اللـقاء المـشـترك...هل يكون سفينة النجاة للوطن في مواجهة اعاصير الرئيس والارياني؟!

الكاتب : Time   المشاهدات : 1,900   الردود : 39    ‏2005-04-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-21
  1. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    الافتتاحية التي كتبها الامين العام للتجمع اليمني للإصلاح
    والمنشورة في صحيفة الصحوة
    تدل دلالة قاطعة
    على أن العلاقة بين الرئيس والمعارضة على وجه العموم
    والاصلاح على وجه الخصوص
    قد وصلت إلى نقطة اللاعودة
    وإذا كانت العلاقة بين الرئيس والحزب اليمني الاشتراكي
    قد اتسمت دوما بالصراع على السياسي والعسكري
    فأن العلاقة بين الرئيس وحزب الاصلاح
    كانت تُوصف دوما بالاستراتيجية
    رغم أنها ومنذ اليوم الأول لتأسيس الاصلاح باعتباره امتداد لحركة الاخوان المسلمون
    كانت تمر عبر محطات عديدة عرضتها لهزات عنيفة
    منها قضية دستور دولة الوحدة ا
    لتي استخدمها الرئيس كورقة لدق اسفين بين الاصلاح والاشتراكي
    يَضاف إلى تاريخ العلاقة الصراعية بينهما في المناطق الجنوبية والوسطى قبل الوحدة
    ثم اول انتخابات تعددية 1993م والتي واجه فيها الاصلاح
    محاولة واضحة لتحجيمه من قبل المؤتمر والاشتراكي على حد سواء
    رغم حاجة الاول للاصلاح في مواجهة الثاني
    ثم جاءت محطة الحكومة الائتلافية بين المؤتمر والاشتراكي والاصلاح
    وماصاحبها من ازمة سياسية كادت أن تعصف بدولة الوحدة
    وصولا إلى حرب 1994م والتي وقف فيها الاصلاح مع المؤتمر في مواجهة الاشتراكي
    ليجد الاصلاح نفسه في مواجهة شريك ناكر للجميل ومتنكر للوعود
    حتى جاءت انتخابات 1997م فكانت محطة الافتراق الاولية
    التي خرج من خلالها الاصلاح من الائتلاف الثنائي مع المؤتمر
    ليحتل موقعا بمنأى عن المعارضة (الاشتراكي بالذات)
    المتوجسه من تحالفه الاستراتيجي مع المؤتمر
    فصار موقعه لا إلى السلطة و لا إلى المعارضة
    وكان موقعا شاذا وغريبا اضطر اليه الاصلاح رغم دفاعه عنه
    إلا أن ذلك الموقع او الموقف لم يستمر طويلا
    فجاءت محطة الانتخابات المحلية 1999م إن لم تخني الذاكرة
    فكانت المحطة التي قصمت ظهر التحالف الاستراتيجي
    حيث كشر المؤتمر عن انيابه مستخدما كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة
    ليمنع الاصلاح من اظهار شعبيته حتى على مستوى المحليات
    فكأن أن اعلن امين عام الاصلاح اليدومي وفاة التحالف الاستراتيجي
    في لقاء مفتوح ومباشر مع قناة الجزيرة
    ورغم أن المؤتمر لم يصدق مثل هذا الاعلان
    بسبب محاولته المستمرة لاستقطاب الشيخ عبدالله رئيس الاصلاح
    من خلال منصب رئاسة مجلس النواب والعلاقة المتميزة بينه والرئيس
    إلا أن المعارضة وعلى رأسها الاشتراكي (تحديدا وبالذات)
    أدركت أن الفراق قد حدث بين المؤتمر والاصلاح
    والتقط مهندسا اللقاء المشترك جار الله عمر (الاشتراكي) و محمد قحطان (الاصلاحي)
    الخيط لنسجا معا ثوبا مشتركا لحزبيها
    واحزابا اخرى اهمها الناصري والحق والقوى الشعبية
    ومثل اللقاء المشترك لأول مرة تحد حقيقي للسلطة الممثلة بالرئيس
    وخلال فترة بسيطة صار اللقاء كابوسا مخيفا للسلطة
    خاصة بعد أن طرح قضية الاصلاح السياسي
    وكانت القاصمة باغتيال الشهيد جار الله عمر اثناء حضوره المؤتمر العام للاصلاح
    وبعد طرحه لبرنامج طموح لتطوير افاق التعاون بين اعضاء المشترك عموما
    والاصلاح والاشتراكي على وجه الخصوص
    وقد تصور الذين اغتالوا جار الله أنهم قضوا على المشترك واشعلوا الحرب بين فرقائه
    ولكن حكمة الاطراف فوتت على هذا المخطط تحقيق اهدافه
    وإن كان المخطط قد وجه ضربة قوية للقاء من خلال تغييب واحدا من أهم رموزه
    ومن خلال زرع بذور التوتر في نفوس الاصلاحيين والشك في نفوس الاشتراكيين
    ومازال ملف اغتيال جارالله عمر في يد السلطة تتلاعب به كيف تشاء
    ومع ذلك فمع مرور الوقت وتجربة فرقاء المشترك في انتخابات 2003م
    وتملص السلطة من كل دعوة للحوار من اجل تفعيل الاصلاح السياسي
    واحداث صعدة الاولى والثانية
    قد اثبت لكل ذي عينين ولمن في قلبه آدنى ريب
    أن هذه السلطة لن تتورع عن فعل أي شيء للبقاء في الكرسي بل وتوريثه
    فتسارعت لذلك وتيرة المواجهة السياسية بين الاطراف
    وكان اخرها دعوة المؤتمر المعارضة للحور
    الذي ولد ميتا بسبب عقلية "ما اريكم إلا ما ارى"
    ومع أن مستوى اداء اللقاء المشترك
    لم يرتق إلى مستوى المكر والدهاء والامكانيات التي تتوفر للسلطة
    إلا أن على الجميع اصلاحيين واشتراكيين
    و شركائهم من الناصريين واحزاب الحق والقوى الشعبية
    وكل المستقلين الذين يرون أن السلطة قد اوصلت البلاد إلى طريق مسدود
    أن يدركوا أن في اتحادهم قوة لهم وضمانة لوطنهم وشعبهم
    وأن ايام السلطة المتسلطة صارت معدودة
    والمهمة الجادة والشاقة للجميع هي أن يخرجوا بالبلاد من اتون هذه التجربة بأقل الخسائر
    فتأملوا !!!
    وللجميع خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-21
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    /4/2005

