اخبار المجاهدين ليوم الخميس

الكاتب : الرجل الاصيل   المشاهدات : 428   الردود : 0    ‏2002-01-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-01-10
  1. الرجل الاصيل

    الرجل الاصيل عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-30
    المشاركات:
    245
    الإعجاب :
    0
    أخبار المجاهدين الأفغان من مركز الدراسات الإسلامية - المركز الإعلامي للإمارة الإسلامية في أفغانستان ليوم الخميس 26 من شوال 1422هـ الموافق 10 يناير 2002م


    * المجاهدون يسقطون طائرة أمريكية حاملة للجنود ، تمكن المجاهدون بفضل الله تعالى من إسقاط طائرة أمريكية حاملة للجنود كانت قادمة من شمال كابل متجهة إلى إسلام أباد ، وكان على متن الطائرة ما بين 70 إلى 90 جندياً أمريكيا ، علماً أن حمولة الطائرة القصوى تصل إلى 90 جندي فقط ، وكانت الطائرة أثناء مرورها فوق الأجواء الأفغانية في ارتفاع شاهق خارج مدى مضادات المجاهدين ، وعند قرب دخولها إلى الأجواء الباكستانية انخفض ارتفاع الطائرة إلى مستوى المضادات وبادرها المجاهدون بنيرانهم قبل خروجها من الأراضي الأفغانية وقد سقطت داخل الأراضي الباكستانية في صحراء بلوشستان الباكستانية ، وكما عودتنا وزارة النفي والاعتداء الأمريكية فقد أرجعت الحادث إلى عطل فني في الطائرة وليس لنيران العدو كما تقول ، والمضحك أنهم برروا العطل أنه كان بسبب قدم الطائرة وقالوا أن طاقمها المكون من 7 أفراد قد قتلوا جميعاً ، ولا نعلم لماذا يستخدم الأمريكيون الطائرات المتهالكة في حرب كهذه ؟‍ فهذه ليست الطائرة الأولى التي اعترفوا بسقوطها بسبب عطل فني علماً أنها لن تكون الأخيرة إن شاء الله .

    * بدأ الإعلام التركيز على قضية الأخوة المعتصمين في المستشفى الصيني في قندهار ، ولقد أعرضنا عن نقل أخبارهم من أول يوم دخلوا فيه إلى المستشفى ، كل ذلك أملاً في نجاح مفاوضات كانت تجري لخروجهم قبل أن يثير الإعلام قضيتهم وتسلط عليها الأضواء ومن ثم تتعقد مفاوضات الخروج .

    إلا أننا وبعد انتشار خبر الأخوة نقطع الطريق على التكهنات الإعلامية ونورد قصة المجاهدين المعتصمين كاملة فنقول : بعد أن خرج المجاهدون جميعاً دون استثناء من قندهار يوم 22/9/1422هـ عاد المجاهدون من جديد لتنفيذ عملية قوية على مطار قندهار يوم 26/9/1422هـ استشهد من المجاهدين بإذن الله تعالى 25 مجاهداً ، ذكرنا تفاصيلها في حينه ، وسقط 12 مجاهداً جرحى وقد حاول المجاهدون إخلاء الجرحى إلا أن الظروف لم تساعدهم ، فقرر عدد من المجاهدين الأفغان حملهم وإدخالهم إلى بيوت أقاربهم في قندهار وتم ذلك بالفعل ، وبقوا لمدة ثلاثة أيام في البيوت حتى تردت أحوالهم الصحية وتوفي أحد الأخوة متأثراً بجراحه ، فقرر الأفغان إنقاذاً لحياة الأخوة نقلهم إلى المستشفى الصيني في قندهار في ظروف سرية تم الترتيب لها وكان عددهم 11 وبدأوا يتلقون العلاج ، إلا أن الأخبار التي أثيرت حولهم جعلت قوات العملاء تدخل المستشفى لتستطلع الأمر وتم اكتشاف الأخوة ، واستطاع اثنان من الأخوة الفرار من المستشفى فبقي 9 منهم بدأت المفاوضات السرية لخروجهم إلا أن الأمر ازداد إثارة وبدأ الخبر ينتشر في محيط أكبر ، وفي هذه الأثناء استدرج أحد الأطباء أحد الأخوة وكان الطبيب قبل ذلك متعاوناً مع الأخوة ولم يشعر الأخ حتى غدر الطبيب به وسيطر على سلاحه وتم تسليمه وهو يمني ، وبقي 8 من المجاهدين متحصنين في المستشفى وقد قبضوا على ذلك الطبيب ووضعوه رهينة عندهم ولا زال .

    ويوم أمس نشرت وسائل الإعلام صورة للأخ خلاد اليمني وزعموا بأنه فجر نفسه أثناء محاولته للفرار من المستشفى ، وهذا كذب صريح ، والحقيقة بأن الأخ خلاد تم دعوته من قبل رجال الأمن حول المستشفى ليتفاوضوا معه ليخرجوهم مقابل إطلاق سراح الطبيب وضمان عدم الهجوم على من في المستشفى ومن حوله ، وخرج لهم الأخ للمباحثات وأثناء خروجه شعر منهم بالغدر وفتح قنبلة يدوية كانت معه ونزع مسمار الأمان لها وهددهم بأنهم إذا اقتربوا سيقتلهم وأثناء محاولته للرجوع إلى جناح المستشفى تبادل معهم إطلاق النار بيد واحدة إلا أنه أصيب بطلقة منهم لم يستطع معها أن يرمي القنبلة فانفجرت في يده وقتل شهيداً نحسبه كذلك ولا نزكي على أحداً ، ولا زال 6 من المجاهدين يتحصنون في المستشفى وجميعهم مستعد للموت إذا لم يقدروا على الخروج نسأل الله لهم الثبات حتى النجاة .

