ظبي يهوى التهام الأشجار يثير الجدل في قرية ألمانية

الكاتب : مشتاق ياصنعاء   المشاهدات : 557   الردود : 0    ‏2005-04-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-25
  1. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    منقول للفائده


    ظبي يهوى التهام الأشجار يثير الجدل في قرية ألمانية




    سينعم “إيجون” وهو ظبي لطيف من فصيلة الايائل الرقيقة بفسحة من الوقت لن يعاني فيها من مطاردة الصيادين له وسيكون بمقدوره أن يرعى بين أحواض الزهور وحقول الخضراوات طيلة فصل الصيف في إحدى قرى الراينلاند في ألمانيا.
    وترك ذكر الظبي الصغير الذي تتسم قسماته بالوداعة حياة الغابات واتجه صوب أحواض الزهور في حدائق المنازل الأمامية في قرية أنيرور التي بدا أنها تروقه كثيرا وذلك بعد أن تربع أخيرا على عرش قلوب أبنائها.

    ولكن هذا لم يحدث إلا بعد أن ارتفعت أصوات عدة بالشكوى مطالبة مسؤولي الغابات بوضع الظبي “إيجون” على رأس قائمة تضم ثلاثة أنواع من الايائل جرى انتقاؤها للتخلص منها لدى افتتاح موسم الصيد في الشهر المقبل.

    والسبب أن “إيجون” أتى على الاخضر واليابس في حدائق سكان القرية طيلة فصلي الربيع والصيف.

    وستكون شجيرة “الفرسيتية” جرسية الازهار أولى الشجيرات المتفتحات وستعاود الظهور في أبريل/ نيسان الحالي مع طلة الربيع. وكانت هذه الشجرة من ضحايا الظبي الصغير النهم الذي لم يكن يدعها يوما تنمو حتى يأتي عليها تماما.

    ولم تكن براعم وزهيرات أشجار التفاح والكرز أوفر حظا فقد كانت تلقى نفس مصير شجيرة “الفرسيتية” على يد “إيجون”.

    وتنتشر في هذه المنطقة أيضا زراعة الفراولة التي هام “إيجون” عشقا بمذاقها الحلو ورائحتها الجذابة إلى حد أنه كان يلتهم الشجرة كلها حتى الجذور إن استطاع.

    تقول سيدة عجوز من سكان القرية: “كان لدي شجرة تنوب صربية ارتفاعها متران”. لكن الشجرة لم تعد هناك.

    وأضافت المرأة بصوت متهدج “أتى الظبي الشره على الشجرة كلها ولم يكتف بذلك بل التهم كل ما في حديقتي من زهور ونباتات متسلقة”.

    وحاول أحد سكان القرية ذات مرة أن يبعد “إيجون” النهم بواسطة يد مقشة لكنه لم يرتدع بل تقدم في جرأة شديدة لالتهامها.

    ولم يعد إيجون يخشى البشر البتة. فكان الاطفال يخوفونه بفروع الشجر أو باقات الزهور لكنه كان يتشممها ثم يلتهمها.

    ولم يقف الامر عند هذا الحد، إذ وجد أهل القرية ذات يوم إيجون بصحبة ظبي آخر أطلق عليه أطفال القرية اسم “بول” كأن تجربة “إيجون” في القرية قد راقته فأتى ليجرب حظه هو الآخر.

    ورفض الصيادون المحليون الدعوات لاصطياد “إيجون” ورفيقه واستخفوا بالجدل المثار في هذا الشأن.

    ثم بلغ الامر حدا لا يمكن السكوت عليه عندما قرر الظبي ذات ليلة أن يشق طريقة إلى مدفن القرية. وفي صباح اليوم التالي كانت كل الاشجار في المدفن قد اختفت وظهرت آثار حوافر على المقابر الجديدة.وعقب ذلك ارتفعت الصيحات مطالبة المسؤولين بأن “يفعلوا شيئا”.

    ومن ثم وافق المسؤولون أخيرا وبعد جدل شديد على وضع “إيجون” النهم على رأس قائمة تضم ثلاثة من الظباء مطلوب التخلص منها لدى بدء موسم الصيد بعد أسابيع قليلة.



    منقول


    مع أطيب تحياتي
    مشتاق ياصنعاء
     

مشاركة هذه الصفحة