اليمن بين 6 دول الاكثر تخلفا في تقريب الفجوة وة بين البنين والبنات في التعليم

الكاتب : ابن الفخر   المشاهدات : 437   الردود : 0    ‏2005-04-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-19
  1. ابن الفخر

    ابن الفخر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-10-18
    المشاركات:
    908
    الإعجاب :
    0
    اليمن بين 6 دول الاكثر تخلفا في تقريب الفجوة وة بين البنين والبنات في التعليم
    جنيف/القاهرة «الأيام» رويترز/د.ب.أ :
    قال صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أمس الاثنين إن الدول النامية قطعت خطوات واسعة في مجال سد الفجوة في التعليم بين البنين والبنات لكن ايقاع التقدم لايزال بطيئا خاصة في دول جنوب الصحراء الكبرى بإفريقيا وفي جنوب آسيا.

    وتوصلت دراسة للمنظمة الدولية المعنية بالاطفال الى أن أقل من 100 الف مليون طفل على امتداد العالم قد لا يلتحقون بالتعليم الابتدائي في عام 2005 مقارنة بعام 2001 حيث قدر عددهم بنحو 115 مليون طفل.

    تأمل الامم المتحدة أن تشهد انتفاء الفروق بين البنين والبنات في التعليم الابتدائي كجزء من هدف الام المتحدة في تعميم التعليم الابتدائي في العالم بحلول عام 2015.

    وقالت كارول بيلامي المديرة التنفيذية لليونيسيف "هناك تقدم كبير فيما يتعلق بكل من التحاق الاطفال بالمدارس وتقريب الفجوة بين البنين والبنات... ولكن... معدل التقدم بطيء فحسب."

    وقالت اليونيسيف إن غالبية الدول في منطقة جنوب الصحراء الافريقية والكثير من دول جنوب آسيا لن تحقق هدف الامم المتحدة في تعميم التعليم الابتدائي بحلول عام 2015 دون بذل مزيد من الجهد.

    وقال تقرير لليونيسيف إن الدول الخمس الاكثر تخلفا في تقريب الفجوة بين البنين والبنات في مجال التعليم الابتدائي هي اليمن والنيجر وتشاد ومالي وبوركينا فاسو. وأضاف التقرير ان باكستان تأتي في منزلة متأخرة أيضا.

    وقالت بيلامي إن الاطفال في المناطق الريفية هم الاكثر تضررا كما يعاني الاطفال في المناطق التي يسودها الفقر والصراعات المسلحة أو مرض نقص المناعة المكتسب (الايدز).

    وأظهر التقرير أن ثلثي الفتيات في السن المناسبة في منطقة الشرق الاوسط التحقن بالمدارس الاعدادية وأن نحو 90 في المئة من الفتيات والصبية في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا يصلون إلى الصف الخامس من المدرسة الابتدائية.

    ولكن التقرير يشير أيضا إلى أن الفتيات مازلن يواجهن مشاكل كثيرة فيما يتعلق باستكمال تعليمهن حيث يتم إخراج الكثير منهن من المدارس قبل سن البلوغ كما تترك البعض منهن الدراسة بسبب الزواج المبكر.

    وقال التقرير إن مشكلة التمييز قائمة فعلى الرغم من أن 57 في المئة من الاطفال في السن المناسبة للمدرسة الاعدادية من الفتيات إلا أن نسبة الالتحاق بين الجنسين تشير إلى أن الفتيان يحظون بفرص أكبر. وذكر التقرير أن من بين الدول التي تعاني من هذه السياسية كل من اليمن (184 صبيا مقابل 100 فتاة) والعراق (176 صبيا مقابل 100 فتاة) ومصر (131 صبيا مقابل مئة فتاة).

    وتصر اليونيسيف وكثير من الهيئات التنموية على ان التعليم الجيد للنساء والبنات امر رئيسي لتحسين النمو الاقتصادي ومستوى المعيشة.
     

مشاركة هذه الصفحة