كل ما يتعلق بتطورات الاحداث في صعدة وكل المواضيع المتعلقة بها....((( (الجزء الثاني)))

الكاتب : الضياء   المشاهدات : 5,086   الردود : 136    ‏2005-04-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-17
  1. الضياء

    الضياء عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-11
    المشاركات:
    519
    الإعجاب :
    0
    أين الوثائق والأدلة !!!!؟

    كثيراً ما تحدث النظام أن السيد حسين بدر الدين الحوثي رحمه الله أراد قلب النظام الحاكم في اليمن ، وتحدث النظام عن وثائق لديه ومراسلات مع دول أجنبية ومنظمات مثل إيران وحزب الله والبحرين والعراق والسعودية ، وأن هذه الدول مولت ذلك الانقلاب المزعوم ، وتحدث النظام عن إقامة محاكمات للمتورطين في حرب صعدة ، وأنه سوف يكشف تلك الوثائق والمراسلات ليثبت للجميع أن السيد حسين بدر الدين الحوثي رحمه الله أراد إقامة ميليشيات مسلحة لإسقاط النظام ومعارضة مصالحه والتحريض على أمنه واستقراره وأن السيد حسين بدر الدين الحوثي قام بفتنة طائفية سلالية عنصرية .
    وقد مر على انتهاء الحرب الأولى في صعدة أكثر من سبعة أشهر ( حتى شهرنا هذا ربيع الأول ) ولم تظهر وثائق ولا مراسلات بل ظهرت محاكمات ضد الزيدية بأنهم يدرسون ويطبعون كتبهم ويريدون تنظيم مدارسهم وطلابهم وتدريسهم ، هذه كانت التهم ، وبقي أنهم ذهبوا خمس مرات إلى صعدة – وكأنها دولة أجنبية كتل أبيب – وأنهم زاروا في صعدة العلماء ، وأنهم كانوا يقيمون مظاهرات ضد أمريكا لأجل فلسطين والعراق ، وأنهم وجدوا مراسلات بين علماء الزيدية بعضهم لبعض تتحدث عن تطوير المدارس والمناهج وأن يكون لهم إعلام ، وأن أحدهم سافر إلى إيران ( مع أنه سافر مع رؤساء أحزاب من بينها الحزب الحاكم ) .
    إن ما تقدم يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن النظام في اليمن خلق مبررات لقيامه بتصفية أتباع المذهب الزيدي فقد أغلقت مدارس ومراكز ، وتم استبدال خطباء وأئمة جوامع من الزيدية بخطباء من السلفيين ، وتمت مصادرة كتب الزيدية وإغلاق المكتبات واعتقال العلماء وطلاب العلم وخطباء الجوامع ، وإرهاب الطلاب والعلماء ومصادرة الكتب الذي يدل على استهداف لزيدية أتباعاً وفكراً .
    إن محاكمة ثلة من علماء الزيدية ، وخطف وتشريد وإرهاب المنتمين إلى الزيدية ، والمحاكمات الهزلية التي يتم فيها محاكمة الفكر الزيدي ، وعدم إبراز ما تدعيه السلطة كذباً من مؤامرة على اليمن ومصالحه من وثائق ومراسلات بين السيد حسين بدر الدين الحوثي رحمه الله وغيره يدل على أن النظام الحاكم في اليمن هو ضد مصالح الوطن وتعارض الوطن وينتهك الدستور والنظام وحقوق الإنسان بإشعالها حرباً إبادية ضد الزيدية أتباعاً وفكراً وعلماء .
    صحيح أن النظام الحاكم في اليمن يتكلم عن الدستور والنظام وحرية الكلمة والرأي وعن حقوق الإنسان وينفي استهداف الزيدية ، إلا أن الواقع غير ذلك تماماً ، ثم إنه أمر طبيعي أن ينفي ذلك ، فهذه أمريكا تبرر غزوها للعراق بإيجاد الديمقراطية والحرية .. أمريكا التي دمرت العراق نظاماً وشعباً وثروات واحتلت العرق ، هل يمكن أن تقول إن غزوها من أجل النفط ومن أجل ثروات العراق ، أم أنها ستقول إنه من أجل أسلحة الدمار الشامل ؟!
    وإسرائيل تبرر قتلها للمواطنين يومياً وتدميرها للبيوت والمساكن وقتلها للأطفال والشيوخ بأنها تقتل من يقومون بقتل المواطنين المدنيين ، وتبرر قتل الشيخ الشهيد أحمد ياسين وغيره من قادة فلسطين بأنهم دعاة حرب وإرهاب ، وأنه لولا الإرهابيون لتمت المساواة بين الشعبين ولتم السلام في الشرق الأوسط و( دقي يا مزيقة ) .
    إنه من البلادة المفرطة أن نعتقد أن ما تقوم به أمريكا وإسرائيل وكذا النظام الحاكم في اليمن ضد الزيدية لتحقيق أهدافهم يتم تحت مبرر إعلامي يذكر أهداف أمريكا وإسرائيل والنظام الحاكم في اليمن الحقيقية ! بل يتم عبر مبرر إعلامي يتقبله الشعب الأمريكي والإسرائيلي واليمني وشعوب العالم !
    فمن الطبيعي أن يتكلم النظام الحاكم في اليمن عن استقرار الوطن وأمنه وأمان وطمأنينة المواطنين وعن السلام الاجتماعي وعن حقوق الإنسان .
    النظام يمنع الإعلام من الوصول إلى مَرَّان أثناء الحرب ومن الوصول إلى همدان نشور والرزمات حتى لا نشاهد القتل والتدمير والإرهاب والتعذيب الجسدي ، ومن تحدث بما يحصل فهو ضد النظام وهو على صلة ، وهو أحد خيوط المؤامرة لقتل الوطن !
    وهكذا تستباح النفس والأعراض ، وتتم الاعتقالات لأتباع المذهب الزيدي ، ويتم تدمير البيوت فوق أصحابها من أجل استقرار الوطن وأمنه ، ويتم خطف العلماء وطلاب العلم وأتباع الفكر الزيدي والمتعاطفين معهم ، ويتم إغلاق المكتبات ومصادرة الكتب وإغلاق المراكز من أجل إيجاد السلام الاجتماعي وترسيخ حقوق الإنسان الفكرية ،
    ومن أجل الوطن الذي هو الحاكم وحاشيته
    من أجل الأمن الذي هو أمن الحاكم وحاشيته
    من الوهم والوسواس ،،، وهم الحاكم ووسواسه

