تقارير منوعه عن اليمن .....

الكاتب : الأحرار   المشاهدات : 454   الردود : 2    ‏2005-04-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-24
  1. الأحرار

    الأحرار قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-11
    المشاركات:
    5,438
    الإعجاب :
    0
    هنا انقل لكم بعض التقارير عن اليمن ... ارجوا ان تجدوا الاستفاده منها ....
    ولكم جزيل الشكر ....

    320 الف طالب بمدارس خارج اشراف الدولة في اليمن

    اعلن رئيس الوزراء اليمني عبد القادر باجمال السبت ان ما لا يقل عن 320 الف طالب يمني يتلقون العلم في مدارس لا تخضع لاشراف الدولة، منددا بما وصفه "دس" الافكار الطائفية والمذهبية في عقول الطلاب.

    وحذر باجمال من دس الأفكار الطائفية والمذهبية في عقول النشء اليمني، وقال "اذا دسينا في عقولهم شيئا من الطائفية والمذهبية أو النرجسية، فنحن نجند جيشا معاديا لهذا الوطن وأهله".

    واضاف "لا نستطيع ان نسكت على جرائم نشهدها ترتكب في حق أطفالنا وأجيالنا، نراها واضحة كل الوضوح".

    وقال في حديث الى القيادة التربوية والمعلمين في مراحل التعليم العام على اختلافها في اليمن، ان ما لا يقل عن 320 الف طالب يتلقون الدراسة باشراف غير رسمي.

    واضاف "يتم حشر هؤلاء الطلبة في الدهاليز وخارج الأضواء وفي الظلمات"، وذلك في اشارة الى المدارس والمراكز التعليمية التي لا تخضع لاشراف مباشر من السلطات الحكومية.

    وشن باجمال هجوما عنيفا على بعض أحزاب المعارضة التي لم يسمها وبعض النقابات المهنية وخصوصا نقابة هيئة التدريس في الجامعات ونقابة الأطباء والصيادلة. وقال لمناسبة يوم المعلم المصادف السبت "ان مأساتنا الكبرى تتمثل بالجهل السياسي والمعرفي والثقافي والجهل في حركة الحياة ومتطلباتها".

    واتهم النقابات المهنية في مجال التعليم بتوظيف أنشطتها ومواقفها توظيفا سياسيا لصالح بعض الأحزاب في المعارضة.

    وقال "لم نسمع مع الأسف ان احدهم احتج على الحكومة لأنه لا توجد هناك كتب او مختبرات او دراسة جيدة... وكأن هذه النقابات ليست نقابات معلمين او تربية وتعليم أو نقابات مدرسين.."

    واضاف "ان توظيف التعليم من أجل غايات سياسية او حزبية ضيقة او مذهبية لن يأتي الا بكارثة على الوطن وأهله لأننا نتعامل مع فلذات أكبادنا. نتعامل مع أولئك الرجال الذين ما زالوا مادة اولية يمكن صناعتها صناعة جيدة".

    وكشفت لجنة حكومية مكونة من خبراء ومسؤولين من وزارتي التربية والتعليم والاوقاف والارشاد الديني في تقرير رسمي الشهر الماضي انها احصت ما يزيد عن أربعة الاف مدرسة ومركز تعليمي تحت مسميات مختلفة تقوم بتدريس علوم دينية ومذهبية ومناهج غير مقبولة بعيدا عن علم واشراف السلطات الرسمية.

    وحذر باجمال من تمادي البعض في اشاعة التعليم الطائفي والمذهبي الذي يهدد وحدة الأمة ويخل بتماسك النسيج الاجتماع الوطني. وقال "ينبغي أن تكون الدولة دولة الشمس والضوء والوضوح، دولة البناء الحقيقي وليس دولة البناء المتستر".

    وقررت الحكومة اليمنية في 2001 وضع عدد كبير من المدارس القرآنية تحت اشرافها. وكان حزب الاصلاح الاسلامي المعارض يشرف على هذه المدارس ويعارض نقلها الى اشراف الدولة.

    وشدد باجمال على ضرورة ان يكون التعليم بكل انواعه ومستوياته تحت سيطرة الدولة وعلى ضرورة اعادة النظر في هيكلة النظام التعليمي وفي المناهج والتأهيل بما يتواكب مع متطلبات التنمية وما يفرضه المستقبل من تحديات.

    وانتقد رئيس الوزراء اليمني الاحزاب السياسية المعارضة. وقال ان حزبه، المؤتمر الشعبي العام الحاكم، عندما دعا وفتح الحوار مع احزاب المعارضة وجد أنها بمثابة اقطاعيات وليست احزاب، معتبرا ان لديها "نزعة مذهبية مقيتة" و"نظرة حزبية ضيقة" و"فكرا متخلفا".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-24
  3. الأحرار

    الأحرار قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-11
    المشاركات:
    5,438
    الإعجاب :
    0
    الأمية تطال خمسة ملايين طفل باليمن

    اظهر تقرير يمني حكومي نشر الاثنين أن أكثر من مليوني طفل خارج المدرسة وأن الأمية تطال في اليمن 5 ملايين طفل من الفئة العمرية 15 سنة.