    * زعم الصليبيون بأنهم قبضوا على اثنين من المجاهدين في منطقة خوست وهذا زعم باطل وما إعلانهم هذا إلا تطبيباً لقلوبهم بعدما سحقتهم قبيلة ( جربز ) في اشتباكها الأخير معهم .

    * نشرت بعض الصحف خبراً لمقتل الشيخ أبو حفص الموريتاني وهو خبر كاذب عار من الصحة وسيدلي الشيخ أبو حفص بكلمة قريبة للمسلمين يغيظ بها الأعداء ويسعد بها كل مسلم نسأل الله أن يحفظه وإخوانه جميعاً .

    * لا يزال القصف الصليبي يشتد بين فترة وأخرى على المسلمين فقد كثفت الطائرات الصليبية من طلعاتها على القرى في ولاية قندهار بقصف شديد على مناطق معروفة بولائها للمجاهدين ، وكان قصف الصليبيين لها بإشارة من العملاء ، وأثناء القصف أسقطت الطائرات منشورات يتوعد الصليبيون فيها بالقصف لكل من أوى المجاهدين أو ساعدهم ، كما يشتد القصف أيضاً على منطقة بغران في ولاية هلمند بحجة وجود الملا محمد عمر فيها ، والحقيقة بأن ذلك القصف ليس إلا لتأديب القبائل التي لا زالت ترفض سلطة العملاء والخونة ، وفي جلال آباد تشكل قوات المنافقين فرقاً لمداهمة بيوت القبائل التي يشك في ولائها للمجاهدين أملاً في العثور على مجاهدين فيها بعدما أسقط في أيديهم عندما لم يجدوا أحداً في بعض المواقع التي في تورا بورا .

    * انشقاقات ونزاعات بين فصائل التحالف الشمالي بعد القرار الذي صدر من الحكومة العميلة بنزع أسلحة الفصائل في كابل وخروج التشكيلات المسلحة الأخرى من المدينة سوى الشرطة والأمن تمهيداً لدخول القوات الدولية لحفظ السلام في كابل ، وقد انعكس هذا القرار على فصائل التحالف وبدأ الخلاف والنزاع يدب بينهم بعدما اتهمت الفصائل الأخرى الطاجيك الذين يمثلون وزارات الدفاع والداخلية والخارجية بأنهم هم الذين وراء ذلك المخطط للتخلص من قوات المنافسين ، نسأل الله أن يخالف بين قلوبهم ويذيق بعضهم بأس بعض ، وجدير بالذكر أن نشير إلى أن الأمم المتحدة والصليبيين من ورائها استطاعوا أن يلووا ذراع التحالف الشمالي عندما علقوا دعم مشاريع إعمار أفغانستان بنشر القوات الدولية في أفغانستان كمرحلة أولى ونزع أسلحة الفصائل في المرحلة الثانية ثم تطبيق النظام الذي سيفصل لإفساد أفغانستان داخل البيت الأبيض في المرحلة الثالثة ، وحتى الآن فإن تعليق الإعمار بمثل هذه الأمور يبدي نجاحاً مع فصائل ( أصحاب الشمال ) الذين تنازلوا شيئاً فشيئاً عن كل ما قاتلوا من أجله .

    * الصليبيون يستهزئون بالمسلمين ويغيظونهم ، حيث قررت منظمة الرفق بالحيوان في بريطانيا بالتعاون من منظمة أمريكية تعنى بنفس الأمر أن يقوموا بحلمة لإعادة إعمار وحماية حديقة الحيوانات في كابل ، والقيام بحملة لتطعيم وتغذية الكلاب الضالة والقطط في أفغانستان ، وما هذه الحملة إلا استحقاراً للمسلمين وإهانة لهم في كل بقاع الأرض ، ففي الوقت الذي يموت فيه عشرات الآلاف من الأفغان من جراء القصف الصليبي لأفغانستان ، كما يعيش مئات الآلاف في مخيمات خارج أفغانستان بسبب العدوان الصليبي على بلادهم تنهش أجسادهم الأمراض وتفتك بهم الأوبئة ويقتلهم البرد والجوع ، يقوم قتلة البشر وأعداء البشرية بإهانة المسلمين ورعاية الكلاب وترك المسلمين يموتون من عدوانهم ، وهذه رسالة للمسلمين جميعاً بأن الكلاب الضالة أولى بالرعاية وجمع التبرعات لها من المسلمين في أفغانستان .

    وختاماً فإننا نجدد حث إخواننا المسلمين في كل مكان بمواصلة الدعاء للمجاهدين بأن يفك الله أسراهم وأن يشافي ويعافي جرحاهم وأن يتقبل الله قتلاهم في الشهداء ، وأن يثبت أقدامهم ويربط على قلوبهم وينصرهم ويمنحهم أكتاف الكافرين ، كما نذكرهم بأن يخصوا أمريكا بالدعاء بأن يمزق الله ملكهم وأن يهلك جندهم ويفجر سلاحهم في أرضهم ويسقط طائراتهم ويغرق سفنهم ويلحق بهم البلايا والمحن إنه قوي عزيز .

    والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ...

    مركز الدراسات والبحوث الإسلامية - المركز الإعلامي للإمارة الإسلامية في أفغانستان
     

مشاركة هذه الصفحة