    ويبقى السؤال :
    أين الوثائق والرسائل التي أعلنت السلطة أنها وجدتها قبل أكثر من سبعة أشهر ؟؟؟
    وهل ستجد السلطة في هذه الحرب أيضاً وثائق سرية كسابقتها ؟؟؟
    وإذا حبذت السلطة أن تجد شيئاً ، فمع مَن مِن علماء الزيدية سيكون الفصل القادم من مسلسل المحاكمات ؟؟؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-18
  3. ابوصارم

    ابوصارم عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-14
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    اخر فصل في المسرحيه الهزليه المعروفه بمحاكمة العالمين الديلمي ومفتاح

    تحذر اسرة المسرحيه وتنصح كل بالغ شريف ووطني لديه ادنى قدر من المبادئ الانسانيه بعدم متابعة المسرحيه لما قد يصاب به من صدمه وذعر وخوف وفزع شديد على حياته وكرامته وحرياته وحقوقه وانسانيته والتي قدتصيبه بالسكته او تؤ دي به الى الجنون لمشاهدها الخياليه التي لا تمت الى الواقع او الدستور او القانون باي صله وللمشاهد المنافيه لمبادئ الانسانيه





    النطق بالحكم في قضية مفتاح والديلمي نهاية ابريل

    "الأحد, 17-أبريل-2005"

    المؤتمرنت : محمد الحيدري - أجلت المحكمة الجزائية المتخصصة جلسة محاكمة محمد مفتاح ويحيي الديلمي أبرز متهمين بالانتماء إلي تنظيم الشباب المؤمن الذي يتزعمه حسين بدر الدين الحوثي الذي لقي مصرعه على أيدي القوات الحكوميةأواخرالعام الماضي ، إلى التاسع والعشرين من الشهر الجاري للنطق بالحكم في القضية .
    وطالب ممثل الإدعاء في مرافعته الختامية في الجلسة التي عقدت اليوم برئاسة القاضي القطاع بإنزال أقصى العقوبات ضد المتهمين وفقاً للنصوص القانونية والإجراءات الشرعية فيما نسب إليهم من تهم ، فيما طالب ممثل الدفاع محمد العزاني الإفراج عن موكليه(محمد مفتاح ويحيي الديلمي) و نفى صحة التهم الموجهه إليهما وطالب في مرافعته الختامية رئاسة المحكمة الحكم ببراءة موكليه وتقديم كافة التعويضات جراء الأضرار التي تعرضا لها أثناء محاكمتهما .
    وكانت النيابة العامة قد وجهت إلى محمد مفتاح ويحيي الديلمي تهم التخابر لصالح دولة أجنبية بطرق غير شرعية بقصد الإضرار بأمن الدولة وزعزعة الأمن الاجتماعي وتحريض المواطنين ضد النظام .
    وكان ممثل الإدعاء خالد الماوري قد كشف عن وثائق ومستندات تؤكد تورط المتهمين مناصرة زعيم التمرد حسين بدر الدين الحوثي واتصالهما بمسئولين في دولة أجنبية بهدف مساندة حسين بدر الدين الحوثي في تمرده الذي أشعله في جبال مران قبل أن يلقى مصرعه على أيدي القوات الحكومية أواخر العام الماضي .
    كما كشف ممثل الإدعاء عن وثائق أخرى كان قد وجهها محمد مفتاح إلى وزير أوقاف سابق يدعوه فيها إلى استغلال وظيفته العامة وتوظيف أكبر عدد ممكن من الشباب المؤمن في وزارته ونشر أفكار الشباب المؤمن بين المواطنين.
    وقرر القاضي تأجيل جلسة اليوم إلى (29) من الشهر الجاري للنطق بالحكم .
    وكانت السلطات اليمنية قد أعلنت أمس الأول عن إخماد حركة التمرد التي أشعلها بدر الدين الحوثي والد حسين بدر الدين الحوثي في محافظة صعدة والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 200 قتيل .







    حقوق الطبع محفوظة © للمؤتمر الشعبي العام 2003-2004
    تصميم وبرمجة الموقع: ديزاين جروب للدعاية والإعلان

    http://www.almotamar.net/show.php?id=20866






    ابطال المسرحيه
    نجيب القادري في دور القاضي

    سعيد العاقل في دور رئيس النيابه

    مجموعة الامن السياسي ظباط وصف وجنود كمبرس في دور الجمهور

    واشترك منهم ضيف النذاله الوجه الجديد الشاب محمد العزاني في دور محامي


    شكر وتقدير للجهات التي اسهمت في نجاح المسرحيه وخاصه الامن السياس الذي غطا دور الجمهور بعد ان كان منع اي شخص من الحضور وبمضايقتهم واعتقالهم واهانتهم حتى المتهمين انفسهم
    ولما وفره من نذل يدعى محمد العزاني لتغطية دور الدفاع بعد ان انسحب الشرفاء هيئة الدفاع وعدم قبول اي محامي اخر تمثيل الدور المرسوم في المسرحيه للدفاع

    شكر وتقدير لوزارة العدل والنائب العام لتوفير ساحة العداله لتنفيذ فصول المسرحيه وقبولهم بالظلم الاخر


    نشكر الجهات الرقابيه خاصه مجلس النواب وجميع المنضمات المعنيه بالحقوق والحريات وجميع المنضمات الانسانيه ومنضمات المجتمع المدني المحليه والاقليميه والدوليه الحكوميه وغير الحكوميه على الصمت الرهيب وتنازلها عن القيام بمهامهاوواجباتها الامر الذي سهل انجاز المسرحيه

    كما نشكر لهم عدم الالتفات للإضراب الذي نفذه العالمين وبقية الصرخات والاستغاثات الاخرى

    يؤسفنا ما قامت به نقابة المحامين والذي كاد يفشل المسرحيه لولا تدخل الامن السياسي بتوفير نذل كمحامي بديل


    المسرحيه من تاليف
    مؤسسة الشيطان العنصريه للكيد والدس ومحاربة الشرفاء اصحاب الراي والحقوق والحريات ولتبني النعرات الطائفيه وهدم السلم الاجتماعي والمساس برموز الدين الاسلامي

    تنفيذواشراف الامن السياسي
    الامن السياسي


    إخراج
    عديمي الشرف والوطنيه والانسانيه



    الى اللقاء في الجزء الثاني
    واسرة المسرحيه وبقية شركائهم يعدونكم بمسرحيات واعمال اخرى طالما والمناخ والتسهيلات متوفره




    حقوق الطبع للمسرحيه وتصويرها محفوظه ومقصوره علي المخرج والقادري والنيابه فقط مهما كانت المبررات


    تحياتي للكللللللللللللللللللللللل
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-04-18
  5. الضياء

    الضياء عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-11
    المشاركات:
    519
    الإعجاب :
    0
    أبو صارم ... الإعلان قبل المسرحية مش بعدها ، هذا الحكومة حقنا اعدتك ، ما تكرم الموهوبين إلا بعد وفاتهم !!

    [​IMG]

    [​IMG]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-04-19
  7. أواب

    أواب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-04-02
    المشاركات:
    1,556
    الإعجاب :
    0
    الله على الظالم
    والنصر للديلمي ومفتاح
    ولكل الأبرياء المظلومين
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-04-19
  9. الشهاااااب

    الشهاااااب عضو

    التسجيل :
    ‏2004-12-12
    المشاركات:
    210
    الإعجاب :
    0
    الحرية للديلمي ومفتاح وكل الشرفاء والأبرياء والموت للظالمين ومهلكي الشعوووووب والآكلون لأموال المساكين والفقراء وثروات الشعب والمتكبرين المتجبرين .

    إذا كانت السجون صنعت لإدخال العلماء والمفكرين فمن سيبقى خارجها فتعست أمة أهانت علمائها و مفكريها
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-04-22
  11. احمد سعيد

    احمد سعيد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-14
    المشاركات:
    1,386
    الإعجاب :
    248
    أتبـاع الحوثي يهاجمون القصر الجمهورى والمعارك مستمرة

    أتباع الحوثي يهاجمون القصر الجمهوري

    محمد الخامري Gmt 21:30:00 2005 الخميس 21 أبريل
    فيما جمعية علماء اليمن ترد على حوزة النجف الأشرف
    أتباع الحوثي يهاجمون القصر الجمهوري والمعارك مستمرة

    محمد الخامري من صنعاء: كشفت مصادر محلية في محافظة صعدة لـ"إيلاف" عن أن كتيبة عسكرية ترابط أسفل احد الجبال في مديرية حيدان والذي يعتقد أن فيه مجموعة من الشباب الموالين للمرجع الشيعي بدر الدين الحوثي الذي قالت الأنباء الواردة من صعدة إنه غادر إلى منطقة (نقعه) المتاخمة للحدود السعودية، والتي قالت المصادر إن عدداً من الآليات العسكرية ترافقها أطقم عسكرية كانت قد تحركت أمس باتجاهها لإحكام الحصار عليه وعلى الرجل الثاني في تنظيم الشباب المؤمن عبدالله الرزامي الذي قيل إنه تعرض لإصابات بالغة جراء مواجهات الأسبوع المنصرم التي وصفت بالضارية والأشرس منذ تجدد المواجهات في 28 آذار (مارس) الماضي.

    إلى ذلك ذكرت مصادر صحافية أن عددا من أتباع الحوثي هاجموا في وقت متأخر من مساء أمس الأول مقر القصر الجمهوري ومعسكر الأمن المركزي في مدينة صعدة ، مشيرة إلى أن قوات الأمن والشرطة العسكرية تبادلت إطلاق النار مع أتباع الحوثي الذين لاذوا بالفرار دون أن تتمكن قوات الأمن من الإمساك بهم ، مؤكدة عدم وقوع إصابات في صفوف الجانبين.

    وأضافت المصادر أن منطقة الحصار في جبل حيدان (شمال شرق المدينة) لازالت تشهد وبصورة متقطعة مناوشات وتبادل اطلاق نار بين القوات الحكومية ومجموعات موالية للحوثي يقودها عبد الملك الحوثي نجل الشيخ بدر الدين الحوثي وحفيده محمد.

