أمريكا.. Game Over!

الكاتب : غيووور   المشاهدات : 469   الردود : 0    ‏2005-04-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-18
  1. غيووور

    غيووور عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    1,915
    الإعجاب :
    0
    أمريكا.. Game Over!

    [​IMG]

    يبدو أن العالم كله الآن مهووس بالفعل بالقصص الإنسانية، وأنه مل من السياسة بشكلها الجامد الذي لا يطاق ..ربما تتفق معي فيما أقول، وإلا فما الداعي لستار أكاديمي وموجة تليفزيون الواقع وبرامج الشارع كما يسمونها..
    مايكل هو ابن مور ابن سينما قديم.. متخصص في الأفلام الوثائقية الطويلة كان آخرها فهرنهايت 9-11 وهو الفيلم الحاصل علي جائزة السعفة الذهبية بمهرجان كان للعام الماضي..
    مايكل مور قرر أن تكون مهاجمة بوش الصغير كما يحب ان يسميه هي وظيفته الأساسية في الحياة ..فقبل فيلم فهرنهايت أصدر ثلاثة كتب أحدهم باسم رجال بيض اغبياء والثاني تحت سؤال: أين وطني يا صديقي؟! أما الثالث فهو السجل الرسمي لفهرنهايت 9/11.

    Bush; they hate you " Moore"
    المفاجأة التي فجرها مور كانت عبارة عن كتاب جديد صدر له مؤخرا وتصدر قائمة أفضل الكتب مبيعا بالأسواق الأمريكية ..للمرة الثانية يضع مور كتابه تحت سؤال وهو هذه المرة "هل سيثقون بنا ثانية؟!"
    ربما مور يريد أن يستغل هوس الناس بالقصص الإنسانية لذلك فهو يقدم كتابه بهذا الشكل .. فببساطة قام بترتيب مجموعة من رسائل جنود وضباط أمريكيين من أفغانستان والعراق أرسلت إليه ووضعها في هذا الكتاب.
    ولأن مور لم ييأس في حربه الضروس ضد بوش رغم انتصار الأخير، فهو يواصل حملته ويدفع بها إلى مدى جديد في كتابه هذا الذي يضرب على وتر العاطفة الأمريكية.
    الرسائل التي ضمنها المؤلف كتابه ومعظمها وصلته عبر البريد الإلكتروني تنقل صورة مثيرة وفائقة الأهمية عن مشاعر وآراء أفراد الجيش الأمريكي وهم في الميدان...و الآتي ترجمه لبعض منها :
    [​IMG]
    "ذهبت إلى العراق بقصد قتل أناس اعتقدت أنني أكرههم، كنت أردد تبا للعراق وتبا لأهله، تمنيت أن أقتل الآلاف منهم، فقد قمت بتصديق ما قاله رئيس بلادي".
    [​IMG]
    "كانت وحدتي من أولى الوحدات التي دخلت بغداد، لقد كنت مرعوبا، فأنت لا تعرف بماذا تفكر وأنت تشاهد الجثث لأول مرة، أجساد ناس مقطعة إلى نصفين، طفل رضيع بدون أرجل، لقد كان المشهد رهيبا...".
    [​IMG]
    "ذهبت هناك من يناير حتى أغسطس 2003، لقد لعنت كل دقيقة قضيتها هناك. كرهت الجيش وكرهت عملي، قرروا في البيت الأبيض أن يكون ألان هو الوقت المناسب للرجوع مرة ثانية إلى العراق وترك أحبائي هنا، بسبب إن البعض يرِيد التضحية بأرواحنا في حرب شخصية".
    ثلاث رسائل من الجندي R.H، الاثنين 12 يوليو 2003

    [​IMG]

    "هوجمنا بالسلاح الخفيف، والقاذفات والرمانات اليدوية، ولغمين أرضيين وضعا بعناية، فدمروا أحدى عجلات الهامر، فثقبت الشظايا أجساد زملائي وكادت أن تقتلهم جميعا. كان من الممكن أن لا يصابوا هكذا، لو كان لديهم عربات مدرعة، لذا أين كان جورج بوش من كل هذا؟".
    من الجندي Michael W. الثلاثاء 13 يوليو 2004