    كتبها أمين عام التجمع اليمني للإصلاح ..الصحوة نت تنشر (نص) إفتتاحية صحيفة الصحوة الصادرة اليوم الخميس

    خاص

    وللصحوة كلمة:
    محمد عبدالله اليدومي:
    الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح:
    من الواضح -تماماً- أن الوقت مناسب للحديث عن الدورة الثانية للمؤتمر العام الثالث للتجمع اليمني للإصلاح، وما صدر عنها من وثائق وأدبيات فرضت نفسها على الساحة اليمنية؛ وما أحدثته من ردود أفعال تباينت بين مؤيد ومبارك لتلك الوثائق والأدبيات، أو وقف منها موقفاً سلبياً صاحبه بعض النزق المتجاوز حدود اللياقة الديمقراطية القائمة أساساً على منظومة متكاملة من القواعد والأصول، والتي من أبرز معالمها القبول بالرأي والرأي الآخر، واحترام القناعات والرؤى الصادرة عن هذا الطرف أو ذاك، حول أوضاعنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والأخطار المترتبة على السير بمنهجية اللامبالاة في معالجة تلك الأوضاع التي تمس أخص خصوصيات المواطن في حاضره ومستقبله..!
    لقد حاولنا -ونرجو أن نكون قد حققنا بعض النجاحات في محاولتنا- الإسهام في تشكيل قناعات لدى الكثير من أبناء شعبنا وقواه الحية؛ بأن الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي نخوض غماره جميعاً لتسديده وتقويمه -سواء من كان منا في سدة الحكم، أو من كان منا في صفوف المعارضة- يحتاج إلى وقفة متأنية ومتأملة، تسهم بصدق تحليلها، ورشد رأيها، ووضوح منهجيتها، في كبح جماح السائرين بنا نحو النفق المظلم الذي لم يعد أحد قادر على التمييز بين بداياته المقلقة، ونهاياته المجهولة النتائج والعواقب..!
    ومهما كانت الظروف والمستجدات من حولنا، فقد أكدنا في دورتنا هذه ما كنا قد أعلناه من قبل، وما بيناه في كل مراحل سيرنا، وما تمثلناه في تعاملنا مع أبناء مجتمعنا، أنه لا مناص لنا ولا لشعبنا ولا لقواه السياسية الفاعلة في ميدان الحياة، من جعل النضال السلمي طريقنا لنيل الحقوق والحريات، مهما كان حجم العوائق في الطريق والزمن المقدر إلى نهايته!
    إننا نعترف أن الطريق طويل والعقبة كؤود.. ولكننا بالصبر وحسن التوكل على الله -عز وجل- سنطوي المسافات مهما كانت جنباتها قاحلة ومفاوزها شاسعة..!
    ونعلم أن الحمل ثقيل .. ولكننا على يقين بأن عون الله أكيد..!
    وندرك تمام الإدراك مشقة السير في هذا السبيل، وجسامة الأعباء المترتبة عليه.. ولكننا نعي أن الحكمة والمصابرة هي البلسم وزاد المسير..!
    لقد حاولنا في أدبياتنا تلك؛ أن نشخص علل الاقتصاد التي يعاني منها مجتمعنا نتيجة إصرار حكومة الحزب الحاكم على تنفيذ سياسة الإفقار الشامل، ولفتنا النظر إلى أخطار الارتهان لسياسة «ما بدا بدينا عليه»، وعدم السير الحثيث والجاد نحو استراتيجية الإصلاح الشامل القادرة على استيعاب الطاقات الخلاقة والطموحة القادرة على تشغيل مئات الآلاف من الأيدي العاطلة والقادرة على الإسهام في إعادة المواطن اليمني من مواطن الاغتراب، وإيقاف نزيف الهجرة -وخاصة هجرة الكفاءات- إلى خارج حدود هذه الأرض الطيبة، والقضاء على ظاهرة الفقر المتمثلة في الاتساع المستمر والمخيف لأعداد الأكف الممدودة للتسول بحثاً عن لقمة عيشها على قوارع الطريق في الداخل والخارج، وكأننا شعب خيرات أرضه لا تسد رمقه، ولا نفطه يغنيه عن الآخرين!