    وكانت صحيفة سبتمبر الناطقة باسم المؤسسة العسكرية في اليمن قد قالت اليوم إن جمعية علماء اليمن تستعد لإصدار بيان رداً على بيان الحوزة العلمية في النجف الاشرف في العراق الذي لاقى استهجاناً سياسياً ودينياً في اليمن ومختلف البلدان العربية والإسلامية ، مشيرة إلى أن البيان سيتضمن تفنيداً للمزاعم والافتراءات والمعلومات المغلوطة التي احتواها بيان الحوزة العلمية بشأن تطورات الأوضاع في صعدة وتمرد بعض العناصر المخربة والخارجة عن الدستور والنظام والقانون والتي لا تمثل إلاّ نفسها ، وواجهتها الدولة طبقاً للدستور والقانون وأخمدت هذه الفتنة الضالة التي استهدفت الأمن والاستقرار والسكينة الاجتماعية في البلاد.

    وكانت الحوزة العلمية في النجف الأشرف قد أصدرت بياناً أدانت فيه ما أسمته تعرض الشيعة في اليمن سواء الزيدية منهم أو الإمامية الإثناعشرية إلى حملة مسعورة من الاعتقالات والقتل المنظم.

    وقال البيان الذي عنون بـ(نداء إلى محافل حقوق الإنسان في العالم) إن الشيعة في اليمن سواء الزيدية منهم أو الأمامية الأثناعشرية يتعرضون إلى حملة مسعورة من الاعتقالات والقتل المنظم منذ نشوب الأزمة بين الحكومة وبين حسين الحوثي وأتباعه .

    وقد حظرت الحكومة على وسائل الإعلام المحايدة والعالمية دخول تلك المناطق التي يدور فيها القتال وتتم فيها تصفية الشيعة بشكل جماعي لا سابق له في تاريخ اليمن إلا ما حصل بعد انقلاب السلال على حكم الإمامة .

    لقد تعاملت الحكومة اليمنية مع أزمة الحوثي بشمولية غير منطقية وعممت المشكلة إلى جميع أتباع أهل البيت عليهم السلام مع أن حركة الحوثي لا تمثل الا تيارا محدودا في الزيدية لا يتوافق معه الكثير من نفس الزيدية وجميع الشيعة الأمامية تقريبا، فليس من نهج الأمامية ولا بقية الزيدية التحرك المسلح في مثل هذه الظروف وتعريض الأبرياء للقصف والهتك والتدمير .

    وما يزيد الأمر سوءا تبني الحكومة اليمنية بشخص رئيسها خطابا طائفيا معاديا بشكل صريح لعقائد الزيدية والأمامية وصل الى حد تسفيه مبدأ الإمامة الذي تقول به هذه الفرق الإسلامية، ناسيا أو متغافلا عن أن نصف شعبه على الأقل ممن يقول بتلك المقالات التي خرج يسفهها على الملأ ويطعن بقائليها ويتهمهم بالخيانة .

    إننا نهيب بكل المحافل الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان ومنظمة الأمم المتحدة ومنظمة العالم الإسلامي والجامعة العربية التدخل لدى الحكومة اليمنية لوقف هذا الاضطهاد الديني والقتل الجماعي الذي يمارس بحجة إخماد التمرد في جبال مران في محافظة صعدة حيث خلطوا الحابل بالنابل ولم تميز الحكومة في تطويق الأزمة بين من حمل السلاح و بين من كان مسالما بعيدا عن ساحة الصراع ، بل تعاملت مع الجميع بمنظار الطائفية والعقيدة ، وهذا ما يعد اعتداء سافرا وتعديا خطيرا على حقوق الإنسان في حرية الدين والمذهب والفكر .

    نطالب الحكومة اليمنية برفع اليد عن المعتقلين في السجون الذين لم يحملوا سلاحا ولم يكن لهم ذنب إلا أنهم من الناشطين في نشر الثقافة والفكر الشيعي زيديا كان أو اماميا، ونطالبها بالكف عن قتل الأبرياء وقصف القرى الآهلة بالسكان من نساء وأطفال وشيوخ، ونحذرها من مغبة التغافل عن حقوق الملايين من الشعب اليمني الذي لن ينسى الجرائم الفظيعة المرتكبة في حقه والاستهزاء المهين الذي تعرضت له عقيدته،على لسان الرئيس نفسه وعلى ألسن الأجراء من وزرائه ومسؤولي حكومته.
    ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار.

