داء السكري وتوابعه؟؟؟

الكاتب : as1   المشاهدات : 878   الردود : 0    ‏2005-04-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-22
  1. as1

    as1 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-04-20
    المشاركات:
    811
    الإعجاب :
    0
    [align=justify][align=justify]داء السكري وتوابعه

    ِ

    مرض السكري هو أحد أمراض الغدد الصماء المزمنة يتنوع فيصيب الأطفال والكبار معا.

    أما ذلك الذي يصيب الأطفال والصغار قبل الثلاثين فهو ينتج عن نقص كامل في الأنسولين نتيجة خلل في جزر لانجرهانز المنتجة للأنسولين ولهذا لا يستطيع الجسم الاستفادة من السكر الموجود في الطعام. فلا بد لمرضى هذا النوع من أن يحصلوا على الأنسولين.

    أما النوع الثاني فيظهر في سن متقدمة وينتج عن نقص نسبي في الأنسولين. نتيجة لهذا فإن خلايا الجسم تستجيب للأنسولين بطريقة غير طبيعية تؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم. ويعالج هذا النوع بالغذاء الصحي وحقن الأنسولين.

    كيف يمكن تفادي داء السكري؟

    تشير الدراسات أن تغيير نمط الحياة يمكن أن يمنع حدوث المرض من النوع الثاني وذلك بالاعتدال في الأكل والإقلال من النشويات وإضافة بعض التمارين المعتدلة للنشاط الفيزيائي المعتاد كالمشي.

    ولا يوجد شفاء تام متوفر حاليا لداء السكري ولكن بالجمع الصحيح بين الحمية الغذائية والقيام بتمارين رياضية واستخدام الأدوية يمكن لمرضى السكري أن يعيشوا حياة نشيطة وصحيحة.

    وأهم أعراض ومضاعفات داء السكري هي نقص سكر الدم أو ارتفاعه ـ الشعور بالوهن ـ ظهور الأجسام الكبتونية بالبول أو تكرار التبول بدون سبب معروف.

    أما الحالات المزمنة فتشعر باعتلال الشبكية ـ أمراض القلب ـ اعتلال الكلية ـ التهاب الأعصاب الطرفية ـ الضعف الجنسي والاضطرابات النفسية، وكذلك تشنج العضلات والصداع وزيادة الوزن والتعب العام وصعوبة التركيز.

    أعراض تستدعي الانتباه:

    ـ ازدياد عدد مرات التبول

    ـ استمرار الإحساس بالجوع والعطش

    ـ رؤية مزدوجة

    ـ تعب عام أو ميل للنعاس

    ـ تأخر شفاء الجروح والكدمات

    ـ خسارة وزن سريعة

    ـ جفاف في الجلد وحكة

    ـ تنميل الأطراف

    كيف تتصرف مع هذه الأعراض؟

    ـ راجع طبيب العيون إذا كانت هناك رؤية مزدوجة وتسمى الضغط الشرياني، وامتنع عن التدخين، والرؤية المزدوجة تتراجع خلال4 أو 5 أسابيع بالعلاج.

    ـ اعتن بصحة أسنانك وعالج أي مشكلة تطرأ على اللثة.

    ـ اطمئن على ضغط الجسم وكذلك القلب.

    ـ راقب حدوث التنميل وحرقان الأطراف.

    ـ حافظ على اليدين والقدمين واحرص على المشي.

    ـ اشرب كثيرا من الماء للمحافظة على الكليتين

    ـ لا بد من العناية بالجلد والتأكد من التئامه إذا حدثت جروح به.

    ـ يؤثر مرض السكري على الأوعية الدموية والأعصاب والأنسجة وكذلك يؤثر أيضا على الصحة الجنسية ويؤدي لضعف الأعصاب الذي يمكن معالجته بالسيطرة على المرض وإعطاء العلاج اللازم. تحدث مع طبيبك ولا تشعر بالحرج عند حدوث ضعف الانتصاب، وقد تكون بعض الأدوية المستخدمة في علاج ارتفاع الضغط أو الاكتئاب سبب في عسر وظيفة الانتصاب وكذلك الأدوية المستخدمة في علاج قرحة المعدة والحموضة، ولذلك استشر طبيبك وتحدث مع زوجتك عند حدوث المشكلة فهذه هي الطريقة الوحيدة لحل المشكلة. ولا يؤثر داء السكري على إمكانية الإنجاب.

    أثبتت الأبحاث العلمية أن الرجال أكثر احتمالا من النساء لحمل الأجسام المضادة المناعية الزائدة لخلايا الجزر في البنكرياس وقد أكد الخبراء أن النسل الذكري من أب مصاب بداء السكري يعاني من زيادة وجود الأجسام الضدية الذاتية عندهم أكثر من معاناة نسل الإناث.

