دراسة في علوم المطبولوجي ؟ وسؤال محير؟

الكاتب : جبل صبر   المشاهدات : 314   الردود : 0    ‏2005-04-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-18
  1. جبل صبر

    جبل صبر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-11-27
    المشاركات:
    331
    الإعجاب :
    0
    دراسة في علوم المطبولوجي


    حسب آخر احصائية صدرت عن لجنة اصدقاء المطبات والمنبثقة
    من جمعية (سيارة في مطب الريح) جاء فيها ان مدينة صنعاء
    احتلت المركز الثاني على مستوى العالم , من حيث عدد
    المطبات والحفر والدحديرات ويوجد في صنعاء اكثر من ستين
    مليون مطب بواقع ثلاثين مطبا لكل مواطن (واللي ما هو
    مصدق يروح يعد) وجاء في الاحصائية نبذة مختصرة لانواع
    بعض المطبات الاثرية القديمة والعصرية الحديثة التي لا
    توجد الا في مدينة صنعاء كالتالي:



    المطب الارتجاجي: وكان اول ظهور لهذا النوع في عام
    1975م وهو مطب منتشر بشكل جيد على مساحات كبيرة من
    الشوارع اطلق عليه هذه الاسم لأنه يقوم برج السيارة
    بالكامل فلا يسلم منه رفرف ولا صدام ولا صامولة ولا
    مسمار، ويرجع الفضل في ظهور هذا النوع من المطبات الى كل
    من شركتي الاتصالات والكهرباء.

    وقد تم مؤخرا تبرئة مصلحة الصرف الصحي من ان يكون لها
    يد في ظهور هذا النوع من المطبات وذلك بعد التأكد
    والتيقن من ان مصلحة الصرف الصحي لم تقم بأي حفريات في
    مدينة صنعاء منذ سقوط الدولة العثمانية.!!

    ومن مميزات هذا المطب انه يقوم بإفاقة السائق السرحان
    وايقاظ الراكب النعسان وتقاس شدة ارتجاجه بوحدة قياس
    ريختر واعلى درجة سجلت له اثنان وعشرون من تسعة!!



    المطب التكاثري (التوالدي): وسمي بهذا الاسم لأنه يتكون
    من عدة مطبات تتوالد وتتكاثر اصلا من مطب واحد، ومن
    خواصه انه مطب اجتماعي يعيش في جماعات وقطعان (مطبية)
    بجانب بعضها البعض ويغطي مساحات شاسعة وهو المطب الوحيد
    الذي تصدر عنه رائحة كريهة داخل السيارة اثناء سيرها
    بسرعة عالية فوقه، ولسنين طويلة لم يستطع علماء المطبات
    ان يتعرفوا على سبب او مصدر هذه الرائحة حتى توصلوا في
    عام 1985م الى تصور افتراضي يفيد ان تلك الرائحة لها
    علاقة بنوعية طعام السائق والركاب ساعة دخولهم حقل المطب
    التوالدي.



    مطب التفليك (المجهض سابقا): وعادة مايوصي به اطباء
    النساء والولادة للسيدات الحوامل لما له من فاعلية في
    زيادة سرعة الطلق للسيدات الحوامل خصوصا في الشهر
    التاسع، فيقوم الطبيب برسم كروكي خلف الروشتة لعدة احياء
    يتواجد بها هذا النوع من المطبات على ان تتقيد السيدة
    الحامل بالتعليمات الطبية والمرور في هذه الاحياء كل
    ثماني ساعات لتسهيل عملية الولادة.

    وكان الاسم القديم للمطب (المجهض) وتم تغيير اسمه الى
    التفليك وذلك تحسبا لاقامة اي دعوى قضائية ضد وزارة
    الصحة او امانة صنعاء او وزارة المواصلات وان حدث اي
    اجهاض لا قدر الله لأي سيدة حامل فسوف تقوم جهات
    الاختصاص برد الدعوى القضائية بدعوى ان السائق او الزوج
    استعمل مطبا خاطئا او مطبا منتهي الصلاحية ولم يتقيد
    بتعليمات الطبيب.(ويطلق عليه طبيا اسم مطبومايسين).


    المطب الجداوي القديم: وهو من اقدم المطبات على الاطلاق
    ولا يوجد الا في مدينة صنعاء فقط فعمره يقدر بآلاف
    السنين ولا احد يعرف نشأته او وقت ظهوره، وقد جاء في
    مخطوطة اثرية لأحد الرحالة العرب من الذين قدموا الى
    صنعاء وقد افرد صفحة كاملة لهذا المطب الاثري قال فيه:
    (المطب الجداوي القديم لم ار مثله ابدا فهو قادر على
    التخفي، فمن قدراته انه يتلون ويتأقلم حسب المحيط الذي
    يوجد به وهو يتكون عادة بفعل تراكم الامطار ورطوبة
    القشرة الارضية لعدم وجود شبكة صرف صحي (انتهى كلام
    الرحالة).

    وبالفعل تظهر اعداد كبيرة من هذه المطبات بعد أن تجف
    الطرق من مياه الامطار، ويصنف المطب من ضمن اخطر عشر
    كوارث طبيعية في العالم وهو يحتل المركز الثالث بعد
    الزلازل والبراكين، وهو لا يظهر للسائقين على صورة مطب
    فيعتقد السائق ان الطريق خال من المطبات تماما وما ان
    تدخل السيارة حدود المطب ينشق فجأة ويبلع السيارة
    بالكامل في لمح البصر وبعد عملية البلع يرجع كما كان
    ويلتئم الشق الكبير وكأن شيئا لم يكن، ويقال انه استعمل
    لأول مرة كسلاح فعال في الحرب العالمية الاولى لاصطياد
    الدبابات الالمانية.

    المطب الحراري الموجه: ومن اسمه يتضح للقارئ طريقة عمله
    فهو يتبع السيارة اينما ذهبت دون ملل او كلل حتى
    (يلسعها) ومهما كان قائد السيارة ( حريف سواقة) فهو لا
    يستطيع تفاديه. وظهر هذا النوع من المطبات مع دخول
    العالم القرن العشرين وهو يحتوي على تقنية عالية ويتواجد
    عادة في المخططات الجديدة وشمال صنعاء.

    ومن اسوأ المطبات على الاطلاق تلك التي يصنعها
    المواطنون امام منازلهم وقد شددت الامانة على عدم القيام
    بصناعة المطبات المنزلية من قبل اناس ليس لديهم الخبرة
    ولا الدراية بهذا العلم حيث ان علم المطبولوجي من اختصاص
    البلدية فقط..



    وهنا اود ان اشارك برأيي المتواضع جدا بانشاء صندوق خاص
    يدعم الحفاظ على المطبات الاثرية في صنعاء من الانقراض
    ولابقائها للاجيال القادمة وتعريف ابنائنا واحفادنا
    بالمعاناة التي كان يعانيها اباؤهم واجدادهم وسياراتهم.



    ولا يسعني اخيرا الا ان اذكر حكمة لأحد الاصدقاء من
    الذين عانوا من المطبات لسنوات طويلة قال ( لا تحفر
    لأخيك حفرة حتى لا تتركها البلدية الى الأبد)!!



    السؤال المحيـر: ما اسم المدينة التي احتلت المركز
    الاول عالميا في عدد المطبات ؟!!

    وصلني عبر الايميل
    ودمتم سالمين
     

مشاركة هذه الصفحة