    إننا ومن خلال مقرراتنا تلك؛ أعلنا عن مسيس حاجتنا إلى واقعية أكثر من طرحنا لمجمل قضايانا ومشاكلنا، بعيداً عن أي قصد هدفه الكيد السياسي، أو طمس حقائق الواقع التي تنطق بمرارة، وتعبر بأسى في الوضع المأساوي لغالبية شعبنا، حيث طفح الكيل وبلغ السيل الزبا، وبرز التفاوت المرعب بين أغنياء الفرصة غير المشروعة، وبين الملايين المسحوقة التي ما فتئت تسمع جعجعة الإصلاحات الاقتصادية والتنموية ولا ترى لطحينها أي أثر؛ إلا في عملة تتهاوى أمام عملات الآخرين بفقدها الكثير من قيمتها الحقيقية، مما انعكس سلباً على مرتب لم يعد له أي معنى في مواجهة أبسط متطلبات أي عائلة انحصر طموحها في لقمة عيش تقيها إذابة ماء وجهها في شوارع المدن وأزقتها، وأمام المتاجر والمطاعم، وساحات المساجد وأبوابها..!
    مرتب لم يعد صاحبه قادراً على الخروج من حيرته عند توزيع قيمته على شراء ماء لايكاد يكفي الاستهلاك الضروري، أو تسديد قيمة الكهرباء التي أصبح التعامل معها مثار سخرية كل محافل المجتمع، أو الهاتف الذي تتصاعد أرقام «فواتيره» بين الحين والآخر، أو إيجار منزل لا يكاد المواطن يستقر فيه حتى يبدأ في البحث عن منزل أقل كلفة وأضيق مساحة!
    لقد نبهنا مراراً وتكراراً على ضرورة قيام حكومة المؤتمر الشعبي العام -التي عقمت وتخشبت- بالإعلان الواضح والجلي عن الزمن والتاريخ الذي فيه تنتهي كوابيس الجرع، خاصة وقد تفرد هذا الحزب بأغلبيته المريحة والكاسحة لعشر سنوات مضت، ولم يعد له أي عذر يرمي به بريئاً.. إن شعبنا يتلهف إلى معرفة نهاية لمعاناته اليوم قبل الغد، وهذه اللحظة قبل الأخرى.. كما يطالب -وكله رجاء- بالتوقف عن التكرار المقزز والممجوج للاسطوانة المشروخة التي تعلن ليل نهار أنه ليس بالإمكان أحسن مما كان، ولا أحسن مما هو كائن..!
    إن الاستمرار في سياسة الاستدراج للمواطن اليمني للوقوع في طاحونة الصراع مع متطلبات حياته المعيشية اليومية، ومحاولة وضع غشاوة الخداع على عينيه حتى لا يكون قادراً على التفكير -مجرد التفكير- في رفاه مستقبلي، أو حياة محترمة يحس فيها بآدميته، وحتى لا يستطيع النظر إلى واقعه المأساوي، ومنع أي نزوع قد يعتريه لمحاسبة من ينتزع لقمته من فيه، ومن يدفع به إلى المجهول!
    إن الاستمرار في هذه السياسة معناه محاولة تحطيمه مع سبق الإصرار والترصد، ومعناه أن القائمين على هذه السياسة في حاجة إلى وقفة مراجعة على أساس أن خير الخطائين التوابون..!!
    إننا ومن خلال مؤتمرنا العام الثالث في دورته الثانية؛ قد دعونا إلى ضرورة الحوار بين كل ألوان الطيف السياسي، بهدف الإرتقاء بالعملية الديمقراطية والتنموية من وهدة المنّ والأذى، إلى مدارج التعامل الرفيع والمحترم بين الجميع؛ والمؤدي إلى التداول السلمي للسلطة من خلال صناديق الإقتراع المحفوفة من كل جانب بانتخابات حرة ونزيهة وشفافة؛ لا إلى تكريس الإستبداد والحكم الشمولي القائم على الإنتماء الطائفي أو القبلي أو الجهوي أو العائلي..!
    انتخابات لامكان فيها لاحتكار أي طرف سياسي لحقّ الحكم لأن ذلك قدره، أو لمجرد أنه يدعي امتلاكه للخبرة الإدارية والحنكة السياسية، ويجعل من حقه التشبث بمقاليد الحكم باعتبار تشبثه بأهداب الحكم واجب وطني، وأن التخلي عنه لغيره من خلال صناديق الإقتراع خيانة للوطن، وبحجة أن القوى الأخرى لاخبرة لديها، ولا دراية لها بأمور الحكم .. وكأنا بهذا الطرف قد تشرفت به الأرض ملفوفاً بأصول وقواعد الحكم، وذاك الطرف قد خرج إلى الحياة متدثراً بأردية الغفلة والجهالة..!
    لقد دعونا إلى حوار يرسخ دعائم الإلتزام الجاد بالدستور، ويؤكد للجميع أنه لاقيمة ولا وزن ولا شرعية لنظامنا السياسي القائم على التعددية السياسية؛ إلا بمعارضة قوية وغير مدجنة ولا مستأنسة .. معارضة مهمتها في المقام الأول بذل النصح لمن جاء عليه الدور في تسيير أمور الدولة ومؤسسات الحكم؛ من خلال تشخيص علل الفساد وكشف سوءاتها للمجتمع، وتقديم الإصلاحات البديلة من خلال وسائل البلاغ المتاحة، أو من خلال قدرتها الفعلية على القيام بتلك الإصلاحات عند ممارستها للحكم عملياً، وليس من خلال الكلام المجرد من أي فعل إيجابي في الواقع المعاش.
    إن البعض لايعرف دوراً مقبولاً للمعارضة إلا في كونها قادرة على التسبيح بحمد السلطة الحاكمة، والتمجيد بأفضالها، والسكوت على أخطائها، والتستر على سلبياتها، والخنوع لمظالمها .. فإذا ماحاولت الخروج على ماهو مرسوم لها في أذهان هذا البعض، وتبنت قضايا وهموم شعبها، وعبَّرت عن طموحات أبناء مجتمعها؛ فهو الخرق للسلم الاجتماعي، والشق للصف الوطني، والإشعال للحرائق، والتآمر على الوطن..!
    إننا في أمس الحاجة إلى حوار يؤدي إلى الاعتراف بأن شعبنا لم يعد قاصراً، وأن اسطوانة الحرص عليه بتوسيع دائرة قهره، ومصادرة حقه في بناء ذاته؛ لم تعد تنطلي عليه، ولم يعد هذا النوع من التعامل مقبولاً لأسباب كثيرة داخلياً وخارجياً..!
    لقد أعلنا رغبتنا في حوار يسهم في تحرير المؤسسة الإعلامية من دور الخادم للسلطة إلى دور الخادم للشعب .. ولن تتم عملية التحول هذه إلا إذا أدارتها عقليات ليس لها مواقف مسبقة من أحد..!
    حوار يعيد للقضاء هيبته واحترامه في نفوس المواطنين والمستثمرين .. وأول أبجديات السير في هذا الطريق هو الفصل التام لأي علاقة -مباشرة وغير مباشرة- أو أي تشابك مع السلطة التنفيذية تحت أي مسمى كان، لأن هذا الفصل سيؤدي -مع الأيام ومن خلال الممارسة- إلى رسوخ استقلال القاضي من أي مؤثرات جانبية، ولا تجعله ملتزماً إلا بقواعد العدل المنبثقة من القوانين الخاضعة لهيمنة الدستور.
    إن الحوار الهادف والجاد مع كل الأطراف -وبلا استثناء- هو العاصم بعد الله -عز وجل- من أي تغول أو استقواء صادر عن أي كان؛ كما أنه السبيل الأمثل والمميز للإنسان المنضبط بالقوانين، عن المتفلت من عقال الإنسانية والمسيطرة عليه غرائز الوحوش الكاسرة..!!