    ومن المعلومات الهامة أن القهوة والمنبهات يؤثران سلبا على داء السكري فتزداد حدته، فمرضى السكري الذين يشربون قهوة بكثرة يعانون من صعوبة في تنظيم مستوى السكر والأنسولين.

    ومن المعروف أن نبات الشيكوريا الذي ينمو عشوائيا في زراعات القمح والبرسيم يحتوي على نسبة عالية من الفركتوز مما يحافظ على نسبة الأنسولين في الدم. وتم اكتشاف فائدة بلسم الكمثري لعلاج هذا الداء كما لا تخفي فائدة الثوم في تنظيم نسبة السكر في الدم. وهناك مركبات كثيرة هامة تساعد على ضبط داء السكري مثل المغنيسيوم والكروميوم وخلاصة البطيخ المر وهو نوع من الأعشاب التي استخدمها الهنود لعلاج هذا المرض وكذلك خلاصة القرفة والقرفة المطحونة المستخدمة كنوع من البهارات تساعد على تنبيه إنتاج الأنزيمات المستهلكة للسكر وتقوي من فعالية الأنسولين.

    ننصحك بقياس نسبة السكر بالدم والامتناع عن التدخين بالذات إذا كنت مصاب.

    وقد كشفت دراسة أجراها فريق من الباحثين البريطانيين أن الآلاف من مرضى السكري الذين يعالجون فقط بإتباع نظام غذائي خاص لا يحظون بعناية كافية. وأظهرت دراستهم أن هؤلاء المرضى يعانون من مضاعفات للمرض بمعدلات كبيرة مقارنة بنظرائهم الذين يخضعون لعلاج دوائي ويحظون بمتابعة ملائمة منتظمة.

    وتزيد احتمالات إصابة المرضى الذين يعالجون بنظام غذائي فقط بارتفاع ضغط الدم و45 بالمئة منهم أكثر عرضة لارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، كما يقل احتمال تلقيهم لعلاج بالعقاقير لمواجهة هذه المشاكل الصحية.

    هذا ومن الجدير بالذكر هو ما أظهرته دراسة حديثة قامت بها مؤسسة (ايدفيكس) الطبية ‏‏ونشرت نتائجها مؤخرا، بأن القيام بأداء تمرينات رياضية من شانه الإقلال من فرص‏ ‏تعرض هؤلاء الذين ولدوا ناقصي الوزن للإصابة بمرض السكري.‏

    وقالت الدراسة أن الأطفال الذين يقل‏ ‏وزنهم عن ثلاثة كيلوجرامات عند ولادتهم يكونوا أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري عند ‏ ‏الكبر موضحة أن قيام هذه الفئة بممارسة التمارين الرياضية عند الكبر يقلل من ‏ ‏احتمال إصابتهم بهذا المرض بنسبة كبيرة.

    وتبين أن هؤلاء الذين قاموا بممارسة الرياضة لم يصابوا بالمرض كنتيجة حتمية ‏ ‏لنقص وزنهم عند الولادة مقارنة مع الذين لم يمارسوا أي نوع من التمارين الرياضية.

    وأوضحت الدراسة أن الرجال المولودون ناقصو الوزن ولم يمارسوا أية تمارين‏ ‏رياضية كانوا عرضة للإصابة بالسكري خمس مرات مقارنة من نظرائهم من ناقصي الوزن ‏ ‏وممارسي الرياضة.‏ ‏ونصحت الدراسة بممارسة الرياضة ثلاثة مرات في الأسبوع على الأقل لضمان ‏ ‏الوقاية من الوقوع فريسة لمرض السكري.

    هذا وفي المقابل فقد توصلت دراسة أجراها باحثون فرنسيون من جامعة (لويس باستور) إلى أن المراهقين الذين لا يمارسون الرياضة.. ويمضون أوقاتا طويلة أمام التلفاز يتعرضون أكثر من غيرهم للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

    وقد تابعت الدراسة التي نشرتها صحيفة (لو جورنال سانتيه) الفرنسية1000 طالب خلال ثمانية أشهر تم تقسيمهم إلى مجموعتين المجموعة الأولى تقوم بممارسة تمارين رياضية معينة يوميا في حين لا تمارس المجموعة الثانية أي تمارين رياضية.

    وأظهرت نتائج الدراسة، أن للرياضة تأثيرا مباشرا على نسبة السكر في الدم حيث وجد الباحثون أن الطلاب الذين لا يمارسون الرياضة ويقضون أكثر من ساعتين أمام التلفاز يوميا ترتفع لديهم نسبة الأنسولين في الدم مما يزيد خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. مع تحيات اخوكم / المهاجر ..
     

مشاركة هذه الصفحة