تعددت الآراء .. والقضية واحدة .. انتشلوا الحقيقة من بين الركام !

الكاتب : رشيدة القيلي   المشاهدات : 610   الردود : 8    ‏2005-04-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-20
  1. رشيدة القيلي

    رشيدة القيلي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-05-18
    المشاركات:
    1,385
    الإعجاب :
    0
    13/4/2005

    قبـل أن تصبح (صـعدة) دارفـور أخرى
    - فهمي هويدي*

    عن (الصحوة نت )

    إلى متى يظل العالم العربي متفرجا على ما يحدث في اليمن؟ ليست عندي إجابة على السؤال، لكن أتمنى ألا يظل بلا اجابة، لأنني لا أتصور أن يشهد بلد عربي صراعا دمويا أقرب إلى الحرب الأهلية، يستمر عشرة أشهر، ثم نظل جميعا نتابعه كمتفرجين ومشاهدين، دون أن يحرك ذلك فينا ساكنا، بل نقرأ أخباره وعناوينه في صحف الصباح ونحن نتثاءب، كأن الأمر لا يعنينا من قريب أو بعيد وكأنه شأن «أمة» أخرى، وحاصل في كوكب آخر.
    خلال الأسبوع الأخير على الأقل كانت أخبار اليمن في الصحف العربية تبث تحت العناوين التالية: اشتباكات ضارية مع «الحوثيين» والجيش يكثف هجماته بالمدفعية والصواريخ ـ حرب شوارع في صعدة والمتمردون يهاجمون منشآت حكومية ـ مائة قتيل خلال 24 ساعة ـ قصف آخر معاقل المتمردين بعد رفض الحوثي عفوا بضمانات ـ تصعيد في صعدة وهجومان انتقاميان في صنعاء ـ السفارة الأميركية تغلق أبوابها بعد البريطانية... الخ. هذه العناوين لا تبدو جديدة للمتابع للشأن اليمني، وانما تكاد تكون استنساخا لعناوين أخرى طالعناها ابتداء من شهر يونيو (حزيران) الماضي، حيث ما زلت احتفظ بقصاصة تضمنت أول خبر في انفجار الصراع في شمال اليمن، نشرته صحيفة «الأهرام» القاهرية في 22/6/2004، كان عنوانه كالتالي: مواجهات دامية بين القوات اليمنية وانصار زعيم ديني بمحافظة صعدة. وفي ثنايا تصريح لمدير أمن محافظة صعدة العميد محمد صالح طريق، قال ان السلطات تصدت لمحاولات التخريب والأفكار الدخيلة التي دعا اليها أنصار عضو مجلس النواب السابق حسين بدر الدين (الحوثي)، الذين دأبوا على إثارة النعرات الطائفية، وحشد المواطنين ضد السياسة اليمنية والأميركية من خلال المساجد. وهو ما أدى إلى قتل ستة عسكريين على الأقل ومقتل عدد غير معروف على الجانب الآخر.
    هذا الذي نشر في منتصف العام الماضي اصبح خبرا ثابتا تردده الصحف بذات المضمون مع اختلاف في التفاصيل، فدائما ثمة قتال يخوضه الجيش بالطائرات والصواريخ، وبمشاركة من الحرس الجمهوري ضد «متمردين» في صعدة، والقصف مستمر في جانب، والرد لم يتوقف من الجانب الآخر، والقتلى يتساقطون على الجانبين. ورغم ان الصحف نشرت في 11/9 من العام الماضي ان العمليات العسكرية انتهت بمقتل حسين بدر الدين الحوثي، لكن تبين ان القتال تجدد مرة أخرى هذه المرة تحت قيادة بدر الدين الحوثي، الأب البالغ من العمر 80 عاما.
    ماذا يكون شعور المواطن العربي وهو يتلقى مثل هذه الأخبار كل صباح؟
    أقر في هذا الصدد بأن المعلومات شحيحة للغاية عن الحاصل في شمال اليمن، وهو ما يستلفت الانتباه، حتى ليبدو معه أن ثمة تعتيما عما جرى ويجري، وان الأزمة ليست مقصورة على الصدى العربي المفترض للحدث، ولكنها أيضا قائمة فيما يخص المعرفة بالحدث، حيث لا بد أن يستغرب المرء في ظل ثورة الاتصال الحاصلة، وفي أجواء الحديث عن الشفافية والتأكيد على حق الناس في المعرفة، باعتباره من حقوق الإنسان التي يتسابق الجميع في العالم العربي على التمسح فيها والتعلق بها، أن يحدث قتال شرس لمدة عام في بلد عربي مجاور ـ ليس في جواتيمالا ولا بوركينا فاسو ـ ثم لا نعرف عنه إلا النزر اليسير من المعلومات التي تصدر عن المصادر الرسمية دون غيرها. وهي المصادر التي لا تقول لنا سوى أن ثمة متمردين ومخربين في الشمال رفعوا السلاح في وجه السلطة، التي اضطرت إلى قمعهم وتأديبهم حفاظا على الأمن وحرصا على استقرار الجبهة الداخلية.. هل هذا كل شيء؟
    في محاولة فهم ما يجري، لم يكن أمامي سوى الاعتماد على المصادر الشفوية، التي تمثلت في روايات من اعرف من بعض الأصدقاء اليمنيين في الداخل. وخلاصة ما قاله هؤلاء أن حسين الحوثي كان عضوا في مجلس النواب، وانه كان مقبولا من القيادة السياسية وليس بعيدا عنها، ولانه كان منخرطا في بعض الأنشطة السياسية المعارضة في صنعاء، فقد أرادت عناصر في القيادة إضعاف تلك القوى وتفتيتها، فشجعته على الانفصال، لإنشاء تنظيمه المستقل ـ الشباب المؤمن ـ وهناك من يذهب إلى أنها قدمت له تمويلا لذلك الغرض. وبعد أن قطع شوطا في تأسيس حركته، اختلف الحوثي مع الحكومة خصوصا في أعقاب احتلال العراق حيث أعلن الرجل معارضته للاحتلال، ومضى هو واتباعه يجهرون بتلك المعارضة بمختلف السبل، حتى اصبحوا يرددون في مختلف المناسبات هتافات تنادي: الموت لأميركا. بمضي الوقت تطور الخلاف السياسي وأدى إلى تباعد المواقف بين جماعة الحوثي والسلطة، وغذى ذلك الخلاف وعمق الاختلاف المذهبي التقليدي في اليمن، بين الشوافع والزيدية الذين يشار إليهم في اليمن باعتبارهم «هاشميين»، وهو اختلاف ظل من قبيل التنوع الذي يثري المجتمع ولا يفتته، لكنه كان يطفو على السطح في فترات الضعف والتوتر. ورغم أن الزيدية يعدون من الناحية الفقهية أقرب إلى أهل السنة، إلا أن الحوثي وجماعته ذهبوا بعيدا حتى اصبحوا اقرب إلى الشيعة الاثني عشرية، وأغلب الظن أن هتافهم الموت لأميركا وإسرائيل كان من أصداء ذلك التقارب، لانه ذات الشعار الذي رفعته الثورة الإسلامية في إيران طيلة ربع القرن الأخير.
    الخلاف الذي تداخل فيه السياسي مع المذهبي تطور إلى ملاحقة أمنية واشتباك بالسلاح، وكما يحدث في مثل هذه المواجهات فان رفع السلاح شق طريق الدم - شأن طريق الندامة ـ الذي إذا عرف أوله فغالبا ما تتعذر معرفة آخره.
    ولذلك جرى ما جرى في الصيف الماضي، وانتهى الأمر بقتل حسين الحوثي، لكن القتل جدد النار ولم يطفئها، فقاد الأب العجوز معركة «الشباب المؤمن» ضد السلطة، والتي ما زالت دائرة حتى الآن، وما برحت عجلتها الشهيرة تحصد الأرواح وتخرب الديار وتهلك الزرع والضرع. وفيما فهمت فان الأب كان قد ذهب إلى صنعاء ساعيا إلى الإفراج عن المعتقلين من أبناء صعدة وحركة الشباب المؤمن ولكنه لم يلق تشجيعا أو استجابة ربما لمظنة ان قتل الابن أنهى دور الحركة، فعاد الرجل لكي يقود «التمرد» ويعاود الاشتباك مع السلطة للضغط عليها.
    قد لا تكون بعض هذه الروايات دقيقة، لكن ما وجدته محل اتفاق بين جميع من رجعت إليهم أن دور السلاح في المسألة كان اكبر بكثير من دور السياسة، وان جهود أجهزة الأمن ظلت مقدمة على مساعي القوى السياسية، كما أنني لا أستطيع أن أتجاهل ملاحظة أحد السياسيين اليمنيين المستقلين الذين حدثتهم في الموضوع، أن الأمر في صعدة إذا لم يتم احتواؤه فقد يتفاقم، ويتحول إلى «دارفور» أخرى. تشد انتباه العالم الخارجي والمنظمات الدولية، وتهدد استقرار اليمن وتفجر فيه صراعات أخرى.
    ما الذي يستطيع العرب أن يفعلوه لكي يتجاوز اليمن تلك الأزمة بمختلف تداعياتها واحتمالاتها؟ يستحق الأمر تفكيرا متعمقا من كل معنى بالشأن العربي والإسلامي أيضا، غير انني أذكر في هذا الصدد بأن الأزمة التي حدثت بين اليمن والسعودية في عام 1934 اسهم في حلها تدخل عدد من الشخصيات العربية المهجوسة بهم الأمة، من أمثال الأمير شكيب ارسلان من لبنان ومحمد علي علوبة (باشا) من مصر وعبد العزيز الثعالبي من تونس وعلال الفاسي من المغرب وكان ذلك قبل أن تولد الجامعة العربية أو منظمة المؤتمر الإسلامي، وقبل ان يكون لعصبة الأمم دور يذكر في الساحة الدولية، المدهش والمحزن انه حين توفرت تلك المنظمات والآليات أصبحنا نحتار في حل أي مأزق عربي، من قضية الصحراء بالمغرب إلى قضية صعدة في اليمن، مرورا بالحاصل في دارفور وإريتريا ناهيك من العراق.
    في هذا السياق يخطر لي السؤال التالي: ترى هل يستطيع اتحاد علماء المسلمين الذي لم تصبه شيخوخة بعد، أن يفعل شيئا يعيد الوئام إلى اليمن ويهدئ خواطر الغاضبين في صعدة، قبل أن تتحول إلى «دارفور» أخرى؟
    __________________
    (*) صحيفة الشرق الأوسط
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-20
  3. رشيدة القيلي

    رشيدة القيلي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-05-18
    المشاركات:
    1,385
    الإعجاب :
    0
    لنعذر هويدي .. ولنحذر الحوزة "الإثنين, 18-أبريل-2005"

    المؤتمرنت - بقلم /فيصل الصوفي
    - قرأت البيان الذي نسبته صحيفة الشرق الأوسط اللندنية إلى الحوزة العلمية في النجف الأشرف حول تمرد صعدة، وقبل ذلك بأيام نشرت الصحيفة نفسها مقالاً للكاتب المعروف فهمي هويدي بعنوان (قبل أن تصبح صعدة دارفور أخرى) وعندما فرغت من قراءتها عرفت إن الطريق التي تعاملت بها الصحافة المحلية ومراسلو الصحف ووسائل الإعلام الخارجية مع الأحداث في صعدة منذ يونيو 2004م وحتى الآن قد نجحت في رسم صورة مشوشة ومبالغ في حجمها لدى الذين يتابعون التغطية الإعلامية لتلك الأحداث من خارج اليمن، بمن فيهم كاتب بارع ومدقق مثل فهمي هويدي، الذي ربط ربطاً تعسفياً بين (صعدة ودارفور!) تحت ضغط المعلومات التي تلقاها كغيره من المتلقين في الخارج حول الوضع وهو الأمر الذي رسم في أذهان المتابعين من بعيد صورة غير حقيقية لحجم الحدث وتداعياته، ونعتقد أن الكاتب قد عوض نقص المعلومات لديه حول حقيقة ما جرى في صعدة بالتعامل مع التغطية الإخبارية التي قدمت بها الصحف ووسائل الإعلام الحدث، وهي كما قلنا لعبت دوراً أساسياً في تكوين تلك الصورة المشوهة والمبالغ فيها خاصة وأن معظم الذين قاموا بالتغطية أشخاص ينتمون سياسياً إلى نفس تيار الحوثي الذي تزعم التمرد ويلتقون معه فكرياً ولم يكونوا محايدين على الإطلاق، بل أنهم كانوا أول من أطلق الإدعاء بأن المواجهة بين الحوثي الإبن والحكومة ترجع لأسباب دينية أو تتعلق باستهداف المذهب الزيدي وهو إدعاء لم يطلقه الحوثي نفسه في البداية ..وأزعم أن الكاتب فهمي هويدي لو كان على معرفة بهذه الملابسات لتعامل بحذر مع تلك التغطية، ولكان له رأي آخر غير الذي سجله في ذلك المقال.
    أما بالنسبة للبيان الصادر عن الحوزة العلمية في النجف، فهو يكشف إن موقفها من أحداث صعدة الذي عبرت عنه في البيان لم يتكون استناداً إلى تلك التغطية التي ضخمت الأحداث وأظهرتها أكبر مما هي في الواقع وأحاطتها بمعلومات وادعاءات غير حقيقية، بل إن لدى الحوزة مشكلة إضافية تتعلق بجهلها لحقيقة الأوضاع السياسية والاجتماعية والثقافية في اليمن والطريق التي يدير بها اليمنيون شئونهم، ولدى الحوزة مشكلة أخرى ومن نوع آخر بالنسبة لهذه المسألة، وهي التعصب الطائفي أو المذهبي الذي دفعها لدس أنفها في شئوننا المحلية بطريقة وقحة، وإدعاءات لا حقيقة لها، ولم يقل بها أحد هنا في اليمن.. فالحوزة تتحدث عن زيدية وإثنا عشرية قالت يتعرضون في اليمن للقتل المنظم عن تصفية الشيعة بشكل جماعي لا سابق له.. وأن الحكومة عممت المشكلة وأنها تتبنى خطاباً طائفياً معادياً لعقائد الزيدية الإمامية.. وتخاطب الحوزة المنظمات الدولية التدخل لوقف الاضطهاد الديني والقتل الجماعي في "جبال مران"!
    نحن هنا في اليمن نعرف ما حدث بالضبط.. تمرد قاده حسين الحوثي في يونيو 2004 مع عدد محدود من اتباعه انتهى بمقتله بعد ثلاثة أشهر ،ثم تمرداً آخر قاده الحوثي الأب مؤخراً وانتهى من الناحية العملية قبل أيام من إصدار حوزة النجف لبيانها المشار إليه سابقاً، وفي كلا الحالتين كان الأمر بالنسبة للحكومة القيام بواجبها لفرض القانون وإخماد فتنة مسلحة، ولم تكن للأحداث أي صلة بعوامل دينية أو تعبير عن رأي، فالحوثي وأتباعه كانوا أحراراً عندما ظلوا يعبرون عند فكرتهم بأشكال سلمية، ولم يتعرض لهم أحد، وحدثت المشكلة فقط عندما نقل الحوثي الفكرة من دائرة الدعوة إلى دائرة العنف، والحكومة واجهت المتمردين بصفتهم متمردين، وهم لا سواهم، وهذا معروف ولذلك لا معنى أو مبرر لأن تضمن الحوزة بيانها وقائع لم تحدث مثل القتل الجماعي والمنظم أو تبَني الحكومة خطاباً طائفياً معادياً لعقائد الزيدية والشيعة الإمامية ، والاضطهاد الديني!
    علينا الآن أن نتعامل بحذر مع بيان الحوزة العلمية في النجف خاصة وأنها تعمدت التحريض ضد بلادنا، واخترعت وقائع لم تحدث، كذلك علينا ملاحظة توقيت إصدارها لهذا البيان، الذي لم تصدر مثله العام الماضي، وأصدرته الآن بعد أيام من انتهاء التمرد الثاني.. علينا أن لا نستبعد أي احتمال قد يكون وراء إصدار هذا البيان الذي تكرر فيه ذكر الشيعة الإمامية أو الإثنا عشرية بينما مثل هذا المذهب لا وجود له في اليمن.. إن الحوزة العلمية في النجف الأشرف صارت تمارس تأثيراً سياسياً في الأحداث الجارية في العراق، وأصبح نفوذها واضحاً في مرحلة ما بعد صدام، وقد لا يكون من قبيل التكهن لو قدرنا أو افترضنا أن لدى الحوزة العلمية في النجف الأشرف طموحات تتعدى طموحاتها المحلية في العرق إلى اليمن والسعودية والبحرين وغيرها.


     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-04-20
  5. رشيدة القيلي

    رشيدة القيلي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-05-18
    المشاركات:
    1,385
    الإعجاب :
    0
    هل نعذر نحن ايضا الصوفي ؟
    المؤتمر نت الثلاثاء, 19-أبريل-2005"

    بقلم / مراد هاشم -

    كتب الزميل فيصل الصوفي في "المؤتمر نت" ..مؤخرا .. تحت عنون "لنعذر..هويدي ..ولنحذر الحوزة .." ما لم يوفق فيه على الإطلاق , إذ يخلص إلى القول إنه ..يجد عذرا للكاتب الكبير فهمي هويدي حينما ربط بشكل متعسف بين أحداث صعده وما يدور في دار فور ؟؟؟.. وأن الربط كان ناجم عن معلومات منقوصة عوضها هويدي بـ "" التعامل مع التغطية الإخبارية التي قدمت بها الصحف ووسائل الإعلام الحدث "" وأن هذه التغطية حسب رأيه ـ أي الصوفي ـ "" لعبت دورا أساسيا في تكوين تلك الصورة المشوهة والمبالغ فيها "" والمشكلة أن الصوفي يضيف على ذلك زعمه أن "" معظم من قاموا بالتغطية أشخاص ينتمون سياسيا إلى نفس تيار الحوثي الذي تزعم التمرد ويلتقون معه فكريا ولم يكونوا محايدين على الإطلاق .."" وذلك لعمري قول عجيب غريب واتهام لا يقوم على أساس وظلم مجحف لعدة أسباب منها :
    * أن الصحفيين اليمنيين جميعا ..سواء في وسائل الإعلام المحلية ..الرسمية والأهلية والمعارضة ..أو مراسلي وسائل الإعلام العربية والأجنبية .. منعوا من التغطية التي يتحدث عنها الصوفي ..فلم يسمح لأحد أن يتواجد في الميدان كي يكون مرآة للحقيقة وللواقع كما هو مفترض .. و " التغطية " التي تحدث عنها الصوفي بدت عرجاء مبتورة وناقصة بسبب " التغطية " التي تجنب الصوفي الحديث عنها والمقصود الحجب والمنع لحق يكفله الدستور والقانون.
    ويبدو أن الزميل..لم يحاول شخصيا من جانبه وهو الكاتب الصحفي أن يغطي ..ويتقصى كي يعرف ..ويرى .
    * أن المبالغات التي تحدث عنها الصوفي حدثت بالفعل ..لكن ليس من الجميع وتعميم التهمة بها فيه ظلم واضح.. والاهم من ذلك أن من يتحمل مسؤوليتها (بشكل رئيسي) هو الجهة التي قامت بالمنع وليس الصحفي الذي يقع أحيانا ضحية لمصادر غير دقيقة .. كما أنها مسؤولية جهات الدولة المعنية بتزويد الصحفيين بالمعلومات والحقائق على الأقل من جانبها ومن وجهة نظرها .. فلم يحدث ذلك إلا نادرا .. وقد تجنب الصوفي لأسباب لا نعرفها حتى الإشارة الى ذلك ..وانتقد ..الجانب الأسهل .. زملاءه؟
    * الغريب في المقال قوله أيضا ..أن غالبية المراسلين محسوبون على تيار الحوثي سياسيا ولم يكونوا محايدين على الإطلاق ... هكذا وبدون أي تخصيص أو تحديد .. مع أنه يعلم..أن غالبيتهم اتهموا ولا يزالوا بأنهم غير محايدين في "" تغطياتهم "" لأحداث صعده ..وأنهم منحازين إلى الدولة .. وكتب الاتهام غير مرة في صحف المعارضة ... وكان على الزميل الصوفي على الأقل أن (( يتجمل )) من زملاء كثيرين بدت بالفعل تغطياتهم منحازة إلى خيار الدولة .. بدلا من أن ( يتجمل بهم ) .
    * أيضا كيف يمكن أن يكون هناك حياد أو عدم حياد بالشكل الدقيق إذا كان الطرف الثاني المتهم بالتمرد أصلا غائب تماما .. مع أن من حقه إيصال رأيه ..على الأقل ليعرف الناس ..لماذا ..وماذا تقاتل الدولة ؟
    * لست أدري هل كان المطلوب كي نكون محايدين بطريقة الصوفي هو أن نعبر عن وجهة نظر الدولة وحسب .. مع أنها لم تكن واضحة أيضا كحقائق ووقائع .. وان كانت حاضرة كخطاب تعبوي ... وذلك ليس مجال تغطية إخبارية في كثير من الاحيان ؟ ..وأكرر ..اخبارية !
    * من حق الزميل الصوفي أن " يعذر " الكاتب القدير هويدي .. وأن " يحذر " الحوزة العلمية في النجف ..لكن ليس من حقه على الاطلاق ومن ذات الموقع .. أن يتحامل على زملاء له.. خاصة الآن وبعد نهاية الأحداث .. . إنني أعلم أن غالبيتهم عانت الأمرين ووضعت أيديها في الجمر وهي تمحص وتفحص وتدقق قبل نشر خبر أو معلومة في أجواء من التكتم الشديد ..وما يصاحب ذلك من قلق وتوتر قاتلين .. ليأتي زميل لهم بعد ذلك وبكل برود .. فيضعهم في سلة الحوثيين ... في تحريض ضمني ..لإقامة محاكم تفتيش على ضمائرهم ..
    * أخيرا .. الزميل الصوفي قرأ قراءة متعسفة مقال هويدي .. فهويدي الذي وصل إلى ما وصل إليه لأنه يدقق فيما يكتب .. عوض نقص المعلومات عن أحداث صعده وسائل الإعلام بالحديث مع من يعرفهم من اليمنيين .. وانتقد بشدة حالة التكتم والتعتيم التي أحيطت بها الأحداث ..وارجع إليها السبب في عدم كفاية متابعة وسائل الإعلام لمعرفة ..ما يدور .. وهو الغموض الذي قاده إلى ربط .. صعده بدارفور .. ليأتي صاحبنا ويقلب الآية ...لكن إن سامحه الله بدعوانا.. هل نعذره نحن ؟


    * مدير مكتب قناة الجزيرة بصنعاء


     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-04-20
  7. الشامـــــــخ

    الشامـــــــخ مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-04-09
    المشاركات:
    29,877
    الإعجاب :
    1
    في البدأ اشكر الاخت الفاضله رشيده بما تقدمه .
    واطرح تساؤلا هل الوضع في صعده عاد كما كان اي هل انتهت ازمه الحوثي ؟ فعلى مايقوله الاعلام انه قد انتهى ولا نعلم حقيقه الامر .. !
    وانا مع من يقول انها قد تتحول الى دارفور (هي او غيرها) اذا لم تصحح الحكومه اوضاعها وتنظر الى حال المواطن..... (المنهك) فقد سئمنا الوضع واصبحنا على حافه الهاويه
    والشكر الجزيل لكم
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082 FF0000"] اخوكم.........الشامـــــــــخ[/grade]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-04-20
  9. من اجل اليمن

    من اجل اليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-26
    المشاركات:
    2,266
    الإعجاب :
    0
    ارى ان يعذر الجميع فلغه النادم ستتحول انشاء الله الى دار 5 قريبا مع جزيلي لكل محبي بلادهم اليمن
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-04-20
  11. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    فعلا انتشلنا الحقيقة من وسط الركام


    ومن مزبلة التاريخ حق الاشتراكي


    ووجدنا حقيقة واحده


    دمت ذخرا لليمن ياأبا أحمد


    واليمن في تطور مستمر والى الامام دائما
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-04-20
  13. moshtag

    moshtag عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-09
    المشاركات:
    542
    الإعجاب :
    0

    لنعذر هويدي .. ولنحذر الحوزة

    بقلم /فيصل الصوفي - قرأت البيان الذي نسبته صحيفة الشرق الأوسط اللندنية إلى الحوزة العلمية في النجف الأشرف حول تمرد صعدة، وقبل ذلك بأيام نشرت الصحيفة نفسها مقالاً للكاتب المعروف فهمي هويدي بعنوان (قبل أن تصبح صعدة دارفور أخرى) وعندما فرغت من قراءتها عرفت إن الطريق التي تعاملت بها الصحافة المحلية ومراسلو الصحف ووسائل الإعلام الخارجية مع الأحداث في صعدة منذ يونيو 2004م وحتى الآن قد نجحت في رسم صورة مشوشة ومبالغ في حجمها لدى الذين يتابعون التغطية الإعلامية لتلك الأحداث من خارج اليمن، بمن فيهم كاتب بارع ومدقق مثل فهمي هويدي، الذي ربط ربطاً تعسفياً بين (صعدة ودارفور!) تحت ضغط المعلومات التي تلقاها كغيره من المتلقين في الخارج حول الوضع وهو الأمر الذي رسم في أذهان المتابعين من بعيد صورة غير حقيقية لحجم الحدث وتداعياته، ونعتقد أن الكاتب قد عوض نقص المعلومات لديه حول حقيقة ما جرى في صعدة بالتعامل مع التغطية الإخبارية التي قدمت بها الصحف ووسائل الإعلام الحدث، وهي كما قلنا لعبت دوراً أساسياً في تكوين تلك الصورة المشوهة والمبالغ فيها خاصة وأن معظم الذين قاموا بالتغطية أشخاص ينتمون سياسياً إلى نفس تيار الحوثي الذي تزعم التمرد ويلتقون معه فكرياً ولم يكونوا محايدين على الإطلاق، بل أنهم كانوا أول من أطلق الإدعاء بأن المواجهة بين الحوثي الإبن والحكومة ترجع لأسباب دينية أو تتعلق باستهداف المذهب الزيدي وهو إدعاء لم يطلقه الحوثي نفسه في البداية ..وأزعم أن الكاتب فهمي هويدي لو كان على معرفة بهذه الملابسات لتعامل بحذر مع تلك التغطية، ولكان له رأي آخر غير الذي سجله في ذلك المقال.
    أما بالنسبة للبيان الصادر عن الحوزة العلمية في النجف، فهو يكشف إن موقفها من أحداث صعدة الذي عبرت عنه في البيان لم يتكون استناداً إلى تلك التغطية التي ضخمت الأحداث وأظهرتها أكبر مما هي في الواقع وأحاطتها بمعلومات وادعاءات غير حقيقية، بل إن لدى الحوزة مشكلة إضافية تتعلق بجهلها لحقيقة الأوضاع السياسية والاجتماعية والثقافية في اليمن والطريق التي يدير بها اليمنيون شئونهم، ولدى الحوزة مشكلة أخرى ومن نوع آخر بالنسبة لهذه المسألة، وهي التعصب الطائفي أو المذهبي الذي دفعها لدس أنفها في شئوننا المحلية بطريقة وقحة، وإدعاءات لا حقيقة لها، ولم يقل بها أحد هنا في اليمن.. فالحوزة تتحدث عن زيدية وإثنا عشرية قالت يتعرضون في اليمن للقتل المنظم عن تصفية الشيعة بشكل جماعي لا سابق له.. وأن الحكومة عممت المشكلة وأنها تتبنى خطاباً طائفياً معادياً لعقائد الزيدية الإمامية.. وتخاطب الحوزة المنظمات الدولية التدخل لوقف الاضطهاد الديني والقتل الجماعي في "جبال مران"!
    نحن هنا في اليمن نعرف ما حدث بالضبط.. تمرد قاده حسين الحوثي في يونيو 2004 مع عدد محدود من اتباعه انتهى بمقتله بعد ثلاثة أشهر ،ثم تمرداً آخر قاده الحوثي الأب مؤخراً وانتهى من الناحية العملية قبل أيام من إصدار حوزة النجف لبيانها المشار إليه سابقاً، وفي كلا الحالتين كان الأمر بالنسبة للحكومة القيام بواجبها لفرض القانون وإخماد فتنة مسلحة، ولم تكن للأحداث أي صلة بعوامل دينية أو تعبير عن رأي، فالحوثي وأتباعه كانوا أحراراً عندما ظلوا يعبرون عند فكرتهم بأشكال سلمية، ولم يتعرض لهم أحد، وحدثت المشكلة فقط عندما نقل الحوثي الفكرة من دائرة الدعوة إلى دائرة العنف، والحكومة واجهت المتمردين بصفتهم متمردين، وهم لا سواهم، وهذا معروف ولذلك لا معنى أو مبرر لأن تضمن الحوزة بيانها وقائع لم تحدث مثل القتل الجماعي والمنظم أو تبَني الحكومة خطاباً طائفياً معادياً لعقائد الزيدية والشيعة الإمامية ، والاضطهاد الديني!
    علينا الآن أن نتعامل بحذر مع بيان الحوزة العلمية في النجف خاصة وأنها تعمدت التحريض ضد بلادنا، واخترعت وقائع لم تحدث، كذلك علينا ملاحظة توقيت إصدارها لهذا البيان، الذي لم تصدر مثله العام الماضي، وأصدرته الآن بعد أيام من انتهاء التمرد الثاني.. علينا أن لا نستبعد أي احتمال قد يكون وراء إصدار هذا البيان الذي تكرر فيه ذكر الشيعة الإمامية أو الإثنا عشرية بينما مثل هذا المذهب لا وجود له في اليمن.. إن الحوزة العلمية في النجف الأشرف صارت تمارس تأثيراً سياسياً في الأحداث الجارية في العراق، وأصبح نفوذها واضحاً في مرحلة ما بعد صدام، وقد لا يكون من قبيل التكهن لو قدرنا أو افترضنا أن لدى الحوزة العلمية في النجف الأشرف طموحات تتعدى طموحاتها المحلية في العرق إلى اليمن والسعودية والبحرين وغيرها.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-04-20
  15. رشيدة القيلي

    رشيدة القيلي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-05-18
    المشاركات:
    1,385
    الإعجاب :
    0
    كلما قلتُ عساها تنجلي
    قالت الايام : هذا مبتداها !
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-04-20
  17. أواب

    أواب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-04-02
    المشاركات:
    1,556
    الإعجاب :
    0
    اين ضمائركم مراسلينا؟

    اليكم ايها الكرام مقتطفا من لقاء اجرته صحيفة 26 سبتمبر مع مراسل الجزيرة في اليمن الأستاذ مراد هاشم إبان عودته من العراق .. مراد الذي استطاع بقدرة قادر ان يصل الى العراق ليغطي الحرب هناك ، ولم يستطع ان يذهب الى صعده لتغطية الحرب هنا ، او ليقدم الحقيقة كما يزعم !!!!!!!

    لنتابع


    مازالت الحقائق والاسرار التي افرزتها الحرب على العراق غامضة ومازال المحللون والمهتمون بالشأن العراقي يطرحون العديد من التساؤلات التي لم يجدوا لها اجابة، رغم القدرة الفائقة التي ابدتها القنوات الفضائية في تغطية هذه الحرب.. وفي محاولة لكشف بعض هذه الحقائق او الاجابة على بعض التساؤلات كان حديثنا مع الزميل مراد هاشم العائد منذ ايام من العراق بعد مشاركته لفريق الجزيرة في تغطية الحرب والذي وصف مشاركته بانها كانت مفاجأة له خاصة انها جاءت في وقت كان جميع العاملين في مكتب الجزيرة بصنعاء يشعرون بالتهميش، فكانت استجابته سريعة رغم وجود الخوف ولكن ليس الخوف الذي يمنعك من الذهاب لاداء واجبك المهني ويقول لم افكر بالنتائج، وكانت جميع الاحتمالات قائمة في ذهني ومقبولة لاني أؤمن بالقضاء والقدر، بل ان المفاجأة جعلتني لاأفكر بأية مغريات حتى اني سافرت وفي جيبي مائتي دولار فقط لاتكفي لأبسط متطلبات المهنة وكان دافعي في تلك اللحظة هو دافع مهني صرف.

