المؤتمر الشعبي ..متناقضات تحت خيمة واحدة

الكاتب : يحيى اليناعي   المشاهدات : 311   الردود : 2    ‏2005-04-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-19
  1. يحيى اليناعي

    يحيى اليناعي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-18
    المشاركات:
    119
    الإعجاب :
    0
    تأسس المؤتمر الشعبي العام في 24/8/ 1982م, وكان تأسيسه عبارة عن قرار سياسي من الأعلى, على أن يضم المؤتمر كافة اتجاهات الطيف السياسي في الجمهورية العربية اليمنية (سابقاً) والتي كانت تعمل سرا مثل ( الجبهة الوطنية التي كانت فرعا للحزب الاشتراكي في الشمال وسميت بحزب الوحدة الشعبية ، حزب البعث ، الحزب الناصري , الحركة الإسلامية ) وقد لعب دوراً رئيسياً في إعادة تحقيق الوحدة اليمنية مع شريكه الحاكم في الجنوب (ج.ي.د.ش) الحزب الاشتراكي اليمني.
    منذُ عام 1997م وحتى اللحظة يقود المؤتمر السلطة منفرداً ويفوز بنصيب الأسد في الانتخابات النيابية كان آخرها في إبريل 2003م .
    ويتميز المؤتمر الشعبي العام بركاكة بنائه التنظيمي والفكري, حيث يضم في إطاره أغلب الكوادر المسؤولة العليا والسفلى في جهاز الدولة, ويعتمد على جيش من الموظفين الحكوميين الذين ترنو أعينهم إلى الارتقاء في سلم الوظائف العليا.
    وتؤكد وثائق المؤتمر أن القيادة (اللجنة الدائمة) شطر منها يُنتخب والشطر الأخر يُعين.
    ويعتمد المؤتمر في نشاطه على المركزية والموسمية, ويستند في ممارساته وأسلوب عمله على الشرعية الكاريزمية كما يقال. و عمله لا يرتكز على فعالية مؤسساته ونشاط أعضائه ولا على الجماهير, وإنما يستند بشكل محوري على جهاز السلطة.
    والمؤتمر الشعبي العام يحافظ على الوضع القائم وعلى الأجهزة والمصالح والمؤسسات كما هي عليه اليوم.

    جناحات المؤتمر :

    في السنوات الأخيرة أتضح جليا وجود أجنحة تقود المؤتمر وتعمل لأهدافها الخاصة بعيدا عن أهداف المؤتمر وحتى السلطة ذاتها ، وقد ظلت بعض هذه الأجنحة تعمل منذ وقت مبكر من داخل المؤتمر وبتمويله ودعمه لحساب أحزاب أخرى في المعارضة وتوجهات مغايرة لتوجه المؤتمر وقيادته .
    ولعل نظرة فاحصة تؤكد ان المؤتمر يتشكل من أربعة أجنحة :
    1/ جناح الرئيس ذاته ويتبعه هنا بصدق ودون مواربة القيادات التقليدية من المشائخ والضباط والكتاب والمسؤلين وكل من ليس له فكر أيدلوجي مغاير للرئيس والميثاق الوطني .
    2 / جناح الزمرة وهؤلاء هم الاشتراكيون النازحون من حرب 13يناير 1986م التي اندلعت بين مجموعة علي سالم البيض ومجموعة علي مجمد ناصر في الجنوب ، وقد أعلنوا انضمامهم للمؤتمر بعد الوحدة ولم يشكلوا حزبا جديدا وقد كان قرارهم هذا صائبا في نظر الكثيرين حيث قادهم الى تولي المناصب التي تركها الحزب الاشتراكي بعد حرب 94م في السلطة واحتلوا مناصب هامة في الدولة ( رئاسة الوزراء مثلا ) .
    والزمرة هنا لا تخدم الحزب الاشتراكي من داخل المؤتمر فلها خصومة شديدة معه ولكنها تعمل للحفاظ على تواجدها في المناصب الحكومية .
    3/ الجناح الليبرالي والذي يقوده الأمين العام للمؤتمر وهو يتشكل من القيادات ذات التوجه الفكري الليبرالي العلماني التي تلقت تعليمها في الخارج ، ومن القيادات الحزبية اليسارية والقومية التي غادرت أحزابها وانضمت إلى المؤتمر .
    4/ الجناح الملكي والذي كان يعمل بسرية تامة لصالح الملكية أو الشيعة الإثنا عشرية في اليمن من داخل المؤتمر وباسمه وبتمويله ، لكنه انكشف مؤخرا في الأحداث الدامية بمحافظة صعدة واتضحت أهدافه وقياداته ومنهجه .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-19
  3. من بعيد

    من بعيد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-22
    المشاركات:
    899
    الإعجاب :
    0



    أهلا وسهلا بك اخي يحيى اليناعي ..



    المؤتمر الشعبي العام .. حزب لكل من هب ودب .. لا يوجد قياده صحيحه تقوده ..



    عجز هذا الحزب عن استقطاب أعضاءه بالقناعه ، والحوار .. فاستخدم اسلوب **** جداً لا يستخدمه إلا عاجز وهو سحب واستقطاب الإعضاء بالمال .. ثم لم يكتفي بذلك استخدم اسلوب الضغط والتهديد .. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على عجزه ، وضعفه ..


    هذه من ناحيه ، من ناحيه اخرى أصبح قوله يخالف فعله .. فكم وعد وأخلف ..


    لا حول ولا قوة إلا بالله ..


    لكنها سنة الله في الكون وفي هذه الحياة إذا غضب الله على قوم ولى عليهم شرارهم ..


    هاهو الآن يمتلك كل المؤسسات الخاصه والحكوميه ، والأعجب من هذها كله أنه يتشدق بالديمقراطيه ؛؛ أي ديمخراطيه يقصد !!


    إنها والله ذنوب جعلتنا ننقاد تحت هذا الحزب ..!!



    ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-04-19
  5. يحيى اليناعي

    يحيى اليناعي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-18
    المشاركات:
    119
    الإعجاب :
    0
    اشكر اخي (من بعيد ) واتمنى من بقية الاعضاء الرد سواء بالتأييد او الاعتراض الموضوعي
     

مشاركة هذه الصفحة