ابتهال الضلعي
03-07-2005, 03:58 PM
قرأت في أحدى المواقع هذة الدراسة والتي تنص على أن بعض الأناشيد تحفز على الإرهاب ولعدة أسباب منها:
أولا: أن بعض الأناشيد تولَد وتترعرع في بيئات معينة يكون فيها الشحن الديني العاطفي على أشده >
ثانيا: إن هذا الشعر ينشد ويلحن بأصوات عذبة مؤثرة تجعل من الشعر روحا مختلفة. بل إن جودة الإنشاد قد تتجاوز بعضا من الضعف الفني الذي قد يكون.
ثالثا: إن بعض الأناشيد يتعاطاها ويتداولها فئة هم غالبا في سن المراهقة
رابعا: بعض تلك الأناشيد تكون غالبا مصحوبة بفواصل من خطب اقتطعت من صلب محاضرة أو خطبة بصورة عشوائية وغير منهجية، لمزيد من التأثير على تلك الفئة الصغيرة السن.
خامسا: تعول بعض تلك الأناشيد على فكرة الجهاد، والجهاد في ذاته معنى إسلامي لا ينكره عاقل، ولا يختلف عليه اثنان، ولكنه مرتبط بضوابطه الشرعية التي يقررها علماؤنا الراسخون في العلم، ولكن بعض تلك الأشرطة يتجاوز كل ذلك ويدعو الفتية من خلال هذه الأناشيد إلى الجهاد والموت.
سادسا: تلك النوعية من الأناشيد تخضع لتقنية إنتاجية عالية، تظهر هذه التقنية من خلال تنويع المؤثرات من خطبة إلى حواريات جميلة تسبق النشيد أقرب إلى النثر الشعري، وإلى فواصل من أصوات حمحمة الخيل ووقع السنابك، وهدير الدبابات وأصوات البنادق، و تظهر جودة الإنتاج أيضا من خلال تنويع في مستوى الأداء الفني؛ بين نماذج تركز على اللغة النارية التي تعتمد على مفردات من الحرق والجمر، إلى نموذج يعتمد على ثنائية الغرب (الكافر) المتجبر والمسلم الذليل المضطهد.
فما رأيكم أخواني بهذا الكلام.....
من موقع رأي نيوز....
أولا: أن بعض الأناشيد تولَد وتترعرع في بيئات معينة يكون فيها الشحن الديني العاطفي على أشده >
ثانيا: إن هذا الشعر ينشد ويلحن بأصوات عذبة مؤثرة تجعل من الشعر روحا مختلفة. بل إن جودة الإنشاد قد تتجاوز بعضا من الضعف الفني الذي قد يكون.
ثالثا: إن بعض الأناشيد يتعاطاها ويتداولها فئة هم غالبا في سن المراهقة
رابعا: بعض تلك الأناشيد تكون غالبا مصحوبة بفواصل من خطب اقتطعت من صلب محاضرة أو خطبة بصورة عشوائية وغير منهجية، لمزيد من التأثير على تلك الفئة الصغيرة السن.
خامسا: تعول بعض تلك الأناشيد على فكرة الجهاد، والجهاد في ذاته معنى إسلامي لا ينكره عاقل، ولا يختلف عليه اثنان، ولكنه مرتبط بضوابطه الشرعية التي يقررها علماؤنا الراسخون في العلم، ولكن بعض تلك الأشرطة يتجاوز كل ذلك ويدعو الفتية من خلال هذه الأناشيد إلى الجهاد والموت.
سادسا: تلك النوعية من الأناشيد تخضع لتقنية إنتاجية عالية، تظهر هذه التقنية من خلال تنويع المؤثرات من خطبة إلى حواريات جميلة تسبق النشيد أقرب إلى النثر الشعري، وإلى فواصل من أصوات حمحمة الخيل ووقع السنابك، وهدير الدبابات وأصوات البنادق، و تظهر جودة الإنتاج أيضا من خلال تنويع في مستوى الأداء الفني؛ بين نماذج تركز على اللغة النارية التي تعتمد على مفردات من الحرق والجمر، إلى نموذج يعتمد على ثنائية الغرب (الكافر) المتجبر والمسلم الذليل المضطهد.
فما رأيكم أخواني بهذا الكلام.....
من موقع رأي نيوز....