    > مراد هاشم



    التقاه: خالدالقارني


    > ماهي الآلية التي اعتمد عليها فريق الجزيرة في الحصول على المعلومات وصناعة التقارير الخبرية في ظل تلك الظروف الصعبة التي مر بها العراق؟

    >> الصحفي دائماً يكون في الميدان وبالتالي فأنت المصدروليس أحد غيرك فالحدث يحدث أمام عينيك واذا لم يحدث أمام عينيك تسمعه بأذنك فمستوى الحدث الذي حدث في العراق كان كبيراً ومتتالياً ولوكان الى جانب فريق الجزيرة عشرات القنوات تغطي هذه الحرب وما بعدها لوجدت الكثير من الاحداث المتتالية والمتسارعة بين اللحظة واللحظة.

    لا خطوط حمراء

    > هل شعرتم في قناة الجزيرة بمنافسة قنوات فضائية عربية اخرى في تغطية الحرب على العراق؟

    >> اعتقد ان هناك قنوات حاولت الاجتهاد على الاقل، هناك اسمان من القنوات تحاول ان تنافس الجزيرة والميدان يتسع للجميع والمنافسة الشريفة مشروعة وتخدم الجميع لكن وجهة نظري تظل الجزيرة في المقدمة لأسباب مهنية بحتة، وكذا مساحة الحرية المتاحة لقناة الجزيرة والتي لاتحكمها خطوط حمراء.

    > اذاً.. لماذا لم نسمع تقريراً عن الخسائر في الجانب العراقي من أية قناة فضائية بما فيها قناة الجزيرة ؟

    >> هذه النقطة كانت مدار نقاش والكثيرون من الناس لايصدقون ان حرباً بهذا الحجم لم تترك وراءها خسائر كبيرة سواء في صفوف العراقيين او الامريكيين والارقام التي اعلنت تبين ان الخسائر في صفوف الامريكيين لاتتجاوز «051» قتيلاً وفي صفوف العراقيين يتجاوز الـ«0002» قتيل بما فيهم مدنيين وعسكريين وربما يكون هذا من عجائب الحرب الاخيرة، وأنا لاأستطيع ان اميل الى أولئك الذين يقولون بمنطق التآمر أن وسائل الاعلام اخفت او تستَّرت على كشف الكثير من الضحايا.

    > هل يعني ان كل مانقلتموه كان يحمل الحقيقة والحقيقة فقط؟

    >> نحن معنيون بأن نقول الحقيقة بغض النظر في صالح من تكون هذه الحقيقة؟



    يقول الأستاذ مراد : الصحفي يجب ان يكون في الميدان ، لأنه المصدر وليس احد غيره !!!

    فبالله عليكم هل تصدقوا ان مراد لم يكن يقدر ان يذهب الى صعده ؟ الى الميدان ؟

    لقد قال : حينها تشاهد الحدث بنفسك ، اما اذا لم تكن متواجدا فأنت تسمعه بأذنك ..

    وبالفعل لقد اكتفى مراد بتشغيل حاسة السمع فقط ..
    ومن الطبيعي ان تكون حينها الأخبار مضللة وغير موضوعية ولا تتحلى بالمصداقية ..


    ان مهاجمة الصوفي للمراسلين امر نستغربه ، اما رد مراد فهو ما نستغربه اكثر واكثر ..


    خاصة انه يقول في مقابلته مع 26 :
    نحن معنيون بأن نقول الحقيقة !!!!


    فلن اسألك يا مراد اين الحقيقة ؟ بل سأسألك اين تقاريرك الإخبارية ؟
    اين تغطيتك للموضوع ؟
    ثم لم توضح لنا كيف تم منعكم من تغطية الحدث ؟
    ومن الذي اصدر قرارا بمنع المراسلين من التغطية ؟

    لقد قلت في المقابلة تلك : لقد ذهبت الى العراق ولدي 200 دولار فقط فقد كان دافعي مهني صرف !!!
    فأين دافعك هذا الآن ؟ لماذا غاب الدافع مع انك في بلدك ومعك اجهزتك وسياراتك و ....الخ

    لقد وجد هاشم في مقالة الصوفي فرصة سانحة لصيد عدة عصافير بحجر واحد ، فمن ناحية لإبراء ذمته كما يبدو ، ومن ناحية لتبرير موقفه المتخاذل من التغطية ونقل الحقيقة بتحميل السلطة المسؤلية حين منعت المراسلين ، واخيرا لتبرئة نفسه من تهمة الحوثية التي حاول الصوفي لصقها بالمراسلين ..
    ان المراسل الصحفي عليه واجب نقل الحقيقة والنضال لأجل الحصول عليها خاصة في احداث كأحداث حربي صعدة .. واجب يحتمه الدين والأخلاق والواجب الصحفي ..


    فأين مراسلونا من هذه الواجبات ؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة