اليمن تعلم امريكا الحرب الاستباقية

الكاتب : المتابع   المشاهدات : 558   الردود : 9    ‏2005-04-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-20
  1. المتابع

    المتابع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-10-06
    المشاركات:
    1,928
    الإعجاب :
    0
    اليمن تعلم امريكاء الحرب الاستباقية

    كان الاعتقاد عندالشعب اليمني انه بتحقيق وحدته سوف يتخلص من كل رواسب الماضي
    البغيض في كل من النظامين السابقين و ان يوم الوحدة هو يوم الغفران عن الذنوب التي كانت في النفوس.
    من جراء الصراعات الدموية والعنف الذي كان يعتقد اليمنيين انها تدار بين اليمنيين بالوكالة
    لقوى خارجية كجزء من الصراع الدولي فيما عرف وقتها بالحرب الباردة بين اميركا والغرب من جهة .
    والاتحاد السوفيتي والدول الاشتراكية الشرقية من جهة اخرى وقد ظهر هذا الاعتقاد عند الشعب اليمنى من خلال بهجته وافراحه واحتفالاته في جميع قرى ومدن اليمن شمالاً وجنوباً
    ولم يكن بالحسبان عند المواطنين العاديين ادنى شك ان هناك امور اخرى تحسب عند السياسيين خلافاً لماهم يريدون او يعتقدون..
    ولكن عندما بدء مسلسل العنف والاغتيالات عام 93وضح للناس ان مثل تلك الاحداث الدامية المرعبة لم تكن امورعارضة وعفوية خصوصاً ان الاجهزة الامنية لم تقبض على فاعل وقيل ان بعض الفاعلين قد سلموا الى مراكز الامن واطلق سراحهم بعد ساعات حينها عرف لمن كان يهمه مثل هذه الاحداث انها تجري وفق منهج وخطة وهدف واضح وهو الخلاص من الخصم في حرب استباقية يقوقدها طرف ضد
    طرف اخر اعتقد انه سوف يشكل مستقبلاً قلق ومتاعب له في مسألة السلطة والنفوذ بل والحكم برمته لهذا جهز نفسه منذ البداية بعد الوحدة على وضع خطه شامله وهي كما قلنا حرباً استباقية في جميع المجالات المادية والاعلامية والعسكرية استخدمة فيها الاعلام المعروف مثل الصحف والاذاعة والتلفزيون وكذالك اعلام المخابرات وبثها وتسريبها بين الناس حتى ما ان تاتي احداث اهم واكبر منها تكون الارضية الفكرية والعقلية للفرد العادي قد مهدت بذهنه الطريق امام تحقيق الغاية والهدف وهو الحرب الشاملة ضد الخصم واقصائة وتدمير قوته العسكرية والمادية كحرب استباقية يعتقد الطرف المحارب انه يخوضها
    من اجل ان لاتوصل الامور عند خصمه درجت التمكن أو حتى نقطة الاستطاعة في الدفاع عن النفس حدث هذا في اليمن عام 1994
    وبهذا التوجه تكون اليمن قد سبقت في تطبيق عملية الحرب الاستباقية قبل الولايات المتحدة الامريكية في تسعة اعوام وهو تاريخ قيامها في حرب ضد الشعب العراقي تحت مسميات عدة منها اسلحة الدمار الشامل ومنها استباق الحرب على الآرهاب وخشية ان يتحول النظام العراقي موقع لتصدير الارهاب وهذا امراً يهدد الامن القومى الامريكي وقد خاضت امريكا الحرب وروجت لها وسعت الى اقناع الاخرين في الانظمام اليها واستخدمت هالتها الاعلامية الكبرى وهى قدرسمت الخطةو اتخذت القرارانها لابد من الاطاحة بنظام صدام وغزو العراق حتى بمفردها ان لم تحصل على تاييد دولي وقرار من مجلس الامن يفوضها ان تخوض الحرب بطريقة شرعيه واستطاع المجتمع الدولي ان لايعطي امريكا غطاء شرعي لخوضها الحرب على العراق ولم يثني امريكا هذا الاصتفاف الدولي من شن الحرب وخاضت حربها الاستباقية في معركتها ضد الارهاب وهاهي امريكا لم تحقق ما اعلنته من القضاء على الارهاب الذي استخدمته في حروبها السابقة ضد الاتحاد السوفيتي والمد الشوعي ..
    اليوم ما زال الامن القومي مهدد من قبل ما تسميهم امريكا بألآرهابيين في اي لحضة ومسألة الحرب الاستباقية اثبتت فشلها ..

