الشخير من الأمراض الخطيرة وقد يودي إلى الموت

الكاتب : as1   المشاهدات : 2,098   الردود : 4    ‏2005-04-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-20
  1. as1

    as1 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-04-20
    المشاركات:
    811
    الإعجاب :
    0
    الشخير من الأمراض الخطيرة وقد يودي إلى الموت

    [align=justify]الشخير مما أدى إلى حرمننا من النوم الهانئ وإليه أهدي هذا الموضوع إلى زميلي الأستاذ / إبراهيم محمد السياغي .... والذي أتمنى له من الله الشفاء العاجل ،،
    يعتبر مرض خناق النوم أو ما يسمى بالشخير من الأمراض الشائعة والخطيرة لتسببها في بعض الأحيان بالموت المفاجىء.
    وتشير دراسة طبية نشرت في بيروت إلى أن هذا المرض عادة ما يظهر مع الأشخاص الذي يعانون من السمنة أو البدانة المفرطة وهو يؤدي إلى مضاعفات عديدة من بينها الموت المفاجئ وارتفاع ضغط الدم واضطرابات قلبية وتنفسية والإغماء بالإضافة إلى الصداع المزمن. وتؤكد هذه الدراسة على أن مرض خناق النوم تصيب أعداد كبيرة من الأشخاص وأن 5 بالمائة من حالات هذا المرض قد يتم تشخيصها بسبب ارتباطه بعدد من الحالات الصحية التي يصعب تحديدها في وقت مبكر أثناء التعرض لهذه الاصابة. وتظهر الدراسة أن هذا المرض يتطور تدريجيا على مدى سنوات حيث يبدأ أولا بالتدهور الصحي البطيء بما يحصل لديه الشخير العالي والذي هو أشبه ما يكون ب (خوار الثور) أثناء النوم ويصبح عادة ميزة لهذا الشخص أو ذاك تصل إلى مضايقة وإزعاج الآخرين لدرجة الهروب من الغرفة أو المكان المتواجد فيه المريض دائما.
    وتبين الدراسة حالة خناق النوم أوالشخير بأنه بعد الاستغراق في النوم ينغلق مجرى الهواء في الحنجرة تدريجيا حتى يقفل تماما ثم تقل نسبة الأوكسجين في الدم وتزداد نسبة ثاني أكسيد الكربون إلى درجة حرجة جدا مما يؤدي إلى تنبيه مركز النوم واليقظة في المخ فيصحوا المريض مذعورا وكأنه مخنوق تماما ويسعل ثم يستأنف تنفسه الطبيعي ويعاود النوم مرة أخرى.
    وتدعم هذه الدراسة دراسة سابقة أجريت مؤخرا، حيث أشارت جمعية التنفس الأوروبية في دراسة حديثة لها إلى أن الشخير تحول من ظاهرة مزعجة إلى ظاهرة خطرة حيث تشير إحصائية الجمعية المذكورة إلى أن 8% من الشاخرين من عمر 40 ـ 60 سنة، و2% من الشاخرات من نفس مجموعة الأعمار يعانون في ذات الوقت من متلازمة انقطاع التنفس. وظاهرة انقطاع التنفس بسبب الشخير، التي توقظ النائم من نومه، تقلق نوم الشاخر في الليل وتعزز بالتالي مظاهر التعب والنعاس في النهار وتفاقم حالة "عدم التركيز" التي يعاني منها الأشخاص العاملون والتي تزداد وضوحا لديهم ما بعد الخمسين، ولا شك، أن تفاعل حالة التعب وقلة النوم مع عناصر التوتر والجهد اليومي يعرض الشخص إلى أمراض القلب والدورة الدموية قبل غيرها.
    وتجدر الإشارة إلى أن خناق النوم يؤدي لحدوث مضاعفات عديدة منها: الموت المفاجئ، ارتفاع ضغط الدم، اضطرابات قلبية وتنفسية، الإغماء، الضعف الجنسي، الصداع المزمن. ويبدأ هذا المرض تدريجياً وعلى مدى سنوات تتسم بالتدهور الصحي البطيء بحيث لا يشعر المريض بما يحصل لديه الشخير . وعلى الرغم من خطورة هذا المرض على الفرد والمجتمع إلا أن التشخيص الصحيح لا يتم في أغلب الحالات إلا بعد أن يتقدم المرض كثيراً وقد لا يحصل التشخيص مطلقاً. وتقدر نسبة الحالات التي يتم التعرف عليها طبياً فقط 5 ـ 10% من مجمل الحالات. ويعود السبب في ذلك إلى طبيعة المرض التدريجية بحيث لا يشعر المريض بما يحصل له.
