قراءة في ازمة المدائن .... من هو المخرج السينمائي لها

الكاتب : صحوةالعقل   المشاهدات : 338   الردود : 0    ‏2005-04-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-20
  1. صحوةالعقل

    صحوةالعقل عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-28
    المشاركات:
    193
    الإعجاب :
    0
    الازمة بدأت وانتهت كما ارادها المخرج.. لكن السؤال من المخرج لهذه الازمة المفتعلة خاصة بعد معرفة نتائج اقتحام المدينة وخلوها مما ادعته بعض الجهات .. واذا ما اخذنا بالاعتبار ذلك التضارب في التصريحات بشان الازمة من قبل الائتلاف العراق والداخلية والدفاع ومسؤلين ايرانيين.. وغيرهم ... برأيي ان هناك مخرج سينمائىمن هو هذاالمخرج؟ وماذ يهدف من ورائها ؟.. اولا الشان العراقى بعد ان تمت الانتخابات ومر عليها اكثر من اربعة اشهر ولم تنجح القوى التى نافست نفسها اصلا في تشكيل حكومة وبداء اكثر المشاركين فيها يبحثون عن مناصب قيادية لاغير.. وهو ما جعل الشارع العراقى يتململ من هذا السلوك الامر بدا يتنبه له الشعب وبدا يطالب مرشحيه بعمل شئ تجاه ما يتعرض له صباح مساء من نهب وتدمير وسلب ونهب ودهم وهو ما اصبح ثقلا على القوائم التى لم تتفق على تقاسم الكعكة والتى من اجلها تمسحت (ببيادة الجندى الامريكى) وغير ابهة بتلك الوعود التى قطعتها على نفسسها امام ناخبيها بتحقيق الامن والاستقرار والذي بداء واضحا انه بعيد المنال ... اختلاف التصريحات التى القاها العديد من قيادات التيارات المختلفة تنبئ عن عمق الازمة الداخلية التى تعيشها الاحزاب المشاركة في الحكومة المرتقبة والناتجة عن عرقلة تسمية اعضاء الحكومة واجتماع الجمعية الوطنية باطراد هؤلاء والتهويل في تصريحاتهم بشان الازمة وانها ابادة للشيعة واخراجهم من تلك المدينة والصاقها بطائفة انما هو بالمقام الاول لصرف الانظار ووتحويل الرائ العام عن الاخفاقات في تشكيل الحكومة وبروز النزق في تقاسم الكعكة... ..
    ثم رئيس الوزراء المنتهية صلاحيته .. والغير مقتنع بما آل اليه الوضع على الصعيد السياسى والذي من خلاله تم استبعاده من الصدارة وهو الذي قدم نفسه على انه المخلص للشعب العراقى .. في مقابلة قناة العربية معه عمل على تسويقها من طرف خفى وبما يخدم توجهاته في اقناع الشعب العراقي بعدم اهلية الحكومة القادمةللتعامل مع الوضع العراقى المتفجر ومن خلال توجيه مثل هذه الازمات التى تربك القادمين للسلطة بمشاكل كبيرة مثل هذه تنذر بتفجر الوضع وصولا الى مرحلة اللاعودة مما يعجل بنقمة الشارع العراقى عليها ومطالبتها بالاسراع وتحقيق الوعود والا التنحي واختيار من هو الاكفاء .. وهنا سيكون علاوى المفضل امريكيا ( هو المرشح الوحيد خاصة وهناك من ازلامه من يذكر الشارع العراقى ويطبل بذلك الامن *المدعى*اثناء الانتخابات ومايزال علاوى يتحفنا بين الحين والحين بتصريح استفهامى عن مستقبل الدولة العراقية في ظل القيادة القادمة .. والذي يشكك في ولائها الوطنى والمرهون برايه في احضان الخارج
    وبالربط بين السابق وتلك التصريحات التى اطلقها بعض المسؤلين الايرانيين .. والضجيج الذي افتعلته الاذاعة الايرانية .. في ازمة المدائن ..يدرك ان هناك ارتباط وثيق بين التصريحات الايرانية كطرف لخيط يمتد الى الداخل العراقى .. خاصة اذا اخذنا بعين الاعتبار الازمة التى تعانيها ايران في قضية الاهواز .. كاقلية تطالب باحقيتها المهضومة على مدى تعاقب الحكومات الايرانية في ظل وضع دولى وامريكى يبحث عن اي مشكلة لايران لتكون القشة التى قسمت ظهر البعير .. بعد ان تملصت هربت الاولى في برنامجها النوووى الى الى احضان الترويكا الاوربية وهنا يتوجب على الايرانيين العمل على صرف الانظار تجاه هذه القضية ..فلا استبعد ان تكون ازمة المدائن اولى محولات صرف الانظار عما يجرى في الاهواز ....خاصة بعد الاعتراف الاخير ان الازمة ابتداء من الاعلان عنها ومرروا بتلك الضجة وانتهاء ا بانها كذبة ومنفعل المخابرات الايرانية كما يؤكد ذلك مسؤلا رفيعا في الداخلية العراقية
    ....
     

مشاركة هذه الصفحة