بغداد تفتح الباب لاستعادة اليهود املاكهم وجندي امريكي يضرب نائبا بالبرلمان العراقي

الكاتب : غريبه   المشاهدات : 351   الردود : 0    ‏2005-04-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-20
  1. غريبه

    غريبه عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-11-05
    المشاركات:
    823
    الإعجاب :
    0
    حقوق اليهود ترد ولكن اين حقوق العرب ؟؟؟؟؟

    تنظر هيئة دعاوي الملكية في العراق بجدية في اعادة ممتلكات اليهود العراقيين الذين هاجروا إلي اسرائيل في الاربعينيات من القرن الماضي. وأشارت مصادر في الهيئة الي أنها تلقت أول الطلبات من اليهودية العراقية بان موريس بشارة والتي طالبت بإعادة أرض تعود لها في منطقة الكرادة في بغداد سبق أن باعتها قبل المغادرة إلي إسرائيل، وادعت السيدة بشارة أنها باعت أرضها بالقوة وأن ملكية هذه الأرض قد انتقلت إلي عدد من العراقيين لاحقاً عن طريق الشراء. ورغم أن الهيئة التي انشئت بموجب قانون الدولة المؤقت الذي أوجدته الادارة الأمريكية في العراق بعد الاحتلال، لم تحسم هذه القضية حتي الآن إلا أن قبول النظر في طلب اليهودية المذكورة حول إعادة أملاكها سيكون بمثابة فسح مجال لحوالي مئة ألف من اليهود العراقيين المهاجرين لتقديم طلباتهم إلي الهيئة للمطالبة بإعادة ممتلكاتهم في العراق التي باعوها قبل الهجرة إلي إسرائيل، حيث كان اليهود يتمركزون في العديد من المدن العراقية مثل بغداد والموصل والبصرة والحلة. وكانت الحكومات العراقية المتعاقبة قد عوضت عددا من اليهود في فترات سابقة إضافة إلي قيام البعض الآخر من اليهود ببيع أملاكهم من الدور والأراضي وغيرها إلي العراقيين.
    ويذكر المحامي حامد المشهداني أن هيئة دعاوي الملكية في العراق تم إنشاؤها من قبل الحاكم المدني الأمريكي السابق بول بريمر ضمن قانون إدارة الدولة المؤقت للنظر في إعادة ممتلكات العراقيين المهاجرين التي صودرت من قبل الحكومات العراقية في الفترات السابقة ولمختلف الأسباب، مما فتح المجال أمام الكثير من العراقيين الذين تركوا العراق من خلال الهجرة كاليهود، أو التسفير من قبل الحكومة السابقة لمن يسمون بالتبعية الأيرانية وغيرهم، لتقديم الطلبات إلي الهيئة المذكورة والمطالبة باستعادة ممتلكاتهم السابقة التي صادرتها الحكومات السابقة أو باعوها قبل مغادرتهم العراق. وبالنسبة لليهود فإنها تعتبر فرصة تاريخية لعودتهم إلي العراق عبر المطالبة بإعادة دورهم وأراضيهم التي باعوها بثمن بسيط آنذاك ووصلت أسعارها الآن إلي المليارات بحجة التعرض للضغوط عند البيع كما توفر لهم المبرر القانوني للعودة إلي العراق تحت هذا الغطاء.
    وكان العديد من الأحزاب والصحف العراقية وخطباء المساجد قد أشاروا إلي حملة منظمة تتم بالتواطؤ بين الادارة الأمريكية والمسؤولين العراقيين الحاليين لإعادة التواجد اليهودي إلي العراق عبر هيئة دعوي الملكية وعبر قيام اليهود بشراء البيوت والأراضي بأسماء وسطاء في مناطق مختلفة من العراق، ومن خلال تصدير السلع الاسرائيلية إلي السوق العراقية عبر شركات أردنية وتركية، إضافة إلي التواجد الكبير لليهود في شمال العراق تحت مسميات مختلفة منذ عام 1999.
    علي صعيد اخر علقت الجلسة الثامنة للجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) لمدة ساعة امس الثلاثاء احتجاجا علي قيام جندي امريكي بالاعتداء علي احد نواب الجمعية من لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية. وقال النائب فتاح الشيخ من التيار الصدري (من الائتلاف العراقي الموحد) امام اعضاء الجمعية الوطنية ان جنديا امريكيا تهجم واعتدي عليه وهو في طريقه الي جلسة الجمعية الوطنية صباح امس.
    واوضح الشيخ استوقفني جندي امريكي في احدي نقاط التفتيش وقام بركل سيارتي بقدمه وبما انني لا اتحدث الانكليزية قمت باخراج البطاقة التي تشير الي انني عضو في الجمعية الوطنية . واضاف اخذ الجندي البطاقة مني وضربها بوجهي موضحا ان الجندي اهانه كلاميا من خلال مترجم. وتابع الشيخ الذي بدا متأثرا ان الجندي قام بعدها بتقييد يدي وعندما حاولت التحدث وضع يده علي عنقي وقام بخنقي ثم اراد انزالي في الارض .
    من جهة اخري تعرض مقر الجيش العراقي في حي الاعظمية في بغداد امس لهجوم انتحاري اوقع ستة قتلي، وتبنته جماعة ابو مصعب الزرقاوي. وتعرض استاذ في كلية الاداب بجامعة بغداد للاغتيال امام منزله في حي الغزالية.
    *القدس العربي

    منقووووووووووووول
     

مشاركة هذه الصفحة