    وعزا التقرير الصادر عن المجلس الأعلى لتخطيط التعليم تفشي ظاهرة الأمية وسط الأطفال إلى أسباب تتعلق بضعف البنى المؤسسية القائمة لهذا النوع من التعليم، إضافة إلى محدودية الإمكانات والموارد الاقتصادية للدولة وتزايد الطلب الاجتماعي للخدمات الأساسية؛ في الوقت الذي تشهد البلاد نمواً سكانياً مرتفعاً، فضلاً عن تشتت السكان في تجمعات صغيرة متناثرة في مناطق ريفية صعبة التضاريس، مما يشكل عائقاً أمام الحكومة لتوسيع قاعدة التعليم الأساسي.

    وتكشف بيانات التقرير الحكومي عن أن أكثر من مليوني طفل بينهم مليون و360 ألف طفلة خارج المدرسة للعام 2002 2003. وإن هؤلاء الأطفال لم يستطيعوا الالتحاق بالمدارس، فيما بعضهم تسربوا منها، وهم لا يزالون في الصفوف الأولى.

    وأوضح أن معدلات حجم الأمية تزايد من (4,6) إلى (5,1) ملايين طفل وطفلة أمي خلال العامين 1994م 1999، وإن نسبة التحاق الأطفال بالتعليم لا تزال متدنية حيث وصل إجمالي الملتحقين في التعليم من الأطفال بين (146عاما) إلى (64,4 في المئة) في 2002 2003، فيما وصل عدد الملتحقين في برامج محو الأمية الأبجدية بين الجنسين في نفس الفترة إلى (101) ألف طفل وطفلة من إجمال الأميين، مقابل التحاق (4072) طفلاً وطفلة في برنامج المهارات الأساسية.

    وقال التقرير إن هناك تباطؤا كبيرا من قبل الجهات المسؤولة في تنفيذ المشاريع المخصصة لتحسين مستوى التعليم وخاصة التعليم الإلزامي فضلا عن غياب البرامج السنوية المدروسة. ويتواجد في اليمن قرابة (587) مدرسة بدون مبنى وتحت مسميات مختلفة (جرف حيد مسجد) من بين 13335 مدرسة للتعليم الأساسي والثانوي وفقا لإحصائيات وزارة التربية والتعليم.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-04-24
  5. الأحرار

    الأحرار قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-11
    المشاركات:
    5,438
    الإعجاب :
    0
    إتهام وزارة الكهرباء بالفساد ونهب المال العام وهدرها نصف مليار دولار

    كشف الدكتور نجيب غانم إهدار وزارة الكهرباء لاكثر من نصف مليار دولار أي 100 مليار ريال من القروض والمساعدات التي

    تلقتها الوزارة في حين يتجه وضع الكهرباء في اليمن من سئ إلى اسوأ حيث بلغ العجز في امانة العاصمة فقط 120 ميجاوات في حين قالت الحكومة انه لن يتجاوز 60 ميجاوات بحلول العام الحالي 2005 ، مشيرا إلى ان اليمن بحاجة إلى ما لا يقل عن 1000 ميجاوات وما توفره حاليا وزارة الكهرباء 500 ميجاوات فقط!



    وقال النائب الدكتور نجيب غانم في تصريح لـ الصحوة نت الاقتصادية:" ان معظم المحطات اصبحت آيلة للسقوط وهي بحالة ماساوية رغم انه قد صرفت عليها اموال طائلة. مؤكدا ان وزارة الكهرباء مليئة بالتجاوزات ونهب المال العام ، ومعظم القروض والمخصصات التهمها الفساد، كما تزيد المديونية على المؤسسة العامة للكهرباء للخزينة العامة عن 70 مليار ريال.



    وطالب غانم مجلس النواب بوقفة جادة لاصلاح الاختلالات وتحديد مكامن الفساد والخلل في قطاع الكهرباء .وكان مجلس النواب قد أقر استدعاء رئيس الحكومة عبدالقادر باجمال ونائبه وزير المالية علوي السلامي لبحث الاختلالات المزمنة في قطاع الكهرباء بعد ان تبين فشل الحكومة في معالجة مشكلة الكهرباء رغم كثرة القروض حسب تقريرين اعدهما المجلس.



    وكان تقرير برلماني سابق قد انتقد عدم وفاء وزارة الكهرباء بالتزاماتها بشأن معالجة الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي مشيراً إلى أن العجز في مشكلة الكهرباء سيستمر.وذكر التقرير المقدم من لجنة الخدمات حول السؤال الموجه إلى وزير الكهرباء من قبل الدكتور نجيب سعيد غانم، عضو مجلس النواب عضو الكتلة البرلمانية للإصلاح بشأن مشكلة الإطفاءات المتكررة للتيار الكهربائي في أمانة العاصمة وعدد من محافظات الجمهورية، وعدم البدء بتنفيذ مشروع قرضي محطة التوليد الغازية بقدرة (300) ميجاوات، ومشروع قرض خطوط النقل وفقاً لالتزام وزير الكهرباء أمام المجلس بأنه سيتم البدء بالتنفيذ خلال الربع الأخير من عام 2004م رغم مرور أكثر من عامين على مصادقة المجلس على القرضين.
     

مشاركة هذه الصفحة