حوار الارياني وافتتاحية اليدومي ..من الجدير بالحكم

الكاتب : المثقف   المشاهدات : 831   الردود : 13    ‏2005-04-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-21
  1. المثقف

    المثقف عضو

    التسجيل :
    ‏2004-01-03
    المشاركات:
    157
    الإعجاب :
    0
    الدكتور الارياني يحذر أصحاب الفتنة ويدعو الشعب إلى وقفة وطنية

    وصف الدكتور عبد الكريم الارياني المستشار السياسي لرئيس الجمهورية حركة التمردالتي حدثت في صعدة بأنها " نبتة شيطانية استقت ماءها من خارج منابع التراث اليمني والتاريخ اليمني".
    واكد الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام أن الحوثي قد جنى على الوضع الاجتماعي والفكر السياسي والديني والنسيج الاجتماعي المتماسك بين الهاشميين وغير الهاشميين،مشيراً إلى استغلال ذلك من قبل من وصفهم "بضعاف النفوس والانتهازيين من صغار الموظفين الذين راحوا يمارسون فرزاً وتمييزاً خاطئاً".
    وقال :إن بعض الصحف بدأت هذا الفرز النتن‘ مدللاً على ذلك بما تكتبه (البلاغ) و(الأمة) و(الشورى) في جانب‘ كذلك (الشموع )وبعض الأوقات (الوحدة) و(الميثاق )بصراحة من جانب أخر.
    واوضح أن ما تكتبه الشموع لا يقل إن لم يكن اخطر مما كان يكتبه الخيواني.. وما تقوله البلاغ والأمة والشورى‘هو على نفس المستوى بصورة أخرى.
    واعتبر الدكتور الارياني كلا الطرفين في نفس الصف،وقال: أقول لهم اتقوا الله في أنفسكم‘ اتقوا الله في وطنكم‘اتقوا الله في أبناءكم وأحفادكم.. دعوا هذه اللغة النتنة وقولوا (عني ما شئتم).
    وحذر المستشار السياسي لرئيس الجمهورية من مغبة الاستمرار في هذا التوجه قائلاً: وعلى الذين انساقوا والذين قد ينساقون مرة أخرى مع هذه الفتنة أن يعرفوا أن النار ستحرقهم أولاً‘ قبل أن تحرق غيرهم.
    ورأى أن الشعب اليمني أصبح بحاجة إلى وقفة وطنية موحدة ليتذكر أن في جبهات القتال بين الجمهوريين والملكيين وفي جبهات القتال بين الشرعية والانفصاليين وفي جبهات القتال ضد الحوثي هناك هاشميون.. فكيف يقول غير الهاشمي ان كل هاشمي أثنا عشري.
    وفسر موقف المعارضة من تمرد الحوثي بالقول :ولكن الأخوان في المعارضة نظروا إليها على أنها حركة موجهة ضد النظام‘ ولم يدركوا‘ أو بعضهم لم يشاء أن يدرك أنها حركة موجهة ضد مسيرة التاريخ اليمني عبر أكثر من ألف سنة في ظل الدين الإسلامي الحنيف‘ وأنها حركة موجهة ضد النظام الجمهوري الذي تتفيأ ظله وحريته وديمقراطيته جميع أحزاب المعارضة على الساحة اليمنية.. والنظرة القاصرة التي تعاملت المعارضة بها مع هذا التمرد تدل على أحد شيئين:إما رغبة في التدويل وعليّ وعلى أعدائي (يا رب).. أو جهل وقصور في التدبير،و في كلا الحالتين لا يمكن اعتبار موقف المعارضة وصحفها من هذا التمرد موقفاً يتسم بالعقل والحكمة‘مضيفاً" ولن استخدم جملة أقسى من هذه".
    وحول موضوع المدارس الدينية قال الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام :إنه لا يعتقد بوجوب إغلاق أو منع أية مدرسة دينية‘ لكن يجب أن تكون في إطار النسيج التاريخي والديني والاجتماعي لليمن..
    مبيناً"أما أن تأتي مدرسة دينية لتحقن المجتمع اليمني بمذهب جديد لم نعرفه عبر تاريخ اليمن‘ أنا أقول هذه تغلق فوراً."
    مضيفاً" أي مدرسة دينية تكفر المسلم‘هذه يجب أن تغلق فوراً ،وكذلك أي مدرسة تقول إن الحكم مغتصب بيد غير الصالحين له و دون تردد‘ويجب أن يودع من يقول هذا الكلام السجن.. لأنه قد نفى شرعية النظام الجمهوري..
    متسائلاً : ما الفرق بين الانفصالي الذي وجه المدفع وبين من يقول أن الحكم مغتصب.. ما هو الفرق بينهما؟
    نص الحوار http://www.almotamar.net/21007.htm]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-21
  3. المثقف