    وكانت أوساط سياسية قد عبرت عن استنكارها لما أسمي بيان الحوزة العلمية في النجف واعتبرته تدخلاً مرفوضاً في شؤون اليمن الداخلية الذي حمل مفاهيم مغلوطة ومعلومات مغرضة تسيء إلى وحدة الشعب اليمني وعقيدته السمحاء ، مشيرة الى أنه كان ينبغي أن تلتفت الحوزة إلى مسؤولياتها وواجبها إزاء الأحداث الجارية والمؤسفة في العراق وتقديم النصح لكل الأطراف من اجل الوحدة الوطنية للشعب العراقي وتجنبيها أي مخاطر بدلاً من دس انفها في شؤون الآخرين.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-04-22
  13. شرف الحسني

    شرف الحسني عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-21
    المشاركات:
    224
    الإعجاب :
    0
    يقترح بعضهم تسمية الرئيس علي عبد الله صالح بالريس الأحمق
    لأنه فتح على نفسه أكثر من جبهة
    الهاشميين في العالم ومعهم الشيعة الزيدية والإمامية والإسماعيلية
    ومن فمه سيدان
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-04-22
  15. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766


    [color=FF0000]اعتقد ان محاولة الحوثي


    هي فتنة


    يجي ان تنتهي
    [/color]
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-04-22
  17. ابو زين العابدي

    ابو زين العابدي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-07
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    0
    يقترح عليك قراءة هذا الموضوع من جريدة الشرق الاوسط
    http://www.asharqalawsat.com:

    قبل أن تصبح «صعدة» دارفور أخرى!
    فهمي هويدي


    إلى متى يظل العالم العربي متفرجا على ما يحدث في اليمن؟ ليست عندي إجابة
    على السؤال، لكن أتمنى ألا يظل بلا اجابة، لأنني لا أتصور أن يشهد بلد
    عربي صراعا دمويا أقرب إلى الحرب الأهلية، يستمر عشرة أشهر، ثم نظل جميعا
    نتابعه كمتفرجين ومشاهدين، دون أن يحرك ذلك فينا ساكنا، بل نقرأ أخباره
    وعناوينه في صحف الصباح ونحن نتثاءب، كأن الأمر لا يعنينا من قريب أو بعيد
    وكأنه شأن «أمة» أخرى، وحاصل في كوكب آخر.
    خلال الأسبوع الأخير على الأقل كانت أخبار اليمن في الصحف العربية تبث تحت
    العناوين التالية: اشتباكات ضارية مع «الحوثيين» والجيش يكثف هجماته
    بالمدفعية والصواريخ ـ حرب شوارع في صعدة والمتمردون يهاجمون منشآت حكومية ـ
    مائة قتيل خلال 24 ساعة ـ قصف آخر معاقل المتمردين بعد رفض الحوثي عفوا
    بضمانات ـ تصعيد في صعدة وهجومان انتقاميان في صنعاء ـ السفارة الأميركية تغلق
    أبوابها بعد البريطانية... الخ. هذه العناوين لا تبدو جديدة للمتابع للشأن
    اليمني، وانما تكاد تكون استنساخا لعناوين أخرى طالعناها ابتداء من شهر
    يونيو (حزيران) الماضي، حيث ما زلت احتفظ بقصاصة تضمنت أول خبر في انفجار
    الصراع في شمال اليمن، نشرته صحيفة «الأهرام» القاهرية في 22/6/2004، كان
    عنوانه كالتالي: مواجهات دامية بين القوات اليمنية وانصار زعيم ديني
    بمحافظة صعدة. وفي ثنايا تصريح لمدير أمن محافظة صعدة العميد محمد صالح طريق،
    قال ان السلطات تصدت لمحاولات التخريب والأفكار الدخيلة التي دعا اليها
    أنصار عضو مجلس النواب السابق حسين بدر الدين (الحوثي)، الذين دأبوا على إثارة
    النعرات الطائفية، وحشد المواطنين ضد السياسة اليمنية والأميركية من خلال
    المساجد. وهو ما أدى إلى قتل ستة عسكريين على الأقل ومقتل عدد غير معروف
    على الجانب الآخر.
    هذا الذي نشر في منتصف العام الماضي اصبح خبرا ثابتا تردده الصحف بذات
    المضمون مع اختلاف في التفاصيل، فدائما ثمة قتال يخوضه الجيش بالطائرات
    والصواريخ، وبمشاركة من الحرس الجمهوري ضد «متمردين» في صعدة، والقصف مستمر في
    جانب، والرد لم يتوقف من الجانب الآخر، والقتلى يتساقطون على الجانبين.
    ورغم ان الصحف نشرت في 11/9 من العام الماضي ان العمليات العسكرية انتهت
    بمقتل حسين بدر الدين الحوثي، لكن تبين ان القتال تجدد مرة أخرى هذه المرة
    تحت قيادة بدر الدين الحوثي، الأب البالغ من العمر 80 عاما.
    ماذا يكون شعور المواطن العربي وهو يتلقى مثل هذه الأخبار كل صباح؟
    أقر في هذا الصدد بأن المعلومات شحيحة للغاية عن الحاصل في شمال اليمن،
    وهو ما يستلفت الانتباه، حتى ليبدو معه أن ثمة تعتيما عما جرى ويجري، وان
    الأزمة ليست مقصورة على الصدى العربي المفترض للحدث، ولكنها أيضا قائمة فيما
    يخص المعرفة بالحدث، حيث لا بد أن يستغرب المرء في ظل ثورة الاتصال
    الحاصلة، وفي أجواء الحديث عن الشفافية والتأكيد على حق الناس في المعرفة،
    باعتباره من حقوق الإنسان التي يتسابق الجميع في العالم العربي على التمسح فيها
    والتعلق بها، أن يحدث قتال شرس لمدة عام في بلد عربي مجاور ـ ليس في
    جواتيمالا ولا بوركينا فاسو ـ ثم لا نعرف عنه إلا النزر اليسير من المعلومات
    التي تصدر عن المصادر الرسمية دون غيرها. وهي المصادر التي لا تقول لنا سوى
    أن ثمة متمردين ومخربين في الشمال رفعوا السلاح في وجه السلطة، التي اضطرت
    إلى قمعهم وتأديبهم حفاظا على الأمن وحرصا على استقرار الجبهة الداخلية..
    هل هذا كل شيء؟
    في محاولة فهم ما يجري، لم يكن أمامي سوى الاعتماد على المصادر الشفوية،
    التي تمثلت في روايات من اعرف من بعض الأصدقاء اليمنيين في الداخل. وخلاصة
    ما قاله هؤلاء أن حسين الحوثي كان عضوا في مجلس النواب، وانه كان مقبولا
    من القيادة السياسية وليس بعيدا عنها، ولانه كان منخرطا في بعض الأنشطة
    السياسية المعارضة في صنعاء، فقد أرادت عناصر في القيادة إضعاف تلك القوى
