن عشر دوائر كل دائرة لها اسمها الخاص بها مثلا الدسعة , الوسطى , السارع اما في التصنيف فانه يستعمل رموزا موجزة مثلا
d7)يرمز الى الدسعة ذات السبع ضربات
ثانيا: مطلع كل قصيدةمغناة يصنف هجائيا ويوجد لدي الى الان 600 قصيدة وفي عادات الموسيقى الصنعانية ان امتزاج هذين المدخلين يكفي للتعريف عن كل لحن وهويته اذ ان كل لحن يغنى على عدد قليلمن القصايد وكل قصيدة على عدد قليل من الالحان في حدود عشرة . اما في التصنيف فها الامتزاج يسمح لنا التعرف على اللحن برقم معين وبالتالي لتكوين القائمة الاساسية للالحان الثلاثمائة ومع ذلك يوجد مقاييس ادق او أسترجاع اسهل للالحان النمطية
ثـــــــــــــــالثــــــــــــــــــــــا:ال وزن الشعري يلعب دورا مهما بما انه يسمح بتطبيق نفس اللحن على عدة قصائد ذات وزن واحد . وهذا يعني اننا نستطيع ان نصنف هذه القصلئد بوزنها الشعري فاذا كل وزن شعري يجمع مجموعة من الالحان وكان كل هذه الالحان تغنى على نفس النص
رابـــــــــــــــــعا:المقامات اللحنية (بالرغم من انه ليس لها اسماء معينة ) تحدد بمكان نغم القرار على اوتار العود سواء كانت مصبوعة بالسبابة او البنصر او غير مصبوعة . واغلبية الالحان تقر على الوتر الاوسط غير المصبوع
مداخــــــــل او سمــــــــــــــــات مميزة أخــــــــــــــرى
الى جانب هذه المداخل السابقة يوجد خصوصيلت اخرى تسمح بتحديد هوية هذه الالحان النمطية
أ- المقاطع اوالكلمات الغنائية المجردة من المعنى التى تكمل نص البيت الشعري حين يكون اقصر من الجملة اللحنية مثلا(يالــيل دان , بالي بال بال ) وعادة هذه الكلمات او المقاطع التي لا تنتمي الى النص الشعري ترتبط بلحن معين بغض النظر عن الكلمات الطبقة لها وبما انها تصنف هجائيا فانها تسهل استرجاع اللحن . ويوجد حاليا في القاعدة حوالي 150 جملة من هذا النوع
ب - يوجد ايضا جمل شعرية قصيرة جدا مثل(ياحي ياقيوم) ليست مرتبطة ايضا بالقصيدة معينة ولكنها مرتبطة بوزنها الشعري وارتيبها الهجائي يسهل ايضل استرجاع اللحن
ج - لن التصنيف يهتم ايضا بتحديد عد انواع او نسخ من نففس اللحن سواء أكان اللحن يغنى على نص شعري مختلف او على فنان مختلف
نموذج من الفن الصنعاني للفنان علي الا نسي
http://www.yemenradio.net/songs/ali_alansi.php
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
خـــــــتـاما:
يوجد نوع من التنسيج بين الالحان والقصايد يمكن اعتباره المبدأالاساسي لنقل وانتاج هذا الفن . في نفس الوقت يبدو انه لايوجد فنان واحد يستطيع ان يستووعب كل هذه المادة الغزيرة بوسائلة او بذاكرته التقليدية. ولذلك يقول المطربون( الفن بحر ) اذ ان الفنان قد يضيع في هذا البحر . ولكن يجب على الباحث أن يستفيد من هذا التنسيج المخفي بان يضع آلية موضوعية لوصف وتحليل هذا الفن الرائع
من ندوة الموسيقى اليـمنيــــــــــــة وآفـــــــــــاق تطورها
بقلم الدكتور:جان لامبيرت
منقول
ولكم خالص التحيه
المعطره بالمسك والعود والعنبر والبخور اليما ني