    وقضية الحرب الاخيرة في صعدة يتردد بين عامة الناس ان فكرة اقامت مدارس لتحفيض القرئان بدئة كتوجه
    لمحاربت الخصم المحتمل وهو هذه المرة لم يكن الحزب الاشتراكي ولكن حزب الاصلاح الذي له توجه ديني عقائدي سلفي معتدل له قواعد وجذور حتى داخل المناطق التي تعرف بالزيدية حدث هذا بأيحاء من المرحوم يحي المتوكل الذي استشار الرئيس فيه فوافق الاخر على دعم هذا التوجه واستمر الدعم حتى جاء غزو امريكا للعراق فظهر الشروخ بين من كان يعتقد ان بذور هذه الثمرة سوف تكون له مزارع خصبة يستثمرها مع الخصوم
    عند اللزوم اصيب في خيبت امل عندما رفعت شعارات من قبل ماعرف بالشباب المؤمن الموت لأسرائيل الموت لأمريكا في تظاهرة امام السفارة الامريكية قتل على اثارها اربعة مواطنين منهم طفل في سن الثانية عشرة..
    هنا بدئت الحسابات والتفكير والتمحيص حول الفكرة برمتها وجدواها ومسارها وهدفها النهائي وما قد ينجم عن استمرارها فوصلوا الى نتيجة انها كانت خدعة غير برئية وبنائاً عليه يجب تصحيح المسار من احتمال قد يكون واضع الفكرة الرجل الذي له طموح كبير وله تاثيرلايستهان به وهو بنفس الوقت شخصية تلقى احترام واسع في الداخل والخارج وما كان له ان يقترح ذلك الاقتراح لو لم يكن له نية وهدف خاص به يجب ان يحسب حساب هذة المسألة قبل ان توصل الى درجة التوسع والتمكن فقرر الطرف الذي يعتقد ان هذه الحالة سوف تكون في المستقبل قوى معيقة او مهددة للنظام وكرسي الحكم في وضع خطتة التي تدمر هذا الخصم في معركة استباقية اخرى بدئة في اغتيال الرئس المدبر والمثير والاصعب المتمثل في شخصية المرحوم يحي المتوكل والذي قيل عنها انها حادث عرضي لاأقل ولااكثر ولكن الاحداث الذي سبقت هذا العمل في عام 1993م تؤكد انها هذا العمل لايخرج من فراغ ولكن في سيناريو جديد بدلاً من عملية اغتيا ل وبازوكه لاتحسب عواقبها خصوصاًأن هذه المرة ستكون السلطة مكشوفه بايجاد الفاعل خصوصا وانها الوحيدة المسئولة عن الامن في البلاد
    بل ذهب الكثير من المحللين ان حادث الشيخ عبدالله المروري وحادث الشيخ سنان ابو لحوم يكونين في نفس التوجه والهدف من وجهت نظر واسعة وشاملة في مرحلة ما سوف يراد تنفيذه في حق جماعة الشباب المؤمن وهو الخصم الذي تعنون من قبل وسائل الاعلام فجئة ودون سابق انذار عند عامة الناس بالفئة الضالة والمرتدة تلتها الحرب المباشرة والذي لاترى السلطة فيها غير ابادة الخصم واقتلاع جذورة حتى لايشكل في المستقبل اي عائق على النظام والدليل ان السلطة حشدة اعلام قوي مركزحاد ذكر المتابعين بنفس حدة الاعلام الذي قيل قبل الحرب عام 1994م وماعرف باحداث سجن فتح بالتواهي وقصة الفاحواحش والقواريريومها..
    اليوم نفس الجهات ترفض الوساطة من قبل الشيخ عبدالله وتصر على المحاربة عناداًلأنها لاتريد ان يبقى من الخصوم اي احياء قد يحتمل ان تتكرربسببهم الاحداث أو تسير في اتجاه لم يكن مامون بل وهي تريد ان تنجح حربها الاستباقيه حتى لايكون هناك اي جهه ساذجة قد تفكر في احلام منازعة للموقع المحرم كرسي الدولة وهذا التشبث القاتل يجعلني اوصل الى نتيجة لااريد ان يصل غيرى اليها وهي مسألة التداول السلمي للسلطة في عصرنا الحاظرمجرد كوابيس في الشتاء مادام والحرب الاسستباقية تدار ويحشد لها كل الطاقات والامكانيات المادية والاعلامية والعسكرية وتصويرها على انها حرب مقدسة يجب على الجميع ان يغمضو عيونهم ويخوظوها دون تردد و ان لا توجه منهم أى علامت استفهام او اى سؤال ومن لم يمشى بهذا الاتجاة أو يمانع فقد يعنون بمساعدة الفتنة والمشاركه فيها يجب ازالته فانه خائن ولارجعت من وضعه في هذا العنوان وقد يحارب في حرب استباقية اخرى..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-20
  3. أواب