    وتفتيتها، فشجعته على الانفصال، لإنشاء تنظيمه المستقل ـ الشباب المؤمن ـ
    وهناك من يذهب إلى أنها قدمت له تمويلا لذلك الغرض. وبعد أن قطع شوطا في
    تأسيس حركته، اختلف الحوثي مع الحكومة خصوصا في أعقاب احتلال العراق حيث أعلن
    الرجل معارضته للاحتلال، ومضى هو واتباعه يجهرون بتلك المعارضة بمختلف
    السبل، حتى اصبحوا يرددون في مختلف المناسبات هتافات تنادي: الموت لأميركا.
    بمضي الوقت تطور الخلاف السياسي وأدى إلى تباعد المواقف بين جماعة الحوثي
    والسلطة، وغذى ذلك الخلاف وعمق الاختلاف المذهبي التقليدي في اليمن، بين
    الشوافع والزيدية الذين يشار إليهم في اليمن باعتبارهم «هاشميين»، وهو
    اختلاف ظل من قبيل التنوع الذي يثري المجتمع ولا يفتته، لكنه كان يطفو على
    السطح في فترات الضعف والتوتر. ورغم أن الزيدية يعدون من الناحية الفقهية أقرب
    إلى أهل السنة، إلا أن الحوثي وجماعته ذهبوا بعيدا حتى اصبحوا اقرب إلى
    الشيعة الاثني عشرية، وأغلب الظن أن هتافهم الموت لأميركا وإسرائيل كان من
    أصداء ذلك التقارب، لانه ذات الشعار الذي رفعته الثورة الإسلامية في إيران
    طيلة ربع القرن الأخير.
    الخلاف الذي تداخل فيه السياسي مع المذهبي تطور إلى ملاحقة أمنية واشتباك
    بالسلاح، وكما يحدث في مثل هذه المواجهات فان رفع السلاح شق طريق الدم -
    شأن طريق الندامة ـ الذي إذا عرف أوله فغالبا ما تتعذر معرفة آخره.
    ولذلك جرى ما جرى في الصيف الماضي، وانتهى الأمر بقتل حسين الحوثي، لكن
    القتل جدد النار ولم يطفئها، فقاد الأب العجوز معركة «الشباب المؤمن» ضد
    السلطة، والتي ما زالت دائرة حتى الآن، وما برحت عجلتها الشهيرة تحصد
    الأرواح وتخرب الديار وتهلك الزرع والضرع. وفيما فهمت فان الأب كان قد ذهب إلى
    صنعاء ساعيا إلى الإفراج عن المعتقلين من أبناء صعدة وحركة الشباب المؤمن
    ولكنه لم يلق تشجيعا أو استجابة ربما لمظنة ان قتل الابن أنهى دور الحركة،
    فعاد الرجل لكي يقود «التمرد» ويعاود الاشتباك مع السلطة للضغط عليها.
    قد لا تكون بعض هذه الروايات دقيقة، لكن ما وجدته محل اتفاق بين جميع من
    رجعت إليهم أن دور السلاح في المسألة كان اكبر بكثير من دور السياسة، وان
    جهود أجهزة الأمن ظلت مقدمة على مساعي القوى السياسية، كما أنني لا أستطيع
    أن أتجاهل ملاحظة أحد السياسيين اليمنيين المستقلين الذين حدثتهم في
    الموضوع، أن الأمر في صعدة إذا لم يتم احتواؤه فقد يتفاقم، ويتحول إلى «دارفور»
    أخرى. تشد انتباه العالم الخارجي والمنظمات الدولية، وتهدد استقرار اليمن
    وتفجر فيه صراعات أخرى.
    ما الذي يستطيع العرب أن يفعلوه لكي يتجاوز اليمن تلك الأزمة بمختلف
    تداعياتها واحتمالاتها؟ يستحق الأمر تفكيرا متعمقا من كل معنى بالشأن العربي
    والإسلامي أيضا، غير انني أذكر في هذا الصدد بأن الأزمة التي حدثت بين اليمن
    والسعودية في عام 1934 اسهم في حلها تدخل عدد من الشخصيات العربية
    المهجوسة بهم الأمة، من أمثال الأمير شكيب ارسلان من لبنان ومحمد علي علوبة
    (باشا) من مصر وعبد العزيز الثعالبي من تونس وعلال الفاسي من المغرب وكان ذلك
    قبل أن تولد الجامعة العربية أو منظمة المؤتمر الإسلامي، وقبل ان يكون
    لعصبة الأمم دور يذكر في الساحة الدولية، المدهش والمحزن انه حين توفرت تلك
    المنظمات والآليات أصبحنا نحتار في حل أي مأزق عربي، من قضية الصحراء
    بالمغرب إلى قضية صعدة في اليمن، مرورا بالحاصل في دارفور وإريتريا ناهيك من
    العراق.


    <p><a
    href='http://www.asharqalawsat.com/default.asp?issue=9633&page=leader&article=293293&state=true'>Click
    Here To View Original Article</a>
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-04-22
  19. مطلع الشمس

    مطلع الشمس قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-31
    المشاركات:
    4,596
    الإعجاب :
    0
    نسال الله ان يسخر لنا عشرين حوثي اي لكل محافظه حوثي لكي نتخلص من العصابه

    الاحمريه 00 انه سميع مجيب00
     

مشاركة هذه الصفحة