    [​IMG]

    "مايكل.. أود أن أشكرك على كل الدعم الذي أظهرته للجنود الأمريكان في العراق، أنا في بغداد إلى الآن، انه شيء جيد لتعرف أن الشعب الأمريكي لا يزال يهتم بهؤلاء الحيوانات" نحن" الذين اجبروا على القتال في هذا الصراع".
    [​IMG]
    "إن أفظع شيء سمعته من عريف سريتي وهو يقول لي: إذا قررت أن تقتل مدنيا ربما تشك في أنه يشكل تهديدا لك.. اقتله في الحال"!!!.
    [​IMG]
    "أفضل أن أقدم تقارير مزيفه عن عملي بدلا.. من أن يقتل احد جنودي من قبل شخص غاضب".
    [​IMG]
    "لقد تم تلقيننا في انه إذا قام أي شخص (حتى لو كان طفلة صغيرة) حتى ولو ينظر لك مجرد نظرة أخافتك..يجب عليك أن تفاجئه قبل أن يقوم بأي شيء تجاهك (تغذى به قبل أن يتعشى بك)"
    "لم آت إلى هنا لأعيش مرعوب، ولكن مع الوقت تعتاد علي نفسك.. من الصعب التكلم مع الآخرين هنا عن هذه الحرب، فلا أحد يحب أن يستمع إلى السبب الذي انتزع من بين عائلته بسببه... أهو مجرد هراء؟ أم أن رئيسهم لا يهتم بهم؟!"
    "إن إدراك الجنود لهذه الحرب قد تغير 180 درجة منذ وصولنا إلى هنا، لقد فقدنا احدهم في قصف بالهاون في أول أسبوع، ومنذ ذلك الحين تغيرت كل الأمور".
    رسالة مطولة من الجندي Specialist Willy الثلاثاء 9 مارس 2004

    [​IMG]

    "إن خدمتي في العراق علمتني القليل عن الشعب العراقي، وعن هذه الحرب الدامية، وعن هذا البلد المعدم، إن نسبة ألامية في هذا البلد مرتفعة جدا.. حتى أن هناك بعض الفلاحين لا يعلمون إن هناك حرب تحرير للعراق".
    "نحن هنا نحاول حفظ الأمن.. بينما كنا جميعا قد تدربنا على تدمير هذا الأمن (أي شن الحرب)، كيف يمكن لـ 200 ألف جندي أن يسيطروا على هذا البلد"؟!
    [​IMG]
    "عزيزي مايكل، العراق لا يطاق.......أنا وخطيبتي سنهرب إلى كندا........."
    رسالة من Kyle Waldman الأربعاء 27 فبراير 2004
    [​IMG]


    ويذكر الكاتب أنه قبل أن ينشر رسائل العسكريين، كان قد طلب الإذن منهم واحداً واحداً، وعرض عليهم إما أن ينشر الرسائل موقعة بأسمائهم الحقيقية، أو يخفي أسماءهم حتى لا تطالهم أي مساءلة من قبل مسئوليهم في الجيش، ويضيف مور أنه فوجئ بأن الغالبية القصوى منهم عبروا بجرأة واضحة عن رغبتهم في نشر أسمائهم متحدين مسئوليهم!
    وهنا يتوجه إلى البنتاجون في رسالة مباشرة تتضمن المرارة والسخرية في آن معاً، ويقول "إنني أسألكم بحق كل شيء في هذه البلاد (أميركا) ..ألا تتعرضوا لهؤلاء الجنود الذين يخاطرون بحياتهم من أجلنا واختاروا بشجاعة أن يخبروا بقية الأمريكيين بما لا يرونه. ليس هناك سبب يبرر معاقبة هؤلاء لأنهم أرادوا أن يقولوا الحقيقة.


    منقوووووووووووووووووووول
     

مشاركة هذه الصفحة