    ومن الطريف أنه في أحيان كثيرة تبدأ الشكوى من أقارب المريض كالزوج أو الزوجة أو الأبناء المقيمين في نفس المنزل، وليس من المريض نفسه.
    ولكن السبب الرئيسي للسهو عن تشخيص الحالات هو عدم إلمام الأطباء (وخاصة الأطباء العامين) بهذه المشكلة حيث يعالج المريض من أعراضها كارتفاع الضغط وصعوبة التنفس والضعف الجنسي، كل عرض يعالج بمفرده ولكن الصورة العامة للمرض ككل تغيب عن ذهن الطبيب، فيظل المريض يتردد على عدة تخصصات طبية لمدة قد تصل إلى سنوات قبل أن يتم التعرف على المشكلة الأساسية وعلاجها. ولدى توفر أعراض هذا المرض يقوم الطبيب بعمل الفحص السريري والتحاليل المخبرية الضرورية وأهمها قياس تركيز الأكسجين أثناء النوم. فإذا انحدر إلى مستويات غير طبيعية ثم تحسن بعد الاستيقاظ فإنه يعتبر مؤشراً على تواجد مرض خناق النوم. ويبقى بعد ذلك عمل دراسة متكاملة للنوم لدى المريض وذلك بإدخاله في مختبر النوم حيث يتم قياس مؤشرات عديدة أثناء النوم، منها ميكانيكية التنفس ومراحل النوم وحركة العين وتركيز الأكسجين يتم بعدها تحديد نوعية المشكلة ودرجة خطورتها.
    بعد التأكد من التشخيص يتم العلاج على عدة محاور:
    معالجة أي أمراض مصاحبة، مثل كسل الغدة الدرقية وداء السكري والربو وغيرها. العلاج الطبي: وذلك بتحديد حمية غذائية لتخفيف الوزن، ولكن التخلص من السمنة قد يكون صعباً وقد لا يحل المشكلة كلياً. ويجب على المريض الابتعاد عن المهدئات والأدوية المساعدة للنوم حيث إن هذه العقاقير تزيد "الطين بلة"، كما يلزم الامتناع عن التدخين. وتساعد الأدوية مزيلة الاحتقان بفتح مجاري التنفس العليا. كما يمكن الاستعمال المؤقت للعلاجات الحاضة على التنفس.
    توسيع مجرى التنفس: وذلك باستعمال جهاز كهربائي صغير لفتح الهواء في مجاري التنفس خلال كمامة مطابقة للفم أثناء النوم، تصل إلى تسعين في المائة، إلا أن نسبة قليلة من المرضى لا تتمكن من استعمالها لأسباب عديدة.
    هذا وقد أكد مؤتمر طبي متخصص سابق، أن مشاكل النوم كالشخير وصعوبة التنفس تعد أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بالذبحة الصدرية وضغط الدم المرتفع الذي لا يستجيب للعلاج . وأوضح رئيس المؤتمر رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بكلية طب جامعة القاهرة الدكتور سيد الفولي أن الدراسات العلمية أكدت أن الشخير مشكلة مرضية يمكن أن تسبب العديد من المخاطر الصحية وبدأ يأخذ أهمية كبرى على المستوى العالمي خلال الأعوام الأخيرة.
    وأشار إلى أنه ثبت أن 60 في المائة من الرجال يصابون بالشخير وصعوبة التنفس أثناء النوم في سن الـ60 مقابل 40 في المائة فقط من النساء في نفس السن. وعزا ذلك إلى أن توزيع الدهون عند الرجال يزداد في منطقة الرقبة والرأس مما يساعد على ظهور المشكلة.