     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-04-21
  5. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [align=right]أخي ألاستاذ / تايم
    كما هو معروف إن ألانتخابات القادمة تختلف عن ذي قبل .. وأللقاء المشترك نعم أصبح قوياً نوعاً ما وخاصة ً بعد ألهجمة ألتي وجهها ألحزب الحاكم ضد ألشيخ عبدالله ألاحمر وأيضاً قد تؤثر كثير من ألامور على مجرى ألانتخابات منها التعامل مع حركة الحوثي وما جرى في مأرب وما يجري في المحافظات الجنوبية من تهميش لحقوقهم والفساد الذي هو عـُرف النظام القائم في اليمن
    وأيضاً الشعور من ألكثير في خطر التورث للحكم والعوامل كثيرة ....



    ولكن السؤال الذي يطرح نفسه أذا فشل الرئيس أو ولده هل سايسلم السلطة بالطريقة السلمية ويتنازل عن الحكم للطرف ألاخر ...وأذا رفض ذلك كيف يتعامل معه ألطرف المنافس ؟

    وايضاً الرئيس دائماً يراهن على ولأ الجيش وقياداته .. وأهتمام الرئيس في الجيش يدل على نية مبيـّتة لدى الرئيس وايضاً إقدامه على تاسيبس أجهزة مثل الفرقة الخاصة وغيرها من ألاجهزة التي تتلقى أوامرها من ولد الرئيس شخصياً ... وهذه معضلة قد تسبب مصادمات بين ميزان القوى ...

     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-04-21
  7. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    الأخ العزيز تايم


    شكرا على نقل الموضوع


    فعلا اتسمت علاقة الرئيس بالاصلاح بالمرونه والاستراتيجية


    ولكن مجرد تساؤل


    اطرحه في المجلس اليمني للجميع


    هل تحسون فعلا بأنه توجد معارضة في اليمن


    ولكم تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-04-21
  9. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    عن رايي الشخصي


    وعناقاتي الشخصية


    اعتقد انه لاتوجد معارضة في اليمن


    وانما هناك مجرد اصوات فقط


    ولكم تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-04-21
  11. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    اخي الصحاف
    اللقاء المشترك ثم اللقاء المشترك ثم اللقاء المشترك
    وعلى الذين لم يستوعبوا الدروس من السنوات الطويلة التي حكم خلالها الرئيس "الصالح"
    أن يدركوا أنهم سيظلون يدورون في حلقة مفرغة
    ويتحركون حركات لاتختلف عن حركة الفئران داخل الشوال
    يخدمون الاستبداد والفساد ولايتقدمون خطوة واحدة
    إذن فميزان القوى هو ميزان الوحدة والاتحاد والصبر والمصابرة
    وتأكد أن النضال السياسي بالطرق المشروعة
    والمطالبة المستمرة بالاصلاح السياسي ونزاهة الانتخابات
    كل ذلك هو اقوى من الدبابات والطائرات والفرق الخاصة التي يمتلكها الرئيس "الصالح"
    فتأمل!!!
    ولك خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-04-21
  13. هشام السامعي

    هشام السامعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,848
    الإعجاب :
    0
    Timeالعزيز
    1999م كانت الانتخابات الرئاسية هذا للتنبيه التاريخي فقط ..
    من خلال قراءت متأنية لواقع احزاب اللقاء المشترك وطريقة تحالفها وتقاسمها للمهام بدء واضحاً انها تسعى للتغيير بشكل يحفظ لكل حزب نصيبه الوفير من (الغنائم التي ستجنيها هذه الاحزاب بعد سقوط الحزب الحاكم (على حد تفكيرهم )...
    فكانت البداية قوية وموفقة واقلقت كثيراً السلطة ثم مالبثت ان بدات تنحدر صوب اهداف ذاتية (شخصية) كانت اكثرها سبباً في تدني مستوى المعارضة بشكل او بصورة موحدة ...
    لعلي من احد اليمنيين المواطنين الذين تأملوا خيراً في نشأة اللقاء المشترك ...ولكن مايطرحه الواقع الان يفيد اننا اغترينا قليلاً بهذه الفكرة ...


    دعنا نبدء من جديد ...او دعنا نرمم هذا القديم ...نريد طرح موضوعي للقضية الاهم وهي (فساد السلطة ...وفشل احزاب المعارضة)
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-04-21
  15. أواب

    أواب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-04-02
    المشاركات:
    1,556
    الإعجاب :
    0
    الاصلاح والمؤتمر وجهان لعملة واحدة

    عزيزي تايم

    المؤتمر والاصلاح وجهان لعملة واحدة

    كلاهما من عجينة واحدة

    يا اخي هناك مؤامرة اصلاحية مؤتمرية على هذا الوطن


    الاصلاح على الدوام عمل لمصلحة النظام مقابل الارتزاق الرخيص له ..

    ألا يكون الزنداني اقرب شخصية للرئيس في الاحتفالات واثناء تقطيع كيكة الأعياد الوطنية ؟

    تابع الحفل القادم وستجده يتبادل الود والمشاعر الحميمة مع الرئيس ..



    اتذكر المكالمة الهاتفية الشهيرة التي تم تداولها بين الناس قبيل انتخابات 93 بين عبد الوهاب الآنسي امين عام الاصلاح في حينه وبين العنسي امين سر اللجنة الدائمة للمؤتمر في حينه ، وكيف كان الآنسي يقول فيها ، يجب ان نسقط كل مرشح يعمل راسه براس الرئيس ...

    ان الاصلاح كان شريكا استراتيجيا ولا يزال للمؤتمر ..


    لقد اسهم الاصلاح في تصفية كل خصوم المؤتمر والآن يحتال عليهم في اللقاء المشترك ..
    من يعول على الاصلاح في التغيير كمن يعول على الذئب في حماية الحملان

    ولكم التحية
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-04-21
  17. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    اخي مشتاق ياصنعاء
    ارجو أن تقرأ الموضوع لتعرف اين وصلت العلاقة بين الرئيس والمعارضة
    والمعارضة في اليمن وفي كل بلاد الله موجودة مادامت هناك سلطة
    فما بالك إذا كانت هذه السلطة تستحق المعارضة
    ومع ذلك فلعلك تتساءل عن فعالية هذه المعارضة وقدرتها على أن تغير من الوضع شيئا
    والحقيقة أن مثل هذا السؤال يُطرح كثيرا وله عدة مداخل:
    - الاول يشكك في المعارضة لتفقد الثقة في نفسها ويفقد الناس الثقة بها
    - الثاني يريد من المعارضة أن تقفز على كل المراحل وتحقق ماتكنه نفسه باسرع وقت
    - الثالث يريد أن يحفز المعارضة على بذل من الوقت والجهد لتحقيق اهدافها
    فتأمل من أي المداخل تطرح مثل هذا التساؤل!!!
    ولك خالص التقدير
    والتحيات المعطرة بعبق البُن
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-04-21
  19. mn-alyaman

    mn-alyaman عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-02-27
    المشاركات:
    388
    الإعجاب :
    0
    صدقت يامشتاق
    حيثما وجدت الدكتاتوريه العسكرية لاتوجد معارضة
     

مشاركة هذه الصفحة