صلاة الجماعة

الكاتب : ابواسامة السلفي   المشاهدات : 381   الردود : 1    ‏2002-01-11
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-01-11
  1. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين قوله لكل أمة أي جماعة فإن كل أمة جماعة لنبيهم والنبي إمامهم.
    شرع لهذه الأمة ببركة نبيها محمد صلى الله عليه وسلم الاجتماع للعبادة في أوقات معلومة فمنها ما هو في اليوم والليلة للمكتوبات ومنها ما هو في الأسبوع وهو صلاة الجمعة ومنها ما هو في السنة متكررا وهو صلاتا العيدين لجماعة كل بلد ومنها ما هو عام في السنة وهو الوقوف بعرفة لأجل التوصل والتوادد وعدم التقاطع وهي واجبة للصلوات الخمس على الرجال لا شرط نص عليه وهو قول الأكثر وقاله عطاء والأوزاعي لقوله تعالى وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك النساء فأمر الجماعة في حال الخوف ففي غيره أولى يؤكد قوله تعالى واركعوا مع الراكعين البقرة وقد روى أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيها لأتوهما ولو حبوا ولقد هممت بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار متفق عليه
    قال البخاري رحمه الله باب وجوب صلاة الجماعة
    وقال الحسن إن منعته أمه عن العشاء في الجماعة شفقة لم يطعها
    عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ثم آمر رجلا فيؤم الناس ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء
    وكان الأسود إذا فاتته الجماعة ذهب إلى مسجد آخر وجاء أنس إلى مسجد قد صلي فيه فأذن وأقام وصلى جماعة
    وقال رحمه الله: حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة

    قال الامام مسلم رحمة الله:
    حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن بن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءا
    وقال رحمه الله: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تفضل صلاة في الجميع على صلاة الرجل وحده خمسا وعشرين درجة قال وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر قال أبو هريرة اقرأوا إن شئتم وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا

    وقال رحمه الله: حدثني هارون بن عبد الله ومحمد بن حاتم قالا حدثنا حجاج بن محمد قال قال بن جريج أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار أنه بينا هو جالس مع نافع بن جبير بن مطعم إذ مر بهم أبو عبد الله ختن زيد بن زبان مولى الجهنيين فدعاه نافع فقال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة مع الإمام أفضل من خمس وعشرين صلاة يصليها وحده

    قال الشربيني في حلية الأوليا: الجماعة فرض على الكفاية في قول اصحابنا يجب إظهارها في الناس فإن امتنعوا قوتلوا عليها وهو لمنصوص عليه في الإمامة ومن أصحابنا من قال إنها سنة وهو قول مالك وقال أحمد وداود إنها فرض على الأعيان وليست شرطا في صحة الصلاة.
    عن ابي الأحوص قال سمعت عبد الله بن مسعود يقول من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هذه الصلوات المكتوبات حيث ينادي بهن فإنهن من سنن الهدى وإن الله شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم نفاقه حتى لقد رايت الرجل يهادي بين الرجلين حتى يقام في الصف
    قال شيخ الاسلام رحمه الله:
    اتفق العلماء على أنها من أوكد العبادات وأجل الطاعات وأعظم شعائر الاسلام وعلى ما ثبت فى فضلها عن النبى حيث قال تفضل صلاة الرجل فى الجماعة على صلاته وحده بخمس وعشرين درجة هكذا فى حديث أبى هريرة وأبى سعيد بخمس وعشرين ومن حديث ابن عمر بسبع وعشرين والثلاثة فى الصحيح وقد جمع بينهما بأن حديث الخمس والعشرين ذكر فيه الفضل الذى بين صلاة المنفرد والصلاة فى الجماعة والفضل خمس وعشرون وحديث السبعة والعشرين ذكر فيه صلاته منفردا وصلاته فى الجماعة والفضل بينهما فصار المجموع سبعا وعشرين ومن ظن من المتنسكة أن صلاته وحده أفضل اما فى خلوته واما فى غير خلوته فهو مخطىء ضال وأضل منه من لم ير الجماعة الا خلف الامام المعصوم فعطل المساجد عن الجمع والجماعات التى أمر الله بها ورسوله وعمر المساجد بالبدع والضلالات التى نهى الله عنها ورسوله وصار مشابها لمن نهى عن عبادة الرحمن وأمر بعبادة الأوثان فان الله سبحانه شرع الصلاة وغيرها فى المساجد كما قال تعالى ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى فى خرابها وقال تعالى ولا تباشروهن وأنتم عاكفون فى المساجد وقال تعالى قل أمر ربى بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وقال تعالى ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله الى قوله إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش الا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين وقال تعالى فى بيوت اذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله الآية وقال تعالى وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداوقال تعالى ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا .اهـ

    والله تعالى سبحانه أعلم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-01-11
  3. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    بارك الله فيك أخي أبو أسامة

    إن هذه المواضيع هي المرجوة في مجلس إسلامي يضم أبناء اليمن
    من أهل الحكمة والإيمان وإننا لنرجوا ان يستفيد الإخوة من هذه الدروس كما أستفدنا وأن يذل كل واحد منا جهده في توعية المسلمين للمحافظة على أصول الدين ونترك الجدل في عضل المسائل والخوض في لحوم العلماء والمسلمين.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة