الإعجاز الطبي بالقرآن والسنة

الكاتب : as1   المشاهدات : 566   الردود : 0    ‏2005-04-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-22
  1. as1

    as1 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-04-20
    المشاركات:
    811
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]
    ماذا قصد كيث مور(عالم أجنة و تشريح كندي والذي تدرس كتبه بهذين الموضوعين في أرجاء العالم) عندما كتب في مقدمة كتابه human embryology أن القران والسنة يحتويان على إشارات علمية تعد من الاكتشافات العلمية في علم الأجنة؟!

    ما هي تلك الآيات والأحاديث ؟ وهل هي تندرج في إطار الاكتشافات العلمية حقا؟!

    الخلفية التاريخية:

    ـ ”كان مذهب ارسطو الذي تم تعديله قليلا على يد سورانس الايفزي في القرن الثاني,ما يزال مهيمنا على مجال التكاثر الانساني(في القرن السابع عشر- ناقل القطعة): تتكون نطفة الرجل من رجال صغار تم تشكيلهم بالفعل, و لا يمثل رحم المرأة سوى مأوى غذائي لهم.غير أن هارفي عمل على دراسة انواع عديدة من الحيوانات في مراحل مختلفة من مراحل تطور الاجنة , و استنتج أن

    الكائن الحي يولد من بويضة (oeuf), و أن هذا المبدأ ينطبق على الحيوانات الولودة (الثدية- ناقل القطعة) أو تلك التي تبيض. ورغم ذلك, و نظرا لان الفحص بالعين المجردة قاصر بالضرورة,فقد شعر هارفي في أخريات أيامه بالندم لأنه لم يستطع أن يحل لغز“ التناسل“ مثلما فعل من قبل مع الدورة الدموية“ كتاب ”تاريخ الطب ”تأليف:جان شارل سورنيا(ترأس الجمعيتين الفرنسية و الدولية لتاريخ الطب) ترجمة د.ابراهيم البجلاتي

    ـ ”ربما يكون الانقلاب الذي حدث فيما يعرف بـ“ فسيولوجيا التناسل“, و بصورة أدق في“فسيولوجيا الإخصاب“,هو أكثر أحداث العصر اهمية. ما الدور الذي يلعبه كل من الذكر و الانثى؟ من أين يأتي الجنين؟ كانت هذه الأسئلة الكبرى هي ما يمكن أن يطرح في ذلك الوقت(القرن الثامن عشر- ناقل القطعة). في هذا المجال أيضا, دلل سبلانزاني (1799- 1829 ناقل القطعة) على براعته,إذ قام بدراسة التكاثر في الضفادع حيث تقوم الذكور و الإناث بوضع بذورها في الماء حيث يتم الإخصاب.ثم قام بإلباس الذكور سراويل عازلة , ولاحظ تحت أية ظروف سيحصل على ضفادع صغيرة“ (المصدر السابق)

    ـ ” تظهر هذه التجارب الحاذقة إذا ان تفاعل البذرتين ضروري من اجل التكاثر , لكنها كانت تعزي القدرة على الإخصاب إلى السائل المنوي ككل (التشديد من ناقل القطعة), و ليس للحيوانات المنوية: لم يكن بوسع الكثير الباحثين إذا سوى ملامسة الحقيقة بينما كانوا يقومون بتهيئة كل الوسائل الممكنة لاكتشافها.

    وهكذا ترك سبلانزاني الأسئلة المتعلقة بالتطور(ontogenese) دون إجابة,لأنه كان يعتقد أن الجنين موجود بالفعل في البويضة, وان السائل المنوي يعمل على اطلاق نموه. كان كاسبار- فردريش وولف (1733-1794) هو الذي تمكن من الإجابة عن الأسئلة المعلقة,اذ اظهر في دفاعه عن التخلق المتعاقب (epigenese) (التشديد من ناقل القطعة) أن البويضة لا تحتوي على أي من أعضاء يمكن الكشف عنها, وان هذه التكوينات تبدأ بالظهور تطوريا بعد الإخصاب.“ (المصدر السابق)

    الآيات و الأحاديث "المشتبه" باحتوائها على الإعجاز العلمي:

    ـ ”ما من كل الماء يكون الولد“ حديث شريف

    وجه الاعجاز المفترض: ”تظهر هذه التجارب الحاذقة اذا أن تفاعل البذرتين ضروري من اجل التكاثر , لكنها كانت تعزي القدرة على الإخصاب إلى السائل المنوي ككل (التشديد من ناقل القطعة), و ليس للحيوانات المنوية" (المصدر أعلاه)

    - تحديد ان قسما من النطفة هو المسؤول عن خلق الجنين: " وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ (13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14)" المؤمنون

    اوجه الاعجاز المفترضة:

    - تحديد أن الإنسان يخلق بمراحل في الرحم

    - تحديد سرعة الانتقال من مرحلة لأخرى(انظر استعمال حرف" الفاء" الذي يدل على الانتقال السريع و كلمة "ثم" التي تدل على الانتقال البطيء(

    - تسمية المراحل الجنينية أوصاف تتطابق مع الشكل الخارجي و الوظيفة الخاصين بالجنين(العلقة-الجنين بتلك المرحلة يشبه شكل دودة العلقة ويكون متعلقا بالرحم وبالأم فزيولوجيا,المضغة-شكل الجنين بتلك المرحلة يشبه المضغة).

    ”هو الذي يخلقكم في بطون امهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث“ من الزمر 6، وجه الإعجاز المفترض:

    - تحديد أن الإنسان يخلق بمراحل في الرحم

    " إن الله يخلق عظام الجنين وغضاريفه من مني الرجل وشحمه ولحمه من مني المرأة " حديث شريف

    -" فإما نطفة الرجل فنطفة غليظة منها العظم والعصب و أما نطفة المرأة فنطفة رقيقة منها اللحم و الدم ”( وفي حديث شريف آخر أضاف الشعر )، أوجه الإعجاز المفترضة:

    - تحديد أن الإنسان يخلق بمراحل في الرحم

    - تحديد أن نطفتا الذكر و الأنثى تشاركان في تكوين المولود

    - تحديد قطبية تمثيل الجينات الأبوية و الأموية في الجنين وتحديد الأنسجة التي تكونها الجينات الأبوية و الأموية.

    "إذا مر بالنطفة ثلاث وأربعون – وفي نسخة اثنتان وأربعون – ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظمها ثم قال : أي رب أذكر أم أنثى ؟ فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك , ثم يقول : يا رب أجله " حديث شريف

    أوجه الإعجاز المفترضة:

    - تحديد أن الإنسان يخلق بمراحل في الرحم

    - تحديد الفترة الزمنية التي يتم بها خلق الأنسجة(42 ليلة)

    - تحديد الأنسجة و الأعضاء الجنسية التي تخلق بتلك المرحلة

    (6"‏ وَلَيْسَ مِنَ الإِنْسَانِ شيء إِلاَّ يَبْلَى إِلاَّ عَظْمًا وَاحِدًا وَهُوَ عَجْبُ الذَّنَبِ وَمِنْهُ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏" حديث شريف

    "‏ كُلُّ ابْنِ آدَمَ يَأْكُلُهُ التُّرَابُ إِلاَّ عَجْبَ الذَّنَبِ مِنْهُ خُلِقَ وَفِيهِ يُرَكَّبُ ‏"‏ حديث شريف

    "‏ يأكل التراب كل شيء من الإنسان إلا عجب ذنبه“ .قيل :وما هو يا رسول الله؟ قال:“مثل حبة الخردل منه ينبتون“حديث شريف

    وعجب الذنب في اللغة العربية هو جزء من عظم العصعص

    أوجه الإعجاز المفترضة:

    - تحديد أن الجنين يخلق من عجب الذنب والذي يضمحل بعد الخلق (ولا يختفي كما ذكر بكتاب كيت مور)

    - تحديد أن عجب الذنب لا يبلى بعد الموت

    وبقي أن نذكر أن محمدا الذي جاء بالقران و السنة هو أمي لا يقرا و لا يكتب. عاش من عام 570 م إلى 633 م، فمن أين له هذه المعلومات؟! ولماذا خاض في موضوع سبق عصره بمئات السنين من دون أن يطلب منه احد أصلا؟! ولماذا وضع مصير الدين الإسلامي على كف عفريت لو أتضح أن هذه المعلومات خاطئة؟!

    عددنا أوجه الإعجاز المفترضة .وسنسعد إن أدليتم بآرائكم- كأطباء - في هذه الآيات و الأحاديث




     

مشاركة هذه الصفحة