    المثقف عضو

    التسجيل :
    ‏2004-01-03
    المشاركات:
    157
    الإعجاب :
    0
    الرجاء من الذين يتحدثون عن امكانية ان يحكمنا الاصلاح بدلاً عن المؤتمر مقارنة فكر اميني الحزبين من خلال حوار الارياني المنشور في (المؤتمرنت) وافتتاحية اليدومي المنشورة في الصحوة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-04-21
  5. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766





    صراحة


    نقولها


    جربنا الاشتراكي واذاقنا الويل والثبور وعظائم الامور



    وجربنا المؤتمر فكان افضل من الاشتراكي


    ولكن هناك مساوئ كثيرة بالذات الوضع الاقتصادي


    مع اني لست اصلاحيا او مؤتمريا او اشتراكيا


    وان كنت أميل للمؤتمر أكثر قليلا


    إلا أنني أقول بملىء فمي


    لماذا لايأخذ الاصلاح فرصته في الحكم


    ولنرى ماذا يفعل


    فالشعب مسكين مكتوب عليه التجريب
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-04-21
  7. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    في انتخابات البرلمان عام 2003


    كان الوعي السياسي

    اكثر مايكون في محافظة صنعاء


    وبالذات أمانة العاصمة



    فالبرغم من خسائر الؤتمر ماديا


    الان ان الاصلاح تفوق في أمانة العاصمة


    أعتقد أن الناس يريدون للاصلاح أن يأخذ فرصته




    وللجميع تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-04-21
  9. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    طبعا لا

    ولا


    وألف لا



    للفتنه ومن ساند الفتنة وأيدها
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-04-21
  11. FreedomHeart

    FreedomHeart عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-18
    المشاركات:
    37
    الإعجاب :
    0
    /4/2005

    كتبها أمين عام التجمع اليمني للإصلاح ..الصحوة نت تنشر (نص) إفتتاحية صحيفة الصحوة الصادرة اليوم الخميس

    خاص

    وللصحوة كلمة:
    محمد عبدالله اليدومي:
    الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح:
    من الواضح -تماماً- أن الوقت مناسب للحديث عن الدورة الثانية للمؤتمر العام الثالث للتجمع اليمني للإصلاح، وما صدر عنها من وثائق وأدبيات فرضت نفسها على الساحة اليمنية؛ وما أحدثته من ردود أفعال تباينت بين مؤيد ومبارك لتلك الوثائق والأدبيات، أو وقف منها موقفاً سلبياً صاحبه بعض النزق المتجاوز حدود اللياقة الديمقراطية القائمة أساساً على منظومة متكاملة من القواعد والأصول، والتي من أبرز معالمها القبول بالرأي والرأي الآخر، واحترام القناعات والرؤى الصادرة عن هذا الطرف أو ذاك، حول أوضاعنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والأخطار المترتبة على السير بمنهجية اللامبالاة في معالجة تلك الأوضاع التي تمس أخص خصوصيات المواطن في حاضره ومستقبله..!
    لقد حاولنا -ونرجو أن نكون قد حققنا بعض النجاحات في محاولتنا- الإسهام في تشكيل قناعات لدى الكثير من أبناء شعبنا وقواه الحية؛ بأن الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي نخوض غماره جميعاً لتسديده وتقويمه -سواء من كان منا في سدة الحكم، أو من كان منا في صفوف المعارضة- يحتاج إلى وقفة متأنية ومتأملة، تسهم بصدق تحليلها، ورشد رأيها، ووضوح منهجيتها، في كبح جماح السائرين بنا نحو النفق المظلم الذي لم يعد أحد قادر على التمييز بين بداياته المقلقة، ونهاياته المجهولة النتائج والعواقب..!
    ومهما كانت الظروف والمستجدات من حولنا، فقد أكدنا في دورتنا هذه ما كنا قد أعلناه من قبل، وما بيناه في كل مراحل سيرنا، وما تمثلناه في تعاملنا مع أبناء مجتمعنا، أنه لا مناص لنا ولا لشعبنا ولا لقواه السياسية الفاعلة في ميدان الحياة، من جعل النضال السلمي طريقنا لنيل الحقوق والحريات، مهما كان حجم العوائق في الطريق والزمن المقدر إلى نهايته!
    إننا نعترف أن الطريق طويل والعقبة كؤود.. ولكننا بالصبر وحسن التوكل على الله -عز وجل- سنطوي المسافات مهما كانت جنباتها قاحلة ومفاوزها شاسعة..!
    ونعلم أن الحمل ثقيل .. ولكننا على يقين بأن عون الله أكيد..!
    وندرك تمام الإدراك مشقة السير في هذا السبيل، وجسامة الأعباء المترتبة عليه.. ولكننا نعي أن الحكمة والمصابرة هي البلسم وزاد المسير..!
    لقد حاولنا في أدبياتنا تلك؛ أن نشخص علل الاقتصاد التي يعاني منها مجتمعنا نتيجة إصرار حكومة الحزب الحاكم على تنفيذ سياسة الإفقار الشامل، ولفتنا النظر إلى أخطار الارتهان لسياسة «ما بدا بدينا عليه»، وعدم السير الحثيث والجاد نحو استراتيجية الإصلاح الشامل القادرة على استيعاب الطاقات الخلاقة والطموحة القادرة على تشغيل مئات الآلاف من الأيدي العاطلة والقادرة على الإسهام في إعادة المواطن اليمني من مواطن الاغتراب، وإيقاف نزيف الهجرة -وخاصة هجرة الكفاءات- إلى خارج حدود هذه الأرض الطيبة، والقضاء على ظاهرة الفقر المتمثلة في الاتساع المستمر والمخيف لأعداد الأكف الممدودة للتسول بحثاً عن لقمة عيشها على قوارع الطريق في الداخل والخارج، وكأننا شعب خيرات أرضه لا تسد رمقه، ولا نفطه يغنيه عن الآخرين!
    إننا ومن خلال مقرراتنا تلك؛ أعلنا عن مسيس حاجتنا إلى واقعية أكثر من طرحنا لمجمل قضايانا ومشاكلنا، بعيداً عن أي قصد هدفه الكيد السياسي، أو طمس حقائق الواقع التي تنطق بمرارة، وتعبر بأسى في الوضع المأساوي لغالبية شعبنا، حيث طفح الكيل وبلغ السيل الزبا، وبرز التفاوت المرعب بين أغنياء الفرصة غير المشروعة، وبين الملايين المسحوقة التي ما فتئت تسمع جعجعة الإصلاحات الاقتصادية والتنموية ولا ترى لطحينها أي أثر؛ إلا في عملة تتهاوى أمام عملات الآخرين بفقدها الكثير من قيمتها الحقيقية، مما انعكس سلباً على مرتب لم يعد له أي معنى في مواجهة أبسط متطلبات أي عائلة انحصر طموحها في لقمة عيش تقيها إذابة ماء وجهها في شوارع المدن وأزقتها، وأمام المتاجر والمطاعم، وساحات المساجد وأبوابها..!
    مرتب لم يعد صاحبه قادراً على الخروج من حيرته عند توزيع قيمته على شراء ماء لايكاد يكفي الاستهلاك الضروري، أو تسديد قيمة الكهرباء التي أصبح التعامل معها مثار سخرية كل محافل المجتمع، أو الهاتف الذي تتصاعد أرقام «فواتيره» بين الحين والآخر، أو إيجار منزل لا يكاد المواطن يستقر فيه حتى يبدأ في البحث عن منزل أقل كلفة وأضيق مساحة!
    لقد نبهنا مراراً وتكراراً على ضرورة قيام حكومة المؤتمر الشعبي العام -التي عقمت وتخشبت- بالإعلان الواضح والجلي عن الزمن والتاريخ الذي فيه تنتهي كوابيس الجرع، خاصة وقد تفرد هذا الحزب بأغلبيته المريحة والكاسحة لعشر سنوات مضت، ولم يعد له أي عذر يرمي به بريئاً.. إن شعبنا يتلهف إلى معرفة نهاية لمعاناته اليوم قبل الغد، وهذه اللحظة قبل الأخرى.. كما يطالب -وكله رجاء- بالتوقف عن التكرار المقزز والممجوج للاسطوانة المشروخة التي تعلن ليل نهار أنه ليس بالإمكان أحسن مما كان، ولا أحسن مما هو كائن..!
    إن الاستمرار في سياسة الاستدراج للمواطن اليمني للوقوع في طاحونة الصراع مع متطلبات حياته المعيشية اليومية، ومحاولة وضع غشاوة الخداع على عينيه حتى لا يكون قادراً على التفكير -مجرد التفكير- في رفاه مستقبلي، أو حياة محترمة يحس فيها بآدميته، وحتى لا يستطيع النظر إلى واقعه المأساوي، ومنع أي نزوع قد يعتريه لمحاسبة من ينتزع لقمته من فيه، ومن يدفع به إلى المجهول!
    إن الاستمرار في هذه السياسة معناه محاولة تحطيمه مع سبق الإصرار والترصد، ومعناه أن القائمين على هذه السياسة في حاجة إلى وقفة مراجعة على أساس أن خير الخطائين التوابون..!!
    إننا ومن خلال مؤتمرنا العام الثالث في دورته الثانية؛ قد دعونا إلى ضرورة الحوار بين كل ألوان الطيف السياسي، بهدف الإرتقاء بالعملية الديمقراطية والتنموية من وهدة المنّ والأذى، إلى مدارج التعامل الرفيع والمحترم بين الجميع؛ والمؤدي إلى التداول السلمي للسلطة من خلال صناديق الإقتراع المحفوفة من كل جانب بانتخابات حرة ونزيهة وشفافة؛ لا إلى تكريس الإستبداد والحكم الشمولي القائم على الإنتماء الطائفي أو القبلي أو الجهوي أو العائلي..!
    انتخابات لامكان فيها لاحتكار أي طرف سياسي لحقّ الحكم لأن ذلك قدره، أو لمجرد أنه يدعي امتلاكه للخبرة الإدارية والحنكة السياسية، ويجعل من حقه التشبث بمقاليد الحكم باعتبار تشبثه بأهداب الحكم واجب وطني، وأن التخلي عنه لغيره من خلال صناديق الإقتراع خيانة للوطن، وبحجة أن القوى الأخرى لاخبرة لديها، ولا دراية لها بأمور الحكم .. وكأنا بهذا الطرف قد تشرفت به الأرض ملفوفاً بأصول وقواعد الحكم، وذاك الطرف قد خرج إلى الحياة متدثراً بأردية الغفلة والجهالة..!
    لقد دعونا إلى حوار يرسخ دعائم الإلتزام الجاد بالدستور، ويؤكد للجميع أنه لاقيمة ولا وزن ولا شرعية لنظامنا السياسي القائم على التعددية السياسية؛ إلا بمعارضة قوية وغير مدجنة ولا مستأنسة .. معارضة مهمتها في المقام الأول بذل النصح لمن جاء عليه الدور في تسيير أمور الدولة ومؤسسات الحكم؛ من خلال تشخيص علل الفساد وكشف سوءاتها للمجتمع، وتقديم الإصلاحات البديلة من خلال وسائل البلاغ المتاحة، أو من خلال قدرتها الفعلية على القيام بتلك الإصلاحات عند ممارستها للحكم عملياً، وليس من خلال الكلام المجرد من أي فعل إيجابي في الواقع المعاش.
    إن البعض لايعرف دوراً مقبولاً للمعارضة إلا في كونها قادرة على التسبيح بحمد السلطة الحاكمة، والتمجيد بأفضالها، والسكوت على أخطائها، والتستر على سلبياتها، والخنوع لمظالمها .. فإذا ماحاولت الخروج على ماهو مرسوم لها في أذهان هذا البعض، وتبنت قضايا وهموم شعبها، وعبَّرت عن طموحات أبناء مجتمعها؛ فهو الخرق للسلم الاجتماعي، والشق للصف الوطني، والإشعال للحرائق، والتآمر على الوطن..!
    إننا في أمس الحاجة إلى حوار يؤدي إلى الاعتراف بأن شعبنا لم يعد قاصراً، وأن اسطوانة الحرص عليه بتوسيع دائرة قهره، ومصادرة حقه في بناء ذاته؛ لم تعد تنطلي عليه، ولم يعد هذا النوع من التعامل مقبولاً لأسباب كثيرة داخلياً وخارجياً..!
    لقد أعلنا رغبتنا في حوار يسهم في تحرير المؤسسة الإعلامية من دور الخادم للسلطة إلى دور الخادم للشعب .. ولن تتم عملية التحول هذه إلا إذا أدارتها عقليات ليس لها مواقف مسبقة من أحد..!
    حوار يعيد للقضاء هيبته واحترامه في نفوس المواطنين والمستثمرين .. وأول أبجديات السير في هذا الطريق هو الفصل التام لأي علاقة -مباشرة وغير مباشرة- أو أي تشابك مع السلطة التنفيذية تحت أي مسمى كان، لأن هذا الفصل سيؤدي -مع الأيام ومن خلال الممارسة- إلى رسوخ استقلال القاضي من أي مؤثرات جانبية، ولا تجعله ملتزماً إلا بقواعد العدل المنبثقة من القوانين الخاضعة لهيمنة الدستور.
    إن الحوار الهادف والجاد مع كل الأطراف -وبلا استثناء- هو العاصم بعد الله -عز وجل- من أي تغول أو استقواء صادر عن أي كان؛ كما أنه السبيل الأمثل والمميز للإنسان المنضبط بالقوانين، عن المتفلت من عقال الإنسانية والمسيطرة عليه غرائز الوحوش الكاسرة..!!

     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-04-21
  13. يحيى اليناعي

    يحيى اليناعي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-18
    المشاركات:
    119
    الإعجاب :
    0
    اليدومي يضع النقاط على الحروف في اجمل افتتاحية سياسية .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-04-21
  15. محمدابوعمر

    محمدابوعمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-03-19
    المشاركات:
    751
    الإعجاب :
    0
    المؤتمر بلغ من الكبر عتياً وعليه ان يعرف قد عمره كما ذكر الإرياني:
    ( رحم الله امرأ ً عرف قد عمره)
    والإصلاح حزب مدني يمني نطلب أن تتاح له فرصه لأن يحكم بشكل منفرد لنعرف ما يمكن أن يقدمه واعتقد ان ما سيقدمه لهذا الوطن كثير
    وللذين سيجيبون باستحضار افغانستان وأمريكا للرد على هذا المقال نقول لهم جهزوا أقلامكم لأنه وكما يبدوا ستتحول بمقار 180 درجه بعد أن يترك المؤتمر مكانه استجابةً لسنة التدافع ولسنة التغيير التي تقول أن:

    دوام الحال من المحال
    ودمتم بألف خير
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-04-21
  17. سيل الليل

    سيل الليل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-10-23
    المشاركات:
    411
    الإعجاب :
    0
    اليدومي يضع النقاط على الحروف في اجمل افتتاحية سياسية .



    هذه نقاط اليدومي ولكن هل يفهمها المغفلون ؟؟؟؟
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-04-21
  19. شرف الحسني

    شرف الحسني عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-21
    المشاركات:
    224
    الإعجاب :
    0
    انا كنت أختلف مع اليدومي
    ولكني مع التغيير

    ليعطى الإصلاح الفرصة
     

مشاركة هذه الصفحة