    أواب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-04-02
    المشاركات:
    1,556
    الإعجاب :
    0
    الا المتوكل


    وجهة نظر تحترم .. ولكن ......
    اختلف معك في ان ليحي المتوكل دورا في تأسيس او العمل على تأسيس ما سمي بالشباب المؤمن ..
    فمعروف عن المرحوم يحي انه كان من كبار معاوني الرئيس
    وباعتباره كان يمثل الهاشميين في السلطة كان يعمل كل ما بوسعه لاقصاء اي هاشمي غيره من السلطة كي يظل محتفظا بموقعه ..
    ثم ان المرحوم المتوكل لا يجرؤ ان يلعب لعبة خطرة بهذا المستوى مع الرئيس ، فقد كان احد اركان هذا النظام الظالم ..

    ولك التحية
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-04-20
  5. المتابع

    المتابع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-10-06
    المشاركات:
    1,928
    الإعجاب :
    0
    الرئيس قال انه دعم الفكرة علنا بالتلفزيون هذا للتأكيد بل
    ومن لايعرف طموح المرحوم يحي المتوكل قد يقول ماتقول ثم ان وماسردناه ليس من عندي بل من ناس على ارض الواقع
    واذكرك ان المرحوم قد سبق له محاولة انقلاب على الحمدي فما الفرق بين هذا ممكن وهذا لايجوز
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-04-20
  7. أواب

    أواب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-04-02
    المشاركات:
    1,556
    الإعجاب :
    0
    ايش من طموح؟

    ايش من طموح يا حبيب الله يفتح عليك
    المتوكل كان يأخذ معاشه من الرئيس زيه زي اي مسئول تابع له
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-04-20
  9. المتابع

    المتابع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-10-06
    المشاركات:
    1,928
    الإعجاب :
    0
    واين تقع المشكلة او العايق من فكرة الطموح في اخذ المعاش من الرئيس
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-04-21
  11. المتابع

    المتابع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-10-06
    المشاركات:
    1,928
    الإعجاب :
    0
    تأريخ لابد من توثيقه
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-04-21
  13. المتابع

    المتابع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-10-06
    المشاركات:
    1,928
    الإعجاب :
    0
    دخان الحرب الاستباقية مازال يتفجر بصنعاء

    الموضع وقع فيه خطاء
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-04-21
  15. المتابع

    المتابع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-10-06
    المشاركات:
    1,928
    الإعجاب :
    0
    دخان الحرب الاستباقية مازال يتفجر بصنعاء