    وذكر الدكتور الفولى، أن السبب الرئيسي لهذه المشكلة يتمثل في انسداد الممرات الهوائية أثناء النوم لوجود التهابات أو لحمية أو تضخم باللوزتين فضلا عن عوامل محددة تساعد على زيادة هذه المشكلة أثناء النوم . وأكد أن هذه العوامل تتمثل في التدخين والكحوليات والسمنة المفرطة والخمول وعدم ممارسة النشاط الرياضي والجلوس لفترات طويلة أمام التلفزيون أو الكمبيوتر واستخدام بعض العقاقير الطبية كالمهدئات والمسكنات قبل النوم . وأوضح أن العلاج قد يكون جراحيا لإزالة الانسداد بالممرات الهوائية أو بإنقاص الوزن أو التوقف عن بعض العادات السيئة.
    هل تعاني من الإعياء المزمن .. هل فكرت بالتهاب الجيوب الأنفية؟
    تبقى أسباب الإعياء المزمن و آلام الجسم المعروفة بالفيبروميالجيا غامضة ولكن دراسة أشارت إلى أن الكثير من المصابين بالحالة ربما يجدون الجواب الشافي في جيوبهم الأنفية. وتكشف الدراسة الجديدة أن هناك صلة محتملة بين التعب الذي لم يجدب تفسيرا له أو أوجاع الجسم والمشاكل التي تصيب الجيوب الأنفية.
    وإذا تم إثبات ذلك فان العلماء سوف يتمكنون من الوصول إلى علاج أفضل لمتلازمة الإعياء المزمن و الفيبرومالجيا وهي حالة تتميز بالألم الذي ينتشر في الجسم ولم يكتشف العلماء سببا له بعد. بحسب مؤلف الدراسة الدكتور الكسندر شستر، أستاذ اللطب في جامعة جورج تاون الأمريكية يقول شستر انه بدأ بحثه بعد ما أدرك أن كثيرا من مرضاه المصابين بمشاكل في الجيوب الأنفية يشتكون أيضا من التعب و أن كثيرا من المرضى المصابين بالإرهاق و الأوجاع يعانون أيضا من مشاكل في الجيوب الأنفية.
    ويقول شستر في كثير من الأحيان حين كنت أعالج أعراض الجيوب الأنفية كانت آلام الجسم والتعب تختفي.
    الإعياء أحد أعراض التهاب الجيوب الأنفية ولكن مشاكل الجيوب لا تبحث بشكل عام بين المرضى الذين يعانون من التعب وأوجاع الجسم التي لا تفسير لها.
    وفي الأخير أرجو أن يكون هذا الموضوع قد بعض الفائدة حول الشخير ومرضاه .. مع تحياتي ... المهاجر....
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-04-05
  3. خالد بن سعيد

    خالد بن سعيد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-23
    المشاركات:
    1,965
    الإعجاب :
    0
    we need to keep this subject up for sometimes for benefit
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-18
  5. samyemen

    samyemen عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-18
    المشاركات:
    51
    الإعجاب :
    0
    بدعت بالرجال

    حرام عليك وليش تكتب اسمة الثلاثي!!!!!!!!!!!!!!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-04-24
  7. as1

    as1 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-04-20
    المشاركات:
    811
    الإعجاب :
    0
    أخي سامي يمن كيف أحوالك إن شاء الله تكون صحتك تحسنت الآن ؟؟؟
    صدقت لقد أخطأت .. وهنا أتمنى من الأخ المشرف حذف الإسم ؟؟
    وأرجو من الله المغفرة ومن زميلي العزيز المسامحة ..
    بس بيني وبينك النصحية لا تكون على الملاء ولا كيف ؟؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-05-09
  9. samyemen

    samyemen عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-18
    المشاركات:
    51
    الإعجاب :
    0
    كيف انت؟

    ايش الاخبار وكيف حالك؟
    شفت المثل الصومالي الذي بيقول انا داري انت داري الله داري.
     

مشاركة هذه الصفحة