كشفًا للحقيقة.. ومايحصل في المدائن

الكاتب : zee6   المشاهدات : 401   الردود : 0    ‏2005-04-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-19
  1. zee6

    zee6 عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-26
    المشاركات:
    76
    الإعجاب :
    0
    --------------------------------------------------------------------------------

    كشفًا للحقيقة.. 'مفكرة الإسلام' تدخل 'المدائن' وتدع أهلها يتكلمون



    عام :الوطن العربي :الثلاثاء 10 ربيع الأول 1426هـ - 19 أبريل 2005 م آخر تحديث 8:30 م بتوقيت مكة






    مفكرة الإسلام[خـاص]: بعد انكشاف لعبة 'المدائن'، وما حيك حولها من قصص وروايات عن اختطاف مسلحين من السنة عوائل شيعية بينهم أطفال ونساء وتهديدهم بالقتل إذا لم يخرج كل الشيعة من جنوب 'بغداد'، والتي تعني مدن: اللطيفية، المدائن، سلمان باك، واليوسفية، أخذ المسئولون العراقيون يتخبطون في تصريحاتهم الصحفية اليوم ـ الثلاثاء ـ بعد اقتحام قوات الاحتلال المدينة يوم أمس الاثنين دون إطلاق رصاصة واحدة من أهل المدينة، حيث قاموا بتفتيش أربعة آلاف منزل في المدينة، دون أن يعثروا على أي مختطف، فيما نفى السكان الشيعة أنفسهم تلك الرواية التي روج لها الإعلام الغربي ومن ورائه العربي.
    وقال مراسل 'مفكرة الإسلام' في العاصمة العراقية بغداد: إن رئيس الوزراء ـ المعين من قِبل الاحتلال ـ 'إياد علاوي' طالب اليوم في قصر المؤتمرات بالمنطقة الخضراء في بغداد، بمعاقبة المسئولين عن تلك العملية التي أرادوا منها إشعال حرب طائفية في البلاد.
    من جهته أعلن متحدث باسم وزير أمن الدولة العراقي المعين من قِبل الاحتلال أنه سيتم معاقبة اللواء حيدر خيون الذي يعد أول من صرح بالمعلومات الزائفة حول اختطاف مسلحين من السنة 15 عائلة شيعية، وذكر أنه ستتم معاقبته بعد إيراده معلومات كاذبة، واللواء حيدر خيون هو أحد قياديي فيلق بدر العميل للاحتلال الأمريكي في العراق.
    وللوقوف على الأيادي الخفية التي حاولت إشعال الحرب الطائفية بين السنة والشيعة في العراق، توجه مراسلنا إلى قلب الحدث في مدينة المدائن [ 30 كلم جنوبي بغداد]، حيث التقى هناك الشيخ علي الدليمي والسيد عبد المحسن محمد والشيخ ناجي الفياض من الشيعة، كما التقى الشيخ عمر عبد الناصر والشيخ كمال البدراني والشيخ سعد العاني في جلسة صحفية دعاهم إليها مراسلنا في المدينة، حيث أجمع الطرفان ـ من سنة وشيعة ـ على أن العملية كان وراءها 'فليق بدر' وجماعة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية سياسيًا، وأربعة ضباط مخابرات إيرانيين كانوا قد وصلوا المدينة قبل أيام.
    وأشار الجانبان إلى أنهم قاموا بإبلاغ الشرطة إلا أنها لم تحرك ساكنًا، وعندئذٍ توجهوا إلى عناصر المقاومة وقادتها في المدينة الذين ظفروا بأحد هؤلاء الضباط وقاموا بقتله، فيما هرب الآخرون.
    ويتابع الطرفان قائلين: 'إنهم تفاجئوا عندما كانوا يجلسون في مقهى 'شباب المدائن' الشعبي وسط المدائن بظهور مذيع قناة العراقية وتصريحه أن 15 عائلة شيعية من مدينتنا اعتقلهم السنة العرب، وتعجبنا من ذلك الخبر. وفي الليل تناقلته وكالات الأنباء؛ حتى إننا عندما سمعناها صحنا على بعض الشباب الموجودين في المقهى ساعتها، وقلنا لهم: هل هناك مدينة في العراق غير مدينتنا اسمها 'المدائن' ؟! فقالوا لنا: أنتم أكبر منا سنًا وأكثر دراية لا يوجد مدائن غير مدائننا.
    وأكدوا أن الغاية من هذه الفتنة هي اقتحام المدينة من قبل قوات الاحتلال الأمريكية، والعبث فيها فسادًا.
    واستاء أهالي المدائن كثيرًا من التزوير الإعلامي للأحداث التي وقعت في المدينة، بما فيها الإعلام العربي، حيث تكشف للعيان أن تغطيته للأحداث هي دائمًا ما تكون في خدمة مصالح المحتل.
    وفي السياق ذاته، التقى مراسلنا في بغداد اللواء الحقوقي فاروق أحمد الذي أكد العثور على جثة إيراني في المدينة قبل إعلان ذلك الخبر بيومين، وهو ما يدل على أن العملية كانت مرسومة لضرب أبناء السنة في المدينة بعد تحولهم الجذري إلى منهج السلف الصالح، أو ما يسميه الشيعة بالمذهب الوهابي، حيث يعتبر قادة الشيعة أن المذهب السني غير خطر إذا ما كان غير سلفي، والذي يسمونه هم 'الوهابي'.
    أما المقاومة العراقية التي أعلنت منذ بداية الأزمة المفتعلة في المدائن عدم علمها بها، وأكدت أنها لعبة قذرة من الإيرانيين وجماعة بدر تساندها الحكومة العراقية المدعومة سرًا من إيران، والمعينة علانية من قبل الاحتلال الأمريكي.
    يذكر أن 'مفكرة الإسلام' كانت قد أشارت إلى زيف تلك الأنباء التي روج لها الإعلام الغربي والعربي عن احتجاز رهائن في المدائن، قبل أن يتحدث بها الجميع بيومين كاملين.
    تجدر الإشارة إلى أن ما حدث في المدائن، من تهافت وسائل الإعلام على تلك المزاعم حول أزمة المدائن، هو ما يتكرر دائمًا في غيرها من بقية أحداث العراق، حيث تروج وسائل الإعلام المختلفة لما يبثه جيش الاحتلال وأتباعه في الحكومة المعينة، فالنقل الكاذب الذي وقع مع أحداث المدائن المفتعلة، ومن ثم اتضح للناس زيفه هو عينه الواقع الذي يحدث في نقل بقية أخبار العراق، غير أنه هذه المرة انكشف بسبب اختلاف من عينتهم القوات المحتلة لمآرب شخصية.

    منقوووووووووووووول
     

مشاركة هذه الصفحة