    دخان الحرب الاستباقية مازال يتفجر بصنعاء


    --------------------------------------------------------------------------------



    الانفجارات التي هزت سوق عنس وساحة باب وزارة العدل هذا الاسبوع والذي لم تسفر عن ضحايا ترى من ورائها
    اذا كنا قد اخذنا بكلام الاخ الرئيس ان فتنت الحوتي قد انتهت وقضي عليها
    بل وهل هذه الانفجارات مازالت من دخان الحرب الاستباقية ضد الحوتي ام هيا دخان حرب استباقية اخرى تبداء خيوطها ورسم معالمها اليوم لتظهر الضحية غداً أو بعد غد
    سؤال نتمى الاجابة عليه
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-04-22
  17. شرف الحسني

    شرف الحسني عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-21
    المشاركات:
    224
    الإعجاب :
    0
    أولاً:- يحيي المتوكل لم يحاول أن ينقلب على الحمدي،
    ثانياً:- يحيي المتوكل رفض السلطة عندما عرضت عليه عندما هزم نظام صنعاء في الحرب مع الجنوب ووصل الجنوبيون إلى االبيضاء لأن يحيي غير دموي
    ثالثاً:- يحيي المتوكل لم يكن بحاجة لعلي صالح فهو من ضباط الثورة وأبرز من تبقى منهم وكانت له سمعة طيبة وكفاءة نادرة، وليس كغيره من سقط المتاع الذين لايجيدون إلا التمثيل بأعراقهم وقبائلهم،
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-04-22
  19. المتابع

    المتابع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-10-06
    المشاركات:
    1,928
    الإعجاب :
    0
    بالرغم اني اتفق معك في كثير من الصفات الحميدة التي ذكرتها عن المرحوم وانا اقدر الرجل جل تقدير ولكن اسمحلي ان اقلك ان محاولة الانقلاب على الحمدي مسالة معروفه ولم تكن قد وصلت درجت التنفيذ ولكن الخلاف وقع في اول ايام تولي الحمدي للقيادة وقد وقع توسط ان يغادر يحي المتوكل البلاد كسفير وهي عملية ابعاد وانت تعرف مالحق بعد ذلك من تنكيل بالبعثيين والذي كان يحي يعتبر من ابرزهم ولو تابعت شاهدة محسن العيني في قناة الجزيرة وفي برنامج شاهداً على العصر لعرفت تفاصيل الموضوع
    عموما ماقلته من اخبار لست مصدرها الاول والاخير ولكن هو خبر تقدر تقول شبه موثوق منه ومن ناس يعملون في الدولة
    وبخصوص دعم الحوتي واضح زي الشمس وحسين الحوثى والرزامي اعضاء سابقين في مجلس النواب وفي كتلة المؤتمر وانت تعرف لن يقدر يوصل المجلس عضو بدون دعم المؤتمر إ لا اصلاحي او اشتراكي أو ناصري وطبعاً الرزامي والحوثي من كتلة المؤتمر
    اما من كان السبب في دعم الدوله في قضية المدارس وتحفيض القرءان فعجبي عجبك الحوثي دعم من قبل الدولة والوادعي دعم من قبل السعودية والدولة وكلاهما طلبا منهما التحريض والتوجه ضد اعداء المؤتمر ومن يعادي ولي الامر من اصلاح ولقاء مشترك حتى جاء شعار الحوثي اخيرا الموت لاسرائيل الموت لأمريكاء
    وهنا وقعت الفاجعة عند الحكم وطار عقلها خصوصا وهي مازالة متورط في قضية كول والباخرة الفرنسية ومتهمه في احتضانها لجماعة الافغان..
    وما تنساء ان ظرب صعدة هي محاولة غفران وتقرب من قبل على محسن الرجل رقم واحد المطلوب من قبل امريكاء صهير طارق الفظلي زعيم مجموعة الافغان اليمنيين والذي استخدم في الحرب الاستباقية الاولى ضد الجزب الاشتراكي من جبال حطاط ابين
     

مشاركة هذه الصفحة